595
(وَانغ تِنغ)، لماذا لا تنتحر؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في مدرجات المتفرجين، شعرت (دان تيتشيان) بالعجز عن الكلام. تخدر رأسها، وشعرت بقشعريرة في جميع أنحاء جسدها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«رتبة ⟨جنرال⟩ قبل بلوغ سن العشرين!»
الفصل 595: داوي تيانلونغ، انطلق!
أُصيب المـُغـامـِرون الآخرون بالذهول أيضاً. ارتعشت أعينهم بشدة وهم يشاهدون هذا المشهد.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ت.م:[عبارة مأخوذه من فيلم صيني قديم يرددها البطل عند القبض على شيطان]
كان قلب (هيلسون) يخفق بشدة. وتجمعت طبقة من الجليد على الرمح الطويل الذي في يده مرة أخرى، محولاً إياه إلى رمح جليدي عملاق بينما كان يستقبل هجوم (وَانغ تِنغ).
ت.م:[عبارة مأخوذه من فيلم صيني قديم يرددها البطل عند القبض على شيطان]
لم يجرؤ على السماح لقبضة (وَانغ تِنغ) بالهبوط على جسده مرة أخرى. كادت أعضاؤه الداخلية أن تتناثر من جراء اللكمة التي تلقاها للتو.
✦✦✦
هل كان هناك وحش مختبئ في جسد هذا الرجل؟ كيف يمكن لهذا الجسد، الذي لا يبدو مفتول العضلات، أن يحتوي على كل هذه القوة؟
«لكن ماذا يعني اسم داوي تيانلونغ؟ هل هو اسم الحركة أم تعويذة؟»
من بين جميع المـُغـامـِرين الذين قابلهم في الماضي، لم يتفوق أحد على (وَانغ تِنغ) من حيث القوة.
✦✦✦
بوم⨳
في لحظة، سقطت أشعة الجليد وانطلقت نحو (وَانغ تِنغ) من جميع الاتجاهات.
لم يُلقِ (وَانغ تِنغ) نظرة حتى على رمح الجليد. لقد لكمه دون تفكير.
كانت (فاليريا) من مملكة الجبارين في غاية السعادة. كانت عيناها تلمعان، وعضلات جسدها ترقص. قالت للشخص الذي بجانبها: «(دوريان)، أعتقد أنني وجدت حبي الحقيقي. هذا هو أميري الوسيم!»
أي شيء يعترض طريقي سأحطمه إلى أشلاء. هذا هو طريقي كنينجا… لحظة، أقصد، هذا هو طريقي في فنون القتال!
«على أي حال، لا أحد منا يعرف في أي مرحلة وصل (وَانغ تِنغ)، أليس كذلك؟» سأل (تشو فاي).
انكسرت رمح الجليد مرة أخرى، وتطايرت رقائق الجليد في كل مكان.
كان (هيلسون) مذهولاً. كان في حالة ذهول. حدق بشرود في التنين الأخضر فوقه بينما شعر بالحرارة الحارقة. كان جسده غارقاً بالعرق.
تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى شعاع من الضوء واخترق رقائق الجليد في الهواء. واتجه مباشرة نحو جسد (هيلسون).
لم يكن أحد يعلم ما يدور في ذهن (وَانغ تِنغ). كانوا يحدقون في السماء فوق الكولوسيوم بأعين لامعة.
بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳
«لا تقلقي، هذا مجرد إحماء. لم يأخذ (وَانغ تِنغ) الأمر على محمل الجد حتى الآن.» هزت (دان تيتشيان) رأسها وتحدثت بنبرة يائسة.
لوّح بقبضتيه، فألقى بنيرانه على جسد خصمه.
«أوه، هل أنت متأكدة تماماً؟» سأل (شانبن كوان) في دهشة.
كان (هيلسون) أشبه بكيس رمل يتأرجح جسده جيئة وذهاباً في الهواء. لم تكن لديه أي فرصة للرد.
«(تونغ جي)، من تعتقدين أنه سيفوز؟» كان (شانبن كوان) يسأل (شينتاي تونغ جي) دائماً عندما يعجز عن اتخاذ قرار. وهذه المرة لم تكن استثناءً.
أي شخص يشاهد هذا المشهد سيشعر بالشفقة تجاهه.
انتشر برد قارس في الساحة. بدا الهواء متجمداً، وظهرت طبقات من الصقيع. وبدأ الثلج يتساقط من السماء.
يا لها من مأساة!
كانت قوة (وَانغ تِنغ) الروحية هائلة، لذا استطاع أن يتنبأ بالخطر. شعر أن الخطر قد صوب أنظاره نحوه.
شعر (جيرالد) من أمة النسر الكبير بارتعاش عينيه. لقد صُدم من أساليب (وَانغ تِنغ) الهجومية المباشرة والخشنة.
لذا، شدّ على أسنانه بقوة. وتحولت نظراته إلى نظرة حازمة وهو يُفعّل جسده الجليدي إلى أقصى حد. وأطلق كل سطوة الجليد في جسده.
أولاً، الطوبة، والآن، قبضته… بالتفكير في الأمر، كان (وَانغ تِنغ) رجلاً عنيفاً!
«همم، لا يستطيعون حتى الفوز عليّ. ما حقهم في أن يكونوا رجالي؟ في أحلامهم فقط!» قالت (فاليريا) بازدراء. ثم حدّقت بحب في (وَانغ تِنغ). هكذا كانت هذه الأمة الشرسة مرعبة!
كانت (فاليريا) من مملكة الجبارين في غاية السعادة. كانت عيناها تلمعان، وعضلات جسدها ترقص. قالت للشخص الذي بجانبها: «(دوريان)، أعتقد أنني وجدت حبي الحقيقي. هذا هو أميري الوسيم!»
«همم، لا يستطيعون حتى الفوز عليّ. ما حقهم في أن يكونوا رجالي؟ في أحلامهم فقط!» قالت (فاليريا) بازدراء. ثم حدّقت بحب في (وَانغ تِنغ). هكذا كانت هذه الأمة الشرسة مرعبة!
«إنه الأمير الوسيم!» شعر زعيم مملكة الجبارين، (دوريان)، بالذهول. ثم صاح في دهشة: «هل لديكِ مشاعر تجاهه؟»
كيف يمكنه الحصول على المزيد من فقاعات السـِـمَـات من هذا الرجل؟ انتظر حتى يُطلق كامل قوته واضغط عليه حتى لا يبقى لديه شيء. هذه هي الطريقة الصحيحة!
«رجل مثله فقط هو من يستحق أن يكون شريكي، أليس كذلك؟» قالت باربي كينغ كونغ وهي تستعرض عضلاتها.
«وربما تكون قوته القتالية أعلى!»
قال (دوريان) بنبرة حزينة: «سيشعر الرجال البارزون في أمتنا بالحزن».
كان (وَانغ تِنغ) قوياً جداً!
«همم، لا يستطيعون حتى الفوز عليّ. ما حقهم في أن يكونوا رجالي؟ في أحلامهم فقط!» قالت (فاليريا) بازدراء. ثم حدّقت بحب في (وَانغ تِنغ). هكذا كانت هذه الأمة الشرسة مرعبة!
«لا تقلقي، هذا مجرد إحماء. لم يأخذ (وَانغ تِنغ) الأمر على محمل الجد حتى الآن.» هزت (دان تيتشيان) رأسها وتحدثت بنبرة يائسة.
في الكولوسيوم، ارتجف (وَانغ تِنغ) فجأة، وكان تركيزه منصباً على هزيمة خصمه. شعر بنية شريرة تحيط به.
اندفعت ألسنة اللهب من فم التنين العملاق، فغمرت كل ما يتوهج من الجليد.
ماذا حدث؟
لوّح بقبضتيه، فألقى بنيرانه على جسد خصمه.
كان لديه شعور سيء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت قوة (وَانغ تِنغ) الروحية هائلة، لذا استطاع أن يتنبأ بالخطر. شعر أن الخطر قد صوب أنظاره نحوه.
لم يكن أحد يعلم ما يدور في ذهن (وَانغ تِنغ). كانوا يحدقون في السماء فوق الكولوسيوم بأعين لامعة.
هذه فرصة جيدة! انتهز (هيلسون) الفرصة عندما فقد (وَانغ تِنغ) تركيزه وتراجع على عجل.
«داوي تيانلونغ، اذهب!»
تصدّع جزء كبير من درعه الجليدي، وتناثرت عدة صفائح جليدية على جسده. اختفى مظهره الوسيم المهيب، بينما كان وجهه متورماً ومصاباً بكدمات. كان في حالة يرثى لها.
كان (هيلسون) مذهولاً. كان في حالة ذهول. حدق بشرود في التنين الأخضر فوقه بينما شعر بالحرارة الحارقة. كان جسده غارقاً بالعرق.
«همم، لقد هرب.» حدّق (وَانغ تِنغ) فيه، وتحولت نظراته إلى نظرة خطيرة. كانت الفريسة بالفعل بين يديه. كيف يمكنه أن يدعه يهرب؟
(وَانغ تِنغ)، لماذا لا تنتحر؟
كان (هيلسون) يلهث بشدة. كان تعبير وجهه قبيحاً وكئيباً. لقد فاقت قدرة (وَانغ تِنغ) توقعاته، لكن لم يكن من المناسب له أن يعترف بالهزيمة.
سووش، سووش، سووش…
كان قد انضم لتوه إلى هيكل الكرامة المقدس وكان في أوج شبابه. لو استسلم للهزيمة بهذه السهولة، لتراجعت مكانته في نظر الشيخ الأعظم.
أُصيب الآخرون بالذهول. لقد فعّل (هيلسون) بنيته الجسدية الخاصة، لكن (دان تيتشيان) كانت تخبرهم أن (وَانغ تِنغ) كان يُجري الإحماء فقط.
لذا، شدّ على أسنانه بقوة. وتحولت نظراته إلى نظرة حازمة وهو يُفعّل جسده الجليدي إلى أقصى حد. وأطلق كل سطوة الجليد في جسده.
كان قد انضم لتوه إلى هيكل الكرامة المقدس وكان في أوج شبابه. لو استسلم للهزيمة بهذه السهولة، لتراجعت مكانته في نظر الشيخ الأعظم.
بوم⨳
كان قلب (هيلسون) يخفق بشدة. وتجمعت طبقة من الجليد على الرمح الطويل الذي في يده مرة أخرى، محولاً إياه إلى رمح جليدي عملاق بينما كان يستقبل هجوم (وَانغ تِنغ).
انتشر برد قارس في الساحة. بدا الهواء متجمداً، وظهرت طبقات من الصقيع. وبدأ الثلج يتساقط من السماء.
كان هذا الزخم شديداً ومرعباً!
كانت قوة مهارة المـُغـامـِر ذي رتبة ⟨جنرال⟩ في فنون القتال هائلة للغاية. إضافة إلى ذلك، كان يتمتع ببنية جسدية مميزة، لذا كان الضجيج الذي أحدثه هائلاً بطبيعة الحال.
كانت (فاليريا) من مملكة الجبارين في غاية السعادة. كانت عيناها تلمعان، وعضلات جسدها ترقص. قالت للشخص الذي بجانبها: «(دوريان)، أعتقد أنني وجدت حبي الحقيقي. هذا هو أميري الوسيم!»
نظر إليه (وَانغ تِنغ) بدهشة. أراد أن يهاجم، لكنه توقف في منتصف الطريق.
