572
أُصيب الآخرون بالذهول حين رأوا تعابير وجهه. إننا نُعرب لك عن تقديرنا لك بجعلك قائدنا. لماذا تبدو مُجبراً هكذا؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أبدت (دان تيتشيان) حسداً واضحاً عندما سمعت ذلك. كان هذا أحدث طراز من طائرات السطوة، ولم يكن يمتلكه سوى كبار الضباط العسكريين. ومع ذلك، أراد القائد هونغ أن يهدي واحدةً إلى (وَانغ تِنغ).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
شعر (وَانغ تِنغ) ببعض الندم.
الفصل 572: طائرة قارب العنقاء، انطلقوا!
استدار (وَانغ تِنغ) والآخرون لا إرادياً. ثم توقفوا في أماكنهم وردوا التحية بتعبير صارم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت هذه الطائرة السوداء أكثر تطوراً وفخامة بشكل ملحوظ من تلك التي استقلها سابقاً. بالمقارنة مع السيارات، كانت السيارة التي استقلها إلى هنا مجرد سيارة عادية، بينما كانت هذه الطائرة بمثابة لامبورغيني وفيراري بين السيارات الرياضية.
في اليوم التالي.
الفصل 572: طائرة قارب العنقاء، انطلقوا!
في المطار العسكري بالعاصمة شيا.
لكن بما أن هذه الكلمات صدرت عن القائد هونغ من بين القادة العظماء الثلاثة، فقد كانت ذات مصداقية عالية.
كانت طائرة سوداء قاتمة مزينة بنُقُوش سَطْوَة رابضة على أرض خالية في الخارج. كان هيكل الطائرة انسيابياً، وحوافها محددة. وبشكلها المثلثي العام، بدت أجنحتها كأنها شفرتان حادتان.
نتمنى لكم التوفيق!
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ) عندما رأى هذه الطائرة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان الرجل يحب السيارات، لكنه كان يعشق الطائرات أكثر!
في المطار العسكري بالعاصمة شيا.
كانت هذه الطائرة السوداء أكثر تطوراً وفخامة بشكل ملحوظ من تلك التي استقلها سابقاً. بالمقارنة مع السيارات، كانت السيارة التي استقلها إلى هنا مجرد سيارة عادية، بينما كانت هذه الطائرة بمثابة لامبورغيني وفيراري بين السيارات الرياضية.
«هذا أحدث طراز من الطائرات!» قال (وَانغ تِنغ) مندهشاً.
«هل أعجبك؟» رنّ صوتٌ مرحٌ في أذنيه.
ورحب بهم (وَانغ تِنغ) أيضاً.
«القائد هونغ!» رأى (وَانغ تِنغ) الرجل العجوز النحيل يسير نحوه فحيّاه على عجل.
لم يكن هؤلاء الأشخاص مشهورين رغم كونهم مـُغـامـِرين أقوياء. كان هذا أمراً مثيراً للدهشة.
«’وَانغ تِنغ’!»
«هذه أحدث طائرة نقوش – قارب العنقاء. وظائفها وسرعتها ودفاعها وقوة نقوشها كلها ممتازة. ستحتاج إلى التحليق فوق قارتين قبل الوصول إلى جبل الكرامة. على طول الطريق، قد تواجه وحوش سطوة نجمية قوية، لذا يمكن لهذه الطائرة مساعدتك في حل العديد من المشاكل.» لاحظ القائد يونغ أن (وَانغ تِنغ) كان يُمعن النظر في الطائرة باهتمام، فابتسم وشرح له الأمر.
تبع القائد لونغ والقائد يونغ القائد هونغ.
لم يمضِ وقت طويل منذ آخر مرة رأوا فيها هذا الشاب، لكنه كان قد سبقهم بكثير. شعروا ببعض الحرج.
ورحب بهم (وَانغ تِنغ) أيضاً.
سأل القائد هونغ فجأة: «هل تريد ذلك؟»
«هذه أحدث طائرة نقوش – قارب العنقاء. وظائفها وسرعتها ودفاعها وقوة نقوشها كلها ممتازة. ستحتاج إلى التحليق فوق قارتين قبل الوصول إلى جبل الكرامة. على طول الطريق، قد تواجه وحوش سطوة نجمية قوية، لذا يمكن لهذه الطائرة مساعدتك في حل العديد من المشاكل.» لاحظ القائد يونغ أن (وَانغ تِنغ) كان يُمعن النظر في الطائرة باهتمام، فابتسم وشرح له الأمر.
ابتسم القائد لونغ والقائد يونغ في صمت.
«هذا أحدث طراز من الطائرات!» قال (وَانغ تِنغ) مندهشاً.
وبينما كانوا يتحدثون، اقتربت مجموعة من الناس من مكان بعيد.
سأل القائد هونغ فجأة: «هل تريد ذلك؟»
كان الرجل يحب السيارات، لكنه كان يعشق الطائرات أكثر!
نظر إليه (وَانغ تِنغ) بدهشة. ضحك وأجاب: «بالطبع. لكنني لا أجرؤ إلا على التفكير في الأمر.»
«’وَانغ تِنغ’!»
قال القائد هونغ: «ينبغي أن يكون لدى الشباب بعض الطموح. لا داعي للتحكم في رغباتك بهذه الصرامة».
«لا بأس انها قضية صغيرة!»
ابتسم القائد لونغ والقائد يونغ في صمت.
«لكن…» فتح (وَانغ تِنغ) فمه ببطء.
على الرغم من تأثر (وَانغ تِنغ)، إلا أنه حدق في القائد هونغ دون أن ينطق بكلمة.
«لا بأس انها قضية صغيرة!»
«هاها، أيها الوغد الصغير!» وبخه القائد هونغ ضاحكاً عندما رأى تعابير وجهه. ثم دخل في صلب الموضوع مباشرةً: «لن أطيل الكلام. إذا هزمت جميع المواهب من الدول الأخرى من جيلك، فسأمنحك طائرة قارب العنقاء!»
إذا انسحب أحدهم، فبإمكانه أن يتخلى عن الدور.
«حقا؟» سأل (وَانغ تِنغ) في حالة من عدم التصديق.
إذا انسحب أحدهم، فبإمكانه أن يتخلى عن الدور.
هل يمكن أن تكون هذه الطائرة هدية؟
ابتسم القائد لونغ والقائد يونغ في صمت.
لكن بما أن هذه الكلمات صدرت عن القائد هونغ من بين القادة العظماء الثلاثة، فقد كانت ذات مصداقية عالية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أبدت (دان تيتشيان) حسداً واضحاً عندما سمعت ذلك. كان هذا أحدث طراز من طائرات السطوة، ولم يكن يمتلكه سوى كبار الضباط العسكريين. ومع ذلك، أراد القائد هونغ أن يهدي واحدةً إلى (وَانغ تِنغ).
كانت طائرة سوداء قاتمة مزينة بنُقُوش سَطْوَة رابضة على أرض خالية في الخارج. كان هيكل الطائرة انسيابياً، وحوافها محددة. وبشكلها المثلثي العام، بدت أجنحتها كأنها شفرتان حادتان.
«بالطبع هذا صحيح.» لم يغضب القائد هونغ بسبب شكوك (وَانغ تِنغ)، بل ضحك.
وتابع القائد هونغ قائلاً: «’وَانغ تِنغ’، ستقود الفريق هذه المرة. أنت قائد الفريق».
«’وَانغ تِنغ’، لقد شهدنا أنا والقائد لونغ على هذا معاً. لا يمكنه التراجع عن كلامه.» نظر القائد يونغ إلى (وَانغ تِنغ) وابتسم. «هاها، لا اجرؤ على ذلك!» حك (وَانغ تِنغ) رأسه وضحك.
«ما رأيكم؟» نظر القائد هونغ إلى الشبان الأربعة.
سأل القائد هونغ: «ما رأيك؟ هل أنت واثق من قدرتك على هزيمة المواهب الأخرى؟»
شعر (وَانغ تِنغ) بخدر في رأسه من شدة نظراتهم. وتابع على عجل: «لكنني أعتقد أنه بإمكانكم البدء في تجهيز الطائرة».
«عليّ أن أحاول قبل أن أعرف.» لم يقدّم (وَانغ تِنغ) أي وعود.
وتابع القائد هونغ قائلاً: «’وَانغ تِنغ’، ستقود الفريق هذه المرة. أنت قائد الفريق».
شعر القادة الثلاثة العظام بخيبة أمل فورية. لم تحقق بلادهم أي نتائج باهرة في المحافل الدولية على مر السنين. لذا، كانوا يأملون أن يبذل (وَانغ تِنغ) قصارى جهده وينال المجد. ولهذا السبب كانوا على استعداد للتضحية بهذه الطائرة باهظة الثمن.
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ) عندما رأى هذه الطائرة.
«لكن…» فتح (وَانغ تِنغ) فمه ببطء.
شعر (وَانغ تِنغ) بخدر في رأسه من شدة نظراتهم. وتابع على عجل: «لكنني أعتقد أنه بإمكانكم البدء في تجهيز الطائرة».
نظر إليه القادة الثلاثة العظام.
كانوا جميعاً خصومه خلال منافسات فنون القتال. لقد رأى (رين تشين تسانغ)، و (جي جيان)، و (لوه تشنغ)، وغيرهم الكثير…
شعر (وَانغ تِنغ) بخدر في رأسه من شدة نظراتهم. وتابع على عجل: «لكنني أعتقد أنه بإمكانكم البدء في تجهيز الطائرة».
«’وَانغ تِنغ’!»
تبادل القادة الثلاثة العظام النظرات فيما بينهم وانفجروا ضاحكين.
الفصل 572: طائرة قارب العنقاء، انطلقوا!
أشار القائد هونغ بإصبعه إلى (وَانغ تِنغ) وقال مازحاً: «حسناً، سنجهزها لك. لا تخيب ظننا.»
وتابع القائد هونغ قائلاً: «’وَانغ تِنغ’، ستقود الفريق هذه المرة. أنت قائد الفريق».
«بالطبع، لا تقلق!» خطرت ببال (وَانغ تِنغ) فكرة مفاجئة وسأل: «إذا حصلت على هذه الطائرة، فهل يمكنني قيادتها في بلدنا؟»
إنهم هنا أيضاً! تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه.
«لا تقلق، سنساعدك في إنجاز الأوراق اللازمة»، قال القائد هونغ وهو يلوح بيده.
تبع القائد لونغ والقائد يونغ القائد هونغ.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه مبتهجاً وقال: «شكراً».
في المطار العسكري بالعاصمة شيا.
«لا بأس انها قضية صغيرة!»
«’وَانغ تِنغ’، لقد شهدنا أنا والقائد لونغ على هذا معاً. لا يمكنه التراجع عن كلامه.» نظر القائد يونغ إلى (وَانغ تِنغ) وابتسم. «هاها، لا اجرؤ على ذلك!» حك (وَانغ تِنغ) رأسه وضحك.
ابتسم (وَانغ تِنغ) والتزم الصمت. بالنسبة للقادة الثلاثة العظام، بمكانتهم ، كانت هذه قضية بسيطة بالفعل. لكن لو اضطر للقيام بها بنفسه، لما كانت بهذه السهولة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
على الرغم من أنه سيظل قادراً على إنهاء جميع الأوراق بنفسه بهويته الحالية، إلا أنه سيتعين عليه المرور بالعديد من الإجراءات وقضاء الكثير من الوقت.
«لا تقلق، سنساعدك في إنجاز الأوراق اللازمة»، قال القائد هونغ وهو يلوح بيده.
سيكون من الرائع لو استطاع القائد هونغ أن يفعل كل ذلك نيابةً عنه.
إذا انسحب أحدهم، فبإمكانه أن يتخلى عن الدور.
وبينما كانوا يتحدثون، اقتربت مجموعة من الناس من مكان بعيد.
«القائد هونغ!» رأى (وَانغ تِنغ) الرجل العجوز النحيل يسير نحوه فحيّاه على عجل.
«إنهم هنا!» فتح القائد لونغ فمه وقال.
«ليس لدينا أي اعتراضات.» نظر الأشخاص الأربعة إلى بعضهم البعض قبل أن يهزوا رؤوسهم.
استدار (وَانغ تِنغ) ونظر إلى الأشخاص الذين كانوا يسيرون نحوه. ولدهشته، رأى العديد من الوجوه المألوفة.
«هل أعجبك؟» رنّ صوتٌ مرحٌ في أذنيه.
كانوا جميعاً خصومه خلال منافسات فنون القتال. لقد رأى (رين تشين تسانغ)، و (جي جيان)، و (لوه تشنغ)، وغيرهم الكثير…
لم يكن هؤلاء الأشخاص مشهورين رغم كونهم مـُغـامـِرين أقوياء. كان هذا أمراً مثيراً للدهشة.
إنهم هنا أيضاً! تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه.
سأل القائد هونغ فجأة: «هل تريد ذلك؟»
بدا آخرون أكبر سناً قليلاً، لكن من المفترض ألا تتجاوز أعمارهم 25 عاماً. كانوا يخفون هالتهم حتى لا يلاحظهم الناس العاديون.
وأشار إلى المـُغـامـِرين الأربعة برتبة ⟨جنرال⟩. من بينهم كان واحد قوي بشكل خاص.
فعّل (وَانغ تِنغ) بصيرته الروحية، فأدرك على الفور أن ثلاثة منهم قد وصلوا إلى رتبة ⟨جنرال⟩. فيبدو أقوى منهم بقليل.
سيكون من الرائع لو استطاع القائد هونغ أن يفعل كل ذلك نيابةً عنه.
لم يكن هؤلاء الأشخاص مشهورين رغم كونهم مـُغـامـِرين أقوياء. كان هذا أمراً مثيراً للدهشة.
أُصيب الآخرون بالذهول حين رأوا تعابير وجهه. إننا نُعرب لك عن تقديرنا لك بجعلك قائدنا. لماذا تبدو مُجبراً هكذا؟
وصلوا إلى القادة الثلاثة العظام وحيوهم.
شعر (وَانغ تِنغ) ببعض الندم.
«استريحوا!» أومأ القادة الثلاثة العظام برؤوسهم وقالوا.
الفصل 572: طائرة قارب العنقاء، انطلقوا!
لاحظ (رين تشين تسانغ) والطلاب الآخرون (وَانغ تِنغ) أيضاً. كانت نظراتهم معقدة.
فعّل (وَانغ تِنغ) بصيرته الروحية، فأدرك على الفور أن ثلاثة منهم قد وصلوا إلى رتبة ⟨جنرال⟩. فيبدو أقوى منهم بقليل.
لم يمضِ وقت طويل منذ آخر مرة رأوا فيها هذا الشاب، لكنه كان قد سبقهم بكثير. شعروا ببعض الحرج.
«بالطبع هذا صحيح.» لم يغضب القائد هونغ بسبب شكوك (وَانغ تِنغ)، بل ضحك.
لاحظ القائد هونغ نظرات الجميع. فقرر أن يضفي بعض الحيوية على الجو وقدم نفسه قائلاً: «هذا (وَانغ تِنغ). أنا متأكد من أن الكثير منكم قد رآه من قبل، لذلك لن أقدمه أكثر. يمكنكم التفاعل مع بعضكم البعض أثناء سيركم.»
تبادل القادة الثلاثة العظام النظرات فيما بينهم وانفجروا ضاحكين.
أومأ الجميع برؤوسهم.
قام الجنود في الأسفل فجأة بتحية عسكرية خلفهم وهم يصرخون.
وتابع القائد هونغ قائلاً: «’وَانغ تِنغ’، ستقود الفريق هذه المرة. أنت قائد الفريق».
لم يمضِ وقت طويل منذ آخر مرة رأوا فيها هذا الشاب، لكنه كان قد سبقهم بكثير. شعروا ببعض الحرج.
«أنا قائد الفريق؟!» أشار (وَانغ تِنغ) إلى أنفه وهز رأسه. «لماذا لا ندع شخصاً آخر يكون القائد؟ هؤلاء الناس أقوى مني.»
أشار القائد هونغ بإصبعه إلى (وَانغ تِنغ) وقال مازحاً: «حسناً، سنجهزها لك. لا تخيب ظننا.»
وأشار إلى المـُغـامـِرين الأربعة برتبة ⟨جنرال⟩. من بينهم كان واحد قوي بشكل خاص.
«استريحوا!» أومأ القادة الثلاثة العظام برؤوسهم وقالوا.
أُصيب المـُغـامـِرون بالذهول. لم يُشر (وَانغ تِنغ) إليهم صدفةً، بل لا بدّ أنه استشعر مستوى تدريبهم. وإلا، فلماذا أشار إليهم تحديداً من بين كل الحاضرين؟
«القائد هونغ!» رأى (وَانغ تِنغ) الرجل العجوز النحيل يسير نحوه فحيّاه على عجل.
في البداية، عندما سمعوا أن القائد هونغ يريد أن يكون (وَانغ تِنغ) هو القائد، لم يقتنعوا. ومع ذلك، وبسبب استعراضه غير المقصود للقوة، بدأوا يترددون.
أُصيب المـُغـامـِرون بالذهول. لم يُشر (وَانغ تِنغ) إليهم صدفةً، بل لا بدّ أنه استشعر مستوى تدريبهم. وإلا، فلماذا أشار إليهم تحديداً من بين كل الحاضرين؟
«ما رأيكم؟» نظر القائد هونغ إلى الشبان الأربعة.
سأل القائد هونغ: «ما رأيك؟ هل أنت واثق من قدرتك على هزيمة المواهب الأخرى؟»
«ليس لدينا أي اعتراضات.» نظر الأشخاص الأربعة إلى بعضهم البعض قبل أن يهزوا رؤوسهم.
أُصيب المـُغـامـِرون بالذهول. لم يُشر (وَانغ تِنغ) إليهم صدفةً، بل لا بدّ أنه استشعر مستوى تدريبهم. وإلا، فلماذا أشار إليهم تحديداً من بين كل الحاضرين؟
شعر (وَانغ تِنغ) بالإحباط. لم يكن هؤلاء الناس مستعدين لقبوله، فلماذا لا يعبرون عن آرائهم؟ لم يكن يرغب في أن يكون القائد. إنها مهمة شاقة وغير مجدية ستضيع وقته الثمين.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
إذا انسحب أحدهم، فبإمكانه أن يتخلى عن الدور.
في المطار العسكري بالعاصمة شيا.
لسوء الحظ، لم تتحقق أمنيته.
شعر (وَانغ تِنغ) بخدر في رأسه من شدة نظراتهم. وتابع على عجل: «لكنني أعتقد أنه بإمكانكم البدء في تجهيز الطائرة».
شعر (وَانغ تِنغ) ببعض الندم.
وأشار إلى المـُغـامـِرين الأربعة برتبة ⟨جنرال⟩. من بينهم كان واحد قوي بشكل خاص.
أُصيب الآخرون بالذهول حين رأوا تعابير وجهه. إننا نُعرب لك عن تقديرنا لك بجعلك قائدنا. لماذا تبدو مُجبراً هكذا؟
«بالطبع، لا تقلق!» خطرت ببال (وَانغ تِنغ) فكرة مفاجئة وسأل: «إذا حصلت على هذه الطائرة، فهل يمكنني قيادتها في بلدنا؟»
حدق القائد هونغ في (وَانغ تِنغ) قبل أن يقول: «بما أنه لا توجد اعتراضات، يمكنكم الصعود إلى الطائرة».
«بالطبع، لا تقلق!» خطرت ببال (وَانغ تِنغ) فكرة مفاجئة وسأل: «إذا حصلت على هذه الطائرة، فهل يمكنني قيادتها في بلدنا؟»
بدأ الجميع بالصعود إلى طائرة قارب العنقاء، وكان (وَانغ تِنغ) في المقدمة.
بدا آخرون أكبر سناً قليلاً، لكن من المفترض ألا تتجاوز أعمارهم 25 عاماً. كانوا يخفون هالتهم حتى لا يلاحظهم الناس العاديون.
نتمنى لكم التوفيق!
الفصل 572: طائرة قارب العنقاء، انطلقوا!
قام الجنود في الأسفل فجأة بتحية عسكرية خلفهم وهم يصرخون.
وتابع القائد هونغ قائلاً: «’وَانغ تِنغ’، ستقود الفريق هذه المرة. أنت قائد الفريق».
استدار (وَانغ تِنغ) والآخرون لا إرادياً. ثم توقفوا في أماكنهم وردوا التحية بتعبير صارم.
بدا آخرون أكبر سناً قليلاً، لكن من المفترض ألا تتجاوز أعمارهم 25 عاماً. كانوا يخفون هالتهم حتى لا يلاحظهم الناس العاديون.
أُغلق باب المقصورة ببطء. وتحولت طائرة قارب العنقاء إلى ظل أسود وهي تنطلق في الهواء وتختفي وراء الأفق.
شعر (وَانغ تِنغ) ببعض الندم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
استدار (وَانغ تِنغ) والآخرون لا إرادياً. ثم توقفوا في أماكنهم وردوا التحية بتعبير صارم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
حدق القائد هونغ في (وَانغ تِنغ) قبل أن يقول: «بما أنه لا توجد اعتراضات، يمكنكم الصعود إلى الطائرة».
«عليّ أن أحاول قبل أن أعرف.» لم يقدّم (وَانغ تِنغ) أي وعود.
