Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 476

PDF

476

قال (لايكَر) بنبرة حازمة: «كنتُ قلقاً من احتمال حدوث ذلك، لذا طلبتُ من الحدادين صنع قضيب صواعق أخر».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يكن يعلم سوى سيدة المَلاذ الصَامِت (دَامِس) أن (وَانغ تِنغ) قد قتل شبح الظلام المستذئب. بل إنه دمر استنساخها بلكمة واحدة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

اندفع نحوها عدد كبير من المُغَامِرين البشريين ذوي مستوى ⟨الجنرال⟩ بينما كانت في حالة ذهول، وهاجموها بعنف.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أصيب (لايكَر) والآخرون بالذهول.

 الفصل 476: قضبان البرق الثالثة عشر

أحاطت بها سطوة الظلام. ورفرف معطفها الأسود المصنوع من الريش في الريح، كاشفاً عن جسدها المثالي المرتدي درعاً أسودَ ضيقاً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ابتسم (لايكَر) ابتسامة ساخرة، ثم تابع قائلاً: «في الماضي، كنت أشعر بالملل، لذا أجريت المزيد من الأبحاث حول مصفوفة الإبادة ذات الألف برق، ووجدت طريقة قديمة لتحسينها. تتطلب هذه الطريقة قضيب صاعقة ثالث عشر، والذي سيصبح نواة المصفوفة. يلزم وجود خبير نقوش واحد على الأقل لدعم عمل هذا القضيب وتحمل قوة كل البرق. عليه أن يجمع كل البرق في نقطة واحدة، ثم يطلق الهجوم القاتل في النهاية.»

عندما نظرت سيدة المَلاذ الصَامِت إلى (وَانغ تِنغ)، رآته (دان تيتشيان) والمُغَامِرون الآخرون أيضاً.

«كنت أعرف أن ذلك الوغد لن يموت بهذه السهولة.» عبست (شي شيويا).

«فتى جيد، كنت أعرف أنك لن تموت!» ضحكت (دان تيتشيان) من أعماق قلبها، واختفى القلق من قلبها.

لقد وجدوا الأمر لا يُصدق.

كان (اللورد يانغ) والآخرون في حالة سيئة للغاية. لقد أصيبوا بجروح خطيرة، ولكن عندما رأوا (وَانغ تِنغ)، شعروا بالارتياح.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان هذا رائعاً!

«لا!» هزّ سادة نُقُوش السَطْوَة رؤوسهم على عجل.

كانت آمالهم كبيرة في (وَانغ تِنغ). فلو أُتيحت له الفرصة لينمو، لأصبح حامياً لا يُقهر للبشرية قريباً. لذا، كانوا يأملون ألا يموت هنا.

«كارل، التزم الصمت. لم ينتهِ السيد (لايكَر) من الكلام. لماذا أنت متسرع هكذا؟» عبس السيد تشا شو.

كان (لايكَر) وسادته يحاولون جاهدين استعادة قوتهم الروحية المتضررة. أرادوا إعادة تنشيط المصفوفة، لكنهم لن يتمكنوا من التعافي بهذه السرعة.

وفي اللحظة التالية، خطرت ببالهم فكرة سخيفة. هل قتل (وَانغ تِنغ) شبح الظلام؟

عند سماعهم الضجة، فتحوا أعينهم وتنفسوا الصعداء بارتياح كبير. كان الأمر كما لو أن حملاً ثقيلاً قد أُزيل عن كاهلهم.

بدت وكأنها سيدة الحرب المظلمة!

كانت (مينغ وو)، و (يوجين تيان)، و (شي شيويا)، والأشخاص الذين عرفوا (وَانغ تِنغ)، يفيضون فرحاً بعد لحظة من الارتباك.

✦ ✦ ✦

«لم يمت!» كان وجه (مينغ وو) مغطى بالدماء. لم تكن تعرف إن كان دمها أم دم أشباح الظلام. مع ذلك، لم تستطع إخفاء ابتسامتها. شقت وجه شبح الظلام أمامها وصرخت فرحاً. بدت في غاية النشوة.

كان ذلك مُغَامِراً برتبة ⟨جنرال⟩. كيف استطاع مُغَامِر برتبة جندي من فئة (7 نجوم) أن يقتله؟

هذا جيد. سأخسر خصمي إذا مات. تساءل (يوجين تيان) في نفسه.

