Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 496

496

«هل تأخر الوقت إلى هذا الحد؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) بمرارة ومدّ ظهره. أخرج لحم وحش السَطْوَة النَجمي، وبدأ بشوائه على الفور.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت جميع الجدران والمباني في المدينة مغطاة بنمط فريد من الأحجار الرمادية، وربما كان هذا هو سبب تسميتها.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«همم.» لقد فهم (وَانغ تِنغ) شخصية سنو بالفعل. أومأ برأسه ببرود، مُظهِراً هيبة الفيكونت، ومرّ أمام مصاصي الدماء بثقة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يكترث (وَانغ تِنغ) بها، واستدار في الغرفة. فعّل بصيرته الروحية ومسح جميع الاتجاهات قبل أن يجلس على المكتب بعد أن تأكد من عدم وجود أي مشاكل.

الفصل 496: بلدة الحجر الرمادي

أومأ (يي نينغ) برأسه ونظر حوله بفضول.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

اتسعت عينا (يي نينغ) وهي تنظر إلى (وَانغ تِنغ)، الذي تغير مظهره تماماً. وبعيون مليئة بالفضول، دارت حول (وَانغ تِنغ) عدة مرات.

تصفح (وَانغ تِنغ) الكتب الموجودة على المكتب وعلى رف الكتب خلفه. بعضها مكتوب بلغة غامضة، وبعضها الآخر بلغة أخرى لم يستطع تمييزها.

«حسناً، حسناً. أنت تجعليني أشعر بالدوار.» قال (وَانغ تِنغ) وهو يتمتم.

ولما رأى مصاصوا الدماء أن الاثنين قد ابتعدا كثيراً، بدأوا يتحدثون بهدوء.

«أوه.» توقفت (يي نينغ) أمامه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«خاطبيني بلقب الفيكونت سنو من الآن فصاعداً، حسناً؟» ألح (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

كانت جميع الجدران والمباني في المدينة مغطاة بنمط فريد من الأحجار الرمادية، وربما كان هذا هو سبب تسميتها.

«نعم!» أومأ (يي نينغ) برأسه.

🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10

ربت (وَانغ تِنغ) على رأسها بارتياح. ثم قلب جثث مصاصي الدماء الأربعة وأزال خاتماً قرمزياً من يد الفيكونت سنو.

ربت (وَانغ تِنغ) على رأسها بارتياح. ثم قلب جثث مصاصي الدماء الأربعة وأزال خاتماً قرمزياً من يد الفيكونت سنو.

باستخدام مهارة السحر، اكتشف أن مصاصي الدماء هؤلاء لم يكونوا هنا لمجرد الصيد، بل كانوا هنا بحثاً عن أسرار تركها سلفٌ معين من مصاصي الدماء.

انتبهت (يي نينغ) بحدة إلى الأمر، فتوقفت لتنظر إلى الأزقة.

من المهم ملاحظة أن معظم مصاصي الدماء اعتادوا إخفاء جميع أنواع الكنوز في الزوايا المظلمة. وكانوا شغوفين بالبحث عن تلك التي تركها أسلافهم.

«هذا يجب أن يكون حجر سَطْوَة الظَلام.» تمتم (وَانغ تِنغ) وهو يعبث بقطع قليلة من الأحجار السوداء، يشعر بسَطْوَة الظَلام بداخلها.

بالطبع، أحبت جميع الكائنات الحية تقريباً الإثارة والتشويق في البحث عن الكنوز.

هه! أنا بريء!

لمعت عينا (وَانغ تِنغ)، وركز نظره على الخاتم القرمزي الذي لم يعد له مالك. ثم استجمع قوته الروحية وأخرج لفافة قديمة مصنوعة من جلد حيوان.

«سيدي، لقد عدت!» في قاعة القلعة المظلمة، انحنى صفان من الخدم يرتدون ملابس سوداء وبيضاء باحترام تحت قيادة مدبرة منزل مصاصة دماء.

فتحها فرأى كلمات قديمة معقدة، بدت أنيقة ولكنها معقدة في نفس الوقت.

كان ينبغي عليّ التخلص منهم جميعاً!

المشكلة كانت أن (وَانغ تِنغ) لم يكن يعرف كلمة واحدة. لم تكن هذه هي اللغة المظلمة الشائعة.

قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «انزلي. لا تزعجيني إذا لم أنادِك».

هزّ رأسه وأبعدها، عازماً على ترجمتها حين تسنح الفرصة. أما أسرار مصاصي الدماء، فلم يكن (وَانغ تِنغ) مهتماً بها كثيراً. فهو في النهاية ليس مصاص دماء.

بدا القمر المكتمل وكأنه معلق فوق رؤوسنا. حتى أن (وَانغ تِنغ) استطاع رؤية الفوهات والجبال الوعرة على سطحه.

كان إيجاد طريق العودة إلى الوطن هو الأمر الأكثر إلحاحاً في الوقت الراهن!

ولما رأى مصاصوا الدماء أن الاثنين قد ابتعدا كثيراً، بدأوا يتحدثون بهدوء.

بدأ يفتش جثث مصاصي الدماء مجدداً. لم يجد شيئاً ذا قيمة سوى بعض الأحجار الكريمة السوداء. حتى أن مصاصي الدماء الثلاثة الآخرين لم يكن لديهم خاتم فضائي. يا لهم من مساكين!

واحداً تلو الآخر، كانت النظرات مثبتة على (يي نينغ) . بدا الأمر كما لو أن عيونهم تحاول قول شيء ما.

«هذا يجب أن يكون حجر سَطْوَة الظَلام.» تمتم (وَانغ تِنغ) وهو يعبث بقطع قليلة من الأحجار السوداء، يشعر بسَطْوَة الظَلام بداخلها.

واحداً تلو الآخر، كانت النظرات مثبتة على (يي نينغ) . بدا الأمر كما لو أن عيونهم تحاول قول شيء ما.

فقد اهتمامه بعد بضع نظرات. وبعد أن تأكد من أنه لم يترك شيئاً، نقر بأصابعه، فاشتعلت النيران الزرقاء في الجثث. ولم يبقَ منها حتى الرماد بعد حين.

في أقل من نصف ساعة، ظهرت بلدة في رؤيتهم. لا بد أن هذه هي بلدة الحجر الرمادي التي ذكرها سنو.

النار الأسطورية رائعة للغاية!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 66,666 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

«هيا بنا!» أمسك (وَانغ تِنغ) بياقة (يي نينغ) وانطلق في السماء، طائراً في الاتجاه الذي أرشدهم إليه مصاص الدماء، سنو.

أجابت (يي نينغ) : «أوه». ثم لحقت به.

في أقل من نصف ساعة، ظهرت بلدة في رؤيتهم. لا بد أن هذه هي بلدة الحجر الرمادي التي ذكرها سنو.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت جميع الجدران والمباني في المدينة مغطاة بنمط فريد من الأحجار الرمادية، وربما كان هذا هو سبب تسميتها.

هزّ رأسه وأبعدها، عازماً على ترجمتها حين تسنح الفرصة. أما أسرار مصاصي الدماء، فلم يكن (وَانغ تِنغ) مهتماً بها كثيراً. فهو في النهاية ليس مصاص دماء.

كانت منازل البلدة أشبه بحصون حجرية. نظر (وَانغ تِنغ) حوله فلم يرَ أحداً. بدا المكان موحشاً.

لمعت عينا (وَانغ تِنغ)، وركز نظره على الخاتم القرمزي الذي لم يعد له مالك. ثم استجمع قوته الروحية وأخرج لفافة قديمة مصنوعة من جلد حيوان.

هبط خارج المدينة وسار باتجاه «مدينة الحجر الرمادي».

كان ينبغي عليّ التخلص منهم جميعاً!

على الرغم من أن المدينة كانت قليلة السكان، إلا أن هناك أشباحاً مظلمة لا تزال تحرس البوابات.

«حسناً، حسناً. أنت تجعليني أشعر بالدوار.» قال (وَانغ تِنغ) وهو يتمتم.

رأت بعض أشباح الظلام (وَانغ تِنغ)، الذي تحول إلى الفيكونت سنو، فدهشت. ومع ذلك، ربتت على صدورها وانحنت باحترام قائلة: «الفيكونت!»

قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «انزلي. لا تزعجيني إذا لم أنادِك».

«همم.» لقد فهم (وَانغ تِنغ) شخصية سنو بالفعل. أومأ برأسه ببرود، مُظهِراً هيبة الفيكونت، ومرّ أمام مصاصي الدماء بثقة.

عندما غادرت الغابة لأول مرة، لم تشعر بأي خوف. لكن بعد وجودها في بيئة غريبة كهذه ومواجهتها لأشباح مظلمة، بدأت تشعر بالقلق. ونتيجة لذلك، لم يكن مظهرها الحالي مجرد تمثيل.

كانت (يي نينغ) أشبه بالعبد، تتبعه عن كثب ورأسها منخفض.

قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «انزلي. لا تزعجيني إذا لم أنادِك».

عندما غادرت الغابة لأول مرة، لم تشعر بأي خوف. لكن بعد وجودها في بيئة غريبة كهذه ومواجهتها لأشباح مظلمة، بدأت تشعر بالقلق. ونتيجة لذلك، لم يكن مظهرها الحالي مجرد تمثيل.

«تحركي!» لم يلتفت (وَانغ تِنغ) إلى الوراء وصرخ ببرود من الأمام.

ولما رأى مصاصوا الدماء أن الاثنين قد ابتعدا كثيراً، بدأوا يتحدثون بهدوء.

أطلق (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وقال ليي نينغ: «العبي بمفردك هناك لبعض الوقت. لا تركض هنا وهناك.»

«غادر الفيكونت منذ وقت ليس ببعيد. لماذا عاد بهذه السرعة؟»

هزّ رأسه وأبعدها، عازماً على ترجمتها حين تسنح الفرصة. أما أسرار مصاصي الدماء، فلم يكن (وَانغ تِنغ) مهتماً بها كثيراً. فهو في النهاية ليس مصاص دماء.

أتذكر أن الفيكونت أحضر معه ثلاثة حراس. أين هم الآن؟

في أقل من نصف ساعة، ظهرت بلدة في رؤيتهم. لا بد أن هذه هي بلدة الحجر الرمادي التي ذكرها سنو.

«حسناً، حسناً. أمور الفيكونت تفوق قدرتنا.»

«تحركي!» لم يلتفت (وَانغ تِنغ) إلى الوراء وصرخ ببرود من الأمام.

«بالمناسبة، أحضر الفيكونت طفلا من ذوي الدماء المختلطة. لا أعرف ما الذي يخطط له، إلا إذا… هههه!»

بوووش!

✦✦✦

فقد اهتمامه بعد بضع نظرات. وبعد أن تأكد من أنه لم يترك شيئاً، نقر بأصابعه، فاشتعلت النيران الزرقاء في الجثث. ولم يبقَ منها حتى الرماد بعد حين.

استأنف (وَانغ تِنغ) حديثهما. ارتعشت زاوية فمه وهو يلقي نظرة خاطفة على (يي نينغ) من طرف عينه.

بدأ يفتش جثث مصاصي الدماء مجدداً. لم يجد شيئاً ذا قيمة سوى بعض الأحجار الكريمة السوداء. حتى أن مصاصي الدماء الثلاثة الآخرين لم يكن لديهم خاتم فضائي. يا لهم من مساكين!

هه! أنا بريء!

«سيدي، لقد عدت!» في قاعة القلعة المظلمة، انحنى صفان من الخدم يرتدون ملابس سوداء وبيضاء باحترام تحت قيادة مدبرة منزل مصاصة دماء.

كان ينبغي عليّ التخلص منهم جميعاً!

اتسعت عينا (يي نينغ) وهي تنظر إلى (وَانغ تِنغ)، الذي تغير مظهره تماماً. وبعيون مليئة بالفضول، دارت حول (وَانغ تِنغ) عدة مرات.

وبناءً على المعلومات التي حصل عليها أثناء الاستجواب، بحث (وَانغ تِنغ) عن مقر إقامة الفيكونت سنو بينما كان يقيم الوضع في بلدة الحجر الرمادي.

🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10

في الأراضي المظلمة، حتى المدن بدت موحشة. وبينما كان (وَانغ تِنغ) يسير، شعر وكأنه دخل مدينة ميتة لا أثر للحياة فيها. ومع السماء الكئيبة، بدا كل شيء باهتاً.

أومأ (يي نينغ) برأسه ونظر حوله بفضول.

كان يظهر بين الحين والآخر شخص أو اثنان من ذوي الملابس الرثة في الأزقة على جانبي الشارع. وعندما يرون (وَانغ تِنغ) متنكراً في زي الفيكونت، تمتلئ عيونهم بالخوف. ثم تقع أنظارهم على (يي نينغ) .

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

واحداً تلو الآخر، كانت النظرات مثبتة على (يي نينغ) . بدا الأمر كما لو أن عيونهم تحاول قول شيء ما.

«بالمناسبة، أحضر الفيكونت طفلا من ذوي الدماء المختلطة. لا أعرف ما الذي يخطط له، إلا إذا… هههه!»

انتبهت (يي نينغ) بحدة إلى الأمر، فتوقفت لتنظر إلى الأزقة.

الفصل 496: بلدة الحجر الرمادي

«تحركي!» لم يلتفت (وَانغ تِنغ) إلى الوراء وصرخ ببرود من الأمام.

«أوه.» توقفت (يي نينغ) أمامه.

أجابت (يي نينغ) : «أوه». ثم لحقت به.

وبناءً على المعلومات التي حصل عليها أثناء الاستجواب، بحث (وَانغ تِنغ) عن مقر إقامة الفيكونت سنو بينما كان يقيم الوضع في بلدة الحجر الرمادي.

لم يمضِ وقت طويل حتى وصل الاثنان إلى أكبر مبنى في القلعة وسط المدينة. كانت بلدة الحجر الرمادي مقر إقامة الفيكونت سنو، ولم يكن من الصعب العثور على مكان إقامته.

بفضل مهارة طاهي بارع، تم تقديم اللحم المشوي اللذيذ بسرعة. حتى أنه أحضر المشروبات بينما كان يجلس حول الطاولة مع (يي نينغ) ، مستمتعين بوقتهما.

أخرج (وَانغ تِنغ) رمزاً من الخاتم القرمزي. انفتح الباب ببطء بعد تمرير الرمز.

كان يعلم أن مصاصي الدماء يتغذون على الدم، لكنه و (يي نينغ) لا يستطيعان شرب الدم مثل الوحوش البرية. لحسن الحظ، كان لديه لحم وَحش سَطْوَة نَجمِي وأطعمة جافة أخرى في خاتمه الفضائي، تكفيه لفترة طويلة.

كان أول من دخل.

ربت (وَانغ تِنغ) على رأسها بارتياح. ثم قلب جثث مصاصي الدماء الأربعة وأزال خاتماً قرمزياً من يد الفيكونت سنو.

«سيدي، لقد عدت!» في قاعة القلعة المظلمة، انحنى صفان من الخدم يرتدون ملابس سوداء وبيضاء باحترام تحت قيادة مدبرة منزل مصاصة دماء.

الفصل 496: بلدة الحجر الرمادي

يا إلهي، سنو يعرف كيف يستمتع بالحياة. ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على المنزل وأُعجب به بشدة.

«همم.» لقد فهم (وَانغ تِنغ) شخصية سنو بالفعل. أومأ برأسه ببرود، مُظهِراً هيبة الفيكونت، ومرّ أمام مصاصي الدماء بثقة.

كانت جميع خادمات مصاصي الدماء أمامه فائقات الجمال. لو كنّ على الأرض، لاعتبرهنّ عدد لا يحصى من المهووسين جنيات جميلات.

من المهم ملاحظة أن معظم مصاصي الدماء اعتادوا إخفاء جميع أنواع الكنوز في الزوايا المظلمة. وكانوا شغوفين بالبحث عن تلك التي تركها أسلافهم.

«نعم. هل تم تنظيف غرفتي؟» سأل (وَانغ تِنغ) ببرود.

على الرغم من أن المدينة كانت قليلة السكان، إلا أن هناك أشباحاً مظلمة لا تزال تحرس البوابات.

«سيدي، لقد تمّ الأمر.» تقدمت مصاصة الدماء التي ترتدي زي مدبرة منزل. كانت آني، مدبرة شؤون هذه القلعة القديمة. جدير بالذكر أنها كانت مصاصة دماء أنثى تحمل أسلحة ضخمة.

«حسناً، حسناً. أنت تجعليني أشعر بالدوار.» قال (وَانغ تِنغ) وهو يتمتم.

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة دون أن يترك أثراً. اللعنة على سنو!

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. كان الظلام قد حل بالفعل عندما نظر إلى السماء، مما جعل العالم المظلم يبدو أكثر كآبة.

بعد المرور عبر ممر طويل، وصلوا إلى غرفة نوم حيث فتحت آني الأبواب باحترام لـ (وَانغ تِنغ).

في أقل من نصف ساعة، ظهرت بلدة في رؤيتهم. لا بد أن هذه هي بلدة الحجر الرمادي التي ذكرها سنو.

قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «انزلي. لا تزعجيني إذا لم أنادِك».

أومأ (يي نينغ) برأسه ونظر حوله بفضول.

«نعم!» ألقت آني نظرة غامضة على (يي نينغ) بزوج من العيون الشبيهة بعيون الثعلب قبل أن تستدير لتغادر.

ربت (وَانغ تِنغ) على رأسها بارتياح. ثم قلب جثث مصاصي الدماء الأربعة وأزال خاتماً قرمزياً من يد الفيكونت سنو.

ارتعشت زاوية عين (وَانغ تِنغ). اللعنة. ما هذه النظرة؟

«حسناً، حسناً. أنت تجعليني أشعر بالدوار.» قال (وَانغ تِنغ) وهو يتمتم.

لم يكن لديه رغبة في الدخول في جدال مع مصاصة دماء. أحضر (وَانغ تِنغ) (يي نينغ) إلى غرفة النوم.

لمعت عينا (وَانغ تِنغ)، وركز نظره على الخاتم القرمزي الذي لم يعد له مالك. ثم استجمع قوته الروحية وأخرج لفافة قديمة مصنوعة من جلد حيوان.

أدرك أن غرفة النوم كانت ضخمة للغاية. مكاتب خشبية سوداء داكنة، وأرائك جلدية عادية، وأسرّة من ريش الإوز، كانت الغرفة تحتوي على كل شيء.

أجابت (يي نينغ) : «أوه». ثم لحقت به.

أطلق (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وقال ليي نينغ: «العبي بمفردك هناك لبعض الوقت. لا تركض هنا وهناك.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أومأ (يي نينغ) برأسه ونظر حوله بفضول.

«غادر الفيكونت منذ وقت ليس ببعيد. لماذا عاد بهذه السرعة؟»

لم يكترث (وَانغ تِنغ) بها، واستدار في الغرفة. فعّل بصيرته الروحية ومسح جميع الاتجاهات قبل أن يجلس على المكتب بعد أن تأكد من عدم وجود أي مشاكل.

أتذكر أن الفيكونت أحضر معه ثلاثة حراس. أين هم الآن؟

تصفح (وَانغ تِنغ) الكتب الموجودة على المكتب وعلى رف الكتب خلفه. بعضها مكتوب بلغة غامضة، وبعضها الآخر بلغة أخرى لم يستطع تمييزها.

لمعت عينا (وَانغ تِنغ)، وركز نظره على الخاتم القرمزي الذي لم يعد له مالك. ثم استجمع قوته الروحية وأخرج لفافة قديمة مصنوعة من جلد حيوان.

أخذ كتاباً مكتوباً بلغةٍ غامضة. كان كتاباً عادياً، لكن محتواه كان يدور حول تاريخ عالم الهاوية الذي كان بحاجة ماسة إليه.

بوووش!

إذا أراد أن يرحل عن هذا العالم، فعليه أولاً أن يفهمه. وبهذه الطريقة، سيجد سبيلاً للقيام بذلك.

بالطبع، أحبت جميع الكائنات الحية تقريباً الإثارة والتشويق في البحث عن الكنوز.

أما بقية الوقت، فقد انغمس (وَانغ تِنغ) في الكتب حتى جاءت (يي نينغ) وجذب قميصه.

هزّ رأسه وأبعدها، عازماً على ترجمتها حين تسنح الفرصة. أما أسرار مصاصي الدماء، فلم يكن (وَانغ تِنغ) مهتماً بها كثيراً. فهو في النهاية ليس مصاص دماء.

رفع رأسه في حيرة.

«همم.» لقد فهم (وَانغ تِنغ) شخصية سنو بالفعل. أومأ برأسه ببرود، مُظهِراً هيبة الفيكونت، ومرّ أمام مصاصي الدماء بثقة.

«أنا جائعة!»

وبناءً على المعلومات التي حصل عليها أثناء الاستجواب، بحث (وَانغ تِنغ) عن مقر إقامة الفيكونت سنو بينما كان يقيم الوضع في بلدة الحجر الرمادي.

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. كان الظلام قد حل بالفعل عندما نظر إلى السماء، مما جعل العالم المظلم يبدو أكثر كآبة.

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة دون أن يترك أثراً. اللعنة على سنو!

كان القمر الأحمر الضخم معلقاً عالياً في سماء الليل. وتناثر ضوء القمر الأحمر الخافت على الأرض كقطعة من الشاش.

تصفح (وَانغ تِنغ) الكتب الموجودة على المكتب وعلى رف الكتب خلفه. بعضها مكتوب بلغة غامضة، وبعضها الآخر بلغة أخرى لم يستطع تمييزها.

بدا القمر المكتمل وكأنه معلق فوق رؤوسنا. حتى أن (وَانغ تِنغ) استطاع رؤية الفوهات والجبال الوعرة على سطحه.

«هل تأخر الوقت إلى هذا الحد؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) بمرارة ومدّ ظهره. أخرج لحم وحش السَطْوَة النَجمي، وبدأ بشوائه على الفور.

«هل تأخر الوقت إلى هذا الحد؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) بمرارة ومدّ ظهره. أخرج لحم وحش السَطْوَة النَجمي، وبدأ بشوائه على الفور.

ارتعشت زاوية عين (وَانغ تِنغ). اللعنة. ما هذه النظرة؟

كان يعلم أن مصاصي الدماء يتغذون على الدم، لكنه و (يي نينغ) لا يستطيعان شرب الدم مثل الوحوش البرية. لحسن الحظ، كان لديه لحم وَحش سَطْوَة نَجمِي وأطعمة جافة أخرى في خاتمه الفضائي، تكفيه لفترة طويلة.

ارتعشت زاوية عين (وَانغ تِنغ). اللعنة. ما هذه النظرة؟

بفضل مهارة طاهي بارع، تم تقديم اللحم المشوي اللذيذ بسرعة. حتى أنه أحضر المشروبات بينما كان يجلس حول الطاولة مع (يي نينغ) ، مستمتعين بوقتهما.

«حسناً، حسناً. أمور الفيكونت تفوق قدرتنا.»

بوووش!

أدرك أن غرفة النوم كانت ضخمة للغاية. مكاتب خشبية سوداء داكنة، وأرائك جلدية عادية، وأسرّة من ريش الإوز، كانت الغرفة تحتوي على كل شيء.

فجأة، ظهر خيال من خارج النافذة… 

«نعم. هل تم تنظيف غرفتي؟» سأل (وَانغ تِنغ) ببرود.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان القمر الأحمر الضخم معلقاً عالياً في سماء الليل. وتناثر ضوء القمر الأحمر الخافت على الأرض كقطعة من الشاش.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

انتبهت (يي نينغ) بحدة إلى الأمر، فتوقفت لتنظر إلى الأزقة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 66,666
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

«نعم. هل تم تنظيف غرفتي؟» سأل (وَانغ تِنغ) ببرود.

كان إيجاد طريق العودة إلى الوطن هو الأمر الأكثر إلحاحاً في الوقت الراهن!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط