Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 557

557

قالت (دان تيتشيان) بعد أن استدارت وأومأت له: «تعالي معي. هناك من يريد رؤيتك».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

عندما رأى (وَانغ تِنغ) (دان تيتشيان)، التي كانت تقف على مقربة، رحب بها على الفور قائلاً: «سيدتي».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 66,666 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

الفصل 557: الطريق المسدود للمـُغـامـِر الجبار

🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«في ذلك الوقت، ستزول ميزتنا. لماذا لا نكون أكثر حسماً الآن ونبادر بالهجوم؟ من يبادر بالتحرك أولاً سيحصل على أكبر نصيب من الكعكة.»

بعد مغادرة (الحاكم جيانغ)، أخبر (وَانغ تِنغ) جده وانغ ووالده بالعرض.

كان هذا كوخاً خشبياً بسيطاً وهشاً يقع في عمق سكن المعلمين. كانت الأشجار تحيط بالكوخ الخشبي من كل جانب، مما جعله منعزلاً وهادئاً.

«هل قال (الحاكم جيانغ) ذلك؟» سأل (وانغ شنغ جو) في حالة من عدم التصديق.

كاد الجد وانغ أن يشدّ لحيته وهو يحدّق في (وَانغ تِنغ) في ذهول. كانت تعابير وجوه أفراد عائلة وانغ الآخرين من حولهم مماثلة. بدا وكأنهم رأوا شبحاً. بضعة آلاف تريليونات!

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه قائلاً: «نعم». وأضاف: «يبدو أن الحكومة لم تُقدّم الكثير من الأموال هذه المرة. وإلا لما استمر في إزعاجك». عبس (وانغ شنغ جو).

انطلاقاً من {دونغهاي} كقاعدة لهم، أراد إنشاء إمبراطورية تجارية تؤثر على الأمة بأكملها!

«نعم، هذا مفهوم. تداعيات تمرد وحوش البحر هائلة. نتوقع أن تتحرك البلاد بأكملها. سيتطلب ذلك موارد بشرية ومادية ضخمة، وكلها تتطلب مبالغ طائلة لدعمها. لن تتمكن الحكومة من السيطرة على كل شيء، لذا سيعتمد وضع {دونغهاي} بشكل كبير على (الحاكم جيانغ) وحده.» جلس الجد وانغ على كرسيه وتحدث ببطء وهو يحتسي الشاي.

وخاصة الجد وانغ. لقد كان يتقدم في السن. إذا انتهى به الأمر في المستشفى بسبب الصدمة، فسيكون آثماً.

قال (وَانغ تِنغ): «لا بدّ أن تكون هناك الكثير من (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة) و (العظم النجمي) في جثث وحوش البحر. يمكنهم جني مبلغ من المال ببيعها. أنا أقوم بدوري بالفعل بعدم لمسها».

كاد الجد وانغ أن يشدّ لحيته وهو يحدّق في (وَانغ تِنغ) في ذهول. كانت تعابير وجوه أفراد عائلة وانغ الآخرين من حولهم مماثلة. بدا وكأنهم رأوا شبحاً. بضعة آلاف تريليونات!

نظر إليه الجد وانغ ووالده بنظرات غريبة. لو قال غيره هذا الكلام، لصدّقوه. لكن عندما قاله (وَانغ تِنغ)، شعروا أنه كان ماكراً بعض الشيء.

سأل (وانغ شنغ جو) بشكل لا يمكن السيطرة عليه: «أخبرني بصراحة كم عدد الكنوز التي سرقتها؟»

كانت الوحوش البحرية الثلاثة من رتبة ⟨اللورد⟩ أكبر صيد في ذلك اليوم. لقد اصطادها، ومع ذلك تجرأ على قول هذه الكلمات؟ يا له من شخص سيء!

قالت (دان تيتشيان) بعد أن استدارت وأومأت له: «تعالي معي. هناك من يريد رؤيتك».

سأل (وانغ شنغ جو) بشكل لا يمكن السيطرة عليه: «أخبرني بصراحة كم عدد الكنوز التي سرقتها؟»

توقف (وَانغ تِنغ) للحظة ونظر إلى الجميع وهم يستوعبون كلماته. ابتسم وتابع قائلاً: «تغادر العديد من العائلات والشركات {دونغهاي}، بينما لا يزال البعض الآخر يفكر في الأمر. إنهم ينتظرون. بمجرد انتهاء هذه الفترة وفهمهم للوضع، ستدخل العديد من الشركات الكبرى إلى {دونغهاي}.»

شعر بالعجز أيضاً. فرغم تفوق ابنه، إلا أنه كان يخفي الكثير من الحيل. لماذا لم يدرك أنه كان مولعاً بالمال في الماضي؟ وتساءل عمن ورث عنه هذا الشغف.

وبالحديث عن ذلك، كان هذا شخصيةً من مستوى عالٍ!. لقد صمد أمام قرد العاصفة العملاق وحده خلال تمرد وحوش البحر. ربما خسر في النهاية، لكنه كان مصاباً في البداية. لو لم يكن كذلك، لكان من الممكن أن ينتصر.

«ليس كثيراً.» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث.

«ما هو الشيء الذي يُعتبر قليلاً؟» قلب (وانغ شنغ جو) عينيه.

«ما هو الشيء الذي يُعتبر قليلاً؟» قلب (وانغ شنغ جو) عينيه.

سأل (وانغ شنغ جو) بشكل لا يمكن السيطرة عليه: «أخبرني بصراحة كم عدد الكنوز التي سرقتها؟»

أجاب (وَانغ تِنغ) بعد أن أحصى كنوزه بشكل تقريبي: «لم أحسب القيمة الدقيقة، لكنها يجب أن تكون بضعة آلاف من التريليونات».

وبالحديث عن ذلك، كان هذا شخصيةً من مستوى عالٍ!. لقد صمد أمام قرد العاصفة العملاق وحده خلال تمرد وحوش البحر. ربما خسر في النهاية، لكنه كان مصاباً في البداية. لو لم يكن كذلك، لكان من الممكن أن ينتصر.

«كم قلت؟!» اتسعت عينا (وانغ شنغ جو) في حالة من عدم التصديق. وتساءل عما إذا كان قد سمع خطأً.

«بضعة آلاف من التريليونات؟» لم يكن (وانغ شنغ جو) مستعداً لقبول هذه الإجابة الغامضة، فسأل مرة أخرى.

كاد الجد وانغ أن يشدّ لحيته وهو يحدّق في (وَانغ تِنغ) في ذهول. كانت تعابير وجوه أفراد عائلة وانغ الآخرين من حولهم مماثلة. بدا وكأنهم رأوا شبحاً. بضعة آلاف تريليونات!

كان (وَانغ تِنغ) يكنّ له الاحترام. مع ذلك، استطاع أن يلمح نبرة ندم في صوت العجوز هان. قال إن حياته كانت تستحق العناء، لكنه دفع ثمناً باهظاً ليصل إلى هذه المرحلة، ثم يتوقف هنا. لا بدّ أن يشعر أي شخص بالندم.

بجد؟

«متى رأيتني أهذي بكلام فارغ؟» نظر إليها (وَانغ تِنغ) وسألها.

قال (وَانغ تِنغ) بحذر: «لم أحسبها، لذا فهي تقريباً… بهذا القدر». لم يجرؤ على ذكر الرقم مرة أخرى خشية أن يصاب الجميع بالذعر.

رأى العجوز هان تعابير وجهه فابتسم مرة أخرى. «لا داعي للحزن. لقد نظر العديد من كبار الخيميائيين إلى جسدي ولم يتمكنوا من فعل أي شيء حيال ذلك، فكيف بك أنت؟ هسه…»

وخاصة الجد وانغ. لقد كان يتقدم في السن. إذا انتهى به الأمر في المستشفى بسبب الصدمة، فسيكون آثماً.

أُصيبت (دان تيتشيان) بالذهول. فكرت في الأمر وأدركت أنه كان يقول الحقيقة. قد يكون هذا الرجل غير موثوق به بعض الشيء أحياناً، لكنه في اللحظة الحاسمة، لن يخيب ظنها أبداً.

«بضعة آلاف من التريليونات؟» لم يكن (وانغ شنغ جو) مستعداً لقبول هذه الإجابة الغامضة، فسأل مرة أخرى.

سأل (وانغ شنغ جو) بشكل لا يمكن السيطرة عليه: «أخبرني بصراحة كم عدد الكنوز التي سرقتها؟»

أجاب (وَانغ تِنغ): «بين ذلك الرقم تقريباً! تقريباً تقريباً!»

حتى هو لم يستطع تقبل الأمر عندما رأى مـُغـامـِراً قوياً يتدهور ليصبح رجلاً عجوزاً عادياً.

كان الجميع يعلم أنه لم يخطئ، إذ كان لا يزال متأكداً مما قاله. نظروا إلى بعضهم البعض، ولم يروا في عيونهم إلا الدهشة.

«إذن، عائلتنا هي أغنى عائلة في البلاد؟» شعر الجد وانغ وكأن هذا حلم. كان رجلاً عجوزاً ذا خبرة، ودائماً ما كان هادئاً مهما حدث، لكنه مع ذلك كان مصدوماً للغاية في هذه اللحظة.

«هذا… كثير جداً!» أخذ (وانغ شنغ جو) نفساً عميقاً وابتسم ابتسامة مريرة. «دعني أستوعب الأمر. قلبي لا يحتمل.»

كان الجميع يعلم أنه لم يخطئ، إذ كان لا يزال متأكداً مما قاله. نظروا إلى بعضهم البعض، ولم يروا في عيونهم إلا الدهشة.

«إذن، عائلتنا هي أغنى عائلة في البلاد؟» شعر الجد وانغ وكأن هذا حلم. كان رجلاً عجوزاً ذا خبرة، ودائماً ما كان هادئاً مهما حدث، لكنه مع ذلك كان مصدوماً للغاية في هذه اللحظة.

لم يرغب (وَانغ تِنغ) أن يموت هذا الرجل العجوز بهذه الطريقة. لم ينبس ببنت شفة وجلس بجانب السرير. مدّ يده ووضع أصابعه على معصم العجوز هان.

كانت قيمة أكبر الشركات في العالم تُقدّر بتريليونات الدولارات، لكن عائلة وانغ تفوقت عليها جميعاً في لحظة. كيف لا يُصاب بالذهول؟

«هذا صحيح. هذا عصر الفنون القتالية. هناك أشياء كثيرة خارجة عن توقعاتنا.» ابتسم الجد وانغ لنفسه بسخرية.