في النهاية، سيكون كل شيء مجرد مطاردة عبثية.

«كنت أعرف أن ذلك الوغد لن يموت بهذه السهولة.» عبست (شي شيويا).

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

✦ ✦ ✦

لم يتحدث أحد لبعض الوقت.

فجأة، تذكر الجميع شيئاً ما. أصابهم الإدراك بالذهول.

كانت (مينغ وو)، و (يوجين تيان)، و (شي شيويا)، والأشخاص الذين عرفوا (وَانغ تِنغ)، يفيضون فرحاً بعد لحظة من الارتباك.

إذا كان (وَانغ تِنغ) قد عاد، فأين كان شبح الظلام ذاك ذو مستوى ⟨الجنرال⟩ الذي ذهب لمطاردته؟

كانت آمالهم كبيرة في (وَانغ تِنغ). فلو أُتيحت له الفرصة لينمو، لأصبح حامياً لا يُقهر للبشرية قريباً. لذا، كانوا يأملون ألا يموت هنا.

أين كان؟

«همف⏕» عبست سيدة المَلاذ الصَامِت وشخرت. «بما أنكم تبحثون عن الموت، فسأحقق رغبتكم!»

نظروا خلف (وَانغ تِنغ). لم يكن هناك أي أثر لشبح الظلام المستذئب.

«صعب، صعب للغاية.» هز (لايكَر) رأسه.

وفي اللحظة التالية، خطرت ببالهم فكرة سخيفة. هل قتل (وَانغ تِنغ) شبح الظلام؟

✦ ✦ ✦

في اللحظة التي طُرحت فيها هذه الفكرة، أصيب الجميع بصدمة.

كانت موهبته مذهلة أيضاً. لقد تمكن من التقدم خلال المعركة.

كان ذلك مُغَامِراً برتبة ⟨جنرال⟩. كيف استطاع مُغَامِر برتبة جندي من فئة (7 نجوم) أن يقتله؟

«لا!» هزّ سادة نُقُوش السَطْوَة رؤوسهم على عجل.

لم يكن يعلم سوى سيدة المَلاذ الصَامِت (دَامِس) أن (وَانغ تِنغ) قد قتل شبح الظلام المستذئب. بل إنه دمر استنساخها بلكمة واحدة.

بدأت الريشات السوداء بالتجمع وشكلت سيفاً ودرعاً من الريش الأسود في يدها.

يبدو أن قدرة هذا الشاب قد شهدت بعض التغييرات الغامضة. لقد ازدادت قوته بشكل هائل.

«لم يمت!» كان وجه (مينغ وو) مغطى بالدماء. لم تكن تعرف إن كان دمها أم دم أشباح الظلام. مع ذلك، لم تستطع إخفاء ابتسامتها. شقت وجه شبح الظلام أمامها وصرخت فرحاً. بدت في غاية النشوة.

اللكمة التي وجهها إلى نسختها ، استناداً إلى القوة البدنية وحدها، وصلت إلى مستوى ⟨الجنرال⟩.

على الرغم من أنهم كانوا في حالة جمود، إلا أنه كان بإمكانه أن يدرك أن البشر لم يكن لديهم فرصة كبيرة للفوز.

لكنها شعرت بالحيرة لأن هالة الشاب البشري كانت لا تزال عند مستوى الـ (8 نجوم). تذكرت أيضاً أنه كان عند مستوى الجندي ذي الـ (7 نجوم) فقط في البداية.

كانت (مينغ وو)، و (يوجين تيان)، و (شي شيويا)، والأشخاص الذين عرفوا (وَانغ تِنغ)، يفيضون فرحاً بعد لحظة من الارتباك.

لم يكن هذا الإنسان بسيطاً!

«بأي طريقة؟» نفد صبر سادة النقوش. لقد رأوا بصيص أمل.

كانت موهبته مذهلة أيضاً. لقد تمكن من التقدم خلال المعركة.

«هذه الطريقة… جنونية!»

كيف لها أن تسمح لهذه الموهبة بالبقاء حية؟

لقد وجدوا الأمر لا يُصدق.

