Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 532

532

خطرت لـ (وَانغ تِنغ) فكرة مفاجئة وأطلق العنان لنية قتله.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أراد عدد كبير من وحوش البحر الصعود إلى الشاطئ. أمسكت (دان تيتشيان) سيفها الحربي بيد واحدة وشقت ضربة سيف أفقية بطول عشرة أمتار في الهواء.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«أيها البشر، خصمكم هو أنا!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

532

الفصل 532: صابر الذبح!

«’وَانغ تِنغ’!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بينما كانت البلاد بأكملها تشاهد المعركة المأساوية، وصلت معركة الهالات بين المـُغـامـِرين من مستوى ⟨الجنرال⟩ في {دونغهاي} و وحوش البحر إلى لحظة حاسمة.

«هاهاها، جيد! لم تمت!» ضحكَت (دان تيتشيان) بسعادة.

كانت الأعداد في صف وحوش البحر. ولذلك، كانت هالتهم مجتمعة هائلة.

بوم⨳

كانت تعابير وجوه المـُغـامـِرين ذوي الرتب العليا قاتمة. وكانوا يتراجعون باستمرار بسبب هيبتهم.

لقد راودت هذه الفكرة أذهان الكثير من الناس.

خطوة واحدة، خطوتان، ثلاث خطوات…

صرخ أحدهم بغضب شديد.

تراجعوا ثلاث خطوات إلى الوراء. بدت المسافة قصيرة، لكن الفرق في القوة كان شاسعاً.

شعر (فو تيانداو) والآخرون بأنهم يتقدمون في السن.

«أيها البشر، موتوا!» دوى صوت وحش البحر ذي الرتبة العليا من بعيد، فهز الأرض.

شعر (فو تيانداو) والآخرون بأنهم يتقدمون في السن.

تراجع العديد من المـُغـامـِرين ذوي الرتب المتدنية دون وعي. لم يستطيعوا تحمل قوة الحضور العنيفة. شحبت وجوههم.

لكن (وَانغ تِنغ) فعلها.

ازداد اليأس في قلوبهم قوةً وقوة.

«تفاداها!» تغير تعبير وجه (دان تيتشيان) وهي تتفادى الضربة.

هل عجز البشر عن إيقاف وحوش البحر؟

طالما كانوا على قيد الحياة، كان لديهم أمل!

هل ينبغي عليهم الهرب؟ إذا هربوا، فبإمكانهم على الأقل البقاء على قيد الحياة!

اصطدمت المجسات بالشاطئ، تاركة خندقاً بطول عشرة أمتار على الأرض.

حيثما وُجدت الحياة، وُجد الأمل!

يا للعجب! عندما رأوا (وَانغ تِنغ) لأول مرة، كان قد أصبح مـُغـامـِراً بارعاً. أما الآن، فقد تفوق عليهم جميعاً.

طالما كانوا على قيد الحياة، كان لديهم أمل!

«أيها البشر، أنتم تسعون إلى الموت!»

كان عليهم التراجع مسافة 300 كيلومتر فقط. كانت أرض البشر شاسعة، وكان هناك العديد من المـُغـامـِرين الأقوياء بالقرب من البر الرئيسي. بإمكانهم حماية أرواحهم والانتقام في المستقبل. سيستعيدون {دونغهاي} لا محالة!

من الجيد أننا ضممناه ، فقد أصبح هذا الرجل مـُغـامـِراً قوياً على مستوى ⟨الجنرالات⟩!

لقد راودت هذه الفكرة أذهان الكثير من الناس.

كان صغيراً جداً ولكنه كان بالفعل في مستوى ⟨الجنرال⟩!

كان من الطبيعي التفكير بهذه الطريقة في مواجهة الموت!

خطوة واحدة، خطوتان، ثلاث خطوات…

في تلك اللحظة، كسر صوتٌ واضحٌ وعالي الصمت. لقد جاء من بعيد وكان يقترب.

مع ذلك، حتى أولئك الجنود ذوي الخبرة الذين عاشوا في ساحة المعركة طوال الوقت قد لا يكونون قادرين على امتلاك مثل هذا الحضور القوي في الذبح، ناهيك عن جوهر الذبح.

في البداية، كان الصوت غامضاً، لكنه وصل قرب الشاطئ في لحظة. اندفعت سَطْوَة البَرْق الكامنة في الصوت من السماء بقوة.

