473
مع ازدياد اندماج جوهر النار في البلورة، وبعد سنوات عديدة، انضغط الجوهر وتجمع وتصلب، وخضع لعمليات معقدة عديدة. وبلغت الحرارة في الداخل مستوىً جديداً، وفي النهاية، ظهر لهب جميل في أعماق البلورة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نظر العقرب الناري ذو الدرع المعدني إلى الشاب الواقف بجانبه بدهشة. لم يتأثر الشاب بهذه الحرارة الحارقة على الإطلاق، وظل هادئاً كما لو كان في فناء منزله الخلفي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في النهاية، كانت شرارة صغيرة من اللهب كافية ليرتقي إلى مستوى ⟨اللورد⟩ ويشهد نمواً هائلاً في قوته. لو حصل على الجزء الأكبر من اللهب الزمردي، لأصبح لا يقهر.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كذلك، لم يكن هؤلاء المُغَامِرون الأشداء لينشروا خبر النيران بعد العثور عليها. لذا، بمجرد موتهم، كان الخبر يُدفن مع اختفائهم.
الفصل 473: اللهب الزمردي
لقد كان الأمر مذهلاً بعض الشيء. لم يكن هذا الشاب يبدو كشخص عادي.
أضاء ضوء أخضر الكهف المظلم بأكمله تحت الأرض بينما تسربت حرارة حارقة من الجوهرة الخضراء العملاقة.
وقد تسبب ذلك في أن تصبح النيران أكثر سرية.
نظر العقرب الناري ذو الدرع المعدني إلى الشاب الواقف بجانبه بدهشة. لم يتأثر الشاب بهذه الحرارة الحارقة على الإطلاق، وظل هادئاً كما لو كان في فناء منزله الخلفي.
نظر العقرب الناري ذو الدرع المعدني إلى الشاب الواقف بجانبه بدهشة. لم يتأثر الشاب بهذه الحرارة الحارقة على الإطلاق، وظل هادئاً كما لو كان في فناء منزله الخلفي.
لقد كان الأمر مذهلاً بعض الشيء. لم يكن هذا الشاب يبدو كشخص عادي.
لم يكن هذا العقرب المتوهج ذو الدرع المعدني يعلم أنه يجلس على كنز. اللهب الأخضر في الخارج لم يكن سوى خيط صغير من اللهب الأصلي. لا بد أن اللهب الزمردي الحقيقي موجود في هذه البلورة الزمردية.
لكن بعد استشعاره شخصياً عن قرب، أدرك أن هالة هذا الإنسان كان فقط على مستوى جندي من فئة (8 نجوم). لم يكن في مستوى ⟨الجنرال⟩.
لسوء الحظ، كان هذا اللهب الزمردي نادراً للغاية لأنه تشكل بشكل طبيعي في هذا العالم.
هل يعقل أن تكون تلك المرأة الظلامية المرعبة قد استنفدت طاقتها حقاً؟ هل كانت لكمة هذا الشاب هي القشة التي قصمت ظهر البعير؟
لو حصل على اللهب الزمردي الحقيقي، لما كانت هناك حاجة إلى (وَانغ تِنغ).
ألقى العقرب الناري ذو الدرع المعدني نظرة ذات مغزى على (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتعجب من مدى غموض هذا العالم. فرغم أنه كان أقوى من البشر العاديين، إلا أنه شعر بصغر حجمه وعدم أهميته أمام هذا الحضور المهيب.
كان (وَانغ تِنغ) يُمعن النظر في البلورة الخضراء. أرهق ذهنه حتى وجد أخيراً المعلومات المتعلقة بهذه البلورة…
ربما كان الخيميائيون والحدادون أكثر الناس درايةً باللهب. فقد مكّنتهم بعض أنواع اللهب من مضاعفة النتائج بنصف الجهد عند صنع الأدوات أو الحدادة. ولذلك، سارعوا إلى البحث عن جميع أنواع اللهب الغريبة.
اللهب الزمردي!
لكن بعد استشعاره شخصياً عن قرب، أدرك أن هالة هذا الإنسان كان فقط على مستوى جندي من فئة (8 نجوم). لم يكن في مستوى ⟨الجنرال⟩.
كانت هذه شعلة سحرية انبثقت من جوهر العالم. استغرق تكوينها سنوات عديدة، ولم تكن فرص نجاحها إلا ضئيلة.
كان (وَانغ تِنغ) يعرف ثلاث طرق لامتصاص اللهب الزمردي. اثنتان من هذه الطرق تتطلبان طاقة خارجية وتنطويان على مخاطر عالية. أي خطوة خاطئة ستؤدي إلى ردة فعل عكسية.
باختصار، اندمج جوهر النار في العالم، مصادفةً، مع الخام في ظروف خاصة، وتحول إلى البلورة الخضراء الحالية. كانت درجة الحرارة داخل البلورة مرتفعة للغاية، لكن كان من الصعب عليها أن تحترق تلقائياً.
أخذ نفساً عميقاً وهيأ القوة الروحية الكامنة في أعماق عقله. وما إن وضع يده على البلورة، حتى تدفقت قوته الروحية وانتشرت داخلها.
مع ازدياد اندماج جوهر النار في البلورة، وبعد سنوات عديدة، انضغط الجوهر وتجمع وتصلب، وخضع لعمليات معقدة عديدة. وبلغت الحرارة في الداخل مستوىً جديداً، وفي النهاية، ظهر لهب جميل في أعماق البلورة.
في النهاية، كانت شرارة صغيرة من اللهب كافية ليرتقي إلى مستوى ⟨اللورد⟩ ويشهد نمواً هائلاً في قوته. لو حصل على الجزء الأكبر من اللهب الزمردي، لأصبح لا يقهر.
كان اللهب أخضرَ وحارقاً، وقوته غير متوقعة. شاع أنه يملك القدرة على حرق كل شيء. إلا أنه كان مقيداً بالبلورة الخضراء، وسيظل حبيساً ما لم تتصدع البلورة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان هذا هو أصل اللهب الزمردي.
أما الطريقة الأخيرة فكانت استخدام قوة روحية جبارة للسيطرة على اللهب وامتصاصه داخل جسد المرء.
سمحت له شظية الذاكرة التي تلقاها (وَانغ تِنغ) من أحد الخيميائيين بالتعرف على الشيء الموجود أمامه.
سخر (وَانغ تِنغ) في قرارة نفسه. ظاهرياً، أومأ برأسه دون أن ينبس ببنت شفة، وسار خطوة بخطوة نحو الزمرد.
ربما كان الخيميائيون والحدادون أكثر الناس درايةً باللهب. فقد مكّنتهم بعض أنواع اللهب من مضاعفة النتائج بنصف الجهد عند صنع الأدوات أو الحدادة. ولذلك، سارعوا إلى البحث عن جميع أنواع اللهب الغريبة.
حتى يومنا هذا، لم يعثر سوى خيميائي واحد من {قَارَة شِينغوو} على لهب زمردي متوهج منذ آلاف السنين. وقد دوّنه، وهكذا وجدته الأجيال اللاحقة في الكتب القديمة.
لسوء الحظ، كان هذا اللهب الزمردي نادراً للغاية لأنه تشكل بشكل طبيعي في هذا العالم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
حتى يومنا هذا، لم يعثر سوى خيميائي واحد من {قَارَة شِينغوو} على لهب زمردي متوهج منذ آلاف السنين. وقد دوّنه، وهكذا وجدته الأجيال اللاحقة في الكتب القديمة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت هناك أنواع أخرى من اللهب أيضاً، لكنها كانت جميعها نادرة ولا تظهر في العالم إلا مرة واحدة كل ألف عام.
في النهاية، كانت شرارة صغيرة من اللهب كافية ليرتقي إلى مستوى ⟨اللورد⟩ ويشهد نمواً هائلاً في قوته. لو حصل على الجزء الأكبر من اللهب الزمردي، لأصبح لا يقهر.
كانت النيران الخاصة التي سعى إليها معظم الخيميائيين والحدادين هي نيران الوحوش التي تمتلك سمات مميزة، أو نيران الحمم البركانية ذات درجة الحرارة العالية. كانت هذه النيران فريدة من نوعها، لكنها لا تُقارن بالنيران الأسطورية مثل اللهب الزمردي.
كان التحكم في اللهب يتطلب قوة روحية. استخدم الخيميائيون والحدادون هذه القوة الروحية غير المرئية للتحكم في شدة اللهب لتحقيق التأثير المطلوب.
ازدادت عينا (وَانغ تِنغ) بريقاً. لقد كان يشعر بالحماس.
لقد كان الأمر مذهلاً بعض الشيء. لم يكن هذا الشاب يبدو كشخص عادي.
لم يكن هذا العقرب المتوهج ذو الدرع المعدني يعلم أنه يجلس على كنز. اللهب الأخضر في الخارج لم يكن سوى خيط صغير من اللهب الأصلي. لا بد أن اللهب الزمردي الحقيقي موجود في هذه البلورة الزمردية.
لقد تلاشى الغرور الذي تراكم لديه مؤخراً. عليه أن يبقى متواضعاً.
لذا، نظر إلى العقرب بازدراء!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أخذ العملة المعدنية وتخلى عن الذهب!
لذا، نظر إلى العقرب بازدراء!
لكن بالتفكير في الأمر، لم يكن بوسع العقرب الناري ذو الدرع المعدني فعل أي شيء حيال هذه البلورة. وإلا، لكان قد حطمها بالفعل ليلقي نظرة على ما بداخلها. ولما بقيت سليمة.
أما الطريقة الأخيرة فكانت استخدام قوة روحية جبارة للسيطرة على اللهب وامتصاصه داخل جسد المرء.
لو حصل على اللهب الزمردي الحقيقي، لما كانت هناك حاجة إلى (وَانغ تِنغ).
لذا، نظر إلى العقرب بازدراء!
في النهاية، كانت شرارة صغيرة من اللهب كافية ليرتقي إلى مستوى ⟨اللورد⟩ ويشهد نمواً هائلاً في قوته. لو حصل على الجزء الأكبر من اللهب الزمردي، لأصبح لا يقهر.
ألقى العقرب الناري ذو الدرع المعدني نظرة ذات مغزى على (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
بالطبع، قد يكون هذا هو السبب في عدم تسريب أخبار اللهب الزمردي.
كانت البلورة ضخمة. كانت محفورة في الجدران الحجرية، ولا يزال جزء كبير منها مدفوناً تحت الأرض. لم يكن يعرف حجمها بالضبط.
«أيها المُغَامِر الشاب، مصدر اللهب الأخضر يكمن في هذه البلورة. اذهب وامتصه.» سُمع صوت العقرب الناري ذو الدرع المعدني في هذه اللحظة.
كلما كان تحريكك الروحي أقوى، قلّ الخطر.
سخر (وَانغ تِنغ) في قرارة نفسه. ظاهرياً، أومأ برأسه دون أن ينبس ببنت شفة، وسار خطوة بخطوة نحو الزمرد.
وتساءل كم من الوقت يستغرق تكوين لهب بهذا الحجم.
كان يعلم أن العقرب الناري ذو الدرع المعدني لن يكون صادقاً. لو لم يتعرف على اللهب الزمردي، لما استطاع أن يخمّن أفكار العقرب.
473
لكنه كان يعرف كيف يمتص اللهب الزمردي، لذلك فهم ما كان يفكر فيه العقرب الناري ذو الدرع المعدني.
لكنه كان يعرف كيف يمتص اللهب الزمردي، لذلك فهم ما كان يفكر فيه العقرب الناري ذو الدرع المعدني.
إذا لمس البلورة بتهور وحاول امتصاص اللهب، فإن جوهر النار المتراكم في البلورة سينفجر في الحال. حركة واحدة طائشة قد تحوله إلى رماد.
مع ازدياد اندماج جوهر النار في البلورة، وبعد سنوات عديدة، انضغط الجوهر وتجمع وتصلب، وخضع لعمليات معقدة عديدة. وبلغت الحرارة في الداخل مستوىً جديداً، وفي النهاية، ظهر لهب جميل في أعماق البلورة.
لا بد أن العقرب الناري ذو الدرع المعدني قد عانى من نفس العذاب من قبل. لقد كان محظوظاً لأنه لا يزال على قيد الحياة!
لكن بعد استشعاره شخصياً عن قرب، أدرك أن هالة هذا الإنسان كان فقط على مستوى جندي من فئة (8 نجوم). لم يكن في مستوى ⟨الجنرال⟩.
وصل (وَانغ تِنغ) أمام البلورة بينما كان ذهنه شارداً. نظر إلى الأعلى؛ لقد كان مشهداً مهيباً.
كان التحريك الروحي تجسيداً للقوة الروحية. وعند الحديث عن السيطرة، قد يكون ذلك أسهل من استخدام القوة الروحية مباشرةً. لذا، كان خطر استخدام التحريك الروحي لإخماد اللهب أقل نسبياً.
كانت البلورة ضخمة. كانت محفورة في الجدران الحجرية، ولا يزال جزء كبير منها مدفوناً تحت الأرض. لم يكن يعرف حجمها بالضبط.
بالطبع، قد يكون هذا هو السبب في عدم تسريب أخبار اللهب الزمردي.
وتساءل كم من الوقت يستغرق تكوين لهب بهذا الحجم.
كان التحريك الروحي تجسيداً للقوة الروحية. وعند الحديث عن السيطرة، قد يكون ذلك أسهل من استخدام القوة الروحية مباشرةً. لذا، كان خطر استخدام التحريك الروحي لإخماد اللهب أقل نسبياً.
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتعجب من مدى غموض هذا العالم. فرغم أنه كان أقوى من البشر العاديين، إلا أنه شعر بصغر حجمه وعدم أهميته أمام هذا الحضور المهيب.
لو حصل على اللهب الزمردي الحقيقي، لما كانت هناك حاجة إلى (وَانغ تِنغ).
لقد تلاشى الغرور الذي تراكم لديه مؤخراً. عليه أن يبقى متواضعاً.
كذلك، لم يكن هؤلاء المُغَامِرون الأشداء لينشروا خبر النيران بعد العثور عليها. لذا، بمجرد موتهم، كان الخبر يُدفن مع اختفائهم.
أخذ نفساً عميقاً وهيأ القوة الروحية الكامنة في أعماق عقله. وما إن وضع يده على البلورة، حتى تدفقت قوته الروحية وانتشرت داخلها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان (وَانغ تِنغ) يعرف ثلاث طرق لامتصاص اللهب الزمردي. اثنتان من هذه الطرق تتطلبان طاقة خارجية وتنطويان على مخاطر عالية. أي خطوة خاطئة ستؤدي إلى ردة فعل عكسية.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
من أسباب ندرة الكشف عن النيران الخاصة للعامة هو صعوبة امتصاصها. فقد لقي العديد من المُغَامِرين الأشداء حتفهم أثناء محاولتهم امتصاصها، فتحولوا إلى رماد.
حتى يومنا هذا، لم يعثر سوى خيميائي واحد من {قَارَة شِينغوو} على لهب زمردي متوهج منذ آلاف السنين. وقد دوّنه، وهكذا وجدته الأجيال اللاحقة في الكتب القديمة.
كذلك، لم يكن هؤلاء المُغَامِرون الأشداء لينشروا خبر النيران بعد العثور عليها. لذا، بمجرد موتهم، كان الخبر يُدفن مع اختفائهم.
وقد تسبب ذلك في أن تصبح النيران أكثر سرية.
سمحت له شظية الذاكرة التي تلقاها (وَانغ تِنغ) من أحد الخيميائيين بالتعرف على الشيء الموجود أمامه.
إلى جانب الطريقتين السابقتين، كانت هناك طريقة أخرى أكثر أماناً لإمتصاص اللهب. بالطبع، كانت هذه الطريقة أكثر أماناً بالمقارنة فقط، إذ بقي الخطر قائماً.
كلما كان تحريكك الروحي أقوى، قلّ الخطر.
أما الطريقة الأخيرة فكانت استخدام قوة روحية جبارة للسيطرة على اللهب وامتصاصه داخل جسد المرء.
ألقى العقرب الناري ذو الدرع المعدني نظرة ذات مغزى على (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
كان التحكم في اللهب يتطلب قوة روحية. استخدم الخيميائيون والحدادون هذه القوة الروحية غير المرئية للتحكم في شدة اللهب لتحقيق التأثير المطلوب.
أما الطريقة الأخيرة فكانت استخدام قوة روحية جبارة للسيطرة على اللهب وامتصاصه داخل جسد المرء.
كان التحريك الروحي تجسيداً للقوة الروحية. وعند الحديث عن السيطرة، قد يكون ذلك أسهل من استخدام القوة الروحية مباشرةً. لذا، كان خطر استخدام التحريك الروحي لإخماد اللهب أقل نسبياً.
في النهاية، كانت شرارة صغيرة من اللهب كافية ليرتقي إلى مستوى ⟨اللورد⟩ ويشهد نمواً هائلاً في قوته. لو حصل على الجزء الأكبر من اللهب الزمردي، لأصبح لا يقهر.
كلما كان تحريكك الروحي أقوى، قلّ الخطر.
بالطبع، لم يكن بالإمكان استخدام هذه الطريقة الخادعة إلا عن طريق أسياد الروح الآمرين. أما الآخرون، فلا يحتاجون إلى التفكير فيها على الإطلاق.
بالطبع، لم يكن بالإمكان استخدام هذه الطريقة الخادعة إلا عن طريق أسياد الروح الآمرين. أما الآخرون، فلا يحتاجون إلى التفكير فيها على الإطلاق.
أضاء ضوء أخضر الكهف المظلم بأكمله تحت الأرض بينما تسربت حرارة حارقة من الجوهرة الخضراء العملاقة.
لحسن الحظ، كانت قدرة (وَانغ تِنغ) على تحريك الأشياء روحياً قوية.
كانت البلورة ضخمة. كانت محفورة في الجدران الحجرية، ولا يزال جزء كبير منها مدفوناً تحت الأرض. لم يكن يعرف حجمها بالضبط.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بالطبع، لم يكن بالإمكان استخدام هذه الطريقة الخادعة إلا عن طريق أسياد الروح الآمرين. أما الآخرون، فلا يحتاجون إلى التفكير فيها على الإطلاق.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان هذا هو أصل اللهب الزمردي.
كان (وَانغ تِنغ) يعرف ثلاث طرق لامتصاص اللهب الزمردي. اثنتان من هذه الطرق تتطلبان طاقة خارجية وتنطويان على مخاطر عالية. أي خطوة خاطئة ستؤدي إلى ردة فعل عكسية.