أرادت سيدة المَلاذ الصَامِت قتل (وَانغ تِنغ). لكنها سمعت أصوات (دان تيتشيان) وبقية المُغَامِرين العسكريين يصرخون بجانبها.

أدرك (وَانغ تِنغ) ما يدور في أذهانهم من تعابير وجوههم. تسربت خصلة من القوة الروحية من جبهته.

«قتل!»

 الفصل 476: قضبان البرق الثالثة عشر

اندفع نحوها عدد كبير من المُغَامِرين البشريين ذوي مستوى ⟨الجنرال⟩ بينما كانت في حالة ذهول، وهاجموها بعنف.

نظروا خلف (وَانغ تِنغ). لم يكن هناك أي أثر لشبح الظلام المستذئب.

«همف⏕» عبست سيدة المَلاذ الصَامِت وشخرت. «بما أنكم تبحثون عن الموت، فسأحقق رغبتكم!»

لم يتحدث أحد لبعض الوقت.

أحاطت بها سطوة الظلام. ورفرف معطفها الأسود المصنوع من الريش في الريح، كاشفاً عن جسدها المثالي المرتدي درعاً أسودَ ضيقاً.

كان باقي سادة نُقُوش السَطْوَة في غاية السعادة أيضاً. نظروا إلى (وَانغ تِنغ) كما لو كانوا ينظرون إلى كنز. تلك النظرة…

التصق الدرع بجسدها بإحكام، مُشعاً ببريق بارد ومظلم. كانت واقيات الكتف والساق والفخذ مُزينة بأشواك حادة، مما منحها هالة شرسة ووحشية.

قام بقية سادة نُقُوش السَطْوَة بمسح لحاهم البيضاء وأومأوا برؤوسهم موافقين. لم يكن الخوف من الموت ظاهراً على وجوههم.

بدت وكأنها سيدة الحرب المظلمة!

وبناءً على تجاربهم، استطاعوا أن يدركوا أن هذه القوة الروحية قد بلغت بالفعل ذروة العالم الإمبراطوري.

بدأت الريشات السوداء بالتجمع وشكلت سيفاً ودرعاً من الريش الأسود في يدها.

خاصةً مع وجود سيدة المَلاذ الصَامِت. انتصرت (دان تيتشيان) والمُغَامِرون البشريون من حيث العدد، لكن (وَانغ تِنغ) لم يعتقد أن لديهم ميزة. كانت سيدة المَلاذ الصَامِت قويةً للغاية.

«اقتلوا!» صرخت سيدة المَلاذ الصَامِت وهي تندفع نحو المُغَامِرين البشريين ذوي مستوى ⟨الجنرال⟩.

حتى هم لم يصلوا إلى تلك المرحلة. كان صغيراً جداً، ومع ذلك فقد تفوق عليهم بالفعل!

اندلعت معركة مرعبة أخرى، غطت السماء بشتى أنواع توهجات السطوة. قرمزي، ذهبي، أزرق، أخضر، أسود… حطمت انفجارات السَطْوَة السُماء، مطلقةً قوة مرعبة.

لكن… كيف كان هذا ممكناً!

تحول تعبير (وَانغ تِنغ) إلى الجدية. نظر إلى المعركة في السماء ثم إلى ساحة المعركة الفوضوية في الأسفل.

«هراء، بالطبع، نحن نعلم ذلك.» شتم السيد (كارل) في عجلة من أمره.

على الرغم من أنهم كانوا في حالة جمود، إلا أنه كان بإمكانه أن يدرك أن البشر لم يكن لديهم فرصة كبيرة للفوز.

بدت وكأنها سيدة الحرب المظلمة!

خاصةً مع وجود سيدة المَلاذ الصَامِت. انتصرت (دان تيتشيان) والمُغَامِرون البشريون من حيث العدد، لكن (وَانغ تِنغ) لم يعتقد أن لديهم ميزة. كانت سيدة المَلاذ الصَامِت قويةً للغاية.

تراكمت فقاعات سمات متعددة على الأرض. قام (وَانغ تِنغ) بإزالتها بقوته الروحية. ثم طار نحو (لايكَر) و السادة الباقيين وهو يلتقط فقاعات السـِـمَـات. «سيدي، هل يمكنكم تشغيل المصفوفة؟»

كان عليه أن يفعل شيئاً لتغيير مجرى الأمور. وإلا، فإن الجنس البشري سيفنى البوم في هذه المعركة.

«همف⏕» عبست سيدة المَلاذ الصَامِت وشخرت. «بما أنكم تبحثون عن الموت، فسأحقق رغبتكم!»

تحوّل نظره، فرأى (لايكَر) و سادة النقوش. اتخذ قراراً في قلبه.

يمكن للمرء أن يتخيل عدد فقاعات السـِـمَـات الموجودة في ساحة المعركة.

تراكمت فقاعات سمات متعددة على الأرض. قام (وَانغ تِنغ) بإزالتها بقوته الروحية. ثم طار نحو (لايكَر) و السادة الباقيين وهو يلتقط فقاعات السـِـمَـات. «سيدي، هل يمكنكم تشغيل المصفوفة؟»

اندفع نحوها عدد كبير من المُغَامِرين البشريين ذوي مستوى ⟨الجنرال⟩ بينما كانت في حالة ذهول، وهاجموها بعنف.

تبادل سادة نُقُوش السَطْوَة النظرات وهزوا رؤوسهم. ثم تنهدوا قائلين: «لقد تضررت قوتنا الروحية، ولن نتمكن من التعافي بسرعة. حتى لو بذلنا قصارى جهدنا، فقد لا نستطيع الصمود طويلاً. ستتضاءل قوة المصفوفة بشكل كبير.»

هذا جيد. سأخسر خصمي إذا مات. تساءل (يوجين تيان) في نفسه.

تردد (وَانغ تِنغ) للحظة قبل أن يقول: «هل يمكنكم مساعدتي إذا كنت أنا جوهر المصفوفة؟»

«جيد!» قال (لايكَر) مبتهجاً. «يمكننا أن نجرب!»

«أنت؟» صُدم سادة النقوش.

لم يكن هذا الإنسان بسيطاً!

كانوا يعلمون أن إتقان (وَانغ تِنغ) لنُقُوش السَطْوَة قد بلغ على الأرجح مستوى السيد الخبير، لذا فإن قوته الروحية لن تكون ضعيفة. لكنه سيحتاج إلى تحمل معظم الضغط إذا أراد أن يكون هو النواة.

عندما نظرت سيدة المَلاذ الصَامِت إلى (وَانغ تِنغ)، رآته (دان تيتشيان) والمُغَامِرون الآخرون أيضاً.

وبما أنهم أصيبوا، فإن الضغط الواقع عليهم سينتقل بشكل طبيعي إلى (وَانغ تِنغ).

كان (اللورد يانغ) والآخرون في حالة سيئة للغاية. لقد أصيبوا بجروح خطيرة، ولكن عندما رأوا (وَانغ تِنغ)، شعروا بالارتياح.

«صعب، صعب للغاية.» هز (لايكَر) رأسه.

«لماذا لا نجرب ذلك؟» اقترح (لايكَر) بحزم.

سأل (وَانغ تِنغ): «سيدي، ماذا لو وصلت قوتي الروحية إلى ذروة العالم الإمبراطوري؟»

أين كان؟

عندما كان يمتص فقاعات السـِـمَـات، ارتفعت قوته الروحية بشكل كبير ووصلت بهدوء إلى ذروة العالم الإمبراطوري.

«أحم، همم، لماذا لا أستضيف قضيب البرق الثالث عشر؟» وجد (وَانغ تِنغ) أخيراً الفرصة لمقاطعتهم. 

【الرُوح】 = 962/1000 (العالم الإمبراطوري)

بدت وكأنها سيدة الحرب المظلمة!

يمكن للمرء أن يتخيل عدد فقاعات السـِـمَـات الموجودة في ساحة المعركة.

«هذا صحيح. لن نتمكن من الصمود أمام البرق إذا تجمع في مكان واحد. أي شخص يحاول ذلك سيموت!»

«العالم الإمبراطوري !؟» نظر (لايكَر) وبقية سادة نُقُوش السَطْوَة إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة. كانوا يعتقدون أن (وَانغ تِنغ) لن يمزح معهم في هذا الموقف. لذا، لا بد أن الأمر صحيح.

وبما أنهم أصيبوا، فإن الضغط الواقع عليهم سينتقل بشكل طبيعي إلى (وَانغ تِنغ).

