Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 545

545

كان المشهد مرعباً للغاية. كان أشبه بقدوم كارثة. لم يستطع البشر إيقافه!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حلّقت (دان تيتشيان) والآخرون فوق الجبال بوجوهٍ عابسة. وراقبوا المشهد من بعيد.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

هذه كانت موهبته. لم يكن بوسعهم إلا أن يشعروا بالغيرة!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

545

الفصل 545: مبهر!

وخاصة الفراغ. يبدو أنه انبثق من شقوق فراغية!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«سأتذكرك!» نظر قرد العاصفة العملاق إلى (وَانغ تِنغ) نظرة عميقة. ثم استدار وسار نحو أعماق البحر. غرق جسده الضخم في مياه البحر خطوة بخطوة حتى اختفى تماماً.

«مخيف للغاية!»

قال قائد الجيش في حالة من عدم التصديق: «لقد أتقن (وَانغ تِنغ) أسلوباً قتالياً من عنصر الفراغ!»

شعر المـُغـامـِرون الذين كانوا بجانبه بقوة الشفط المخيفة وشعور قوي بالخطر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«ماذا يفعل (وَانغ تِنغ)؟» كان الجميع في البلاد يشاهدون هذا المشهد أمام الشاشات.

صرخ قائلاً: «يجب أن تموت!»، وازدادت العاصفة والبرق من حوله بشكلٍ هائل، مُشكّلةً عاصفةً رعديةً مرعبةً بنفس القدر، فابتلعت جسده.

تحوّل الفراغ المرعب تدريجياً إلى إعصار مخيف، مما جعل الجميع عاجزين عن الكلام ومصدومين.

نظر العجوز هان إلى الأمام. لمعت الدهشة في عينيه وهو يسأل: «هل صنع (وَانغ تِنغ) ذلك؟»

رغم فضول الكثيرين، لم يكن المـُغـامـِرون الذين بجانبهم على دراية بالأمر أيضاً. لم يسبق لهم أن رأوا أسلوب قتال مرعباً كهذا.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وخاصة الفراغ. يبدو أنه انبثق من شقوق فراغية!

كان يتمايل في الهواء كطائرة ورقية بلا خيط، وبدا وكأن عاصفة قوية ستجرفه بعيداً. كان الجميع قلقين عليه.

ما نوع أسلوب القتال الذي يمكن أن يصنع هذا

هف، هف، هف!

الفراغ؟

«زئير!» زمجر قرد العاصفة العملاق حين رأى المشهد. «أيها الإنسان، توقف!» قال مع صوت شخير بارد. جاء صوت (وَانغ تِنغ) من داخل إعصار الفراغ. «لقد فات الأوان. أتظنون أن البشر مصنوعون من طين؟ أي غازٍ سيدفع الثمن. لن أسمح لأحد منكم بالعودة!»

حدق العديد من المـُغـامـِرين في الإعصار في حيرة.

لم تكن هناك حاجة لتوضيح الأمور بشكل صريح. الجميع فهم.

≏≏≏

بوم⨳

العاصمة شيا.

«هو… كيف فعل ذلك؟» كانت عينا وزير التعليم تلمعان.

تقدم قائد الفنون القتالية فجأةً خطوةً إلى الأمام، وكأن هذه هي الطريقة الوحيدة لرؤية الوضع على الشاشة بوضوح. اشتدت نظراته حدةً وتألقاً، ثم أطلق تنهيدةً عميقةً بعد لحظات. «هذه… مهارة من عنصر الفراغ!»

انقشعت الغيوم الداكنة، وانتشر شعاع من ضوء الشمس، فأضاء معالم الشاب الذي أمامها.

لاحظ قائد الجيش ومدير الجامعة الأولى ذلك أيضاً. لقد ذُهلوا. حتى أنهم لم يتمكنوا من الحفاظ على رباطة جأشهم في تلك اللحظة.

بوم⨳

قال قائد الجيش في حالة من عدم التصديق: «لقد أتقن (وَانغ تِنغ) أسلوباً قتالياً من عنصر الفراغ!»

