507
التقطهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
على الرغم من شعوره ببعض الندم، إلا أن (وَانغ تِنغ) كان يعلم أنه قد وصل إلى الحد الأقصى لهذا اليوم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«أنا!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بصراحة، لولا غانتس، لما كان أفراد عشيرة الصَّلصال مستعدين لمقابلة (وَانغ تِنغ). ففي النهاية، كان مظهره الآن يوحي بأنه من ذوي الدم النقي، ولم يكن أصحاب الدم المختلط يثقون بهم قط.
الفصل 507: الطريقة الممتازة لجمع الصوف!
«حسناً، يمكنك ذلك. لكن يجب أن يكون هناك حد. خمس طعنات كحد أقصى للشخص الواحد!» لم يكن (وَانغ تِنغ) رحيماً. لقد اعتقد فقط أنه إذا بالغ هؤلاء ذوو الدماء المخطلتة في ذلك، فلن يكون ذلك جيداً له ولخطته المستدامة لجمع الصوف.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أما الذين لم يحالفهم الحظ فقد شعروا ببعض الدهشة، لكنهم سرعان ما استعادوا توازنهم وشقوا طريقهم إلى الأمام.
في الفناء الخلفي للفندق، رأى (وَانغ تِنغ) أفراد عشيرة الصَّلصال مجتمعين بالقرب من غانتس.
فقدت (يي نينغ) سمة الحظ لأنها جعلت ذوي الدم المختلط من عرق الصَّلصال يسقطون سمات قلب الصَّلصال النادرة، وليس لأنها طعنت أحداً. هذا ما جعلها تستنفد سمة حظها.
كان عددهم سبعة وأربعين.
أُصيب غانتس بالذهول.
يشبه أفراد عشيرة الصَّلصال غانتس. وكان من بينهم إناث أيضاً. تميزوا برؤوس كبيرة، وأجسام ضخمة مربعة الشكل، وأطراف سميكة كالأعمدة. والفرق الوحيد هو وجود الشعر.
الفرق الوحيد هو أنه في السابق، لم يكن أحد يلتقطها عندما تسقط فقاعات السِمَات. كانت تختفي وتُهدر. أما الآن، فقد كان (وَانغ تِنغ) يجمعها ويقلل من الهدر – ضرب عصفورين بحجر واحد.
إذا كان مظهرهم هكذا بالفعل، فإن (وَانغ تِنغ) لم يجرؤ على تخيلهم بدون شعرهم.
كما ازدادت قوة قلب الصَّلصال بمقدار 26 نقطة. شعر أنه يستطيع التحكم في المزيد من الصخور وأن قوته ستكون أقوى أيضاً.
يا له من أمر مقزز!
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يدور في ذهن زيكو، وحتى لو علم، لما اهتم. مهما كان ما يفكر فيه أو يخطط له، فلن يؤثر عليه إطلاقاً. ثم تنحنح.
على الأقل، ستظل دمى باربي كينغ كونغ تحمل مظهر دمية باربي، لكن وجوه إناث عشيرة الصَّلصال كانت مربعة الشكل ذات حواف وزوايا تشبه الصخور.
«أنا!»
حتى أن (وَانغ تِنغ) رأى بين هؤلاء الأشخاص شخصاً مألوفاً – ديل!
«سيدي؟» كان وجه غانتس يرتجف. على الرغم من أنه كان يعلم أن هذا النبيل ذو الدم النقي ليس شخصاً جيداً، إلا أنه لم يتوقع أن يكون سادياً إلى هذا الحد.
كان ذلك هو الشخص ذو الدم المختلط الذي سبق أن ضربه (وَانغ تِنغ) في الفندق. لم يكن يعرف هويته في البداية، ولكن بعد أن عرف أمر عشيرة الصَّلصال، لم يعد لديه أي شكوك. بدا زيكو وغانتس متشابهين.
فقدت (يي نينغ) سمة الحظ لأنها جعلت ذوي الدم المختلط من عرق الصَّلصال يسقطون سمات قلب الصَّلصال النادرة، وليس لأنها طعنت أحداً. هذا ما جعلها تستنفد سمة حظها.
على الرغم من اختلاف مظهرهم، إلا أن هناك ألفة بينهم. فبمجرد رؤيتهم، يعرف المرء على الفور أنهم من نفس العرق.