لكن… كيف كان هذا ممكناً!

«هراء، بالطبع، نحن نعلم ذلك.» شتم السيد (كارل) في عجلة من أمره.

حتى هم لم يصلوا إلى تلك المرحلة. كان صغيراً جداً، ومع ذلك فقد تفوق عليهم بالفعل!

«قد يسقط المضيف بسبب سَطْوَة البَرْق قبل توجيه الضربة الأخيرة.»

لقد وجدوا الأمر لا يُصدق.

التصق الدرع بجسدها بإحكام، مُشعاً ببريق بارد ومظلم. كانت واقيات الكتف والساق والفخذ مُزينة بأشواك حادة، مما منحها هالة شرسة ووحشية.

أدرك (وَانغ تِنغ) ما يدور في أذهانهم من تعابير وجوههم. تسربت خصلة من القوة الروحية من جبهته.

«هذه الطريقة… جنونية!»

أصيب (لايكَر) والآخرون بالذهول.

لن تتمكن من حبس سيدة المَلاذ الصَامِت إلا لفترة وجيزة قبل أن تتمكن من اختراق الحاجز. حينها، سيتعرض حامل الحاجز لرد فعل عنيف.

وبناءً على تجاربهم، استطاعوا أن يدركوا أن هذه القوة الروحية قد بلغت بالفعل ذروة العالم الإمبراطوري.

في اللحظة التي طُرحت فيها هذه الفكرة، أصيب الجميع بصدمة.

«جيد!» قال (لايكَر) مبتهجاً. «يمكننا أن نجرب!»

لقد فهموا هذا المنطق، لكن نسبة النجاح كانت منخفضة للغاية، بل منخفضة بشكل غير مقبول. وبعد لحظة من الصمت، أومأوا برؤوسهم في النهاية.

كان باقي سادة نُقُوش السَطْوَة في غاية السعادة أيضاً. نظروا إلى (وَانغ تِنغ) كما لو كانوا ينظرون إلى كنز. تلك النظرة…

«صعب، صعب للغاية.» هز (لايكَر) رأسه.

تراجع (وَانغ تِنغ) خطوة إلى الوراء دون وعي.

لم يكونوا يخشون الموت، لكن احتمال نجاح هذه الخطة كان ضئيلاً للغاية. بل كان شبه مستحيل.

لكن في تلك اللحظة، تردد السيد (كارل). قال: «حتى لو فعلنا ذلك، فإن قوة المصفوفتين لن تصل إلا إلى نفس المستوى السابق. يمكنها إلحاق الضرر بأشباح الظلام العادية، لكنها لن تكون كافية لمواجهة سيدة المَلاذ الصَامِت.»

«صعب، صعب للغاية.» هز (لايكَر) رأسه.

أُصيب سادة نُقُوش السَطْوَة بالذهول للحظة. ثم أقروا بهذه النقطة.

بعد الاستماع إلى وصف (لايكَر) وشرحه، التزم سادة نُقُوش السَطْوَة الصمت.

من الواضح أنهم كانوا يدركون مدى قوة المصفوفتين.

وأضاف بحزن: «لا تحاول إقناعي بعد الآن. إنه وضع خطير. إن لم أحاول، فسيكون الجنس البشري مُعرّضاً لخطر الانقراض».

لن تتمكن من حبس سيدة المَلاذ الصَامِت إلا لفترة وجيزة قبل أن تتمكن من اختراق الحاجز. حينها، سيتعرض حامل الحاجز لرد فعل عنيف.

يبدو أن قدرة هذا الشاب قد شهدت بعض التغييرات الغامضة. لقد ازدادت قوته بشكل هائل.

في النهاية، سيكون كل شيء مجرد مطاردة عبثية.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم يتحدث أحد لبعض الوقت.

«هراء، بالطبع، نحن نعلم ذلك.» شتم السيد (كارل) في عجلة من أمره.

قال (لايكَر) فجأة: «هناك طريقة لزيادة قوة المصفوفة».

«أيضاً، ليس لدينا قضيب صواعق ثالث عشر. لقد صنعنا 12 فقط»، قال (كارل).

«بأي طريقة؟» نفد صبر سادة النقوش. لقد رأوا بصيص أمل.

أحاطت بها سطوة الظلام. ورفرف معطفها الأسود المصنوع من الريش في الريح، كاشفاً عن جسدها المثالي المرتدي درعاً أسودَ ضيقاً.

قال (لايكَر): «يجب أن تعلموا أن مصفوفة الإبادة ذات الألف برق تحتوي على 12 قضيب …».

لن تتمكن من حبس سيدة المَلاذ الصَامِت إلا لفترة وجيزة قبل أن تتمكن من اختراق الحاجز. حينها، سيتعرض حامل الحاجز لرد فعل عنيف.

«هراء، بالطبع، نحن نعلم ذلك.» شتم السيد (كارل) في عجلة من أمره.

«العالم الإمبراطوري !؟» نظر (لايكَر) وبقية سادة نُقُوش السَطْوَة إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة. كانوا يعتقدون أن (وَانغ تِنغ) لن يمزح معهم في هذا الموقف. لذا، لا بد أن الأمر صحيح.

«كارل، التزم الصمت. لم ينتهِ السيد (لايكَر) من الكلام. لماذا أنت متسرع هكذا؟» عبس السيد تشا شو.

كيف لها أن تسمح لهذه الموهبة بالبقاء حية؟

ابتسم (لايكَر) ابتسامة ساخرة، ثم تابع قائلاً: «في الماضي، كنت أشعر بالملل، لذا أجريت المزيد من الأبحاث حول مصفوفة الإبادة ذات الألف برق، ووجدت طريقة قديمة لتحسينها. تتطلب هذه الطريقة قضيب صاعقة ثالث عشر، والذي سيصبح نواة المصفوفة. يلزم وجود خبير نقوش واحد على الأقل لدعم عمل هذا القضيب وتحمل قوة كل البرق. عليه أن يجمع كل البرق في نقطة واحدة، ثم يطلق الهجوم القاتل في النهاية.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بعد الاستماع إلى وصف (لايكَر) وشرحه، التزم سادة نُقُوش السَطْوَة الصمت.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«هذه الطريقة… جنونية!»

كان ذلك مُغَامِراً برتبة ⟨جنرال⟩. كيف استطاع مُغَامِر برتبة جندي من فئة (7 نجوم) أن يقتله؟

«هذا صحيح. لن نتمكن من الصمود أمام البرق إذا تجمع في مكان واحد. أي شخص يحاول ذلك سيموت!»

«هراء، بالطبع، نحن نعلم ذلك.» شتم السيد (كارل) في عجلة من أمره.

«قد يسقط المضيف بسبب سَطْوَة البَرْق قبل توجيه الضربة الأخيرة.»

قال (لايكَر) فجأة: «هناك طريقة لزيادة قوة المصفوفة».

كان جميع أسياد نقوش السَطْوَة ذوي خبرة وذكاء حاد. تمكنوا من اكتشاف الخلل في هذه الطريقة على الفور تقريباً. هزوا رؤوسهم. لم تكن هذه فكرة جيدة.

«أنت؟» صُدم سادة النقوش.

لم يكونوا يخشون الموت، لكن احتمال نجاح هذه الخطة كان ضئيلاً للغاية. بل كان شبه مستحيل.

تراكمت فقاعات سمات متعددة على الأرض. قام (وَانغ تِنغ) بإزالتها بقوته الروحية. ثم طار نحو (لايكَر) و السادة الباقيين وهو يلتقط فقاعات السـِـمَـات. «سيدي، هل يمكنكم تشغيل المصفوفة؟»

«لماذا لا نجرب ذلك؟» اقترح (لايكَر) بحزم.

تردد (وَانغ تِنغ) للحظة قبل أن يقول: «هل يمكنكم مساعدتي إذا كنت أنا جوهر المصفوفة؟»

«لا!» هزّ سادة نُقُوش السَطْوَة رؤوسهم على عجل.

«أحم، همم، لماذا لا أستضيف قضيب البرق الثالث عشر؟» وجد (وَانغ تِنغ) أخيراً الفرصة لمقاطعتهم. 

قال السيد تشا شو: «سيد لايكَر، هذه تضحية غير ضرورية. إنها لا تستحق ذلك».

تردد (وَانغ تِنغ) للحظة قبل أن يقول: «هل يمكنكم مساعدتي إذا كنت أنا جوهر المصفوفة؟»

«أيضاً، ليس لدينا قضيب صواعق ثالث عشر. لقد صنعنا 12 فقط»، قال (كارل).

«هراء، بالطبع، نحن نعلم ذلك.» شتم السيد (كارل) في عجلة من أمره.

قال (لايكَر) بنبرة حازمة: «كنتُ قلقاً من احتمال حدوث ذلك، لذا طلبتُ من الحدادين صنع قضيب صواعق أخر».

«صعب، صعب للغاية.» هز (لايكَر) رأسه.

وأضاف بحزن: «لا تحاول إقناعي بعد الآن. إنه وضع خطير. إن لم أحاول، فسيكون الجنس البشري مُعرّضاً لخطر الانقراض».

تحول تعبير (وَانغ تِنغ) إلى الجدية. نظر إلى المعركة في السماء ثم إلى ساحة المعركة الفوضوية في الأسفل.

لم يكن لدى خبير النقوش أي فكرة عن كيفية الرد. إذا سقط العش، فسوف تتكسر البيوض.

«كنت أعرف أن ذلك الوغد لن يموت بهذه السهولة.» عبست (شي شيويا).

لقد فهموا هذا المنطق، لكن نسبة النجاح كانت منخفضة للغاية، بل منخفضة بشكل غير مقبول. وبعد لحظة من الصمت، أومأوا برؤوسهم في النهاية.

من الواضح أنهم كانوا يدركون مدى قوة المصفوفتين.

«بما أننا وصلنا إلى هذه المرحلة بالفعل، فلنضع كل شيء على المحك ونجرب.» كان السيد (كارل) أول من فتح فمه.

أصيب (لايكَر) والآخرون بالذهول.

«هذا صحيح. لقد كبرت بما فيه الكفاية. لقد سئمت من الحياة.» ضحك السيد تشا شو من أعماق قلبه.

تبادل سادة نُقُوش السَطْوَة النظرات وهزوا رؤوسهم. ثم تنهدوا قائلين: «لقد تضررت قوتنا الروحية، ولن نتمكن من التعافي بسرعة. حتى لو بذلنا قصارى جهدنا، فقد لا نستطيع الصمود طويلاً. ستتضاءل قوة المصفوفة بشكل كبير.»

«هاهاها، نحن نقاتل من أجل الجنس البشري ونموت من أجله. بعد ألف عام، سيخلد اسمي في ذاكرة أحفادي…»

قال (لايكَر) بنبرة حازمة: «كنتُ قلقاً من احتمال حدوث ذلك، لذا طلبتُ من الحدادين صنع قضيب صواعق أخر».

قام بقية سادة نُقُوش السَطْوَة بمسح لحاهم البيضاء وأومأوا برؤوسهم موافقين. لم يكن الخوف من الموت ظاهراً على وجوههم.

كان باقي سادة نُقُوش السَطْوَة في غاية السعادة أيضاً. نظروا إلى (وَانغ تِنغ) كما لو كانوا ينظرون إلى كنز. تلك النظرة…

«أحم، همم، لماذا لا أستضيف قضيب البرق الثالث عشر؟» وجد (وَانغ تِنغ) أخيراً الفرصة لمقاطعتهم. 

عند سماعهم الضجة، فتحوا أعينهم وتنفسوا الصعداء بارتياح كبير. كان الأمر كما لو أن حملاً ثقيلاً قد أُزيل عن كاهلهم.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم يكن هذا الإنسان بسيطاً!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تبادل سادة نُقُوش السَطْوَة النظرات وهزوا رؤوسهم. ثم تنهدوا قائلين: «لقد تضررت قوتنا الروحية، ولن نتمكن من التعافي بسرعة. حتى لو بذلنا قصارى جهدنا، فقد لا نستطيع الصمود طويلاً. ستتضاءل قوة المصفوفة بشكل كبير.»

تبادل سادة نُقُوش السَطْوَة النظرات وهزوا رؤوسهم. ثم تنهدوا قائلين: «لقد تضررت قوتنا الروحية، ولن نتمكن من التعافي بسرعة. حتى لو بذلنا قصارى جهدنا، فقد لا نستطيع الصمود طويلاً. ستتضاءل قوة المصفوفة بشكل كبير.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط