578
كانت مجموعة من الأشخاص يرتدون أردية حمراء يسيرون نحوهم. كانت تعابير وجوههم هادئة، وكانوا ينضحون بهالة من الجلال والوقار.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت السيدات يرتدين الحجاب، وكانت وقفتهن رشيقة. كنّ يحملن زجاجات وجراراً بتعبير هادئ كما لو كنّ يفيضن بلطفهن على الناس في الأسفل.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قبل أن يتمكن (وَانغ تِنغ) من الرد عليه، سُمع صوت آخر من الجانب الآخر.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قالت (دان تيتشيان) بهدوء وهي تتناول طعامها: «إنهم في الفنادق الأخرى. لكل دولة فندقها الخاص. هذا الفندق مخصص فقط لسكان دولة شيا». لم ترفع رأسها حتى.
الفصل 578: تجمع الأمم!
بعد وصول (وَانغ تِنغ) ومجموعته، وصل المـُغـامـِرون من الدول الأخرى تدريجياً أيضاً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«تسك، بعض الناس يصبحون مغرورين لمجرد شعورهم بأنهم متقدمون على الجميع. لماذا تهتم لأمره؟»
كان الفندق قد جهز فطورهم مسبقاً. وعندما وصلوا إلى المطعم، قدم لهم الموظفون طعامهم. كانت الخدمة لطيفة وسريعة.
«هل أنت متأكد؟» كان (بارك) مصدوماً قليلاً. هذا الرجل كان يمثل فقط.
«أين الناس من الدول الأخرى؟» نظر (وَانغ تِنغ) حوله وسأل.
ثم بدأ المـُغـامـِرون الآخرون بالوصول. أرسلت جميع الدول الكبرى في العالم ممثليها. وفي لمح البصر، تحولت الأرْض الخالية إلى ساحة صاخبة تعج بالحياة.
قالت (دان تيتشيان) بهدوء وهي تتناول طعامها: «إنهم في الفنادق الأخرى. لكل دولة فندقها الخاص. هذا الفندق مخصص فقط لسكان دولة شيا». لم ترفع رأسها حتى.
«أي دولة طموحة وترغب في إظهار قوتها لن تفوت هذه الفرصة. ما رأيك؟» نظرت إليه (دان تيتشيان) وسأله.
«هل حضر الكثير من الناس؟» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وسأل مرة أخرى.
قالت (دان تيتشيان) بهدوء وهي تتناول طعامها: «إنهم في الفنادق الأخرى. لكل دولة فندقها الخاص. هذا الفندق مخصص فقط لسكان دولة شيا». لم ترفع رأسها حتى.
«أي دولة طموحة وترغب في إظهار قوتها لن تفوت هذه الفرصة. ما رأيك؟» نظرت إليه (دان تيتشيان) وسأله.
توجه الجميع نحو مكان معين في البلدة الصغيرة بتوجيه من (بارك). سأل (وَانغ تِنغ) بفضول: «إلى أين نحن ذاهبون؟»
ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب: «يبدو أن التبادل سيكون ممتعاً».
«حسناً، كان الأمر على ما يرام»، رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه وأجاب بلا مبالاة.
«ممتع؟» نظر الجميع إلى (وَانغ تِنغ) في صمت. كان هذا الرجل جريئاً للغاية. كيف له أن يتعامل مع هذا الحدث المهم كلعبة؟
بعد وصول (وَانغ تِنغ) ومجموعته، وصل المـُغـامـِرون من الدول الأخرى تدريجياً أيضاً.
«’وَانغ تِنغ’، لا تكن متهوراً. لا أحد يعلم ما هي الأوراق الرابحة التي تمتلكها الدول الأخرى.» عبس (جي جيان). تردد قليلاً، لكنه قرر في النهاية تذكير (وَانغ تِنغ).
«تسك، بعض الناس يصبحون مغرورين لمجرد شعورهم بأنهم متقدمون على الجميع. لماذا تهتم لأمره؟»
قبل أن يتمكن (وَانغ تِنغ) من الرد عليه، سُمع صوت آخر من الجانب الآخر.
«مرحباً، هل حصلتم على قسط جيد من الراحة أمس؟» ابتسم وسأل الجميع.
«تسك، بعض الناس يصبحون مغرورين لمجرد شعورهم بأنهم متقدمون على الجميع. لماذا تهتم لأمره؟»
بدأ (بارك) بالجدال مع (وَانغ تِنغ)، لكنه لم يكن نداً لهذا الثعلب العجوز الماكر. وفي النهاية، بدأ هو نفسه يشك في أن جمال بلاده لا يضاهي جمال فتيات دولة شيا.