في النهاية، كان هناك بعض الذين لم يستطيعوا مقاومة إغراء أحجار سَطْوَة الظَلام.
بينما كان (وَانغ تِنغ) يُقيّمهم، كان أعضاء الصَّلصال يفعلون الشيء نفسه معه.
حقق (وَانغ تِنغ) مكسباً هائلاً هذه المرة. لم يستطع إلا أن يُخرج لوحة سماته.
بصراحة، لولا غانتس، لما كان أفراد عشيرة الصَّلصال مستعدين لمقابلة (وَانغ تِنغ). ففي النهاية، كان مظهره الآن يوحي بأنه من ذوي الدم النقي، ولم يكن أصحاب الدم المختلط يثقون بهم قط.
شعرت (يي نينغ) بالذهول قليلاً. لم تستطع إلا أن تنظر إلى (وَانغ تِنغ).
لم يتعرف زيكو على (وَانغ تِنغ)، لكنه تعرف على (رودني) و (يي نينغ) اللذين كانا يقفان بجانبه. لمعت في عينيه لمحة من التردد.
على الرغم من اختلاف مظهرهم، إلا أن هناك ألفة بينهم. فبمجرد رؤيتهم، يعرف المرء على الفور أنهم من نفس العرق.
لماذا يتواجد هذان الشخصان مع هذا الشخص ذي الدم النقي؟
«حسناً، هذا كل شيء لليوم. سنواصل بعد يومين.» نهض (وَانغ تِنغ) من الكرسي ومدد ظهره.
ألم يكونوا يلاحقون ذلك الشخص المسمى «شي وانغ»؟
«اللورد، ألا يمكنني الحصول على بضع طعنات أخرى؟ جسدي يستطيع تحمل ذلك»، هكذا سألت شونيا.
هل من الممكن أن يكون «شي وانغ» في الواقع من ذوي الدم النقي؟
لقد أدرك النقطة الأساسية بالفعل.
فجأةً خطرت ببال زيكو فكرةٌ ما، وكأنه قد فهمها. قرر فضح هؤلاء الخونة حالما يعود.
(وَانغ تِنغ): «….»
لم يخطر بباله قط أن شي وانغ والشخص ذو الدم النقي الذي يقف أمام عينيه هما في الواقع نفس الشخص.
【الحظ】 : 31 (الحد الأقصى للشخص العادي: 10)
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يدور في ذهن زيكو، وحتى لو علم، لما اهتم. مهما كان ما يفكر فيه أو يخطط له، فلن يؤثر عليه إطلاقاً. ثم تنحنح.
«اللورد، ألا يمكنني الحصول على بضع طعنات أخرى؟ جسدي يستطيع تحمل ذلك»، هكذا سألت شونيا.
«أحم، بما أن الجميع هنا، دعوني أشرح لكم سبب وجودكم هنا.»
بحق الجحيم؟
انجذبت أنظار الحشد إليه في لحظة، ليجدوا (وَانغ تِنغ) يُخرج خنجراً ويُمرره إلى (يي نينغ) . ابتسم قائلاً: «سأعطي عشرة أحجار من أحجار سَطْوَة الظَلام لأي شخص مستعد لأن تطعنه هي مرة واحدة».
حتى أن (وَانغ تِنغ) رأى بين هؤلاء الأشخاص شخصاً مألوفاً – ديل!
بمجرد أن سمع الحشد ذلك، أصيب الجميع بالارتباك.
بمجرد أن سمع الحشد ذلك، أصيب الجميع بالارتباك.
حتى (يي نينغ) نظرت إليه بذهول. لم تفهم لماذا ستطعنهم. لم يتنمروا عليها إطلاقاً.
«أنا!»
«سيدي؟» كان وجه غانتس يرتجف. على الرغم من أنه كان يعلم أن هذا النبيل ذو الدم النقي ليس شخصاً جيداً، إلا أنه لم يتوقع أن يكون سادياً إلى هذا الحد.
بعد أن رأى أصحاب الدم المختلط الآخرون كيف جنت شونيا الفوائد دون أن تعاني كثيراً، لم يعد بإمكانهم تحمل الأمر أكثر من ذلك.
«أوه، يمكنك المشاركة أيضاً.» رد (وَانغ تِنغ) في الوقت المناسب.
بالنسبة لعشيرتهم، كلما كان الفرد أقوى، كانت قدراته على التجدد أفضل.
غانتس: “…”
التقطهم.
هل تكمن المشكلة في رغبتي بالمشاركة أم لا؟
✦✦✦
ظهرت عشرات الخطوط من التجاعيد على رأس غانتس. شعر وكأنه سقط في حفرة عميقة، حفرة لا يمكنه الخروج منها أبداً.
【سَطْوَة الأرض】 = 80 (مظلم)
سأل: «هل يمكنني عدم المشاركة؟»
أما الذين لم يحالفهم الحظ فقد شعروا ببعض الدهشة، لكنهم سرعان ما استعادوا توازنهم وشقوا طريقهم إلى الأمام.
«بالتأكيد لا!» كان تعبير (وَانغ تِنغ) يخبره بأنه يفكر كثيراً.
الآن فهم الأمر. كان ذلك بالتأكيد بسبب حظها الخارق!
غانتس: «….»
كما ازدادت قوة قلب الصَّلصال بمقدار 26 نقطة. شعر أنه يستطيع التحكم في المزيد من الصخور وأن قوته ستكون أقوى أيضاً.
في الوقت نفسه، بدأ أصحاب الدم المختلط الآخرون من عرق الصَّلصال بالتحدث بهدوء.
عبست شونيا، وبدأ وجهها يشحب تدريجياً. طعنتها (يي نينغ) ثلاث مرات قبل أن تتوقف. ثم التفتت لتنظر إلى (وَانغ تِنغ).
بطعنة واحدة يمكنهم الحصول على عشرة أحجار من أحجار سَطْوَة الظَلام!
في كل مرة كانت تواجه فيها خطراً، كانت تسقط دائماً عنصر الحظ، محولة الأزمة إلى فرصة.
على الرغم من أن أحجار سَطْوَة الظَلام كانت مغرية، إلا أن الشعور بالطعن مرة واحدة لم يكن شعوراً جيداً!
«إنها شونيا!»
في النهاية، كان هناك بعض الذين لم يستطيعوا مقاومة إغراء أحجار سَطْوَة الظَلام.
حقق (وَانغ تِنغ) مكسباً هائلاً هذه المرة. لم يستطع إلا أن يُخرج لوحة سماته.
في الواقع، بفضل قدرات التجدد لدى عشيرة الصَّلصال، فإن الطعنة لن تُسبب سوى إصابة طفيفة. سيلتئم الجرح في غضون يومين دون الحاجة إلى استخدام أي دواء.
أومأت (يي نينغ) برأسه وطعنها مرتين أخريين ببعض الإصرار.
تعرض غانتس للطعن ثلاث مرات على يد (يي نينغ) في الصباح، والآن لم يتبق سوى ثلاث ندوب باهتة.
فقدت (يي نينغ) سمة الحظ لأنها جعلت ذوي الدم المختلط من عرق الصَّلصال يسقطون سمات قلب الصَّلصال النادرة، وليس لأنها طعنت أحداً. هذا ما جعلها تستنفد سمة حظها.
بالنسبة لعشيرتهم، كلما كان الفرد أقوى، كانت قدراته على التجدد أفضل.
«بالطبع، هناك حد أقصى لثلاث طعنات لكل شخص!»
كانت أول من تقدمت امرأة من ذوي الدم المختلط. سألت بتردد: «هل سنحصل حقاً على عشرة أحجار من أحجار سَطْوَة الظَلام إذا تعرضنا للطعن مرة واحدة؟»
سأل: «هل يمكنني عدم المشاركة؟»
تفاجأ (وَانغ تِنغ) قليلاً. هل كانت إناث عشيرة الصَّلصال أكثر رجولة من الذكور؟
فجأةً خطرت ببال زيكو فكرةٌ ما، وكأنه قد فهمها. قرر فضح هؤلاء الخونة حالما يعود.
في ذلك الوقت، بدأ أصحاب الدم المختلط الآخرون بالتحدث بهدوء.
كما ازدادت قوة قلب الصَّلصال بمقدار 26 نقطة. شعر أنه يستطيع التحكم في المزيد من الصخور وأن قوته ستكون أقوى أيضاً.
«إنها شونيا!»
في الوقت نفسه، بدأ أصحاب الدم المختلط الآخرون من عرق الصَّلصال بالتحدث بهدوء.
«حسناً، لقد وُلد طفلها للتو. إذا أضفنا الخمسة السابقين، فهناك أفواه كثيرة عليها إطعامها. ستحتاج بالتأكيد إلى الكثير من أحجار سَطْوَة الظَلام للبقاء على قيد الحياة.»
على الرغم من أن أحجار سَطْوَة الظَلام كانت مغرية، إلا أن الشعور بالطعن مرة واحدة لم يكن شعوراً جيداً!
«ببعض الطعنات، يمكننا الحصول على عشرات من أحجار سَطْوَة الظَلام. هذا يكفينا لمدة ثلاثة أشهر!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
✦✦✦
【الحظ】 = 1
عندما سمع (وَانغ تِنغ) ذلك، أدرك الأمر فجأة وأومأ برأسه. «هذا صحيح. أحجار سَطْوَة الظَلام موجودة هنا. يمكنك جمعها بمجرد أن تُطعن.»
بدأ ذوو الدماء المختلطة بالتنفس بشكل أسرع على الفور.
«بالطبع، هناك حد أقصى لثلاث طعنات لكل شخص!»
نهض اثنان من ذوي الدماء المخطلتة على الفور.
وبمجرد أن انتهى من الكلام، لوّح بيده، فظهرت كومة من أحجار سَطْوَة الظَلام على الطاولة بجانبه، لتشكل جبلاً صغيراً.
كان الطلب مبالغاً فيه. وإذا لم يوافق، فسيبدو ذلك تافهاً.
بدأ ذوو الدماء المختلطة بالتنفس بشكل أسرع على الفور.
«إنها شونيا!»
كان هناك الكثير من أحجار سَطْوَة الظَلام. لو لم يتمكن من هزيمتهم، لكانوا حاولوا انتزاع الحجر منه.
بحق الجحيم؟
«اللورد، ألا يمكنني الحصول على بضع طعنات أخرى؟ جسدي يستطيع تحمل ذلك»، هكذا سألت شونيا.
«لكن لا تقلقوا بشأن ذلك. ستظل هناك فرص في المرة القادمة. سأبحث عنكم مرة أخرى بعد يومين. طالما أنكم مستعدون، فلن أبخل عليكم بأحجار سَطْوَة الظَلام هذه.»
(وَانغ تِنغ): «….»
فقدت (يي نينغ) سمة الحظ لأنها جعلت ذوي الدم المختلط من عرق الصَّلصال يسقطون سمات قلب الصَّلصال النادرة، وليس لأنها طعنت أحداً. هذا ما جعلها تستنفد سمة حظها.
بحق الجحيم؟
حقق (وَانغ تِنغ) مكسباً هائلاً هذه المرة. لم يستطع إلا أن يُخرج لوحة سماته.
هل كان أعضاء الصَّلصال يستمتعون بالإساءة إليهم؟
يشبه أفراد عشيرة الصَّلصال غانتس. وكان من بينهم إناث أيضاً. تميزوا برؤوس كبيرة، وأجسام ضخمة مربعة الشكل، وأطراف سميكة كالأعمدة. والفرق الوحيد هو وجود الشعر.
كان الطلب مبالغاً فيه. وإذا لم يوافق، فسيبدو ذلك تافهاً.
بصراحة، لولا غانتس، لما كان أفراد عشيرة الصَّلصال مستعدين لمقابلة (وَانغ تِنغ). ففي النهاية، كان مظهره الآن يوحي بأنه من ذوي الدم النقي، ولم يكن أصحاب الدم المختلط يثقون بهم قط.
«حسناً، يمكنك ذلك. لكن يجب أن يكون هناك حد. خمس طعنات كحد أقصى للشخص الواحد!» لم يكن (وَانغ تِنغ) رحيماً. لقد اعتقد فقط أنه إذا بالغ هؤلاء ذوو الدماء المخطلتة في ذلك، فلن يكون ذلك جيداً له ولخطته المستدامة لجمع الصوف.
على الرغم من اختلاف مظهرهم، إلا أن هناك ألفة بينهم. فبمجرد رؤيتهم، يعرف المرء على الفور أنهم من نفس العرق.
«لكن لا تقلقوا بشأن ذلك. ستظل هناك فرص في المرة القادمة. سأبحث عنكم مرة أخرى بعد يومين. طالما أنكم مستعدون، فلن أبخل عليكم بأحجار سَطْوَة الظَلام هذه.»
كان هناك الكثير من أحجار سَطْوَة الظَلام. لو لم يتمكن من هزيمتهم، لكانوا حاولوا انتزاع الحجر منه.
بعد سماع ضمانة (وَانغ تِنغ)، تنفست شونيا الصعداء وسارت نحو (يي نينغ) قائلة: «الفتاة الصغيرة، اطعنيني».
حتى أن (وَانغ تِنغ) رأى بين هؤلاء الأشخاص شخصاً مألوفاً – ديل!
شعرت (يي نينغ) بالذهول قليلاً. لم تستطع إلا أن تنظر إلى (وَانغ تِنغ).
«اللورد، ألا يمكنني الحصول على بضع طعنات أخرى؟ جسدي يستطيع تحمل ذلك»، هكذا سألت شونيا.
«كل التوفيق لكِ. الأمر متروك لكِ!» شجعها (وَانغ تِنغ). «اطعني جيداً. سأدعوكِ إلى طعام شهي الليلة.»
وبمجرد أن انتهى من الكلام، لوّح بيده، فظهرت كومة من أحجار سَطْوَة الظَلام على الطاولة بجانبه، لتشكل جبلاً صغيراً.
أصبحت تعابير وجهي غانتس و رودني غريبة ومريبة.
«أنا!»
أومأت (يي نينغ) برأسها ولم تتردد، فغرزت الخنجر في بطن شونيا.
على الأقل، ستظل دمى باربي كينغ كونغ تحمل مظهر دمية باربي، لكن وجوه إناث عشيرة الصَّلصال كانت مربعة الشكل ذات حواف وزوايا تشبه الصخور.
آهخـ..৲৻
حقق (وَانغ تِنغ) مكسباً هائلاً هذه المرة. لم يستطع إلا أن يُخرج لوحة سماته.
تدفق الدم الطازج. كان المشهد رائعاً ولكنه سخيف بشكل غريب!
سأل: «هل يمكنني عدم المشاركة؟»
عبست شونيا، وبدأ وجهها يشحب تدريجياً. طعنتها (يي نينغ) ثلاث مرات قبل أن تتوقف. ثم التفتت لتنظر إلى (وَانغ تِنغ).
هل كان أعضاء الصَّلصال يستمتعون بالإساءة إليهم؟
«لا تتوقفي، واصلي!» لم تكن شونيا راضية، فقالت.
«بالطبع، هناك حد أقصى لثلاث طعنات لكل شخص!»
«اثنان آخران.» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.
«هل هناك أي شخص آخر؟» وبينما كانت الأفكار تومض في ذهن (وَانغ تِنغ)، رفع رأسه.
أومأت (يي نينغ) برأسه وطعنها مرتين أخريين ببعض الإصرار.
بدأ ذوو الدماء المختلطة بالتنفس بشكل أسرع على الفور.
كان وجه شونيا شاحباً بعض الشيء. استجمعت قوتها، وبدأت الجروح تلتئم. توقف نزيفها، فجمعت أحجار سَطْوَة الظَلام الخمسين بفرح، ثم عادت إلى الحشد.
«لكن لا تقلقوا بشأن ذلك. ستظل هناك فرص في المرة القادمة. سأبحث عنكم مرة أخرى بعد يومين. طالما أنكم مستعدون، فلن أبخل عليكم بأحجار سَطْوَة الظَلام هذه.»
لمعت عينا (وَانغ تِنغ). وعندما رأى بعض فقاعات السِمَات تتساقط على الأرض، ارتسمت ابتسامة على شفتيه.
«حسناً، لقد وُلد طفلها للتو. إذا أضفنا الخمسة السابقين، فهناك أفواه كثيرة عليها إطعامها. ستحتاج بالتأكيد إلى الكثير من أحجار سَطْوَة الظَلام للبقاء على قيد الحياة.»
التقطهم.
✦✦✦
【سَطْوَة الأرض】 = 45 (مظلم)
«اثنان آخران.» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.
【قلب الصَّلصال】 = 1
وقف غانتس جانباً، وارتجف فمه. ماذا كان يقصد بقوله إنه تأثر!
【الحظ】 = 1
كان وجه شونيا شاحباً بعض الشيء. استجمعت قوتها، وبدأت الجروح تلتئم. توقف نزيفها، فجمعت أحجار سَطْوَة الظَلام الخمسين بفرح، ثم عادت إلى الحشد.
✦✦✦
✦✦✦
ها هو ذا. إنه أنت، الحظ، وسمات قلب الصَّلصال!
كما ازدادت قوة قلب الصَّلصال بمقدار 26 نقطة. شعر أنه يستطيع التحكم في المزيد من الصخور وأن قوته ستكون أقوى أيضاً.
كان (وَانغ تِنغ) مبتهجاً وأثنى على نفسه في سره. لقد كانت هذه طريقة ممتازة لجمع بعض الصوف دون أي مشاكل.
يشبه أفراد عشيرة الصَّلصال غانتس. وكان من بينهم إناث أيضاً. تميزوا برؤوس كبيرة، وأجسام ضخمة مربعة الشكل، وأطراف سميكة كالأعمدة. والفرق الوحيد هو وجود الشعر.
لقد أدرك النقطة الأساسية بالفعل.
فقدت (يي نينغ) سمة الحظ لأنها جعلت ذوي الدم المختلط من عرق الصَّلصال يسقطون سمات قلب الصَّلصال النادرة، وليس لأنها طعنت أحداً. هذا ما جعلها تستنفد سمة حظها.
فقدت (يي نينغ) سمة الحظ لأنها جعلت ذوي الدم المختلط من عرق الصَّلصال يسقطون سمات قلب الصَّلصال النادرة، وليس لأنها طعنت أحداً. هذا ما جعلها تستنفد سمة حظها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
خمن (وَانغ تِنغ) أن سمة الحظ لدى (يي نينغ) لم تُفقد بشكل دائم، بل كانت مؤقتة وستعود قريباً.
يا له من أمر مقزز!
في السابق، كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره. كيف استطاعت (يي نينغ) ، بجسدها الصغير وعدم امتلاكها أي مهارات قتالية، أن تعيش وحيدة في الغابة كل هذه المدة؟ لم تلتهمها الوحوش، ولم تمت بمرض، ولم تُسمّم حتى الموت.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الآن فهم الأمر. كان ذلك بالتأكيد بسبب حظها الخارق!
لم يتعرف زيكو على (وَانغ تِنغ)، لكنه تعرف على (رودني) و (يي نينغ) اللذين كانا يقفان بجانبه. لمعت في عينيه لمحة من التردد.
في كل مرة كانت تواجه فيها خطراً، كانت تسقط دائماً عنصر الحظ، محولة الأزمة إلى فرصة.
كان هذا هو شعور اكتساب القوة!
الفرق الوحيد هو أنه في السابق، لم يكن أحد يلتقطها عندما تسقط فقاعات السِمَات. كانت تختفي وتُهدر. أما الآن، فقد كان (وَانغ تِنغ) يجمعها ويقلل من الهدر – ضرب عصفورين بحجر واحد.
507
«هل هناك أي شخص آخر؟» وبينما كانت الأفكار تومض في ذهن (وَانغ تِنغ)، رفع رأسه.
هل من الممكن أن يكون «شي وانغ» في الواقع من ذوي الدم النقي؟
بعد أن رأى أصحاب الدم المختلط الآخرون كيف جنت شونيا الفوائد دون أن تعاني كثيراً، لم يعد بإمكانهم تحمل الأمر أكثر من ذلك.
سأل: «هل يمكنني عدم المشاركة؟»
«أنا!»
هل كان أعضاء الصَّلصال يستمتعون بالإساءة إليهم؟
«أنا!»
لم يجرؤ ذوو الدماء المختلطة على النطق بكلمة، فقد غمرت وجوههم مشاعر الندم والحزن. أما أولئك الذين حظوا بفرصتهم، فقد شعروا بالامتنان والفرح لحصولهم على أحجار السطوة!
نهض اثنان من ذوي الدماء المخطلتة على الفور.
«كل التوفيق لكِ. الأمر متروك لكِ!» شجعها (وَانغ تِنغ). «اطعني جيداً. سأدعوكِ إلى طعام شهي الليلة.»
سأل (وَانغ تِنغ): «كم العدد؟»
بعد أن رأى أصحاب الدم المختلط الآخرون كيف جنت شونيا الفوائد دون أن تعاني كثيراً، لم يعد بإمكانهم تحمل الأمر أكثر من ذلك.
«خمسة!» كان الاثنان من ذوي الدماء المختلطة قاسيين واختارا أن يُطعنا خمس مرات.
في كل مرة كانت تواجه فيها خطراً، كانت تسقط دائماً عنصر الحظ، محولة الأزمة إلى فرصة.
تقدمت (يي نينغ) لتنفيذ ذلك.
«أنا!»
【سَطْوَة الأرض】 = 80 (مظلم)
«حسناً، هذا كل شيء لليوم. سنواصل بعد يومين.» نهض (وَانغ تِنغ) من الكرسي ومدد ظهره.
【قلب الصَّلصال】 = 2
✦✦✦
【الحظ】 = 1
أصبحت تعابير وجهي غانتس و رودني غريبة ومريبة.
✦✦✦
على الرغم من شعوره ببعض الندم، إلا أن (وَانغ تِنغ) كان يعلم أنه قد وصل إلى الحد الأقصى لهذا اليوم.
ثم تقدم أصحاب الدم المختلط الآخرون، واحداً تلو الآخر.
«آه يا سيدي، لماذا انتهى الأمر؟ لم يحن دورنا بعد!» صرخ أصحاب الدم المختلط المتبقون الذين لم يأت دورهم بعد.
بعد حوالي عشرين شخصاً، اختفت سمة الحظ لدى (يي نينغ) . كما توقف أصحاب الدم المختلط عن إسقاط سمة قلب الصَّلصال.
غانتس: “…”
على الرغم من شعوره ببعض الندم، إلا أن (وَانغ تِنغ) كان يعلم أنه قد وصل إلى الحد الأقصى لهذا اليوم.
ثم تقدم أصحاب الدم المختلط الآخرون، واحداً تلو الآخر.
«حسناً، هذا كل شيء لليوم. سنواصل بعد يومين.» نهض (وَانغ تِنغ) من الكرسي ومدد ظهره.
أما الذين لم يحالفهم الحظ فقد شعروا ببعض الدهشة، لكنهم سرعان ما استعادوا توازنهم وشقوا طريقهم إلى الأمام.
«آه يا سيدي، لماذا انتهى الأمر؟ لم يحن دورنا بعد!» صرخ أصحاب الدم المختلط المتبقون الذين لم يأت دورهم بعد.
«أنا!»
«لا تلوموني على عدم اغتنام الفرصة!» هز (وَانغ تِنغ) رأسه واحتفظ بأحجار سَطْوَة الظَلام.
حتى أن (وَانغ تِنغ) رأى بين هؤلاء الأشخاص شخصاً مألوفاً – ديل!
لم يجرؤ ذوو الدماء المختلطة على النطق بكلمة، فقد غمرت وجوههم مشاعر الندم والحزن. أما أولئك الذين حظوا بفرصتهم، فقد شعروا بالامتنان والفرح لحصولهم على أحجار السطوة!
بعد حوالي عشرين شخصاً، اختفت سمة الحظ لدى (يي نينغ) . كما توقف أصحاب الدم المختلط عن إسقاط سمة قلب الصَّلصال.
لقد نسوا بالفعل ألم الطعن!
ظهرت عشرات الخطوط من التجاعيد على رأس غانتس. شعر وكأنه سقط في حفرة عميقة، حفرة لا يمكنه الخروج منها أبداً.
حقق (وَانغ تِنغ) مكسباً هائلاً هذه المرة. لم يستطع إلا أن يُخرج لوحة سماته.
«إنها شونيا!»
【الحظ】 : 31 (الحد الأقصى للشخص العادي: 10)
نهض اثنان من ذوي الدماء المخطلتة على الفور.
【قلب الصَّلصال】 = 26/10000
لم يخطر بباله قط أن شي وانغ والشخص ذو الدم النقي الذي يقف أمام عينيه هما في الواقع نفس الشخص.
ارتفعت سمة الحظ لديه إلى 31 نقطة، متجاوزة بكثير حدود الشخص العادي.
بعد أن رأى أصحاب الدم المختلط الآخرون كيف جنت شونيا الفوائد دون أن تعاني كثيراً، لم يعد بإمكانهم تحمل الأمر أكثر من ذلك.
كما ازدادت قوة قلب الصَّلصال بمقدار 26 نقطة. شعر أنه يستطيع التحكم في المزيد من الصخور وأن قوته ستكون أقوى أيضاً.
«سيدي؟» كان وجه غانتس يرتجف. على الرغم من أنه كان يعلم أن هذا النبيل ذو الدم النقي ليس شخصاً جيداً، إلا أنه لم يتوقع أن يكون سادياً إلى هذا الحد.
كان هذا هو شعور اكتساب القوة!
لم يجرؤ ذوو الدماء المختلطة على النطق بكلمة، فقد غمرت وجوههم مشاعر الندم والحزن. أما أولئك الذين حظوا بفرصتهم، فقد شعروا بالامتنان والفرح لحصولهم على أحجار السطوة!
فجأة، خطرت فكرة في بال (وَانغ تِنغ). لقد زادت سمة حظه كثيراً، فلماذا لا يجربها بنفسه؟
بالنسبة لعشيرتهم، كلما كان الفرد أقوى، كانت قدراته على التجدد أفضل.
«ههه. حسناً، بما أنك غير راغب في المغادرة، فقد تأثرت. لذا…» قال (وَانغ تِنغ) فجأة.
بعد حوالي عشرين شخصاً، اختفت سمة الحظ لدى (يي نينغ) . كما توقف أصحاب الدم المختلط عن إسقاط سمة قلب الصَّلصال.
وقف غانتس جانباً، وارتجف فمه. ماذا كان يقصد بقوله إنه تأثر!
في السابق، كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره. كيف استطاعت (يي نينغ) ، بجسدها الصغير وعدم امتلاكها أي مهارات قتالية، أن تعيش وحيدة في الغابة كل هذه المدة؟ لم تلتهمها الوحوش، ولم تمت بمرض، ولم تُسمّم حتى الموت.
كان أفراد عشيرته أيضاً في حالة جنون! بل كانوا يتوسلون أن يُطعنوا!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وتابع (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لنغير الوضع. مقابل كل لكمة مني، ستحصلون على حجر واحد من أحجار سَطْوَة الظَلام. الحد الأقصى هو عشرة. هل يرغب أحد في المشاركة؟»
هل تكمن المشكلة في رغبتي بالمشاركة أم لا؟
أما الذين لم يحالفهم الحظ فقد شعروا ببعض الدهشة، لكنهم سرعان ما استعادوا توازنهم وشقوا طريقهم إلى الأمام.
«حسناً، هذا كل شيء لليوم. سنواصل بعد يومين.» نهض (وَانغ تِنغ) من الكرسي ومدد ظهره.
«أنا!»
«هل هناك أي شخص آخر؟» وبينما كانت الأفكار تومض في ذهن (وَانغ تِنغ)، رفع رأسه.
«أنا أنا!»
سأل (وَانغ تِنغ): «كم العدد؟»
«أنا، أنا، أنا!»
التقطهم.
أُصيب غانتس بالذهول.
أومأت (يي نينغ) برأسها ولم تتردد، فغرزت الخنجر في بطن شونيا.
لقد جنّوا. لقد جنّ أفراد عشيرته. لا بد أن عقولهم قد تضررت بشدة.
«اللورد، ألا يمكنني الحصول على بضع طعنات أخرى؟ جسدي يستطيع تحمل ذلك»، هكذا سألت شونيا.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
يشبه أفراد عشيرة الصَّلصال غانتس. وكان من بينهم إناث أيضاً. تميزوا برؤوس كبيرة، وأجسام ضخمة مربعة الشكل، وأطراف سميكة كالأعمدة. والفرق الوحيد هو وجود الشعر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
هل من الممكن أن يكون «شي وانغ» في الواقع من ذوي الدم النقي؟
【الحظ】 : 31 (الحد الأقصى للشخص العادي: 10)