كانت قوة مهارة المـُغـامـِر ذي رتبة ⟨جنرال⟩ في فنون القتال هائلة للغاية. إضافة إلى ذلك، كان يتمتع ببنية جسدية مميزة، لذا كان الضجيج الذي أحدثه هائلاً بطبيعة الحال.
كيف يمكنه الحصول على المزيد من فقاعات السـِـمَـات من هذا الرجل؟ انتظر حتى يُطلق كامل قوته واضغط عليه حتى لا يبقى لديه شيء. هذه هي الطريقة الصحيحة!
أجاب (شينتاي تونغ جي): «’وَانغ تِنغ’».
لم يكن أحد يعلم ما يدور في ذهن (وَانغ تِنغ). كانوا يحدقون في السماء فوق الكولوسيوم بأعين لامعة.
«لكن ماذا يعني اسم داوي تيانلونغ؟ هل هو اسم الحركة أم تعويذة؟»
قال (جيرالد) باهتمام: «يبدو أن (وَانغ تِنغ) واثق من نفسه».
(وَانغ تِنغ)، لماذا لا تنتحر؟
قال (أرنولد): «(هيلسون) قوي. بنيته الجسدية الخاصة تجعله قوياً للغاية. لكنه لم يستطع فعل أي شيء بين يدي (وَانغ تِنغ)».
أجاب (شينتاي تونغ جي): «’وَانغ تِنغ’».
قال (جيرالد) بعد بعض التفكير: «’وَانغ تِنغ’ قوي، وسرعته لا تصدق. يتم قمع (هيلسون) في هذه المناطق».
انكسرت رمح الجليد مرة أخرى، وتطايرت رقائق الجليد في كل مكان.
«استمروا في المراقبة. قد يلجأ (هيلسون) إلى أقصى قوته الآن. ما سيحدث الآن سيؤثر على نتيجة هذه المعركة. إذا لم يتمكن (وَانغ تِنغ) من الصمود أمام الهجوم، فستذهب كل جهوده سدىً.» أومأ (أرنولد) برأسه ونظر إلى السماء.
شعرت (دان تيتشيان) أنها على وشك الجنون. لقد تلقت إثارة شديدة ولم تعد قادرة على النظر إلى (وَانغ تِنغ) مباشرة في وجهه. تمنت لو تستطيع الإمساك به وضربه ضرباً مبرحاً حتى لا يجرؤ على قول مثل هذه الأشياء مرة أخرى.
«(تونغ جي)، من تعتقدين أنه سيفوز؟» كان (شانبن كوان) يسأل (شينتاي تونغ جي) دائماً عندما يعجز عن اتخاذ قرار. وهذه المرة لم تكن استثناءً.
لم يجرؤ على السماح لقبضة (وَانغ تِنغ) بالهبوط على جسده مرة أخرى. كادت أعضاؤه الداخلية أن تتناثر من جراء اللكمة التي تلقاها للتو.
أجاب (شينتاي تونغ جي): «’وَانغ تِنغ’».
نظر إليه (وَانغ تِنغ) بدهشة. أراد أن يهاجم، لكنه توقف في منتصف الطريق.
«أوه، هل أنت متأكدة تماماً؟» سأل (شانبن كوان) في دهشة.
أُصيب المـُغـامـِرون الآخرون بالذهول أيضاً. ارتعشت أعينهم بشدة وهم يشاهدون هذا المشهد.
أجاب (شينتاي تونغ جي): «لا أستطيع أن أرى من خلاله ، لكنني أستطيع أن أرى من خلال (هيلسون)».
«دولة شيا.» تمتم الشيخ الأعظم لنفسه. «يا لها من دولة قديمة لا تصدق.»
«إن (وَانغ تِنغ) غامض حقاً!» هكذا تعجبت (شانبن كوان).
في لحظة، تحوّل الجليد المتوهج إلى كتلة متحطمة. لقد دُمّرت هذه الهجمة المرعبة بنيران (وَانغ تِنغ).
✦✦✦
هل كان هناك وحش مختبئ في جسد هذا الرجل؟ كيف يمكن لهذا الجسد، الذي لا يبدو مفتول العضلات، أن يحتوي على كل هذه القوة؟
في المدرجات، كانت (تشو يوشاو) تراقب المعركة باهتمام. قالت: «سطوة جليد (هيلسون) تتمتع بقوة غريبة. يجب ألا نستهين بالهجوم هذه المرة. هل يستطيع (وَانغ تِنغ) صدّه؟»
تصدّع جزء كبير من درعه الجليدي، وتناثرت عدة صفائح جليدية على جسده. اختفى مظهره الوسيم المهيب، بينما كان وجهه متورماً ومصاباً بكدمات. كان في حالة يرثى لها.
«لا تقلقي، هذا مجرد إحماء. لم يأخذ (وَانغ تِنغ) الأمر على محمل الجد حتى الآن.» هزت (دان تيتشيان) رأسها وتحدثت بنبرة يائسة.
(وَانغ تِنغ)، لماذا لا تنتحر؟
أُصيب الآخرون بالذهول. لقد فعّل (هيلسون) بنيته الجسدية الخاصة، لكن (دان تيتشيان) كانت تخبرهم أن (وَانغ تِنغ) كان يُجري الإحماء فقط.
قال (أرنولد): «(هيلسون) قوي. بنيته الجسدية الخاصة تجعله قوياً للغاية. لكنه لم يستطع فعل أي شيء بين يدي (وَانغ تِنغ)».
هل كانت جادة؟
595
لم يصدق أحد ما حدث. شعروا أن (دان تيتشيان) كانت تبالغ فحسب.
نظر إليه (وَانغ تِنغ) بدهشة. أراد أن يهاجم، لكنه توقف في منتصف الطريق.
«على أي حال، لا أحد منا يعرف في أي مرحلة وصل (وَانغ تِنغ)، أليس كذلك؟» سأل (تشو فاي).
هل كان هناك وحش مختبئ في جسد هذا الرجل؟ كيف يمكن لهذا الجسد، الذي لا يبدو مفتول العضلات، أن يحتوي على كل هذه القوة؟
«من حيث مستوى التدريب، فهو في مرحلة ⟨الجنرال⟩. ومع ذلك، لست متأكدة من قوته القتالية الحقيقية»، هزت (دان تيتشيان) رأسها وأجابت.
لم يصدق أحد ما حدث. شعروا أن (دان تيتشيان) كانت تبالغ فحسب.
«الجنرال!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«رتبة ⟨جنرال⟩ قبل بلوغ سن العشرين!»
كان التنين الأخضر العملاق يحوم في الهواء فوق (هيلسون). وبدا في غاية الروعة، ثم خفض رأسه وحدق في (هيلسون).
«وربما تكون قوته القتالية أعلى!»
تصدّع جزء كبير من درعه الجليدي، وتناثرت عدة صفائح جليدية على جسده. اختفى مظهره الوسيم المهيب، بينما كان وجهه متورماً ومصاباً بكدمات. كان في حالة يرثى لها.
تبادلوا النظرات. لم تستطع الكلمات أن تعبر عن مشاعرهم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هل بدأ (وَانغ تِنغ) الزراعة وهو في رحم أمه؟
كان (هيلسون) أشبه بكيس رمل يتأرجح جسده جيئة وذهاباً في الهواء. لم تكن لديه أي فرصة للرد.
كانت سطوة الجليد في السماء تزداد كثافة. تجمعت فوق رأس (هيلسون)، مشكلةً أشعة من توهج الجليد. غطت تلك الأشعة السماء بأكملها.
لذا، شدّ على أسنانه بقوة. وتحولت نظراته إلى نظرة حازمة وهو يُفعّل جسده الجليدي إلى أقصى حد. وأطلق كل سطوة الجليد في جسده.
