474
هذا الشاب ماكر بشكل استثنائي!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
امتص السَطْوَة النَّارية المحيطة به لتضميد جراحه بينما كانت ينتظر بصبر على الجانب.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«لا مجال للنقاش. بعد أن ألتهمك، ستكون أغراضك ملكي.» لم يتزحزح العقرب الناري ذو الدرع المعدني. اندفع للأمام وضرب رأس (وَانغ تِنغ) بمخالبه الضخمة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
شحب وجه (وَانغ تِنغ) قليلاً. كثّف طاقته الروحية وشكّل عدة إبر ليطعن بها اللهب الزمردي. كانت موجهة مباشرة إلى جوهره.
الفصل 474: التشغيل الأولي
بدأت اللهب الزمردي المتوهجة بالمقاومة عندما شعرت بغزو قوة خارجية. ازدادت ألسنة اللهب الخضراء حجماً وإشراقاً. أرادت أن تتحرر من سجن الحركة الروحية وسيطرتها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أمسك (وَانغ تِنغ) بصدره وبدا عليه الرعب. وأشار بأصابع مرتعشة إلى العقرب الناري ذو الدرع المعدني. «حقير!»
وقف (وَانغ تِنغ) أمام البلورة، طويل القامة وصامتاً. أغمض عينيه ودفع حركته الروحية ببطء داخل البلورة.
«تنهد!»
لفّ طاقته الروحية حول يده ليحمي نفسه من حرارة الداخل. وفي الوقت نفسه، تسربت الطاقة الروحية إلى البلورة تدريجياً.
قال العقرب الناري ذو الدرع المعدني على عجل: «دعني أذهب، وسأعطيك كل كنوزي. لقد جمعت العديد من الخامات النادرة والأشياء الروحية في هذه السنوات القليلة».
مع دخول حركته الروحية، شعر (وَانغ تِنغ) بعالم غامض. شعر وكأنه غارق في النار. كان محاطاً بجوهر ناري كثيف للغاية تجمع في ألسنة لهب خضراء. كانت خيوط هذا الجوهر الناري تحرق حركته الروحية.
خطرت فكرة في ذهن العقرب الناري ذي الدرع المعدني. وكلما فكر في الأمر، ازداد شعوره بهذا الشعور.
عبس (وَانغ تِنغ). شعر بأن طاقته الروحية تستنفد بسرعة. إذا استمر هذا الوضع، فسيهدر جهده حتى لو كان لديه مخزون كبير من الطاقة الروحية.
شحب وجه (وَانغ تِنغ) قليلاً. كثّف طاقته الروحية وشكّل عدة إبر ليطعن بها اللهب الزمردي. كانت موجهة مباشرة إلى جوهره.
في اللحظة التالية، شدّ على أسنانه وزادت سرعة حركته الروحية بشكلٍ هائل. انطلقت مباشرةً إلى أعماق الزمرد كالسهم المنطلق.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانت هناك كرة من اللهب ذات درجة حرارة عالية في البلورة. شعر بها (وَانغ تِنغ). كانت تنشر حرارتها بشكل خافت في أعماق البلورة.
«أتعترف بي كسيدك؟» أمال (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إليه. وظهرت ابتسامة على شفتيه.
هذا وفّر عليه الوقت في البحث. بلا شك، كانت كرة اللهب الأكثر سخونة هي اللهب الزمردي!
لفّ طاقته الروحية حول يده ليحمي نفسه من حرارة الداخل. وفي الوقت نفسه، تسربت الطاقة الروحية إلى البلورة تدريجياً.
لكن كلما تعمق أكثر، ارتفعت درجة الحرارة واستُهلكت حركته الروحية بشكل أسرع.
اختفى الخوف من وجهه تماماً، وحلّت محله ابتسامة باردة. وفي الوقت نفسه، رفع يده، فانبثقت شعلة خضراء كأجمل زهرة على وجه الأرض.
عبس (وَانغ تِنغ) بشدة. زاد من قوة تحريكه الروحي. لم يكن أمامه سوى فرصة واحدة. لم يكن من الآمن ترك اللهب الزمردي هنا، فقد يصل إليه آخرون.
«همم، لقد استغليتني وأردتَ أن تسرق كنزي. البشر جميعهم أوغاد كاذبون.» شخر العقرب الناري ذو الدرع المعدني.
لذا، اعتبر هذا بمثابة رميته الأخيرة وأطلق العنان لكل طاقته الروحية في العالم الإمبراطوري.
عبس (وَانغ تِنغ) بشدة. زاد من قوة تحريكه الروحي. لم يكن أمامه سوى فرصة واحدة. لم يكن من الآمن ترك اللهب الزمردي هنا، فقد يصل إليه آخرون.
هدير≅
اختفى الخوف من وجهه تماماً، وحلّت محله ابتسامة باردة. وفي الوقت نفسه، رفع يده، فانبثقت شعلة خضراء كأجمل زهرة على وجه الأرض.
شعر وكأن التنين العملاق المتأصل في عقله قد استيقظ فجأة!
البشر جميعهم أشرار!
وأخيراً، من خلال حركته الروحية، رأى (وَانغ تِنغ) لهباً أخضر مبهراً جميلاً كالزمرد يطفو بهدوء ليس بعيداً.
إنسان ماكر!
توقف (وَانغ تِنغ) عن التنفس من شدة الرهبة، لكنه لم يتردد. لم يكن هناك ما يدعو للتردد. لم تكن هناك حاجة لأي تقنيات لإمتصاص اللهب بقوته الروحية. كل ما كان عليه فعله هو القيام بذلك!
أمسك (وَانغ تِنغ) بصدره وبدا عليه الرعب. وأشار بأصابع مرتعشة إلى العقرب الناري ذو الدرع المعدني. «حقير!»
تحت سيطرة (وَانغ تِنغ)، بدأت طاقته الروحية بالتجمع وتحولت إلى شبكة ضخمة، تلتف حول اللهب. لو علم أولئك الذين امتصوا مثل هذه النيران النادرة في الماضي بمدى قسوته، لربما نهضوا من قبورهم.
تحول وجه العقرب الناري ذو الدرع المعدني إلى اللون الأخضر.
مع ذلك، عندما كانوا يستعدون لإمتصاص النيران، كانوا في غاية الحذر. استخدموا شتى الوسائل لتقليل المخاطر حتى وجدوا الوقت مناسباً للتحرك. لم ينقض أحد على النيران مثل (وَانغ تِنغ).
«كيف كان تمثيلي؟» ضحك (وَانغ تِنغ).
بدأت اللهب الزمردي المتوهجة بالمقاومة عندما شعرت بغزو قوة خارجية. ازدادت ألسنة اللهب الخضراء حجماً وإشراقاً. أرادت أن تتحرر من سجن الحركة الروحية وسيطرتها.
هذا وفّر عليه الوقت في البحث. بلا شك، كانت كرة اللهب الأكثر سخونة هي اللهب الزمردي!
شحب وجه (وَانغ تِنغ) قليلاً. كثّف طاقته الروحية وشكّل عدة إبر ليطعن بها اللهب الزمردي. كانت موجهة مباشرة إلى جوهره.
هذا وفّر عليه الوقت في البحث. بلا شك، كانت كرة اللهب الأكثر سخونة هي اللهب الزمردي!
كان الطرفان في حالة جمود. وللحظة، لم يكن لأحد اليد العليا.
لقد أدرك بوضوح مدى قوة اللهب الأخضر.
✦ ✦ ✦
أدرك أنه لا خيار آخر امامه. بعد أن تلقى هذا الشاب البشري اللهب الأخضر، شعر بتهديد هائل منه.
في الخارج، كان العقرب الناري ذو الدرع المعدني يراقب (وَانغ تِنغ). وعندما لاحظ أنه لم يتلق أي رد فعل عنيف، شعر بالحيرة.
قال العقرب الناري ذو الدرع المعدني على عجل: «دعني أذهب، وسأعطيك كل كنوزي. لقد جمعت العديد من الخامات النادرة والأشياء الروحية في هذه السنوات القليلة».
هل يعقل أنه لم يبدأ بامتصاصه بعد؟ لماذا لم تظهر عليه أي ردة فعل؟
العقرب الناري ذو الدرع المعدني: «…»
هل كان ينتظر العقرب أن يتحرك؟
«يمكننا أن نتناقش. يمكنني أن أعطيك أي شيء طالما أنك ترحمني.» كان صوت (وَانغ تِنغ) يرتجف.
خطرت فكرة في ذهن العقرب الناري ذي الدرع المعدني. وكلما فكر في الأمر، ازداد شعوره بهذا الشعور.
بدأت اللهب الزمردي المتوهجة بالمقاومة عندما شعرت بغزو قوة خارجية. ازدادت ألسنة اللهب الخضراء حجماً وإشراقاً. أرادت أن تتحرر من سجن الحركة الروحية وسيطرتها.
إنسان ماكر!
«يبدو أنك لا تملك ما يقنعني بخلاف ذلك.» هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه نادماً. ثمّ واصل هجومه…
البشر جميعهم أشرار!
أدرك أنه لا خيار آخر امامه. بعد أن تلقى هذا الشاب البشري اللهب الأخضر، شعر بتهديد هائل منه.
ربما كان هذا الوجه الأبيض مزيفاً. هل ظن أنه لن يستطيع كشف تمثيله المبالغ فيه؟
هل كان ينتظر العقرب أن يتحرك؟
تذمّر العقرب الناري ذو الدرع المعدني بازدراء وهو يفكر في نفسه: « لا أظن أنك لن تغريك النيران الخضراء. في اللحظة التي تمتصها فيها، ستموت. يمكنني الانتظار!»
البشر جميعهم أشرار!
امتص السَطْوَة النَّارية المحيطة به لتضميد جراحه بينما كانت ينتظر بصبر على الجانب.
تحول وجه العقرب الناري ذو الدرع المعدني إلى اللون الأخضر.
✦ ✦ ✦
توقف (وَانغ تِنغ) عن التنفس من شدة الرهبة، لكنه لم يتردد. لم يكن هناك ما يدعو للتردد. لم تكن هناك حاجة لأي تقنيات لإمتصاص اللهب بقوته الروحية. كل ما كان عليه فعله هو القيام بذلك!
«آه!» بعد فترة، صرخ (وَانغ تِنغ) فجأة من شدة الألم وتقيأ دماً من فمه.
«همم، لقد استغليتني وأردتَ أن تسرق كنزي. البشر جميعهم أوغاد كاذبون.» شخر العقرب الناري ذو الدرع المعدني.
أضاءت عينا العقرب الناري ذو الدرع المعدني. ضحك بصوت عالٍ وقفز ليزحف نحو (وَانغ تِنغ). قال بابتهاج: «أيها الإنسان، لقد وقعت في فخّي وتلقيت ضربة اللهب الأخضر. لن تستطيع التعافي قريباً. أنت ميت!»
كان العقرب الناري ذو الدرع المعدني أول من تأثر. كادت الحرارة الشديدة أن تذيبه، لكن الشاب البشري الذي كان أمامه كان يمسك اللهب بهدوء. لم يتأثر على الإطلاق.
أمسك (وَانغ تِنغ) بصدره وبدا عليه الرعب. وأشار بأصابع مرتعشة إلى العقرب الناري ذو الدرع المعدني. «حقير!»
«لا تقترب مني!» بدا (وَانغ تِنغ) مذعوراً. وظل يتراجع محاولاً الابتعاد عن العقرب.
«همم، لقد استغليتني وأردتَ أن تسرق كنزي. البشر جميعهم أوغاد كاذبون.» شخر العقرب الناري ذو الدرع المعدني.
«كفى إضاعة للوقت. البشر و وُحُوش السَطْوَة النَجمية أعداء طبيعيون. سألتهمك اليوم. لحم ودم البشر منشط لي.» ابتسم العقرب الناري ذو الدرع المعدني ابتسامة تقشعر لها الأبدان.
«هراء، أنت من أعطاني إياه. لم أقبله إلا لأني وجدتك مثيراً للشفقة. ومع ذلك، أنت تؤذيني الآن. يا لك من وقح!» رد (وَانغ تِنغ) بحدة.
قال العقرب الناري ذو الدرع المعدني على عجل: «دعني أذهب، وسأعطيك كل كنوزي. لقد جمعت العديد من الخامات النادرة والأشياء الروحية في هذه السنوات القليلة».
«هراء! لقد أعطيتك الكنز لأنني كنت مصاباً بجروح بالغة. كنت أخشى أن تهاجمني.» تحول العقرب الناري ذو الدرع المعدني إلى الغضب من الإحراج.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
«همم، إذن هذا خطأي؟» سخر (وَانغ تِنغ).
✦ ✦ ✦
«كفى إضاعة للوقت. البشر و وُحُوش السَطْوَة النَجمية أعداء طبيعيون. سألتهمك اليوم. لحم ودم البشر منشط لي.» ابتسم العقرب الناري ذو الدرع المعدني ابتسامة تقشعر لها الأبدان.
«تنهد!»
«لا تقترب مني!» بدا (وَانغ تِنغ) مذعوراً. وظل يتراجع محاولاً الابتعاد عن العقرب.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«توقف عن الدفاع. سأقتلك سريعاً. لن تتمكن من النجاة اليوم.» كان صوت العقرب الناري ذو الدرع المعدني غير مبالٍ.
كان هذا اللهب الأخضر أشد رعباً من اللهب الأخضر الذي امتصه. كان يخشى أن يتحول إلى رماد بمجرد أن يلامس اللهب.
«يمكننا أن نتناقش. يمكنني أن أعطيك أي شيء طالما أنك ترحمني.» كان صوت (وَانغ تِنغ) يرتجف.
«توقف، أستطيع… أستطيع… أستطيع أن أعترف بك كسيدي!» تطلّب الأمر من العقرب الناري ذي الدرع المعدني شجاعة كبيرة لاتخاذ هذا القرار. كان متردداً، لكنه مع ذلك صرخ بصوت عالٍ.
«لا مجال للنقاش. بعد أن ألتهمك، ستكون أغراضك ملكي.» لم يتزحزح العقرب الناري ذو الدرع المعدني. اندفع للأمام وضرب رأس (وَانغ تِنغ) بمخالبه الضخمة.
«يبدو أنك لا تملك ما يقنعني بخلاف ذلك.» هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه نادماً. ثمّ واصل هجومه…
«تنهد!»
كان هذا اللهب الأخضر أشد رعباً من اللهب الأخضر الذي امتصه. كان يخشى أن يتحول إلى رماد بمجرد أن يلامس اللهب.
في هذه اللحظة، تنهد (وَانغ تِنغ). «لماذا عليك فعل هذا؟»
إنسان ماكر!
اختفى الخوف من وجهه تماماً، وحلّت محله ابتسامة باردة. وفي الوقت نفسه، رفع يده، فانبثقت شعلة خضراء كأجمل زهرة على وجه الأرض.
«همم، لقد استغليتني وأردتَ أن تسرق كنزي. البشر جميعهم أوغاد كاذبون.» شخر العقرب الناري ذو الدرع المعدني.
اجتاحت حرارة شديدة الكهف تحت الأرض.
في الخارج، كان العقرب الناري ذو الدرع المعدني يراقب (وَانغ تِنغ). وعندما لاحظ أنه لم يتلق أي رد فعل عنيف، شعر بالحيرة.
كان العقرب الناري ذو الدرع المعدني أول من تأثر. كادت الحرارة الشديدة أن تذيبه، لكن الشاب البشري الذي كان أمامه كان يمسك اللهب بهدوء. لم يتأثر على الإطلاق.
حدق العقرب الناري ذو الدرع المعدني وصرخ في خوف: «انتظر!»
«مستحيل!» صاح العقرب في حالة من عدم التصديق. كان هناك مسحة من الخوف الواضح في صوته.
كانت هناك كرة من اللهب ذات درجة حرارة عالية في البلورة. شعر بها (وَانغ تِنغ). كانت تنشر حرارتها بشكل خافت في أعماق البلورة.
«كيف كان تمثيلي؟» ضحك (وَانغ تِنغ).
«لا تقترب مني!» بدا (وَانغ تِنغ) مذعوراً. وظل يتراجع محاولاً الابتعاد عن العقرب.
العقرب الناري ذو الدرع المعدني: «…»
وقف (وَانغ تِنغ) أمام البلورة، طويل القامة وصامتاً. أغمض عينيه ودفع حركته الروحية ببطء داخل البلورة.
اللعنة، البشر جميعهم عديمو الضمير!
أدرك أنه لا خيار آخر امامه. بعد أن تلقى هذا الشاب البشري اللهب الأخضر، شعر بتهديد هائل منه.
هذا الشاب ماكر بشكل استثنائي!
«مستحيل!» صاح العقرب في حالة من عدم التصديق. كان هناك مسحة من الخوف الواضح في صوته.
لاحظ (وَانغ تِنغ) صمته، فهز رأسه وقال: «في البداية، أردت أن أبقي على حياتك، ولكن الآن، لا داعي للتفكير في ذلك!»
حدق العقرب الناري ذو الدرع المعدني وصرخ في خوف: «انتظر!»
وبينما كان يتحدث، قام بثني أصابعه قليلاً، مستعداً لإطلاق اللهب على العقرب الناري ذو الدرع المعدني.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
حدق العقرب الناري ذو الدرع المعدني وصرخ في خوف: «انتظر!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«ماذا لديك لتقوله أيضاً؟» توقف (وَانغ تِنغ) قبل أن يسأل.
في هذه اللحظة، تنهد (وَانغ تِنغ). «لماذا عليك فعل هذا؟»
قال العقرب الناري ذو الدرع المعدني على عجل: «دعني أذهب، وسأعطيك كل كنوزي. لقد جمعت العديد من الخامات النادرة والأشياء الروحية في هذه السنوات القليلة».
أمسك (وَانغ تِنغ) بصدره وبدا عليه الرعب. وأشار بأصابع مرتعشة إلى العقرب الناري ذو الدرع المعدني. «حقير!»
«بعد أن أقتلك، ستكون أغراضك ملكي.» رد (وَانغ تِنغ) كلماته عليها.
«أتعترف بي كسيدك؟» أمال (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إليه. وظهرت ابتسامة على شفتيه.
تحول وجه العقرب الناري ذو الدرع المعدني إلى اللون الأخضر.
لكن كلما تعمق أكثر، ارتفعت درجة الحرارة واستُهلكت حركته الروحية بشكل أسرع.
«يبدو أنك لا تملك ما يقنعني بخلاف ذلك.» هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه نادماً. ثمّ واصل هجومه…
«يبدو أنك لا تملك ما يقنعني بخلاف ذلك.» هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه نادماً. ثمّ واصل هجومه…
«توقف، أستطيع… أستطيع… أستطيع أن أعترف بك كسيدي!» تطلّب الأمر من العقرب الناري ذي الدرع المعدني شجاعة كبيرة لاتخاذ هذا القرار. كان متردداً، لكنه مع ذلك صرخ بصوت عالٍ.
«لا تقترب مني!» بدا (وَانغ تِنغ) مذعوراً. وظل يتراجع محاولاً الابتعاد عن العقرب.
أدرك أنه لا خيار آخر امامه. بعد أن تلقى هذا الشاب البشري اللهب الأخضر، شعر بتهديد هائل منه.
هل يعقل أنه لم يبدأ بامتصاصه بعد؟ لماذا لم تظهر عليه أي ردة فعل؟
كان هذا اللهب الأخضر أشد رعباً من اللهب الأخضر الذي امتصه. كان يخشى أن يتحول إلى رماد بمجرد أن يلامس اللهب.
خطرت فكرة في ذهن العقرب الناري ذي الدرع المعدني. وكلما فكر في الأمر، ازداد شعوره بهذا الشعور.
لقد أدرك بوضوح مدى قوة اللهب الأخضر.
لقد أدرك بوضوح مدى قوة اللهب الأخضر.
«أتعترف بي كسيدك؟» أمال (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إليه. وظهرت ابتسامة على شفتيه.
لقد أدرك بوضوح مدى قوة اللهب الأخضر.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أضاءت عينا العقرب الناري ذو الدرع المعدني. ضحك بصوت عالٍ وقفز ليزحف نحو (وَانغ تِنغ). قال بابتهاج: «أيها الإنسان، لقد وقعت في فخّي وتلقيت ضربة اللهب الأخضر. لن تستطيع التعافي قريباً. أنت ميت!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
خطرت فكرة في ذهن العقرب الناري ذي الدرع المعدني. وكلما فكر في الأمر، ازداد شعوره بهذا الشعور.
«لا تقترب مني!» بدا (وَانغ تِنغ) مذعوراً. وظل يتراجع محاولاً الابتعاد عن العقرب.