تجمد الجو على مائدة الطعام. نظر الجميع ذهاباً وإياباً إلى (وَانغ تِنغ) و (رين تشينغ تسانغ)، الذي فتح فمه للتو.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هممم… استدار (وَانغ تِنغ) وألقى نظرة خاطفة على (رين تشين تسانغ). ارتسمت ابتسامة على شفتيه. هز رأسه وبقي صامتاً.
كان أقوى المـُغـامـِرين بين الأمم، بلا استثناء، في رتبة ⟨جنرال⟩ من المستوى المنخفض. لم يكن عددهم كبيراً، بل واحد على الأكثر من كل دولة. أما البقية فكانوا في الغالب في رتبة أقل من ⟨جنرال⟩.
كان يمزح فقط في وقت سابق. لم يكن يتعامل مع التبادل على أنه لعبة. لقد شعر فقط أن المبارزة بين الدول المختلفة ستكون مثيرة.
كانت مجموعة من الأشخاص يرتدون أردية حمراء يسيرون نحوهم. كانت تعابير وجوههم هادئة، وكانوا ينضحون بهالة من الجلال والوقار.
لكن بعض الناس أرادوا توبيخه على مثل هذه المسألة الصغيرة!
بدأ (بارك) بالجدال مع (وَانغ تِنغ)، لكنه لم يكن نداً لهذا الثعلب العجوز الماكر. وفي النهاية، بدأ هو نفسه يشك في أن جمال بلاده لا يضاهي جمال فتيات دولة شيا.
إذا كان (جي جيان) يذكّره بدافع حسن النية، فإن (رين تشين تسانغ) كان يطلب المشاكل فحسب. أراد استغلال هذه الفرصة للسخرية من (وَانغ تِنغ).
بعد أن عطّل بصيرته الروحية، لمعت نظراته قليلاً. لكل أمة أسرارها. إن بلوغهم رتبة ⟨جنرال⟩ من المستوى المنخفض في العشرينات من عمرهم يجعلهم نخبة النخبة.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يرغب في الجدال معه. فواصل تناول الطعام. كان كسولاً للغاية لدرجة أنه لم يكلف نفسه عناء ذلك.
لكن بعض الناس أرادوا توبيخه على مثل هذه المسألة الصغيرة!
برزت عروق جبين (رين تشين تسانغ). تحولت نظراته إلى نظرة شريرة، لكنه في النهاية لم ينطق بكلمة.
«حسناً، كان الأمر على ما يرام»، رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه وأجاب بلا مبالاة.
بعد أن انتهى الجميع من تناول الطعام، جاء (بارك).
بدت على وجوه الجميع علامات الاستغراب. في الصباح، أخبرهم (وَانغ تِنغ) أنه التقى بفتاة شقراء جميلة. والآن، يُقلل من شأن الفتيات الجميلات أمام (بارك). هذا الرجل يقول أشياء مختلفة لأشخاص مختلفين!
«مرحباً، هل حصلتم على قسط جيد من الراحة أمس؟» ابتسم وسأل الجميع.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يرغب في الجدال معه. فواصل تناول الطعام. كان كسولاً للغاية لدرجة أنه لم يكلف نفسه عناء ذلك.
أجابت (دان تيتشيان) بأدب: «ليس سيئاً».
الفصل 578: تجمع الأمم!
بعد تبادل بعض التحيات اللطيفة، قال (بارك): «لقد حان الوقت تقريباً. تفضلوا باتباعي».
«فقط اتبعه. لماذا تسأل كل هذا؟» قلبت (دان تيتشيان) عينيها.
توجه الجميع نحو مكان معين في البلدة الصغيرة بتوجيه من (بارك). سأل (وَانغ تِنغ) بفضول: «إلى أين نحن ذاهبون؟»
كان الفندق قد جهز فطورهم مسبقاً. وعندما وصلوا إلى المطعم، قدم لهم الموظفون طعامهم. كانت الخدمة لطيفة وسريعة.
«فقط اتبعه. لماذا تسأل كل هذا؟» قلبت (دان تيتشيان) عينيها.
تجمد الجو على مائدة الطعام. نظر الجميع ذهاباً وإياباً إلى (وَانغ تِنغ) و (رين تشينغ تسانغ)، الذي فتح فمه للتو.
