562
الفصل 562: فضائي!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«إنه… كائن فضائي!» توقف القائد للحظة قبل أن يقول ذلك ببطء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
نظر إلى زعيم فنون القتال بنظرة لا إرادية. ربما أحضروه إلى هنا ليرى هذا المخلوق.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان هذا مزاج مـُغـامـِر قوي.
الفصل 562: فضائي!
ثم فتح الباب.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«كائن فضائي؟!» أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لم يتوقع أن يأتي هذا المخلوق من الفضاء الخارجي.
أجاب (وَانغ تِنغ) مباشرة: «لا أعرف!» لم يكن خائفاً من الرجل.
كان هذا مزاج مـُغـامـِر قوي.
بعد الدهشة الأولية، استعاد رباطة جأشه. كان قائد الفنون القتالية جديراً بالاحترام، ولكن لم يكن هناك داعٍ للخوف منه.
نزلوا بالمصعد. كان هذا مصعداً مختلفاً عن المصعد الذي استقله (وَانغ تِنغ) للتو.
في الماضي، ربما لم يكن (وَانغ تِنغ) منفتحاً إلى هذا الحد. أما الآن، فقد وصل إلى رتبة ⟨جنرال⟩، وكان واثقاً من أنه سيضاهي القادة الثلاثة العظام أو القائد الأعلى قريباً. لذا، لم يكن خوفه منهم كبيراً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان هذا مزاج مـُغـامـِر قوي.
الفصل 562: فضائي!
لم يكترث القائد بنبرة صوته. بل ابتسم ابتسامة رضا وقال: «هيا بنا، سآخذك إلى مكان ما».
كان المنظر من النافذة محدوداً. فبالإضافة إلى الموظفين، لم يكن بإمكانه رؤية سوى بعض الأجهزة عالية التقنية. لم يكن بإمكانه رؤية أي شيء آخر.
خرج من الباب. تبادل القادة الثلاثة العظام النظرات وتبعوه خارج الغرفة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“هل يمكنك إنهاء ما تريد قوله دفعة واحدة؟ كفى لفاً ودوراناً”. قلب (وَانغ تِنغ) عينيه وتذمر في نفسه.
لكنه لم يستطع لمسها دون استخدام قوته الروحية أيضاً.
نزلوا بالمصعد. كان هذا مصعداً مختلفاً عن المصعد الذي استقله (وَانغ تِنغ) للتو.
اللعنة، هل سيقومون بتقطيعه لأغراض البحث؟
بعد فترة وجيزة، توقف المصعد. انفتح الباب، وظهرت مساحة تحت الأرض مشرقة في الأمام.
وكما هو متوقع، كان هذا مختبراً يُجري أبحاثاً على الكائنات الحية. يا له من أمر مرعب!
كان هناك ممر طويل. تقدم القائد بخطى واسعة. كانت شخصيات عديدة ترتدي أثواباً بيضاء طويلة تتنقل جيئة وذهاباً على عجل. عندما يرون القائد والقادة الثلاثة العظام، كانوا ينحنون ويحيونهم. لم يستقيموا إلا بعد أن ابتعدوا مسافة كافية.
بعد ذلك، قام بتفعيل بصيرته الروحية ونظر إلى المخلوق.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى العبائات البيضاء وعقد حاجبيه.
في الماضي، ربما لم يكن (وَانغ تِنغ) منفتحاً إلى هذا الحد. أما الآن، فقد وصل إلى رتبة ⟨جنرال⟩، وكان واثقاً من أنه سيضاهي القادة الثلاثة العظام أو القائد الأعلى قريباً. لذا، لم يكن خوفه منهم كبيراً.
اللعنة، هل سيقومون بتقطيعه لأغراض البحث؟
في الماضي، ربما لم يكن (وَانغ تِنغ) منفتحاً إلى هذا الحد. أما الآن، فقد وصل إلى رتبة ⟨جنرال⟩، وكان واثقاً من أنه سيضاهي القادة الثلاثة العظام أو القائد الأعلى قريباً. لذا، لم يكن خوفه منهم كبيراً.
هل ينبغي عليه الهرب أم لا؟
فكر (وَانغ تِنغ) ملياً وقرر الاستسلام. سيلتقطهم عندما تسنح له الفرصة.
المشكلة كانت أنه لم يستطع هزيمة القائد بعد!
لكن اليوم، أخبره أحدهم أن هناك قوى أخرى مؤثرة في عالمهم أيضاً.
كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره. فتبع القائد حتى وصلوا إلى غرفة ضخمة بدت وكأنها مختبر في فيلم خيال علمي.
وكما كان متوقعاً، تبادل القائد بضع كلمات مع الشخص المسؤول عن هذا المختبر. ثم التفت إلى (وَانغ تِنغ) وقال: «هل تعرف ما هذا؟»
كان باب الغرفة سميكاً ومتيناً للغاية. ولاحظ من خلال النافذة أن جميع الموظفين في الداخل كانوا يرتدون ملابس تغطي أجسادهم. وكان زيهم الأبيض أشبه ببدلة فضاء.
إذا استخدم قوته الروحية بتهور، فسيتسبب في مشاكل كبيرة.
كان المنظر من النافذة محدوداً. فبالإضافة إلى الموظفين، لم يكن بإمكانه رؤية سوى بعض الأجهزة عالية التقنية. لم يكن بإمكانه رؤية أي شيء آخر.
«ما زال على قيد الحياة؟!» ارتجف (وَانغ تِنغ) عند رؤية هذا المشهد.
«استخدم سطوتك لتغطية نفسك كحماية»، فتح القائد فمه وقال.
كان هناك ممر طويل. تقدم القائد بخطى واسعة. كانت شخصيات عديدة ترتدي أثواباً بيضاء طويلة تتنقل جيئة وذهاباً على عجل. عندما يرون القائد والقادة الثلاثة العظام، كانوا ينحنون ويحيونهم. لم يستقيموا إلا بعد أن ابتعدوا مسافة كافية.
ثم فتح الباب.
ما هذه السطوة؟ شعر (وَانغ تِنغ) بحكة في قلبه. ازداد فضوله تجاه هذا المخلوق ذي الحراشف إلى أقصى حد. نظر إلى فقاعتي السمات وتمنى لو كان بإمكانه التقاطهما فوراً.
كانت هناك منطقة فحص للتعقيم خلف الباب. خضع الجميع لفحص دقيق لتعقيم أجسادهم قبل أن يتمكنوا من المرور عبر باب آخر لدخول الغرفة.
لكنهم كانوا لطفاء بما يكفي لعدم تقطيعه!
صُدم (وَانغ تِنغ). أين هذا المكان؟ ولماذا يفرضون كل هذه الصرامة عند الدخول؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تردد للحظة ثم قرر أن يتبع القائد. غطى نفسه بالسطوة، ودخل الغرفة خلف الرجل.
نظر إليه (وَانغ تِنغ) بصمت. هل كانت تلك هي الحقيقة؟
لم يكن بإمكانه الهرب. وبما أنه لم تكن لديه فرصة للمقاومة، فلماذا لا يرى ما يريدون فعله؟
نظر (وَانغ تِنغ) إلى العبائات البيضاء وعقد حاجبيه.
كان هؤلاء الأشخاص جميعاً مـُغـامـِرين أشداء على مستوى ⟨الجنرالات⟩. لذلك، لم تكن هناك حاجة لتغطية أنفسهم بإحكام بالبدلة الواقية.
ما هذه السطوة؟ شعر (وَانغ تِنغ) بحكة في قلبه. ازداد فضوله تجاه هذا المخلوق ذي الحراشف إلى أقصى حد. نظر إلى فقاعتي السمات وتمنى لو كان بإمكانه التقاطهما فوراً.
فور دخول (وَانغ تِنغ)، مسح المكان بنظره. وسرعان ما استقرت نظراته على مقصورة ضخمة مغلقة. وظهرت الحيرة في عينيه.
كان هؤلاء الأشخاص جميعاً مـُغـامـِرين أشداء على مستوى ⟨الجنرالات⟩. لذلك، لم تكن هناك حاجة لتغطية أنفسهم بإحكام بالبدلة الواقية.
كان هناك مخلوقٌ على هيئة إنسان، مغطى بالحراشف، محبوساً في مقصورة مغلقة. كان طوله حوالي ثلاثة أمتار، حتى وجهه كان مغطى بالحراشف. كان هناك قرنٌ في رأسه ينبعث منه بريقٌ ذهبي. بدا شكله بشعاً بعض الشيء بسبب ذلك.
ولاحظ أيضاً أن أطراف هذا المخلوق كانت مقيدة بسلاسل من النقوش. سلسلة معدنية ضخمة وسميكة ربطت جسده، بينما اخترقت سلاسل أخرى جسده لتُحكم قبضتها عليه تماماً.
«ما هذا؟» كان (وَانغ تِنغ) مذهولاً.
«لا أعرف»، هز (وَانغ تِنغ) رأسه وأجاب.
ولاحظ أيضاً أن أطراف هذا المخلوق كانت مقيدة بسلاسل من النقوش. سلسلة معدنية ضخمة وسميكة ربطت جسده، بينما اخترقت سلاسل أخرى جسده لتُحكم قبضتها عليه تماماً.
ولاحظ أيضاً أن أطراف هذا المخلوق كانت مقيدة بسلاسل من النقوش. سلسلة معدنية ضخمة وسميكة ربطت جسده، بينما اخترقت سلاسل أخرى جسده لتُحكم قبضتها عليه تماماً.
وفي الوقت نفسه، تم إدخال العديد من الأنابيب في جسد المخلوق. وبدا أنها تمتص شيئاً ما من جسده.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«ما زال على قيد الحياة؟!» ارتجف (وَانغ تِنغ) عند رؤية هذا المشهد.
المشكلة كانت أنه لم يستطع هزيمة القائد بعد!
وكما هو متوقع، كان هذا مختبراً يُجري أبحاثاً على الكائنات الحية. يا له من أمر مرعب!
ولاحظ أيضاً أن أطراف هذا المخلوق كانت مقيدة بسلاسل من النقوش. سلسلة معدنية ضخمة وسميكة ربطت جسده، بينما اخترقت سلاسل أخرى جسده لتُحكم قبضتها عليه تماماً.
لكنهم كانوا لطفاء بما يكفي لعدم تقطيعه!
بعد فترة وجيزة، توقف المصعد. انفتح الباب، وظهرت مساحة تحت الأرض مشرقة في الأمام.
فجأة، أضاءت عينا (وَانغ تِنغ). وبينما كان الأنبوب يسحب شيئاً ما من جسد المخلوق، سقطت فقاعتان من السمات فجأة.
هل ينبغي عليه أن يلتقطهم؟
هاه؟ نظر (وَانغ تِنغ) إلى القائد والآخرين بصمت. لو استخدم قوته الروحية لمسح فقاعات السِمَات، لكان سيُلاحظ بالتأكيد.
كان المنظر من النافذة محدوداً. فبالإضافة إلى الموظفين، لم يكن بإمكانه رؤية سوى بعض الأجهزة عالية التقنية. لم يكن بإمكانه رؤية أي شيء آخر.
لكنه لم يستطع لمسها دون استخدام قوته الروحية أيضاً.
هاه؟ نظر (وَانغ تِنغ) إلى القائد والآخرين بصمت. لو استخدم قوته الروحية لمسح فقاعات السِمَات، لكان سيُلاحظ بالتأكيد.
ماذا ينبغي عليه أن يفعل؟
لم يكن هذا المخلوق وحشَ سطوةٍ نجميٍ ولا شبحاً مظلماً. وإلا لما امتلك هذه السطوة الغريبة.
هل ينبغي عليه أن يلتقطهم؟
كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره. فتبع القائد حتى وصلوا إلى غرفة ضخمة بدت وكأنها مختبر في فيلم خيال علمي.
تردد (وَانغ تِنغ). لو كان في مكان آخر مع أناس آخرين حوله، لفعل ذلك. لكن هذا كان مركزاً بحثياً هاماً، وكان قائد الفنون القتالية والقادة الثلاثة العظام بجانبه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
إذا استخدم قوته الروحية بتهور، فسيتسبب في مشاكل كبيرة.
تفاجأ (وَانغ تِنغ). نظر إلى تعبير وجه القائد وسأل: «إذن أحضرناه لإجراء البحوث؟»
فكر (وَانغ تِنغ) ملياً وقرر الاستسلام. سيلتقطهم عندما تسنح له الفرصة.
«هل تريد أن تعرف كيف تمكّنا من الإمساك به وإحضاره إلى المختبر؟» ابتسم القائد.
بعد ذلك، قام بتفعيل بصيرته الروحية ونظر إلى المخلوق.
«العالم أكبر مما نعتقد»، هكذا صرخ الزعيم.
هاه؟ صُدم (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. رأى لون سطوة خاص ينبعث من داخل المخلوق. كان مختلفاً عن أي قوة سطوة أخرى رآها من قبل.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى العبائات البيضاء وعقد حاجبيه.
ما هذه السطوة؟ شعر (وَانغ تِنغ) بحكة في قلبه. ازداد فضوله تجاه هذا المخلوق ذي الحراشف إلى أقصى حد. نظر إلى فقاعتي السمات وتمنى لو كان بإمكانه التقاطهما فوراً.
تردد (وَانغ تِنغ). لو كان في مكان آخر مع أناس آخرين حوله، لفعل ذلك. لكن هذا كان مركزاً بحثياً هاماً، وكان قائد الفنون القتالية والقادة الثلاثة العظام بجانبه.
لم يكن هذا المخلوق وحشَ سطوةٍ نجميٍ ولا شبحاً مظلماً. وإلا لما امتلك هذه السطوة الغريبة.
وكما كان متوقعاً، تبادل القائد بضع كلمات مع الشخص المسؤول عن هذا المختبر. ثم التفت إلى (وَانغ تِنغ) وقال: «هل تعرف ما هذا؟»
نظر إلى زعيم فنون القتال بنظرة لا إرادية. ربما أحضروه إلى هنا ليرى هذا المخلوق.
كان هذا مزاج مـُغـامـِر قوي.
وكما كان متوقعاً، تبادل القائد بضع كلمات مع الشخص المسؤول عن هذا المختبر. ثم التفت إلى (وَانغ تِنغ) وقال: «هل تعرف ما هذا؟»
بعد الدهشة الأولية، استعاد رباطة جأشه. كان قائد الفنون القتالية جديراً بالاحترام، ولكن لم يكن هناك داعٍ للخوف منه.
«لا أعرف»، هز (وَانغ تِنغ) رأسه وأجاب.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«إنه… كائن فضائي!» توقف القائد للحظة قبل أن يقول ذلك ببطء.
وكما كان متوقعاً، تبادل القائد بضع كلمات مع الشخص المسؤول عن هذا المختبر. ثم التفت إلى (وَانغ تِنغ) وقال: «هل تعرف ما هذا؟»
«كائن فضائي؟!» أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لم يتوقع أن يأتي هذا المخلوق من الفضاء الخارجي.
562
«العالم أكبر مما نعتقد»، هكذا صرخ الزعيم.
شعر أنه كلما ازداد علمه، ازداد عجزه عن فهم هذا العالم. لقد وجد جثة العاهل القديم في الشق الفراغي، وكان يشعر دائماً أنها تنتمي إلى عالم آخر.
التزم (وَانغ تِنغ) الصمت.
لم يكن بإمكانه الهرب. وبما أنه لم تكن لديه فرصة للمقاومة، فلماذا لا يرى ما يريدون فعله؟
{قارة شينغوو}
لم يكن بإمكانه الهرب. وبما أنه لم تكن لديه فرصة للمقاومة، فلماذا لا يرى ما يريدون فعله؟
{الأراضي المظلمة}
فكر (وَانغ تِنغ) ملياً وقرر الاستسلام. سيلتقطهم عندما تسنح له الفرصة.
{الفضاء الخارجي}
هل ينبغي عليه أن يلتقطهم؟
شعر أنه كلما ازداد علمه، ازداد عجزه عن فهم هذا العالم. لقد وجد جثة العاهل القديم في الشق الفراغي، وكان يشعر دائماً أنها تنتمي إلى عالم آخر.
«أحم، لم نخطط لإجراء بحث في البداية، لكن هذه المخلوقات لا تريد التعاون. لقد كانت قوية أيضاً، لذا لو لم تكن مصابة بجروح بالغة في ذلك الوقت، لكانت قد تسببت في كوارث على الأرض،» سعل القائد بشكل محرج وهو يجيب.
لكن اليوم، أخبره أحدهم أن هناك قوى أخرى مؤثرة في عالمهم أيضاً.
«لا أعرف»، هز (وَانغ تِنغ) رأسه وأجاب.
«كيف استطاع هذا المخلوق…» توقف (وَانغ تِنغ). لم يكن يعرف ما إذا كان ينبغي عليه أن يسأل.
كان باب الغرفة سميكاً ومتيناً للغاية. ولاحظ من خلال النافذة أن جميع الموظفين في الداخل كانوا يرتدون ملابس تغطي أجسادهم. وكان زيهم الأبيض أشبه ببدلة فضاء.
«هل تريد أن تعرف كيف تمكّنا من الإمساك به وإحضاره إلى المختبر؟» ابتسم القائد.
المشكلة كانت أنه لم يستطع هزيمة القائد بعد!
«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
ما هذه السطوة؟ شعر (وَانغ تِنغ) بحكة في قلبه. ازداد فضوله تجاه هذا المخلوق ذي الحراشف إلى أقصى حد. نظر إلى فقاعتي السمات وتمنى لو كان بإمكانه التقاطهما فوراً.
«قبل حوالي 18 عاماً، سقطت مركبة فضائية من الفضاء الخارجي على جزيرة في المحيط. حينها، حدث خلل ما في المركبة، مما أثار ضجة كبيرة عند تحطمها. أرسلت جميع الدول فرقاً للبحث عنها، وعثروا عليها، وتمكنوا من الإمساك بالكائنات التي كانت بداخلها مصابة بجروح بالغة. بعد نقاشات مطولة، حصلت بعض الدول الكبرى على ملكية هذه الكائنات، وبلدنا إحداها،» أوضح الزعيم بإيجاز.
«أحم، لم نخطط لإجراء بحث في البداية، لكن هذه المخلوقات لا تريد التعاون. لقد كانت قوية أيضاً، لذا لو لم تكن مصابة بجروح بالغة في ذلك الوقت، لكانت قد تسببت في كوارث على الأرض،» سعل القائد بشكل محرج وهو يجيب.
تفاجأ (وَانغ تِنغ). نظر إلى تعبير وجه القائد وسأل: «إذن أحضرناه لإجراء البحوث؟»
كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره. فتبع القائد حتى وصلوا إلى غرفة ضخمة بدت وكأنها مختبر في فيلم خيال علمي.
«أحم، لم نخطط لإجراء بحث في البداية، لكن هذه المخلوقات لا تريد التعاون. لقد كانت قوية أيضاً، لذا لو لم تكن مصابة بجروح بالغة في ذلك الوقت، لكانت قد تسببت في كوارث على الأرض،» سعل القائد بشكل محرج وهو يجيب.
لم يكن بإمكانه الهرب. وبما أنه لم تكن لديه فرصة للمقاومة، فلماذا لا يرى ما يريدون فعله؟
نظر إليه (وَانغ تِنغ) بصمت. هل كانت تلك هي الحقيقة؟
«إنه… كائن فضائي!» توقف القائد للحظة قبل أن يقول ذلك ببطء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
562
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تفاجأ (وَانغ تِنغ). نظر إلى تعبير وجه القائد وسأل: «إذن أحضرناه لإجراء البحوث؟»
اللعنة، هل سيقومون بتقطيعه لأغراض البحث؟
