561
«ماذا؟» سأل (وَانغ تِنغ) لا إرادياً عندما لاحظ تعبير وجهها الغريب.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
صرخ نسر ريش الجليد من الألم وهو يهوي إلى الأرض. لم يستطع تحمل القتال أمام الطائرات العسكرية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وفي اللحظة التالية، انطلقت أشعة ذهبية متعددة واحدة تلو الأخرى، مخترقة جناحيه وجسمه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هيا بنا، القادة الثلاثة ينتظرونكم.» لم يقل تانغ تشيلوي الكثير، وقاد الاثنين إلى شاحنة عسكرية صغيرة. وانطلقوا نحو المنطقة العسكرية.
الفصل 561: قائد الفنون القتالية
كان الضوء المنبعث من الشيوخ الثلاثة ساطعاً بشكل استثنائي. ورغم أنه لم يكن بنفس شدة ضوء قرد العاصفة العملاق، إلا أنهم لا بد أنهم بلغوا ذروة مستوى ⟨الجنرال⟩.
ظهر العجوز هان أمام الجميع. لقد تعافى من إصاباته.
الفصل 561: قائد الفنون القتالية
لم يصدق تشين رويفان ذلك فحسب، بل شعر كل من الخيميائيين ، جي شينشوي وشو هيو، وكأنهم يحلمون.
أمسك (وَانغ تِنغ) بنواة سطوة الجليد ذات الـ (6 نجوم) وفحصها بعينيه.
لقد قام (وَانغ تِنغ) بشفائه بالفعل عندما عجز الثلاثة عن ذلك. كان هذا الرجل استثنائياً حقاً!
【سطوة الجليد】 = 50
في تلك اللحظة، بدأوا يصدقون أنه خبيرٌ في الخيمياء. وبفضل مهاراته، ينبغي اعتباره خبيراً من الطراز الرفيع.
لكن كان من الأمور الرائعة أن (وَانغ تِنغ) كان لا يزال طالباً في أكاديمية هيوم جيوك العسكرية. بوجوده، أصبح لديهم اثنان من كبار الخيميائيين في صفوفهم.
كان (تسوي هنغ) يؤمن بذلك أيضاً. شعر بالحرج لأنه حاول سابقاً ثني (وَانغ تِنغ). طوال هذا الوقت، كان يُحرج نفسه فقط. كان (وَانغ تِنغ) بالفعل خبيراً في الخيمياء، وربما يكون أفضل منه. لم يكن هناك ما يدعو للقلق.
«تفضل بالدخول.» تبادلوا النظرات مع بعضهم البعض قبل أن يفتح رجل عجوز نحيل وقصير القامة فمه.
لكن كان من الأمور الرائعة أن (وَانغ تِنغ) كان لا يزال طالباً في أكاديمية هيوم جيوك العسكرية. بوجوده، أصبح لديهم اثنان من كبار الخيميائيين في صفوفهم.
أرادت (دان تيتشيان) أن تطرق الباب، لكن صوتاً قديماً خرج من الغرفة. «تفضل بالدخول».
«’وَانغ تِنغ’، شكراً جزيلاً لك!» قال العجوز هان مبتسماً وجاداً لـ (وَانغ تِنغ).
كان يعلم جيداً أنه حتى في {قارة شينغوو}، لم يكن هناك الكثير من كبار الخيميائيين، وكان جميعهم يبلغون من العمر قرناً على الأقل. لم يكن من السهل على (وَانغ تِنغ) أن يصل إلى مستوى السيد الخبير في مثل هذه السن المبكرة.
ظنّ حقاً أن أجله قد حان، لكن (وَانغ تِنغ) تمكن من انتشاله من براثن الجحيم. كان مديناً له لإنقاذ حياته.
وتساءل عما إذا كان هناك العديد من نسور الريش الجليدي؟
قال (وَانغ تِنغ): «إذا كنت تريد أن تشكرني، فافعل ذلك بعد أن تشفى تماماً من إصابتك. إنها تحت السيطرة في الوقت الحالي فقط».
كان الجيش على دراية بخلفيتهم، لذا كان الأمر أسهل بالنسبة لهم. لو كانوا غيرهم، لما سُمح لهم بالدخول إلا بعد خضوعهم لعدة مراحل من التفتيش.
«سنتان إضافيتان تكفيانني.» لم يمانع العجوز هان ذلك وابتسم.
اقترب (وَانغ تِنغ) ونظر إلى نسر ريش الجليد بتأمل عميق. كان النسر مقيداً بقوته الروحية، ولم تعد عيناه باردتين، بل لم يبقَ فيهما سوى الخوف.
ضحك (وَانغ تِنغ) فقط. ربما كان لدى العجوز هان فكرة أن سيداً عظيماًً فقط هو من يستطيع إنقاذه، وشعر أن وصول (وَانغ تِنغ) إلى ذلك المستوى في غضون عامين سيكون ضرباً من الخيال.
هذا كل شيء؟
كان يعلم جيداً أنه حتى في {قارة شينغوو}، لم يكن هناك الكثير من كبار الخيميائيين، وكان جميعهم يبلغون من العمر قرناً على الأقل. لم يكن من السهل على (وَانغ تِنغ) أن يصل إلى مستوى السيد الخبير في مثل هذه السن المبكرة.
!