لكنهم وجدوا الأمر أكثر غرابة.

«إنهم مجرد حفنة من الأسماك. لماذا يجب أن نخاف منهم!»

انهارت هالة وحوش البحر في لحظة.

«يفضل البشر الموت في القتال على التراجع!»

انهارت هالة وحوش البحر في لحظة.

«قتل!»

هل عجز البشر عن إيقاف وحوش البحر؟

انطلق صوت جليدي من السماء. وفي الوقت نفسه، اندمجت هالة تفوق قوة مـُغـامـِر عادي من مستوى ⟨الجنرال⟩ مع هالات المـُغـامـِرين البشريين الآخرين.

وهم ينظرون إلى الشاب في السماء، تذكروا ما قاله للتو. لم يسعهم إلا أن يتأثروا بثقته بنفسه.

بوم⨳

شعر (فو تيانداو) والآخرون بأنهم يتقدمون في السن.

تراجعت هالة وحوش البحر بضعة أمتار مباشرة إلى الوراء.

ارتعشت أطراف شفاههم. لم يكن الحظ كافياً لوصف شخص تمكن من الوصول إلى مستوى ⟨الجنرال⟩ في مثل هذه السن المبكرة.

ارتجف المـُغـامـِرون ذوو مستوى ⟨الجنرال⟩، وظهر بريق حاد في أعينهم.

«استمروا في القتال! اقتلوا!»

«’وَانغ تِنغ’!»

حيثما وُجدت الحياة، وُجد الأمل!

التفت عدد قليل من المـُغـامـِرين ذوي مستوى ⟨الجنرال⟩ لينظروا إلى الشخص. لقد صُدموا.

شعر المـُغـامـِرون الآخرون بفرحة غامرة عندما علموا أن (وَانغ تِنغ) قد ارتقى إلى مستوى ⟨الجنرال⟩.

لقد عاد هذا الشاب!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وهذه الهالة… لا عجب أنهم وجدوها مألوفة. بدا وكأنه هو من ارتقى للتو إلى مستوى ⟨الجنرال⟩.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان صغيراً جداً ولكنه كان بالفعل في مستوى ⟨الجنرال⟩!

ثم، اشتعلت شرارة الغضب في نفوس المزيد والمزيد من الناس، وبدأوا بالصراخ في السماء.

على الرغم من أن هذا كان وضعاً طارئاً ولم يكن لديهم وقت للتفكير كثيراً، إلا أنهم كانوا لا يزالون في حالة ذهول.

تغيرت تعابير وجوههم قليلاً، وتراجعوا مسافة ما. ثم تبادلوا النظرات وأطلقوا صيحات عالية.

«هاهاها، جيد! لم تمت!» ضحكَت (دان تيتشيان) بسعادة.

صرخ الجميع من الدهشة.

«سيدتي!» شعر (وَانغ تِنغ) بالتأثر من اهتمام (دان تيتشيان). فحيّاها باحترام.

لكنهم وجدوا الأمر أكثر غرابة.

«هل إخترقت إلى مستوى ⟨الجنرال⟩؟» لم يستطع (الحاكم جيانغ) إلا أن يسأل.

خطرت لـ (وَانغ تِنغ) فكرة مفاجئة وأطلق العنان لنية قتله.

«لقد كنت محظوظاً»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يومئ برأسه.

اندلعت معركة مرعبة على الفور.

ارتعشت أطراف شفاههم. لم يكن الحظ كافياً لوصف شخص تمكن من الوصول إلى مستوى ⟨الجنرال⟩ في مثل هذه السن المبكرة.

كان هذا أخطبوطاً عملاقاً. كان بحجم عبّارة، وله أكثر من عشرة مخالب مغطاة بمحاجم. كان يلوّح بمخالبه نحو المـُغـامـِرين ذوي رتبة ⟨الجنرال⟩.

لماذا لم يحالفهم هذا الحظ عندما كانوا صغاراً؟

خطرت لـ (وَانغ تِنغ) فكرة مفاجئة وأطلق العنان لنية قتله.

لكن هذا كان بمثابة بشرى سارة للبشر. فمـُغـامـِر واحد إضافي من ذوي الخبرة في فنون القتال كان يعادل فريقاً كاملاً من المـُغـامـِرين. وكان ذلك مفيداً للغاية.