هدأت أمواج البحر. وظهرت صورتان باهتتان في أنظار الجميع. إحداهما كانت صورة ضخمة لقرد العاصفة العملاق. أما الأخرى فبدت صغيرة للغاية بجانبه. ومع ذلك، كان ظهره مستقيماً، ووقف منتصباً في الهواء. لم يكن بعيداً عن قرد العاصفة العملاق.

«هو… كيف فعل ذلك؟» كانت عينا وزير التعليم تلمعان.

كان حاكم البرق!

قال قائد الفنون القتالية ببطء: «على حد علمي، أنت بحاجة إلى امتلاك موهبة في عنصر الفراغ إذا كنت ترغب في تنفيذ أسلوب قتالي فراغي…».

تقدم قائد الفنون القتالية فجأةً خطوةً إلى الأمام، وكأن هذه هي الطريقة الوحيدة لرؤية الوضع على الشاشة بوضوح. اشتدت نظراته حدةً وتألقاً، ثم أطلق تنهيدةً عميقةً بعد لحظات. «هذه… مهارة من عنصر الفراغ!»

لم تكن هناك حاجة لتوضيح الأمور بشكل صريح. الجميع فهم.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

هذه كانت موهبته. لم يكن بوسعهم إلا أن يشعروا بالغيرة!

الفراغ؟

فوق بحر {دونغهاي}، وبينما كان الجميع في حالة ذهول، كان إعصارٌ مركزه (وَانغ تِنغ) يدور بسرعةٍ مرعبة. أثار صوت الرياح الحادّ الرعب في نفوس المستمعين. وفي الوقت نفسه، اجتاحت قوة شفطٍ هائلة كل مكان.

فاز قرد العاصفة العملاق من حيث القدرة، بينما فاز (وَانغ تِنغ) من حيث المستوى المخيف لإعصار الفراغ.

ارتفعت مياه البحر إلى السماء. أما على اليابسة، فقد اقتلع الإعصار الأشجار والصخور المتكسرة من الجبل وسحبها إلى داخله…

صمت مطبق!

تفاجأ الجميع. توقفوا عن التردد وانطلقوا مسرعين إلى أسفل الجبل.

لاحظ قائد الجيش ومدير الجامعة الأولى ذلك أيضاً. لقد ذُهلوا. حتى أنهم لم يتمكنوا من الحفاظ على رباطة جأشهم في تلك اللحظة.

حلّقت (دان تيتشيان) والآخرون فوق الجبال بوجوهٍ عابسة. وراقبوا المشهد من بعيد.

كانت يدا العجوز هان النحيلتان ترتجفان قليلاً. لكنه مع ذلك لوّح بهم وقال: «أنزلوني».

لحسن الحظ، كانت الجبال الشاهقة تحجب طريقهم. لولاها، لكان على المـُغـامـِرين البشر التراجع إلى مسافة أبعد بكثير حتى لا يقعوا ضحية الإعصار.

دوى انفجارٌ هائلٌ في السماء، لم يتوقف. كان المشهد أشبه بقدوم النهاية. شعر البشر في الخلف بالصدمة والذهول، وعجزت مشاعرهم عن الوصف.

بوم⨳

انتاب الجميع الذهول للحظة قبل أن يستعيدوا وعيهم. ثم انطلقت هتافات مدوية فجأة.

انتهت المعركة بين العجوز هان وقرد العاصفة العملاق أخيراً. وعادت مياه البحر إلى مكانها، كاشفةً عن الوضع خلفها.

العاصمة شيا.

انطلقت شخصية فجأة!

تحوّل الفراغ المرعب تدريجياً إلى إعصار مخيف، مما جعل الجميع عاجزين عن الكلام ومصدومين.

آهخـ..৲৻

حلّقت (دان تيتشيان) والآخرون فوق الجبال بوجوهٍ عابسة. وراقبوا المشهد من بعيد.

تقيئ الكبير هان كمية كبيرة من الدم. سقط جسده المتهالك من السماء ككيس خيش ممزق. كانت نية القتل تشتعل في عيني قرد العاصفة العملاق. أراد أن يلقي بعصاه الطويلة مرة أخرى.

ازداد صوته قوةً وقوةً. وفي النهاية، انتشر فوق البحر وتردد صداه في كل مكان.

بدأ جسد العجوز هان فجأة بالطيران إلى الخلف بسرعة كبيرة كما لو كانت هناك قوة خفية تسحبه.

شعر البشر خلف الجبال باندفاع الأدرينالين في أجسادهم. نظروا أمامهم. ورغم أنهم لم يتمكنوا من رؤية هيئته، إلا أن الإثارة ظلت تتألق في عيونهم.

انطلقت (دان تيتشيان) والآخرون على الفور وأمسكوا بالعجوز هان. «سعال!» كان وجه العجوز هان شاحباً. سعل دماً مرة أخرى. «العجوز هان، هل أنت بخير؟» سألت (دان تيتشيان) بقلق.

في تلك اللحظة، بدأ الإعصار الفراغي بالدوران بعنف وتحرك تدريجياً إلى الأمام. وانطلقت قوة شفط هائلة من داخل الإعصار وهو يندفع نحو وحوش البحر.

كانت يدا العجوز هان النحيلتان ترتجفان قليلاً. لكنه مع ذلك لوّح بهم وقال: «أنزلوني».

هذه كانت موهبته. لم يكن بوسعهم إلا أن يشعروا بالغيرة!

«إصابتك…» لم يستطع (الحاكم جيانغ) إلا أن يسأل.

ظل صوته عالياً ووقوراً. ومع ذلك، كان هناك لمحة من التعب والضعف مختبئة فيه.

«لن أموت قريباً.» ازداد وجه العجوز هان شحوباً، لكن لم يستطع أحد إيقاف عناده. فأنزلوه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان يتمايل في الهواء كطائرة ورقية بلا خيط، وبدا وكأن عاصفة قوية ستجرفه بعيداً. كان الجميع قلقين عليه.

«’وَانغ تِنغ’!»

نظر العجوز هان إلى الأمام. لمعت الدهشة في عينيه وهو يسأل: «هل صنع (وَانغ تِنغ) ذلك؟»

وخاصة الفراغ. يبدو أنه انبثق من شقوق فراغية!

أومأت (دان تيتشيان) برأسها وأجابت : «نعم». «لا عجب أنه تجرأ على قتل الوحوش البحرية الثلاثة من رتبة ⟨اللورد⟩ أمام قرد العاصفة العملاق!» ابتسم العجوز هان.

شعر البشر خلف الجبال باندفاع الأدرينالين في أجسادهم. نظروا أمامهم. ورغم أنهم لم يتمكنوا من رؤية هيئته، إلا أن الإثارة ظلت تتألق في عيونهم.

وبينما كانوا يتحدثون، نظر قرد العاصفة العملاق أيضاً إلى إعصار الفراغ أمامه وأصبح متيقظاً. لقد شعر بخطر قوي ينبعث منه.

لحسن الحظ، كانت الجبال الشاهقة تحجب طريقهم. لولاها، لكان على المـُغـامـِرين البشر التراجع إلى مسافة أبعد بكثير حتى لا يقعوا ضحية الإعصار.

في تلك اللحظة، بدأ الإعصار الفراغي بالدوران بعنف وتحرك تدريجياً إلى الأمام. وانطلقت قوة شفط هائلة من داخل الإعصار وهو يندفع نحو وحوش البحر.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

صرخت وحوش البحر خوفاً. هرعت في الأنحاء، لكن تحت تأثير قوة الشفط الهائلة، ارتفعت أجسادها في السماء بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وحلقت باتجاه إعصار الفراغ. «زئير!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وسط الصرخات المؤلمة، اندمجت العديد من الوحوش البحرية في إعصار فراغي.

الفصل 545: مبهر!

هف، هف، هف!

كان مذهلاً!

قبل أن يتمكنوا من الصراخ، مزقهم الإعصار إلى أشلاء. وتناثر الدم كالمطر.

كان المشهد مرعباً للغاية. كان أشبه بقدوم كارثة. لم يستطع البشر إيقافه!

فرّت الوحوش البحرية المتبقية مذعورة، وسبحت نحو قاع البحر، محاولةً النجاة من إعصار الفراغ الهائل. لكن الإعصار استمر في التقدم بثبات، ولم تستطع الوحوش البحرية القريبة منه الفرار من مصيرها المحتوم.

545

«زئير!» زمجر قرد العاصفة العملاق حين رأى المشهد. «أيها الإنسان، توقف!» قال مع صوت شخير بارد. جاء صوت (وَانغ تِنغ) من داخل إعصار الفراغ. «لقد فات الأوان. أتظنون أن البشر مصنوعون من طين؟ أي غازٍ سيدفع الثمن. لن أسمح لأحد منكم بالعودة!»

شعر المـُغـامـِرون الذين كانوا بجانبه بقوة الشفط المخيفة وشعور قوي بالخطر.

ازداد صوته قوةً وقوةً. وفي النهاية، انتشر فوق البحر وتردد صداه في كل مكان.

«زئير!» زمجر قرد العاصفة العملاق حين رأى المشهد. «أيها الإنسان، توقف!» قال مع صوت شخير بارد. جاء صوت (وَانغ تِنغ) من داخل إعصار الفراغ. «لقد فات الأوان. أتظنون أن البشر مصنوعون من طين؟ أي غازٍ سيدفع الثمن. لن أسمح لأحد منكم بالعودة!»

شعر البشر خلف الجبال باندفاع الأدرينالين في أجسادهم. نظروا أمامهم. ورغم أنهم لم يتمكنوا من رؤية هيئته، إلا أن الإثارة ظلت تتألق في عيونهم.

أومأت (دان تيتشيان) برأسها وأجابت : «نعم». «لا عجب أنه تجرأ على قتل الوحوش البحرية الثلاثة من رتبة ⟨اللورد⟩ أمام قرد العاصفة العملاق!» ابتسم العجوز هان.

أحسنت!

صرخت وحوش البحر خوفاً. هرعت في الأنحاء، لكن تحت تأثير قوة الشفط الهائلة، ارتفعت أجسادها في السماء بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وحلقت باتجاه إعصار الفراغ. «زئير!»

يجب أن نُعلِم وحوش البحر أننا، نحن البشر، لسنا لقمة سائغة للتنمر!

أومأت (دان تيتشيان) برأسها وأجابت : «نعم». «لا عجب أنه تجرأ على قتل الوحوش البحرية الثلاثة من رتبة ⟨اللورد⟩ أمام قرد العاصفة العملاق!» ابتسم العجوز هان.

«زئير!»

وبينما كانوا يتحدثون، نظر قرد العاصفة العملاق أيضاً إلى إعصار الفراغ أمامه وأصبح متيقظاً. لقد شعر بخطر قوي ينبعث منه.

عوى قرد العاصفة العملاق. وبينما كان يشاهد وحوش البحر وهي تُسحب إلى داخل إعصار الفراغ واحداً تلو الآخر، ثم تُقطع إلى أشلاء، تحولت عيناه إلى اللون الأحمر.

فوق بحر {دونغهاي}، وبينما كان الجميع في حالة ذهول، كان إعصارٌ مركزه (وَانغ تِنغ) يدور بسرعةٍ مرعبة. أثار صوت الرياح الحادّ الرعب في نفوس المستمعين. وفي الوقت نفسه، اجتاحت قوة شفطٍ هائلة كل مكان.

صرخ قائلاً: «يجب أن تموت!»، وازدادت العاصفة والبرق من حوله بشكلٍ هائل، مُشكّلةً عاصفةً رعديةً مرعبةً بنفس القدر، فابتلعت جسده.

صرخت وحوش البحر خوفاً. هرعت في الأنحاء، لكن تحت تأثير قوة الشفط الهائلة، ارتفعت أجسادها في السماء بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وحلقت باتجاه إعصار الفراغ. «زئير!»

واي.

في هذه اللحظة، بدا أن قرد العاصفة العملاق قد تحول إلى عاصفة رعدية.

في هذه اللحظة، بدا أن قرد العاصفة العملاق قد تحول إلى عاصفة رعدية.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لقد كانت عاصفة عاتية!

أومأت (دان تيتشيان) برأسها وأجابت : «نعم». «لا عجب أنه تجرأ على قتل الوحوش البحرية الثلاثة من رتبة ⟨اللورد⟩ أمام قرد العاصفة العملاق!» ابتسم العجوز هان.

كان حاكم البرق!

تقيئ الكبير هان كمية كبيرة من الدم. سقط جسده المتهالك من السماء ككيس خيش ممزق. كانت نية القتل تشتعل في عيني قرد العاصفة العملاق. أراد أن يلقي بعصاه الطويلة مرة أخرى.

وسط الهالة المخيفة، هدر الصوت في السماء واصطدم بقوة بإعصار الفراغ.

ارتفعت مياه البحر إلى السماء. أما على اليابسة، فقد اقتلع الإعصار الأشجار والصخور المتكسرة من الجبل وسحبها إلى داخله…

بوم⨳

كانت يدا العجوز هان النحيلتان ترتجفان قليلاً. لكنه مع ذلك لوّح بهم وقال: «أنزلوني».

اصطدم إعصار الفراغ و إعثار الرياح المصحوب بالبرق فوق سطح البحر.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان المشهد مرعباً للغاية. كان أشبه بقدوم كارثة. لم يستطع البشر إيقافه!

انقشعت الغيوم الداكنة، وانتشر شعاع من ضوء الشمس، فأضاء معالم الشاب الذي أمامها.

كانت مياه البحر مضطربة بينما كانت السماء حالكة السواد، تغطيها غيوم سوداء تحجب الشمس. بدت هذه المنطقة كئيبة ومُحبطة بشكل استثنائي.

حلّقت (دان تيتشيان) والآخرون فوق الجبال بوجوهٍ عابسة. وراقبوا المشهد من بعيد.

دار الإعصاران بعنف شديد، فتسببا في تآكل وتدمير بعضهما البعض.

كان قرد العاصفة العملاق غارقاً في الدماء، وجسده مُشوّهٌ بجروحٍ عديدة. بدا في حالةٍ يرثى لها من البؤس والحزن. كان يلهث بشدة وهو يحدّق بتركيزٍ في (وَانغ تِنغ)، متمنياً سلخه حياً.

دوى انفجارٌ هائلٌ في السماء، لم يتوقف. كان المشهد أشبه بقدوم النهاية. شعر البشر في الخلف بالصدمة والذهول، وعجزت مشاعرهم عن الوصف.

قبل أن يتمكنوا من الصراخ، مزقهم الإعصار إلى أشلاء. وتناثر الدم كالمطر.

فجأة، ارتفعت موجة هائلة في السماء، فحجبت الرؤية عن الجميع. لم يسمعوا سوى دوي انفجارات متواصلة.

«هاهاها، لقد فزنا!»

فاز قرد العاصفة العملاق من حيث القدرة، بينما فاز (وَانغ تِنغ) من حيث المستوى المخيف لإعصار الفراغ.

دار الإعصاران بعنف شديد، فتسببا في تآكل وتدمير بعضهما البعض.

كان كلا الجانبين في حالة جمود. لقد كانا عدوين لدودين، لذا لم يكن أحد مستعداً للاعتراف بالهزيمة. إما أن ينتصرا أو يموتا في سبيل ذلك.

«لقد فزنا حقاً!»

«هدير!»

«سأتذكرك!» نظر قرد العاصفة العملاق إلى (وَانغ تِنغ) نظرة عميقة. ثم استدار وسار نحو أعماق البحر. غرق جسده الضخم في مياه البحر خطوة بخطوة حتى اختفى تماماً.

«مــُــت!»

دوى انفجارٌ هائلٌ في السماء، لم يتوقف. كان المشهد أشبه بقدوم النهاية. شعر البشر في الخلف بالصدمة والذهول، وعجزت مشاعرهم عن الوصف.

أطلق القرد والإنسان زئيراً غاضباً، وضغطا بهجماتهما على خصمهما.

كانت يدا العجوز هان النحيلتان ترتجفان قليلاً. لكنه مع ذلك لوّح بهم وقال: «أنزلوني».

بوم⨳

«زئير!» زمجر قرد العاصفة العملاق حين رأى المشهد. «أيها الإنسان، توقف!» قال مع صوت شخير بارد. جاء صوت (وَانغ تِنغ) من داخل إعصار الفراغ. «لقد فات الأوان. أتظنون أن البشر مصنوعون من طين؟ أي غازٍ سيدفع الثمن. لن أسمح لأحد منكم بالعودة!»

اندلع انفجار هائل فجأة من نقطة اصطدام الإعصارين. وساد صمت مطبق في العالم.

«هدير!»

«من فاز؟»

كانت يدا العجوز هان النحيلتان ترتجفان قليلاً. لكنه مع ذلك لوّح بهم وقال: «أنزلوني».

كان الناس في الخلف يحدقون في الأمام بشرود. كانوا متوترين للغاية. كادت قلوبهم أن تقفز من مكانها وهم ينتظرون النتيجة.

كانت مياه البحر مضطربة بينما كانت السماء حالكة السواد، تغطيها غيوم سوداء تحجب الشمس. بدت هذه المنطقة كئيبة ومُحبطة بشكل استثنائي.

هدأت أمواج البحر. وظهرت صورتان باهتتان في أنظار الجميع. إحداهما كانت صورة ضخمة لقرد العاصفة العملاق. أما الأخرى فبدت صغيرة للغاية بجانبه. ومع ذلك، كان ظهره مستقيماً، ووقف منتصباً في الهواء. لم يكن بعيداً عن قرد العاصفة العملاق.

آهخـ..৲৻

حدثت ضجة كبيرة بين صفوف البشر.

قال قائد الجيش في حالة من عدم التصديق: «لقد أتقن (وَانغ تِنغ) أسلوباً قتالياً من عنصر الفراغ!»

كان قرد العاصفة العملاق غارقاً في الدماء، وجسده مُشوّهٌ بجروحٍ عديدة. بدا في حالةٍ يرثى لها من البؤس والحزن. كان يلهث بشدة وهو يحدّق بتركيزٍ في (وَانغ تِنغ)، متمنياً سلخه حياً.

«’وَانغ تِنغ’!»

كان (وَانغ تِنغ) مصاباً بجروح متعددة في جسده أيضاً. لطخت الدماء الطازجة ملابسه وسال منها على جسده. ومع ذلك، لم تكن هناك أي مشاعر على وجهه. كانت نظراته هادئة ومتزنة وهو يحدق في القرد العملاق.

انقشعت الغيوم الداكنة، وانتشر شعاع من ضوء الشمس، فأضاء معالم الشاب الذي أمامها.

المـُغـامـِرون البشريون في الخلف، والناس العاديون في الملجأ تحت الأرض، وكذلك جميع المشاهدين أمام الشاشات في البلاد… كانت أنظار الجميع متجهة إليهم بترقب شديد. كان مصير {دونغهاي} بين يدي (وَانغ تِنغ). «إنسحب و ارحل من هنا!» في هذه اللحظة، انطلق صوت حازم من فم (وَانغ تِنغ).

قبل أن يتمكنوا من الصراخ، مزقهم الإعصار إلى أشلاء. وتناثر الدم كالمطر.

الصمت!

أومأت (دان تيتشيان) برأسها وأجابت : «نعم». «لا عجب أنه تجرأ على قتل الوحوش البحرية الثلاثة من رتبة ⟨اللورد⟩ أمام قرد العاصفة العملاق!» ابتسم العجوز هان.

صمت مطبق!

تقيئ الكبير هان كمية كبيرة من الدم. سقط جسده المتهالك من السماء ككيس خيش ممزق. كانت نية القتل تشتعل في عيني قرد العاصفة العملاق. أراد أن يلقي بعصاه الطويلة مرة أخرى.

حدّق القرد العملاق ذو عاصفة الرياح في (وَانغ تِنغ). وبعد فترة، فتح فمه أخيراً. «أيها الإنسان، أخبرني باسمك.»

انقشعت الغيوم الداكنة، وانتشر شعاع من ضوء الشمس، فأضاء معالم الشاب الذي أمامها.

ظل صوته عالياً ووقوراً. ومع ذلك، كان هناك لمحة من التعب والضعف مختبئة فيه.

«من فاز؟»

أجاب بعد لحظة صمت: «’وَانغ تِنغ’!»

كان المشهد مرعباً للغاية. كان أشبه بقدوم كارثة. لم يستطع البشر إيقافه!

«سأتذكرك!» نظر قرد العاصفة العملاق إلى (وَانغ تِنغ) نظرة عميقة. ثم استدار وسار نحو أعماق البحر. غرق جسده الضخم في مياه البحر خطوة بخطوة حتى اختفى تماماً.

لحسن الحظ، كانت الجبال الشاهقة تحجب طريقهم. لولاها، لكان على المـُغـامـِرين البشر التراجع إلى مسافة أبعد بكثير حتى لا يقعوا ضحية الإعصار.

وتبعته الوحوش البحرية المتبقية عن كثب واختفت تماماً من سطح البحر.

حدق العديد من المـُغـامـِرين في الإعصار في حيرة.

«لقد… فزنا!»

شعر المـُغـامـِرون الذين كانوا بجانبه بقوة الشفط المخيفة وشعور قوي بالخطر.

انتاب الجميع الذهول للحظة قبل أن يستعيدوا وعيهم. ثم انطلقت هتافات مدوية فجأة.

وبينما كانوا يتحدثون، نظر قرد العاصفة العملاق أيضاً إلى إعصار الفراغ أمامه وأصبح متيقظاً. لقد شعر بخطر قوي ينبعث منه.

«هاهاها، لقد فزنا!»

«لقد فزنا حقاً!»

«لقد فزنا حقاً!»

يجب أن نُعلِم وحوش البحر أننا، نحن البشر، لسنا لقمة سائغة للتنمر!

«’وَانغ تِنغ’، (وَانغ تِنغ) …»

العاصمة شيا.

«’وَانغ تِنغ’!»

هدأت أمواج البحر. وظهرت صورتان باهتتان في أنظار الجميع. إحداهما كانت صورة ضخمة لقرد العاصفة العملاق. أما الأخرى فبدت صغيرة للغاية بجانبه. ومع ذلك، كان ظهره مستقيماً، ووقف منتصباً في الهواء. لم يكن بعيداً عن قرد العاصفة العملاق.

بادر أحدهم بالصراخ باسم (وَانغ تِنغ). وتردد صدى اسمه فوق أنقاض {دونغهاي} لفترة طويلة.

أومأت (دان تيتشيان) برأسها وأجابت : «نعم». «لا عجب أنه تجرأ على قتل الوحوش البحرية الثلاثة من رتبة ⟨اللورد⟩ أمام قرد العاصفة العملاق!» ابتسم العجوز هان.

انقشعت الغيوم الداكنة، وانتشر شعاع من ضوء الشمس، فأضاء معالم الشاب الذي أمامها.

صرخت وحوش البحر خوفاً. هرعت في الأنحاء، لكن تحت تأثير قوة الشفط الهائلة، ارتفعت أجسادها في السماء بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وحلقت باتجاه إعصار الفراغ. «زئير!»

كان مذهلاً!

بوم⨳

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«ماذا يفعل (وَانغ تِنغ)؟» كان الجميع في البلاد يشاهدون هذا المشهد أمام الشاشات.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«هو… كيف فعل ذلك؟» كانت عينا وزير التعليم تلمعان.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

حدّق القرد العملاق ذو عاصفة الرياح في (وَانغ تِنغ). وبعد فترة، فتح فمه أخيراً. «أيها الإنسان، أخبرني باسمك.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط