464
كان وايت الصغير موهوباً للغاية وكان دائماً يبحث عن لمعارك و القتالات. وبمساعدة (وَانغ تِنغ)، تمكن من الوصول إلى فئة (5 نجوم) بنجاح.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
مع العلم أن سطوة النَّار خاصته كانت في البداية متقدمة بكثير على عناصر السطوة الأخرى.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
شعر (وَانغ تِنغ) بالتقدم الملحوظ في مستواه، فسارع إلى استعراض قدراته. لم يتوقع أبداً أن تكون سطوة الأرض خاصته هي الأولى التي تصل إلى مستوى الـ (8 نجوم)!
الفصل 464: هل تخطط لتغيير المضيف لأنك لا تحبني؟
ومع ازدياد قدراته، ازداد نطاق اتصالها بـ (وَانغ تِنغ) عدة مرات.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ضيّق (وَانغ تِنغ) عينيه. لقد كان مهملاً للغاية قبل قليل. لا بد أن تقلبات القوة التي حدثت عندما ارتقى مستواه قد لفتت انتباه المستذئب.
【سَطْوَة الأرْض】 = 280/7000 (8 نجوم)
تسمّر المستذئب الذي كان يطارده للحظة، ثم عبس. لم يكن غبياً، لذا أدرك أن هذا الشاب البشري يبدو على دراية تامة بهذه الغابة. كان بإمكانه دائماً تحديد مواقع (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) وإثارة المتاعب له.
شعر (وَانغ تِنغ) بالتقدم الملحوظ في مستواه، فسارع إلى استعراض قدراته. لم يتوقع أبداً أن تكون سطوة الأرض خاصته هي الأولى التي تصل إلى مستوى الـ (8 نجوم)!
أمر (وَانغ تِنغ) وايت الصغير بالتحليق عميقاً في سلسلة الجبال مستخدماً قوة عقد الحيوان الروحي. كان يبحث عن شيء ما في الجبل.
مع العلم أن سطوة النَّار خاصته كانت في البداية متقدمة بكثير على عناصر السطوة الأخرى.
464
قام بفحص لوحة سماته ولاحظ أن سَطْوَة النَّار كانت على بعد نقطة واحدة من الوصول إلى مستوى الـ (8 نجوم)…
لم يستطع إيجاد السبب. شعر أن بعض الأمور قد خرجت عن سيطرته.
【سطوة النار】 = 4999/5000 (7 نجوم)
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت النتيجة متقاربة للغاية بالفعل. كل ما كان يحتاجه هو نقطة واحدة إضافية!
قام بفحص لوحة سماته ولاحظ أن سَطْوَة النَّار كانت على بعد نقطة واحدة من الوصول إلى مستوى الـ (8 نجوم)…
شعر (وَانغ تِنغ) ببعض الضيق. في تلك اللحظة، أدرك مدى قسوة النظام. لولا أنه فتح لوحة سماته، لما أدرك أن سَطْوَة النَّار قريبة جداً من مستوى الـ (8 نجوم)!
هل تخطط لتغيير المضيف لأنك لا تحبني؟
لو كان يعلم ذلك، لكان قتل (وحش سَطْوَة نَجمي) من عنصر النار. حتى (وَحش سَطْوَة نَجمِي) من مستوى جندي بـ (نجمة واحدة) كان كافياً لمساعدته على رفع مستواه.
【سَطْوَة الأرْض】 = 280/7000 (8 نجوم)
نظر إلى سمات السَطْوَة الأخرى. فباستثناء العناصر النادرة، كالريح والبرق والجليد والسم، شهدت العناصر الخمسة الأخرى تحسناً هائلاً، حتى أنها كانت على وشك بلوغ المراحل العالية. في المجمل، لم يكن يحتاج إلا إلى أقل من مئة سمة من سمات السَطْوَة لرفع مستوى عناصره الخمسة.
سرعان ما أدرك المشكلة. لم تكن سَطْوَة الظَلام مخزنة داخل نواة السَطْوَة، بل اندمجت دون علمه مع نواة سطوته. كان سطح نواة سطوته التاسعة مغطى بنقوش سوداء كثيفة.
شعر (وَانغ تِنغ) بالنوايا الشريرة للنظام.
لا يستطيع الوصول إلى سطوة الفراغ إلا من بلغوا ذروة مستوى ⟨الجنرال⟩. وحتى مع ذلك، يستحيل عليهم استخدامها بسلاسة كما يفعل هذا الشاب.
النظام: «…»
🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10
من بين جميع عناصره، كانت السطوة التي فاجأته أكثر من غيرها هي… سَطْوَة الظَلام!
شعر (وَانغ تِنغ) بسعادة غامرة. فغيّر اتجاهه فجأة وانطلق إلى يسار الغابة.
دون علمه، ارتفعت سَطوَة الظلام خاصته بصمت إلى مستوى الجندي ذي الـ (9 نجوم)!
لا يستطيع الوصول إلى سطوة الفراغ إلا من بلغوا ذروة مستوى ⟨الجنرال⟩. وحتى مع ذلك، يستحيل عليهم استخدامها بسلاسة كما يفعل هذا الشاب.
لم يكن بعيداً عن مستوى ⟨الجنرال⟩ أيضاً!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
【سَطْوَة الظَلام】 = 8560/9000 (9 نجوم)
على الرغم من أن هذا المستوى لم يكن عالياً ولا منخفضاً، إلا أن تقدمه كان سريعاً بالفعل. ففي النهاية، لم يمضِ وقت طويل على وجوده مع (وَانغ تِنغ)، وقد تمكن بالفعل من الوصول إلى مستواه.
تغيّر تعبير (وَانغ تِنغ) إلى القبح. لم يلحظ اختراق سَطوَة الظلام خاصته.
لوّح بمخالبه الحادة. فمزقت مخالب سوداء الأشجار التي كانت تختبئ فيها (وَانغ تِنغ). ثم واصلت المخالب المتوهجة طيرانها نحو (وَانغ تِنغ).
ومع ذلك، كان من المنطقي أن ترتفع سَطوَة الظلام خاصته بشكل هائل. ففي نهاية المطاف، كان هناك وفرة من أشباح الظلام في ساحة المعركة، لذا فمن الطبيعي أن تسقط سمات سَطْوَة المظلمة لديه.
وبعد فترة وجيزة، رأى أخيراً كرة متوهجة من عنصر النار تتوهج من خلال رؤية وايت الصغير.
مع ذلك، كان الأمر غريباً. ارتفعت سَطوَة الظلام خاصته من مستوى الجندي ذي الـ (7 نجوم) إلى مستوى الجندي ذي الـ (9 نجوم). لقد ارتفعت مستويين كاملين، لكنه لم يلحظ أي شيء على الإطلاق!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كيف حدث هذا؟
ما هي الحيل التي يمتلكها هذا الشاب هذه المرة؟
لم يستطع إيجاد السبب. شعر أن بعض الأمور قد خرجت عن سيطرته.
النظام: «…»
لم يكن هذا الشعور جيداً.
هذا كل شيء!
في العادة، كلما ارتفع مستواه، كانت السطوة تصعد من نواة السَطْوَة وتتدفق عبر عموده الفقري إلى نواة السَطْوَة التالي، وتستقر داخله. لم يكن رد الفعل الناتج عن ذلك بسيطاً، لذا كان يشعر به.
دون علمه، ارتفعت سَطوَة الظلام خاصته بصمت إلى مستوى الجندي ذي الـ (9 نجوم)!
استرخى (وَانغ تِنغ) وبدأ ينظر إلى جسده بوعيه. بحث عن نواة السَطْوَة التاسعة التي كانت مضاءة.
حدق (وَانغ تِنغ) في المخالب السوداء. ثم وطأ الأرض وطار إلى الخلف فجأة.
سرعان ما أدرك المشكلة. لم تكن سَطْوَة الظَلام مخزنة داخل نواة السَطْوَة، بل اندمجت دون علمه مع نواة سطوته. كان سطح نواة سطوته التاسعة مغطى بنقوش سوداء كثيفة.
ضغط (وَانغ تِنغ) على أسنانه واتخذ قراره. فبقدراته الحالية، قد تكون لديه فرصة تتراوح بين 10% و20% لقتل خصمه إذا بذل قصارى جهده.
إذا قام أحدهم باستخراج نواة السَطْوَة الخاصة به من جسده، فقد يعتقدون أنه شبح ظلام!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بدت نواة السَطْوَة كما لو أنها قد تلوثت.
«هذه هي… سطوة الفراغ!» تحول تعبير (غالانت) إلى تعبير غريب. كان هناك عدم تصديق في عينيه.
ارتجفت حافة شفتيه. لم يشعر بأنه يتحول إلى شبح ظلام، لكن شعوره بأن الأمور تخرج عن السيطرة لم يكن جيداً.
مع ذلك، كان الأمر غريباً. ارتفعت سَطوَة الظلام خاصته من مستوى الجندي ذي الـ (7 نجوم) إلى مستوى الجندي ذي الـ (9 نجوم). لقد ارتفعت مستويين كاملين، لكنه لم يلحظ أي شيء على الإطلاق!
أيها نظام، ألم تقل أنه لن يحدث أي خطأ؟
تسمّر المستذئب الذي كان يطارده للحظة، ثم عبس. لم يكن غبياً، لذا أدرك أن هذا الشاب البشري يبدو على دراية تامة بهذه الغابة. كان بإمكانه دائماً تحديد مواقع (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) وإثارة المتاعب له.
هل تخطط لتغيير المضيف لأنك لا تحبني؟
شعر (وَانغ تِنغ) بالنوايا الشريرة للنظام.
أيها النظام، لقد تغيرت!
🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10
صرخ (وَانغ تِنغ) في قلبه. لسوء الحظ، ظل النظام بارداً وجافاً كعادته، ولم يكلف نفسه عناء الرد عليه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«أمسكتك!»
من بين جميع عناصره، كانت السطوة التي فاجأته أكثر من غيرها هي… سَطْوَة الظَلام!
فجأة، سمع (وَانغ تِنغ) ضحكة شريرة. كان شبح الظلام ذاك الشبيه بالمستذئب يندفع نحوه.
ما هي الحيل التي يمتلكها هذا الشاب هذه المرة؟
بوم⨳
464
لوّح بمخالبه الحادة. فمزقت مخالب سوداء الأشجار التي كانت تختبئ فيها (وَانغ تِنغ). ثم واصلت المخالب المتوهجة طيرانها نحو (وَانغ تِنغ).
لم يستطع إيجاد السبب. شعر أن بعض الأمور قد خرجت عن سيطرته.
ضيّق (وَانغ تِنغ) عينيه. لقد كان مهملاً للغاية قبل قليل. لا بد أن تقلبات القوة التي حدثت عندما ارتقى مستواه قد لفتت انتباه المستذئب.
أيها نظام، ألم تقل أنه لن يحدث أي خطأ؟
وبدون تفكير، فعّل موهبة الفراغ خاصته.
ومع ازدياد قدراته، ازداد نطاق اتصالها بـ (وَانغ تِنغ) عدة مرات.
تموج الهواء خلفه قليلاً. وفي الوقت نفسه، وصل وهج المخلب إلى وجهه. خدشت الرياح القوية الحادة وجنتيه، تاركةً جروحاً دقيقة صغيرة. سال الدم من الجروح.
فجأة، سمع (وَانغ تِنغ) ضحكة شريرة. كان شبح الظلام ذاك الشبيه بالمستذئب يندفع نحوه.
حدق (وَانغ تِنغ) في المخالب السوداء. ثم وطأ الأرض وطار إلى الخلف فجأة.
【سَطْوَة الظَلام】 = 8560/9000 (9 نجوم)
طاخ⩖
دون علمه، ارتفعت سَطوَة الظلام خاصته بصمت إلى مستوى الجندي ذي الـ (9 نجوم)!
وفي اللحظة التالية، شقت المخالب السوداء الحادة ظل (وَانغ تِنغ) المتبقي إلى قسمين.
على الجانب الآخر، ظهرت هيئة (وَانغ تِنغ) الحقيقية. كان العرق البارد يتصبب على جبينه. استدار وواصل الركض دون تردد.
على الجانب الآخر، ظهرت هيئة (وَانغ تِنغ) الحقيقية. كان العرق البارد يتصبب على جبينه. استدار وواصل الركض دون تردد.
شعر (وَانغ تِنغ) ببعض الضيق. في تلك اللحظة، أدرك مدى قسوة النظام. لولا أنه فتح لوحة سماته، لما أدرك أن سَطْوَة النَّار قريبة جداً من مستوى الـ (8 نجوم)!
«هذه هي… سطوة الفراغ!» تحول تعبير (غالانت) إلى تعبير غريب. كان هناك عدم تصديق في عينيه.
تموج الهواء خلفه قليلاً. وفي الوقت نفسه، وصل وهج المخلب إلى وجهه. خدشت الرياح القوية الحادة وجنتيه، تاركةً جروحاً دقيقة صغيرة. سال الدم من الجروح.
هذه المرة، وبسبب قرب المسافة، استطاع أن يكتشف مصدر القوة الخفية. كانت سطوة الفراغ. لم يكن هناك شك في ذلك.
ما هي الحيل التي يمتلكها هذا الشاب هذه المرة؟
لقد تمكن هذا الشاب من إدراك سطوة الفراغ!
نظر إلى سمات السَطْوَة الأخرى. فباستثناء العناصر النادرة، كالريح والبرق والجليد والسم، شهدت العناصر الخمسة الأخرى تحسناً هائلاً، حتى أنها كانت على وشك بلوغ المراحل العالية. في المجمل، لم يكن يحتاج إلا إلى أقل من مئة سمة من سمات السَطْوَة لرفع مستوى عناصره الخمسة.
مع ذلك، لم يكن سوى مُغَامِر من رتبة (7 نجوم). حتى لو كان قد بلغ رتبة جندي بـ (8 نجوم) قبل قليل، فإنه لا يزال بعيداً جداً عن رتبة ⟨الجنرال⟩. ومع ذلك، نادراً ما نجد مُغَامِرين من رتبة ⟨الجنرال⟩ قادرين على استيعاب سطوة الفراغ.
حدق (وَانغ تِنغ) في المخالب السوداء. ثم وطأ الأرض وطار إلى الخلف فجأة.
لا يستطيع الوصول إلى سطوة الفراغ إلا من بلغوا ذروة مستوى ⟨الجنرال⟩. وحتى مع ذلك، يستحيل عليهم استخدامها بسلاسة كما يفعل هذا الشاب.
مع العلم أن سطوة النَّار خاصته كانت في البداية متقدمة بكثير على عناصر السطوة الأخرى.
تذبذبت نظرة (غالانت). شخر وداس على الأرض. تحول إلى ظلال باهتة وهو يطارد (وَانغ تِنغ).
«هذه هي… سطوة الفراغ!» تحول تعبير (غالانت) إلى تعبير غريب. كان هناك عدم تصديق في عينيه.
ستتضح الإجابات بمجرد أن يقبض على ذلك الشاب.
أمر (وَانغ تِنغ) وايت الصغير بالتحليق عميقاً في سلسلة الجبال مستخدماً قوة عقد الحيوان الروحي. كان يبحث عن شيء ما في الجبل.
لم يكن يعتقد أن هذا الشاب قادر على استخدام سطوة الفراغ بلا حدود. فبمجرد أن يصل إلى أقصى طاقته، سيقع في قبضته.
كانت النتيجة متقاربة للغاية بالفعل. كل ما كان يحتاجه هو نقطة واحدة إضافية!
شعر (وَانغ تِنغ) باقتراب المستذئب من خلفه أكثر فأكثر، فاستدار بنظرة جادة. بسبب خطئه، تقلصت المسافة بينهما بشكل كبير، وضاعت ميزته.
مع ذلك، كان الأمر غريباً. ارتفعت سَطوَة الظلام خاصته من مستوى الجندي ذي الـ (7 نجوم) إلى مستوى الجندي ذي الـ (9 نجوم). لقد ارتفعت مستويين كاملين، لكنه لم يلحظ أي شيء على الإطلاق!
لم يكن بإمكانه الاستمرار على هذا النحو. سيتم القبض عليه عاجلاً أم آجلاً.
كان وايت الصغير موهوباً للغاية وكان دائماً يبحث عن لمعارك و القتالات. وبمساعدة (وَانغ تِنغ)، تمكن من الوصول إلى فئة (5 نجوم) بنجاح.
ضغط (وَانغ تِنغ) على أسنانه واتخذ قراره. فبقدراته الحالية، قد تكون لديه فرصة تتراوح بين 10% و20% لقتل خصمه إذا بذل قصارى جهده.
تغيّر تعبير (وَانغ تِنغ) إلى القبح. لم يلحظ اختراق سَطوَة الظلام خاصته.
حتى لو كانت نسبة الاحتمال 10% أو 20% فقط، فعليه أن يفعل ذلك. وإلا، فالموت هو خياره الوحيد.
لم يكن هذا الشعور جيداً.
في تلك اللحظة، شملت رؤيته أيضاً رؤية وايت الصغير في الهواء.
كيف حدث هذا؟
لم يلاحظ وجود وايت الصغير إلا قلة قليلة من الناس. في هذه الغابة الكثيفة داخل الجبال، كان وجوده بمثابة مساعدة كبيرة لـ (وَانغ تِنغ).
تسمّر المستذئب الذي كان يطارده للحظة، ثم عبس. لم يكن غبياً، لذا أدرك أن هذا الشاب البشري يبدو على دراية تامة بهذه الغابة. كان بإمكانه دائماً تحديد مواقع (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) وإثارة المتاعب له.
لقد اعتمد على قدرة وايت الصغير على مشاركة الرؤية لتحديد مواقع (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) القوية بدقة.
أيها النظام، لقد تغيرت!
والآن، كان يُعدّ هدية ضخمة لذلك المستذئب.
كيف حدث هذا؟
بعد فترة وجيزة من امتصاص وايت الصغير لـ (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة) الناري من فئة (4 نجوم)، قام (وَانغ تِنغ) بإطعامه (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة) من فئة (5 نجوم).
مع ذلك، كان الأمر غريباً. ارتفعت سَطوَة الظلام خاصته من مستوى الجندي ذي الـ (7 نجوم) إلى مستوى الجندي ذي الـ (9 نجوم). لقد ارتفعت مستويين كاملين، لكنه لم يلحظ أي شيء على الإطلاق!
كان وايت الصغير موهوباً للغاية وكان دائماً يبحث عن لمعارك و القتالات. وبمساعدة (وَانغ تِنغ)، تمكن من الوصول إلى فئة (5 نجوم) بنجاح.
لم يستطع إيجاد السبب. شعر أن بعض الأمور قد خرجت عن سيطرته.
على الرغم من أن هذا المستوى لم يكن عالياً ولا منخفضاً، إلا أن تقدمه كان سريعاً بالفعل. ففي النهاية، لم يمضِ وقت طويل على وجوده مع (وَانغ تِنغ)، وقد تمكن بالفعل من الوصول إلى مستواه.
لقد تمكن هذا الشاب من إدراك سطوة الفراغ!
ومع ازدياد قدراته، ازداد نطاق اتصالها بـ (وَانغ تِنغ) عدة مرات.
إذا قام أحدهم باستخراج نواة السَطْوَة الخاصة به من جسده، فقد يعتقدون أنه شبح ظلام!
أمر (وَانغ تِنغ) وايت الصغير بالتحليق عميقاً في سلسلة الجبال مستخدماً قوة عقد الحيوان الروحي. كان يبحث عن شيء ما في الجبل.
تغيّر تعبير (وَانغ تِنغ) إلى القبح. لم يلحظ اختراق سَطوَة الظلام خاصته.
وبعد فترة وجيزة، رأى أخيراً كرة متوهجة من عنصر النار تتوهج من خلال رؤية وايت الصغير.
قام بفحص لوحة سماته ولاحظ أن سَطْوَة النَّار كانت على بعد نقطة واحدة من الوصول إلى مستوى الـ (8 نجوم)…
هذا كل شيء!
حدق (وَانغ تِنغ) في المخالب السوداء. ثم وطأ الأرض وطار إلى الخلف فجأة.
شعر (وَانغ تِنغ) بسعادة غامرة. فغيّر اتجاهه فجأة وانطلق إلى يسار الغابة.
تسمّر المستذئب الذي كان يطارده للحظة، ثم عبس. لم يكن غبياً، لذا أدرك أن هذا الشاب البشري يبدو على دراية تامة بهذه الغابة. كان بإمكانه دائماً تحديد مواقع (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) وإثارة المتاعب له.
تسمّر المستذئب الذي كان يطارده للحظة، ثم عبس. لم يكن غبياً، لذا أدرك أن هذا الشاب البشري يبدو على دراية تامة بهذه الغابة. كان بإمكانه دائماً تحديد مواقع (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) وإثارة المتاعب له.
لم يلاحظ وجود وايت الصغير إلا قلة قليلة من الناس. في هذه الغابة الكثيفة داخل الجبال، كان وجوده بمثابة مساعدة كبيرة لـ (وَانغ تِنغ).
ما هي الحيل التي يمتلكها هذا الشاب هذه المرة؟
وبعد فترة وجيزة، رأى أخيراً كرة متوهجة من عنصر النار تتوهج من خلال رؤية وايت الصغير.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ارتجفت حافة شفتيه. لم يشعر بأنه يتحول إلى شبح ظلام، لكن شعوره بأن الأمور تخرج عن السيطرة لم يكن جيداً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
【سَطْوَة الأرْض】 = 280/7000 (8 نجوم)
وبدون تفكير، فعّل موهبة الفراغ خاصته.