«هل استمتعت الليلة الماضية؟» انحنى (بارك) فجأة وضحك بخبث، وتحول تعبير وجهه إلى الغموض.
ثم بدأ المـُغـامـِرون الآخرون بالوصول. أرسلت جميع الدول الكبرى في العالم ممثليها. وفي لمح البصر، تحولت الأرْض الخالية إلى ساحة صاخبة تعج بالحياة.
«حسناً، كان الأمر على ما يرام»، رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه وأجاب بلا مبالاة.
كان يمزح فقط في وقت سابق. لم يكن يتعامل مع التبادل على أنه لعبة. لقد شعر فقط أن المبارزة بين الدول المختلفة ستكون مثيرة.
«هل أنت متأكد؟» كان (بارك) مصدوماً قليلاً. هذا الرجل كان يمثل فقط.
بعد تبادل بعض التحيات اللطيفة، قال (بارك): «لقد حان الوقت تقريباً. تفضلوا باتباعي».
«بالتأكيد. السيدات هنا قاسيات للغاية. مسامهن وأجسامهن كبيرة جداً… إنهن لسن لطيفات بما فيه الكفاية.» اختلق (وَانغ تِنغ) بعض الأعذار العشوائية لخداع (بارك)، مما ترك الرجل مذهولاً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بدت على وجوه الجميع علامات الاستغراب. في الصباح، أخبرهم (وَانغ تِنغ) أنه التقى بفتاة شقراء جميلة. والآن، يُقلل من شأن الفتيات الجميلات أمام (بارك). هذا الرجل يقول أشياء مختلفة لأشخاص مختلفين!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بدأ (بارك) بالجدال مع (وَانغ تِنغ)، لكنه لم يكن نداً لهذا الثعلب العجوز الماكر. وفي النهاية، بدأ هو نفسه يشك في أن جمال بلاده لا يضاهي جمال فتيات دولة شيا.
لكن الشخص الوحيد الذي استطاع الوصول إلى رتبة ⟨جنرال⟩ قبل بلوغه العشرين هو (وَانغ تِنغ). علاوة على ذلك، لم تقتصر قدراته على رتبة ⟨جنرال⟩.
ضحك (وَانغ تِنغ) في نفسه. لم يكترث للشك الذي زرعه في قلب (بارك). دعه يكتشف الأمر بنفسه.
برزت عروق جبين (رين تشين تسانغ). تحولت نظراته إلى نظرة شريرة، لكنه في النهاية لم ينطق بكلمة.
سرعان ما وصل الجميع إلى الموقع.
قالت (دان تيتشيان) بهدوء وهي تتناول طعامها: «إنهم في الفنادق الأخرى. لكل دولة فندقها الخاص. هذا الفندق مخصص فقط لسكان دولة شيا». لم ترفع رأسها حتى.
كانوا في أعمق جزء من البلدة الصغيرة. وتناقص عدد المارة من حولهم تدريجياً حتى اختفوا تقريباً.
في تلك اللحظة، تجمع حشد كبير من الناس أسفل التماثيل وكانوا يتحدثون بأصوات خافتة. وعندما وصل (وَانغ تِنغ) ومجموعته، اختفت الأصوات، والتفت الجميع إليهم.
حوّل (وَانغ تِنغ) نظره إلى نظرة حادة. لقد لاحظ تماثيل عملاقة لخالدين في الأفق. وبدت هذه التماثيل، على خلفية الجبل، طويلة وشامخة، وكأنها تنظر إلى البشر في الأسفل.
«رهبان!» صُدم (وَانغ تِنغ).
كانت التماثيل تأتي بأشكال وأحجام مختلفة. وكان هناك ذكور وإناث.
بعد وصول (وَانغ تِنغ) ومجموعته، وصل المـُغـامـِرون من الدول الأخرى تدريجياً أيضاً.
كان الخالدون الذكور في الغالب شبه عراة، كاشفين عن عضلات أجسادهم. كانوا يحملون أسلحة بأجسادهم المثالية. لقد كانوا مثالاً للنسبة الذهبية.
«هل حضر الكثير من الناس؟» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وسأل مرة أخرى.
كانت السيدات يرتدين الحجاب، وكانت وقفتهن رشيقة. كنّ يحملن زجاجات وجراراً بتعبير هادئ كما لو كنّ يفيضن بلطفهن على الناس في الأسفل.
«’وَانغ تِنغ’، لا تكن متهوراً. لا أحد يعلم ما هي الأوراق الرابحة التي تمتلكها الدول الأخرى.» عبس (جي جيان). تردد قليلاً، لكنه قرر في النهاية تذكير (وَانغ تِنغ).
وسط هذه التماثيل، شوهد درج حجري حلزوني يصعد مباشرة إلى الأعلى.
578
في تلك اللحظة، تجمع حشد كبير من الناس أسفل التماثيل وكانوا يتحدثون بأصوات خافتة. وعندما وصل (وَانغ تِنغ) ومجموعته، اختفت الأصوات، والتفت الجميع إليهم.
كانت التماثيل تأتي بأشكال وأحجام مختلفة. وكان هناك ذكور وإناث.
«دولة شيا!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قام العديد من الناس بتقييمهم بصرامة.
إذا كان (جي جيان) يذكّره بدافع حسن النية، فإن (رين تشين تسانغ) كان يطلب المشاكل فحسب. أراد استغلال هذه الفرصة للسخرية من (وَانغ تِنغ).
لطالما كانت دولة شيا دولة قوية. وكان مـُغـامـِروها يُعتبرون من بين الأفضل في العالم، وكانوا منافسين أقوياء على المراكز الخمسة الأولى.
«الأمر ليس غريباً إلى هذا الحد. ففي مملكة الأوسِيت، يتمتع الرهبان بمكانة رفيعة. فهم يمتلكون المخطوطات السرية المتوارثة منذ العصور القديمة، لذا فهم يتمتعون بميزة طبيعية»، أوضحت (تشو يوشاو).
اصطحبت (دان تيتشيان) الجميع إلى مكان قريب من التماثيل، ووجدوا زاوية خالية ليستريحوا فيها. ولم يحيوا أحداً من الدول الأخرى.
«تسك، بعض الناس يصبحون مغرورين لمجرد شعورهم بأنهم متقدمون على الجميع. لماذا تهتم لأمره؟»
بينما كان الآخرون يُقيّمونهم، كان (وَانغ تِنغ) يُراقبهم أيضاً. فعّل بصيرته الروحية ومسح الحشد بنظرة فضولية. رأى مستويات هؤلاء المـُغـامـِرين الموهوبين.
لكن الشخص الوحيد الذي استطاع الوصول إلى رتبة ⟨جنرال⟩ قبل بلوغه العشرين هو (وَانغ تِنغ). علاوة على ذلك، لم تقتصر قدراته على رتبة ⟨جنرال⟩.
كان أقوى المـُغـامـِرين بين الأمم، بلا استثناء، في رتبة ⟨جنرال⟩ من المستوى المنخفض. لم يكن عددهم كبيراً، بل واحد على الأكثر من كل دولة. أما البقية فكانوا في الغالب في رتبة أقل من ⟨جنرال⟩.
«أي دولة طموحة وترغب في إظهار قوتها لن تفوت هذه الفرصة. ما رأيك؟» نظرت إليه (دان تيتشيان) وسأله.
بعد أن عطّل بصيرته الروحية، لمعت نظراته قليلاً. لكل أمة أسرارها. إن بلوغهم رتبة ⟨جنرال⟩ من المستوى المنخفض في العشرينات من عمرهم يجعلهم نخبة النخبة.
لم يتمكن أحد من رؤية مستوى تدريب (وَانغ تِنغ)، لكنهم كانوا يعرفون مراحل (جي جيان) والآخرين.
لكن هذا كان مفهوماً. كان هناك بضعة مليارات من الناس في العالم. لم يكن من الغريب أن يولد شخص فائق الموهبة في كل أمة.
«دولة شيا!»
لكن الشخص الوحيد الذي استطاع الوصول إلى رتبة ⟨جنرال⟩ قبل بلوغه العشرين هو (وَانغ تِنغ). علاوة على ذلك، لم تقتصر قدراته على رتبة ⟨جنرال⟩.
قبل أن يتمكن (وَانغ تِنغ) من الرد عليه، سُمع صوت آخر من الجانب الآخر.
يمكن القول إنه كان الشخص الفريد في العالم بأسره.
لكن الشخص الوحيد الذي استطاع الوصول إلى رتبة ⟨جنرال⟩ قبل بلوغه العشرين هو (وَانغ تِنغ). علاوة على ذلك، لم تقتصر قدراته على رتبة ⟨جنرال⟩.
لم يتمكن أحد من رؤية مستوى تدريب (وَانغ تِنغ)، لكنهم كانوا يعرفون مراحل (جي جيان) والآخرين.
بعد وصول (وَانغ تِنغ) ومجموعته، وصل المـُغـامـِرون من الدول الأخرى تدريجياً أيضاً.
عندما رأوا الوجوه الشابة في هذه المجموعة، نظر إليهم الموهوبون من الدول الأخرى بازدراء، لا سيما بعد رؤية (جي جيان) والطلاب. لم يكونوا قد وصلوا بعد إلى رتبة ⟨جنرال⟩، لذا لم يشكلوا أي تهديد في فعالية التبادل.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لكن (مـُـو شـُوغِي)، و (تشو فاي)، والجنود الآخرين لفتوا انتباههم. لقد كانوا القوة الرئيسية لفريق دولة شيا.
ثم بدأ المـُغـامـِرون الآخرون بالوصول. أرسلت جميع الدول الكبرى في العالم ممثليها. وفي لمح البصر، تحولت الأرْض الخالية إلى ساحة صاخبة تعج بالحياة.
بعد وصول (وَانغ تِنغ) ومجموعته، وصل المـُغـامـِرون من الدول الأخرى تدريجياً أيضاً.
الفصل 578: تجمع الأمم!
«إنهم المـُغـامـِرون الأشداء من مملكة أوسِيت!» دوى صوت (تشو يوشاو) بجانبه.
«إنهم المـُغـامـِرون الأشداء من مملكة أوسِيت!» دوى صوت (تشو يوشاو) بجانبه.
استدار (وَانغ تِنغ) ونظر إلى الأمام.
كانت السيدات يرتدين الحجاب، وكانت وقفتهن رشيقة. كنّ يحملن زجاجات وجراراً بتعبير هادئ كما لو كنّ يفيضن بلطفهن على الناس في الأسفل.
كانت مجموعة من الأشخاص يرتدون أردية حمراء يسيرون نحوهم. كانت تعابير وجوههم هادئة، وكانوا ينضحون بهالة من الجلال والوقار.
حوّل (وَانغ تِنغ) نظره إلى نظرة حادة. لقد لاحظ تماثيل عملاقة لخالدين في الأفق. وبدت هذه التماثيل، على خلفية الجبل، طويلة وشامخة، وكأنها تنظر إلى البشر في الأسفل.
قام (وَانغ تِنغ) بتقييم هذه المجموعة من الناس. لقد ذُهل.
ضحك (وَانغ تِنغ) في نفسه. لم يكترث للشك الذي زرعه في قلب (بارك). دعه يكتشف الأمر بنفسه.
همست (دان تيتشيان) في أذنه: «إنهم مـُغـامـِرون رهبان من الإنكا».
بدت على وجوه الجميع علامات الاستغراب. في الصباح، أخبرهم (وَانغ تِنغ) أنه التقى بفتاة شقراء جميلة. والآن، يُقلل من شأن الفتيات الجميلات أمام (بارك). هذا الرجل يقول أشياء مختلفة لأشخاص مختلفين!
«رهبان!» صُدم (وَانغ تِنغ).
«هل استمتعت الليلة الماضية؟» انحنى (بارك) فجأة وضحك بخبث، وتحول تعبير وجهه إلى الغموض.
«الأمر ليس غريباً إلى هذا الحد. ففي مملكة الأوسِيت، يتمتع الرهبان بمكانة رفيعة. فهم يمتلكون المخطوطات السرية المتوارثة منذ العصور القديمة، لذا فهم يتمتعون بميزة طبيعية»، أوضحت (تشو يوشاو).
«يا للعجب، لم أكن أعرف ذلك»، أجاب (وَانغ تِنغ) بدهشة.
«يا للعجب، لم أكن أعرف ذلك»، أجاب (وَانغ تِنغ) بدهشة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم بدأ المـُغـامـِرون الآخرون بالوصول. أرسلت جميع الدول الكبرى في العالم ممثليها. وفي لمح البصر، تحولت الأرْض الخالية إلى ساحة صاخبة تعج بالحياة.
كان الخالدون الذكور في الغالب شبه عراة، كاشفين عن عضلات أجسادهم. كانوا يحملون أسلحة بأجسادهم المثالية. لقد كانوا مثالاً للنسبة الذهبية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
برزت عروق جبين (رين تشين تسانغ). تحولت نظراته إلى نظرة شريرة، لكنه في النهاية لم ينطق بكلمة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يتمكن أحد من رؤية مستوى تدريب (وَانغ تِنغ)، لكنهم كانوا يعرفون مراحل (جي جيان) والآخرين.
«يا للعجب، لم أكن أعرف ذلك»، أجاب (وَانغ تِنغ) بدهشة.
