Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 547

547

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أُصيب ابنها، لذا كان ينبغي أن يحصل على بعض الطعام. لكن الجميع كانوا بلا مأوى، لذا لم تستطع إعداد الطعام بدون المكونات.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

في الوقت نفسه، كانت هناك مجموعة من العاملين في المجال الطبي. عندما رأوا (وَانغ تِنغ)، تحولت نظراتهم إلى نظرات إعجاب واحترام. قالت طبيبة جميلة في الثلاثين من عمرها تقريباً: «سيد (وَانغ تِنغ)، تشرفت بلقائك. أنا طبيبتك الشخصية التي أرسلتها السلطات العليا. سأتولى مسؤولية حالتك الصحية خلال الأيام القليلة القادمة.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«إلى أي مدى كنتِ قلقة؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى وجهها الجميل وشعر فجأة برغبة في مداعبتها.

الفصل 547: فقط مثل قطط و كلاب الشارع!

التزم كلاهما الصمت.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أعلم أنك تحاول فقط مواساتي.» قلبت (لي شيومي) عينيها بغضب. لقد وافق بسرعة كبيرة لدرجة أن الأمر لا بد أنه تمثيل.

بصفتها والدته، كانت (لي شيومي) الأكثر قلقاً على (وَانغ تِنغ). لذا، عندما رأته يستيقظ، لم يكن هناك داعٍ لشرح سعادتها. عانقته بشدة وكأنها تخشى أن يختفي فجأة. «أمي، أنا بخير. أنا بخير.» تأثر (وَانغ تِنغ)، فربّت على ظهر (لي شيومي) مواسياً إياها.

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. شعر بأنه في غاية البؤس. كان في نفس مستوى قطط و كلاب الشارع.

مسحت (لي شيومي) دموعها وقالت: «لا تقاوم بشدة في المرة القادمة. كيف سأعيش إن حدث لك مكروه؟» وافق (وَانغ تِنغ) دون تفكير: «حسناً، سأستمع إليكِ. سأهرب بعيداً في المرة القادمة.»

«مستحيل، جسمك في غاية الأهمية. يجب أن نعتني به جيداً. سنراقب جميع مؤشرات صحتك الآن. نرجو منك التعاون معنا»، هكذا قالت الطبيبة.

«أعلم أنك تحاول فقط مواساتي.» قلبت (لي شيومي) عينيها بغضب. لقد وافق بسرعة كبيرة لدرجة أن الأمر لا بد أنه تمثيل.

في الوقت نفسه، كانت هناك مجموعة من العاملين في المجال الطبي. عندما رأوا (وَانغ تِنغ)، تحولت نظراتهم إلى نظرات إعجاب واحترام. قالت طبيبة جميلة في الثلاثين من عمرها تقريباً: «سيد (وَانغ تِنغ)، تشرفت بلقائك. أنا طبيبتك الشخصية التي أرسلتها السلطات العليا. سأتولى مسؤولية حالتك الصحية خلال الأيام القليلة القادمة.»

«حسناً، حسناً، ابننا يفعل هذا من أجل الجميع في {دونغهاي}. إنه بطل.» كانت عينا (وانغ شنغ جو) حمراوين، لكنه لم يبكِ. ربت على وجه (لي شيومي) وهو يتحدث بنبرة فخر.

في هذه اللحظة، جاء جمع من الناس من بعيد. وكان من بينهم (دان تيتشيان)، و (بنغ يوانشان)، و (فو تيانداو)، وغيرهم الكثير.

«تباً لكونه بطلاً. أريد ابني فقط. لا أريد بطلاً»، حدقت (لي شيومي) في (وانغ شنغ جو) ووبخته.

التقت عينا (وَانغ تِنغ) بعيني (لـِين تشُو هـَان)، وقرأ المشاعر المعقدة التي تملأهما. كان هناك قلق، وارتياح، واحترام، وحب…

شعر (وانغ شنغ جو) بالحرج الشديد، وقد عجز عن الكلام. لم يعرف من حولهم ماذا يقولون. حاول بعض المـُغـامـِرين المارين الرد، لكنهم تراجعوا عندما تذكروا أنها والدة (وَانغ تِنغ). فبالنسبة للأم، لا شيء أهم من ابنها.

«الطبيبة، لا يمكنك إجراء بحث على دم مـُغـامـِر فنون قتالية بدون سبب»، قالت (دان تيتشيان) وهي تفتح فمها.

سعل الجد وانغ بشكل محرج وقال: «شيومي، من الجيد أنه بخير. دعونا نتوقف عن الحديث عن هذا.»

ابتسمت (لي شيومي) ابتسامةً ودودةً حين رأت هذا المشهد. لوّحت بيدها في صمتٍ لتطلب من المحيطين بها المغادرة. ثمّ أمسكت بيد الأم لين وبدأت تتبادل معها أطراف الحديث بسعادة. لو لم يكن الآخرون يعرفونهما، لظنّوا أنهما تعرفان بعضهما منذ أكثر من عشر سنوات.

وبما أن الجد وانغ قد تحدث، فليس من المناسب أن تستمر (لي شيومي) في الحديث عن هذا الموضوع.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

علاوة على ذلك، كانت تعرف المثل القديم القائل: «مع القوة الأكبر تأتي المسؤولية الأكبر». إذا لم يتقدم مـُغـامـِر قوي مثل (وَانغ تِنغ) لمواجهة التحدي، فلن يتمكن أي إنسان آخر من الخروج والقتال مع وحوش البحر.

وبما أن الجد وانغ قد تحدث، فليس من المناسب أن تستمر (لي شيومي) في الحديث عن هذا الموضوع.

تنهدت في سرها. ثم خاطبت (وَانغ تِنغ) بنبرة لطيفة: «هل أنت جائع؟ دعني أحضر لك بعض الطعام.» عند قولها هذا، بدأت بطون الجميع تُصدر أصواتاً.

أخذت (لـِين تشُو هـَان) نفساً عميقاً عندما رأت نظراته الوقحة. حدقت به وقالت بعناد: «ليس كثيراً. تماماً كما أشعر بالقلق على قطط و كلاب الشارع.»

لم يأكلوا طوال يوم كامل. عندما خرجوا من الملجأ تحت الأرض، حصلوا على بعض المؤن الجافة، لكن لم تكن لديهم شهية. اكتفوا بشرب الماء ولم يأكلوا شيئاً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بعد أن اطمأنوا على سلامة (وَانغ تِنغ)، زال قلقهم، وشعروا بالجوع بطبيعة الحال. قالت تشاو هويلي، عمة (وَانغ تِنغ)، بحزن: «لقد دُمر منزلنا، لذا لا يوجد مكان نطبخ فيه. ليس أمامنا سوى الاكتفاء ببعض المؤن الجافة».

«يا بني، استمع إلى الطبيبة واقبل الفحص.» وافقت (لي شيومي) على الفور.

أخيراً، ردت (لي شيومي)، عابسةً بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أُصيب ابنها، لذا كان ينبغي أن يحصل على بعض الطعام. لكن الجميع كانوا بلا مأوى، لذا لم تستطع إعداد الطعام بدون المكونات.

«الطبيبة، لا يمكنك إجراء بحث على دم مـُغـامـِر فنون قتالية بدون سبب»، قالت (دان تيتشيان) وهي تفتح فمها.

«’وَانغ تِنغ’ مستيقظ!»

في الوقت نفسه، كانت هناك مجموعة من العاملين في المجال الطبي. عندما رأوا (وَانغ تِنغ)، تحولت نظراتهم إلى نظرات إعجاب واحترام. قالت طبيبة جميلة في الثلاثين من عمرها تقريباً: «سيد (وَانغ تِنغ)، تشرفت بلقائك. أنا طبيبتك الشخصية التي أرسلتها السلطات العليا. سأتولى مسؤولية حالتك الصحية خلال الأيام القليلة القادمة.»

في هذه اللحظة، جاء جمع من الناس من بعيد. وكان من بينهم (دان تيتشيان)، و (بنغ يوانشان)، و (فو تيانداو)، وغيرهم الكثير.

«تباً لكونه بطلاً. أريد ابني فقط. لا أريد بطلاً»، حدقت (لي شيومي) في (وانغ شنغ جو) ووبخته.

في الوقت نفسه، كانت هناك مجموعة من العاملين في المجال الطبي. عندما رأوا (وَانغ تِنغ)، تحولت نظراتهم إلى نظرات إعجاب واحترام. قالت طبيبة جميلة في الثلاثين من عمرها تقريباً: «سيد (وَانغ تِنغ)، تشرفت بلقائك. أنا طبيبتك الشخصية التي أرسلتها السلطات العليا. سأتولى مسؤولية حالتك الصحية خلال الأيام القليلة القادمة.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول قليلاً من جمال الطبيبة. عادةً، لا يمانع في تخيل بعض القصص السرية بين المريض والطبيبة. لكنه لم يستطع التصرف وفقاً لخيالاته لأن والديه كانا موجودين!

شعرت الطبيبة بذهول طفيف. استعادت وعيها عندما سمعت السؤال، فأجابت: «أوه، لقد تعافى السيد (وَانغ تِنغ) تماماً تقريباً. إنه بخير. هذا أمر مذهل. إنها المرة الأولى التي أرى فيها جسداً يتمتع بهذه القدرة المذهلة على الشفاء…»

قال (وَانغ تِنغ): «لا داعي “سعال”، أنا بخير». لم يكن يقصد ذلك على الإطلاق.

