549
ابتسم (وَانغ تِنغ) ولم يرد عليها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان جريئاً ومتهوراً بعض الشيء، لكنه تمكن من الاحتفاظ بالوحوش البحرية الثلاثة. لو كان شخصاً آخر، لكانوا سلموها إليه. كان من المستحيل عليهم تذوق هذا النوع من المأكولات البحرية الفاخرة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وفي النهاية، غادر (الحاكم جيانغ) على مضض.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هيا لنشرب من خاصتي.» أخرج (وَانغ تِنغ) زجاجة النبيذ الفاخر التي تلقاها من الأقزام. سكب الخمر الأبيض وملأ الزجاجة بالنبيذ. ثم رماها إلى (وانغ داباو). أمسكها (وانغ داباو) وارتشف رشفة كبيرة. تجشأ بارتياح. كانت عيناه تلمعان وهو يتنهد قائلاً: «نبيذ رائع! لماذا لم تحضره من قبل؟»
الفصل 549: نهاية وحوش البحر الثلاثة من رتبة ⟨اللورد⟩!
«إنه لذيذ، أليس كذلك؟ انظر، كنت على حق»، قال (وانغ داباو) بفخر.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«نسيتُ أنك خبيرٌ في نُقُوش السَطْوَة أيضاً.» نظرت إليه (دان تيتشيان) وأومأت برأسها . «سيأتي أسياد نقوش السَطْوَة لتعزيزنا قريباً جداً. يمكنك مناقشة الأمر معهم. هذا هو تخصصك.»
كان الجد وانغ أكثر بلاغة في كلامه، ولم يكن مباشراً كـ (وَانغ تِنغ)، بل كان يشير إلى الوطن. ومهما يكن، كان على الوطن أن يأخذ زمام المبادرة في هذا الأمر.
كان الجد وانغ أكثر بلاغة في كلامه، ولم يكن مباشراً كـ (وَانغ تِنغ)، بل كان يشير إلى الوطن. ومهما يكن، كان على الوطن أن يأخذ زمام المبادرة في هذا الأمر.
لم يكن من المنطقي أن يتصرف (وَانغ تِنغ) أمام مصلحة البلاد.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أُجبر (الحاكم جيانغ) على التراجع أمام كلمات الجد وانغ. ابتسم ابتسامة ساخرة وقال: «هذا منطقي، لكن الاعتماد على الدولة وحدها لا يكفي إذا أردنا أن تستعيد {دونغهاي} مجدها. نحن بحاجة إلى مساعدة الجميع!»
بعد فترة، انبعثت رائحة عطرية قوية. تحولت الوحوش البحرية الثلاثة الضخمة إلى اللون البني الذهبي. نظرة واحدة كانت كافية لإثارة الشهية.
قال الجد وانغ بهدوء، متخلياً عن المسؤولية: «يمكننا مناقشة ذلك لاحقاً. يمكنك جمع الناس من مختلف شرائح المجتمع وعقد اجتماع لمناقشة هذه المسألة. أعتقد أن الجميع سيسعدون بمساعدة {دونغهاي}». شعر (الحاكم جيانغ) بصداع. لم يكن التعامل مع كبار وصغار عائلة وانغ بالأمر السهل. في الماضي، كان يكره التحدث إلى رجال الأعمال أكثر من أي شيء آخر. إذا لم يستطع إقناعهم بالكلام، كان يجبرهم على الخضوع لسلطته.
لم تحصل عائلة وانغ على الكثير. فالشخص العادي لا يستطيع تحمل الطاقة الهائلة التي يحتويها اللحم. لكن حتى مع قطعة اللحم الصغيرة، استمتعوا بها بسعادة. كانوا يخشون أن ينتهوا منها بسرعة كبيرة.
لكن عائلة وانغ كانت مختلفة. كان (وَانغ تِنغ) ينتمي إلى الجيش، ويحمل رتبة عسكرية، وكان ذا نفوذ. شعر (الحاكم جيانغ) أنه لا يستطيع الانتصار على (وَانغ تِنغ)، فقد كان وحشاً!
ابتسم (وَانغ تِنغ) ولم يرد عليها.
كان كالصخرة التي يصعب عضها – لا، بل كان كالألماس. لن يكسر سوى أسنانه إذا حاول عضه.
ابتسم (وَانغ تِنغ). ثم لوّح بيده على الفور، فانبثق لهب أخضر.
ضحك (وَانغ تِنغ) في سره عندما رأى تعبير العجز على وجه (الحاكم جيانغ). وأومأ سراً إلى جده وانغ بإبهامه.