كان النظر إليه كافياً لإصابة الجميع بالذهول. من يستطيع الصمود أمام هذا الهجوم القوي من جميع الجهات؟
قال (جيرالد) باهتمام: «يبدو أن (وَانغ تِنغ) واثق من نفسه».
وجد (هيلسون) الأمر شاقاً بعض الشيء عندما استخدم هذه المهارة. على الرغم من شحوب وجهه، كانت نظراته باردة. صرخ قائلاً: «مطر سهام الجليد!»
في لحظة، سقطت أشعة الجليد وانطلقت نحو (وَانغ تِنغ) من جميع الاتجاهات.
في لحظة، سقطت أشعة الجليد وانطلقت نحو (وَانغ تِنغ) من جميع الاتجاهات.
في مدرجات المتفرجين، شعرت (دان تيتشيان) بالعجز عن الكلام. تخدر رأسها، وشعرت بقشعريرة في جميع أنحاء جسدها.
سووش، سووش، سووش…
ولأول مرة، بدا الشيخ الأعظم جاداً. ونظر إلى (وَانغ تِنغ) نظرة ذات مغزى.
دوّت أصوات الانفجارات المتواصلة في أرجاء الكولوسيوم. وبدا المـُغـامـِرون في الداخل جادين.
كان (وَانغ تِنغ) قوياً جداً!
كان هذا الزخم شديداً ومرعباً!
«وربما تكون قوته القتالية أعلى!»
نظر (وَانغ تِنغ) إلى سهام الجليد التي وصلت أمامه في جزء من الثانية. أصبحت نظراته ثابتة، وانطلقت حرارة حارقة من جسده.
نظر إليه (وَانغ تِنغ) بدهشة. أراد أن يهاجم، لكنه توقف في منتصف الطريق.
تتصاعد ألسنة اللهب الخضراء، لتشكل تنيناً أخضر عملاقاً نابضاً بالحياة في السماء.
كان (هيلسون) أشبه بكيس رمل يتأرجح جسده جيئة وذهاباً في الهواء. لم تكن لديه أي فرصة للرد.
«داوي تيانلونغ، اذهب!»
هل كانت جادة؟
ت.م:[عبارة مأخوذه من فيلم صيني قديم يرددها البطل عند القبض على شيطان]
شعر (جيرالد) من أمة النسر الكبير بارتعاش عينيه. لقد صُدم من أساليب (وَانغ تِنغ) الهجومية المباشرة والخشنة.
رغم أن (وَانغ تِنغ) كان يصرخ كالأحمق، إلا أن حضوره كان مهيباً. أزهرت ألسنة اللهب الخضراء حوله كزهرة اللوتس، مما جعله يبدو كإمبراطور قوي , مهيمناً و مقدساً.
كان قد انضم لتوه إلى هيكل الكرامة المقدس وكان في أوج شبابه. لو استسلم للهزيمة بهذه السهولة، لتراجعت مكانته في نظر الشيخ الأعظم.
بعد أن صرخ، زأر التنين الأخضر نحو السماء وطار باتجاه المطر الجليدي الذي لا ينتهي.
«على أي حال، لا أحد منا يعرف في أي مرحلة وصل (وَانغ تِنغ)، أليس كذلك؟» سأل (تشو فاي).
اندفعت ألسنة اللهب من فم التنين العملاق، فغمرت كل ما يتوهج من الجليد.
«على أي حال، لا أحد منا يعرف في أي مرحلة وصل (وَانغ تِنغ)، أليس كذلك؟» سأل (تشو فاي).
بوم⨳
هل كانت جادة؟
في لحظة، تحوّل الجليد المتوهج إلى كتلة متحطمة. لقد دُمّرت هذه الهجمة المرعبة بنيران (وَانغ تِنغ).
أجاب (شينتاي تونغ جي): «لا أستطيع أن أرى من خلاله ، لكنني أستطيع أن أرى من خلال (هيلسون)».
هدير≅
وجد (هيلسون) الأمر شاقاً بعض الشيء عندما استخدم هذه المهارة. على الرغم من شحوب وجهه، كانت نظراته باردة. صرخ قائلاً: «مطر سهام الجليد!»
كان التنين الأخضر العملاق يحوم في الهواء فوق (هيلسون). وبدا في غاية الروعة، ثم خفض رأسه وحدق في (هيلسون).
هل كان هناك وحش مختبئ في جسد هذا الرجل؟ كيف يمكن لهذا الجسد، الذي لا يبدو مفتول العضلات، أن يحتوي على كل هذه القوة؟
كان (هيلسون) مذهولاً. كان في حالة ذهول. حدق بشرود في التنين الأخضر فوقه بينما شعر بالحرارة الحارقة. كان جسده غارقاً بالعرق.
من بين جميع المـُغـامـِرين الذين قابلهم في الماضي، لم يتفوق أحد على (وَانغ تِنغ) من حيث القوة.
أُصيب المـُغـامـِرون الآخرون بالذهول أيضاً. ارتعشت أعينهم بشدة وهم يشاهدون هذا المشهد.
أي شخص يشاهد هذا المشهد سيشعر بالشفقة تجاهه.
كان (وَانغ تِنغ) قوياً جداً!
الفصل 595: داوي تيانلونغ، انطلق!
ولأول مرة، بدا الشيخ الأعظم جاداً. ونظر إلى (وَانغ تِنغ) نظرة ذات مغزى.
كان التنين الأخضر العملاق يحوم في الهواء فوق (هيلسون). وبدا في غاية الروعة، ثم خفض رأسه وحدق في (هيلسون).
«دولة شيا.» تمتم الشيخ الأعظم لنفسه. «يا لها من دولة قديمة لا تصدق.»
كان لديه شعور سيء.
«لكن ماذا يعني اسم داوي تيانلونغ؟ هل هو اسم الحركة أم تعويذة؟»
«همم، لقد هرب.» حدّق (وَانغ تِنغ) فيه، وتحولت نظراته إلى نظرة خطيرة. كانت الفريسة بالفعل بين يديه. كيف يمكنه أن يدعه يهرب؟
شعر ببعض الحيرة وهو يتساءل عن هذا الأمر.
كان (هيلسون) مذهولاً. كان في حالة ذهول. حدق بشرود في التنين الأخضر فوقه بينما شعر بالحرارة الحارقة. كان جسده غارقاً بالعرق.
في مدرجات المتفرجين، شعرت (دان تيتشيان) بالعجز عن الكلام. تخدر رأسها، وشعرت بقشعريرة في جميع أنحاء جسدها.
قال (دوريان) بنبرة حزينة: «سيشعر الرجال البارزون في أمتنا بالحزن».
داوي تيانلونغ؟!
كان (هيلسون) أشبه بكيس رمل يتأرجح جسده جيئة وذهاباً في الهواء. لم تكن لديه أي فرصة للرد.
(وَانغ تِنغ)، لماذا لا تنتحر؟
الفصل 595: داوي تيانلونغ، انطلق!
شعرت (دان تيتشيان) أنها على وشك الجنون. لقد تلقت إثارة شديدة ولم تعد قادرة على النظر إلى (وَانغ تِنغ) مباشرة في وجهه. تمنت لو تستطيع الإمساك به وضربه ضرباً مبرحاً حتى لا يجرؤ على قول مثل هذه الأشياء مرة أخرى.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بوم⨳
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«إن (وَانغ تِنغ) غامض حقاً!» هكذا تعجبت (شانبن كوان).
قال (أرنولد): «(هيلسون) قوي. بنيته الجسدية الخاصة تجعله قوياً للغاية. لكنه لم يستطع فعل أي شيء بين يدي (وَانغ تِنغ)».