«مستحيل، جسمك في غاية الأهمية. يجب أن نعتني به جيداً. سنراقب جميع مؤشرات صحتك الآن. نرجو منك التعاون معنا»، هكذا قالت الطبيبة.

«مستحيل، جسمك في غاية الأهمية. يجب أن نعتني به جيداً. سنراقب جميع مؤشرات صحتك الآن. نرجو منك التعاون معنا»، هكذا قالت الطبيبة.

التزم كلاهما الصمت.

«يا بني، استمع إلى الطبيبة واقبل الفحص.» وافقت (لي شيومي) على الفور.

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. شعر بأنه في غاية البؤس. كان في نفس مستوى قطط و كلاب الشارع.

شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. أغمض عينيه وأومأ برأسه. «حسناً، سأسلمك جسدي.»

وبينما كانت تتحدث، رأت (وَانغ تِنغ) يخرج. أشرقت عيناها، وسألته بخجل: «إن أمكن، هل يمكنك أن تعطيني بعض الدم حتى أتمكن من إجراء بحث عنه؟»

لوّحت الطبيبة بيدها، فبدأ الطاقم الطبي المحيط بها على الفور بنصب خيمة بسيطة. ثم شرعوا في فحص جسد (وَانغ تِنغ).

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان الفحص بسيطاً للغاية، مجرد فحص جسدي. بعد فترة، انتهى الإجراء، وخرجت الطبيبة من الخيمة.

رغم أنها كانت طبيبة (وَانغ تِنغ) الشخصية، إلا أنه طلب منهم معالجة المرضى الآخرين وعدم إضاعة الوقت هنا. فهو أدرى بجسده، وبفضل قدرته على التعافي، سيشفى جرحه سريعاً، فلا داعي لإهدار أي موارد طبية.

تجمّع (لي شيومي) والآخرون حولها وسألوها: «يا دكتورة، كيف حال ابني؟»

شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. أغمض عينيه وأومأ برأسه. «حسناً، سأسلمك جسدي.»

شعرت الطبيبة بذهول طفيف. استعادت وعيها عندما سمعت السؤال، فأجابت: «أوه، لقد تعافى السيد (وَانغ تِنغ) تماماً تقريباً. إنه بخير. هذا أمر مذهل. إنها المرة الأولى التي أرى فيها جسداً يتمتع بهذه القدرة المذهلة على الشفاء…»

«الطبيبة، لا يمكنك إجراء بحث على دم مـُغـامـِر فنون قتالية بدون سبب»، قالت (دان تيتشيان) وهي تفتح فمها.

وبينما كانت تتحدث، رأت (وَانغ تِنغ) يخرج. أشرقت عيناها، وسألته بخجل: «إن أمكن، هل يمكنك أن تعطيني بعض الدم حتى أتمكن من إجراء بحث عنه؟»

«أعلم أنك تحاول فقط مواساتي.» قلبت (لي شيومي) عينيها بغضب. لقد وافق بسرعة كبيرة لدرجة أن الأمر لا بد أنه تمثيل.

تعثر (وَانغ تِنغ)، ونظر إلى الطرف الآخر بنظرة غريبة.

الفصل 547: فقط مثل قطط و كلاب الشارع!

رأته هذه السيدة عارياً قبل لحظات، والآن تريد أن تتفحص جسده. هذا كثير جداً!

كان الفحص بسيطاً للغاية، مجرد فحص جسدي. بعد فترة، انتهى الإجراء، وخرجت الطبيبة من الخيمة.

«الطبيبة، لا يمكنك إجراء بحث على دم مـُغـامـِر فنون قتالية بدون سبب»، قالت (دان تيتشيان) وهي تفتح فمها.

مسحت (لي شيومي) دموعها وقالت: «لا تقاوم بشدة في المرة القادمة. كيف سأعيش إن حدث لك مكروه؟» وافق (وَانغ تِنغ) دون تفكير: «حسناً، سأستمع إليكِ. سأهرب بعيداً في المرة القادمة.»

«حسناً.» هزت الطبيبة رأسها بحزن وغادرت.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

رغم أنها كانت طبيبة (وَانغ تِنغ) الشخصية، إلا أنه طلب منهم معالجة المرضى الآخرين وعدم إضاعة الوقت هنا. فهو أدرى بجسده، وبفضل قدرته على التعافي، سيشفى جرحه سريعاً، فلا داعي لإهدار أي موارد طبية.

في هذه اللحظة، جاء جمع من الناس من بعيد. وكان من بينهم (دان تيتشيان)، و (بنغ يوانشان)، و (فو تيانداو)، وغيرهم الكثير.

«استرح جيداً. سنرى إن كان هناك آخرون بحاجة للمساعدة.» لاحظت (دان تيتشيان) والآخرون أن (وَانغ تِنغ) بخير، فغادروا هم أيضاً. لا تزال هناك أمور كثيرة تنتظرهم لحلها.

سعل الجد وانغ بشكل محرج وقال: «شيومي، من الجيد أنه بخير. دعونا نتوقف عن الحديث عن هذا.»

انصرف الجميع لقضاء شؤونهم، ولم يبقَ سوى عائلة وانغ وعائلة لـِين تشُو هـَان. كانت عائلة لين تتواجد هناك دائماً، تستريح بالقرب من عائلة وانغ. لم يأتوا إلا عندما لاحظوا أن (وَانغ تِنغ) قد استيقظ.

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول قليلاً من جمال الطبيبة. عادةً، لا يمانع في تخيل بعض القصص السرية بين المريض والطبيبة. لكنه لم يستطع التصرف وفقاً لخيالاته لأن والديه كانا موجودين!

التقت عينا (وَانغ تِنغ) بعيني (لـِين تشُو هـَان)، وقرأ المشاعر المعقدة التي تملأهما. كان هناك قلق، وارتياح، واحترام، وحب…

«حسناً.» هزت الطبيبة رأسها بحزن وغادرت.

التزم كلاهما الصمت.

«الطبيبة، لا يمكنك إجراء بحث على دم مـُغـامـِر فنون قتالية بدون سبب»، قالت (دان تيتشيان) وهي تفتح فمها.

ابتسمت (لي شيومي) ابتسامةً ودودةً حين رأت هذا المشهد. لوّحت بيدها في صمتٍ لتطلب من المحيطين بها المغادرة. ثمّ أمسكت بيد الأم لين وبدأت تتبادل معها أطراف الحديث بسعادة. لو لم يكن الآخرون يعرفونهما، لظنّوا أنهما تعرفان بعضهما منذ أكثر من عشر سنوات.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كانت هذه هي المرة الأولى التي تلتقي فيها عائلة (وَانغ تِنغ) بعائلة (لـِين تشُو هـَان). لم يتوقع أحد أن يكون اللقاء في هذا الوضع.

«استرح جيداً. سنرى إن كان هناك آخرون بحاجة للمساعدة.» لاحظت (دان تيتشيان) والآخرون أن (وَانغ تِنغ) بخير، فغادروا هم أيضاً. لا تزال هناك أمور كثيرة تنتظرهم لحلها.

«أنا قوي جداً. سأكون بخير»، قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً بعد أن كسر الصمت.

علاوة على ذلك، كانت تعرف المثل القديم القائل: «مع القوة الأكبر تأتي المسؤولية الأكبر». إذا لم يتقدم مـُغـامـِر قوي مثل (وَانغ تِنغ) لمواجهة التحدي، فلن يتمكن أي إنسان آخر من الخروج والقتال مع وحوش البحر.

«تصرف وفقاً لقدراتك في المرة القادمة. لا تجهد نفسك كثيراً. كلنا قلقون عليك.» كان حلق (لـِين تشُو هـَان) جافاً، وكان صوتها أجشاً.

«مستحيل، جسمك في غاية الأهمية. يجب أن نعتني به جيداً. سنراقب جميع مؤشرات صحتك الآن. نرجو منك التعاون معنا»، هكذا قالت الطبيبة.

«إلى أي مدى كنتِ قلقة؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى وجهها الجميل وشعر فجأة برغبة في مداعبتها.

«مستحيل، جسمك في غاية الأهمية. يجب أن نعتني به جيداً. سنراقب جميع مؤشرات صحتك الآن. نرجو منك التعاون معنا»، هكذا قالت الطبيبة.

أخذت (لـِين تشُو هـَان) نفساً عميقاً عندما رأت نظراته الوقحة. حدقت به وقالت بعناد: «ليس كثيراً. تماماً كما أشعر بالقلق على قطط و كلاب الشارع.»

تعثر (وَانغ تِنغ)، ونظر إلى الطرف الآخر بنظرة غريبة.

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. شعر بأنه في غاية البؤس. كان في نفس مستوى قطط و كلاب الشارع.

547

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

رغم أنها كانت طبيبة (وَانغ تِنغ) الشخصية، إلا أنه طلب منهم معالجة المرضى الآخرين وعدم إضاعة الوقت هنا. فهو أدرى بجسده، وبفضل قدرته على التعافي، سيشفى جرحه سريعاً، فلا داعي لإهدار أي موارد طبية.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

بصفتها والدته، كانت (لي شيومي) الأكثر قلقاً على (وَانغ تِنغ). لذا، عندما رأته يستيقظ، لم يكن هناك داعٍ لشرح سعادتها. عانقته بشدة وكأنها تخشى أن يختفي فجأة. «أمي، أنا بخير. أنا بخير.» تأثر (وَانغ تِنغ)، فربّت على ظهر (لي شيومي) مواسياً إياها.

أخيراً، ردت (لي شيومي)، عابسةً بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط