506
احمر وجه غانتس.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«بالتأكيد.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«شكراً لك يا سيدي!» زحف (رودني) من على الأرض.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
✦✦✦
الفصل 506: هكذا يفعل (وَانغ تِنغ) الأشياء!
«حتى لو لم تفعل، فماذا يمكنك أن تفعل؟» ضحك (وَانغ تِنغ).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان غانتس تائهاً. لقد أُزيل عبءٌ مع الطوق، وشعر بالراحة، كطائرٍ هرب لتوه من قفصه.
وبالطبع، كان التركيز الآن على استخلاص السمات من عرق الصَّلصال.
ألقى (رودني) نظرة خاطفة سراً على الكاذب الصارخ وتصرف وكأنه لا يعلم شيئاً.
استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) على غانتس، وعيناه تفيضان بشغف متقد.
✦✦✦
غانتس، الذي بدا عليه الذهول، ارتجف فجأة.
قال (رودني) بصوت أخرق: «يا إلهي، لم أعد أستطيع الحركة».
لقد انتهى أمري. الآن وقد أصبح في قبضة شخص من ذوي الدم النقي لديه عادة غريبة، فإن مستقبله سيكون قاتماً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
إذا ما قدم ذلك النبيل ذو الدم النقي أي مطالب مفرطة، فهل سيطيعها؟ أم أنه سيطيعها؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان غانتس غارقاً في التفكير، يأخذ المشكلة على محمل الجد. ثم انتابه اليأس!
كانت هناك بضعة أحجار موضوعة على الأرض. فجأة، ارتفعت الأحجار في الهواء وتحطمت إلى قطع. ثم طارت نحو ذراع (وَانغ تِنغ) وتجمعت فوقه. في لحظة، تشكل ذراع صخري. كان أشبه بقطعة درع.
«هيا بنا!» صاح (وَانغ تِنغ)، وهو يقود الطريق للخروج من القصر.
«أحجار سَطْوَة الظَلام!» صرخ غانتس.
قال (رودني) بصوت أخرق: «يا إلهي، لم أعد أستطيع الحركة».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عليه. ثم استخرج دواءً علاجياً من خاتم الفضاء وألقاه نحوه.
تناول (وَانغ تِنغ) وبقية المجموعة الطعام بينما كانت معدة غانتس الجائعة تُصدر قرقرة كصوت الرعد. وقد لفت هذا انتباه الجميع على الفور.
لم يتردد (رودني) وابتلعه على الفور.
«حتى لو لم تفعل، فماذا يمكنك أن تفعل؟» ضحك (وَانغ تِنغ).
بعد ذلك بوقت قصير، بدت على عينيه نظرة دهشة عندما شعر أنه يستطيع الآن التحرك، على الرغم من أن إصاباته لا تزال خطيرة.
استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) على غانتس، وعيناه تفيضان بشغف متقد.
«شكراً لك يا سيدي!» زحف (رودني) من على الأرض.
احمر وجه غانتس.
فكر (يي نينغ) في الأمر لبعض الوقت قبل أن يتقدم للأمام ليسنده.
في فندق مخصص لأصحاب الدم النقي، حان وقت تناول وجباتهم. طلب (وَانغ تِنغ) من صاحب الفندق إعداد بعض الطعام.
ثم غادر القليل منهم القصر. واستسلم غانتس لمصيره وتبعهم.
الفصل 506: هكذا يفعل (وَانغ تِنغ) الأشياء!
✦✦✦
«سأحضرهم في الليل.» أنهى غانتس كلامه واستدار ليغادر.
في فندق مخصص لأصحاب الدم النقي، حان وقت تناول وجباتهم. طلب (وَانغ تِنغ) من صاحب الفندق إعداد بعض الطعام.
✦✦✦
وصل الطعام بسرعة. ورغم أنه لم يكن وليمة، إلا أنه كان صالحاً للأكل.
وبنقرة، سقط طوق العبد.
تناول (وَانغ تِنغ) وبقية المجموعة الطعام بينما كانت معدة غانتس الجائعة تُصدر قرقرة كصوت الرعد. وقد لفت هذا انتباه الجميع على الفور.
«سأحضرهم في الليل.» أنهى غانتس كلامه واستدار ليغادر.
احمر وجه غانتس.
«أجل. في مدينة الغراب الأسود، أنا الأقوى بين عشيرتي. لن يكون من الصعب جمعهم، لكن…» تردد غانتس. «ما الذي تخطط له؟»
«انزع الطوق. اجلس وتناول الطعام!» ألقى (وَانغ تِنغ) المفتاح إليه.
شعر قلبه وكأنه شيء غير واقعي.
كان غانتس مذهولاً. ارتسمت على وجهه تعابير لا توصف. هل ألقى هذا النبيل ذو الدم النقي مفتاح طوق العبودية إليه للتو؟
«انزع الطوق. اجلس وتناول الطعام!» ألقى (وَانغ تِنغ) المفتاح إليه.
شعر قلبه وكأنه شيء غير واقعي.
هل هذا الشخص ذو الدم النقي أحمق؟
لكنّ الشخصين ذوي الدم المختلط المحيطين به لم يكونا يرتديان أطواق العبيد أيضاً. أدرك غانتس الأمر فجأة.
ازدادت قوته. كما امتلكت ذراعه قدرة دفاعية قوية.
هل هذا الشخص ذو الدم النقي أحمق؟
«ما الفائدة؟»
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة خفيفة: «إذا كنت لا تريد خلعه، يمكنك إعادة المفتاح إلي».
تفاجأ غانتس قليلاً. «حوالي أربعين إلى خمسين.»
لم يكن غانتس يعلم لماذا فعل ذلك، لكن الفرصة كانت سانحة أمامه. سيكون أحمق لو أضاعها. شدّ على أسنانه وقرر أن يخلع الطوق قبل أي شيء آخر.
«لا تقلق. إذا كان يفكر في أي شيء شرير، فسأجعله يندم على ولادته.» ابتسم (وَانغ تِنغ).
وبنقرة، سقط طوق العبد.
قفز قلب غانتس، وهز رأسه في حرج. «لن أجرؤ!»
كان غانتس تائهاً. لقد أُزيل عبءٌ مع الطوق، وشعر بالراحة، كطائرٍ هرب لتوه من قفصه.
قبض قبضته. لمعت عيناه وهو يتقدم نحو الشخص ذي الدم النقي الذي يقف أمامه.
قبض قبضته. لمعت عيناه وهو يتقدم نحو الشخص ذي الدم النقي الذي يقف أمامه.
راقب (وَانغ تِنغ) ظهره وهو يبتعد، وتألقت عيناه.
إذا قتلته الآن، فهل يمكنني الهرب؟
بعد أن أنهى (وَانغ تِنغ) وجبته، مسح فمه وأخرج زجاجة صغيرة من اليشم ووضعها على الطاولة.
«هل تحاول أن ترى ما إذا كان بإمكانك قتلي؟» بدا أن (وَانغ تِنغ) قد فهمه وابتسم.
✦✦✦
رفع (رودني) رأسه، وبدا على عينيه شيء من السخرية. لو حاول هذا الرجل أن يفعل شيئاً للورد شي وانغ، لما عرف حتى كيف مات.
ألقى (رودني) نظرة خاطفة سراً على الكاذب الصارخ وتصرف وكأنه لا يعلم شيئاً.
قفز قلب غانتس، وهز رأسه في حرج. «لن أجرؤ!»
إذا قتلته الآن، فهل يمكنني الهرب؟
بدت على عيني (وَانغ تِنغ) مسحة من خيبة الأمل. «إذن اجلس وتناول الطعام. لا تجبرني على التكرار للمرة الثالثة.»
لقد استفاد بطبيعة الحال من رحلته إلى القصر. فقد اكتشف مكان الشقوق المكانية، وإذا أراد الاقتراب منها، فسيحتاج إلى خطة طويلة الأمد.
«…» جلس غانتس عاجزاً عن الكلام. لم يكن يعلم إن كان مجرد وهم أن صاحب الدم النقي يريد منه فعلاً أن يفعل ذلك.
«كنت أعلم أن الأمر ليس بهذه السهولة.» تنهد غانتس ولم يستفسر أكثر، وابتلع الطب الروحي.
بعد أن أنهى (وَانغ تِنغ) وجبته، مسح فمه وأخرج زجاجة صغيرة من اليشم ووضعها على الطاولة.
سأل غانتس: «ما هذا؟»
«كل!»
«لا تقلق. إذا كان يفكر في أي شيء شرير، فسأجعله يندم على ولادته.» ابتسم (وَانغ تِنغ).
عندما رأى غانتس الطب الروحي الأسود داخل الزجاجة المصنوعة من اليشم، ارتعشت حواجبه.
كان غانتس تائهاً. لقد أُزيل عبءٌ مع الطوق، وشعر بالراحة، كطائرٍ هرب لتوه من قفصه.
لم يستطع (رودني) إلا أن يتباهى. بدا أنه ليس الوحيد. كان الجميع مثله.
«أحجار سَطْوَة الظَلام أو شيئ أخر… ماذا تريدون يا رفاق؟»
هكذا كان (وَانغ تِنغ) يفعل الأشياء!
تفاجأ غانتس قليلاً. «حوالي أربعين إلى خمسين.»
سأل غانتس: «ما هذا؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«حبة طبية روحية تقوي جسدك.» كذب (وَانغ تِنغ) كذباً صريحاً.
لم يكن غانتس يعلم لماذا فعل ذلك، لكن الفرصة كانت سانحة أمامه. سيكون أحمق لو أضاعها. شدّ على أسنانه وقرر أن يخلع الطوق قبل أي شيء آخر.
ألقى (رودني) نظرة خاطفة سراً على الكاذب الصارخ وتصرف وكأنه لا يعلم شيئاً.
تفاجأ غانتس قليلاً. «حوالي أربعين إلى خمسين.»
«هل تعتقد أنني سأصدقك؟» ارتعش فم غانتس.
«…» جلس غانتس عاجزاً عن الكلام. لم يكن يعلم إن كان مجرد وهم أن صاحب الدم النقي يريد منه فعلاً أن يفعل ذلك.
«حتى لو لم تفعل، فماذا يمكنك أن تفعل؟» ضحك (وَانغ تِنغ).
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة خفيفة: «إذا كنت لا تريد خلعه، يمكنك إعادة المفتاح إلي».
«…»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
معك حق، لا أستطيع الرفض!
«…»
«كنت أعلم أن الأمر ليس بهذه السهولة.» تنهد غانتس ولم يستفسر أكثر، وابتلع الطب الروحي.
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة خفيفة: «إذا كنت لا تريد خلعه، يمكنك إعادة المفتاح إلي».
«جيد جداً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بارتياح. «عرّف بنفسك.»
سأل غانتس: «ما هذا؟»
«أنا من سلالة عشيرة الصَّلصال، وأنا في مستوى الجندي ذي الـ (7 نجوم).» قدم غانتس تعريفاً بسيطاً.
غانتس، الذي بدا عليه الذهول، ارتجف فجأة.
سأل (وَانغ تِنغ)، كاشفاً أخيراً عن نواياه الحقيقية: «كم عدد أمثالك في مدينة الغراب الأسود؟»
هكذا كان (وَانغ تِنغ) يفعل الأشياء!
تفاجأ غانتس قليلاً. «حوالي أربعين إلى خمسين.»
راقب (وَانغ تِنغ) ظهره وهو يبتعد، وتألقت عيناه.
«ليس سيئاً، ليس سيئاً.» أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). «سأمنحك يوماً كاملاً من الوقت. اجمعهم معاً. لن تكون هناك مشكلة.»
كان غانتس تائهاً. لقد أُزيل عبءٌ مع الطوق، وشعر بالراحة، كطائرٍ هرب لتوه من قفصه.
«أجل. في مدينة الغراب الأسود، أنا الأقوى بين عشيرتي. لن يكون من الصعب جمعهم، لكن…» تردد غانتس. «ما الذي تخطط له؟»
سأل غانتس: «ما هذا؟»
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لستَ مضطراً لمعرفة التفاصيل. فقط اعلم أنني لن أقتلهم. في الواقع، إذا استطعتَ جمعهم، فسأقدم لهم بعض الفوائد.»
وبنقرة، سقط طوق العبد.
«ما الفائدة؟»
«هيا بنا!» صاح (وَانغ تِنغ)، وهو يقود الطريق للخروج من القصر.
«أحجار سَطْوَة الظَلام أو شيئ أخر… ماذا تريدون يا رفاق؟»
أبعد (وَانغ تِنغ) نظره، وظل ذهنه شارداً.
«أحجار سَطْوَة الظَلام!» صرخ غانتس.
رفع (رودني) رأسه، وبدا على عينيه شيء من السخرية. لو حاول هذا الرجل أن يفعل شيئاً للورد شي وانغ، لما عرف حتى كيف مات.
«بالتأكيد.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
رفع (رودني) رأسه، وبدا على عينيه شيء من السخرية. لو حاول هذا الرجل أن يفعل شيئاً للورد شي وانغ، لما عرف حتى كيف مات.
«سأحضرهم في الليل.» أنهى غانتس كلامه واستدار ليغادر.
«هل تحاول أن ترى ما إذا كان بإمكانك قتلي؟» بدا أن (وَانغ تِنغ) قد فهمه وابتسم.
راقب (وَانغ تِنغ) ظهره وهو يبتعد، وتألقت عيناه.
لكنّ الشخصين ذوي الدم المختلط المحيطين به لم يكونا يرتديان أطواق العبيد أيضاً. أدرك غانتس الأمر فجأة.
«يا إلهي، لقد طُعن ذلك الرجل ثلاث مرات على يد (الصغيرة يي نينغ) . ماذا لو كان يحمل ضغينة…؟» حذر (رودني).
«…» جلس غانتس عاجزاً عن الكلام. لم يكن يعلم إن كان مجرد وهم أن صاحب الدم النقي يريد منه فعلاً أن يفعل ذلك.
«لا تقلق. إذا كان يفكر في أي شيء شرير، فسأجعله يندم على ولادته.» ابتسم (وَانغ تِنغ).
【قلب الصَّلصال】 = 1/10000
عندما رأى (رودني) الابتسامة، تجمد قلبه.
«هل تعتقد أنني سأصدقك؟» ارتعش فم غانتس.
سأل (رودني) مرة أخرى: «سيدي، هل استفدت شيئاً من القصر؟»
وفي فترة ما بعد الظهر، بقي (وَانغ تِنغ) في غرفته يدرس قلب الصَّلصال.
«لا تسأل ما لا يجب أن تسأله.» حدق (وَانغ تِنغ) فيه بغضب.
لم يكن يملك سوى نقطة واحدة من موهبة قلب الصَّلصال، لكنه استطاع استخدامها لفترة وجيزة. وهذا يُثبت مدى استثنائية موهبة الصَّلصال.
«أجل، أجل. أنا أتحدث كثيراً.» ابتسم (رودني) ابتسامة محرجة.
معك حق، لا أستطيع الرفض!
أبعد (وَانغ تِنغ) نظره، وظل ذهنه شارداً.
«ليس سيئاً، ليس سيئاً.» أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). «سأمنحك يوماً كاملاً من الوقت. اجمعهم معاً. لن تكون هناك مشكلة.»
لقد استفاد بطبيعة الحال من رحلته إلى القصر. فقد اكتشف مكان الشقوق المكانية، وإذا أراد الاقتراب منها، فسيحتاج إلى خطة طويلة الأمد.
«لا تسأل ما لا يجب أن تسأله.» حدق (وَانغ تِنغ) فيه بغضب.
✦✦✦
كان غانتس مذهولاً. ارتسمت على وجهه تعابير لا توصف. هل ألقى هذا النبيل ذو الدم النقي مفتاح طوق العبودية إليه للتو؟
وفي فترة ما بعد الظهر، بقي (وَانغ تِنغ) في غرفته يدرس قلب الصَّلصال.
سأل غانتس: «ما هذا؟»
كانت هناك بضعة أحجار موضوعة على الأرض. فجأة، ارتفعت الأحجار في الهواء وتحطمت إلى قطع. ثم طارت نحو ذراع (وَانغ تِنغ) وتجمعت فوقه. في لحظة، تشكل ذراع صخري. كان أشبه بقطعة درع.
«أحجار سَطْوَة الظَلام أو شيئ أخر… ماذا تريدون يا رفاق؟»
قبض (وَانغ تِنغ) قبضته. لم يشعر بأي عائق، بل شعر وكأنها امتداد لذراعه. كان الأمر مذهلاً.
«يا إلهي، لقد طُعن ذلك الرجل ثلاث مرات على يد (الصغيرة يي نينغ) . ماذا لو كان يحمل ضغينة…؟» حذر (رودني).
ازدادت قوته. كما امتلكت ذراعه قدرة دفاعية قوية.
معك حق، لا أستطيع الرفض!
هل هذه قدرة قلب الصَّلصال؟ هذا أمرٌ استثنائي. تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه.
استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) على غانتس، وعيناه تفيضان بشغف متقد.
لم يكن يملك سوى نقطة واحدة من موهبة قلب الصَّلصال، لكنه استطاع استخدامها لفترة وجيزة. وهذا يُثبت مدى استثنائية موهبة الصَّلصال.
«لا تسأل ما لا يجب أن تسأله.» حدق (وَانغ تِنغ) فيه بغضب.
【قلب الصَّلصال】 = 1/10000
هل هذه قدرة قلب الصَّلصال؟ هذا أمرٌ استثنائي. تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه.
إذا استطعتُ صقل هذه الموهبة إلى أقصى حد، فلا بدّ أنها ستكون هائلة. تراءت في ذهنه صورة جبالٍ تتحرك وبحارٍ تمتلئ بالصخور. كان مجرد التفكير في الأمر يبدو لا يُصدق. كانت لديه آمالٌ كبيرةٌ في إمكانيات قلب الصَّلصال.
«أجل، أجل. أنا أتحدث كثيراً.» ابتسم (رودني) ابتسامة محرجة.
في هذه اللحظة، طرق أحدهم الباب. دخل (رودني).
لم يكن يملك سوى نقطة واحدة من موهبة قلب الصَّلصال، لكنه استطاع استخدامها لفترة وجيزة. وهذا يُثبت مدى استثنائية موهبة الصَّلصال.
«سيدي، لقد أحضر غانتس الآخرين إلى هنا.»
بعد أن أنهى (وَانغ تِنغ) وجبته، مسح فمه وأخرج زجاجة صغيرة من اليشم ووضعها على الطاولة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أنا من سلالة عشيرة الصَّلصال، وأنا في مستوى الجندي ذي الـ (7 نجوم).» قدم غانتس تعريفاً بسيطاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
سأل (وَانغ تِنغ)، كاشفاً أخيراً عن نواياه الحقيقية: «كم عدد أمثالك في مدينة الغراب الأسود؟»
هكذا كان (وَانغ تِنغ) يفعل الأشياء!
