533
【سمة فارغة】 = 23
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه. كان يعلم مسبقاً أن (دان تيتشيان) تمتلك سَطْوَة الرِيَاح، ولم يجد ذلك غريباً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لكن (دان تيتشيان) لم تكن خائفة على الإطلاق. كانت في مستوى ⟨جنرال⟩ صغير (11 نجمة)، ولم تكن أقل شأناً من الأخطبوط العملاق. في الواقع، كانت قوتها القتالية لا تُضاهى بين من هم في مستوى ⟨الجنرال⟩.
الفصل 533: العناصر الخمسة – مستوى ⟨الجنرال⟩!
مع اندماج فقاعات السِمَات المختلفة في جسد (وَانغ تِنغ)، تم تجديد قوته، واستعادت قوته الروحية مرة أخرى…
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بوم!
كان جسد الأخطبوط العملاق يتربص على سطح البحر. وكانت مخالبه تضرب بعنف، وتهاجم أي شيء في طريقها.
ظهرت جروح السيوف على الفور على المجسات. وتدفق الدم الطازج بينما كان الأخطبوط العملاق يزأر من الألم.
على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) و (دان تيتشيان) كانا في نطاق هجمات المجسات، إلا أنهما لم يترددا. استخدما مهاراتهما وتقدما نحو الأخطبوط العملاق.
واحدة تلو الأخرى، نزلت وحوش البحر على الساحل وانطلقت نحو مدينة {دونغهاي}، وشنّت هجوماً على المـُغـامـِرين المحيطين بها.
انفجار◈
✦✦✦
عندما اجتاحت المجسات، رفع (وَانغ تِنغ) سيفه مو كوي لصد الهجمات. كان الأخطبوط العملاق قوياً للغاية، وكان في مستوى (اللورد الصغير)، و هو ما يعادل مستوى ⟨جنرال⟩ بشري من فئة (11 نجمة)!
كان هناك الكثير من الوحوش البحرية. لم يكن بإمكانه قتل كل واحد منها.
ولهذا السبب كانت كل ضربة من ضربات الأخطبوط العملاق تحمل قوة مرعبة للغاية. فكلما تحركت مخالبه، كان بإمكانك سماع صوت طقطقة الهواء وانفجاره.
✦✦✦
لمعت عينا (وَانغ تِنغ) وهو يسخر.
كان (وَانغ تِنغ) يفكر ويحلل في الوقت نفسه. ازداد بريق عينيه مع ازدياد عزمه.
(مخطوطة الثمانية طبقات المظلمة)، فعّل!
تحت ملابسه، بدأت أنماط سوداء لا حصر لها تنتشر على جلده. وانطلقت شرارات من سَطْوَة البَرْق من جسد (وَانغ تِنغ) وأحاطت به، مُشعّة بهالة مهيبة.
(بنية جسد البرق)، فعّل!
كان جسد الأخطبوط العملاق يتربص على سطح البحر. وكانت مخالبه تضرب بعنف، وتهاجم أي شيء في طريقها.
تحت ملابسه، بدأت أنماط سوداء لا حصر لها تنتشر على جلده. وانطلقت شرارات من سَطْوَة البَرْق من جسد (وَانغ تِنغ) وأحاطت به، مُشعّة بهالة مهيبة.
533
كما غطت سَطْوَة البَرْق الأنماط السوداء، لذا لم يتمكن أحد من رؤيتها.
في تلك اللحظة، سواء كان مـُغـامـِراً من {دونغهاي} أو شخصاً من مكان آخر في البلاد يشاهد عبر شاشته، فقد شهق الجميع في حالة من الذهول وعدم التصديق. حدقوا في الشاب الذي كان جسده محاطاً بقوى العناصر الخمسة.
بوم⨳
ربما يكون {دونغهاي} وجميع المـُغـامـِرين قد تعرضوا للهجوم الكامل من قبل وحوش البحر بحلول وقت وصول التعزيزات.
انفجرت قوة هائلة من جسد (وَانغ تِنغ). ورغم أن جسده لم يتغير بأي شكل من الأشكال، إلا أنه أصبح فجأة يتمتع بقوة هائلة، يحوي قوة مرعبة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
نظرت إليه (دان تيتشيان) بدهشة. شعرت وكأن (وَانغ تِنغ) ينبعث منه هالة شرسة وقاسية كوحش سطوة نجمي.
【سَطْوَة الأرض】 = 10
«إرحلوا!» زأر (وَانغ تِنغ). ثم لوّح بسيفه «مو كوي» بعنف، قاطعاً المجسات السميكة.
«تباً!» لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يلعن وهو يرى وحوش البحر تتدفق من البحر.
من جهة أخرى، كانت (دان تيتشيان) تتعرض للهجوم أيضاً. ثلاثة مجسات ذات فتحات شفط دارية اندفعت نحوها، مما أدى إلى قطع طريق هروبها تماماً.
ثم خطرت له فكرة رائعة.
لكن (دان تيتشيان) لم تكن خائفة على الإطلاق. كانت في مستوى ⟨جنرال⟩ صغير (11 نجمة)، ولم تكن أقل شأناً من الأخطبوط العملاق. في الواقع، كانت قوتها القتالية لا تُضاهى بين من هم في مستوى ⟨الجنرال⟩.
في مثل هذه الحالة، لم يكن هناك ببساطة عدد كافٍ من المـُغـامـِرين البشريين.
في مواجهة الأخطبوط العملاق أمامها، أضاءت عيناها بروح قتالية. انطلقت سيوف معدنية حادة كالشفرات من السيف الذي في يدها، ودوى في السماء صوت اصطكاك السيوف المعدنية.
واحدة تلو الأخرى، نزلت وحوش البحر على الساحل وانطلقت نحو مدينة {دونغهاي}، وشنّت هجوماً على المـُغـامـِرين المحيطين بها.
انطلقت أشعة سيف ذهبية، منبثقة من الفراغ المحيط، ومتجهة نحو مجسات الاخطبوط العملاق.
كما أصيب الناس الموجودون في الملاجئ تحت الأرض بالذهول عندما رأوا هذا المشهد.
ظهرت جروح السيوف على الفور على المجسات. وتدفق الدم الطازج بينما كان الأخطبوط العملاق يزأر من الألم.
كانت الفجوة تتسع أكثر فأكثر!
نجح هجوم (دان تيتشيان) في إثارة ذلك الأخطبوط، مما تسبب في إرسال العديد من مجساته نحو (دان تيتشيان).
ضغط (وَانغ تِنغ) على أسنانه وسحب قوته الروحية، مما أدى إلى إيقاف التحكم في الحشود لالتقاط فقاعات السـِـمَـات.
شكلت المجسات الثمانية شبكة كبيرة وهي تدور وتحلق نحو الأسفل في (دان تيتشيان)، ولم تترك مجالاً للريح لتمر من خلالها.
صعد المـُغـامـِرون البشريون على أجساد وحوش البحر الضخمة وغرزوا أسلحتهم في أجسادها، مما أدى إلى تناثر الدم في كل مكان.
بينما لم يتغير تعبير وجهها، انبثقت خيوط من سَطْوَة الرِيَاح حول (دان تيتشيان). رفرف جسدها وتمكنت من تفادي المجسات برشاقة فائقة. بدا الأمر كما لو أنها تحولت إلى الريح.
لكن (دان تيتشيان) لم تكن خائفة على الإطلاق. كانت في مستوى ⟨جنرال⟩ صغير (11 نجمة)، ولم تكن أقل شأناً من الأخطبوط العملاق. في الواقع، كانت قوتها القتالية لا تُضاهى بين من هم في مستوى ⟨الجنرال⟩.
رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه. كان يعلم مسبقاً أن (دان تيتشيان) تمتلك سَطْوَة الرِيَاح، ولم يجد ذلك غريباً.
أُصيب (فو تيانداو)، و (تشين هانشوان)، وبقية المـُغـامـِرين ذوي الرتب المتقدمة بالذهول. كانوا جميعاً يقاتلون وحوش البحر واحداً تلو الآخر، وقد لا يتمكنون حتى من قتلها بعد انتهاء اليوم.
لكنّ إتقانها لسَطْوَة الرِيَاح كان أعلى بكثير من إتقانه. لقد وصلت إلى مستوى ⟨الجنرال⟩، وكانت سرعتها لا تُصدق.
كان خصمه وحشاً. لم يشعر بالظلم لخسارته أمامه!
كانت المجسات تنتشر في كل مكان في السماء. علاوة على ذلك، كانت هناك قوة سحب مرعبة من فتحات الشفط على المجسات.
لقد وصلت جميع عناصره الخمسة إلى مستوى ⟨الجنرال⟩!
«يا إلهي، لقد وصل هذا الوحش ذو المجسات إلى أقصى مستوى من مهاراته!» لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتمتم لنفسه.
لقد حقق تقدماً ملحوظاً في سطوة النَّار خاصته ووصل إلى مستوى ⟨الجنرال⟩!
سمعت (دان تيتشيان) ما قاله (وَانغ تِنغ) على الرغم من أنها كانت في خضم شجار، تحول وجهها إلى اللون الداكن.
حقق (وَانغ تِنغ) إختراقاً جديداً!
ماذا تقصد بوحش ذي مجسات؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان هذا الشاب يسير على الطريق الصحيح لفترة من الوقت، لكن حقيقته انكشفت الآن.
بوم⨳
صرخت (دان تيتشيان) غاضبةً: «اذهب وساعد الآخرين. لا تقف في طريقنا هنا».
سمعت (دان تيتشيان) ما قاله (وَانغ تِنغ) على الرغم من أنها كانت في خضم شجار، تحول وجهها إلى اللون الداكن.
شعر (وَانغ تِنغ) ببعض الإحراج. فقد رأى أن (دان تيتشيان) تستطيع التعامل مع الأخطبوط العملاق بمفردها ، فاندفع إلى الأسفل دون مزيد من الهراء.
عندما أرسل مـُغـامـِرين إلى {دونغهاي} للقضاء على عائلة وانغ، ظهر (وَانغ تِنغ) فجأة وأحبط خططه.
انطلقت نحوه عدة وحوش بحرية. وبحسب هالاتها، فقد كانت وحوشاً من فئة 8 و9 نجوم.
وكأن العناصر الأربعة هي التي حفزتها و شجعتها، انفجرت سَطْوَة المَاء من مستوى ⟨الجنرال⟩ في جسد (وَانغ تِنغ)، مشكلة شعاعاً أزرق من الضوء.
تجمدت ملامح (وَانغ تِنغ). لوّح بسلاحه «مو كوي» في يده، فأطلق أشعة من الصابر. بدت وحوش البحر أمامه كالدجاج، فقُطعت رؤوسها على الفور.
كان (وَانغ تِنغ) أول شخص من جيله يصل إلى مستوى ⟨الجنرال⟩. لقد سبق الجميع بالفعل!
وفي الوقت نفسه، مد يده الأخرى إلى الأمام، موجهاً لكمة مرعبة.
«هذا… قد ينجح!»
بانغ! بانغ! بانغ!
حقق (وَانغ تِنغ) إختراقاً جديداً!
لكمة واحدة، وحش واحد… أوه، لكمة واحدة، وحش بحري واحد، وتحطمت أجسادهم.
خلال تلك المسابقة في فنون القتال، تقيأ دماً وأغمي عليه. والآن، انتابته رغبة شديدة في التقيؤ مرة أخرى عندما رأى (وَانغ تِنغ) يصعد إلى مستوى ⟨الجنرال⟩.
كان موقفه مدمراً بكل بساطة.
✦✦✦
أُصيب (فو تيانداو)، و (تشين هانشوان)، وبقية المـُغـامـِرين ذوي الرتب المتقدمة بالذهول. كانوا جميعاً يقاتلون وحوش البحر واحداً تلو الآخر، وقد لا يتمكنون حتى من قتلها بعد انتهاء اليوم.
كانت المجسات تنتشر في كل مكان في السماء. علاوة على ذلك، كانت هناك قوة سحب مرعبة من فتحات الشفط على المجسات.
لكن بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ)، كان الأمر سهلاً للغاية. فقتل هذه الوحوش البحرية المتقدمة كان أشبه بتقطيع الجزر!
في الملجأ تحت الأرض، كان هناك الكثير ممن شاهدوا (وَانغ تِنغ) وهو يقوم بعمله. وبدأوا يتحدثون بصوت عالٍ من فرط الحماس.
✦✦✦
في جميع أنحاء البلاد، شاهد العديد من المـُغـامـِرين هذا المشهد، وتألقت أعينهم كما لو أنهم رأوا شيئاً لا يصدق.
واحدة تلو الأخرى، نزلت وحوش البحر على الساحل وانطلقت نحو مدينة {دونغهاي}، وشنّت هجوماً على المـُغـامـِرين المحيطين بها.
في جميع أنحاء البلاد، شاهد العديد من المـُغـامـِرين هذا المشهد، وتألقت أعينهم كما لو أنهم رأوا شيئاً لا يصدق.
كان عدد المـُغـامـِرين البشريين محدوداً، بينما كان عدد الوحوش البحرية يفوقهم بكثير. وكثيراً ما كان اثنان أو ثلاثة منهم، أو حتى أكثر، يهاجمون مـُغـامـِراً بشرياً واحداً.
انزلقت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى الأسفل. وتغيرت ملامحه وهو يطير ويندفع نحو مركز مدينة {دونغهاي}.
في مثل هذه الحالة، لم يكن هناك ببساطة عدد كافٍ من المـُغـامـِرين البشريين.
«أنا أفهم، (وَانغ تِنغ) مـُغـامـِر متعدد العناصر. قبل قليل، حقق عنصره الثاني إختراقاً!» هكذا صرخ أحدهم فجأة.
آه!
هذا الوغد كان مثيراً للغضب للغاية!
كانت صرخات الرعب تُسمع في كل مكان. كان المـُغـامـِرون البشريون يُقضى عليهم واحداً تلو الآخر على يد وحوش البحر. ثمّ، انقضّت عليهم أعداد كبيرة من وحوش البحر وعضّتهم.
انطلقت نحوه عدة وحوش بحرية. وبحسب هالاتها، فقد كانت وحوشاً من فئة 8 و9 نجوم.
انزلقت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى الأسفل. وتغيرت ملامحه وهو يطير ويندفع نحو مركز مدينة {دونغهاي}.
بوم⨳
بوم⨳
ضغط (وَانغ تِنغ) على أسنانه وسحب قوته الروحية، مما أدى إلى إيقاف التحكم في الحشود لالتقاط فقاعات السـِـمَـات.
وفي لحظة، انفجرت قوة روح العالم السيادي من جسده، واجتاحت المناطق المحيطة وأحاطت بمدينة {دونغهاي} بأكملها.
رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه. كان يعلم مسبقاً أن (دان تيتشيان) تمتلك سَطْوَة الرِيَاح، ولم يجد ذلك غريباً.
السيطرة على الحشود!
كان هذا الشاب يتمتع بقوة هائلة لدرجة أنه كان قادراً على السيطرة على الحشود!
القوة الروحية – السيطرة على الحشود!
انطلقت أشعة الضوء الخمسة عبر السماء والأرض كما لو كانت تحمي ملكها!
تجمدت جميع وحوش البحر في مكانها فجأة كما لو أن الزمن توقف حولها. لم يسع المـُغـامـِرين المحيطين بها إلا أن يصابوا بالذهول. لم يكن أحد يعلم ما يحدث.
✦✦✦
كما أصيب الناس الموجودون في الملاجئ تحت الأرض بالذهول عندما رأوا هذا المشهد.
وفي لحظة، انفجرت قوة روح العالم السيادي من جسده، واجتاحت المناطق المحيطة وأحاطت بمدينة {دونغهاي} بأكملها.
«اقتلوهم!»
لكن بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ)، كان الأمر سهلاً للغاية. فقتل هذه الوحوش البحرية المتقدمة كان أشبه بتقطيع الجزر!
في ذلك الوقت، انطلق من السماء هديرٌ مليءٌ بنية القتل.
عندما أرسل مـُغـامـِرين إلى {دونغهاي} للقضاء على عائلة وانغ، ظهر (وَانغ تِنغ) فجأة وأحبط خططه.
«إنه ‘وَانغ تِنغ’!»
«هل بذل الكثير من الطاقة؟»
«ماذا فعل؟»
جامعة العاصمة شيا، الجامعة الأولى.
أخيراً، استجاب المـُغـامـِرون. ورغم أن قلوبهم كانت مليئة بالشكوك، إلا أن هذا لم يكن الوقت المناسب للتفكير فيها، خاصةً عندما رأوا ملامح (وَانغ تِنغ) الجادة. لقد أدركوا أنه لم يكن من السهل عليه فعل شيء كهذا.
في (عائلة رين)، كان شاب فخور يولي اهتماماً كبيراً لـ {دونغهاي}. إنه… (رين تشين تسانغ)! وإلى جانبه كان كبير (عائلة رين).
انقض المـُغـامـِرون الأشداء على الفور على وحوش البحر التي أمامهم، وأفرغوا كل غضبهم عليها بسيوفهم.
لم يكن مقتنعاً تماماً حتى بعد خسارته أمام (وَانغ تِنغ) في بطولة فنون القتال آنذاك. لم يكن هناك فرق كبير بينهما، فالخسارة مرة واحدة لا تعني شيئاً.
صعد المـُغـامـِرون البشريون على أجساد وحوش البحر الضخمة وغرزوا أسلحتهم في أجسادها، مما أدى إلى تناثر الدم في كل مكان.
«’وَانغ تِنغ’! ‘وَانغ تِنغ’!»
لقي عدد كبير من الوحوش البحرية منخفضة الرتبة حتفها على أيدي هؤلاء المـُغـامـِرين البشريين، وبدا الأمر وكأن الأمور قد انقلبت رأساً على عقب.
نظرت إليه (دان تيتشيان) بدهشة. شعرت وكأن (وَانغ تِنغ) ينبعث منه هالة شرسة وقاسية كوحش سطوة نجمي.
رأى المـُغـامـِرون ذوو الرتب المتقدمة هذا الأمر وفرحوا فرحاً شديداً.
بسبب انشغالهم بوحوش البحر ذات الرتبة العليا، كانوا قلقين، لكنهم لم يملكوا رفاهية التعامل مع وحوش البحر ذات المستوى المنخفض في الأسفل. وإلا، لكان بإمكانهم مقاومة الموجة بقوتهم.
لم يتمالك الناس الموجودون في الملجأ تحت الأرض أنفسهم من الهتاف، مما رفع معنويات بعضهم البعض.
إلى جانب جي جيان ورين تشينغ تسانغ، كان لوه تشنغ من أكاديمية العاصمة العسكرية، وتشاو روي من طائفة تشيان يوان، وغيرهم من الموهوبين من جميع أنحاء البلاد، يتابعون باهتمام. وكانت مشاعرهم مختلطة.
«هناك أمل!»
في ذلك الوقت، انطلق من السماء هديرٌ مليءٌ بنية القتل.
«لا يزال هناك أمل لنا!»
وفي الوقت نفسه، مد يده الأخرى إلى الأمام، موجهاً لكمة مرعبة.
«’وَانغ تِنغ’! ‘وَانغ تِنغ’!»
في تلك اللحظة، سواء كان مـُغـامـِراً من {دونغهاي} أو شخصاً من مكان آخر في البلاد يشاهد عبر شاشته، فقد شهق الجميع في حالة من الذهول وعدم التصديق. حدقوا في الشاب الذي كان جسده محاطاً بقوى العناصر الخمسة.
«إنه هو. لقد فعل شيئاً ما للتو لإيقاف جميع وحوش البحر.»
كان (وَانغ تِنغ) أول شخص من جيله يصل إلى مستوى ⟨الجنرال⟩. لقد سبق الجميع بالفعل!
✦✦✦
الفصل 533: العناصر الخمسة – مستوى ⟨الجنرال⟩!
في الملجأ تحت الأرض، كان هناك الكثير ممن شاهدوا (وَانغ تِنغ) وهو يقوم بعمله. وبدأوا يتحدثون بصوت عالٍ من فرط الحماس.
ظهرت جروح السيوف على الفور على المجسات. وتدفق الدم الطازج بينما كان الأخطبوط العملاق يزأر من الألم.
في جميع أنحاء البلاد، شاهد العديد من المـُغـامـِرين هذا المشهد، وتألقت أعينهم كما لو أنهم رأوا شيئاً لا يصدق.
كان هذا الشاب يتمتع بقوة هائلة لدرجة أنه كان قادراً على السيطرة على الحشود!
كان هذا الشاب يتمتع بقوة هائلة لدرجة أنه كان قادراً على السيطرة على الحشود!
✦✦✦
رغم أنه لم يستخدمها إلا ضد وحوش البحر منخفضة الرتبة، إلا أنها كانت مذهلة للغاية. كانت هذه القدرة كافية لقلب موازين المعركة رأساً على عقب!
لقد أصيبوا بالذهول، وتساءلوا عن سبب توقف (وَانغ تِنغ) فجأة عن تقديم المساعدة.
جامعة العاصمة شيا، الجامعة الأولى.
(بنية جسد البرق)، فعّل!
كان (جي جيان) وزملاؤه يتابعون الوضع في {دونغهاي} باهتمام بالغ. وعندما رأى (وَانغ تِنغ) يندفع في ساحة المعركة، ارتسمت على وجهه تعابير معقدة.
رأى المـُغـامـِرون ذوو الرتب المتقدمة هذا الأمر وفرحوا فرحاً شديداً.
مستوى ⟨الجنرال⟩!
【سمة فارغة】 = 140
لقد وصل هذا الرجل إلى مستوى ⟨الجنرال⟩!
✦✦✦
أثار هذا الأمر إحباطه الشديد. فهو لم يصل إلا إلى مستوى الـ (8 نجوم)، بينما كان (وَانغ تِنغ) قد تغلب بالفعل على العقبة الهائلة التي كانت تعيق تقدم عدد لا يحصى من المـُغـامـِرين.
لقد وصلت جميع عناصره الخمسة إلى مستوى ⟨الجنرال⟩!
كانت الفجوة تتسع أكثر فأكثر!
أصيب الجميع بالصدمة عندما ألقوا نظرة خاطفة!
لم يكن مقتنعاً تماماً حتى بعد خسارته أمام (وَانغ تِنغ) في بطولة فنون القتال آنذاك. لم يكن هناك فرق كبير بينهما، فالخسارة مرة واحدة لا تعني شيئاً.
«إرحلوا!» زأر (وَانغ تِنغ). ثم لوّح بسيفه «مو كوي» بعنف، قاطعاً المجسات السميكة.
لم تكن مباراة واحدة كل شيء. كان لديه ثقة بأنه يستطيع اللحاق بالركب بسرعة، وأنه سيكون قادراً بالتأكيد على هزيمة (وَانغ تِنغ) خلال مواجهتهما القادمة واستعادة مجده.
إلى جانب جي جيان ورين تشينغ تسانغ، كان لوه تشنغ من أكاديمية العاصمة العسكرية، وتشاو روي من طائفة تشيان يوان، وغيرهم من الموهوبين من جميع أنحاء البلاد، يتابعون باهتمام. وكانت مشاعرهم مختلطة.
لكن الآن، لم يعد يملك تلك الثقة.
✦✦✦
كان خصمه وحشاً. لم يشعر بالظلم لخسارته أمامه!
رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه. كان يعلم مسبقاً أن (دان تيتشيان) تمتلك سَطْوَة الرِيَاح، ولم يجد ذلك غريباً.
في (عائلة رين)، كان شاب فخور يولي اهتماماً كبيراً لـ {دونغهاي}. إنه… (رين تشين تسانغ)! وإلى جانبه كان كبير (عائلة رين).
«أنا أفهم، (وَانغ تِنغ) مـُغـامـِر متعدد العناصر. قبل قليل، حقق عنصره الثاني إختراقاً!» هكذا صرخ أحدهم فجأة.
نظروا إلى (وَانغ تِنغ) على الشاشة بتعابير قبيحة.
بينما لم يتغير تعبير وجهها، انبثقت خيوط من سَطْوَة الرِيَاح حول (دان تيتشيان). رفرف جسدها وتمكنت من تفادي المجسات برشاقة فائقة. بدا الأمر كما لو أنها تحولت إلى الريح.
كان وجه (رين تشين تسانغ) قاتماً وكئيباً وهو يضرب بقبضته على الحائط. انتشرت الشقوق على الفور، وظهرت حفرة عميقة.
(مخطوطة الثمانية طبقات المظلمة)، فعّل!
«يا له من حظٍّ سعيدٍ لعائلة وانغ! كيف وُجد مثل هذا العبقري؟» تمتم الجد رين لنفسه بتعبيرٍ غير مريح. لقد تلقى ضربةً قوية.
【سمة فارغة】 = 23
عندما أرسل مـُغـامـِرين إلى {دونغهاي} للقضاء على عائلة وانغ، ظهر (وَانغ تِنغ) فجأة وأحبط خططه.
✦✦✦
ثم جاءت مسابقة فنون القتال. هزم (وَانغ تِنغ) حفيده، (رين تشين تسانغ)، الذي كان يفتخر به دائماً. بفضل موهبته، حطم (وَانغ تِنغ) ثقته بنفسه تماماً.
«ماذا يمكنني أن أفعل؟ ماذا يمكنني أن أفعل…»
لا يمكن لأحد أن يفهم مدى الحزن والأسى الذي كان يعتصر قلبه.
بوم⨳
خلال تلك المسابقة في فنون القتال، تقيأ دماً وأغمي عليه. والآن، انتابته رغبة شديدة في التقيؤ مرة أخرى عندما رأى (وَانغ تِنغ) يصعد إلى مستوى ⟨الجنرال⟩.
مستوى ⟨الجنرال⟩!
هذا الوغد كان مثيراً للغضب للغاية!
شكلت المجسات الثمانية شبكة كبيرة وهي تدور وتحلق نحو الأسفل في (دان تيتشيان)، ولم تترك مجالاً للريح لتمر من خلالها.
إلى جانب جي جيان ورين تشينغ تسانغ، كان لوه تشنغ من أكاديمية العاصمة العسكرية، وتشاو روي من طائفة تشيان يوان، وغيرهم من الموهوبين من جميع أنحاء البلاد، يتابعون باهتمام. وكانت مشاعرهم مختلطة.
【سطوة المعدن】 = 60
كان (وَانغ تِنغ) أول شخص من جيله يصل إلى مستوى ⟨الجنرال⟩. لقد سبق الجميع بالفعل!
533
✦✦✦
ثم جابت نظراته مدينة {دونغهاي} بأكملها، وتلألأت عيناه ببريق حاد. وأخيراً، نظر خارج المدينة…
في {دونغهاي}، وبعد أن نفذ (وَانغ تِنغ) عملية السيطرة على الحشود لتقطيع حزمة من الكراث، ظهرت موجة أخرى من وحوش البحر من قاع البحر.
انزلقت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى الأسفل. وتغيرت ملامحه وهو يطير ويندفع نحو مركز مدينة {دونغهاي}.
لم يدم شعور الناس بالسعادة طويلاً حتى تعرضوا لصدمة أخرى.
انطلقت أشعة سيف ذهبية، منبثقة من الفراغ المحيط، ومتجهة نحو مجسات الاخطبوط العملاق.
«تباً!» لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يلعن وهو يرى وحوش البحر تتدفق من البحر.
كما غطت سَطْوَة البَرْق الأنماط السوداء، لذا لم يتمكن أحد من رؤيتها.
لا بد أن هذه الوحوش البحرية تغش!
«هذا… قد ينجح!»
كم مرة تضاعفت أعدادها خلال السنوات الماضية؟ ولماذا ازداد عددها بهذا الشكل الآن؟
في ذلك الوقت، انطلق من السماء هديرٌ مليءٌ بنية القتل.
كيف كان من المفترض أن يقاتل؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان هناك الكثير من الوحوش البحرية. لم يكن بإمكانه قتل كل واحد منها.
✦✦✦
انتاب اليأس بقية المـُغـامـِرين البشريين مرة أخرى. بدت على وجوه المـُغـامـِرين ذوي الرتب العليا في المقدمة ملامح الحزن الشديد، وشعروا بالعجز التام.
【سمة فارغة】 = 140
بسبب انشغالهم بوحوش البحر ذات الرتبة العليا، كانوا قلقين، لكنهم لم يملكوا رفاهية التعامل مع وحوش البحر ذات المستوى المنخفض في الأسفل. وإلا، لكان بإمكانهم مقاومة الموجة بقوتهم.
السيطرة على الحشود!
لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) سوى أن يجز على أسنانه ويستجمع قوته الروحية من العالم السيادي مرة أخرى، ليساعد المـُغـامـِرين المحيطين به على قتل وحوش البحر بنفس الطريقة.
بانغ! بانغ! بانغ!
لكن هذه الطريقة استهلكت الكثير من الطاقة الروحية. لم يكن بوسعه سوى التحكم في ساحة المعركة مع جمع فقاعات السـِـمَـات المحيطة به لتعويض استهلاكه للطاقة.
ثم جاءت مسابقة فنون القتال. هزم (وَانغ تِنغ) حفيده، (رين تشين تسانغ)، الذي كان يفتخر به دائماً. بفضل موهبته، حطم (وَانغ تِنغ) ثقته بنفسه تماماً.
【الروح】 = 20
انطلقت أشعة سيف ذهبية، منبثقة من الفراغ المحيط، ومتجهة نحو مجسات الاخطبوط العملاق.
【سَطْوَة الأرض】 = 10
أصيب الجميع بالصدمة عندما ألقوا نظرة خاطفة!
【سطوة المعدن】 = 60
انطلقت نحوه عدة وحوش بحرية. وبحسب هالاتها، فقد كانت وحوشاً من فئة 8 و9 نجوم.
【سمة فارغة】 = 31
كان لون بشرته الشاحبة قليلاً يتحسن أيضاً. مع ذلك، كان يعلم أن الاستمرار على هذا المنوال لن يجدي نفعاً. كانت وحوش البحر كثيرة جداً، ولم يكن التحكم في الحشود سوى حل مؤقت. لم يعالج هذا الحل جوهر المشكلة. عندما تنضب طاقته الروحية تماماً، وتصبح فقاعات السِمَات غير كافية له، ستكون العواقب وخيمة على البشر.
【سَطْوَة الرِيَاح】 = 110
بوم⨳
【الروح】 = 35
مع اندماج فقاعات السِمَات المختلفة في جسد (وَانغ تِنغ)، تم تجديد قوته، واستعادت قوته الروحية مرة أخرى…
【سَطْوَة المَاء】 = 40
كان هذا الشاب يتمتع بقوة هائلة لدرجة أنه كان قادراً على السيطرة على الحشود!
【سطوة النار】 = 52
جامعة العاصمة شيا، الجامعة الأولى.
【سمة فارغة】 = 23
شكلت القوتان شعاعين من الضوء، ارتفعا في السماء.
✦✦✦
【سطوة المعدن】 = 60
مع اندماج فقاعات السِمَات المختلفة في جسد (وَانغ تِنغ)، تم تجديد قوته، واستعادت قوته الروحية مرة أخرى…
خلال تلك المسابقة في فنون القتال، تقيأ دماً وأغمي عليه. والآن، انتابته رغبة شديدة في التقيؤ مرة أخرى عندما رأى (وَانغ تِنغ) يصعد إلى مستوى ⟨الجنرال⟩.
كان لون بشرته الشاحبة قليلاً يتحسن أيضاً. مع ذلك، كان يعلم أن الاستمرار على هذا المنوال لن يجدي نفعاً. كانت وحوش البحر كثيرة جداً، ولم يكن التحكم في الحشود سوى حل مؤقت. لم يعالج هذا الحل جوهر المشكلة. عندما تنضب طاقته الروحية تماماً، وتصبح فقاعات السِمَات غير كافية له، ستكون العواقب وخيمة على البشر.
ضغط (وَانغ تِنغ) على أسنانه وسحب قوته الروحية، مما أدى إلى إيقاف التحكم في الحشود لالتقاط فقاعات السـِـمَـات.
ربما يكون {دونغهاي} وجميع المـُغـامـِرين قد تعرضوا للهجوم الكامل من قبل وحوش البحر بحلول وقت وصول التعزيزات.
【سطوة النار】 = 52
«ماذا يمكنني أن أفعل؟ ماذا يمكنني أن أفعل…»
«ماذا يمكنني أن أفعل؟ ماذا يمكنني أن أفعل…»
تداعت أفكار (وَانغ تِنغ) في رأسه، وتجولت عيناه على لوحة السمات.
في الملجأ تحت الأرض، كان هناك الكثير ممن شاهدوا (وَانغ تِنغ) وهو يقوم بعمله. وبدأوا يتحدثون بصوت عالٍ من فرط الحماس.
فجأة، ارتجف قلبه كما لو أنه فكر في شيء ما. رفع رأسه على الفور وألقى نظرة على الساحل.
مستوى ⟨الجنرال⟩!
ثم جابت نظراته مدينة {دونغهاي} بأكملها، وتلألأت عيناه ببريق حاد. وأخيراً، نظر خارج المدينة…
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ثم خطرت له فكرة رائعة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هذا… قد ينجح!»
(مخطوطة الثمانية طبقات المظلمة)، فعّل!
كان (وَانغ تِنغ) يفكر ويحلل في الوقت نفسه. ازداد بريق عينيه مع ازدياد عزمه.
عندما اجتاحت المجسات، رفع (وَانغ تِنغ) سيفه مو كوي لصد الهجمات. كان الأخطبوط العملاق قوياً للغاية، وكان في مستوى (اللورد الصغير)، و هو ما يعادل مستوى ⟨جنرال⟩ بشري من فئة (11 نجمة)!
كان شخصاً حاسماً. وبما أنه قد اتخذ قراره، حتى لو كانت الفرصة ضئيلة للغاية، فلن يتردد في تنفيذها.
【الروح】 = 50
علاوة على ذلك، كانت {دونغهاي} في وضع سيء بالفعل. فماذا لو فشل؟ لن يكون الوضع أسوأ مما هو عليه الآن.
تجمدت ملامح (وَانغ تِنغ). لوّح بسلاحه «مو كوي» في يده، فأطلق أشعة من الصابر. بدت وحوش البحر أمامه كالدجاج، فقُطعت رؤوسها على الفور.
لكن قبل ذلك، سيحتاج إلى الكثير من نقاط السطوة لتعزيز قوته. وبقوته الحالية، سيظل بحاجة إلى الكثير لتنفيذ تلك الخطة.
كما غطت سَطْوَة البَرْق الأنماط السوداء، لذا لم يتمكن أحد من رؤيتها.
ضغط (وَانغ تِنغ) على أسنانه وسحب قوته الروحية، مما أدى إلى إيقاف التحكم في الحشود لالتقاط فقاعات السـِـمَـات.
في تلك اللحظة، سواء كان مـُغـامـِراً من {دونغهاي} أو شخصاً من مكان آخر في البلاد يشاهد عبر شاشته، فقد شهق الجميع في حالة من الذهول وعدم التصديق. حدقوا في الشاب الذي كان جسده محاطاً بقوى العناصر الخمسة.
【سمة فارغة】 = 250
ثم جابت نظراته مدينة {دونغهاي} بأكملها، وتلألأت عيناه ببريق حاد. وأخيراً، نظر خارج المدينة…
【الروح】 = 50
لقد حقق تقدماً ملحوظاً في سطوة النَّار خاصته ووصل إلى مستوى ⟨الجنرال⟩!
【سَطْوَة المَاء】 = 35
✦✦✦
【سَطْوَة الخَشَب】 =60
جامعة العاصمة شيا، الجامعة الأولى.
【سمة فارغة】 = 100
كان هناك الكثير من الوحوش البحرية. لم يكن بإمكانه قتل كل واحد منها.
【الروح】 = 46
حقق (وَانغ تِنغ) إختراقاً جديداً!
【سمة فارغة】 = 140
بوم⨳
✦✦✦
كان هذا الشاب يتمتع بقوة هائلة لدرجة أنه كان قادراً على السيطرة على الحشود!
لم يعد المـُغـامـِرون الأشداء في الأسفل يحظون بمساعدة (وَانغ تِنغ)، واضطروا لمواجهة الهجوم المضاد لوحوش البحر. وتفاقم الوضع.
رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه. كان يعلم مسبقاً أن (دان تيتشيان) تمتلك سَطْوَة الرِيَاح، ولم يجد ذلك غريباً.
لقد أصيبوا بالذهول، وتساءلوا عن سبب توقف (وَانغ تِنغ) فجأة عن تقديم المساعدة.
533
كان المـُغـامـِرون في جميع أنحاء البلاد في حيرة من أمرهم أيضاً. لقد أثر الوضع في {دونغهاي} على الجميع. عبس الكثيرون عندما توقف (وَانغ تِنغ) فجأة وترك الوضع في {دونغهاي} يتدهور.
أثار هذا الأمر إحباطه الشديد. فهو لم يصل إلا إلى مستوى الـ (8 نجوم)، بينما كان (وَانغ تِنغ) قد تغلب بالفعل على العقبة الهائلة التي كانت تعيق تقدم عدد لا يحصى من المـُغـامـِرين.
«ما الذي يحدث؟»
حقق (وَانغ تِنغ) إختراقاً جديداً!
«هل بذل الكثير من الطاقة؟»
كان الكثير من الناس يتنهدون، ويقبضون على قبضاتهم بعصبية، ويتصببون عرقاً بغزارة من أجل {دونغهاي}!
«بالتأكيد، هذه الطريقة ليست شيئاً يمكنك الاستمرار في استخدامه. {دونغهاي} في ورطة!»
أصيب الجميع بالصدمة عندما ألقوا نظرة خاطفة!
✦✦✦
ثم خطرت له فكرة رائعة.
كان الكثير من الناس يتنهدون، ويقبضون على قبضاتهم بعصبية، ويتصببون عرقاً بغزارة من أجل {دونغهاي}!
وما إن انتهى من الكلام حتى دوى هدير آخر.
✦✦✦
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بوم⨳
كما غطت سَطْوَة البَرْق الأنماط السوداء، لذا لم يتمكن أحد من رؤيتها.
فجأة، اهتز جسد (وَانغ تِنغ)، ومرت هزة قوية عبر جسده.
لكن (دان تيتشيان) لم تكن خائفة على الإطلاق. كانت في مستوى ⟨جنرال⟩ صغير (11 نجمة)، ولم تكن أقل شأناً من الأخطبوط العملاق. في الواقع، كانت قوتها القتالية لا تُضاهى بين من هم في مستوى ⟨الجنرال⟩.
انطلقت السطوة القرمزية إلى السماء كالتنين الهائج. وانتشرت ألسنة اللهب الهائلة حول جسده، فجعلته يبدو كسيد اللهب!
«اقتلوهم!»
لقد حقق تقدماً ملحوظاً في سطوة النَّار خاصته ووصل إلى مستوى ⟨الجنرال⟩!
✦✦✦
أصيب الجميع بالصدمة عندما ألقوا نظرة خاطفة!
لكن الآن، لم يعد يملك تلك الثقة.
هل حقق (وَانغ تِنغ) اختراقاً جديداً؟
بوم⨳
ألم ينجح للتو في الوصول إلى مستوى ⟨الجنرال⟩؟
【الروح】 = 50
«أنا أفهم، (وَانغ تِنغ) مـُغـامـِر متعدد العناصر. قبل قليل، حقق عنصره الثاني إختراقاً!» هكذا صرخ أحدهم فجأة.
تحت ملابسه، بدأت أنماط سوداء لا حصر لها تنتشر على جلده. وانطلقت شرارات من سَطْوَة البَرْق من جسد (وَانغ تِنغ) وأحاطت به، مُشعّة بهالة مهيبة.
وما إن انتهى من الكلام حتى دوى هدير آخر.
في (عائلة رين)، كان شاب فخور يولي اهتماماً كبيراً لـ {دونغهاي}. إنه… (رين تشين تسانغ)! وإلى جانبه كان كبير (عائلة رين).
بوم⨳
كان عدد المـُغـامـِرين البشريين محدوداً، بينما كان عدد الوحوش البحرية يفوقهم بكثير. وكثيراً ما كان اثنان أو ثلاثة منهم، أو حتى أكثر، يهاجمون مـُغـامـِراً بشرياً واحداً.
اندلعت «القوة الصفراء» هذه المرة، وهي ليست أضعف بكثير من «سَطْوَة النَّار».
تجمدت ملامح (وَانغ تِنغ). لوّح بسلاحه «مو كوي» في يده، فأطلق أشعة من الصابر. بدت وحوش البحر أمامه كالدجاج، فقُطعت رؤوسها على الفور.
شكلت القوتان شعاعين من الضوء، ارتفعا في السماء.
«يا إلهي، لقد وصل هذا الوحش ذو المجسات إلى أقصى مستوى من مهاراته!» لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتمتم لنفسه.
حقق (وَانغ تِنغ) إختراقاً جديداً!
في (عائلة رين)، كان شاب فخور يولي اهتماماً كبيراً لـ {دونغهاي}. إنه… (رين تشين تسانغ)! وإلى جانبه كان كبير (عائلة رين).
لم تكن الفكرة قد خطرت ببال المتفرجين إلا عندما تبعها هديران متتاليان.
حقق (وَانغ تِنغ) إختراقاً جديداً!
بوم⨳
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بوم!
«يا إلهي، لقد وصل هذا الوحش ذو المجسات إلى أقصى مستوى من مهاراته!» لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتمتم لنفسه.
اندفعت سطوة ذهبية و سطوة خضراء إلى السماء، مشكلتين أشعة ضوئية تكمل القوتين السابقتين.
لا بد أن هذه الوحوش البحرية تغش!
حقق (وَانغ تِنغ) إختراقاً جديداً!
حقق (وَانغ تِنغ) إختراقاً جديداً!!
«يا له من حظٍّ سعيدٍ لعائلة وانغ! كيف وُجد مثل هذا العبقري؟» تمتم الجد رين لنفسه بتعبيرٍ غير مريح. لقد تلقى ضربةً قوية.
وكأن العناصر الأربعة هي التي حفزتها و شجعتها، انفجرت سَطْوَة المَاء من مستوى ⟨الجنرال⟩ في جسد (وَانغ تِنغ)، مشكلة شعاعاً أزرق من الضوء.
كان هذا الشاب يسير على الطريق الصحيح لفترة من الوقت، لكن حقيقته انكشفت الآن.
انطلقت أشعة الضوء الخمسة عبر السماء والأرض كما لو كانت تحمي ملكها!
✦✦✦
في تلك اللحظة، سواء كان مـُغـامـِراً من {دونغهاي} أو شخصاً من مكان آخر في البلاد يشاهد عبر شاشته، فقد شهق الجميع في حالة من الذهول وعدم التصديق. حدقوا في الشاب الذي كان جسده محاطاً بقوى العناصر الخمسة.
في الملجأ تحت الأرض، كان هناك الكثير ممن شاهدوا (وَانغ تِنغ) وهو يقوم بعمله. وبدأوا يتحدثون بصوت عالٍ من فرط الحماس.
لقد وصلت جميع عناصره الخمسة إلى مستوى ⟨الجنرال⟩!
كانت صرخات الرعب تُسمع في كل مكان. كان المـُغـامـِرون البشريون يُقضى عليهم واحداً تلو الآخر على يد وحوش البحر. ثمّ، انقضّت عليهم أعداد كبيرة من وحوش البحر وعضّتهم.
هل هذا الرجل يغش؟
«ما الذي يحدث؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
من جهة أخرى، كانت (دان تيتشيان) تتعرض للهجوم أيضاً. ثلاثة مجسات ذات فتحات شفط دارية اندفعت نحوها، مما أدى إلى قطع طريق هروبها تماماً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نجح هجوم (دان تيتشيان) في إثارة ذلك الأخطبوط، مما تسبب في إرسال العديد من مجساته نحو (دان تيتشيان).