ضحك (هو بيانغ لو) و (لو شو) والآخرون ونظروا إليهم بنظرة غامضة.
كلما تقدم بالعمر، زاد في الحكمة.
«قد لا تكون المناطق الداخلية آمنة أيضاً. فرغم وجود وحوش بحرية على الساحل، إلا أن المناطق الداخلية تحتوي على وحوش سطوة نجمية»، كما قالت (دان تيتشيان).
رفع الجد وانغ حاجبيه. ومع ذلك، ظل تعبيره كما هو، ولم يكشف عن نفسه.
«حسناً، لنؤجل هذا الأمر. سنضع خطة في المستقبل.» نظر (الحاكم جيانغ) إلى (وَانغ تِنغ) نظرة ذات مغزى. لا بد أن هذا الصبي قد استولى على كنوز لا تُحصى من الأراضي المظلمة. لا بد أنه سيحصل على بعضها منه.
«حسناً، لنؤجل هذا الأمر. سنضع خطة في المستقبل.» نظر (الحاكم جيانغ) إلى (وَانغ تِنغ) نظرة ذات مغزى. لا بد أن هذا الصبي قد استولى على كنوز لا تُحصى من الأراضي المظلمة. لا بد أنه سيحصل على بعضها منه.
كانوا لا يزالون على قيد الحياة، لكن الكثيرين فقدوا عائلاتهم وأصدقاءهم. بعد هذه الفوضى التي أحدثتها وحوش البحر، لم يعد بإمكان الكثيرين العودة.
وفي النهاية، غادر (الحاكم جيانغ) على مضض.
لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وقطع بضع قطع من اللحم. ثم وزّعها على عائلة وانغ وعائلة (لـِين تشُو هـَان).
لكنه سيعود.
نظراً لحجمهم، كانت هناك حاجة إلى كمية كبيرة من التوابل. لم يكن مخزون (وَانغ تِنغ) كافياً، لكن لحسن الحظ، حصل على بعض التوابل من المـُغـامـِرين الآخرين.
«بجدية.» أشارت (دان تيتشيان) إلى (وَانغ تِنغ) وابتسمت بينما هزت رأسها.
التهمت النيران الوحوش البحرية الثلاثة على الفور. سيطر (وَانغ تِنغ) على قوته الروحية ورفعها في الهواء، ثم بدأ يشويها من جميع الجهات.
رغم أنها لم تتفوه بكلمة قبل قليل، إلا أنها كانت قد أوضحت موقفها. وتمنت، إن أمكن، أن يقدم (وَانغ تِنغ) يد العون.
بعد فترة، انبعثت رائحة عطرية قوية. تحولت الوحوش البحرية الثلاثة الضخمة إلى اللون البني الذهبي. نظرة واحدة كانت كافية لإثارة الشهية.
ابتسم (وَانغ تِنغ) ولم يرد عليها.
«بجدية.» أشارت (دان تيتشيان) إلى (وَانغ تِنغ) وابتسمت بينما هزت رأسها.
«لن يطلبوا منك دفع المال مجاناً. ستتمكن من الحصول على بعض الفوائد أيضاً. يمكنك أن تقرر كيف تريد اغتنام هذه الفرصة»، تابعَت (دان تيتشيان). بدأ (وَانغ تِنغ) يفكر في الأمر بجدية، ثم أومأ برأسه.
قال الجد وانغ مبتسماً: «أنا محظوظ لأنني أستطيع تذوق لحم وحوش السطوة النجمية من مستوى ⟨اللورد⟩ في هذا العمر».
لم يفكر في هذا الاحتمال. إذا كان هناك تبادل، فقد يكون قادراً على قبوله.
لقد مررنا نحن أيضاً بتسع سنوات من التعليم الإلزامي. كيف تستطيعو التحدث بهدوء مع المدراء بينما نرتجف نحن في الخارج؟
«أتساءل كم عدد الأشخاص الذين ما زالوا على استعداد للبقاء في {دونغهاي} بعد هذا الشغب.» تنهد (يي جيكسين).
كانت هذه الوحوش البحرية ضخمة. لن تُحدث بضع حصص إضافية فرقاً، أليس كذلك؟ لن يأكلوا كثيراً؛ القليل يكفي! في النهاية، كانت هذه وحوشاً بحرية من رتبة ⟨اللورد⟩. لم يكونوا يعلمون ما إذا كانت ستتاح لهم فرصة تذوق مثل هذه الوجبة الشهية مرة أخرى إذا فاتتهم هذه الفرصة.
أذهلت كلماته الجميع. لقد دمرت أعمال شغب وحوش البحر مدينة {دونغهاي} تدميراً كاملاً. كانت العواقب وخيمة للغاية. ورغم النتيجة الإيجابية، فمن المرجح أن الجميع ما زالوا يعانون من مخاوف كامنة، لذا قد يغادر المواطنون العاديون المدينة ولا يبقوا فيها بعد الآن.
لم تُعر (لين تشوكسيا) أي اهتمامٍ لما حدث. أمسكت بالمأكولات البحرية والتهمت قضمة كبيرة. كانت مشوية طازجة، لذا احترقت، وبكت من الألم في خجلٍ شديد. أما الآخرون، فقد نفد صبرهم. وانقضوا على المأكولات البحرية وكأنهم لم يأكلوا منذ أيام.
«قد لا تكون المناطق الداخلية آمنة أيضاً. فرغم وجود وحوش بحرية على الساحل، إلا أن المناطق الداخلية تحتوي على وحوش سطوة نجمية»، كما قالت (دان تيتشيان).
قال (وَانغ تِنغ) ببريق في عينيه: «لتعزيز دفاعات {دونغهاي}، يمكننا نقش مصفوفات من نُقُوش السَطْوَة على الجبال الثلاثة وجعلها خط دفاعنا الأول. لن تتمكن الوحوش البحرية العادية من المرور من خلالها».
قال (وَانغ تِنغ) ببريق في عينيه: «لتعزيز دفاعات {دونغهاي}، يمكننا نقش مصفوفات من نُقُوش السَطْوَة على الجبال الثلاثة وجعلها خط دفاعنا الأول. لن تتمكن الوحوش البحرية العادية من المرور من خلالها».
«إنه لذيذ، أليس كذلك؟ انظر، كنت على حق»، قال (وانغ داباو) بفخر.
«نسيتُ أنك خبيرٌ في نُقُوش السَطْوَة أيضاً.» نظرت إليه (دان تيتشيان) وأومأت برأسها . «سيأتي أسياد نقوش السَطْوَة لتعزيزنا قريباً جداً. يمكنك مناقشة الأمر معهم. هذا هو تخصصك.»
ترافقت كلماته مع دوي انفجار هائل. وظهرت جثث ثلاثة وحوش بحرية ضخمة على الأرض الخالية أمامه.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
ضحك الجميع وهم يشاهدون الزوجين يتشاجران كالعادة.
أُصيب كلٌّ من (شو وانتونغ) و (هو بيانغ لو) والآخرين بالذهول عندما رأوا (وَانغ تِنغ) يتحدث إلى كل هذه الشخصيات المهمة على قدم المساواة. بدا عليهم وكأنهم رأوا شبحاً.
احمرّ وجه (لـِين تشُو هـَان) قليلاً عندما لاحظت نظرات الجميع. لقد فضّلها هذا الشاب أمام الجميع، مما جعلها تشعر ببعض الخجل.
لقد مررنا نحن أيضاً بتسع سنوات من التعليم الإلزامي. كيف تستطيعو التحدث بهدوء مع المدراء بينما نرتجف نحن في الخارج؟
تصرف (وَانغ تِنغ) على الفور. وزّع بعض النبيذ على الجميع. لم يكن كثيراً نظراً لقلة النبيذ المتبقي. كان بحاجة إلى الادخار.
كان الفرق كبيراً بعض الشيء.
«قد لا تكون المناطق الداخلية آمنة أيضاً. فرغم وجود وحوش بحرية على الساحل، إلا أن المناطق الداخلية تحتوي على وحوش سطوة نجمية»، كما قالت (دان تيتشيان).
حلّ الليل. جلس الجميع على الأرض وأخرجوا المؤن الجافة. وبدأوا بتناول طعامهم.
«أنت تقضي وقتاً مريحاً هنا وتتناول طعاماً جيداً.»
تألقت النجوم في سماء الليل، وألقت بضوء خافت على حطام السفينة. نظر الناس إلى الأنقاض أمامهم بقلوب مثقلة بالحزن.
لم يكن (وَانغ تِنغ) ينوي الاحتفاظ بالطعام لنفسه، بل طلب من الجنود الذين بجانبه توزيع المأكولات البحرية. كان هناك ما يكفي للجميع.
كانوا لا يزالون على قيد الحياة، لكن الكثيرين فقدوا عائلاتهم وأصدقاءهم. بعد هذه الفوضى التي أحدثتها وحوش البحر، لم يعد بإمكان الكثيرين العودة.
انتشرت رائحة عطرة في أرجاء {دونغهاي}. وبفضل الطعام الشهي، ارتسمت المزيد من الابتسامات على وجوه الجميع.
لمعت عينا (وَانغ تِنغ). وقال: «توقفوا عن أكل المواد الغذائية المجففة. لدينا الكثير من المأكولات البحرية. يا له من هدر إذا لم نأكلها!»
549
ترافقت كلماته مع دوي انفجار هائل. وظهرت جثث ثلاثة وحوش بحرية ضخمة على الأرض الخالية أمامه.
«انظر إلى نفسك!» صفعته الأخت هان على كتفه. شعرت أنه يحرجها.
أصيب الجميع بالذهول.
التهمت النيران الوحوش البحرية الثلاثة على الفور. سيطر (وَانغ تِنغ) على قوته الروحية ورفعها في الهواء، ثم بدأ يشويها من جميع الجهات.
كانت هذه وحوش بحرية من رتبة ⟨اللورد⟩. هل كانوا سيأكلونها حقاً؟
أذهلت كلماته الجميع. لقد دمرت أعمال شغب وحوش البحر مدينة {دونغهاي} تدميراً كاملاً. كانت العواقب وخيمة للغاية. ورغم النتيجة الإيجابية، فمن المرجح أن الجميع ما زالوا يعانون من مخاوف كامنة، لذا قد يغادر المواطنون العاديون المدينة ولا يبقوا فيها بعد الآن.
كان هذا مبالغاً فيه بعض الشيء!
أُصيب كلٌّ من (شو وانتونغ) و (هو بيانغ لو) والآخرين بالذهول عندما رأوا (وَانغ تِنغ) يتحدث إلى كل هذه الشخصيات المهمة على قدم المساواة. بدا عليهم وكأنهم رأوا شبحاً.
عند سماع الضجة، أسرع (وانغ داباو) و (دان تيتشيان) إلى المكان. تجمعا أمام (وَانغ تِنغ) ونظرا إليه بنظرات حادة. بدا وكأنهما يقولان…
كلما تقدم بالعمر، زاد في الحكمة.
أسرعوا وابدأوا الطبخ!
أجاب (وَانغ تِنغ): «جدي، ماذا تقول؟ بوجودي هنا، أعدك أنك ستأكله في المستقبل». ضحك الجد وانغ من أعماق قلبه قائلاً: «هاهاها، جيد».
أصيب كل من (لـِين تشُو هـَان)، و (شو وانتونغ)، و (هو بيانغ لو)، والآخرين بالذهول عندما رأوا هذا المشهد.
أمر (الحاكم جيانغ) طهاة السطوة في {دونغهاي} بطهي بعض المأكولات البحرية الصالحة للأكل وتوزيعها على الجميع.
كانوا مـُغـامـِرين ذوي مستوى عالٍ في فنون القتال. ألا ينبغي عليهم الاهتمام بصورتهم؟
لم يكن من المنطقي أن يتصرف (وَانغ تِنغ) أمام مصلحة البلاد.
لكنهم تمكنوا أخيراً من التأكد من أنهم كانوا يخططون بالفعل لأكل وحوش البحر من رتبة ⟨اللورد⟩. لقد ذُهلوا، وبدأت عيونهم تلمع أيضاً.
ألقت (دان تيتشيان) نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ). لم تقل شيئاً، لكنها أشارت بعينيها.
كانت هذه الوحوش البحرية ضخمة. لن تُحدث بضع حصص إضافية فرقاً، أليس كذلك؟ لن يأكلوا كثيراً؛ القليل يكفي! في النهاية، كانت هذه وحوشاً بحرية من رتبة ⟨اللورد⟩. لم يكونوا يعلمون ما إذا كانت ستتاح لهم فرصة تذوق مثل هذه الوجبة الشهية مرة أخرى إذا فاتتهم هذه الفرصة.
لم تحصل عائلة وانغ على الكثير. فالشخص العادي لا يستطيع تحمل الطاقة الهائلة التي يحتويها اللحم. لكن حتى مع قطعة اللحم الصغيرة، استمتعوا بها بسعادة. كانوا يخشون أن ينتهوا منها بسرعة كبيرة.
تبادل أفراد عائلة وانغ النظرات فيما بينهم وابتلعوا لعابهم دون وعي.
«أتساءل كم عدد الأشخاص الذين ما زالوا على استعداد للبقاء في {دونغهاي} بعد هذا الشغب.» تنهد (يي جيكسين).
ابتسم (وَانغ تِنغ). ثم لوّح بيده على الفور، فانبثق لهب أخضر.
وفي النهاية، غادر (الحاكم جيانغ) على مضض.
التهمت النيران الوحوش البحرية الثلاثة على الفور. سيطر (وَانغ تِنغ) على قوته الروحية ورفعها في الهواء، ثم بدأ يشويها من جميع الجهات.
نظرت عائلة وانغ إلى (وَانغ تِنغ) وابتسمت لا إرادياً.
حان الوقت لظهور طاهي السطوة مرة أخرى!
نظراً لحجمهم، كانت هناك حاجة إلى كمية كبيرة من التوابل. لم يكن مخزون (وَانغ تِنغ) كافياً، لكن لحسن الحظ، حصل على بعض التوابل من المـُغـامـِرين الآخرين.
بدأ (وَانغ تِنغ) عرضه المذهل على الفور. لم يكن بإمكانه القيام بذلك بالطريقة المعتادة. كانت الوحوش البحرية ضخمة، لذا كان عليه أن يطير صعوداً وهبوطاً لتوزيع التوابل بالتساوي عليها.
«نسيتُ أنك خبيرٌ في نُقُوش السَطْوَة أيضاً.» نظرت إليه (دان تيتشيان) وأومأت برأسها . «سيأتي أسياد نقوش السَطْوَة لتعزيزنا قريباً جداً. يمكنك مناقشة الأمر معهم. هذا هو تخصصك.»
نظراً لحجمهم، كانت هناك حاجة إلى كمية كبيرة من التوابل. لم يكن مخزون (وَانغ تِنغ) كافياً، لكن لحسن الحظ، حصل على بعض التوابل من المـُغـامـِرين الآخرين.
كان هذا تحيزاً واضحاً. قلب الجميع أعينهم بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
بعد فترة، انبعثت رائحة عطرية قوية. تحولت الوحوش البحرية الثلاثة الضخمة إلى اللون البني الذهبي. نظرة واحدة كانت كافية لإثارة الشهية.
لم تُعر (لين تشوكسيا) أي اهتمامٍ لما حدث. أمسكت بالمأكولات البحرية والتهمت قضمة كبيرة. كانت مشوية طازجة، لذا احترقت، وبكت من الألم في خجلٍ شديد. أما الآخرون، فقد نفد صبرهم. وانقضوا على المأكولات البحرية وكأنهم لم يأكلوا منذ أيام.
لم يكن قرد العاصفة العملاق ليفكر أبداً في هذه النهاية.
«أنت تقضي وقتاً مريحاً هنا وتتناول طعاماً جيداً.»
حتى الناس البعيدون لاحظوا الوضع هنا. نظروا وابتلعوا لعابهم.
بفضل جلده السميك، لم يكترث (وَانغ تِنغ) بالاهتمام. لم يشعر بالحرج على الإطلاق.
«حسناً، الأمر مفتوح للجميع. كلوا قدر استطاعتكم!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وقطع بضع قطع من اللحم. ثم وزّعها على عائلة وانغ وعائلة (لـِين تشُو هـَان).
لكنهم تمكنوا أخيراً من التأكد من أنهم كانوا يخططون بالفعل لأكل وحوش البحر من رتبة ⟨اللورد⟩. لقد ذُهلوا، وبدأت عيونهم تلمع أيضاً.
كان هذا تحيزاً واضحاً. قلب الجميع أعينهم بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
أُصيب كلٌّ من (شو وانتونغ) و (هو بيانغ لو) والآخرين بالذهول عندما رأوا (وَانغ تِنغ) يتحدث إلى كل هذه الشخصيات المهمة على قدم المساواة. بدا عليهم وكأنهم رأوا شبحاً.
لكن (وَانغ تِنغ) تمكن من اصطياد هذه الوحوش البحرية. حينها، ظن الجميع أنه سيسلمها، لكنه قتلها أمام قرد العاصفة العملاق مباشرةً.
التهمت النيران الوحوش البحرية الثلاثة على الفور. سيطر (وَانغ تِنغ) على قوته الروحية ورفعها في الهواء، ثم بدأ يشويها من جميع الجهات.
كان جريئاً ومتهوراً بعض الشيء، لكنه تمكن من الاحتفاظ بالوحوش البحرية الثلاثة. لو كان شخصاً آخر، لكانوا سلموها إليه. كان من المستحيل عليهم تذوق هذا النوع من المأكولات البحرية الفاخرة.
أجاب (وَانغ تِنغ): «جدي، ماذا تقول؟ بوجودي هنا، أعدك أنك ستأكله في المستقبل». ضحك الجد وانغ من أعماق قلبه قائلاً: «هاهاها، جيد».
احمرّ وجه (لـِين تشُو هـَان) قليلاً عندما لاحظت نظرات الجميع. لقد فضّلها هذا الشاب أمام الجميع، مما جعلها تشعر ببعض الخجل.
رغم إصابتهم بجروح في أجسادهم، إلا أنها لم تكن خطيرة. سيتعافون بعد قليل من الراحة.
غمزت (شو وانتونغ و تيان شياو شياو) لها ومازحتاها بصمت. ومع ذلك، كانتا تشعران ببعض الغيرة أيضاً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ضحك (هو بيانغ لو) و (لو شو) والآخرون ونظروا إليهم بنظرة غامضة.
كانت هذه الوحوش البحرية ضخمة. لن تُحدث بضع حصص إضافية فرقاً، أليس كذلك؟ لن يأكلوا كثيراً؛ القليل يكفي! في النهاية، كانت هذه وحوشاً بحرية من رتبة ⟨اللورد⟩. لم يكونوا يعلمون ما إذا كانت ستتاح لهم فرصة تذوق مثل هذه الوجبة الشهية مرة أخرى إذا فاتتهم هذه الفرصة.
رغم إصابتهم بجروح في أجسادهم، إلا أنها لم تكن خطيرة. سيتعافون بعد قليل من الراحة.
لم يفكر في هذا الاحتمال. إذا كان هناك تبادل، فقد يكون قادراً على قبوله.
بفضل جلده السميك، لم يكترث (وَانغ تِنغ) بالاهتمام. لم يشعر بالحرج على الإطلاق.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يكترث به.
ابتسمت الأم لين عندما رأت ردة فعله. لقد بدأت تُعجب بـ (وَانغ تِنغ) أكثر فأكثر.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
لم تُعر (لين تشوكسيا) أي اهتمامٍ لما حدث. أمسكت بالمأكولات البحرية والتهمت قضمة كبيرة. كانت مشوية طازجة، لذا احترقت، وبكت من الألم في خجلٍ شديد. أما الآخرون، فقد نفد صبرهم. وانقضوا على المأكولات البحرية وكأنهم لم يأكلوا منذ أيام.
لم تُعر (لين تشوكسيا) أي اهتمامٍ لما حدث. أمسكت بالمأكولات البحرية والتهمت قضمة كبيرة. كانت مشوية طازجة، لذا احترقت، وبكت من الألم في خجلٍ شديد. أما الآخرون، فقد نفد صبرهم. وانقضوا على المأكولات البحرية وكأنهم لم يأكلوا منذ أيام.
«يا إلهي، كما هو متوقع من وحوش البحر من مستوى ⟨اللورد⟩. لحم الكركند هذا طري ولذيذ. إنه مذهل!» هتف (وانغ داباو).
لم يكن (وَانغ تِنغ) ينوي الاحتفاظ بالطعام لنفسه، بل طلب من الجنود الذين بجانبه توزيع المأكولات البحرية. كان هناك ما يكفي للجميع.
«انظر إلى نفسك!» صفعته الأخت هان على كتفه. شعرت أنه يحرجها.
اقترب (الحاكم جيانغ) و ⟨الجنرال تشن⟩ من جيش {دونغهاي} من بعيد. كانا يعملان طوال اليوم وكانا جائعين للغاية. فبدآ بتناول الطعام دون أي دعوة.
قلص (وانغ داباو) رقبته وضحك بخفة. كان معروفاً بطاعته لزوجته، ولم يكن هناك أي احتمال لتخليه عن هذا اللقب. أما الأخت هان، فكانت كسولة جداً لدرجة أنها لم تهتم به. أخذت قضمة من المأكولات البحرية، وتلألأت عيناها قائلة: «هذا لذيذ!»
«حسناً، الأمر مفتوح للجميع. كلوا قدر استطاعتكم!»
«إنه لذيذ، أليس كذلك؟ انظر، كنت على حق»، قال (وانغ داباو) بفخر.
«إنه لذيذ، أليس كذلك؟ انظر، كنت على حق»، قال (وانغ داباو) بفخر.
«لماذا تنسب الفضل لنفسك؟ لولا الأخ الصغير وانغ، لما كنا قادرين على تناول هذا.» حدقت به الأخت هان من زاوية عينيها.
كان الجد وانغ أكثر بلاغة في كلامه، ولم يكن مباشراً كـ (وَانغ تِنغ)، بل كان يشير إلى الوطن. ومهما يكن، كان على الوطن أن يأخذ زمام المبادرة في هذا الأمر.
«الأمر سيان. لقد قمت بدوري أيضاً»، قال (وانغ داباو) بهدوء.
ضحك (وَانغ تِنغ) في سره عندما رأى تعبير العجز على وجه (الحاكم جيانغ). وأومأ سراً إلى جده وانغ بإبهامه.
ضحك الجميع وهم يشاهدون الزوجين يتشاجران كالعادة.
أجاب (وَانغ تِنغ): «جدي، ماذا تقول؟ بوجودي هنا، أعدك أنك ستأكله في المستقبل». ضحك الجد وانغ من أعماق قلبه قائلاً: «هاهاها، جيد».
لم تحصل عائلة وانغ على الكثير. فالشخص العادي لا يستطيع تحمل الطاقة الهائلة التي يحتويها اللحم. لكن حتى مع قطعة اللحم الصغيرة، استمتعوا بها بسعادة. كانوا يخشون أن ينتهوا منها بسرعة كبيرة.
لم يكن (وَانغ تِنغ) ينوي الاحتفاظ بالطعام لنفسه، بل طلب من الجنود الذين بجانبه توزيع المأكولات البحرية. كان هناك ما يكفي للجميع.
قال الجد وانغ مبتسماً: «أنا محظوظ لأنني أستطيع تذوق لحم وحوش السطوة النجمية من مستوى ⟨اللورد⟩ في هذا العمر».
كان هذا مبالغاً فيه بعض الشيء!
أجاب (وَانغ تِنغ): «جدي، ماذا تقول؟ بوجودي هنا، أعدك أنك ستأكله في المستقبل». ضحك الجد وانغ من أعماق قلبه قائلاً: «هاهاها، جيد».
قلص (وانغ داباو) رقبته وضحك بخفة. كان معروفاً بطاعته لزوجته، ولم يكن هناك أي احتمال لتخليه عن هذا اللقب. أما الأخت هان، فكانت كسولة جداً لدرجة أنها لم تهتم به. أخذت قضمة من المأكولات البحرية، وتلألأت عيناها قائلة: «هذا لذيذ!»
نظرت عائلة وانغ إلى (وَانغ تِنغ) وابتسمت لا إرادياً.
لم يكن (وَانغ تِنغ) ينوي الاحتفاظ بالطعام لنفسه، بل طلب من الجنود الذين بجانبه توزيع المأكولات البحرية. كان هناك ما يكفي للجميع.
«أخي الصغير وانغ، اشرب بعض الخمر.» أخرج (وانغ داباو) زجاجة من الخمر الأبيض ورماها نحوه. «كيف يمكنك تناول المأكولات البحرية بدون كحول؟»
«انظر إلى نفسك!» صفعته الأخت هان على كتفه. شعرت أنه يحرجها.
«هيا لنشرب من خاصتي.» أخرج (وَانغ تِنغ) زجاجة النبيذ الفاخر التي تلقاها من الأقزام. سكب الخمر الأبيض وملأ الزجاجة بالنبيذ. ثم رماها إلى (وانغ داباو). أمسكها (وانغ داباو) وارتشف رشفة كبيرة. تجشأ بارتياح. كانت عيناه تلمعان وهو يتنهد قائلاً: «نبيذ رائع! لماذا لم تحضره من قبل؟»
بفضل جلده السميك، لم يكترث (وَانغ تِنغ) بالاهتمام. لم يشعر بالحرج على الإطلاق.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يكترث به.
لم تُعر (لين تشوكسيا) أي اهتمامٍ لما حدث. أمسكت بالمأكولات البحرية والتهمت قضمة كبيرة. كانت مشوية طازجة، لذا احترقت، وبكت من الألم في خجلٍ شديد. أما الآخرون، فقد نفد صبرهم. وانقضوا على المأكولات البحرية وكأنهم لم يأكلوا منذ أيام.
تحرك أنف (يي جيكسين). بدا وكأنه قد شمّ رائحة النبيذ، وارتسمت ابتسامة على شفتيه. «اسكب لي بعضاً منه.»
بعد فترة، انبعثت رائحة عطرية قوية. تحولت الوحوش البحرية الثلاثة الضخمة إلى اللون البني الذهبي. نظرة واحدة كانت كافية لإثارة الشهية.
ألقت (دان تيتشيان) نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ). لم تقل شيئاً، لكنها أشارت بعينيها.
كان هذا تحيزاً واضحاً. قلب الجميع أعينهم بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
تصرف (وَانغ تِنغ) على الفور. وزّع بعض النبيذ على الجميع. لم يكن كثيراً نظراً لقلة النبيذ المتبقي. كان بحاجة إلى الادخار.
كان هذا مبالغاً فيه بعض الشيء!
في زيارته التالية لـ {قارة شينغوو}، شعر أنه يجب عليه زيارة الأقزام مرة أخرى. فقد كان مخزونه من المؤن ينفد.
بفضل جلده السميك، لم يكترث (وَانغ تِنغ) بالاهتمام. لم يشعر بالحرج على الإطلاق.
«أنت تقضي وقتاً مريحاً هنا وتتناول طعاماً جيداً.»
«لن يطلبوا منك دفع المال مجاناً. ستتمكن من الحصول على بعض الفوائد أيضاً. يمكنك أن تقرر كيف تريد اغتنام هذه الفرصة»، تابعَت (دان تيتشيان). بدأ (وَانغ تِنغ) يفكر في الأمر بجدية، ثم أومأ برأسه.
اقترب (الحاكم جيانغ) و ⟨الجنرال تشن⟩ من جيش {دونغهاي} من بعيد. كانا يعملان طوال اليوم وكانا جائعين للغاية. فبدآ بتناول الطعام دون أي دعوة.
كانوا لا يزالون على قيد الحياة، لكن الكثيرين فقدوا عائلاتهم وأصدقاءهم. بعد هذه الفوضى التي أحدثتها وحوش البحر، لم يعد بإمكان الكثيرين العودة.
ثم اندفع (بنغ يوانشان)، و (تونغ هو)، و (فو تيانداو)، وغيرهم من المـُغـامـِرين ذوي الرتب العليا. لم يستطع أحد مقاومة إغراء الطعام الشهي!
رفع الجد وانغ حاجبيه. ومع ذلك، ظل تعبيره كما هو، ولم يكشف عن نفسه.
ومع ازدياد عدد الحضور، مصحوباً بالطعام والنبيذ الجيدين، أصبح الجو مفعماً بالحيوية.
كان جريئاً ومتهوراً بعض الشيء، لكنه تمكن من الاحتفاظ بالوحوش البحرية الثلاثة. لو كان شخصاً آخر، لكانوا سلموها إليه. كان من المستحيل عليهم تذوق هذا النوع من المأكولات البحرية الفاخرة.
لم يكن (وَانغ تِنغ) ينوي الاحتفاظ بالطعام لنفسه، بل طلب من الجنود الذين بجانبه توزيع المأكولات البحرية. كان هناك ما يكفي للجميع.
كان جريئاً ومتهوراً بعض الشيء، لكنه تمكن من الاحتفاظ بالوحوش البحرية الثلاثة. لو كان شخصاً آخر، لكانوا سلموها إليه. كان من المستحيل عليهم تذوق هذا النوع من المأكولات البحرية الفاخرة.
أمر (الحاكم جيانغ) طهاة السطوة في {دونغهاي} بطهي بعض المأكولات البحرية الصالحة للأكل وتوزيعها على الجميع.
لم يكن (وَانغ تِنغ) ينوي الاحتفاظ بالطعام لنفسه، بل طلب من الجنود الذين بجانبه توزيع المأكولات البحرية. كان هناك ما يكفي للجميع.
انتشرت رائحة عطرة في أرجاء {دونغهاي}. وبفضل الطعام الشهي، ارتسمت المزيد من الابتسامات على وجوه الجميع.
بعد فترة، انبعثت رائحة عطرية قوية. تحولت الوحوش البحرية الثلاثة الضخمة إلى اللون البني الذهبي. نظرة واحدة كانت كافية لإثارة الشهية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«حسناً، لنؤجل هذا الأمر. سنضع خطة في المستقبل.» نظر (الحاكم جيانغ) إلى (وَانغ تِنغ) نظرة ذات مغزى. لا بد أن هذا الصبي قد استولى على كنوز لا تُحصى من الأراضي المظلمة. لا بد أنه سيحصل على بعضها منه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ضحك الجميع وهم يشاهدون الزوجين يتشاجران كالعادة.
لكن (وَانغ تِنغ) تمكن من اصطياد هذه الوحوش البحرية. حينها، ظن الجميع أنه سيسلمها، لكنه قتلها أمام قرد العاصفة العملاق مباشرةً.
