544
اندفعت عاصفة هوائية من الشقّ وأحاطت بـ (وَانغ تِنغ) كما لو كانت تُحرّكها قوة ما. كانت لطيفة كنسيم عليل في البداية، لكنها اشتدت تدريجياً، لتتحول إلى إعصار عنيف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تحولت وجوه المـُغـامـِرين بمستوى ⟨الجنرال⟩ إلى وجوه قبيحة، وغطت الأفكار السلبية رؤوسهم، مما أظهر مظهر الاستسلام.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تحولت وجوه المـُغـامـِرين بمستوى ⟨الجنرال⟩ إلى وجوه قبيحة، وغطت الأفكار السلبية رؤوسهم، مما أظهر مظهر الاستسلام.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أما ظهور الشقوق الفراغية على الأرض، فلن يعني ذلك سوى غزو أشباح الظلام!
الفصل 544: عاصفة وشيكة!
أمامه، بلغت التقلبات المكانية ذروتها، مطلقةً دفعات من أصوات طقطقة. وفي لحظة ما، انشق الفراغ المحيط بـ (وَانغ تِنغ) فجأةً، مُشكِّلاً شقوقاً عميقةً مظلمة. وفي داخلها كان هناك هاويةٌ لا قعر لها من الفراغ!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إذا كان الأمر كذلك، فسيكون ذلك بمثابة صب الزيت على النار.
اهتز المكان فجأة، وانتشرت آثار التقلبات الغريبة إلى المناطق المحيطة.
وبعد ذلك بوقت قصير، انطلق زئير مرعب.
لاحظت (دان تيتشيان)، و (يي جيكسين)، وبقية المـُغـامـِرين ذوي مستوى ⟨الجنرال⟩، على الفور هذا الشذوذ. وتغيرت تعابير وجوههم فجأة.
«كح، كح!» قطع سعالٌ محرج الصمت. «لا تُفكّروا كثيراً. أنا من فعل ذلك!»
«لماذا تحدث تقلبات في الفراغ؟»
بدأت مياه البحر بالاضطراب، مُشكّلةً دوامةً هائلة. كان تدفق المياه مضطرباً، لكن جسد قرد العاصفة العملاق لم يتحرك قيد أنملة.
لقد صُدم الجميع. كانوا مرتبكين وقلقين.
«كح، كح!» قطع سعالٌ محرج الصمت. «لا تُفكّروا كثيراً. أنا من فعل ذلك!»
هل كانت أشباح الظلام تغزو الآن؟
لقد تراجعوا بالفعل في وقت سابق، لكن من الواضح أن ذلك لم يكن كافياً.
كان هناك شعور سيئ في قلوب الجميع. ففي النهاية، لم يروا سوى تقلبات فراغية مماثلة في الحجم عندما ظهرت الشقوق الفراغية.
شعرت (دان تيتشيان) وبقية المجموعة على الفور بجاذبية مرعبة. لم يكونوا يطفون نحوها فحسب، بل حتى دمائهم وقوتهم كانت تتحرك كما لو كانت على وشك الخروج من أجسادهم. فزع الجميع وهم يتراجعون إلى الوراء.
أما ظهور الشقوق الفراغية على الأرض، فلن يعني ذلك سوى غزو أشباح الظلام!
الفصل 544: عاصفة وشيكة!
إذا كان الأمر كذلك، فسيكون ذلك بمثابة صب الزيت على النار.
طاخ⩖
لم تنتهِ المعركة مع وحوش البحر، ومع ذلك كانت أشباح الظلام تغزوها بالفعل. هل كانوا يتناوبون؟
بدأت مياه البحر بالاضطراب، مُشكّلةً دوامةً هائلة. كان تدفق المياه مضطرباً، لكن جسد قرد العاصفة العملاق لم يتحرك قيد أنملة.
تحولت وجوه المـُغـامـِرين بمستوى ⟨الجنرال⟩ إلى وجوه قبيحة، وغطت الأفكار السلبية رؤوسهم، مما أظهر مظهر الاستسلام.
إذن فهم ببساطة… لم يفهموا الوضع جيداً؟
«كح، كح!» قطع سعالٌ محرج الصمت. «لا تُفكّروا كثيراً. أنا من فعل ذلك!»
طاخ⩖
كان المتحدث هو (وَانغ تِنغ). عندما رأى تعابير وجوههم، عرف ما يدور في أذهانهم.
لا، كلمة «قد» لم تكن مناسبة هنا. هذا الطفل المزعج كان يسبب المشاكل!
الجميع: «….» شعر العديد منهم بالحيرة وهم ينظرون إلى (وَانغ تِنغ). وفجأة، أدركوا أن التقلبات المكانية كانت تتمركز حول (وَانغ تِنغ).
«تراجعوا!» وفي الوقت نفسه، صرخوا في وجه الجنود البشريين الذين كانوا خلفهم.
إذن فهم ببساطة… لم يفهموا الوضع جيداً؟
إذا كان الأمر كذلك، فلن يكون غريباً.
«أنت… تمتلك موهبة في عنصر الفراغ أيضاً؟» سأل (الحاكم جيانغ) في دهشة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لمعت عينا (دان تيتشيان) عندما تذكرت فجأة أن (وَانغ تِنغ) يبدو أنه استخدم تقنيات مكانية لقتل ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩ خلال معركة مدينة القيقب النجمي.
اهتز المكان فجأة، وانتشرت آثار التقلبات الغريبة إلى المناطق المحيطة.
إذا كان الأمر كذلك، فلن يكون غريباً.
🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10
رداً على سؤال (الحاكم جيانغ)، امتنع (وَانغ تِنغ) عن التعليق. وقال: «من الأفضل لكم أن تتراجعوا قليلاً. قد يكون الوضع التالي أصعب في السيطرة عليه».
بوم⨳
«ما الذي تخطط لفعله؟» تغيرت ملامح (دان تيتشيان) قليلاً.
لم يكن الفراغ شيئاً يمكن للمـُغـامـِر العادي أن يدركه. بل كان من النادر للغاية حتى بالنسبة للمـُغـامـِرين بمستوى ⟨الجنرال⟩ أن يفهموا وجود الفراغ.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لا شيء مهم. أريد فقط تجربة حركتي الجديدة». ثم ادّعى بلا خجل أن إعصار الفراغ هو إنجازه الشخصي.
كان ذلك بمثابة ميلاد إعصار!
(دان تيتشيان) وبقية المجموعة لم يفعلوا ذلك بالطبع
حتى لو امتلك (وَانغ تِنغ) موهبة الفراغ، فإن الفارق بينه وبين قرد العاصفة العملاق كان شاسعاً. وحتى لو تمكن من تنفيذ خطته، فقد لا يكون نداً له.
عندما سمعوا كلمات (وَانغ تِنغ)، شعروا أن هناك شيئاً ما ليس على ما يرام، خاصة عندما رأوا وجهه الهادئ…
لقد تراجعوا بالفعل في وقت سابق، لكن من الواضح أن ذلك لم يكن كافياً.
قد يكون هذا الطفل المشاغب سبباً لبعض المشاكل!
كان صوت رنين معدني هو الصوت الوحيد في هذا العالم. هزّ السماوات و الأرض و البحار بلا هوادة.
لا، كلمة «قد» لم تكن مناسبة هنا. هذا الطفل المزعج كان يسبب المشاكل!
لقد صُدم الجميع. كانوا مرتبكين وقلقين.
«هل أنت متأكد؟» عبست (دان تيتشيان) وسألت.
اهتز المكان فجأة، وانتشرت آثار التقلبات الغريبة إلى المناطق المحيطة.
حتى لو امتلك (وَانغ تِنغ) موهبة الفراغ، فإن الفارق بينه وبين قرد العاصفة العملاق كان شاسعاً. وحتى لو تمكن من تنفيذ خطته، فقد لا يكون نداً له.
شعرت (دان تيتشيان) وبقية المجموعة على الفور بجاذبية مرعبة. لم يكونوا يطفون نحوها فحسب، بل حتى دمائهم وقوتهم كانت تتحرك كما لو كانت على وشك الخروج من أجسادهم. فزع الجميع وهم يتراجعون إلى الوراء.
قال (وَانغ تِنغ) دون أن يتغير تعبير وجهه: «50-50!»
مع ازدياد حدة التقلبات المكانية، كانت البيئة المحيطة تتصدع فجأة. حتى المـُغـامـِرين ذو مستوى ⟨الجنرال⟩ كانوا يتمزقون بفعل الشقوق الفراغية. وحتى لو تمكنوا من النجاة من الموت، فلن يسلموا من الإصابات الخطيرة.
الجميع: «….»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ماذا تقصد بـ «50-50!»؟ كانوا جميعاً يعلمون أن هذا ليس جواباً جاداً. لقد كانوا بالفعل في وضعٍ بالغ الخطورة، عليه أن يكفّ عن العبث!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يتكلم (وَانغ تِنغ)، وبدا عليه الجدية. وبوجوده في المركز، ازدادت تقلبات الفراغ حدة، وبدأت التموجات تشكل أمواجاً مرئية للعين المجردة وهي تنتشر إلى الخارج.
اندفعت عاصفة هوائية من الشقّ وأحاطت بـ (وَانغ تِنغ) كما لو كانت تُحرّكها قوة ما. كانت لطيفة كنسيم عليل في البداية، لكنها اشتدت تدريجياً، لتتحول إلى إعصار عنيف.
كانت (دان تيتشيان) وبقية المجموعة قريبين للغاية، وشعروا بها بشكل مباشر. جعلتهم تقلبات الفراغ يشعرون بعدم الاستقرار، وبرز شعور قوي بالخطر في قلوبهم.
مع ازدياد حدة التقلبات المكانية، كانت البيئة المحيطة تتصدع فجأة. حتى المـُغـامـِرين ذو مستوى ⟨الجنرال⟩ كانوا يتمزقون بفعل الشقوق الفراغية. وحتى لو تمكنوا من النجاة من الموت، فلن يسلموا من الإصابات الخطيرة.
لم يكن الفراغ شيئاً يمكن للمـُغـامـِر العادي أن يدركه. بل كان من النادر للغاية حتى بالنسبة للمـُغـامـِرين بمستوى ⟨الجنرال⟩ أن يفهموا وجود الفراغ.
أمامه، بلغت التقلبات المكانية ذروتها، مطلقةً دفعات من أصوات طقطقة. وفي لحظة ما، انشق الفراغ المحيط بـ (وَانغ تِنغ) فجأةً، مُشكِّلاً شقوقاً عميقةً مظلمة. وفي داخلها كان هناك هاويةٌ لا قعر لها من الفراغ!
مع ازدياد حدة التقلبات المكانية، كانت البيئة المحيطة تتصدع فجأة. حتى المـُغـامـِرين ذو مستوى ⟨الجنرال⟩ كانوا يتمزقون بفعل الشقوق الفراغية. وحتى لو تمكنوا من النجاة من الموت، فلن يسلموا من الإصابات الخطيرة.
اهتز المكان فجأة، وانتشرت آثار التقلبات الغريبة إلى المناطق المحيطة.
تبادلوا النظرات قبل أن يتراجعوا. كان من المضحك أنهم، بصفتهم مـُغـامـِرين ذوي خبرة واسعة، لم يتمكنوا من تقديم الكثير من المساعدة واكتفوا بالوقوف مكتوفي الأيدي.
«أنت… تمتلك موهبة في عنصر الفراغ أيضاً؟» سأل (الحاكم جيانغ) في دهشة.
ستتفوق الأجيال الشابة على الجيل الأكبر سناً، ولن تترك لهم أي سبيل…
حتى لو امتلك (وَانغ تِنغ) موهبة الفراغ، فإن الفارق بينه وبين قرد العاصفة العملاق كان شاسعاً. وحتى لو تمكن من تنفيذ خطته، فقد لا يكون نداً له.
بوم⨳
عندما اصطدمت الضربات، بدا وكأن كل شيء قد ساده الصمت.
اشتبك قرد العاصفة العملاق مع العجوز هان، واجتاحت موجة الصدمة المناطق المحيطة.
هل كانت أشباح الظلام تغزو الآن؟
تأثير.
كانت (دان تيتشيان) وبقية المجموعة قريبين للغاية، وشعروا بها بشكل مباشر. جعلتهم تقلبات الفراغ يشعرون بعدم الاستقرار، وبرز شعور قوي بالخطر في قلوبهم.
بدأت مياه البحر بالاضطراب، مُشكّلةً دوامةً هائلة. كان تدفق المياه مضطرباً، لكن جسد قرد العاصفة العملاق لم يتحرك قيد أنملة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لوّح القرد العملاق المهيب بالعصا الطويلة التي في يده، وضرب بها العجوز هان. اجتمعت العاصفة والبرق، فرسما مشهداً مدمراً.
كلانغ₰
كانت هناك بالفعل آثار دماء على زاوية فم العجوز هان. لقد عاودته إصابته القديمة، وجعلت المعركة الشرسة من المستحيل عليه كبحها أكثر من ذلك.
لم تنتهِ المعركة مع وحوش البحر، ومع ذلك كانت أشباح الظلام تغزوها بالفعل. هل كانوا يتناوبون؟
لكنه تمسك بالأمل، وانطلقت شرارات السيف من جسده، محلقةً في السماء!
لكنه تمسك بالأمل، وانطلقت شرارات السيف من جسده، محلقةً في السماء!
لكن في اللحظة التالية، انعكس توهج السيف. ورغم عودة جوهر السيف واندماجه في جسده، إلا أنه أصبح أكثر حدة ورعباً من ذي قبل!
«كح، كح!» قطع سعالٌ محرج الصمت. «لا تُفكّروا كثيراً. أنا من فعل ذلك!»
استقام ظهر العجوز هان فجأة. بدا الأمر كما لو أنه تحول إلى سيف لا مثيل له.
كان صوت رنين معدني هو الصوت الوحيد في هذا العالم. هزّ السماوات و الأرض و البحار بلا هوادة.
طاخ⩖
اشتبك قرد العاصفة العملاق مع العجوز هان، واجتاحت موجة الصدمة المناطق المحيطة.
انطلق من فمه هديرٌ مدوٍّ، دوّى في أرجاء السماء. وفي لحظة، اختفى جسده. تحوّل إلى توهج سيفٍ وارتفع في السماء، ليشقّ طريقه نحو قرد العاصفة العملاق!
بوم⨳
عندما اصطدمت الضربات، بدا وكأن كل شيء قد ساده الصمت.
كلانغ₰
توقفت الأمواج، بينما انتهت الدوامة. وبدا أن وحوش البحر والبشر في المسافة قد تجمدوا في تلك اللحظة.
«هل أنت متأكد؟» عبست (دان تيتشيان) وسألت.
كلانغ₰
إذن فهم ببساطة… لم يفهموا الوضع جيداً؟
كان صوت رنين معدني هو الصوت الوحيد في هذا العالم. هزّ السماوات و الأرض و البحار بلا هوادة.
كان جسد (وَانغ تِنغ) يندفع بقوة، مما أدى إلى صد الموجة الصدمية.
بوم⨳
قد يكون هذا الطفل المشاغب سبباً لبعض المشاكل!
وبعد ذلك بوقت قصير، انطلق زئير مرعب.
لكن في اللحظة التالية، انعكس توهج السيف. ورغم عودة جوهر السيف واندماجه في جسده، إلا أنه أصبح أكثر حدة ورعباً من ذي قبل!
أدت موجات الصدمة الناتجة عن الاصطدام إلى قذف مياه البحر في السماء، واجتاحت طاقة مرعبة المنطقة المحيطة. تغيرت ملامح (دان تيتشيان) والآخرين وهم يتراجعون إلى الوراء.
لم تنتهِ المعركة مع وحوش البحر، ومع ذلك كانت أشباح الظلام تغزوها بالفعل. هل كانوا يتناوبون؟
وقف (وَانغ تِنغ) وحده في المقدمة. اجتاحته موجة الصدمة المرعبة، وجعلت الرياح العاتية ملابسه ترفرف بصوت عالٍ. وتراقص شعره الأسود الطويل بعنف في الهواء.
وبعد ذلك بوقت قصير، انطلق زئير مرعب.
كان جسد (وَانغ تِنغ) يندفع بقوة، مما أدى إلى صد الموجة الصدمية.
كان ذلك بمثابة ميلاد إعصار!
أمامه، بلغت التقلبات المكانية ذروتها، مطلقةً دفعات من أصوات طقطقة. وفي لحظة ما، انشق الفراغ المحيط بـ (وَانغ تِنغ) فجأةً، مُشكِّلاً شقوقاً عميقةً مظلمة. وفي داخلها كان هناك هاويةٌ لا قعر لها من الفراغ!
لم يكن الفراغ شيئاً يمكن للمـُغـامـِر العادي أن يدركه. بل كان من النادر للغاية حتى بالنسبة للمـُغـامـِرين بمستوى ⟨الجنرال⟩ أن يفهموا وجود الفراغ.
اندفعت عاصفة هوائية من الشقّ وأحاطت بـ (وَانغ تِنغ) كما لو كانت تُحرّكها قوة ما. كانت لطيفة كنسيم عليل في البداية، لكنها اشتدت تدريجياً، لتتحول إلى إعصار عنيف.
بدأت مياه البحر بالاضطراب، مُشكّلةً دوامةً هائلة. كان تدفق المياه مضطرباً، لكن جسد قرد العاصفة العملاق لم يتحرك قيد أنملة.
دار بسرعة، ممزقاً الفراغ المحيط به، ومشكلاً قطعة مرعبة من الفراغ.
اندفعت عاصفة هوائية من الشقّ وأحاطت بـ (وَانغ تِنغ) كما لو كانت تُحرّكها قوة ما. كانت لطيفة كنسيم عليل في البداية، لكنها اشتدت تدريجياً، لتتحول إلى إعصار عنيف.
كان ذلك بمثابة ميلاد إعصار!
دار بسرعة، ممزقاً الفراغ المحيط به، ومشكلاً قطعة مرعبة من الفراغ.
اختفى جسد (وَانغ تِنغ) أخيراً في الإعصار الدوّار!
انطلق من فمه هديرٌ مدوٍّ، دوّى في أرجاء السماء. وفي لحظة، اختفى جسده. تحوّل إلى توهج سيفٍ وارتفع في السماء، ليشقّ طريقه نحو قرد العاصفة العملاق!
شعرت (دان تيتشيان) وبقية المجموعة على الفور بجاذبية مرعبة. لم يكونوا يطفون نحوها فحسب، بل حتى دمائهم وقوتهم كانت تتحرك كما لو كانت على وشك الخروج من أجسادهم. فزع الجميع وهم يتراجعون إلى الوراء.
استقام ظهر العجوز هان فجأة. بدا الأمر كما لو أنه تحول إلى سيف لا مثيل له.
لقد تراجعوا بالفعل في وقت سابق، لكن من الواضح أن ذلك لم يكن كافياً.
وبعد ذلك بوقت قصير، انطلق زئير مرعب.
«تراجعوا!» وفي الوقت نفسه، صرخوا في وجه الجنود البشريين الذين كانوا خلفهم.
قد يكون هذا الطفل المشاغب سبباً لبعض المشاكل!
كان لا يزال هناك العديد من الجنود على قمم الجبال. وقد شعروا هم أيضاً بالجاذبية القوية. كانت الأشجار المحيطة مائلة، وتدحرجت كميات هائلة من الحصى في ذلك الاتجاه…
وقف (وَانغ تِنغ) وحده في المقدمة. اجتاحته موجة الصدمة المرعبة، وجعلت الرياح العاتية ملابسه ترفرف بصوت عالٍ. وتراقص شعره الأسود الطويل بعنف في الهواء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لمعت عينا (دان تيتشيان) عندما تذكرت فجأة أن (وَانغ تِنغ) يبدو أنه استخدم تقنيات مكانية لقتل ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩ خلال معركة مدينة القيقب النجمي.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أمامه، بلغت التقلبات المكانية ذروتها، مطلقةً دفعات من أصوات طقطقة. وفي لحظة ما، انشق الفراغ المحيط بـ (وَانغ تِنغ) فجأةً، مُشكِّلاً شقوقاً عميقةً مظلمة. وفي داخلها كان هناك هاويةٌ لا قعر لها من الفراغ!
