477
ابتسم لـ (لايكَر) وبقية سادة نُقُوش السَطْوَة قبل أن يتوجه إلى مركز مدينة القيقب النجمي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم تستطع الاستخفاف بهؤلاء البشر. قد تكون قوية، لكنها وجدتهم مصدر إزعاج تحت وطأة الهجوم المشترك لهؤلاء المُغَامِرين ذوي الكفاءة العالية. إذا سمحت للبشر بتفعيل المصفوفة مرة أخرى، فقد تتعرض قواتها للحصار.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«حسنا!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 477: يمكنني استخدام البرق للزراعة
ظلت (دان تيتشيان) وبقية المُغَامِرين البشريين يتراجعون، والدماء تسيل من زوايا شفاههم. ومع ذلك، فقد اندفعوا للأمام مراراً وتكراراً بعناد، وقاتلوا سيدة المَلاذ الصَامِت بكل قوتهم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
جلسوا متربعين على قضبان البرق الاثني عشر وأطلقوا قوتهم الروحية لتفعيل المصفوفة…
«أنت؟!» صُدم سادة نُقُوش السَطْوَة عندما سمعوا كلمات (وَانغ تِنغ). لم يتوقعوا أن ينهض (وَانغ تِنغ). ورغم أن ذلك طمأنهم، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بالعجز.
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة شبه مازحة: «يمكنني استخدام سَطْوَة البَرْق للزراعة. يا سيدي، لا تقاتلني من أجل هذه الفرصة».
«لا!» هزّ (لايكَر) رأسه دون تفكير. «أنا كبير في السن، لذا لا يهم إن متّ. لكنك مختلف. ما زلت شاباً. لا يجب أن تُخاطر.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هذا صحيح. لقد وضعنا بالفعل قدماً في القبر. لا يهم إن متنا. لكن الشباب أمثالك هم مستقبل هذا العالم،» قال السيد (كارل) بصدق.
بوم⨳
لم يكن (وَانغ تِنغ) يدري أيضحك أم يبكي. ظنّ أسياد النقوش هؤلاء أنه يريد الموت بدلاً منهم. لماذا يتصرفون وكأنهم سيفترقون إلى الأبد؟
بوم⨳
فتح فمه وأراد أن يشرح. في تلك اللحظة، ربت السيد تشا شو على كتفه وابتسم قائلاً: «لست مضطراً لقول أي شيء. دع الشيوخ يتألقون هذه المرة. لا ينبغي أن ينتهي مشوارك هنا.»
«تباً!» غضب المُغَامِرون البشريون بشدة. حاولوا جاهدين إيقافهم، لكن جزءاً كبيراً من أشباح الظلام تمكن من اختراق دفاعاتهم وانطلق نحو سادة النقوش.
(وَانغ تِنغ): «…»
أخذ (لايكَر) نفساً عميقاً.
كانت مخيلة هؤلاء الحرفيين مذهلة!
بوم⨳
لم يكن يتوقع يوماً يندفع فيه الجميع نحو الموت.
قال (وَانغ تِنغ): «لن أمزح في أمر كهذا».
ألقى السيد (كارل) نظرة خاطفة على المعركة الضارية في السماء. رأى المُغَامِرين البشريين ذوي الرتب العليا يتراجعون باستمرار تحت وطأة هجوم سيدة المَلاذ الصَامِت. لم يكن الوضع جيداً. «الوقت ضيق. فلنختصر الكلام ولنتحرك.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«حسنا!»
بوم⨳
أدرك بقية سادة نُقُوش السَطْوَة أن الوقت ضيق، فنهضوا بوجوهٍ عابسة. فتح (وَانغ تِنغ) فمه على عجل قائلاً: «سيدي، لديّ طريقة لمقاومة سَطْوَة البَرْق. دعني أحمل قضيب البرق الثالث عشر.»
فتح فمه وأراد أن يشرح. في تلك اللحظة، ربت السيد تشا شو على كتفه وابتسم قائلاً: «لست مضطراً لقول أي شيء. دع الشيوخ يتألقون هذه المرة. لا ينبغي أن ينتهي مشوارك هنا.»
«هل لديك طريقة لمقاومة سَطْوَة البَرْق؟» تساءل (لايكَر) بدهشة. ثم قال بنبرة حائرة: «لا تستخدم هذا العذر لخداعي والاستيلاء على مكاني. في الحقيقة، لا داعي للقلق. بناءً على مستوى تدريبي، لدي فرصة كبيرة للنجاة.»
لاحظت سيدة المَلاذ الصَامِت الضجة في الأسفل وعقدت حاجبيها قليلاً.
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. توقف عن المراوغة وأوضح قائلاً: «لديّ مخطوطة من درجة السماء لعنصر البرق ستسمح لي بتدريب جسدي باستخدام سَطْوَة البَرْق. ستكمل هذه المخطوطة عمل مصفوفة الإبادة ذات الألف برق».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
رفع كفه وترك ومضات صغيرة من البرق تتجمع عليها. أضفت أصوات التصدع ثقلاً لكلماته.
رفع كفه وترك ومضات صغيرة من البرق تتجمع عليها. أضفت أصوات التصدع ثقلاً لكلماته.
«أنت مُغَامِر من عنصر البرق!» تبدد الشك في قلوب سادة نُقُوش السَطْوَة عندما رأوا سَطْوَة البَرْق. وفي الوقت نفسه، أصيبوا بالذهول.
كان المُغَامِرون متعددوا العناصر من أبرز المواهب. بل وأكثر من ذلك، كان يمتلك سَطْوَة البَرْق. اضطر (لايكَر) للاعتراف بأن تلميذه كان وحشاً.
أخذ (لايكَر) نفساً عميقاً.
«عليكم أن تسألوني أولاً.» سخرت سيدة المَلاذ الصَامِت، وازدادت هجماتها شراسة. شعر المُغَامِرون البشريون بالظلم.
خلال حرب {مدينة يانغ}، كشف (وَانغ تِنغ) عن العديد من أوراقه الرابحة. ولذلك، كان يعلم أنه مُغَامِر متعدد العناصر. ومع ذلك، لم يتوقع أبداً أن يمتلك (وَانغ تِنغ) عنصر البرق النادر.
حاول العديد من المُغَامِرين ذوي الرتب العالية صدّهم، لكن أشباح الظلام لم تتوقف. لم يكن في أذهانهم سوى أوامر سيدة المَلاذ الصَامِت.
أصيب بالذهول، وألقى نظرة معقدة على (وَانغ تِنغ).
لقد تعرضت للمضايقة من قبل المُغَامِرين البشريين، لذلك لم تتمكن من التحرر في أي وقت قريب.
كان المُغَامِرون متعددوا العناصر من أبرز المواهب. بل وأكثر من ذلك، كان يمتلك سَطْوَة البَرْق. اضطر (لايكَر) للاعتراف بأن تلميذه كان وحشاً.
فتح فمه وأراد أن يشرح. في تلك اللحظة، ربت السيد تشا شو على كتفه وابتسم قائلاً: «لست مضطراً لقول أي شيء. دع الشيوخ يتألقون هذه المرة. لا ينبغي أن ينتهي مشوارك هنا.»
كان لدى بقية سادة نُقُوش السَطْوَة نفس الفكرة. لم يكن إتقان (وَانغ تِنغ) للنقوش عالياً فحسب، بل كانت موهبته في فنون القتال مذهلة أيضاً. كان الأمر لا يُصدق.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«إذا كان (وَانغ تِنغ) يمتلك بالفعل هذه المخطوطة الخاصة ذات رتبة السماء من عمصر البرق، فسنكون في أمان.» قام السيد تشا شو بمسح لحيته.
قال (وَانغ تِنغ): «لن أمزح في أمر كهذا».
«أوقفوهم!» تغيرت تعابير وجوه المُغَامِرين ذوي الخبرة وهم يصرخون على عجل.
نظر الجميع إلى (لايكَر). وبصفته سيد (وَانغ تِنغ)، كان عليه أن يتخذ القرار.
لم تستطع الاستخفاف بهؤلاء البشر. قد تكون قوية، لكنها وجدتهم مصدر إزعاج تحت وطأة الهجوم المشترك لهؤلاء المُغَامِرين ذوي الكفاءة العالية. إذا سمحت للبشر بتفعيل المصفوفة مرة أخرى، فقد تتعرض قواتها للحصار.
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة شبه مازحة: «يمكنني استخدام سَطْوَة البَرْق للزراعة. يا سيدي، لا تقاتلني من أجل هذه الفرصة».
اقتلوا أسياد النقوش هؤلاء!
أُصيب جميع سادة نُقُوش السَطْوَة بالذهول. لم يرغب أحد في مواجهة سَطْوَة البَرْق، لكن (وَانغ تِنغ) أراد استخدامها في تدريبه.
سقط قضيب البرق الضخم على كتف (وَانغ تِنغ)، لكنه بدا خفيفاً للغاية عليه. لم يكن لهذا الوزن أي تأثير عليه في تلك اللحظة.
هل أصبح الشباب في هذه الأيام مخيفين إلى هذا الحد؟
لم يكن (وَانغ تِنغ) يدري أيضحك أم يبكي. ظنّ أسياد النقوش هؤلاء أنه يريد الموت بدلاً منهم. لماذا يتصرفون وكأنهم سيفترقون إلى الأبد؟
«بجدية!» كان (لايكَر) بين الضحك البكاء. صمت للحظة قبل أن يسأل مرة أخرى: «هل أنت متأكد أنك ستكون بخير؟»
«إذا كان (وَانغ تِنغ) يمتلك بالفعل هذه المخطوطة الخاصة ذات رتبة السماء من عمصر البرق، فسنكون في أمان.» قام السيد تشا شو بمسح لحيته.
«لا تقلق يا سيدي. أنا أعرف ما أفعله.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
وسط دوي الانفجار الهائل، انغرز قضيب البرق الثقيل والضخم والمتين في الأرض مباشرة مثل العمود الفقري للمدينة.
«حسناً، لقد قررت. يمكنك استضافة هذه المصفوفة، ولكن إذا لم تستطع التعامل معها، فلا تجهد نفسك. استسلم في الوقت المناسب وأنقذ نفسك،» قال (لايكَر) بجدية.
لم تستطع الاستخفاف بهؤلاء البشر. قد تكون قوية، لكنها وجدتهم مصدر إزعاج تحت وطأة الهجوم المشترك لهؤلاء المُغَامِرين ذوي الكفاءة العالية. إذا سمحت للبشر بتفعيل المصفوفة مرة أخرى، فقد تتعرض قواتها للحصار.
شعر (وَانغ تِنغ) برعاية (لايكَر) وشعر بدفء في قلبه. أومأ برأسه.
بعد وصوله إلى مركز المدينة، غرس (وَانغ تِنغ) قضيب البرق في الأرض.
حدّق (لايكَر) فيه بتمعن. ثم التزم الصمت وأخرج آخر قضيب برق من خاتمه الفضائي، وناولها إلى (وَانغ تِنغ).
«أنت؟!» صُدم سادة نُقُوش السَطْوَة عندما سمعوا كلمات (وَانغ تِنغ). لم يتوقعوا أن ينهض (وَانغ تِنغ). ورغم أن ذلك طمأنهم، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بالعجز.
سقط قضيب البرق الضخم على كتف (وَانغ تِنغ)، لكنه بدا خفيفاً للغاية عليه. لم يكن لهذا الوزن أي تأثير عليه في تلك اللحظة.
لم تستطع الاستخفاف بهؤلاء البشر. قد تكون قوية، لكنها وجدتهم مصدر إزعاج تحت وطأة الهجوم المشترك لهؤلاء المُغَامِرين ذوي الكفاءة العالية. إذا سمحت للبشر بتفعيل المصفوفة مرة أخرى، فقد تتعرض قواتها للحصار.
ابتسم لـ (لايكَر) وبقية سادة نُقُوش السَطْوَة قبل أن يتوجه إلى مركز مدينة القيقب النجمي.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تبادل سادة نُقُوش السَطْوَة النظرات فيما بينهم قبل أن ينفصلوا. واتجهوا نحو قضبان البرق الاثني عشر المتبقية المنتشرة في أنحاء المدينة.
تلقّت أشباح الظلام ذات المستوى العالي الأمر وغادرت ساحة المعركة على الفور. وانطلقت نحو سادة النقوش.
جلسوا متربعين على قضبان البرق الاثني عشر وأطلقوا قوتهم الروحية لتفعيل المصفوفة…
«هذا صحيح. لقد وضعنا بالفعل قدماً في القبر. لا يهم إن متنا. لكن الشباب أمثالك هم مستقبل هذا العالم،» قال السيد (كارل) بصدق.
بعد وصوله إلى مركز المدينة، غرس (وَانغ تِنغ) قضيب البرق في الأرض.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بوم⨳
قال (وَانغ تِنغ): «لن أمزح في أمر كهذا».
وسط دوي الانفجار الهائل، انغرز قضيب البرق الثقيل والضخم والمتين في الأرض مباشرة مثل العمود الفقري للمدينة.
بوم⨳
وقف (وَانغ تِنغ) على قضيب البرق ونظر إلى سادة النقوش.
تلقّت أشباح الظلام ذات المستوى العالي الأمر وغادرت ساحة المعركة على الفور. وانطلقت نحو سادة النقوش.
إذا أرادوا تفعيل قضبان البرق هذه، فعليهم البدء من قضبان البرق الاثني عشر. كان عليهم جمع قوة النقوش الموجودة على تلك القضبان التي تحتهم.
«تباً!» غضب المُغَامِرون البشريون بشدة. حاولوا جاهدين إيقافهم، لكن جزءاً كبيراً من أشباح الظلام تمكن من اختراق دفاعاتهم وانطلق نحو سادة النقوش.
بوم⨳
«لا!» هزّ (لايكَر) رأسه دون تفكير. «أنا كبير في السن، لذا لا يهم إن متّ. لكنك مختلف. ما زلت شاباً. لا يجب أن تُخاطر.»
في السماء، بدت سيدة المَلاذ الصَامِت كسيدة حرب مظلمة. رفعت سيفها ودرعها وأطاحت بالجميع أرضاً. اجتاحت القوة المرعبة محيطها كالإعصار.
فتح فمه وأراد أن يشرح. في تلك اللحظة، ربت السيد تشا شو على كتفه وابتسم قائلاً: «لست مضطراً لقول أي شيء. دع الشيوخ يتألقون هذه المرة. لا ينبغي أن ينتهي مشوارك هنا.»
ظلت (دان تيتشيان) وبقية المُغَامِرين البشريين يتراجعون، والدماء تسيل من زوايا شفاههم. ومع ذلك، فقد اندفعوا للأمام مراراً وتكراراً بعناد، وقاتلوا سيدة المَلاذ الصَامِت بكل قوتهم.
«عليكم أن تسألوني أولاً.» سخرت سيدة المَلاذ الصَامِت، وازدادت هجماتها شراسة. شعر المُغَامِرون البشريون بالظلم.
لاحظت سيدة المَلاذ الصَامِت الضجة في الأسفل وعقدت حاجبيها قليلاً.
حاول العديد من المُغَامِرين ذوي الرتب العالية صدّهم، لكن أشباح الظلام لم تتوقف. لم يكن في أذهانهم سوى أوامر سيدة المَلاذ الصَامِت.
لقد شهدت المصفوفة التي استضافها سادة نُقُوش السَطْوَة البشريون. حتى أشباحها المظلمة من مستوى ⟨الجنرال⟩ وجدت صعوبة في التعامل معها، لذا لا بد أنها هائلة.
«أنت؟!» صُدم سادة نُقُوش السَطْوَة عندما سمعوا كلمات (وَانغ تِنغ). لم يتوقعوا أن ينهض (وَانغ تِنغ). ورغم أن ذلك طمأنهم، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بالعجز.
لقد تعرضت للمضايقة من قبل المُغَامِرين البشريين، لذلك لم تتمكن من التحرر في أي وقت قريب.
بعد وصوله إلى مركز المدينة، غرس (وَانغ تِنغ) قضيب البرق في الأرض.
لم تستطع الاستخفاف بهؤلاء البشر. قد تكون قوية، لكنها وجدتهم مصدر إزعاج تحت وطأة الهجوم المشترك لهؤلاء المُغَامِرين ذوي الكفاءة العالية. إذا سمحت للبشر بتفعيل المصفوفة مرة أخرى، فقد تتعرض قواتها للحصار.
أدرك بقية سادة نُقُوش السَطْوَة أن الوقت ضيق، فنهضوا بوجوهٍ عابسة. فتح (وَانغ تِنغ) فمه على عجل قائلاً: «سيدي، لديّ طريقة لمقاومة سَطْوَة البَرْق. دعني أحمل قضيب البرق الثالث عشر.»
تحولت نظرتها إلى نظرة حادة، وتردد صدى صوتها البارد في أرجاء المدينة: «اقتلوا أسياد النقوش البشريين هؤلاء!»
«أحضر اثنين من المُغَامِرين ذوي مستوى ⟨الجنرال⟩ لقتل أشباح الظلام تلك أولاً.» صر (اللورد يانغ) على أسنانه وعقد حاجبيه وهو يقاتل سيدة المَلاذ الصَامِت في الهواء.
تلقّت أشباح الظلام ذات المستوى العالي الأمر وغادرت ساحة المعركة على الفور. وانطلقت نحو سادة النقوش.
وسط دوي الانفجار الهائل، انغرز قضيب البرق الثقيل والضخم والمتين في الأرض مباشرة مثل العمود الفقري للمدينة.
«أوقفوهم!» تغيرت تعابير وجوه المُغَامِرين ذوي الخبرة وهم يصرخون على عجل.
تلقّت أشباح الظلام ذات المستوى العالي الأمر وغادرت ساحة المعركة على الفور. وانطلقت نحو سادة النقوش.
حاول العديد من المُغَامِرين ذوي الرتب العالية صدّهم، لكن أشباح الظلام لم تتوقف. لم يكن في أذهانهم سوى أوامر سيدة المَلاذ الصَامِت.
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة شبه مازحة: «يمكنني استخدام سَطْوَة البَرْق للزراعة. يا سيدي، لا تقاتلني من أجل هذه الفرصة».
اقتلوا أسياد النقوش هؤلاء!
«أنت مُغَامِر من عنصر البرق!» تبدد الشك في قلوب سادة نُقُوش السَطْوَة عندما رأوا سَطْوَة البَرْق. وفي الوقت نفسه، أصيبوا بالذهول.
«تباً!» غضب المُغَامِرون البشريون بشدة. حاولوا جاهدين إيقافهم، لكن جزءاً كبيراً من أشباح الظلام تمكن من اختراق دفاعاتهم وانطلق نحو سادة النقوش.
«تباً!» غضب المُغَامِرون البشريون بشدة. حاولوا جاهدين إيقافهم، لكن جزءاً كبيراً من أشباح الظلام تمكن من اختراق دفاعاتهم وانطلق نحو سادة النقوش.
«أحضر اثنين من المُغَامِرين ذوي مستوى ⟨الجنرال⟩ لقتل أشباح الظلام تلك أولاً.» صر (اللورد يانغ) على أسنانه وعقد حاجبيه وهو يقاتل سيدة المَلاذ الصَامِت في الهواء.
هل أصبح الشباب في هذه الأيام مخيفين إلى هذا الحد؟
«عليكم أن تسألوني أولاً.» سخرت سيدة المَلاذ الصَامِت، وازدادت هجماتها شراسة. شعر المُغَامِرون البشريون بالظلم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هل أصبح الشباب في هذه الأيام مخيفين إلى هذا الحد؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
خلال حرب {مدينة يانغ}، كشف (وَانغ تِنغ) عن العديد من أوراقه الرابحة. ولذلك، كان يعلم أنه مُغَامِر متعدد العناصر. ومع ذلك، لم يتوقع أبداً أن يمتلك (وَانغ تِنغ) عنصر البرق النادر.
(وَانغ تِنغ): «…»
