Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 497

497

احمرّ وجه الرجل المسن ذي الدماء المخطلتة. «لقد كان حادثاً!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أجاب قائلاً: «أريد فقط إنقاذ الطفل ذي الدم المختلط».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أدار (وَانغ تِنغ) و (يي نينغ) رأسيهما في وقت واحد ونظرا إلى الشخص الذي يرتدي الرداء الأسود، والذي كان يقف منتصباً أمام النافذة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان هذا هو التحول الروحي لـ (وَانغ تِنغ)!

الفصل 497: الفيكونت، ما زالت صغيرة!

«…»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ظهرت نظرة اهتمام على وجه (وَانغ تِنغ)، ولمعت نظرة خاطفة من خلال عمق عينيه. فعّل بصيرته الروحية، وأدرك على الفور أن هذا الشخص لم يكن سوى جندي من فئة (5 نجوم).

تسبب وصول دخيل مفاجئ في تحول الجو في الغرفة إلى جو متوتر.

عند سماع ذلك، ضاقت حدقتا الشخص الذي يرتدي الرداء الأسود. وزادت سرعته بشكل كبير، ولم يكن يرغب إلا في القفز من النافذة والفرار.

أُصيب (وَانغ تِنغ) و (يي نينغ) بالذهول. حدّقا في الشخص بشرود بينما كان اللحم المشوي في أفواههما.

كان الشخص ملفوفاً بعباءة سوداء ممزقة قليلاً. وكان غطاء الرأس العريض يغطي وجهه بالكامل.

كان الشخص ملفوفاً بعباءة سوداء ممزقة قليلاً. وكان غطاء الرأس العريض يغطي وجهه بالكامل.

شعر وكأن جسده مقيد بقوة خفية. لم يكن قادراً حتى على التحرك قيد أنملة.

أضاء ضوء القمر الأحمر الخافت خلف الدخيل، مما زاد من غموضه. بالطبع، لو تجاهل المرء جسده المتصلب بعد أن رأى الأشخاص في الغرفة، لكان كل شيء على ما يرام.

كما أن هالة شخصيته كانت مشابهة لهالة (يي نينغ) …

لقد تسلل ببراعة، وهبط على الأرض ببراعة، وتم اكتشافه ببراعة…

الفصل 497: الفيكونت، ما زالت صغيرة!

ظهرت نظرة اهتمام على وجه (وَانغ تِنغ)، ولمعت نظرة خاطفة من خلال عمق عينيه. فعّل بصيرته الروحية، وأدرك على الفور أن هذا الشخص لم يكن سوى جندي من فئة (5 نجوم).

«حسناً.» أومأت (يي نينغ) برأسها مرة أخرى.

كما أن هالة شخصيته كانت مشابهة لهالة (يي نينغ) …

«أيها اللورد، ما زالت صغيرة. أرجوك دعها تذهب.» نظر الشيخ ذو الدم المختلط إلى (يي نينغ) . لمعت في عينيه لمحة من الحزن، ولم يسعه إلا أن يتوسل من أجلها.

«أنا آسف، لقد ضللت طريقي.»

أدار (وَانغ تِنغ) و (يي نينغ) رأسيهما في وقت واحد ونظرا إلى الشخص الذي يرتدي الرداء الأسود، والذي كان يقف منتصباً أمام النافذة.

وكأنما شعر بنظرات (وَانغ تِنغ) المرحة، انطلق صوت أجش من تحت الرداء. ثم نهض ببطء وتراجع نحو النافذة.

«تجشؤ!»

كان بإمكان المرء أن يشعر بأن عينيه كانتا مثبتتين على (وَانغ تِنغ) المتنكر كما لو كان يخشى أن يقوم بحركة مفاجئة.

«إنه ليس مصاص دماء.» فتحت (يي نينغ) فمها فجأة.

«أنت هنا بالفعل. لماذا تغادر بهذه السرعة؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة خفيفة.

احمرّ وجه الرجل المسن ذي الدماء المخطلتة. «لقد كان حادثاً!»

عند سماع ذلك، ضاقت حدقتا الشخص الذي يرتدي الرداء الأسود. وزادت سرعته بشكل كبير، ولم يكن يرغب إلا في القفز من النافذة والفرار.

استيقظ الشيخ ذو الدم المختلط بوجه شاحب وصداع شديد. أدرك ببطء ما حدث ونظر بيأس إلى (وَانغ تِنغ).

لكن في تلك اللحظة، تجمد جسده، ولم يستطع التحرك على الإطلاق!

عندما رأى (وَانغ تِنغ) هيئته، أصيب بالذهول قليلاً.

كان في حيرة من أمره. نظر إلى (وَانغ تِنغ) المبتسم، وصاح قائلاً: «ماذا فعلت؟»

«سيدي الفيكونت، هذا غير مقصود حقاً. أرجو أن ترحمني وتدعني أذهب. يمكنني أن أصبح خادمك طالما أنك لا تمانع سني.» أظهر الرجل المسن ذو الدم المختلط تعبيراً متواضعاً وضحك ضحكة محرجة.

شعر وكأن جسده مقيد بقوة خفية. لم يكن قادراً حتى على التحرك قيد أنملة.

لماذا يبدو هذا غريباً جداً!

كان هذا هو التحول الروحي لـ (وَانغ تِنغ)!

أسرع الاثنان. اختفى اللحم والمشروبات من على الطاولة بسرعة كما لو جرفتها عاصفة.

«تكلم. ماذا تفعل هنا؟» لم يكلف (وَانغ تِنغ) نفسه عناء الرد عليه، بل سأله بدلاً من ذلك.

احمرّ وجه الرجل المسن ذي الدماء المخطلتة. «لقد كان حادثاً!»

«لا، لا شيء. لقد دخلت هذا المكان عن طريق الخطأ وأزعجت عشاءكم. أنا آسف حقاً لذلك، ولكن هذا كل ما في الأمر،» قال الرجل ذو الرداء الأسود بصرامة على الرغم من شعوره بعدم الارتياح.

لم أعد أثق بالناس! 

«هاها!» سخر (وَانغ تِنغ). قرر أن يتركه وشأنه واستدار ليكمل عشاءه.

فتح عينيه، وكانت نظراته شاردة وضائعة.

ولما رأى أن (يي نينغ) ما زالت تنظر إليه، أدار رأسها قائلاً: «اتركيه وشأنه. املئي معدتك أولاً!»

«تكلم. ماذا تفعل هنا؟» لم يكلف (وَانغ تِنغ) نفسه عناء الرد عليه، بل سأله بدلاً من ذلك.

«آه!» أجابت (يي نينغ) ، بعد أن تذكرت أخيراً الطعام الشهي. دفعت اللحم المشوي في فمها، وبدأت تأكله.

«نعم.» أومأت (يي نينغ) برأسها بجدية.

بعد بضعة أيام من التعايش، أدرك (وَانغ تِنغ) أن هذا المخلوق الصغير شره. قد يكون بطنها صغيراً، لكنها تستطيع أن تأكل كثيراً.

أجاب قائلاً: «أريد فقط إنقاذ الطفل ذي الدم المختلط».

أكل كلاهما بسرعة كما لو كانا يخشيان أن يسرق أحدهم طعامهما.

لكنه استهان بـ (وَانغ تِنغ). لم يكن الفيكونت سنو الحقيقي ليتمكن من سحره، لكن قوة (وَانغ تِنغ) الروحية كانت عظيمة للغاية، لدرجة أنها اخترقت عقله مباشرة.

انتشرت رائحة الطعام القوية في أرجاء الغرفة.

«لا!» أدرك الرجل العجوز ذو الدم المختلط على الفور سحر مصاص الدماء. فزعاً، أغلق عينيه على الفور، محاولاً تجنب نظرة (وَانغ تِنغ).

«كو، كو!»

فتح عينيه، وكانت نظراته شاردة وضائعة.

فجأة، دوى صوت واضح في الغرفة.

«إنه ليس مصاص دماء.» فتحت (يي نينغ) فمها فجأة.

أدار (وَانغ تِنغ) و (يي نينغ) رأسيهما في وقت واحد ونظرا إلى الشخص الذي يرتدي الرداء الأسود، والذي كان يقف منتصباً أمام النافذة.

«لقد كنت مختبئاً لسنوات عديدة. لم أتوقع أبداً أن أقع في أيدي مصاصي دماء مثلك.» تنهد الشيخ ذو الدم المختلط، وتحول تعبير وجهه إلى الهدوء.

«يبدو أنه جائع!» علّق (وَانغ تِنغ).

أُصيب (وَانغ تِنغ) و (يي نينغ) بالذهول. حدّقا في الشخص بشرود بينما كان اللحم المشوي في أفواههما.

«نعم.» أومأت (يي نينغ) برأسها بجدية.

فتح عينيه، وكانت نظراته شاردة وضائعة.

قال (وَانغ تِنغ): «انسي الأمر. دعينا لا نهتم به. ليس لدينا ما يكفي حتى لأنفسنا».

فتح عينيه، وكانت نظراته شاردة وضائعة.

«حسناً.» أومأت (يي نينغ) برأسها مرة أخرى.

«مختلط الدم!»

أسرع الاثنان. اختفى اللحم والمشروبات من على الطاولة بسرعة كما لو جرفتها عاصفة.

كان في حيرة من أمره. نظر إلى (وَانغ تِنغ) المبتسم، وصاح قائلاً: «ماذا فعلت؟»

«…»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

هل كلاهما شيطانان؟

«كو، كو!»

كان الرجل الذي يرتدي الرداء الأسود يكاد يجنّ. كان يشكّ جدياً في أن يكون قراره بالمجيء إلى هنا الليلة قراراً خاطئاً.

«سيدي الفيكونت، هذا غير مقصود حقاً. أرجو أن ترحمني وتدعني أذهب. يمكنني أن أصبح خادمك طالما أنك لا تمانع سني.» أظهر الرجل المسن ذو الدم المختلط تعبيراً متواضعاً وضحك ضحكة محرجة.

«تجشؤ!»

أسرع الاثنان. اختفى اللحم والمشروبات من على الطاولة بسرعة كما لو جرفتها عاصفة.

«تجشؤ!»

«مختلط الدم!»

في هذه اللحظة، التقطت أذناه صوتين بدا وكأنهما تجشؤ.

أجاب قائلاً: «أريد فقط إنقاذ الطفل ذي الدم المختلط».

بعد أن شبعا، اقترب (وَانغ تِنغ) و (يي نينغ) من الرجل ذي الرداء الأسود. خلع الرجل غطاء رأسه، فظهر وجه رجل عجوز شاحب ومتجعد.

لماذا يبدو هذا غريباً جداً!

عندما رأى (وَانغ تِنغ) هيئته، أصيب بالذهول قليلاً.

كان الشخص ملفوفاً بعباءة سوداء ممزقة قليلاً. وكان غطاء الرأس العريض يغطي وجهه بالكامل.

«مختلط الدم!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«سيدي الفيكونت، هذا غير مقصود حقاً. أرجو أن ترحمني وتدعني أذهب. يمكنني أن أصبح خادمك طالما أنك لا تمانع سني.» أظهر الرجل المسن ذو الدم المختلط تعبيراً متواضعاً وضحك ضحكة محرجة.

عند سماع ذلك، ضاقت حدقتا الشخص الذي يرتدي الرداء الأسود. وزادت سرعته بشكل كبير، ولم يكن يرغب إلا في القفز من النافذة والفرار.

«كيف لك أن تكون وقحاً إلى هذا الحد!» نظر إليه (وَانغ تِنغ). ورغم أن تعبيره كان متواضعاً، إلا أن في عينيه لمحة من المكر لم تغب عن نظر (وَانغ تِنغ).

«كم عددكم؟» خطرت ببال (وَانغ تِنغ) فكرة مفاجئة.

«يبدو أنك لا تنوي قول الحقيقة.» ضحك (وَانغ تِنغ) ببرود، وتلألأ ضوء أحمر في عينيه.

أسرع الاثنان. اختفى اللحم والمشروبات من على الطاولة بسرعة كما لو جرفتها عاصفة.

«لا!» أدرك الرجل العجوز ذو الدم المختلط على الفور سحر مصاص الدماء. فزعاً، أغلق عينيه على الفور، محاولاً تجنب نظرة (وَانغ تِنغ).

«هاها!» سخر (وَانغ تِنغ). قرر أن يتركه وشأنه واستدار ليكمل عشاءه.

لكنه استهان بـ (وَانغ تِنغ). لم يكن الفيكونت سنو الحقيقي ليتمكن من سحره، لكن قوة (وَانغ تِنغ) الروحية كانت عظيمة للغاية، لدرجة أنها اخترقت عقله مباشرة.

فجأة، دوى صوت واضح في الغرفة.

صرخ الشيخ ذو الدم المختلط. كان (وَانغ تِنغ) يسيطر عليه، ولم يكن بوسعه فعل شيء.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فتح عينيه، وكانت نظراته شاردة وضائعة.

شعر وكأن جسده مقيد بقوة خفية. لم يكن قادراً حتى على التحرك قيد أنملة.

«ما هو دافعك؟» سأل (وَانغ تِنغ).

ولما رأى أن (يي نينغ) ما زالت تنظر إليه، أدار رأسها قائلاً: «اتركيه وشأنه. املئي معدتك أولاً!»

أجاب قائلاً: «أريد فقط إنقاذ الطفل ذي الدم المختلط».

فجأة، دوى صوت واضح في الغرفة.

تجمّد (وَانغ تِنغ) في مكانه وألقى نظرة خاطفة على (يي نينغ) . كانت هذه النتيجة تفوق توقعاته.

لقد تسلل ببراعة، وهبط على الأرض ببراعة، وتم اكتشافه ببراعة…

عندما سمعت (يي نينغ) ذلك، لم يكن لديها أي رد فعل. لقد حدقت فقط في الشيخ ذي الدم المختلط بنظرة جامدة.

497

وتابع (وَانغ تِنغ) قائلاً: «ماذا ستفعل بعد إنقاذه؟»

«كيف لك أن تكون وقحاً إلى هذا الحد!» نظر إليه (وَانغ تِنغ). ورغم أن تعبيره كان متواضعاً، إلا أن في عينيه لمحة من المكر لم تغب عن نظر (وَانغ تِنغ).

أجاب الشيخ ذو الدم المختلط: «مدينة الحجر الرمادي هي أرض الفيكونت سنو. بعد إنقاذ الطفل ذي الدم المختلط، سيتعين علينا الفرار إلى أماكن أخرى من أجل البقاء».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«كم عددكم؟» خطرت ببال (وَانغ تِنغ) فكرة مفاجئة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هناك المئات من ذوي الدماء المخطلتة الذين يعيشون في بلدة الحجر الرمادي، لكن العديد منهم كانوا مستعبدين. إنهم غير راغبين في المغادرة.»

أجاب الشيخ ذو الدم المختلط: «مدينة الحجر الرمادي هي أرض الفيكونت سنو. بعد إنقاذ الطفل ذي الدم المختلط، سيتعين علينا الفرار إلى أماكن أخرى من أجل البقاء».

ظل (وَانغ تِنغ) متجهماً لبعض الوقت. ثم طرح بضعة أسئلة أخرى قبل أن يبطل مهارة السحر.

لقد تسلل ببراعة، وهبط على الأرض ببراعة، وتم اكتشافه ببراعة…

استيقظ الشيخ ذو الدم المختلط بوجه شاحب وصداع شديد. أدرك ببطء ما حدث ونظر بيأس إلى (وَانغ تِنغ).

«لا!» أدرك الرجل العجوز ذو الدم المختلط على الفور سحر مصاص الدماء. فزعاً، أغلق عينيه على الفور، محاولاً تجنب نظرة (وَانغ تِنغ).

«لقد كنت مختبئاً لسنوات عديدة. لم أتوقع أبداً أن أقع في أيدي مصاصي دماء مثلك.» تنهد الشيخ ذو الدم المختلط، وتحول تعبير وجهه إلى الهدوء.

كان الرجل الذي يرتدي الرداء الأسود يكاد يجنّ. كان يشكّ جدياً في أن يكون قراره بالمجيء إلى هنا الليلة قراراً خاطئاً.

«إنه ليس مصاص دماء.» فتحت (يي نينغ) فمها فجأة.

أدار (وَانغ تِنغ) و (يي نينغ) رأسيهما في وقت واحد ونظرا إلى الشخص الذي يرتدي الرداء الأسود، والذي كان يقف منتصباً أمام النافذة.

«كفى مزاحاً. كيف يُعقل ألا يكون الفيكونت سنو مصاص دماء؟» نظر الشيخ ذو الدم المختلط إلى (يي نينغ) ، معتبراً سذاجتها مثيرة للسخرية. «لا تنخدعي به. ليس أيٌّ من هؤلاء ذوي الدم النقيّ صالحاً. سيعاملوننا كعبيدٍ ودمى.»

أضاء ضوء القمر الأحمر الخافت خلف الدخيل، مما زاد من غموضه. بالطبع، لو تجاهل المرء جسده المتصلب بعد أن رأى الأشخاص في الغرفة، لكان كل شيء على ما يرام.

«لدي سؤال. كيف نجوت حتى الآن وأنت تقتحم غرفة نوم شخص آخر بهذه الطريقة الغبية؟» سأل (وَانغ تِنغ) مازحاً.

لكن في تلك اللحظة، تجمد جسده، ولم يستطع التحرك على الإطلاق!

احمرّ وجه الرجل المسن ذي الدماء المخطلتة. «لقد كان حادثاً!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«انسَ الأمر، لا أريد أن أزعج نفسي بك.» هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. «لكن (يي نينغ) ستبقى معي. هذا أفضل من التجول معك.»

كان هذا هو التحول الروحي لـ (وَانغ تِنغ)!

«أيها اللورد، ما زالت صغيرة. أرجوك دعها تذهب.» نظر الشيخ ذو الدم المختلط إلى (يي نينغ) . لمعت في عينيه لمحة من الحزن، ولم يسعه إلا أن يتوسل من أجلها.

احمرّ وجه الرجل المسن ذي الدماء المخطلتة. «لقد كان حادثاً!»

«…»

«يبدو أنك لا تنوي قول الحقيقة.» ضحك (وَانغ تِنغ) ببرود، وتلألأ ضوء أحمر في عينيه.

لماذا يبدو هذا غريباً جداً!

«لا!» أدرك الرجل العجوز ذو الدم المختلط على الفور سحر مصاص الدماء. فزعاً، أغلق عينيه على الفور، محاولاً تجنب نظرة (وَانغ تِنغ).

يا إلهي، هل هو شخص يفعل مثل هذه الأشياء السيئة بالأطفال الصغار؟

كان الشخص ملفوفاً بعباءة سوداء ممزقة قليلاً. وكان غطاء الرأس العريض يغطي وجهه بالكامل.

لم أعد أثق بالناس! 

انتشرت رائحة الطعام القوية في أرجاء الغرفة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان بإمكان المرء أن يشعر بأن عينيه كانتا مثبتتين على (وَانغ تِنغ) المتنكر كما لو كان يخشى أن يقوم بحركة مفاجئة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فجأة، دوى صوت واضح في الغرفة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

بعد بضعة أيام من التعايش، أدرك (وَانغ تِنغ) أن هذا المخلوق الصغير شره. قد يكون بطنها صغيراً، لكنها تستطيع أن تأكل كثيراً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط