Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 577

577

كانت عيناه تفيضان بالاهتمام والفضول، ورغب في استكشاف الأمر أكثر. لكن سرعان ما وجد نفسه في مأزق، إذ لم يكن بوسعه أخذ الجمجمة الكريستالية هذه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في الخارج، فتح (وَانغ تِنغ) عينيه. لقد صُدم فجأة. لقد زادت قوته الروحية قليلاً!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كانت عيناه تفيضان بالاهتمام والفضول، ورغب في استكشاف الأمر أكثر. لكن سرعان ما وجد نفسه في مأزق، إذ لم يكن بوسعه أخذ الجمجمة الكريستالية هذه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وبينما كان يُمعن النظر في صورة النجم، ازداد شعوره بعدم التصديق قوةً.

الفصل 577: السرّ الكامن داخل الجمجمة الكريستالية

طفت الجمجمة الكريستالية أمام وجهه، تحدق في (وَانغ تِنغ) بعيونها الفارغة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

رفض (وَانغ تِنغ) بسرعة فكرة سرقة الجمجمة الكريستالية. عليه ألا يتسرع. سيعود ويفكر في الأمر ملياً.

بعد أن انقشع الظلام، ظهر جسد (وَانغ تِنغ) مجدداً. ارتسمت ابتسامة باردة على شفتيه. كان غارقاً في التفكير. يبدو أن هوية (إلِيـنـُور) لم تكن بسيطة.

كانت عيناه تفيضان بالاهتمام والفضول، ورغب في استكشاف الأمر أكثر. لكن سرعان ما وجد نفسه في مأزق، إذ لم يكن بوسعه أخذ الجمجمة الكريستالية هذه.

هز رأسه، غير راغب في التفكير كثيراً. ثم عاد جسده إلى الظلام.

مسح (وَانغ تِنغ) وجهه وفتح الباب. «هيا بنا.»

عاد (وَانغ تِنغ) إلى المتحف. لكن هذه المرة، اختار التسلل. وظهر أمام الجمجمة الكريستالية مرة أخرى.

قبل أن يضخ قوته الروحية في الجمجمة الكريستالية، كانت نقاط استنارته وروحه 134 و157 نقطة على التوالي. وهذا يعني أن كلتا سماته قد زادت بمقدار نقطة واحدة بعد دخوله الجمجمة لتلك اللحظة القصيرة.

كانت هذه الجمجمة الكريستالية أكثر غموضاً من السيف القديم. إذ كان بإمكانها أن تُسقط روح العالم السيادي و الذكاء مباشرةً.

كانت عيناه تفيضان بالاهتمام والفضول، ورغب في استكشاف الأمر أكثر. لكن سرعان ما وجد نفسه في مأزق، إذ لم يكن بوسعه أخذ الجمجمة الكريستالية هذه.

قرر (وَانغ تِنغ) أن ينام هنا الليلة. ولن يغادر حتى يأخذ كل السمات الموجودة في هذه الجمجمة الكريستالية.

ضحك (وَانغ تِنغ) على نفسه وهو ينظر إلى الجمجمة الكريستالية أمامه بعيون لامعة. لم يلمسها بيده، بل رفعها بقوته الروحية.

【الذكاء】 العالم السيادي = 2

بعد مغادرة رجال الأمن، فكّر (وَانغ تِنغ) للحظة ثم تبعهم. وبينما كان أحد حراس الأمن في دورة المياه، ضربه حتى فقد وعيه وانتحل شخصيته. ثم دخل غرفة المراقبة بوقاحة.

【الروح】 العالم السيادي = 3

يا له من شعور غريب!

【الروح】 العالم السيادي = 1

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تساقطت فقاعات السـِـمَـات واحدة تلو الأخرى. ورغم طول الانتظار، كان (وَانغ تِنغ) صبوراً للغاية. اندمج في الظلام وجلس متربعاً في زاوية، يستريح بينما يجمع السمات.

«لقد بقيت لفترة طويلة، ظننا أنك سقطت في المرحاض»، هكذا ضحك حراس الأمن في الغرفة وسخروا منه.

بعد قليل، اقتربت الساعة من العاشرة مساءً. كان المتحف على وشك الإغلاق.

ضحك (وَانغ تِنغ) على نفسه وهو ينظر إلى الجمجمة الكريستالية أمامه بعيون لامعة. لم يلمسها بيده، بل رفعها بقوته الروحية.

جاء حراس الأمن في المتحف لإجراء فحص روتيني. كانوا جميعاً مـُغـامـِرين، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على (وَانغ تِنغ)، الذي كان مـُغـامـِراً من رتبة ⟨جنرال⟩.

حتى لو أراد سرقتها، سينتظر حتى يغادر هذا المكان. بهذه الطريقة، سيتمتع بمزيد من الحرية. بفضل قدرته، يستطيع المغادرة متى شاء. لا أحد يستطيع منعه.

بعد مغادرة رجال الأمن، فكّر (وَانغ تِنغ) للحظة ثم تبعهم. وبينما كان أحد حراس الأمن في دورة المياه، ضربه حتى فقد وعيه وانتحل شخصيته. ثم دخل غرفة المراقبة بوقاحة.

«ما هذا؟» اندهش (وَانغ تِنغ). ظهرت علامات عدم التصديق في عينيه.

«لقد بقيت لفترة طويلة، ظننا أنك سقطت في المرحاض»، هكذا ضحك حراس الأمن في الغرفة وسخروا منه.

بعد أن انقشع الظلام، ظهر جسد (وَانغ تِنغ) مجدداً. ارتسمت ابتسامة باردة على شفتيه. كان غارقاً في التفكير. يبدو أن هوية (إلِيـنـُور) لم تكن بسيطة.

ارتسمت ابتسامة خبيثة على وجه (وَانغ تِنغ). ورغم صمته، إلا أن بريقاً غريباً لمع في عينيه. حدق في عيون الجميع.

قبل أن يغادر، لم ينسَ أن يلتفت وينظر بشوق إلى الجمجمة الكريستالية.

سحر!

لكن إذا علم سادة الروح الآمرين الآخرون أنه استخدم قوته الروحية للسرقة، فقد يطاردونه في الشوارع بسكين طويل.

أصيب حراس الأمن في غرفة المراقبة بالذهول على الفور.

لو سرقها، لكانت البلدة الصغيرة في حالة اضطراب غداً. وحينها، قد يُرسل مـُغـامـِرون أشداء للبحث عن الجمجمة الكريستالية. سيكون من المستحيل عليه إخفاءها.

قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لم يكتشف أي منكم شيئاً الليلة». ثم استدار وغادر غرفة المراقبة.

سيعود…

أجاب حراس الأمن في الغرفة بصوت واحد: «نعم!»

وبينما كان يُمعن النظر في صورة النجم، ازداد شعوره بعدم التصديق قوةً.

توجه (وَانغ تِنغ) إلى واجهة العرض حيث كانت الجمجمة الكريستالية. استخدم سَطْوَة الظَلام لإخفاء كاميرا المراقبة قبل أن يغرس قوته الروحية في ثقب المفتاح. ثم فتح واجهة العرض.

رفض (وَانغ تِنغ) بسرعة فكرة سرقة الجمجمة الكريستالية. عليه ألا يتسرع. سيعود ويفكر في الأمر ملياً.

لا يستطيع استخدام أسلوب السرقة البسيط والراقي هذا إلا سيد روح آمر مثله.

أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وشخر. «دعني أرى ما هي الأسرار التي تخفيها.»

لكن إذا علم سادة الروح الآمرين الآخرون أنه استخدم قوته الروحية للسرقة، فقد يطاردونه في الشوارع بسكين طويل.

بعد أن انقشع الظلام، ظهر جسد (وَانغ تِنغ) مجدداً. ارتسمت ابتسامة باردة على شفتيه. كان غارقاً في التفكير. يبدو أن هوية (إلِيـنـُور) لم تكن بسيطة.

ضحك (وَانغ تِنغ) على نفسه وهو ينظر إلى الجمجمة الكريستالية أمامه بعيون لامعة. لم يلمسها بيده، بل رفعها بقوته الروحية.

أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً ليهدئ قلبه المضطرب. وأخيراً، انتصر المنطق على الرغبة، وأعاد الجمجمة الكريستالية إلى مكانها الأصلي. ثم انصرف في صمت.

طفت الجمجمة الكريستالية أمام وجهه، تحدق في (وَانغ تِنغ) بعيونها الفارغة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لسببٍ ما، عندما نظر (وَانغ تِنغ) إلى العينين الفارغتين لهذه الجمجمة الكريستالية، شعر وكأنه ينظر إلى إنسان حقيقي. عبس لا إرادياً.

قبل أن يضخ قوته الروحية في الجمجمة الكريستالية، كانت نقاط استنارته وروحه 134 و157 نقطة على التوالي. وهذا يعني أن كلتا سماته قد زادت بمقدار نقطة واحدة بعد دخوله الجمجمة لتلك اللحظة القصيرة.

يا له من شعور غريب!

كان (وَانغ تِنغ) غارقاً في التفكير. شعر أنه اكتشف شيئاً مذهلاً. لقد كانت هذه خريطة نجمية!

أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وشخر. «دعني أرى ما هي الأسرار التي تخفيها.»

أجاب حراس الأمن في الغرفة بصوت واحد: «نعم!»

وفي اللحظة التالية، تسربت قوته الروحية إلى الجمجمة الكريستالية.

ارتسمت ابتسامة خبيثة على وجه (وَانغ تِنغ). ورغم صمته، إلا أن بريقاً غريباً لمع في عينيه. حدق في عيون الجميع.

بوم⨳

هذا يبدو وكأنه… خريطة نجوم!

اهتز عقل (وَانغ تِنغ). ثم أشرقت رؤيته. ظهرت أمامه مجرة. كانت مظلمة لا نهاية لها. تتلألأ النجوم ببراعة في المجرة المظلمة، وغمره شعور غامض.

لقد زار المتحف، لذلك سيتم التعامل معه بالتأكيد كمشتبه به.

«ما هذا؟» اندهش (وَانغ تِنغ). ظهرت علامات عدم التصديق في عينيه.

ارتسمت ابتسامة خبيثة على وجه (وَانغ تِنغ). ورغم صمته، إلا أن بريقاً غريباً لمع في عينيه. حدق في عيون الجميع.

وبينما كان يُمعن النظر في صورة النجم، ازداد شعوره بعدم التصديق قوةً.

غادر (وَانغ تِنغ) على الفور حالما اتخذ قراره. وألقى نظرة أخيرة على خريطة النجوم غير المكتملة قبل أن يسحب قوته الروحية.

هذا يبدو وكأنه… خريطة نجوم!

سيعود…

شكلت النجوم أمامه مسارات ضوئية متعددة ومختلفة. كانت معقدة لكنها واضحة…

مسح (وَانغ تِنغ) وجهه وفتح الباب. «هيا بنا.»

كان (وَانغ تِنغ) غارقاً في التفكير. شعر أنه اكتشف شيئاً مذهلاً. لقد كانت هذه خريطة نجمية!

ضحك (وَانغ تِنغ) على نفسه وهو ينظر إلى الجمجمة الكريستالية أمامه بعيون لامعة. لم يلمسها بيده، بل رفعها بقوته الروحية.

بجدية؟

قرر (وَانغ تِنغ) أن ينام هنا الليلة. ولن يغادر حتى يأخذ كل السمات الموجودة في هذه الجمجمة الكريستالية.

لا! لاحظ (وَانغ تِنغ) بسرعة أن هناك خطأ ما. فكر ملياً لبعض الوقت قبل أن يتمتم لنفسه قائلاً: «هذا جزء فقط من خريطة النجوم. إنها غير مكتملة.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فجأةً، تذكر كلمات (إلِيـنـُور). كان هناك 13 جمجمة كريستالية في المجموع. هل يعني هذا أنه لن يتمكن من إكمال خريطة النجوم إلا إذا جمع كل الجماجم الكريستالية؟

رفض (وَانغ تِنغ) بسرعة فكرة سرقة الجمجمة الكريستالية. عليه ألا يتسرع. سيعود ويفكر في الأمر ملياً.

كلما فكر في الأمر، ازداد يقينه بأن هذا هو الحل. كان هناك سر عظيم مخبأ في الجماجم الكريستالية!

في هذه اللحظة، سُمع طرق على الباب. كانت (دان تيتشيان) واقفةً في الخارج. «استيقظ لتناول الفطور. الجميع ينتظرك.»

كانت عيناه تفيضان بالاهتمام والفضول، ورغب في استكشاف الأمر أكثر. لكن سرعان ما وجد نفسه في مأزق، إذ لم يكن بوسعه أخذ الجمجمة الكريستالية هذه.

لكن إذا علم سادة الروح الآمرين الآخرون أنه استخدم قوته الروحية للسرقة، فقد يطاردونه في الشوارع بسكين طويل.

لو سرقها، لكانت البلدة الصغيرة في حالة اضطراب غداً. وحينها، قد يُرسل مـُغـامـِرون أشداء للبحث عن الجمجمة الكريستالية. سيكون من المستحيل عليه إخفاءها.

اهتز عقل (وَانغ تِنغ). ثم أشرقت رؤيته. ظهرت أمامه مجرة. كانت مظلمة لا نهاية لها. تتلألأ النجوم ببراعة في المجرة المظلمة، وغمره شعور غامض.

لقد زار المتحف، لذلك سيتم التعامل معه بالتأكيد كمشتبه به.

أجاب حراس الأمن في الغرفة بصوت واحد: «نعم!»

رفض (وَانغ تِنغ) بسرعة فكرة سرقة الجمجمة الكريستالية. عليه ألا يتسرع. سيعود ويفكر في الأمر ملياً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حتى لو أراد سرقتها، سينتظر حتى يغادر هذا المكان. بهذه الطريقة، سيتمتع بمزيد من الحرية. بفضل قدرته، يستطيع المغادرة متى شاء. لا أحد يستطيع منعه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

غادر (وَانغ تِنغ) على الفور حالما اتخذ قراره. وألقى نظرة أخيرة على خريطة النجوم غير المكتملة قبل أن يسحب قوته الروحية.

【الذكاء】 العالم السيادي = 2

كان لديه حدس بأنه بمجرد ظهور تلك الخريطة النجمية الكاملة، ستكون شيئاً غير متوقع.

في غرفة الفندق، كان هناك شخص يجلس متربعاً على السرير. بدا هذا الشخص كأنه (وَانغ تِنغ). فجأة، فتح الشخص عينيه وابتسم. «لقد عدت!»

في الخارج، فتح (وَانغ تِنغ) عينيه. لقد صُدم فجأة. لقد زادت قوته الروحية قليلاً!

جاء حراس الأمن في المتحف لإجراء فحص روتيني. كانوا جميعاً مـُغـامـِرين، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على (وَانغ تِنغ)، الذي كان مـُغـامـِراً من رتبة ⟨جنرال⟩.

【الذكاء】 = 135/3000 (العالم السيادي)

ارتسمت ابتسامة خبيثة على وجه (وَانغ تِنغ). ورغم صمته، إلا أن بريقاً غريباً لمع في عينيه. حدق في عيون الجميع.

【الروح】 = 158/3000 (العالم السيادي)

بعد مغادرة رجال الأمن، فكّر (وَانغ تِنغ) للحظة ثم تبعهم. وبينما كان أحد حراس الأمن في دورة المياه، ضربه حتى فقد وعيه وانتحل شخصيته. ثم دخل غرفة المراقبة بوقاحة.

قبل أن يضخ قوته الروحية في الجمجمة الكريستالية، كانت نقاط استنارته وروحه 134 و157 نقطة على التوالي. وهذا يعني أن كلتا سماته قد زادت بمقدار نقطة واحدة بعد دخوله الجمجمة لتلك اللحظة القصيرة.

أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً ليهدئ قلبه المضطرب. وأخيراً، انتصر المنطق على الرغبة، وأعاد الجمجمة الكريستالية إلى مكانها الأصلي. ثم انصرف في صمت.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى الجمجمة الكريستالية وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما. ثم أخذ نفساً عميقاً.

أجاب حراس الأمن في الغرفة بصوت واحد: «نعم!»

كان يندم على قراره. أراد سرقة هذه الجمجمة الكريستالية الآن. اللعنة، قد تزيد من روحه و ذكائه! هذا أمرٌ يتحدى السماء!

كانت هذه الجمجمة الكريستالية أكثر غموضاً من السيف القديم. إذ كان بإمكانها أن تُسقط روح العالم السيادي و الذكاء مباشرةً.

لو أنه وجّه طاقته الروحية إلى داخل الجمجمة للتغذية باستمرار، لشهدت روحه و ذكائه تحسناً مطرداً. مع ذلك، حتى بعد أن بلغت روحه و ذكائه مرتبة العالم السيادي، لم يتمكن من رفعهما بسرعة حتى مع جمع فقاعات السـِـمَـات. ففي النهاية، كان هناك عدد قليل جداً من الأشخاص الذين بلغوا مرتبة مماثلة لمرتبته. لم يكن لديه الكثير من فقاعات السـِـمَـات التي يمكنه جمعها.

عاد (وَانغ تِنغ) إلى المتحف. لكن هذه المرة، اختار التسلل. وظهر أمام الجمجمة الكريستالية مرة أخرى.

أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً ليهدئ قلبه المضطرب. وأخيراً، انتصر المنطق على الرغبة، وأعاد الجمجمة الكريستالية إلى مكانها الأصلي. ثم انصرف في صمت.

مسح (وَانغ تِنغ) وجهه وفتح الباب. «هيا بنا.»

قبل أن يغادر، لم ينسَ أن يلتفت وينظر بشوق إلى الجمجمة الكريستالية.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

سيعود…

هز رأسه، غير راغب في التفكير كثيراً. ثم عاد جسده إلى الظلام.

عندما عاد إلى الفندق، كان الفجر قد بزغ. لقد أمضى الليل كله في المتحف واكتسب العديد من سمات الروح و الذكاء.

بعد أن انقشع الظلام، ظهر جسد (وَانغ تِنغ) مجدداً. ارتسمت ابتسامة باردة على شفتيه. كان غارقاً في التفكير. يبدو أن هوية (إلِيـنـُور) لم تكن بسيطة.

في غرفة الفندق، كان هناك شخص يجلس متربعاً على السرير. بدا هذا الشخص كأنه (وَانغ تِنغ). فجأة، فتح الشخص عينيه وابتسم. «لقد عدت!»

في الخارج، فتح (وَانغ تِنغ) عينيه. لقد صُدم فجأة. لقد زادت قوته الروحية قليلاً!

قفز (وَانغ تِنغ) آخر من النافذة وأومأ برأسه قائلاً: «شكراً لك».

كان (وَانغ تِنغ) مستعداً جيداً، لذا تمكن من الخروج دون أي قلق من أن يراقبه أحد.

أومأ (وَانغ تِنغ) الموجود على السرير. ثم تحول إلى كرة من الدخان الأسود واندمج في جسد (وَانغ تِنغ). كان هذا هو إستنساخه.

سحر!

كان (وَانغ تِنغ) مستعداً جيداً، لذا تمكن من الخروج دون أي قلق من أن يراقبه أحد.

كان (وَانغ تِنغ) غارقاً في التفكير. شعر أنه اكتشف شيئاً مذهلاً. لقد كانت هذه خريطة نجمية!

في هذه اللحظة، سُمع طرق على الباب. كانت (دان تيتشيان) واقفةً في الخارج. «استيقظ لتناول الفطور. الجميع ينتظرك.»

لسببٍ ما، عندما نظر (وَانغ تِنغ) إلى العينين الفارغتين لهذه الجمجمة الكريستالية، شعر وكأنه ينظر إلى إنسان حقيقي. عبس لا إرادياً.

مسح (وَانغ تِنغ) وجهه وفتح الباب. «هيا بنا.»

قبل أن يضخ قوته الروحية في الجمجمة الكريستالية، كانت نقاط استنارته وروحه 134 و157 نقطة على التوالي. وهذا يعني أن كلتا سماته قد زادت بمقدار نقطة واحدة بعد دخوله الجمجمة لتلك اللحظة القصيرة.

«انظر إلى عيون الباندا الضخمة. أين ذهبت الليلة الماضية؟» نظرت (دان تيتشيان) إلى وجهه وسألته بفضول.

أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً ليهدئ قلبه المضطرب. وأخيراً، انتصر المنطق على الرغبة، وأعاد الجمجمة الكريستالية إلى مكانها الأصلي. ثم انصرف في صمت.

سمع (جي جيان) و (لوه تشنغ) والآخرون كلمات (دان تيتشيان)، فنظروا إلى (وَانغ تِنغ) لا إرادياً. وتحولت تعابير وجوههم إلى غريبة.

«انظر إلى عيون الباندا الضخمة. أين ذهبت الليلة الماضية؟» نظرت (دان تيتشيان) إلى وجهه وسألته بفضول.

«أوه، لقد قابلت سيدة جميلة ذات شعر ذهبي بالأمس. تجولت معها في الشوارع طوال الليل.» تثاءب (وَانغ تِنغ).

لقد زار المتحف، لذلك سيتم التعامل معه بالتأكيد كمشتبه به.

«استمر في خيالك.» قلبت (دان تيتشيان) عينيها. لم تصدقه.

【الذكاء】 = 135/3000 (العالم السيادي)

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

【الذكاء】 = 135/3000 (العالم السيادي)

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

رفض (وَانغ تِنغ) بسرعة فكرة سرقة الجمجمة الكريستالية. عليه ألا يتسرع. سيعود ويفكر في الأمر ملياً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط