472
كان من الصعب شرح ما يشعر به العقرب في جملة واحدة. لقد تحدث هذا الإنسان بأسلوب بليغ، مدعياً أنه ليس من النوع الذي يطالب بالتعويض. هه، مزيف!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تذبذبت نظرة (وَانغ تِنغ). قفز وتبع العقرب إلى أسفل.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«أنت لا تستغلني. أنا أعطيك إياه طواعية.» شعر العقرب الناري ذو الدرع المعدني بالعجز.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لكنني لست من هذا النوع من الأشخاص. استغلال الناســ…. أقصد، استغلال العقارب ليس أسلوبي في فعل الأشياء»، قال (وَانغ تِنغ) بحزم.
الفصل 472: البلورات الخضراء تحت الأرض
تذبذبت نظرة (وَانغ تِنغ). قفز وتبع العقرب إلى أسفل.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 472: البلورات الخضراء تحت الأرض
كان من الصعب شرح ما يشعر به العقرب في جملة واحدة. لقد تحدث هذا الإنسان بأسلوب بليغ، مدعياً أنه ليس من النوع الذي يطالب بالتعويض. هه، مزيف!
«إذن أنت تقول إن اللهب الأخضر كان هنا قبل مجيئك؟» سأل (وَانغ تِنغ) وهو يلمس ذقنه.
في النهاية، أراد لهبه الأخضر الثمين.
472
في الحقيقة، كل البشر كاذبون!
أدخل العقرب الناري ذو الدرع المعدني (وَانغ تِنغ) إلى داخل الأعمدة الصخرية. دفع أحد الأعمدة جانباً، كاشفاً عن الحفرة المظلمة في الأسفل. ثم أشار إلى (وَانغ تِنغ) وزحف إلى الداخل.
«أليس هذا ممكناً؟ أريد فقط أن ألقي نظرة. أنت لست تافهاً إلى هذا الحد، أليس كذلك؟» حافظ (وَانغ تِنغ) ببطء على ابتسامته، وتحولت نظرته إلى نظرة صارمة.
سأل (وَانغ تِنغ): «من أين أتى؟ هل ظهر فجأة من الأرض؟»
شعر العقرب الناري ذو الدرع المعدني بدقات قلبه تتسارع. كان تعبير هذا الإنسان مرعباً، فأرسل قشعريرة تسري في عموده الفقري.
في النهاية، أراد لهبه الأخضر الثمين.
«بالتأكيد!» كان جسده مليئاً بالإصابات وضعيفاً للغاية، لذا ربما لم يكن قادراً على تحمل تلك اللكمة المرعبة من هذا الإنسان. في ظل هذه الظروف، كان عليه أن يستسلم.
خفق قلب العقرب الناري ذو الدرع المعدني بشدة. لقد تفادى النقاط الحاسمة، لكن هذا الإنسان خمنها رغم ذلك. ابتسم ابتسامة ساخرة وأومأ برأسه الضخم. «أجل، كنت مجرد عقرب ناري مدرع معدني عادي. من الصعب على جنسي الوصول إلى مستوى ⟨اللورد⟩. لولا هذا اللهب الأخضر، لكنت مثل أبناء عشيرتي. مستوى الـ (9 نجوم) هو أقصى ما أستطيع الوصول إليه.»
لا بأس، لقد أنقذ هذا الإنسان حياته. لم يكن عقرباً ناكراً للجميل. سيقوده ذلك إلى رؤية اللهب.
«أحم أحم، في هذه الحالة، من قلة الاحترام أن أرفض. آه، أنا طيب القلب للغاية.» تنهد (وَانغ تِنغ).
كان الأمر مجرد ردّ جميل. لم تكن له أي نوايا أخرى.
من تحاول خداعه؟
لم يكن يهم إن لم يصدقه الآخرون. لقد صدق نفسه!
ليس ببعيد، كان هناك حجر كريم أخضر ضخم متلألئ يشبه الكريستال، ينبعث منه ضوء أخضر كثيف. كان منظراً رائعاً.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بارتياح. «تقدم!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان يعرف إلى أين يذهب، لكن لا يجب أن يُظهر ذلك. كان الأمر أشبه بإخبار العقرب الناري ذو الدرع المعدني بأنه قد ذهب بالفعل إلى عشه.
استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) الشريرة على العقرب الناري ذو الدرع المعدني بينما كان يخطط ضده.
بل وأكثر من ذلك، أراد أن يعرف أين يخفي العقرب الناري ذو الدرع المعدني كنوزه. لو كشف عن نيته مبكراً، لربما قاوم العقرب بشدة لأنه يعلم أنه لا أمل له في النجاة.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بارتياح. «تقدم!»
استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) الشريرة على العقرب الناري ذو الدرع المعدني بينما كان يخطط ضده.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ارتجف العقرب الذي كان يقود الطريق. أدار رأسه بحذر، ليرى وجه (وَانغ تِنغ) المستقيم.
ازداد حماس (وَانغ تِنغ). فتبع العقرب وسأل: «ماذا سيحدث إذا امتصصت تلك الشعلة الخضراء؟»
ربما كان يريد فقط إلقاء نظرة؟
كان مثبتاً على الجدران الصخرية من الجانبين، وامتد حتى سقف هذا الموقع. وكما قال العقرب، تسرب اللهب الأخضر من هذه البلورة العملاقة.
أقنع العقرب نفسه وهو يقود (وَانغ تِنغ) إلى أعماق الغابة.
حفر العقرب الناري ذو الدرع المعدني حفرة ضخمة في الأسفل. وظهر توهج أخضر خافت في المقدمة، مما جعل المساحة المظلمة في الأسفل تكتسب لوناً أخضر.
رأى (وَانغ تِنغ) اللهب الأخضر مرة أخرى. فسأل مذهولاً: «من أين أتى هذا اللهب؟»
توقف للحظة، و كأنه في حيرة من أمره . ثم اتخذ قراراً مصيرياً وقال : «لقد أنقذت حياتي. ليس لدي ما أرد به لك الجميل، لذا دعني أهبك هذه الشعلة الخضراء.»
«بصراحة، أنا أيضاً لا أعرف.» ابتسم العقرب الناري ذو الدرع المعدني ابتسامة مصطنعة.
«اتبعني. إذا كنت تريد امتصاص اللهب الأخضر، فعليك أن تفعل ذلك من المصدر. إنه تحت الأرض،» تسلق العقرب للأمام وهو يتحدث.
سأل (وَانغ تِنغ): «من أين أتى؟ هل ظهر فجأة من الأرض؟»
تردد العقرب، ولكن عندما رأى (وَانغ تِنغ) وهو يغمض عينيه، ارتجف وأجاب على عجل: «لقد حفرت الأرض للاستكشاف في الماضي. هناك صخرة خضراء غير معروفة أسفل اللهب الأخضر. ربما ظهر اللهب بعد أن انكسرت الصخرة وظل مشتعلاً منذ ذلك الحين.»
تردد العقرب، ولكن عندما رأى (وَانغ تِنغ) وهو يغمض عينيه، ارتجف وأجاب على عجل: «لقد حفرت الأرض للاستكشاف في الماضي. هناك صخرة خضراء غير معروفة أسفل اللهب الأخضر. ربما ظهر اللهب بعد أن انكسرت الصخرة وظل مشتعلاً منذ ذلك الحين.»
لا بأس، لقد أنقذ هذا الإنسان حياته. لم يكن عقرباً ناكراً للجميل. سيقوده ذلك إلى رؤية اللهب.
«إذن أنت تقول إن اللهب الأخضر كان هنا قبل مجيئك؟» سأل (وَانغ تِنغ) وهو يلمس ذقنه.
كانت الحفرة تحت الأرض أعمق مما كان يظن. لم يصل إلى القاع إلا بعد أن قطع بضع مئات من الأمتار.
«هذا صحيح. أنا حساس بطبيعتي للهب، وقد وجدت هذا المكان بالصدفة. شعرت أن اللهب الأخضر كان استثنائياً، لذلك استوليت عليه»، هكذا قال العقرب الناري ذو الدرع المعدني.
بل وأكثر من ذلك، أراد أن يعرف أين يخفي العقرب الناري ذو الدرع المعدني كنوزه. لو كشف عن نيته مبكراً، لربما قاوم العقرب بشدة لأنه يعلم أنه لا أمل له في النجاة.
«لقد اعتمدت على هذه الشعلة الخضراء للوصول إلى هذه المرحلة، أليس كذلك؟» سأل (وَانغ تِنغ) فجأة بنبرة ذات مغزى.
تذبذبت نظرة (وَانغ تِنغ). قفز وتبع العقرب إلى أسفل.
خفق قلب العقرب الناري ذو الدرع المعدني بشدة. لقد تفادى النقاط الحاسمة، لكن هذا الإنسان خمنها رغم ذلك. ابتسم ابتسامة ساخرة وأومأ برأسه الضخم. «أجل، كنت مجرد عقرب ناري مدرع معدني عادي. من الصعب على جنسي الوصول إلى مستوى ⟨اللورد⟩. لولا هذا اللهب الأخضر، لكنت مثل أبناء عشيرتي. مستوى الـ (9 نجوم) هو أقصى ما أستطيع الوصول إليه.»
كان بإمكانه تقسيمها إلى قسمين، قسم له وقسم للطائر. كان يأخذ الجزء الأكبر، بينما يأخذ وايت الصغير الجزء الأصغر. كانت هذه هي الطريقة العادلة التي تتبعها عائلة وانغ في تقسيم الغنائم.
توقف للحظة، و كأنه في حيرة من أمره . ثم اتخذ قراراً مصيرياً وقال : «لقد أنقذت حياتي. ليس لدي ما أرد به لك الجميل، لذا دعني أهبك هذه الشعلة الخضراء.»
كان العقرب الناري ذو الدرع المعدني أشبه بسمكة في الماء. بدأت جروحه تلتئم بشكل أسرع، وخفّت إصابته قليلاً.
«هل يمكنك تحمل فراقها؟» نظر (وَانغ تِنغ) إليها بدهشة وقال بابتسامة غامضة.
كان العقرب الناري ذو الدرع المعدني أشبه بسمكة في الماء. بدأت جروحه تلتئم بشكل أسرع، وخفّت إصابته قليلاً.
«وماذا لو لم أفعل؟ أنا مصاب بجروح خطيرة، و (وُحُوش السَطْوَة النَجمية الأخرى) من رتبة ⟨اللورد⟩ حولي لا تحبني. سيهرعون إليّ حالما يسمعون الضجة. حتى لو لم أعطِك إياها، فلن أستطيع حماية هذه الشعلة،» قال العقرب الناري ذو الدرع المعدني بحزن.
لاحظ (وَانغ تِنغ) ذلك، لكنه لم يقل شيئاً. وواصل سيره للأمام. وبعد فترة، رأى مصدر الضوء الأخضر.
«لكنني لست من هذا النوع من الأشخاص. استغلال الناســ…. أقصد، استغلال العقارب ليس أسلوبي في فعل الأشياء»، قال (وَانغ تِنغ) بحزم.
استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) الشريرة على العقرب الناري ذو الدرع المعدني بينما كان يخطط ضده.
لم يعرف العقرب الناري ذو الدرع المعدني ماذا يقول. عيناك تكادان تلتصقان باللهب! ماذا تقصد بقولك إنك لست من هذا النوع من الأشخاص؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
من تحاول خداعه؟
«هذا صحيح. أنا حساس بطبيعتي للهب، وقد وجدت هذا المكان بالصدفة. شعرت أن اللهب الأخضر كان استثنائياً، لذلك استوليت عليه»، هكذا قال العقرب الناري ذو الدرع المعدني.
«أنت لا تستغلني. أنا أعطيك إياه طواعية.» شعر العقرب الناري ذو الدرع المعدني بالعجز.
تذبذبت نظرة (وَانغ تِنغ). قفز وتبع العقرب إلى أسفل.
«أحم أحم، في هذه الحالة، من قلة الاحترام أن أرفض. آه، أنا طيب القلب للغاية.» تنهد (وَانغ تِنغ).
الفصل 472: البلورات الخضراء تحت الأرض
يا للوقاحة! هكذا وبخ العقرب الناري ذو الدرع المعدني في قرارة نفسه. لكن ظاهرياً، أومأ برأسه بحماس وأظهر تعبيراً يوحي بأنه «لا بأس، هذا صحيح، أنت دائماً على حق».
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بارتياح. «تقدم!»
«اتبعني. إذا كنت تريد امتصاص اللهب الأخضر، فعليك أن تفعل ذلك من المصدر. إنه تحت الأرض،» تسلق العقرب للأمام وهو يتحدث.
«هذا صحيح. أنا حساس بطبيعتي للهب، وقد وجدت هذا المكان بالصدفة. شعرت أن اللهب الأخضر كان استثنائياً، لذلك استوليت عليه»، هكذا قال العقرب الناري ذو الدرع المعدني.
ازداد حماس (وَانغ تِنغ). فتبع العقرب وسأل: «ماذا سيحدث إذا امتصصت تلك الشعلة الخضراء؟»
في النهاية، أراد لهبه الأخضر الثمين.
«لقد شهدتَ بنفسك قوة اللهب. إذا امتصصته، فسيرتبط اللهب بقوتك، وستزداد قدرتك القتالية. وله استخدامات أخرى أيضاً. ستعرفها حالما تمتصه»، هكذا شرح العقرب الناري ذو الدرع المعدني.
«بصراحة، أنا أيضاً لا أعرف.» ابتسم العقرب الناري ذو الدرع المعدني ابتسامة مصطنعة.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه، وتزايدت توقعاته بشأن اللهب الأخضر. في البداية، كان يخطط لأن يدع وايت الصغير يمتصه، لكنه أدرك فجأة الآن أنه يستطيع فعل ذلك بنفسه.
لا بأس، لقد أنقذ هذا الإنسان حياته. لم يكن عقرباً ناكراً للجميل. سيقوده ذلك إلى رؤية اللهب.
كان بإمكانه تقسيمها إلى قسمين، قسم له وقسم للطائر. كان يأخذ الجزء الأكبر، بينما يأخذ وايت الصغير الجزء الأصغر. كانت هذه هي الطريقة العادلة التي تتبعها عائلة وانغ في تقسيم الغنائم.
ازداد حماس (وَانغ تِنغ). فتبع العقرب وسأل: «ماذا سيحدث إذا امتصصت تلك الشعلة الخضراء؟»
لم يكن ليخطر ببال وايت الصغير أبداً أن سيده عديم الضمير سيقلص نصيبه من اللهب. لو عرف الحقيقة، لربما بدأ بالبكاء في الحال.
«أنت لا تستغلني. أنا أعطيك إياه طواعية.» شعر العقرب الناري ذو الدرع المعدني بالعجز.
أدخل العقرب الناري ذو الدرع المعدني (وَانغ تِنغ) إلى داخل الأعمدة الصخرية. دفع أحد الأعمدة جانباً، كاشفاً عن الحفرة المظلمة في الأسفل. ثم أشار إلى (وَانغ تِنغ) وزحف إلى الداخل.
«أنت لا تستغلني. أنا أعطيك إياه طواعية.» شعر العقرب الناري ذو الدرع المعدني بالعجز.
تذبذبت نظرة (وَانغ تِنغ). قفز وتبع العقرب إلى أسفل.
ارتجف العقرب الذي كان يقود الطريق. أدار رأسه بحذر، ليرى وجه (وَانغ تِنغ) المستقيم.
كانت الحفرة تحت الأرض أعمق مما كان يظن. لم يصل إلى القاع إلا بعد أن قطع بضع مئات من الأمتار.
خفق قلب العقرب الناري ذو الدرع المعدني بشدة. لقد تفادى النقاط الحاسمة، لكن هذا الإنسان خمنها رغم ذلك. ابتسم ابتسامة ساخرة وأومأ برأسه الضخم. «أجل، كنت مجرد عقرب ناري مدرع معدني عادي. من الصعب على جنسي الوصول إلى مستوى ⟨اللورد⟩. لولا هذا اللهب الأخضر، لكنت مثل أبناء عشيرتي. مستوى الـ (9 نجوم) هو أقصى ما أستطيع الوصول إليه.»
حفر العقرب الناري ذو الدرع المعدني حفرة ضخمة في الأسفل. وظهر توهج أخضر خافت في المقدمة، مما جعل المساحة المظلمة في الأسفل تكتسب لوناً أخضر.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت درجة الحرارة تحت الأرض مرتفعة للغاية. كان الشعور أشبه بالانغماس في الحمم البركانية.
ازداد حماس (وَانغ تِنغ). فتبع العقرب وسأل: «ماذا سيحدث إذا امتصصت تلك الشعلة الخضراء؟»
كان العقرب الناري ذو الدرع المعدني أشبه بسمكة في الماء. بدأت جروحه تلتئم بشكل أسرع، وخفّت إصابته قليلاً.
«لقد اعتمدت على هذه الشعلة الخضراء للوصول إلى هذه المرحلة، أليس كذلك؟» سأل (وَانغ تِنغ) فجأة بنبرة ذات مغزى.
لاحظ (وَانغ تِنغ) ذلك، لكنه لم يقل شيئاً. وواصل سيره للأمام. وبعد فترة، رأى مصدر الضوء الأخضر.
خفق قلب العقرب الناري ذو الدرع المعدني بشدة. لقد تفادى النقاط الحاسمة، لكن هذا الإنسان خمنها رغم ذلك. ابتسم ابتسامة ساخرة وأومأ برأسه الضخم. «أجل، كنت مجرد عقرب ناري مدرع معدني عادي. من الصعب على جنسي الوصول إلى مستوى ⟨اللورد⟩. لولا هذا اللهب الأخضر، لكنت مثل أبناء عشيرتي. مستوى الـ (9 نجوم) هو أقصى ما أستطيع الوصول إليه.»
اتسعت عيناه دهشةً عندما رأى المشهد. لقد صُدم لدرجة أنه عجز عن الكلام.
«أليس هذا ممكناً؟ أريد فقط أن ألقي نظرة. أنت لست تافهاً إلى هذا الحد، أليس كذلك؟» حافظ (وَانغ تِنغ) ببطء على ابتسامته، وتحولت نظرته إلى نظرة صارمة.
ليس ببعيد، كان هناك حجر كريم أخضر ضخم متلألئ يشبه الكريستال، ينبعث منه ضوء أخضر كثيف. كان منظراً رائعاً.
ازداد حماس (وَانغ تِنغ). فتبع العقرب وسأل: «ماذا سيحدث إذا امتصصت تلك الشعلة الخضراء؟»
كان مثبتاً على الجدران الصخرية من الجانبين، وامتد حتى سقف هذا الموقع. وكما قال العقرب، تسرب اللهب الأخضر من هذه البلورة العملاقة.
«لقد شهدتَ بنفسك قوة اللهب. إذا امتصصته، فسيرتبط اللهب بقوتك، وستزداد قدرتك القتالية. وله استخدامات أخرى أيضاً. ستعرفها حالما تمتصه»، هكذا شرح العقرب الناري ذو الدرع المعدني.
في الوقت نفسه، انبعثت موجات من الحرارة الحارقة من البلورة الخضراء. فعّل (وَانغ تِنغ) سَطْوَة الجليد الخاصة به لينقذ نفسه من أن يحترق بفعل الحرارة.
«اتبعني. إذا كنت تريد امتصاص اللهب الأخضر، فعليك أن تفعل ذلك من المصدر. إنه تحت الأرض،» تسلق العقرب للأمام وهو يتحدث.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
في الوقت نفسه، انبعثت موجات من الحرارة الحارقة من البلورة الخضراء. فعّل (وَانغ تِنغ) سَطْوَة الجليد الخاصة به لينقذ نفسه من أن يحترق بفعل الحرارة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانت الحفرة تحت الأرض أعمق مما كان يظن. لم يصل إلى القاع إلا بعد أن قطع بضع مئات من الأمتار.
من تحاول خداعه؟