كان لديه حدس بأن (وَانغ تِنغ) سيرتقي إلى المستوى التالي، لكن بالتأكيد ليس في غضون عامين.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة حوله وهو يستمع إلى المقدمة. كان جيش العاصمة شيا قد سيطر على مساحة واسعة من الأرض، ويمكن رؤية جميع أنواع المباني وأصوات إطلاق النار، مع وجود العديد من الجنود الذين يقومون بدوريات في المنطقة. كان هذا المكان محصناً بشكل كبير.
شعر تشن رويفان بخجل شديد من البقاء أكثر من ذلك، فاستدار ليغادر مع تلميذه. كان قد سمع أن (وَانغ تِنغ) لم يتمكن من شفاء العجوز هان تماماً، لكنه على الأقل نجح في إطالة عمره سنتين.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالدهشة قليلاً. ثم أومأ برأسه وقال: «هذا صحيح، يُطلق عليه اسم اللهب الزمردي».
مع ذلك، قبل ذلك، لم يكن أي من الخيميائيين قادراً على فعل أي شيء. في حالته، كان خمسة أيام هي أقصى مدة يمكن أن يعيشها العجوز هان.
«نعم!»
لو تكلم الآن، لكان يستحق الإهانة. وجهه كان ملقىً على الأرض، فلا داعي للمزيد. لم يكترث جي شينشوي وشو هيو عندما رأيا تشين رويفان يغادر، بل شعرا بشيء من السعادة لرؤيته في هذا الموقف المحرج.
أدرك (وَانغ تِنغ) على الفور من يكون هذا الشخص عندما رأى هذا المشهد. ارتسمت على عينيه نظرة دهشة.
اقتربوا وبدأوا بالحديث مع (وَانغ تِنغ). لقد بلغ الرجل مستوى السيد الخبير في سن مبكرة للغاية. سيكونون حمقى إن لم يصادقوه.
«هل تعلم لماذا جئت لأبحث عنك؟» استدار القائد وابتسم وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ)
كان (وَانغ تِنغ) على دراية ببعض الأساليب التي لم يكونوا على دراية بها، لذلك تمكنوا من التفاعل والتحسين معاً.
كانت (دان تيتشيان) وهان العجوز يتحدثان جانباً. شعرا بحرارة اللهب الزمردي، فاقتربا منه لا إرادياً. قال العجوز هان بنبرة متأملة: «خلال تمرد وحوش البحر، شعرت أنك استخدمت ناراً عالمية معينة. إذن هذا هو السبب». ثم حدق في اللهب الأخضر على كف (وَانغ تِنغ) بفضول.
تقدم الاثنان ونادياه بالسيد وانغ. كانا يعتبرانه شخصاً في مستواهما وكانا متحمسين للغاية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أوه صحيح، السيد وانغ، هل كنت تستخدم ناراً عالمية قبل قليل؟» تردد جي شينشوي قبل أن يسأل. لم يعد بإمكانه كبح فضوله.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى التغيرات في سطوة الجليد لديه وأومأ برأسه قليلاً. لم تكن الزيادة كبيرة، لكنها كانت ملحوظة.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالدهشة قليلاً. ثم أومأ برأسه وقال: «هذا صحيح، يُطلق عليه اسم اللهب الزمردي».
كان عنصر الجليد لديه في مستوى الجندي ذي الـ (7 نجوم) فقط. لو توفر له عدد كبير من وحوش السطوة النجمية ذات عنصر الجليد ليجمع منها السمات، لكان من السهل عليه الارتقاء إلى مستوى ⟨الجنرال⟩.
رفع يده، فظهر لهب أخضر على كفه. تفتح كزهرة خضراء جميلة، وانتشرت حرارته الشديدة في لحظة. بفضل قدرته الحالية، لم يكن قلقاً من أن يسرق الآخرون أغراضه.
«نعم!»
كانت (دان تيتشيان) وهان العجوز يتحدثان جانباً. شعرا بحرارة اللهب الزمردي، فاقتربا منه لا إرادياً. قال العجوز هان بنبرة متأملة: «خلال تمرد وحوش البحر، شعرت أنك استخدمت ناراً عالمية معينة. إذن هذا هو السبب». ثم حدق في اللهب الأخضر على كف (وَانغ تِنغ) بفضول.
لقد استشعر مستوى هذا النسر ذو الريش الجليدي، لكن لم يطرأ أي تغيير على تعبير وجهه.
قال (وَانغ تِنغ): «لقد حالفني الحظ فقط لأمتلكه». وتحسّر جي شينشوي وشو هيو بحسد: «نريد حظك أيضاً!».
اضطر آخرون إلى بذل الكثير من الوقت والجهد للوصول إلى مستوى الجندي ذي الـ (7 نجوم)، لكن (وَانغ تِنغ) قال إن هذا المستوى منخفض للغاية.
«من النادر العثور على نار عالمية، ناهيك عن أسرها.» هز جي شينشوي رأسه.
هل جاء لرؤية (وَانغ تِنغ) شخصياً؟
أومأ شو هيو موافقاً. على الرغم من شعورهم بالحسد، إلا أنهم جميعاً كانوا شخصيات من مستوى عالٍ، لذا كانوا متسامحين ولم يفقدوا صوابهم.
هذا كل شيء؟
تحدثا قليلاً بعد ذلك. ثم دعا السيدان (وَانغ تِنغ) لمشاركة خبرته في الخيمياء مرة أخرى عندما يكون متفرغاً قبل أن ينصرفا.
«’وَانغ تِنغ’، شكراً جزيلاً لك!» قال العجوز هان مبتسماً وجاداً لـ (وَانغ تِنغ).
وفي اليوم التالي، أبلغ (وَانغ تِنغ) أفراد عائلته قبل أن يصعد على متن الطائرة العسكرية المتجهة إلى العاصمة شيا برفقة (دان تيتشيان).
لقد كان الركيزة التي تدعم الأمة بأكملها!
أصبحت السماء أكثر خطورة، خاصة بعد تمرد وحوش البحر. وقد رفعت الأمة بأسرها مستوى يقظتها.
بوم⨳
كانت الطائرة العسكرية التي كانوا يستقلونها مجهزة بأسلحة نقوش بالغة القوة. لو صادفوا أي وحوش سطوة نجمية طائرة، لكانوا قادرين على إسقاطها. بالطبع، لم يكن لكل شخص الحق في ركوب الطائرات العسكرية.
كان (وَانغ تِنغ) يمتلك بالفعل موهبة متقدمة في عنصر الجليد، لذا كان هذا بمثابة تتويج لمسيرته. وقد تحسنت موهبته في عنصر الجليد بشكل طفيف،.
حلّقت الطائرة العسكرية بسرعة عالية وقطعت نصف مساحة البلاد في نصف ساعة. وفي تلك اللحظة، كانت تعبر جبلاً.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة حوله وهو يستمع إلى المقدمة. كان جيش العاصمة شيا قد سيطر على مساحة واسعة من الأرض، ويمكن رؤية جميع أنواع المباني وأصوات إطلاق النار، مع وجود العديد من الجنود الذين يقومون بدوريات في المنطقة. كان هذا المكان محصناً بشكل كبير.
صياح ෴
نظر باتجاه الشمال الغربي. بدا وكأنه سيضطر لزيارة ذلك المكان قريباً.
سُمع فجأةً صراخ طائر في السماء. اخترق الصوت الغيوم والصخور، واندفع نحوها كموجة هائلة.
كان (وَانغ تِنغ) يمتلك بالفعل موهبة متقدمة في عنصر الجليد، لذا كان هذا بمثابة تتويج لمسيرته. وقد تحسنت موهبته في عنصر الجليد بشكل طفيف،.
اهتزت الطائرة العسكرية وغيرت اتجاهها فجأة. شعر الشخصان اللذان كانا على متنها بالاضطراب. سألت (دان تيتشيان) بهدوء: «ماذا حدث؟»
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتأمل في الفكرة.
قال الجندي الذي كان في المقدمة: «أبلغوا، إنه نسر ذو ريش جليدي».
في تلك اللحظة، بدأوا يصدقون أنه خبيرٌ في الخيمياء. وبفضل مهاراته، ينبغي اعتباره خبيراً من الطراز الرفيع.
«اقضِ عليه!» أمرت (دان تيتشيان) بتعبير صارم.
كان لديه حدس بأن (وَانغ تِنغ) سيرتقي إلى المستوى التالي، لكن بالتأكيد ليس في غضون عامين.
«نعم!»
صياح ෴
في السماء، فرد نسرٌ مغطى بريش أبيض ناصع جناحيه. كان طوله ثلث طول الطائرة العسكرية، وبدا في غاية المهابة. كان منقاره حاداً كالخطاف، وتألقت من عينيه نظرة باردة.
كان لديه حدس بأن (وَانغ تِنغ) سيرتقي إلى المستوى التالي، لكن بالتأكيد ليس في غضون عامين.
انطلقت القوة الروحية لـ (وَانغ تِنغ) من جبهته، ودارت في الهواء بينما كان يستشعر الوضع في الخارج.
نظر باتجاه الشمال الغربي. بدا وكأنه سيضطر لزيارة ذلك المكان قريباً.
«(6 نجوم)!»
«⟨الفريق دان⟩، ⟨الجنرال وانغ⟩، تشرفت بلقائكم!»
لقد استشعر مستوى هذا النسر ذو الريش الجليدي، لكن لم يطرأ أي تغيير على تعبير وجهه.
【سطوة الجليد】 = 120
كان مجرد وحش من فئة (6 نجوم). كان بإمكانهم قتله بسهولة.
حلّقت الطائرة العسكرية في الجو. وتوهجت نقوش السطوة ببراعة على السطح وتجمعت في شعاع من الضوء الذهبي قبل أن تنطلق في خط مستقيم.
لكن عنصر نسر ريش الجليد هذا لفت انتباهه.
لكن عنصر نسر ريش الجليد هذا لفت انتباهه.
عنصر الجليد!
«يمكنكم الدخول بمفردكم. سأوصلكم فقط إلى هنا.» ابتسم تانغ تشيلوي قليلاً واستدار ليغادر.
كان عنصر الجليد لديه في مستوى الجندي ذي الـ (7 نجوم) فقط. لو توفر له عدد كبير من وحوش السطوة النجمية ذات عنصر الجليد ليجمع منها السمات، لكان من السهل عليه الارتقاء إلى مستوى ⟨الجنرال⟩.
كان الشخص الذي استقبلهم رجلاً في منتصف العمر يرتدي زياً عسكرياً عليه نجمتان قرمزيتان على كتفه.
وتساءل عما إذا كان هناك العديد من نسور الريش الجليدي؟
بينما كان (وَانغ تِنغ) يُقيّم الشيوخ الثلاثة، كانوا ينظرون إليه أيضاً.
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتأمل في الفكرة.
وفي اللحظة التالية، انطلقت أشعة ذهبية متعددة واحدة تلو الأخرى، مخترقة جناحيه وجسمه.
ارتجف نسر ريش الجليد الموجود في الخارج فجأة دون سبب، إذ شعر بنية شريرة تحيط به.
صرخ نسر ريش الجليد من الألم وهو يهوي إلى الأرض. لم يستطع تحمل القتال أمام الطائرات العسكرية.
لمعت في عينيه لمحة من الفضول. ماذا حدث؟
كان الشخص الذي استقبلهم رجلاً في منتصف العمر يرتدي زياً عسكرياً عليه نجمتان قرمزيتان على كتفه.
جاء ذلك الشعور الغريب واختفى سريعاً. تلاشى في لمح البصر. عادت نظرة نسر ريش الجليد إلى البرودة وهو يحدق في الطائرة العسكرية أمامه.
رفع يده، فظهر لهب أخضر على كفه. تفتح كزهرة خضراء جميلة، وانتشرت حرارته الشديدة في لحظة. بفضل قدرته الحالية، لم يكن قلقاً من أن يسرق الآخرون أغراضه.
حلّقت الطائرة العسكرية في الجو. وتوهجت نقوش السطوة ببراعة على السطح وتجمعت في شعاع من الضوء الذهبي قبل أن تنطلق في خط مستقيم.
كان هذا الشخص أقوى مـُغـامـِر في البلاد بأكملها، بل في العالم أجمع، فقد كانت قدراته من الطراز الرفيع. ولولاه، لما استطاعت بلادهم أن تنعم بهذا القدر من السلام والوئام.
بوم⨳
لمعت في عينيه لمحة من الفضول. ماذا حدث؟
أصيب نسر ريش الجليد بصدمة. أمال جسده وألقى نظرة ازدراء نحوهم.
«لا شيء.» سعلت (دان تيتشيان) بحرج. ثم تابعت قائلة: «إذا كنت تريد نواة سطوة الجليد، يمكنك الذهاب إلى (مدينة نهر السحاب). هناك العديد من وحوش السطوة النجمية الجليدية في الجبال الثلجية. من المحتمل أن يكون نسر ريش الجليد هذا قد أتى من هناك. أتساءل ماذا يفعل هنا؟!.»
هذا كل شيء؟
561
بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتأمل في الفكرة.
وفي اللحظة التالية، انطلقت أشعة ذهبية متعددة واحدة تلو الأخرى، مخترقة جناحيه وجسمه.
هل هذا ما سيقوله شخص طبيعي؟
صرخ نسر ريش الجليد من الألم وهو يهوي إلى الأرض. لم يستطع تحمل القتال أمام الطائرات العسكرية.
أومأ شو هيو موافقاً. على الرغم من شعورهم بالحسد، إلا أنهم جميعاً كانوا شخصيات من مستوى عالٍ، لذا كانوا متسامحين ولم يفقدوا صوابهم.
أهدى النسر (وَانغ تِنغ) بعض فقاعات السِمَات. فقام بمسحها بقوته الروحية.
كان يعلم جيداً أنه حتى في {قارة شينغوو}، لم يكن هناك الكثير من كبار الخيميائيين، وكان جميعهم يبلغون من العمر قرناً على الأقل. لم يكن من السهل على (وَانغ تِنغ) أن يصل إلى مستوى السيد الخبير في مثل هذه السن المبكرة.
【سطوة الجليد】 = 50
حلّقت الطائرة العسكرية في الجو. وتوهجت نقوش السطوة ببراعة على السطح وتجمعت في شعاع من الضوء الذهبي قبل أن تنطلق في خط مستقيم.
【سطوة الجليد】 = 65
ضحك (وَانغ تِنغ) فقط. ربما كان لدى العجوز هان فكرة أن سيداً عظيماًً فقط هو من يستطيع إنقاذه، وشعر أن وصول (وَانغ تِنغ) إلى ذلك المستوى في غضون عامين سيكون ضرباً من الخيال.
【سطوة الجليد】 = 48
«’وَانغ تِنغ’، شكراً جزيلاً لك!» قال العجوز هان مبتسماً وجاداً لـ (وَانغ تِنغ).
بالتأكيد! خطرت فكرة مفاجئة لـ (وَانغ تِنغ). فتح فمه وسأل: «هل يمكنك فتح باب الطائرة؟»
ظهر باب ضخم أمامهم. غادر الجندي دون أن يتوقف.
نظر الجندي الذي كان في المقدمة إلى (دان تيتشيان)، التي أومأت برأسها موافقةً.
كان لديه حدس بأن (وَانغ تِنغ) سيرتقي إلى المستوى التالي، لكن بالتأكيد ليس في غضون عامين.
انفتح الباب الخلفي للطائرة العسكرية ببطء، واندفعت رياح عاتية إلى داخلها. ولحسن الحظ، لم تكن هناك أي أغراض أخرى بالداخل، وإلا لكانت الرياح القوية قد قذفتها بعيداً.
!
حلّق نسر ريش الجليد الذي لم يمت من بعيد تحت سيطرة قوة خفية ودخل الطائرة.
«هل تعلم لماذا جئت لأبحث عنك؟» استدار القائد وابتسم وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ)
ثم أغلق باب الطائرة.
كان هذا الشخص أقوى مـُغـامـِر في البلاد بأكملها، بل في العالم أجمع، فقد كانت قدراته من الطراز الرفيع. ولولاه، لما استطاعت بلادهم أن تنعم بهذا القدر من السلام والوئام.
اقترب (وَانغ تِنغ) ونظر إلى نسر ريش الجليد بتأمل عميق. كان النسر مقيداً بقوته الروحية، ولم تعد عيناه باردتين، بل لم يبقَ فيهما سوى الخوف.
ضحك (وَانغ تِنغ) فقط. ربما كان لدى العجوز هان فكرة أن سيداً عظيماًً فقط هو من يستطيع إنقاذه، وشعر أن وصول (وَانغ تِنغ) إلى ذلك المستوى في غضون عامين سيكون ضرباً من الخيال.
سألت (دان تيتشيان): «لماذا اصطدت نسر ريش الجليد هذا؟»
«هيا بنا، القادة الثلاثة ينتظرونكم.» لم يقل تانغ تشيلوي الكثير، وقاد الاثنين إلى شاحنة عسكرية صغيرة. وانطلقوا نحو المنطقة العسكرية.
قال (وَانغ تِنغ) عرضاً: «سطوة الجليد لدي منخفضة قليلاً، لذا فإن نواة سطوة الجليد لهذا النسر يجب أن تكون قادرة على مساعدتي».
«⟨الفريق تانغ⟩، تشرفت بلقائك!» هكذا رحب (وَانغ تِنغ).
«ما هو مستوى سطوة الجليد لديك الآن؟» كانت (دان تيتشيان) فضولياً.
【سطوة الجليد】 = 105
كانت العناصر الأساسية الخمسة لـ (وَانغ تِنغ) متميزة للغاية، لذلك طفت على عنصر الجليد الذي أظهره في البداية.
سُمع فجأةً صراخ طائر في السماء. اخترق الصوت الغيوم والصخور، واندفع نحوها كموجة هائلة.
أجاب (وَانغ تِنغ): «بمستوى جندي من فئة (7 نجوم)».
زار (وَانغ تِنغ) بعض المناطق العسكرية، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها منطقة بهذا الحجم. وهذا متوقع من أعظم مقر للجيش في البلاد.
(دان تيتشيان): «….»
كان مجرد وحش من فئة (6 نجوم). كان بإمكانهم قتله بسهولة.
هل هذا ما سيقوله شخص طبيعي؟
دخل (دان تيتشيان) و (وَانغ تِنغ) إلى القاعة الرئيسية.
اضطر آخرون إلى بذل الكثير من الوقت والجهد للوصول إلى مستوى الجندي ذي الـ (7 نجوم)، لكن (وَانغ تِنغ) قال إن هذا المستوى منخفض للغاية.
«(مدينة نهر السحاب)!» بدأ (وَانغ تِنغ) بالتفكير. ثم خطرت له فكرة فجأة فسأل: «سمعت أن هناك شقاً فراغياً هناك. كيف هو الوضع الحالي؟»
«ماذا؟» سأل (وَانغ تِنغ) لا إرادياً عندما لاحظ تعبير وجهها الغريب.
في البداية، ظنت أنهم هنا لمقابلة القادة الثلاثة العظام أولاً قبل الذهاب إلى القصر الإمبراطوري لزيارة القائد. من كان يظن أنه سيظهر هنا؟
«لا شيء.» سعلت (دان تيتشيان) بحرج. ثم تابعت قائلة: «إذا كنت تريد نواة سطوة الجليد، يمكنك الذهاب إلى (مدينة نهر السحاب). هناك العديد من وحوش السطوة النجمية الجليدية في الجبال الثلجية. من المحتمل أن يكون نسر ريش الجليد هذا قد أتى من هناك. أتساءل ماذا يفعل هنا؟!.»
【سطوة الجليد】 = 105
«(مدينة نهر السحاب)!» بدأ (وَانغ تِنغ) بالتفكير. ثم خطرت له فكرة فجأة فسأل: «سمعت أن هناك شقاً فراغياً هناك. كيف هو الوضع الحالي؟»
تقدم الاثنان ونادياه بالسيد وانغ. كانا يعتبرانه شخصاً في مستواهما وكانا متحمسين للغاية.
«هذا… ليس جيداً!» هزت (دان تيتشيان) رأسها بتعبير جاد.
كانت الطائرة العسكرية التي كانوا يستقلونها مجهزة بأسلحة نقوش بالغة القوة. لو صادفوا أي وحوش سطوة نجمية طائرة، لكانوا قادرين على إسقاطها. بالطبع، لم يكن لكل شخص الحق في ركوب الطائرات العسكرية.
لاحظ (وَانغ تِنغ) أنها لم تُسهب في الشرح، فلم يسأل. اشتدت نظراته وهو يغمر نسر ريش الجليد بقوته الروحية. انفجرت نواة سطوة من جسده، فمات نسر ريشة الجليد على الفور.
في البداية، ظنت أنهم هنا لمقابلة القادة الثلاثة العظام أولاً قبل الذهاب إلى القصر الإمبراطوري لزيارة القائد. من كان يظن أنه سيظهر هنا؟
أمسك (وَانغ تِنغ) بنواة سطوة الجليد ذات الـ (6 نجوم) وفحصها بعينيه.
لم يصدق تشين رويفان ذلك فحسب، بل شعر كل من الخيميائيين ، جي شينشوي وشو هيو، وكأنهم يحلمون.
【سطوة الجليد】 = 120
كيف يُعقل هذا؟ صُدم (وَانغ تِنغ). لم يلحظ وجود شخص آخر في هذه الغرفة.
مهارة عنصر الجليد في (المرحلة المتقدمة) = 45
مهارة عنصر الجليد في (المرحلة المتقدمة) = 45
【سطوة الجليد】 = 105
أعاد صوت جندي (وَانغ تِنغ) إلى الواقع قائلاً: «القادة الثلاثة بالداخل. من هنا من فضلكم».
كان (وَانغ تِنغ) يمتلك بالفعل موهبة متقدمة في عنصر الجليد، لذا كان هذا بمثابة تتويج لمسيرته. وقد تحسنت موهبته في عنصر الجليد بشكل طفيف،.
«أوه صحيح، السيد وانغ، هل كنت تستخدم ناراً عالمية قبل قليل؟» تردد جي شينشوي قبل أن يسأل. لم يعد بإمكانه كبح فضوله.
【سَطْوَة الجليد】 = 708/5000 (7 نجوم)
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالدهشة قليلاً. ثم أومأ برأسه وقال: «هذا صحيح، يُطلق عليه اسم اللهب الزمردي».
نظر (وَانغ تِنغ) إلى التغيرات في سطوة الجليد لديه وأومأ برأسه قليلاً. لم تكن الزيادة كبيرة، لكنها كانت ملحوظة.
ضحك (وَانغ تِنغ) فقط. ربما كان لدى العجوز هان فكرة أن سيداً عظيماًً فقط هو من يستطيع إنقاذه، وشعر أن وصول (وَانغ تِنغ) إلى ذلك المستوى في غضون عامين سيكون ضرباً من الخيال.
!
كان لديه حدس بأن (وَانغ تِنغ) سيرتقي إلى المستوى التالي، لكن بالتأكيد ليس في غضون عامين.
نظر باتجاه الشمال الغربي. بدا وكأنه سيضطر لزيارة ذلك المكان قريباً.
مع ذلك، قبل ذلك، لم يكن أي من الخيميائيين قادراً على فعل أي شيء. في حالته، كان خمسة أيام هي أقصى مدة يمكن أن يعيشها العجوز هان.
لم تقع أي حوادث أخرى خلال بقية رحلتهم. وصل الاثنان بسرعة إلى مطار عسكري في ضاحية العاصمة شيا.
ظنّ حقاً أن أجله قد حان، لكن (وَانغ تِنغ) تمكن من انتشاله من براثن الجحيم. كان مديناً له لإنقاذ حياته.
«⟨الفريق دان⟩، ⟨الجنرال وانغ⟩، تشرفت بلقائكم!»
بوم⨳
ت.م: [الفريق هو رتبة أعلى من ⟨الجنرال⟩ هو قائد فرقة كاملة بالجيش و هو ما يوضح سلطة دان تيتشيان]
«أوه صحيح، السيد وانغ، هل كنت تستخدم ناراً عالمية قبل قليل؟» تردد جي شينشوي قبل أن يسأل. لم يعد بإمكانه كبح فضوله.
كان الشخص الذي استقبلهم رجلاً في منتصف العمر يرتدي زياً عسكرياً عليه نجمتان قرمزيتان على كتفه.
كان (وَانغ تِنغ) يمتلك بالفعل موهبة متقدمة في عنصر الجليد، لذا كان هذا بمثابة تتويج لمسيرته. وقد تحسنت موهبته في عنصر الجليد بشكل طفيف،.
أومأت (دان تيتشيان) برأسها نحو الطرف الآخر قائلة: «⟨الفريق تانغ⟩!» ثم قدمته إلى (وَانغ تِنغ) قائلة: «هذا هو ⟨الفريق تانغ تشيلوي⟩ من جيش العاصمة شيا.»
【سطوة الجليد】 = 50
«⟨الفريق تانغ⟩، تشرفت بلقائك!» هكذا رحب (وَانغ تِنغ).
بينما كان (وَانغ تِنغ) يُقيّم الشيوخ الثلاثة، كانوا ينظرون إليه أيضاً.
«أنت بالفعل شاب ومتميز»، قال تانغ تشيلوي وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة فاحصة.
كان هذا الشخص أقوى مـُغـامـِر في البلاد بأكملها، بل في العالم أجمع، فقد كانت قدراته من الطراز الرفيع. ولولاه، لما استطاعت بلادهم أن تنعم بهذا القدر من السلام والوئام.
أجاب (وَانغ تِنغ) بتواضع: «أنت مهذب للغاية».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هيا بنا، القادة الثلاثة ينتظرونكم.» لم يقل تانغ تشيلوي الكثير، وقاد الاثنين إلى شاحنة عسكرية صغيرة. وانطلقوا نحو المنطقة العسكرية.
«’وَانغ تِنغ’!»
كان هناك جندي يقود السيارة. عرف تانغ تشيلوي أن هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها (وَانغ تِنغ) هذا المكان، لذا اعتنى به عناية خاصة وقدم له شرحاً موجزاً عن وضع الجيش في العاصمة شيا.
دخل (دان تيتشيان) و (وَانغ تِنغ) إلى القاعة الرئيسية.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة حوله وهو يستمع إلى المقدمة. كان جيش العاصمة شيا قد سيطر على مساحة واسعة من الأرض، ويمكن رؤية جميع أنواع المباني وأصوات إطلاق النار، مع وجود العديد من الجنود الذين يقومون بدوريات في المنطقة. كان هذا المكان محصناً بشكل كبير.
كان (وَانغ تِنغ) يمتلك بالفعل موهبة متقدمة في عنصر الجليد، لذا كان هذا بمثابة تتويج لمسيرته. وقد تحسنت موهبته في عنصر الجليد بشكل طفيف،.
زار (وَانغ تِنغ) بعض المناطق العسكرية، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها منطقة بهذا الحجم. وهذا متوقع من أعظم مقر للجيش في البلاد.
«يمكنكم الدخول بمفردكم. سأوصلكم فقط إلى هنا.» ابتسم تانغ تشيلوي قليلاً واستدار ليغادر.
اجتازت الشاحنة العسكرية صفوفاً عديدة من الحراس. وأخيراً، وصلوا إلى وسط المنطقة وتوقفوا أمام مبنى كبير.
دخل (دان تيتشيان) و (وَانغ تِنغ) إلى القاعة الرئيسية.
«يمكنكم الدخول بمفردكم. سأوصلكم فقط إلى هنا.» ابتسم تانغ تشيلوي قليلاً واستدار ليغادر.
انفتح الباب الخلفي للطائرة العسكرية ببطء، واندفعت رياح عاتية إلى داخلها. ولحسن الحظ، لم تكن هناك أي أغراض أخرى بالداخل، وإلا لكانت الرياح القوية قد قذفتها بعيداً.
ودّع الاثنان ⟨الفريق تانغ⟩ بنظراتهما.
«أوه صحيح، السيد وانغ، هل كنت تستخدم ناراً عالمية قبل قليل؟» تردد جي شينشوي قبل أن يسأل. لم يعد بإمكانه كبح فضوله.
«هيا بنا.» كانت (دان تيتشيان) على دراية بهذا المكان. اصطحبت (وَانغ تِنغ) إلى المبنى الكبير.
561
في الداخل، كان هناك جنود في الخدمة يقودون الطريق. استقلوا المصعد وصعدوا إلى الطابق العلوي من هذا المبنى الضخم.
أومأ شو هيو موافقاً. على الرغم من شعورهم بالحسد، إلا أنهم جميعاً كانوا شخصيات من مستوى عالٍ، لذا كانوا متسامحين ولم يفقدوا صوابهم.
شعر (وَانغ تِنغ) بالعاطفة. لم يكن الوصول إلى هذا المكان سهلاً. لولا قيادة تانغ تشيلوي لهم في البداية، لكان دخولهم أكثر صعوبة بكثير.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان الجيش على دراية بخلفيتهم، لذا كان الأمر أسهل بالنسبة لهم. لو كانوا غيرهم، لما سُمح لهم بالدخول إلا بعد خضوعهم لعدة مراحل من التفتيش.
كان الضوء المنبعث من الشيوخ الثلاثة ساطعاً بشكل استثنائي. ورغم أنه لم يكن بنفس شدة ضوء قرد العاصفة العملاق، إلا أنهم لا بد أنهم بلغوا ذروة مستوى ⟨الجنرال⟩.
أعاد صوت جندي (وَانغ تِنغ) إلى الواقع قائلاً: «القادة الثلاثة بالداخل. من هنا من فضلكم».
«سنتان إضافيتان تكفيانني.» لم يمانع العجوز هان ذلك وابتسم.
ظهر باب ضخم أمامهم. غادر الجندي دون أن يتوقف.
أرادت (دان تيتشيان) أن تطرق الباب، لكن صوتاً قديماً خرج من الغرفة. «تفضل بالدخول».
أرادت (دان تيتشيان) أن تطرق الباب، لكن صوتاً قديماً خرج من الغرفة. «تفضل بالدخول».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم تتفاجأ (دان تيتشيان). فبناءً على مستويات تدريب الأشخاص الثلاثة الموجودين بالداخل، كانوا سيلاحظونهم عند وصولهم إلى أسفل المبنى. دفعت الباب ودخلت.
عنصر الجليد!
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الداخل. فظهرت صورة ثلاثة شيوخ.
لقد استشعر مستوى هذا النسر ذو الريش الجليدي، لكن لم يطرأ أي تغيير على تعبير وجهه.
القادة العظماء الثلاثة!
ارتجف نسر ريش الجليد الموجود في الخارج فجأة دون سبب، إذ شعر بنية شريرة تحيط به.
كان لهؤلاء القادة الثلاثة هالات مختلفة، لكن جميعهم كانوا يتمتعون بحضور قوي مهيب يحيط بأجسادهم. فعّل (وَانغ تِنغ) بصيرته الروحية وكاد أن يفقد بصره.
القادة العظماء الثلاثة!
كان الضوء المنبعث من الشيوخ الثلاثة ساطعاً بشكل استثنائي. ورغم أنه لم يكن بنفس شدة ضوء قرد العاصفة العملاق، إلا أنهم لا بد أنهم بلغوا ذروة مستوى ⟨الجنرال⟩.
اقترب (وَانغ تِنغ) ونظر إلى نسر ريش الجليد بتأمل عميق. كان النسر مقيداً بقوته الروحية، ولم تعد عيناه باردتين، بل لم يبقَ فيهما سوى الخوف.
بينما كان (وَانغ تِنغ) يُقيّم الشيوخ الثلاثة، كانوا ينظرون إليه أيضاً.
كان عنصر الجليد لديه في مستوى الجندي ذي الـ (7 نجوم) فقط. لو توفر له عدد كبير من وحوش السطوة النجمية ذات عنصر الجليد ليجمع منها السمات، لكان من السهل عليه الارتقاء إلى مستوى ⟨الجنرال⟩.
لم يكونوا غرباء عن (وَانغ تِنغ)، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرونه فيها على أرض الواقع. ورغم تفحصهم له بدقة، لم يستطيعوا رؤية أي شيء من خلاله. لقد ذُهلوا.
«⟨الفريق دان⟩، ⟨الجنرال وانغ⟩، تشرفت بلقائكم!»
«تفضل بالدخول.» تبادلوا النظرات مع بعضهم البعض قبل أن يفتح رجل عجوز نحيل وقصير القامة فمه.
رفع يده، فظهر لهب أخضر على كفه. تفتح كزهرة خضراء جميلة، وانتشرت حرارته الشديدة في لحظة. بفضل قدرته الحالية، لم يكن قلقاً من أن يسرق الآخرون أغراضه.
دخل (دان تيتشيان) و (وَانغ تِنغ) إلى القاعة الرئيسية.
بوم⨳
«’وَانغ تِنغ’!»
【سطوة الجليد】 = 48
فجأةً، انطلق صوتٌ من الجانب. شعر (وَانغ تِنغ) بالصدمة وهو ينظر جانباً.
بينما كان (وَانغ تِنغ) يُقيّم الشيوخ الثلاثة، كانوا ينظرون إليه أيضاً.
كان رجل طويل القامة وذو بنية قوية وشعر رمادي يقف أمام النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف، ليس بعيداً عن القادة الثلاثة. كان يواجههم وظهره ويداه خلف ظهره.
لقد استشعر مستوى هذا النسر ذو الريش الجليدي، لكن لم يطرأ أي تغيير على تعبير وجهه.
كيف يُعقل هذا؟ صُدم (وَانغ تِنغ). لم يلحظ وجود شخص آخر في هذه الغرفة.
ت.م: [الفريق هو رتبة أعلى من ⟨الجنرال⟩ هو قائد فرقة كاملة بالجيش و هو ما يوضح سلطة دان تيتشيان]
«قائد الفنون القتالية!» فقدت (دان تيتشيان) رباطة جأشها عندما رأت هذا الشخص.
لقد قام (وَانغ تِنغ) بشفائه بالفعل عندما عجز الثلاثة عن ذلك. كان هذا الرجل استثنائياً حقاً!
في البداية، ظنت أنهم هنا لمقابلة القادة الثلاثة العظام أولاً قبل الذهاب إلى القصر الإمبراطوري لزيارة القائد. من كان يظن أنه سيظهر هنا؟
دخل (دان تيتشيان) و (وَانغ تِنغ) إلى القاعة الرئيسية.
هل جاء لرؤية (وَانغ تِنغ) شخصياً؟
لم يكونوا غرباء عن (وَانغ تِنغ)، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرونه فيها على أرض الواقع. ورغم تفحصهم له بدقة، لم يستطيعوا رؤية أي شيء من خلاله. لقد ذُهلوا.
لم تصدق (دان تيتشيان) ما رأت. انحنت قليلاً لتحية القائد.
أرادت (دان تيتشيان) أن تطرق الباب، لكن صوتاً قديماً خرج من الغرفة. «تفضل بالدخول».
كان هذا الشخص أقوى مـُغـامـِر في البلاد بأكملها، بل في العالم أجمع، فقد كانت قدراته من الطراز الرفيع. ولولاه، لما استطاعت بلادهم أن تنعم بهذا القدر من السلام والوئام.
«ما هو مستوى سطوة الجليد لديك الآن؟» كانت (دان تيتشيان) فضولياً.
لقد كان الركيزة التي تدعم الأمة بأكملها!
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الداخل. فظهرت صورة ثلاثة شيوخ.
أدرك (وَانغ تِنغ) على الفور من يكون هذا الشخص عندما رأى هذا المشهد. ارتسمت على عينيه نظرة دهشة.
كان رجل طويل القامة وذو بنية قوية وشعر رمادي يقف أمام النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف، ليس بعيداً عن القادة الثلاثة. كان يواجههم وظهره ويداه خلف ظهره.
«هل تعلم لماذا جئت لأبحث عنك؟» استدار القائد وابتسم وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ)
سُمع فجأةً صراخ طائر في السماء. اخترق الصوت الغيوم والصخور، واندفع نحوها كموجة هائلة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
حلّقت الطائرة العسكرية في الجو. وتوهجت نقوش السطوة ببراعة على السطح وتجمعت في شعاع من الضوء الذهبي قبل أن تنطلق في خط مستقيم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان هناك جندي يقود السيارة. عرف تانغ تشيلوي أن هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها (وَانغ تِنغ) هذا المكان، لذا اعتنى به عناية خاصة وقدم له شرحاً موجزاً عن وضع الجيش في العاصمة شيا.
صياح ෴