تعرّف (فو تيانداو)، و (تشين هانشوان)، وغيرهم كثيرون على (وَانغ تِنغ). وازدادت دهشتهم عندما شعروا بهالة ⟨الجنرال⟩ المحيطة به.

وفي الوقت نفسه، عندما رأى المـُغـامـِرون الآخرون تحولاً في مجرى الأحداث بسبب ظهور (وَانغ تِنغ)، تحفزوا.

سارع المـُغـامـِرون ذوو الرتب العالية إلى منع وحوش البحر من الصعود إلى اليابسة.

«إنه ‘وَانغ تِنغ’!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

صرخ الجميع من الدهشة.

«استمروا في القتال مهما حدث!»

تعرّف (فو تيانداو)، و (تشين هانشوان)، وغيرهم كثيرون على (وَانغ تِنغ). وازدادت دهشتهم عندما شعروا بهالة ⟨الجنرال⟩ المحيطة به.

«قتل!»

من الجيد أننا ضممناه ، فقد أصبح هذا الرجل مـُغـامـِراً قوياً على مستوى ⟨الجنرالات⟩!

على الرغم من أن هذا كان وضعاً طارئاً ولم يكن لديهم وقت للتفكير كثيراً، إلا أنهم كانوا لا يزالون في حالة ذهول.

لقد سبقهم!

«قتل!»

يا للعجب! عندما رأوا (وَانغ تِنغ) لأول مرة، كان قد أصبح مـُغـامـِراً بارعاً. أما الآن، فقد تفوق عليهم جميعاً.

«لقد كنت محظوظاً»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يومئ برأسه.

شعر (فو تيانداو) والآخرون بأنهم يتقدمون في السن.

«قتل!»

شعر المـُغـامـِرون الآخرون بفرحة غامرة عندما علموا أن (وَانغ تِنغ) قد ارتقى إلى مستوى ⟨الجنرال⟩.

لقد راودت هذه الفكرة أذهان الكثير من الناس.

«وصل (وَانغ تِنغ) إلى مستوى ⟨الجنرال⟩!»

انطلق صوت جليدي من السماء. وفي الوقت نفسه، اندمجت هالة تفوق قوة مـُغـامـِر عادي من مستوى ⟨الجنرال⟩ مع هالات المـُغـامـِرين البشريين الآخرين.

لدينا مـُغـامـِر آخر قوي على مستوى ⟨الجنرالات⟩. هذا رائع!

تراجعوا ثلاث خطوات إلى الوراء. بدت المسافة قصيرة، لكن الفرق في القوة كان شاسعاً.

«لا يزال هناك أمل. (وَانغ تِنغ) محق. ما المخيف في مجموعة من الأسماك!»

انفجر سطح البحر. وانقسم البحر إلى قسمين بينما كانت العديد من وحوش البحر تكافح وتصرخ من الألم.

«لا ينبغي للبشر أن يتراجعوا أبداً. يجب أن نتقدم للأمام بلا خوف. حتى لو متنا، يجب ألا نخاف.»

لم يستطع المـُغـامـِرون ذوو مستوى ⟨الجنرال⟩ إلا أن يستديروا. كانت هناك نظرة غريبة في أعينهم.

وهم ينظرون إلى الشاب في السماء، تذكروا ما قاله للتو. لم يسعهم إلا أن يتأثروا بثقته بنفسه.

كانت تعابير وجوه المـُغـامـِرين ذوي الرتب العليا قاتمة. وكانوا يتراجعون باستمرار بسبب هيبتهم.

«استمروا في القتال مهما حدث!»

532

«قتل!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

صرخ أحدهم بغضب شديد.

لكنهم وجدوا الأمر أكثر غرابة.

ثم، اشتعلت شرارة الغضب في نفوس المزيد والمزيد من الناس، وبدأوا بالصراخ في السماء.

على الرغم من أن هذا كان وضعاً طارئاً ولم يكن لديهم وقت للتفكير كثيراً، إلا أنهم كانوا لا يزالون في حالة ذهول.

«استمروا في القتال! اقتلوا!»

ثارت وحوش البحر في البحر. اندفعت نحو الشاطئ بلا هوادة وتسلقت اليابسة. ثم انقضت على المـُغـامـِرين البشريين المحيطين بها.

«استمروا في القتال! اقتلوا!»

كم عدد الأشخاص الذين قتلهم ليمتلك هذا الجوهر المرعب؟

«استمروا في القتال! اقتلوا!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

✦✦✦

كان من الطبيعي التفكير بهذه الطريقة في مواجهة الموت!

انبعثت نية قتل من أجساد المـُغـامـِرين البشريين. كانت هذه إرادة جميع المـُغـامـِرين. تجمعوا واندمجوا في هالة انطلقت نحو السماء.

«استمروا في القتال! اقتلوا!»

خطرت لـ (وَانغ تِنغ) فكرة مفاجئة وأطلق العنان لنية قتله.

«قتل!»

انجذبت نية القتل لدى جميع المـُغـامـِرين إلى جوهر صابر الذبح خاصته. فاختلطوا معاً، وشكلوا تدريجياً صابر ذبح خفي.

«يفضل البشر الموت في القتال على التراجع!»

لم يستطع المـُغـامـِرون ذوو مستوى ⟨الجنرال⟩ إلا أن يستديروا. كانت هناك نظرة غريبة في أعينهم.

هل عجز البشر عن إيقاف وحوش البحر؟

يا لها من نية قتل مرعبة!

«قتل!»

كانوا جميعاً مـُغـامـِرين ذوي خبرة واسعة، لذا فقد اكتسبوا خبرات عديدة. ومن ثم، استطاعوا أن يدركوا أن (وَانغ تِنغ) كان يمتلك بالفعل نية قتل.

تراجعت هالة وحوش البحر بضعة أمتار مباشرة إلى الوراء.

لكنهم وجدوا الأمر أكثر غرابة.

أطلقت هذه الوحوش البحرية الضخمة زئيرها وانقضت بشراسة على المـُغـامـِرين البشريين.

كم عدد الأشخاص الذين قتلهم ليمتلك هذا الجوهر المرعب؟

وهم ينظرون إلى الشاب في السماء، تذكروا ما قاله للتو. لم يسعهم إلا أن يتأثروا بثقته بنفسه.

مع ذلك، حتى أولئك الجنود ذوي الخبرة الذين عاشوا في ساحة المعركة طوال الوقت قد لا يكونون قادرين على امتلاك مثل هذا الحضور القوي في الذبح، ناهيك عن جوهر الذبح.

بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳

لكن (وَانغ تِنغ) فعلها.

لم يستطع المـُغـامـِرون ذوو مستوى ⟨الجنرال⟩ إلا أن يستديروا. كانت هناك نظرة غريبة في أعينهم.

لم يكن لدى المـُغـامـِرين ذوي الرتب العليا وقت للتفكير كثيراً، فقد كان الجوهر المرعب فوق رأس (وَانغ تِنغ) مخيفاً للغاية، ينضح بهالة مرعبة.

يا للعجب! عندما رأوا (وَانغ تِنغ) لأول مرة، كان قد أصبح مـُغـامـِراً بارعاً. أما الآن، فقد تفوق عليهم جميعاً.

بدا أن صابر الذبح ملطخ بأرواح لا حصر لها. اجتاحت نية القتل السماء ككومة من الجثث وبحر من الدماء.

«أيها البشر، موتوا!» دوى صوت وحش البحر ذي الرتبة العليا من بعيد، فهز الأرض.

كان (الحاكم جيانغ) والمـُغـامـِرون ذوو الرتب العليا قريبين من (وَانغ تِنغ)، لذا شعروا برعب جوهر الذبح يتسلل إليهم رغم أنه لم يكن موجهاً إليهم. تأثروا بها في لحظة.

لكن (وَانغ تِنغ) فعلها.

تغيرت تعابير وجوههم قليلاً، وتراجعوا مسافة ما. ثم تبادلوا النظرات وأطلقوا صيحات عالية.

لم يستطع المـُغـامـِرون ذوو مستوى ⟨الجنرال⟩ إلا أن يستديروا. كانت هناك نظرة غريبة في أعينهم.

«قتل!»

كانت الأعداد في صف وحوش البحر. ولذلك، كانت هالتهم مجتمعة هائلة.

«قتل!»

🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10

«قتل!»

على الرغم من أن هذا كان وضعاً طارئاً ولم يكن لديهم وقت للتفكير كثيراً، إلا أنهم كانوا لا يزالون في حالة ذهول.

وبينما كانوا يصرخون، اندفع حضورهم المروع أيضاً، مندمجاً في جوهر الذبح لـ (وَانغ تِنغ).

تغيرت تعابير وجوههم قليلاً، وتراجعوا مسافة ما. ثم تبادلوا النظرات وأطلقوا صيحات عالية.

بعد فترة، شعر (وَانغ تِنغ) أن جوهر الذبح الذي يعلوه قد بلغ ذروته. فتح عينيه على اتساعهما، وانطلقت نظرة حادة نحو الأفق.

«إنهم مجرد حفنة من الأسماك. لماذا يجب أن نخاف منهم!»

«إنطلق!»

تراجعوا ثلاث خطوات إلى الوراء. بدت المسافة قصيرة، لكن الفرق في القوة كان شاسعاً.

بعد صرخته الباردة، انطلق صابر الذبح من فوق رأسه.

كانت الأعداد في صف وحوش البحر. ولذلك، كانت هالتهم مجتمعة هائلة.

بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳

ارتجف المـُغـامـِرون ذوو مستوى ⟨الجنرال⟩، وظهر بريق حاد في أعينهم.

انهارت هالة وحوش البحر في لحظة.

تعرّف (فو تيانداو)، و (تشين هانشوان)، وغيرهم كثيرون على (وَانغ تِنغ). وازدادت دهشتهم عندما شعروا بهالة ⟨الجنرال⟩ المحيطة به.

انفجر سطح البحر. وانقسم البحر إلى قسمين بينما كانت العديد من وحوش البحر تكافح وتصرخ من الألم.

في تلك اللحظة، كسر صوتٌ واضحٌ وعالي الصمت. لقد جاء من بعيد وكان يقترب.

«هدير!»

سارع المـُغـامـِرون ذوو الرتب العالية إلى منع وحوش البحر من الصعود إلى اليابسة.

«أيها البشر، أنتم تسعون إلى الموت!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

استشاطت وحوش البحر ذات الرتبة العليا غضباً، وأطلقت زئيراً مدوياً هزّ الأرض. وفجأة، اخترقت ظلال ضخمة سطح الماء وظهرت على مسافة ما في البحر.

بدا أن صابر الذبح ملطخ بأرواح لا حصر لها. اجتاحت نية القتل السماء ككومة من الجثث وبحر من الدماء.

كانت بعض هذه الوحوش البحرية الضخمة مغطاة بدروع حرشفية وخطافات حول أجسامها. بدت كأنها أسماك غريبة، بشعة للغاية. كانت أجسامها تتلوى، وكان طولها يزيد عن عشرة أمتار. كانت هذه هي الثعابين العملاقة في البحر. بعضها كان له ذيل سمكة وجسم تمساح. جميعها بدت غريبة…

لقد عاد هذا الشاب!

إذا كان هناك أي شيء مشترك بينهما، فهو الهالة المهيبة التي كانا يشعّان بها.

انهارت هالة وحوش البحر في لحظة.

«قتل!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أطلقت هذه الوحوش البحرية الضخمة زئيرها وانقضت بشراسة على المـُغـامـِرين البشريين.

✦✦✦

ثارت وحوش البحر في البحر. اندفعت نحو الشاطئ بلا هوادة وتسلقت اليابسة. ثم انقضت على المـُغـامـِرين البشريين المحيطين بها.

«استمروا في القتال مهما حدث!»

أصيبت (دان تيتشيان) والآخرون بالصدمة. وصاحوا على الفور: «أوقفوهم!»

لدينا مـُغـامـِر آخر قوي على مستوى ⟨الجنرالات⟩. هذا رائع!

في اللحظة التالية، انقسم المـُغـامـِرون ذوو مستوى ⟨الجنرال⟩ إلى فريقين. طار بعضهم نحو وحوش البحر من مستوى ⟨اللورد⟩ بينما حلق آخرون نحو وحوش البحر في الأسفل.

ثارت وحوش البحر في البحر. اندفعت نحو الشاطئ بلا هوادة وتسلقت اليابسة. ثم انقضت على المـُغـامـِرين البشريين المحيطين بها.

بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳

بدا أن صابر الذبح ملطخ بأرواح لا حصر لها. اجتاحت نية القتل السماء ككومة من الجثث وبحر من الدماء.

اندلعت معركة مرعبة على الفور.

إذا كان هناك أي شيء مشترك بينهما، فهو الهالة المهيبة التي كانا يشعّان بها.

أوقف (الحاكم جيانغ) و (يي جيكسين)، إلى جانب بعض الآخرين، وحش سطوة نجمي من مستوى ⟨اللورد⟩ وبدأوا القتال معه.

تحوّلت وحوش البحر التي لم تتمكن من الفرار في الوقت المناسب إلى كتل من اللحم. وتناثر الدم الطازج في كل مكان. ومع ذلك، لم يكترث الأخطبوط العملاق.

دوّت الانفجارات في الهواء. وانطلقت طاقة السطوة بقوة واصطدمت بالبحر، مما أدى إلى حدوث أمواج عاتية.

وهم ينظرون إلى الشاب في السماء، تذكروا ما قاله للتو. لم يسعهم إلا أن يتأثروا بثقته بنفسه.

من جهة أخرى، أطلق (وَانغ تِنغ) و (دان تيتشيان) هجماتهما باتجاه وحوش البحر في الأسفل.

دوى صراخ غاضب في البحر. اندفع وحش بحري ضخم نحوهم وهاجم (دان تيتشيان) و (وَانغ تِنغ).

أراد عدد كبير من وحوش البحر الصعود إلى الشاطئ. أمسكت (دان تيتشيان) سيفها الحربي بيد واحدة وشقت ضربة سيف أفقية بطول عشرة أمتار في الهواء.

«استمروا في القتال! اقتلوا!»

أمسك (وَانغ تِنغ) بـ مو كوي. اشتعلت النيران، وانطلقت شرارة من الصابر. انشق البحر إلى نصفين، مما أدى إلى مقتل العديد من وحوش البحر.

«قتل!»

سارع المـُغـامـِرون ذوو الرتب العالية إلى منع وحوش البحر من الصعود إلى اليابسة.

الفصل 532: صابر الذبح!

أصبح المشهد فوضوياً وغير منظم. كان هناك عدد كبير جداً من وحوش البحر. حتى مع وجود المـُغـامـِرين ذوي الخبرة، بدا الوضع ميؤوساً منه.

اندلعت معركة مرعبة على الفور.

«أيها البشر، خصمكم هو أنا!»

«أيها البشر، خصمكم هو أنا!»

دوى صراخ غاضب في البحر. اندفع وحش بحري ضخم نحوهم وهاجم (دان تيتشيان) و (وَانغ تِنغ).

حيثما وُجدت الحياة، وُجد الأمل!

كان هذا أخطبوطاً عملاقاً. كان بحجم عبّارة، وله أكثر من عشرة مخالب مغطاة بمحاجم. كان يلوّح بمخالبه نحو المـُغـامـِرين ذوي رتبة ⟨الجنرال⟩.

«استمروا في القتال! اقتلوا!»

«تفاداها!» تغير تعبير وجه (دان تيتشيان) وهي تتفادى الضربة.

خطوة واحدة، خطوتان، ثلاث خطوات…

بوم⨳

هل ينبغي عليهم الهرب؟ إذا هربوا، فبإمكانهم على الأقل البقاء على قيد الحياة!

اصطدمت المجسات بالشاطئ، تاركة خندقاً بطول عشرة أمتار على الأرض.

سارع المـُغـامـِرون ذوو الرتب العالية إلى منع وحوش البحر من الصعود إلى اليابسة.

تحوّلت وحوش البحر التي لم تتمكن من الفرار في الوقت المناسب إلى كتل من اللحم. وتناثر الدم الطازج في كل مكان. ومع ذلك، لم يكترث الأخطبوط العملاق.

«أيها البشر، خصمكم هو أنا!»

رفع مخالبه الملطخة بالدماء وحركها باتجاه (دان تيتشيان) و (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

«تفاداها!» تغير تعبير وجه (دان تيتشيان) وهي تتفادى الضربة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

مع ذلك، حتى أولئك الجنود ذوي الخبرة الذين عاشوا في ساحة المعركة طوال الوقت قد لا يكونون قادرين على امتلاك مثل هذا الحضور القوي في الذبح، ناهيك عن جوهر الذبح.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«إنه ‘وَانغ تِنغ’!»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 66,666
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

وفي الوقت نفسه، عندما رأى المـُغـامـِرون الآخرون تحولاً في مجرى الأحداث بسبب ظهور (وَانغ تِنغ)، تحفزوا.

من الجيد أننا ضممناه ، فقد أصبح هذا الرجل مـُغـامـِراً قوياً على مستوى ⟨الجنرالات⟩!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط