463
في الوقت نفسه، كان (وَانغ تِنغ) قد ابتعد بعيداً. التفت فرأى المستذئب يطارده بلا هوادة. بفضل سرعته الفائقة، سيتمكن من اللحاق به قريباً. شعر (وَانغ تِنغ) بثقل في قلبه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في السماء، عبست (دان تيتشيان)، خاصةً عندما رأت سيدة المَلاذ الصَامِت ترسل نسخةً منها لمطاردة تلميذها. لقد تمنت حقاً موت (وَانغ تِنغ)!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
هدير≅
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بدا الأمر وكأنه قد تشكل زوج من الأجنحة غير المرئية خلف ظهره. ومع رفرفتها، ازدادت سرعته بشكل كبير.
الفصل 463: الصيد
«الوغد!» اسودّ وجه (غالانت). كان يعلم أن هذا (وَحش سَطْوَة نَجمِي) من نصف خطوة مستوى ⟨اللورد⟩. لم يكن خائفاً منه، لكن كان عليه أن يدفع ثمناً باهظاً إذا أراد قتله.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«الوغد!» اسودّ وجه (غالانت). كان يعلم أن هذا (وَحش سَطْوَة نَجمِي) من نصف خطوة مستوى ⟨اللورد⟩. لم يكن خائفاً منه، لكن كان عليه أن يدفع ثمناً باهظاً إذا أراد قتله.
بوم⨳
لم تستطع (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) القوية التي تم إزعاج سلامها من العثور على الغازي الحقيقي، لذلك لم يكن أمامها سوى تفريغ إحباطها على المستذئب.
أطلق مدفع طاغوت النار ألسنة اللهب. اختفت كرة من السَطْوَة النَّارية المضغوطة للغاية من فوهة المدفع وانطلقت نحو المستذئب غير البعيد، حاملة معها حرارة حارقة.
لم تستطع (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) القوية التي تم إزعاج سلامها من العثور على الغازي الحقيقي، لذلك لم يكن أمامها سوى تفريغ إحباطها على المستذئب.
«هذا مدفع طاغوت النار!»
في البداية، لم يكترث (غالانت). لم يكن وجود (وَحش سَطْوَة نَجمِي) أو اثنين من رتبة (9 نجوم) يمثل له شيئاً. حتى أنه شعر أن (وَانغ تِنغ) كان يخوض صراعاً يائساً لا طائل منه.
أثار الهجوم المفاجئ ل⟨جنرال ظلامي⟩ والضجة الهائلة التي أحدثها انتباه الكثيرين، وكانوا جميعاً قلقين على (وَانغ تِنغ).
بوم⨳
ساد الصمت للحظة عندما رأوا الشيء في يد (وَانغ تِنغ). ثم اتسعت أعينهم دهشةً.
وكما كان متوقعاً، اندفع شخص من بين النيران ومسح محيطه بنظره. وعندما رأى (وَانغ تِنغ) يهرب، حرك جسده ولحق به.
لم يكونوا يعلمون أنه يمتلك سلاحاً بهذه القوة. وتساءلوا عما إذا كان بإمكانه إيقاف شبح الظلام المستذئب.
بينما كان (غالانت) يطارد (وَانغ تِنغ)، حاول استفزازه بكلماته في محاولة لتدمير معتقداته وإصابته بانهيار عقلي.
تحت أنظار الجميع، انطلقت كرة السطوة نحو المستذئب بسرعة الضوء ووصلت أمامه على الفور.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
حدق (غالانت). ثم ابتسم فجأة ورفع يده ليلتقط كرة السطوة.
رغم شعوره بالمرارة، لم يجرؤ على عصيان سيدة المَلاذ الصَامِت. لم يكن أمامه سوى التخلي عن خطته طاعةً لها.
بوم⨳
«تعال هنا أيها الجرذ الصغير!» مسح محيطه بنظراته وأطلق عواءً غاضباً.
وقع انفجار هائل. وفي الثانية التالية، انفجرت كرة من السطوة، وابتلعت النيران ⟨الجنرال الظلامي المستذئب⟩.
هيا، لم أخسر قط في مسألة الهروب!
«لقد أصيب!»
تغيرت ملامح ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩. استدار ونظر إلى سيدة المَلاذ الصَامِت لا إرادياً. عندما التقت نظراته بنظراتها اللامبالية، خفق قلبه بشدة، وانطلق مسرعاً خلف (دان تيتشيان).
حدّق الجميع في اللهب باهتمام. استطاعوا تمييز شكلٍ خافتٍ في الداخل. بقيت هالة مستوى ⟨الجنرال⟩ المنبعثة من شبح الظلام قوية. لم يبدُ عليه أنه مصاب.
قال (زورزو) بهدوء: «لا يمكنك المغادرة!»
وقد أدت هذه النتيجة إلى تغيير تعابير وجوههم.
«إذا أمسكت بك، فسأكسر أطرافك، وأمزق كل شبر من لحمك بأسناني، وأتلذذ بذلك.»
لكن (وَانغ تِنغ) لم ينتظر النتائج. استدار وغادر بعد إطلاق النار. لقد أدرك قوة مدفع طاغوت النار. كان قوياً، لكنه لن يشكل خطراً مميتاً على مُغَامِر قوي من رتبة ⟨جنرال⟩. سيُلحق به إصابات طفيفة فقط.
ارتجفت عضلات وجه (وَانغ تِنغ). التقط بصمت السمات التي أسقطها (وحش السَطْوَة النَجمي) وغادر على عجل.
وكما كان متوقعاً، اندفع شخص من بين النيران ومسح محيطه بنظره. وعندما رأى (وَانغ تِنغ) يهرب، حرك جسده ولحق به.
لكن مع ازدياد عدد (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) التي اعترضت طريقه، اسودّ وجهه. شعر أنه يُستَغَلّ. اشتعلت نيران الغضب في قلبه.
اندفعت (دان تيتشيان) إلى الأسفل دون أي تردد لإيقاف (غالانت).
لكن السلاسل الجبلية كانت مختلفة. كانت الجبال غير متوقعة، لذا ربما كانت لديه فرصة للنجاة هناك.
أطلق ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩ سراح (دان تيتشيان) لأنه أراد الانتقام شخصياً. كان يأمل أن توقف (غالانت) حتى يتمكن من قتل (وَانغ تِنغ).
«توقف عن المقاومة، وقد أبقي على جثتك سليمة.»
«أوقفها!» فجأة، وصل صوت سيدة المَلاذ الصَامِت البارد إلى أذنيه.
استشاط (غالانت) غضباً. تباً لهذا الإنسان! كيف استطاع أن يركض بهذه السرعة؟
تغيرت ملامح ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩. استدار ونظر إلى سيدة المَلاذ الصَامِت لا إرادياً. عندما التقت نظراته بنظراتها اللامبالية، خفق قلبه بشدة، وانطلق مسرعاً خلف (دان تيتشيان).
بوم⨳
رغم شعوره بالمرارة، لم يجرؤ على عصيان سيدة المَلاذ الصَامِت. لم يكن أمامه سوى التخلي عن خطته طاعةً لها.
الفصل 463: الصيد
لم يتوقع أن تولي صاحبة السعادة كل هذا الاهتمام لـ (وَانغ تِنغ). بدا الأمر وكأن ذلك الوغد قد مات!
بدا الأمر وكأنه قد تشكل زوج من الأجنحة غير المرئية خلف ظهره. ومع رفرفتها، ازدادت سرعته بشكل كبير.
كان ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩ يخشى سيدة المَلاذ الصَامِت، فأطلق العنان لكامل قوته ولحق بـ (دان تيتشيان) في لمح البصر. ثم وجه لها لكمة في ظهرها.
فعّل سَطْوَة الرِيَاح خاصته وغطى جسده بها، فتحوّل على ما يبدو إلى عاصفة هوائية. ولم يكتفِ بذلك، بل استخدم قوته الروحية أيضاً!
شعرت (دان تيتشيان) بالقوة المرعبة خلفها، فلم يكن أمامها خيار سوى الالتفاف ومواجهة الهجوم. وجهت لكمتها، فاصطدمت قبضتاهما ببعضهما.
لكن السلاسل الجبلية كانت مختلفة. كانت الجبال غير متوقعة، لذا ربما كانت لديه فرصة للنجاة هناك.
بوم⨳
عبست (دان تيتشيان) وانطلقت نحو ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩. ولأن الطرف الآخر لم يسمح لها بالمرور، لم يكن أمامها سوى قتله أولاً…
دفعتهم القوة المرعبة إلى الوراء بشكل لا يمكن السيطرة عليه. أرادت (دان تيتشيان) مطاردة المستذئب، لكن ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩ تحرك وسد طريقها.
فعّل سَطْوَة الرِيَاح خاصته وغطى جسده بها، فتحوّل على ما يبدو إلى عاصفة هوائية. ولم يكتفِ بذلك، بل استخدم قوته الروحية أيضاً!
قال (زورزو) بهدوء: «لا يمكنك المغادرة!»
استدار (غالانت) وتراجع. أراد أن يختبئ ويتجنب القتال مع هذا النمر ذي الحراشف الذهبية. لكن النمر لم يكن ينوي تركه يرحل بهذه السهولة.
عبست (دان تيتشيان) وانطلقت نحو ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩. ولأن الطرف الآخر لم يسمح لها بالمرور، لم يكن أمامها سوى قتله أولاً…
بدا الأمر وكأنه قد تشكل زوج من الأجنحة غير المرئية خلف ظهره. ومع رفرفتها، ازدادت سرعته بشكل كبير.
في الوقت نفسه، كان (وَانغ تِنغ) قد ابتعد بعيداً. التفت فرأى المستذئب يطارده بلا هوادة. بفضل سرعته الفائقة، سيتمكن من اللحاق به قريباً. شعر (وَانغ تِنغ) بثقل في قلبه.
لن تدرك مدى قوة مستوى ⟨الجنرال⟩. ولن تدرك الفرق بين مستوى ⟨الجنرال⟩ ومستوى الجندي أيضاً. لا داعي للاستمرار في الهرب، فهو عديم الجدوى.
اللعنة، لماذا يطارده ⟨جنرال ظلامي⟩؟ أين كرامته؟
«ظننت أنك تحب مطاردتي. هيا، استمر!» كشف (وَانغ تِنغ) عن نفسه وأشار بإصبعه إلى (غالانت). ثم واصل الجري.
أركض!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يكن أمامه سوى الركض!
لكن (وَانغ تِنغ) لم ينتظر النتائج. استدار وغادر بعد إطلاق النار. لقد أدرك قوة مدفع طاغوت النار. كان قوياً، لكنه لن يشكل خطراً مميتاً على مُغَامِر قوي من رتبة ⟨جنرال⟩. سيُلحق به إصابات طفيفة فقط.
كانت حياته مهمة للغاية!
قام بتفعيل مهارة التخفي الموجي لإخفاء هالته.
ظل (وَانغ تِنغ) هادئاً ظاهرياً، لكن سرعته ازدادت بشكل كبير.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى النمر ذي الحراشف الذهبية الذي قتله (غالانت). كانت بضع فقاعات كبيرة من السمات تطفو حوله. استخدم على الفور قوته الروحية لالتقاطها سراً.
فعّل سَطْوَة الرِيَاح خاصته وغطى جسده بها، فتحوّل على ما يبدو إلى عاصفة هوائية. ولم يكتفِ بذلك، بل استخدم قوته الروحية أيضاً!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بدا الأمر وكأنه قد تشكل زوج من الأجنحة غير المرئية خلف ظهره. ومع رفرفتها، ازدادت سرعته بشكل كبير.
دارت معركة ضارية في الجو. وفي النهاية، خسر النمر ذو الحراشف الذهبية، الذي كان في مستوى نصف لورد، أمام (غالانت) وقُتل على الفور.
كان الأمر أشبه بالفرق بين محرك عادي ومولد توربيني.
احتفظ (غالانت) بجثة النمر ونظر حوله. كان يريد أن يجد (وَانغ تِنغ).
هيا، لم أخسر قط في مسألة الهروب!
كانت حياته مهمة للغاية!
ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتي المستذئب. كاد أن يلحق بـ (وَانغ تِنغ). تخيل كيف سيقضي عليه لاحقاً.
في تلك اللحظة، تسللت إلى قلبه مسحة من التردد. لكن عندما تذكر أن (وَانغ تِنغ) لم يكن سوى جندي من رتبة (7 نجوم)، سخر من نفسه. وماذا لو استنفد الكثير من سَطوَة الظلام خاصته؟ فقتل ذلك الشاب البشري لا يزال أمراً يسيراً.
لكن فجأة، اتسعت عيناه. رأى سرعة (وَانغ تِنغ) تتزايد بشكل غير منطقي. ثم انطلق نحو الأفق، تاركاً وراءه أثراً من الغبار.
إذا شعر (وَانغ تِنغ) بالخوف من هذه الكلمات، فلن يكون (وَانغ تِنغ) بعد الآن.
استشاط (غالانت) غضباً. تباً لهذا الإنسان! كيف استطاع أن يركض بهذه السرعة؟
لم يكن بوسعه الاعتماد إلا على نفسه!
بصفته مُغَامِراً قوياً من مستوى ⟨الجنرال⟩، لم يكن ليتمكن من مجاراة مُغَامِر بشري ذو رتبة (7 نجوم). سيكون الأمر محرجاً لو رآه بقية أشباح الظلام.
انفجر غضباً.
وفي لحظة، زاد سرعته إلى أقصى حد وانطلق يطارد (وَانغ تِنغ).
«هاها، يا إلهي، أنتِ فضولية للغاية اليوم.» غطت النسخة فمها وابتسمت. ثم اختفت تدريجياً.
تذبذبت نظرة (وَانغ تِنغ). كان جميع المُغَامِرين البشريين ذوي مستوى ⟨الجنرال⟩ محاصرين من قبل ⟨الجنرالات الظلاميين⟩. لم يتمكنوا من تقديم الدعم له.
«إذا أمسكت بك، فسأكسر أطرافك، وأمزق كل شبر من لحمك بأسناني، وأتلذذ بذلك.»
كما أن سيدة المَلاذ الصَامِت كانت تقود أشباح الظلام. ولم تسمح لأي مُغَامِر آخر من مستوى ⟨الجنرال⟩ بمساعدته.
لكن مع ازدياد عدد (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) التي اعترضت طريقه، اسودّ وجهه. شعر أنه يُستَغَلّ. اشتعلت نيران الغضب في قلبه.
لم يكن بوسعه الاعتماد إلا على نفسه!
قام بتفعيل مهارة التخفي الموجي لإخفاء هالته.
اتخذ (وَانغ تِنغ) قراراً حاسماً وانطلق نحو سلسلة الجبال البعيدة.
قال (زورزو) بهدوء: «لا يمكنك المغادرة!»
في ساحة المعركة الخالية، لم يكن لديه مكان يختبئ فيه. لم يستطع المُغَامِرون الأقوياء في الصفوف الأمامية تقديم الكثير من العون له، لذا لن يجدي نفعاً حتى لو طلب تعزيزاتهم. ومن ثم، لم تكن لديه أي فرصة للفوز هنا.
لكن مع ازدياد عدد (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) التي اعترضت طريقه، اسودّ وجهه. شعر أنه يُستَغَلّ. اشتعلت نيران الغضب في قلبه.
لكن السلاسل الجبلية كانت مختلفة. كانت الجبال غير متوقعة، لذا ربما كانت لديه فرصة للنجاة هناك.
قال (زورزو) بهدوء: «لا يمكنك المغادرة!»
بعد مرور بعض الوقت، اختفى الإنسان وشبح الظلام من ساحة المعركة. وحلقا إلى الغابة الكثيفة على الجبل.
فعّل سَطْوَة الرِيَاح خاصته وغطى جسده بها، فتحوّل على ما يبدو إلى عاصفة هوائية. ولم يكتفِ بذلك، بل استخدم قوته الروحية أيضاً!
ألقت سيدة المَلاذ الصَامِت نظرة خاطفة باتجاههم وتثاءبت. ثم نهضت من عرشها.
في تلك اللحظة، تسللت إلى قلبه مسحة من التردد. لكن عندما تذكر أن (وَانغ تِنغ) لم يكن سوى جندي من رتبة (7 نجوم)، سخر من نفسه. وماذا لو استنفد الكثير من سَطوَة الظلام خاصته؟ فقتل ذلك الشاب البشري لا يزال أمراً يسيراً.
لا، لم تكن هيئتها الحقيقية. لقد كانت مجرد نسخة إستنساخ خاصة نهضت. أما جسدها فكان لا يزال جالساً بكسل على العرش.
لن تدرك مدى قوة مستوى ⟨الجنرال⟩. ولن تدرك الفرق بين مستوى ⟨الجنرال⟩ ومستوى الجندي أيضاً. لا داعي للاستمرار في الهرب، فهو عديم الجدوى.
انفصلت النسخة عن جسدها وتصلبت بسرعة. وسرعان ما أصبحت لا تختلف عن السيد الحقيقي.
بوم⨳
«انطلقي!» لوّحت سيدة المَلاذ الصَامِت بيدها.
لا بد أن يكون هناك شيء مميز في هذا الطفل المشاغب!
«هاها، يا إلهي، أنتِ فضولية للغاية اليوم.» غطت النسخة فمها وابتسمت. ثم اختفت تدريجياً.
قام بتفعيل مهارة التخفي الموجي لإخفاء هالته.
قلبت سيدة المَلاذ الصَامِت عينيها. لم يجرؤ على الضحك عليها سوى إستنساخها.
لن تدرك مدى قوة مستوى ⟨الجنرال⟩. ولن تدرك الفرق بين مستوى ⟨الجنرال⟩ ومستوى الجندي أيضاً. لا داعي للاستمرار في الهرب، فهو عديم الجدوى.
حسناً، لقد كانت جزءاً من جسدها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
في ساحة المعركة، أدركت مينغ وو، ورياح الجليد، والجنود الآخرون ما حدث. ارتسمت على وجوههم ملامح قاتمة وهم ينظرون في الاتجاه الذي اختفى فيه (وَانغ تِنغ). كانوا قلقين.
✦ ✦ ✦
«لا تمت!» تمتمت (مينغ وو) لنفسها.
تغيرت ملامح ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩. استدار ونظر إلى سيدة المَلاذ الصَامِت لا إرادياً. عندما التقت نظراته بنظراتها اللامبالية، خفق قلبه بشدة، وانطلق مسرعاً خلف (دان تيتشيان).
لم تكن لديها أي ثقة. كان خصمه ⟨جنرالاً⟩ ظلامياً، بينما كان (وَانغ تِنغ) مجرد مُغَامِر ذو رتبة (7 نجوم). مهما حاولت، لم يكن لديه أمل كبير في النجاة.
لا بد أن يكون هناك شيء مميز في هذا الطفل المشاغب!
كانت ملامح (يوجين تيان) مُعقدة. فرغم كرهه لـ (وَانغ تِنغ)، إلا أنهما كانا في صف واحد، لذا لم يتمنَّ له الموت. كما أن (وَانغ تِنغ) كان حقاً كفؤاً وقوياً، وهو ما أقرَّ به. لذلك، عندما رآه يُطارد من قِبل ⟨جنرال ظلامي⟩، شعر بالشفقة عليه. بدا وضع (وَانغ تِنغ) مُزرياً.
حسناً، لقد كانت جزءاً من جسدها.
لكن هذه كانت ساحة المعركة، مكان الحياة أو الموت. لقد عانوا منها كثيراً. ولأنهم لم يتمكنوا من إنقاذ (وَانغ تِنغ)، لم يكن أمامهم سوى تحويل حزنهم إلى قوة وقتل المزيد من أشباح الظلام.
كانت أشباح الظلام تقاتل البشر لسنوات عديدة، لذلك فهم (غالانت) معنى هذه العلامة وكلمة «أحمق».
في السماء، عبست (دان تيتشيان)، خاصةً عندما رأت سيدة المَلاذ الصَامِت ترسل نسخةً منها لمطاردة تلميذها. لقد تمنت حقاً موت (وَانغ تِنغ)!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانت (دان تيتشيان) غاضبة، وأصبحت هجماتها أكثر حدة وضراوة. تراجع ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩ خطوة بخطوة…
لكن السلاسل الجبلية كانت مختلفة. كانت الجبال غير متوقعة، لذا ربما كانت لديه فرصة للنجاة هناك.
أدرك ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩ أخيراً مدى رعب المرأة عندما تغضب!
رغم شعوره بالمرارة، لم يجرؤ على عصيان سيدة المَلاذ الصَامِت. لم يكن أمامه سوى التخلي عن خطته طاعةً لها.
بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳
دفعتهم القوة المرعبة إلى الوراء بشكل لا يمكن السيطرة عليه. أرادت (دان تيتشيان) مطاردة المستذئب، لكن ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩ تحرك وسد طريقها.
ازدادت قوة (دان تيتشيان). وسط انفجارات القوات، وجهت لكمات متواصلة إلى ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تراجع ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩ تحت وطأة الهجوم. تقيأ دماً ونظر إلى السيدة برعب. متى أصبحت بهذه القوة؟!
كانت هناك العديد من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) في الغابة، وقد تنبهت للضجة. ومع ذلك، عندما شعرت بالهالة القوية المنبعثة منهم ، فرّت هاربة، ولم تجرؤ على الاقتراب أكثر.
✦ ✦ ✦
عبست (دان تيتشيان) وانطلقت نحو ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩. ولأن الطرف الآخر لم يسمح لها بالمرور، لم يكن أمامها سوى قتله أولاً…
من جهة أخرى، انطلق (وَانغ تِنغ) نحو أعماق السلاسل الجبلية دون أي تردد بعد دخوله الغابة الكثيفة.
كانت ملامح (يوجين تيان) مُعقدة. فرغم كرهه لـ (وَانغ تِنغ)، إلا أنهما كانا في صف واحد، لذا لم يتمنَّ له الموت. كما أن (وَانغ تِنغ) كان حقاً كفؤاً وقوياً، وهو ما أقرَّ به. لذلك، عندما رآه يُطارد من قِبل ⟨جنرال ظلامي⟩، شعر بالشفقة عليه. بدا وضع (وَانغ تِنغ) مُزرياً.
«لن تستطيع الهرب!» سخر المستذئب من خلفه.
✦ ✦ ✦
لم يرد (وَانغ تِنغ) عليه، ولم يلتفت حتى. بل زاد من سرعته. في هذه اللحظة الحاسمة، أطلق العنان لكامل طاقته.
لكن هذه كانت ساحة المعركة، مكان الحياة أو الموت. لقد عانوا منها كثيراً. ولأنهم لم يتمكنوا من إنقاذ (وَانغ تِنغ)، لم يكن أمامهم سوى تحويل حزنهم إلى قوة وقتل المزيد من أشباح الظلام.
لن تدرك مدى قوة مستوى ⟨الجنرال⟩. ولن تدرك الفرق بين مستوى ⟨الجنرال⟩ ومستوى الجندي أيضاً. لا داعي للاستمرار في الهرب، فهو عديم الجدوى.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«توقف عن المقاومة، وقد أبقي على جثتك سليمة.»
قلبت سيدة المَلاذ الصَامِت عينيها. لم يجرؤ على الضحك عليها سوى إستنساخها.
«إذا أمسكت بك، فسأكسر أطرافك، وأمزق كل شبر من لحمك بأسناني، وأتلذذ بذلك.»
ثم واصل مطاردة (وَانغ تِنغ). وظهرت لمحة من الحيرة في عينيه. «كيف أفلت ذلك الرجل من رصد (وحش السَطْوَة النَجمي)؟»
«ربما لا تعلم كم أحب طعم لحم البشر الموهوبين. إنهم لذيذون بشكل استثنائي.»
قام بتفعيل مهارة التخفي الموجي لإخفاء هالته.
«أيضاً، كلما زاد نضالك، كلما أصبح لحمك ألذ. لقد أكلت العديد من المُغَامِرين البشريين الموهوبين في الماضي. ما زلت أتذكر مذاقهم حتى الآن…»
أطلق ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩ سراح (دان تيتشيان) لأنه أراد الانتقام شخصياً. كان يأمل أن توقف (غالانت) حتى يتمكن من قتل (وَانغ تِنغ).
بينما كان (غالانت) يطارد (وَانغ تِنغ)، حاول استفزازه بكلماته في محاولة لتدمير معتقداته وإصابته بانهيار عقلي.
احتفظ (غالانت) بجثة النمر ونظر حوله. كان يريد أن يجد (وَانغ تِنغ).
لكنه لم يكن يعرف من يواجه.
«هذا مدفع طاغوت النار!»
إذا شعر (وَانغ تِنغ) بالخوف من هذه الكلمات، فلن يكون (وَانغ تِنغ) بعد الآن.
لكن مع ازدياد عدد (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) التي اعترضت طريقه، اسودّ وجهه. شعر أنه يُستَغَلّ. اشتعلت نيران الغضب في قلبه.
بل أغضبته كلمات المستذئب. وتوهجت من عينيه نية القتل. ورغم أن خصمه كان في مستوى ⟨الجنرال⟩، إلا أن فكرة مجنونة بقتله قد راودته.
بوم⨳
«في الماضي، التقيت بمُغَامِرة شابة موهوبة من جنسكم. كانت شابة، وبشرتها ناعمة للغاية…»
تحت أنظار الجميع، انطلقت كرة السطوة نحو المستذئب بسرعة الضوء ووصلت أمامه على الفور.
تجهم وجه (غالانت) عندما لاحظ لامبالاة (وَانغ تِنغ). وبدأ يسرد المزيد من التفاصيل.
ثم واصل مطاردة (وَانغ تِنغ). وظهرت لمحة من الحيرة في عينيه. «كيف أفلت ذلك الرجل من رصد (وحش السَطْوَة النَجمي)؟»
«أحمق!» رفع (وَانغ تِنغ) إصبعه الأوسط دون أن يلتفت.
قال (زورزو) بهدوء: «لا يمكنك المغادرة!»
كانت أشباح الظلام تقاتل البشر لسنوات عديدة، لذلك فهم (غالانت) معنى هذه العلامة وكلمة «أحمق».
«لقد أصيب!»
انفجر غضباً.
وقع انفجار هائل. وفي الثانية التالية، انفجرت كرة من السطوة، وابتلعت النيران ⟨الجنرال الظلامي المستذئب⟩.
كان هذا الرجل يقلل من شأنه رغم أنه كان في مستوى ⟨الجنرال⟩.
✦ ✦ ✦
كانت هناك العديد من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) في الغابة، وقد تنبهت للضجة. ومع ذلك، عندما شعرت بالهالة القوية المنبعثة منهم ، فرّت هاربة، ولم تجرؤ على الاقتراب أكثر.
وفي لحظة، زاد سرعته إلى أقصى حد وانطلق يطارد (وَانغ تِنغ).
وبينما توغل الثنائي في الأعماق، بدأت بعض (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) الهائلة بالظهور. شعر (وَانغ تِنغ) بوجود (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) هذه وقاد المستذئب إلى أراضيها.
لن تدرك مدى قوة مستوى ⟨الجنرال⟩. ولن تدرك الفرق بين مستوى ⟨الجنرال⟩ ومستوى الجندي أيضاً. لا داعي للاستمرار في الهرب، فهو عديم الجدوى.
قام بتفعيل مهارة التخفي الموجي لإخفاء هالته.
كان الأمر أشبه بالفرق بين محرك عادي ومولد توربيني.
لم تستطع (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) القوية التي تم إزعاج سلامها من العثور على الغازي الحقيقي، لذلك لم يكن أمامها سوى تفريغ إحباطها على المستذئب.
اتخذ (وَانغ تِنغ) قراراً حاسماً وانطلق نحو سلسلة الجبال البعيدة.
هدير≅
حسناً، لقد كانت جزءاً من جسدها.
في اللحظة التي انطلق فيها (وَحش سَطْوَة نَجمِي) من رتبة (9 نجوم)، قتله (غالانت) بابتسامة ساخرة.
كانت حياته مهمة للغاية!
ارتجفت عضلات وجه (وَانغ تِنغ). التقط بصمت السمات التي أسقطها (وحش السَطْوَة النَجمي) وغادر على عجل.
في اللحظة التي انطلق فيها (وَحش سَطْوَة نَجمِي) من رتبة (9 نجوم)، قتله (غالانت) بابتسامة ساخرة.
لم يكن لديه الوقت الكافي لانتشال الجثة. يا للخسارة!
لا، لم تكن هيئتها الحقيقية. لقد كانت مجرد نسخة إستنساخ خاصة نهضت. أما جسدها فكان لا يزال جالساً بكسل على العرش.
لكن (غالانت) فعل ذلك نيابةً عنه واحتفظ به. ففي النهاية، هو من بذل الجهد لقتله. لم يكن لحم وَحش سَطْوَة نَجمِي من فئة الـ (9 نجوم) شيئاً عادياً. لن يدعه يُهدر.
بينما كان (غالانت) يطارد (وَانغ تِنغ)، حاول استفزازه بكلماته في محاولة لتدمير معتقداته وإصابته بانهيار عقلي.
ثم واصل مطاردة (وَانغ تِنغ). وظهرت لمحة من الحيرة في عينيه. «كيف أفلت ذلك الرجل من رصد (وحش السَطْوَة النَجمي)؟»
ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتي المستذئب. كاد أن يلحق بـ (وَانغ تِنغ). تخيل كيف سيقضي عليه لاحقاً.
لم يكن يعرف أسلوب (وَانغ تِنغ)، لكنه فهمه على الفور بمجرد أن تذكر الاهتمام الذي أولته له سيدة المَلاذ الصَامِت.
استشاط (غالانت) غضباً. تباً لهذا الإنسان! كيف استطاع أن يركض بهذه السرعة؟
لا بد أن يكون هناك شيء مميز في هذا الطفل المشاغب!
لكن (غالانت) فعل ذلك نيابةً عنه واحتفظ به. ففي النهاية، هو من بذل الجهد لقتله. لم يكن لحم وَحش سَطْوَة نَجمِي من فئة الـ (9 نجوم) شيئاً عادياً. لن يدعه يُهدر.
بدأ (غالانت) يشعر بالفضول تجاه (وَانغ تِنغ).
ارتجفت عضلات وجه (وَانغ تِنغ). التقط بصمت السمات التي أسقطها (وحش السَطْوَة النَجمي) وغادر على عجل.
ومع استمرار رحلتهم، ظهرت (وحوش سَطْوَة نجمية) أكثر قوة. استخدم (وَانغ تِنغ) نفس الأسلوب لإلحاق معارك ضارية بالذئاب.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في البداية، لم يكترث (غالانت). لم يكن وجود (وَحش سَطْوَة نَجمِي) أو اثنين من رتبة (9 نجوم) يمثل له شيئاً. حتى أنه شعر أن (وَانغ تِنغ) كان يخوض صراعاً يائساً لا طائل منه.
هيا، لم أخسر قط في مسألة الهروب!
لكن مع ازدياد عدد (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) التي اعترضت طريقه، اسودّ وجهه. شعر أنه يُستَغَلّ. اشتعلت نيران الغضب في قلبه.
ظل (وَانغ تِنغ) هادئاً ظاهرياً، لكن سرعته ازدادت بشكل كبير.
انفجار◈
كانت ملامح (يوجين تيان) مُعقدة. فرغم كرهه لـ (وَانغ تِنغ)، إلا أنهما كانا في صف واحد، لذا لم يتمنَّ له الموت. كما أن (وَانغ تِنغ) كان حقاً كفؤاً وقوياً، وهو ما أقرَّ به. لذلك، عندما رآه يُطارد من قِبل ⟨جنرال ظلامي⟩، شعر بالشفقة عليه. بدا وضع (وَانغ تِنغ) مُزرياً.
كسر عموداً فقرياً لـ (وَحش سَطْوَة نَجمِي) بمخلبه وقتله. ثمّ، بدأ يلهث قليلاً. بعد المطاردة الطويلة، بدأ يشعر بالتعب أيضاً.
بعد مرور بعض الوقت، اختفى الإنسان وشبح الظلام من ساحة المعركة. وحلقا إلى الغابة الكثيفة على الجبل.
«تعال هنا أيها الجرذ الصغير!» مسح محيطه بنظراته وأطلق عواءً غاضباً.
في تلك اللحظة، تسللت إلى قلبه مسحة من التردد. لكن عندما تذكر أن (وَانغ تِنغ) لم يكن سوى جندي من رتبة (7 نجوم)، سخر من نفسه. وماذا لو استنفد الكثير من سَطوَة الظلام خاصته؟ فقتل ذلك الشاب البشري لا يزال أمراً يسيراً.
«ظننت أنك تحب مطاردتي. هيا، استمر!» كشف (وَانغ تِنغ) عن نفسه وأشار بإصبعه إلى (غالانت). ثم واصل الجري.
«تباً لهذا الإنسان!» صرخ (غالانت) بصوته الخفيض. كان يعلم أن هذه مؤامرة من (وَانغ تِنغ)، لكن لم يكن لديه خيار آخر. كان عليه أن يواصل المطاردة.
«تباً لهذا الإنسان!» صرخ (غالانت) بصوته الخفيض. كان يعلم أن هذه مؤامرة من (وَانغ تِنغ)، لكن لم يكن لديه خيار آخر. كان عليه أن يواصل المطاردة.
【سَطْوَة الأرْض】 = 560
إذا لم يتمكن من القبض على (وَانغ تِنغ) وإعادته، فلن تتركه سيدة المَلاذ الصَامِت يفلت من العقاب.
كسر عموداً فقرياً لـ (وَحش سَطْوَة نَجمِي) بمخلبه وقتله. ثمّ، بدأ يلهث قليلاً. بعد المطاردة الطويلة، بدأ يشعر بالتعب أيضاً.
لم يكن هذا التعب البسيط شيئاً يُذكر مقارنةً بمواجهة سيدة المَلاذ الصَامِت.
من جهة أخرى، انطلق (وَانغ تِنغ) نحو أعماق السلاسل الجبلية دون أي تردد بعد دخوله الغابة الكثيفة.
بعد نصف ساعة، كان (وَانغ تِنغ) قد قطع نصف سلسلة الجبال. أغضب (وحش سَطْوَة نَجمي) قوياً آخر وضحك قائلاً: «أيها الذئب الأصلع، لقد أعددت لك هدية عظيمة. تفضل باستلامها كما ينبغي.»
ارتجفت عضلات وجه (وَانغ تِنغ). التقط بصمت السمات التي أسقطها (وحش السَطْوَة النَجمي) وغادر على عجل.
فور انتهائه من الكلام، دوّى زئيرٌ مرعبٌ وشرسٌ في أرجاء الغابة. ثم ظهر نمرٌ عملاقٌ بقرنٍ واحدٍ في الهواء، مُغطى بحراشف صفراء تُشكل درعاً على جسده. مسح النمر منطقته بنظره، فرأى (غالانت)، الذي كان يطارد (وَانغ تِنغ)، فانقضّ عليه على الفور.
في تلك اللحظة، تسللت إلى قلبه مسحة من التردد. لكن عندما تذكر أن (وَانغ تِنغ) لم يكن سوى جندي من رتبة (7 نجوم)، سخر من نفسه. وماذا لو استنفد الكثير من سَطوَة الظلام خاصته؟ فقتل ذلك الشاب البشري لا يزال أمراً يسيراً.
«الوغد!» اسودّ وجه (غالانت). كان يعلم أن هذا (وَحش سَطْوَة نَجمِي) من نصف خطوة مستوى ⟨اللورد⟩. لم يكن خائفاً منه، لكن كان عليه أن يدفع ثمناً باهظاً إذا أراد قتله.
الفصل 463: الصيد
لم تكن سَطْوَة الظَلام في جسده بلا حدود. فقد استنزفت المعارك السابقة الكثير من احتياطياته.
بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳
استدار (غالانت) وتراجع. أراد أن يختبئ ويتجنب القتال مع هذا النمر ذي الحراشف الذهبية. لكن النمر لم يكن ينوي تركه يرحل بهذه السهولة.
حسناً، لقد كانت جزءاً من جسدها.
أي شخص يجرؤ على غزو أراضيه سيتعرض لغضبه.
أثار الهجوم المفاجئ ل⟨جنرال ظلامي⟩ والضجة الهائلة التي أحدثها انتباه الكثيرين، وكانوا جميعاً قلقين على (وَانغ تِنغ).
كانت الهيمنة الإقليمية لـ (وحش السَطْوَة النَجمي) قوية للغاية.
463
دارت معركة ضارية في الجو. وفي النهاية، خسر النمر ذو الحراشف الذهبية، الذي كان في مستوى نصف لورد، أمام (غالانت) وقُتل على الفور.
اتخذ (وَانغ تِنغ) قراراً حاسماً وانطلق نحو سلسلة الجبال البعيدة.
احتفظ (غالانت) بجثة النمر ونظر حوله. كان يريد أن يجد (وَانغ تِنغ).
وقع انفجار هائل. وفي الثانية التالية، انفجرت كرة من السطوة، وابتلعت النيران ⟨الجنرال الظلامي المستذئب⟩.
كان هذا الشاب شديد الدهاء. أراد استخدام هذه الطريقة لإرهاقه حتى الموت.
«إذا أمسكت بك، فسأكسر أطرافك، وأمزق كل شبر من لحمك بأسناني، وأتلذذ بذلك.»
في تلك اللحظة، تسللت إلى قلبه مسحة من التردد. لكن عندما تذكر أن (وَانغ تِنغ) لم يكن سوى جندي من رتبة (7 نجوم)، سخر من نفسه. وماذا لو استنفد الكثير من سَطوَة الظلام خاصته؟ فقتل ذلك الشاب البشري لا يزال أمراً يسيراً.
كما أن سيدة المَلاذ الصَامِت كانت تقود أشباح الظلام. ولم تسمح لأي مُغَامِر آخر من مستوى ⟨الجنرال⟩ بمساعدته.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى النمر ذي الحراشف الذهبية الذي قتله (غالانت). كانت بضع فقاعات كبيرة من السمات تطفو حوله. استخدم على الفور قوته الروحية لالتقاطها سراً.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى النمر ذي الحراشف الذهبية الذي قتله (غالانت). كانت بضع فقاعات كبيرة من السمات تطفو حوله. استخدم على الفور قوته الروحية لالتقاطها سراً.
【سَطْوَة الأرْض】 = 560
بعد نصف ساعة، كان (وَانغ تِنغ) قد قطع نصف سلسلة الجبال. أغضب (وحش سَطْوَة نَجمي) قوياً آخر وضحك قائلاً: «أيها الذئب الأصلع، لقد أعددت لك هدية عظيمة. تفضل باستلامها كما ينبغي.»
【سمة فارغة】 = 399
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
✦ ✦ ✦
انفجر غضباً.
فجأة، ارتجف (وَانغ تِنغ). لقد اخترقت سطوة الأرض خاصته الحاجز ووصلت إلى مستوى الـ (8 نجوم)!
في تلك اللحظة، تسللت إلى قلبه مسحة من التردد. لكن عندما تذكر أن (وَانغ تِنغ) لم يكن سوى جندي من رتبة (7 نجوم)، سخر من نفسه. وماذا لو استنفد الكثير من سَطوَة الظلام خاصته؟ فقتل ذلك الشاب البشري لا يزال أمراً يسيراً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ألقت سيدة المَلاذ الصَامِت نظرة خاطفة باتجاههم وتثاءبت. ثم نهضت من عرشها.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أطلق مدفع طاغوت النار ألسنة اللهب. اختفت كرة من السَطْوَة النَّارية المضغوطة للغاية من فوهة المدفع وانطلقت نحو المستذئب غير البعيد، حاملة معها حرارة حارقة.
عبست (دان تيتشيان) وانطلقت نحو ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩. ولأن الطرف الآخر لم يسمح لها بالمرور، لم يكن أمامها سوى قتله أولاً…