حتى لو حضر قائد الفنون القتالية، فسوف يصاب بالذهول أيضاً.

«متى رأيتني أهذي بكلام فارغ؟» نظر إليها (وَانغ تِنغ) وسألها.

«همم، ربما لسنا أغنى عائلة. هناك العديد من العائلات السرية في العالم. قد يعيشون في عزلة، لكن ثرواتهم تتجاوز بضعة آلاف من التريليونات.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.

«نعم، هذا مفهوم. تداعيات تمرد وحوش البحر هائلة. نتوقع أن تتحرك البلاد بأكملها. سيتطلب ذلك موارد بشرية ومادية ضخمة، وكلها تتطلب مبالغ طائلة لدعمها. لن تتمكن الحكومة من السيطرة على كل شيء، لذا سيعتمد وضع {دونغهاي} بشكل كبير على (الحاكم جيانغ) وحده.» جلس الجد وانغ على كرسيه وتحدث ببطء وهو يحتسي الشاي.

لم يتكبر. كلما ازداد نفوذه، اتسعت آفاقه.

أجاب (وَانغ تِنغ): «بين ذلك الرقم تقريباً! تقريباً تقريباً!»

«هذا صحيح. هذا عصر الفنون القتالية. هناك أشياء كثيرة خارجة عن توقعاتنا.» ابتسم الجد وانغ لنفسه بسخرية.

حتى هو لم يستطع تقبل الأمر عندما رأى مـُغـامـِراً قوياً يتدهور ليصبح رجلاً عجوزاً عادياً.

سأل (وانغ شنغ جو): «هل ستدفع المال؟»

حتى لو حضر قائد الفنون القتالية، فسوف يصاب بالذهول أيضاً.

«سأقدم المال بالتأكيد. سبق أن قلت إننا قد نساعد (الحاكم جيانغ) في حل مشكلته، ولكن في الوقت نفسه، هذه فرصتنا. مع ذلك، علينا أن نرى ما هي الفوائد التي يمكن أن يقدمها لنا. أريد أن أبني علاقات مع السلطات العليا مستغلاً هذه الفرصة، وأن أؤسس سلسلة صناعية للأدوات السحرية والأسلحة أدوات النقوش لعائلة وانغ. نحتاج إلى دعم (الحاكم جيانغ) إذا أردنا تحقيق ذلك»، قال (وَانغ تِنغ) ببطء، ولمعت عيناه ببريق حاد.

«ستعرف ذلك بمجرد أن تذهب.» ارتفعت (دان تيتشيان) في الهواء.

«كما أن موقع {دونغهاي} الجغرافي استراتيجي. فهي مرتبطة بجميع موانئ البلاد، وتُعد مركزاً رئيسياً للاتصالات في الدولة. إنها مركز لتوزيع الموارد. ولولا تمرد وحوش البحر، لما تمكنا من الاستيلاء على هذه الأرض بهذه السهولة.»

وخاصة الجد وانغ. لقد كان يتقدم في السن. إذا انتهى به الأمر في المستشفى بسبب الصدمة، فسيكون آثماً.

توقف (وَانغ تِنغ) للحظة ونظر إلى الجميع وهم يستوعبون كلماته. ابتسم وتابع قائلاً: «تغادر العديد من العائلات والشركات {دونغهاي}، بينما لا يزال البعض الآخر يفكر في الأمر. إنهم ينتظرون. بمجرد انتهاء هذه الفترة وفهمهم للوضع، ستدخل العديد من الشركات الكبرى إلى {دونغهاي}.»

حتى لو حضر قائد الفنون القتالية، فسوف يصاب بالذهول أيضاً.

«في ذلك الوقت، ستزول ميزتنا. لماذا لا نكون أكثر حسماً الآن ونبادر بالهجوم؟ من يبادر بالتحرك أولاً سيحصل على أكبر نصيب من الكعكة.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أدرك الجميع أخيراً ما كان (وَانغ تِنغ) يريد فعله. امتلأت عيونهم بالدهشة.

بناءً على قدراته، ينبغي أن ينعم بشيخوخته في سلام. سيستمر في أداء مهامه كحارس عادي في أكاديمية هيوم جيوك العسكرية، ويشاهد الطلاب وهم يكبرون. ثم سيُنهي ببطء المرحلة الأخيرة من رحلته.

لم يكونوا يعلمون أن طموح (وَانغ تِنغ) كان بهذا الحجم. كان الجد وانغ ووانغ شنغ هونغ رجلَي أعمال متمرسين، لذا فهما نوايا (وَانغ تِنغ) على الفور.

قال (وَانغ تِنغ) بحذر: «لم أحسبها، لذا فهي تقريباً… بهذا القدر». لم يجرؤ على ذكر الرقم مرة أخرى خشية أن يصاب الجميع بالذعر.

انطلاقاً من {دونغهاي} كقاعدة لهم، أراد إنشاء إمبراطورية تجارية تؤثر على الأمة بأكملها!

بعد انتهاء نقاشهم، خططوا للمغادرة. في هذه اللحظة، وصلت (دان تيتشيان).

استطاع (وانغ شنغ جو)، ووانغ شنغ هونغ، وغيرهم الكثير أن يتنبأوا بالمستقبل المذهل. وبدأوا يشعرون بالحماس.

أُصيبت (دان تيتشيان) بالذهول. فكرت في الأمر وأدركت أنه كان يقول الحقيقة. قد يكون هذا الرجل غير موثوق به بعض الشيء أحياناً، لكنه في اللحظة الحاسمة، لن يخيب ظنها أبداً.

نظر الجد وانغ إلى (وَانغ تِنغ) بارتياح. فرغم أن حفيده كان متميزاً بعض الشيء، إلا أنه يبقى حفيده. لذا، كان هذا أمراً جيداً. قال: «بما أن لديك خطة، فابدأ بتنفيذها. ستساعدك العائلة بأكملها.»

قال (وَانغ تِنغ) بحذر: «لم أحسبها، لذا فهي تقريباً… بهذا القدر». لم يجرؤ على ذكر الرقم مرة أخرى خشية أن يصاب الجميع بالذعر.

كان وانغ شنغ هونغ، ووانغ شنغ جو، ووانغ شنغ جون، وفانغ جون مينغ عماد عائلة وانغ. شعروا جميعاً بالقلق والحماس في آنٍ واحد. نظروا إلى (وَانغ تِنغ) بنظراتٍ ثاقبة، آملين أن يوافق على طلب (الحاكم جيانغ) فوراً ويمنحهم فرصةً لإظهار قدراتهم.

التزمت (دان تيتشيان) و (وَانغ تِنغ) الصمت. اقتربا أكثر وحدّقا بصمت في الرجل العجوز على السرير. لم يعرفا ماذا يقولان.

كان (وَانغ تِنغ) ممزقاً بين الضحك والدموع. كل هذا مجرد كلام. سيستغرق الأمر وقتاً طويلاً إذا أرادوا تنفيذه. لم يتوقع أن يكون جده وانغ متحمساً إلى هذا الحد.

أُصيبن (دان تيتشيان) و العجوز هان بالذهول قليلاً.

«لا تتعجلوا. ما سيأتي سيأتي. إذا أراد (الحاكم جيانغ) الحصول على مبلغ كبير من المال، فأنا الخيار الأمثل. قد تكون العائلات الأخرى ثرية، لكنها لن تستطيع توفير هذا الكم من السيولة النقدية على الفور»، ابتسم (وَانغ تِنغ) بثقة.

«’وَانغ تِنغ’!» وبخته (دان تيتشيان) عندما لاحظت مدى وقاحته.

أومأ الجد وانغ برأسه. وبعد تفكيرٍ قصير، أيقن أن (وَانغ تِنغ) كان يقول الحقيقة. كان هذا أمراً مؤكداً تماماً.

دفعت (دان تيتشيان) الباب ودخلت.

بعد انتهاء نقاشهم، خططوا للمغادرة. في هذه اللحظة، وصلت (دان تيتشيان).

لم يمضِ سوى بضعة أيام، لكن طرأ تغيير كبير على مظهره. فقد شاب شعره، وامتلأ وجهه بالتجاعيد. علاوة على ذلك، أصبح جسده أنحف، وانحنى ظهره أكثر. وباستخدام بصيرته الروحية، استطاع (وَانغ تِنغ) أن يرى هالة موت كثيفة للغاية تحيط به.

تفاجأ (وَانغ تِنغ). «أتساءل لماذا جاءت للبحث عني الآن؟»

«تقبّل الوضع. أنا أتقدم في السن، وكان من المفترض أن أعود إلى الأرض منذ زمن. لا يوجد شيء لا أستطيع تقبّله.» ابتسم العجوز هان ابتسامة خفيفة، وكأنه يسترجع ذكريات الماضي. «قبل ثلاثين عاماً، كنتُ من أوائل من أصبحوا مـُغـامـِرين. كنتُ محظوظاً. سلكتُ هذا الدرب وأنا في الثالثة والأربعين من عمري. استهان بي الكثيرون، لكنني وصلتُ إلى هنا. هاها، أن معظم كبار السن مدفونون في التراب الآن… ربما لم يتوقعوا أن أصل إلى هذه المرحلة. قالوا إنني كبير في السن، وأن الموهبة هي التي تحدد الإنجازات، لكنني حطمتُ كل هذه المعتقدات. حياتي تستحق العيش!»

«لا تجعلها تنتظر طويلاً»، هكذا حثه الجد وانغ.

نظر الجد وانغ إلى (وَانغ تِنغ) بارتياح. فرغم أن حفيده كان متميزاً بعض الشيء، إلا أنه يبقى حفيده. لذا، كان هذا أمراً جيداً. قال: «بما أن لديك خطة، فابدأ بتنفيذها. ستساعدك العائلة بأكملها.»

«حسناً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وغادر.

«كم قلت؟!» اتسعت عينا (وانغ شنغ جو) في حالة من عدم التصديق. وتساءل عما إذا كان قد سمع خطأً.

عندما رأى (وَانغ تِنغ) (دان تيتشيان)، التي كانت تقف على مقربة، رحب بها على الفور قائلاً: «سيدتي».

«ما هذا المكان؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى (دان تيتشيان) بفضول.

قالت (دان تيتشيان) بعد أن استدارت وأومأت له: «تعالي معي. هناك من يريد رؤيتك».

«همم، ربما لسنا أغنى عائلة. هناك العديد من العائلات السرية في العالم. قد يعيشون في عزلة، لكن ثرواتهم تتجاوز بضعة آلاف من التريليونات.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.

«رؤيتي؟ من؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.

«همم، ربما لسنا أغنى عائلة. هناك العديد من العائلات السرية في العالم. قد يعيشون في عزلة، لكن ثرواتهم تتجاوز بضعة آلاف من التريليونات.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.

«ستعرف ذلك بمجرد أن تذهب.» ارتفعت (دان تيتشيان) في الهواء.

«العجوز هان!» تذكر (وَانغ تِنغ) الصوت. عرف أخيراً من الذي أحضرته (دان تيتشيان) لزيارته.

هز (وَانغ تِنغ) رأسه وتبعها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وصل الاثنان إلى أكاديمية هيوم جيوك العسكرية في لمح البصر. وتوجها مباشرة إلى سكن المدربين.

قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه، بدأ يسعل بشدة. وسال الدم من على حافة شفتيه.

كان على دراية تامة بأكاديمية هيوم جيوك العسكرية، لكن (دان تيتشيان) أخذته إلى مكان لم يذهب إليه من قبل.

بناءً على قدراته، ينبغي أن ينعم بشيخوخته في سلام. سيستمر في أداء مهامه كحارس عادي في أكاديمية هيوم جيوك العسكرية، ويشاهد الطلاب وهم يكبرون. ثم سيُنهي ببطء المرحلة الأخيرة من رحلته.

كان هذا كوخاً خشبياً بسيطاً وهشاً يقع في عمق سكن المعلمين. كانت الأشجار تحيط بالكوخ الخشبي من كل جانب، مما جعله منعزلاً وهادئاً.

«في ذلك الوقت، ستزول ميزتنا. لماذا لا نكون أكثر حسماً الآن ونبادر بالهجوم؟ من يبادر بالتحرك أولاً سيحصل على أكبر نصيب من الكعكة.»

«ما هذا المكان؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى (دان تيتشيان) بفضول.

هل كان لديه حقاً طريقة؟

لم ترد (دان تيتشيان) عليه. أخذته إلى الباب وطرقت عليه برفق.

«حسناً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وغادر.

«سعال… ادخل!» بعد سعال، خرج صوت مألوف.

«حسناً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وغادر.

«العجوز هان!» تذكر (وَانغ تِنغ) الصوت. عرف أخيراً من الذي أحضرته (دان تيتشيان) لزيارته.

كان على دراية تامة بأكاديمية هيوم جيوك العسكرية، لكن (دان تيتشيان) أخذته إلى مكان لم يذهب إليه من قبل.

وبالحديث عن ذلك، كان هذا شخصيةً من مستوى عالٍ!. لقد صمد أمام قرد العاصفة العملاق وحده خلال تمرد وحوش البحر. ربما خسر في النهاية، لكنه كان مصاباً في البداية. لو لم يكن كذلك، لكان من الممكن أن ينتصر.

«ستعرف ذلك بمجرد أن تذهب.» ارتفعت (دان تيتشيان) في الهواء.

استمع (وَانغ تِنغ) إلى سعاله وعقد حاجبيه بشدة. بدت إصابة هذا الرجل العجوز خطيرة للغاية!

وصل الاثنان إلى أكاديمية هيوم جيوك العسكرية في لمح البصر. وتوجها مباشرة إلى سكن المدربين.

دفعت (دان تيتشيان) الباب ودخلت.

«لا تتكلم. لم أنطق بكلمة بعد. لماذا أنت متسرع هكذا؟» أجاب (وَانغ تِنغ) في حالة من الإحباط. لم يكن يهتم بالمجاملة.

دخل (وَانغ تِنغ) المنزل الخشبي خلفها. كان الداخل خافتاً بعض الشيء. مسح المكان بنظره وشعر بالذهول.

«ماذا!» صاحت (دان تيتشيان) بدهشة. عبست وقالت: «’وَانغ تِنغ’، هذا ليس مزاحاً. لا تتفوه بكلام فارغ.»

كان هذا المنزل بسيطاً للغاية وبدائياً. لم يكن فيه شيء سوى بعض الأثاث والأجهزة البسيطة. كان من الصعب تصديق أن مـُغـامـِراً عظيماً كان يسكن هنا.

«هذا صحيح. هذا عصر الفنون القتالية. هناك أشياء كثيرة خارجة عن توقعاتنا.» ابتسم الجد وانغ لنفسه بسخرية.

لم يُعر (وَانغ تِنغ) اهتماماً كبيراً للديكور. سرعان ما استقرت نظراته على الرجل العجوز الراقد على السرير في الزاوية. حدّق بعينيه عندما لاحظ حالته.

«سعال… ادخل!» بعد سعال، خرج صوت مألوف.

لم يمضِ سوى بضعة أيام، لكن طرأ تغيير كبير على مظهره. فقد شاب شعره، وامتلأ وجهه بالتجاعيد. علاوة على ذلك، أصبح جسده أنحف، وانحنى ظهره أكثر. وباستخدام بصيرته الروحية، استطاع (وَانغ تِنغ) أن يرى هالة موت كثيفة للغاية تحيط به.

وبالحديث عن ذلك، كان هذا شخصيةً من مستوى عالٍ!. لقد صمد أمام قرد العاصفة العملاق وحده خلال تمرد وحوش البحر. ربما خسر في النهاية، لكنه كان مصاباً في البداية. لو لم يكن كذلك، لكان من الممكن أن ينتصر.

«كيف أصبح هكذا؟» صُدم (وَانغ تِنغ).

لم يرغب (وَانغ تِنغ) أن يموت هذا الرجل العجوز بهذه الطريقة. لم ينبس ببنت شفة وجلس بجانب السرير. مدّ يده ووضع أصابعه على معصم العجوز هان.

حتى هو لم يستطع تقبل الأمر عندما رأى مـُغـامـِراً قوياً يتدهور ليصبح رجلاً عجوزاً عادياً.

«كما أن موقع {دونغهاي} الجغرافي استراتيجي. فهي مرتبطة بجميع موانئ البلاد، وتُعد مركزاً رئيسياً للاتصالات في الدولة. إنها مركز لتوزيع الموارد. ولولا تمرد وحوش البحر، لما تمكنا من الاستيلاء على هذه الأرض بهذه السهولة.»

قال العجوز هان بصوت أجش: «أنت هنا». أضاءت عيناه الملطختان بالوحل قليلاً.

«سيد خبير خيميائي؟!»

التزمت (دان تيتشيان) و (وَانغ تِنغ) الصمت. اقتربا أكثر وحدّقا بصمت في الرجل العجوز على السرير. لم يعرفا ماذا يقولان.

«سأقدم المال بالتأكيد. سبق أن قلت إننا قد نساعد (الحاكم جيانغ) في حل مشكلته، ولكن في الوقت نفسه، هذه فرصتنا. مع ذلك، علينا أن نرى ما هي الفوائد التي يمكن أن يقدمها لنا. أريد أن أبني علاقات مع السلطات العليا مستغلاً هذه الفرصة، وأن أؤسس سلسلة صناعية للأدوات السحرية والأسلحة أدوات النقوش لعائلة وانغ. نحتاج إلى دعم (الحاكم جيانغ) إذا أردنا تحقيق ذلك»، قال (وَانغ تِنغ) ببطء، ولمعت عيناه ببريق حاد.

«تقبّل الوضع. أنا أتقدم في السن، وكان من المفترض أن أعود إلى الأرض منذ زمن. لا يوجد شيء لا أستطيع تقبّله.» ابتسم العجوز هان ابتسامة خفيفة، وكأنه يسترجع ذكريات الماضي. «قبل ثلاثين عاماً، كنتُ من أوائل من أصبحوا مـُغـامـِرين. كنتُ محظوظاً. سلكتُ هذا الدرب وأنا في الثالثة والأربعين من عمري. استهان بي الكثيرون، لكنني وصلتُ إلى هنا. هاها، أن معظم كبار السن مدفونون في التراب الآن… ربما لم يتوقعوا أن أصل إلى هذه المرحلة. قالوا إنني كبير في السن، وأن الموهبة هي التي تحدد الإنجازات، لكنني حطمتُ كل هذه المعتقدات. حياتي تستحق العيش!»

حتى هو لم يستطع تقبل الأمر عندما رأى مـُغـامـِراً قوياً يتدهور ليصبح رجلاً عجوزاً عادياً.

لم يكن العجوز هان يتحدث إلى الشخصين اللذين أمامه. كانت نظراته شاردة في أعماق ذاكرته. بدا وكأنه يخاطب نفسه ورفاقه الذين رحلوا. لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أن هذا الرجل العجوز قد عاش حياة أسطورية. فالزمن يصنع الأبطال. لقد كان بطل عصره، ورائد جميع المـُغـامـِرين.

كان صوته هادئاً كما لو أنه لم يكن يتحدث عن نفسه.

بناءً على قدراته، ينبغي أن ينعم بشيخوخته في سلام. سيستمر في أداء مهامه كحارس عادي في أكاديمية هيوم جيوك العسكرية، ويشاهد الطلاب وهم يكبرون. ثم سيُنهي ببطء المرحلة الأخيرة من رحلته.

عندما رأى (وَانغ تِنغ) (دان تيتشيان)، التي كانت تقف على مقربة، رحب بها على الفور قائلاً: «سيدتي».

لا ينبغي له أن يرقد على السرير وينتظر الموت بينما يسترجع ذكريات الماضي.

«ماذا!» صاحت (دان تيتشيان) بدهشة. عبست وقالت: «’وَانغ تِنغ’، هذا ليس مزاحاً. لا تتفوه بكلام فارغ.»

لكن عندما كانت {دونغهاي} في أزمة، ظلّ شامخاً دون خوف. مع أنه كان يعلم أنه لن يتمكن من كبح جماح جراحه القديمة إذا تصرف، ومع أنه كان يعلم أنه سينتهي به المطاف في هذه الحالة، إلا أنه لم يتردد.

«همم، ربما لسنا أغنى عائلة. هناك العديد من العائلات السرية في العالم. قد يعيشون في عزلة، لكن ثرواتهم تتجاوز بضعة آلاف من التريليونات.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.

كان (وَانغ تِنغ) يكنّ له الاحترام. مع ذلك، استطاع أن يلمح نبرة ندم في صوت العجوز هان. قال إن حياته كانت تستحق العناء، لكنه دفع ثمناً باهظاً ليصل إلى هذه المرحلة، ثم يتوقف هنا. لا بدّ أن يشعر أي شخص بالندم.

الفصل 557: الطريق المسدود للمـُغـامـِر الجبار

لم يرغب (وَانغ تِنغ) أن يموت هذا الرجل العجوز بهذه الطريقة. لم ينبس ببنت شفة وجلس بجانب السرير. مدّ يده ووضع أصابعه على معصم العجوز هان.

تفاجأ (وَانغ تِنغ). «أتساءل لماذا جاءت للبحث عني الآن؟»

أُصيبن (دان تيتشيان) و العجوز هان بالذهول قليلاً.

«لا تجعلها تنتظر طويلاً»، هكذا حثه الجد وانغ.

«لا تضيع جهدك. لقد جاء العديد من الأطباء والخيميائيين لإلقاء نظرة. لقد حان وقتي. لا يوجد شيء يمكنك فعله،» هز العجوز هان رأسه وقال بابتسامة هادئة.

دفع بقوته الروحية إلى جسد العجوز هان وفحص حالته ببطء.

كان صوته هادئاً كما لو أنه لم يكن يتحدث عن نفسه.

عندما رأى (وَانغ تِنغ) (دان تيتشيان)، التي كانت تقف على مقربة، رحب بها على الفور قائلاً: «سيدتي».

أجاب (وَانغ تِنغ) بشكل غامض: «لا ضرر من إلقاء نظرة».

«تقبّل الوضع. أنا أتقدم في السن، وكان من المفترض أن أعود إلى الأرض منذ زمن. لا يوجد شيء لا أستطيع تقبّله.» ابتسم العجوز هان ابتسامة خفيفة، وكأنه يسترجع ذكريات الماضي. «قبل ثلاثين عاماً، كنتُ من أوائل من أصبحوا مـُغـامـِرين. كنتُ محظوظاً. سلكتُ هذا الدرب وأنا في الثالثة والأربعين من عمري. استهان بي الكثيرون، لكنني وصلتُ إلى هنا. هاها، أن معظم كبار السن مدفونون في التراب الآن… ربما لم يتوقعوا أن أصل إلى هذه المرحلة. قالوا إنني كبير في السن، وأن الموهبة هي التي تحدد الإنجازات، لكنني حطمتُ كل هذه المعتقدات. حياتي تستحق العيش!»

دفع بقوته الروحية إلى جسد العجوز هان وفحص حالته ببطء.

رأى العجوز هان تعابير وجهه فابتسم مرة أخرى. «لا داعي للحزن. لقد نظر العديد من كبار الخيميائيين إلى جسدي ولم يتمكنوا من فعل أي شيء حيال ذلك، فكيف بك أنت؟ هسه…»

لم يوقفه العجوز هان. لم يكن يملك القدرة على إيقافه على أي حال. لقد كان في نهاية حياته حقاً.

«كم قلت؟!» اتسعت عينا (وانغ شنغ جو) في حالة من عدم التصديق. وتساءل عما إذا كان قد سمع خطأً.

بعد أن فحصه (وَانغ تِنغ)، عبس بشدة. كان العجوز هان كشمعة تومض في مهب الريح، طاعناً في السن ومريضاً. عادت إليه جميع الإصابات القديمة المتراكمة في جسده دفعة واحدة. كان جسده كالمصفاة، مليئاً بالثقوب.

دخل (وَانغ تِنغ) المنزل الخشبي خلفها. كان الداخل خافتاً بعض الشيء. مسح المكان بنظره وشعر بالذهول.

رأى العجوز هان تعابير وجهه فابتسم مرة أخرى. «لا داعي للحزن. لقد نظر العديد من كبار الخيميائيين إلى جسدي ولم يتمكنوا من فعل أي شيء حيال ذلك، فكيف بك أنت؟ هسه…»

قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه، بدأ يسعل بشدة. وسال الدم من على حافة شفتيه.

قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه، بدأ يسعل بشدة. وسال الدم من على حافة شفتيه.

رأى العجوز هان تعابير وجهه فابتسم مرة أخرى. «لا داعي للحزن. لقد نظر العديد من كبار الخيميائيين إلى جسدي ولم يتمكنوا من فعل أي شيء حيال ذلك، فكيف بك أنت؟ هسه…»

«لا تتكلم. لم أنطق بكلمة بعد. لماذا أنت متسرع هكذا؟» أجاب (وَانغ تِنغ) في حالة من الإحباط. لم يكن يهتم بالمجاملة.

لا ينبغي له أن يرقد على السرير وينتظر الموت بينما يسترجع ذكريات الماضي.

«’وَانغ تِنغ’!» وبخته (دان تيتشيان) عندما لاحظت مدى وقاحته.

«تقبّل الوضع. أنا أتقدم في السن، وكان من المفترض أن أعود إلى الأرض منذ زمن. لا يوجد شيء لا أستطيع تقبّله.» ابتسم العجوز هان ابتسامة خفيفة، وكأنه يسترجع ذكريات الماضي. «قبل ثلاثين عاماً، كنتُ من أوائل من أصبحوا مـُغـامـِرين. كنتُ محظوظاً. سلكتُ هذا الدرب وأنا في الثالثة والأربعين من عمري. استهان بي الكثيرون، لكنني وصلتُ إلى هنا. هاها، أن معظم كبار السن مدفونون في التراب الآن… ربما لم يتوقعوا أن أصل إلى هذه المرحلة. قالوا إنني كبير في السن، وأن الموهبة هي التي تحدد الإنجازات، لكنني حطمتُ كل هذه المعتقدات. حياتي تستحق العيش!»

«لا بأس. تعجبني شخصية هذا الرجل. هذه هي الشخصية التي يجب أن يتمتع بها موهبة لا مثيل لها.» لم يمانع العجوز هان.

كان هذا المنزل بسيطاً للغاية وبدائياً. لم يكن فيه شيء سوى بعض الأثاث والأجهزة البسيطة. كان من الصعب تصديق أن مـُغـامـِراً عظيماً كان يسكن هنا.

قلب (وَانغ تِنغ) عينيه. من يريدك أن تحبني؟ لماذا قد يحبني رجل عجوز مثلك؟ أمرٌ مخيف حقاً.

هز (وَانغ تِنغ) رأسه وتبعها.

تردد للحظة قبل أن يقول أخيراً: «في الواقع، قد لا يزال لديك بعض الأمل».

قالت (دان تيتشيان) بعد أن استدارت وأومأت له: «تعالي معي. هناك من يريد رؤيتك».

«ماذا!» صاحت (دان تيتشيان) بدهشة. عبست وقالت: «’وَانغ تِنغ’، هذا ليس مزاحاً. لا تتفوه بكلام فارغ.»

قال (وَانغ تِنغ): «لا بدّ أن تكون هناك الكثير من (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة) و (العظم النجمي) في جثث وحوش البحر. يمكنهم جني مبلغ من المال ببيعها. أنا أقوم بدوري بالفعل بعدم لمسها».

«متى رأيتني أهذي بكلام فارغ؟» نظر إليها (وَانغ تِنغ) وسألها.

دفعت (دان تيتشيان) الباب ودخلت.

أُصيبت (دان تيتشيان) بالذهول. فكرت في الأمر وأدركت أنه كان يقول الحقيقة. قد يكون هذا الرجل غير موثوق به بعض الشيء أحياناً، لكنه في اللحظة الحاسمة، لن يخيب ظنها أبداً.

«في ذلك الوقت، ستزول ميزتنا. لماذا لا نكون أكثر حسماً الآن ونبادر بالهجوم؟ من يبادر بالتحرك أولاً سيحصل على أكبر نصيب من الكعكة.»

هل كان لديه حقاً طريقة؟

«لا تتعجلوا. ما سيأتي سيأتي. إذا أراد (الحاكم جيانغ) الحصول على مبلغ كبير من المال، فأنا الخيار الأمثل. قد تكون العائلات الأخرى ثرية، لكنها لن تستطيع توفير هذا الكم من السيولة النقدية على الفور»، ابتسم (وَانغ تِنغ) بثقة.

«هل لديك علاج؟» سأل العجوز هان دون وعي. وقد صُدم للحظة بعد سماعه نبرة (وَانغ تِنغ) الحازمة.

«ليس كثيراً.» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث.

«لا أستطيع إلا مساعدتك في السيطرة على إصابتك في الوقت الحالي. إذا كنت تريد الشفاء التام، فستحتاج إلى بعض الوقت»، أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وأجاب.

استمع (وَانغ تِنغ) إلى سعاله وعقد حاجبيه بشدة. بدت إصابة هذا الرجل العجوز خطيرة للغاية!

«هل سبق لك أن درست الطب؟» تردد العجوز هان قبل أن يسأل.

«هذا… كثير جداً!» أخذ (وانغ شنغ جو) نفساً عميقاً وابتسم ابتسامة مريرة. «دعني أستوعب الأمر. قلبي لا يحتمل.»

«لا، أنا سيد خبير في الخيمياء.» نظر إليه (وَانغ تِنغ) وابتسم.

«ما هذا المكان؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى (دان تيتشيان) بفضول.

«سيد خبير خيميائي؟!»

رأى العجوز هان تعابير وجهه فابتسم مرة أخرى. «لا داعي للحزن. لقد نظر العديد من كبار الخيميائيين إلى جسدي ولم يتمكنوا من فعل أي شيء حيال ذلك، فكيف بك أنت؟ هسه…»

أُصيبت (دان تيتشيان) و (العجوز هان) بالذهول. كان (وَانغ تِنغ) خيميائياً، بل و سيداً خبيراً أيضاً.!

أجاب (وَانغ تِنغ) بشكل غامض: «لا ضرر من إلقاء نظرة».

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان الجميع يعلم أنه لم يخطئ، إذ كان لا يزال متأكداً مما قاله. نظروا إلى بعضهم البعض، ولم يروا في عيونهم إلا الدهشة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

الفصل 557: الطريق المسدود للمـُغـامـِر الجبار

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 66,666
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

أجاب (وَانغ تِنغ): «بين ذلك الرقم تقريباً! تقريباً تقريباً!»

دفعت (دان تيتشيان) الباب ودخلت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط