596
ألقى العديد من الأشخاص نظرات خاطفة على (تشاو روي) و (رين تشينغ تسانغ). كانوا يعلمون أن كلاهما يكنّ ضغينة تجاه (وَانغ تِنغ)، لكن هذا تجاوز للحدود.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ارتطم جسد (هيلسون) بالأرض بقوة مدوية وسقط مثل كيس ممزق، مما أدى إلى إثارة سحابة من الغبار.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بالتفكير ملياً، يتضح أن هؤلاء الأجانب لم يكونوا يفهمون لغتهم جيداً. لذا، لن يدركوا مدى سخافة هذا التصرف!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
من يستطيع تحمل ذلك؟
الفصل 596: كلانا عبقري، ألا يمكنك أن تُظهر لي بعض الاحترام؟
عندما تذكرت (تشو يوشاو) ذلك المشهد المحرج مرة أخرى، ارتجف قلبها. وعادت إليها قشعريرة باردة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يفهموا، لكن الأمر بدا مثيراً للإعجاب؟
كانت (دان تيتشيان) والآخرون ينظرون إلى التنين الأخضر. شعروا بأنه مهيب للغاية ومناسب جداً لتقديم عرض.
في الكولوسيوم، كان التنين الأخضر العملاق يحوم في السماء ناظراً إلى (هيلسون). كان التوتر في الجو في ذروته!
لكن لماذا كان عليه أن يصرخ «داوي تيانلونغ»؟
عندما تذكرت (تشو يوشاو) ذلك المشهد المحرج مرة أخرى، ارتجف قلبها. وعادت إليها قشعريرة باردة.
لم يستطع أحد تحمل هذا التصرف الطفولي. لقد خنق الجميع.
هل تجاوز الحد؟ هل ستترك إخافته لهذا الرجل بهذه الطريقة أثراً نفسياً عليه؟
لقد هُزم جميع سكان دولة شيا هزيمة نكراء على يد (وَانغ تِنغ). كان دائماً يلهو ويسبب الصداع للناس.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«إنه أمر محرج للغاية!» ارتعش فم (تشاو روي).
لم يفهموا، لكن الأمر بدا مثيراً للإعجاب؟
قال (رين تشين تسانغ) بنظرة اشمئزاز: «أشعر بالحرج من الارتباط به».
ارتطم جسد (هيلسون) بالأرض بقوة مدوية وسقط مثل كيس ممزق، مما أدى إلى إثارة سحابة من الغبار.
على الرغم من أن (جي جيان) والآخرين شعروا أيضاً بأن (وَانغ تِنغ) قد أحرج الجميع، إلا أنه لم يكن من اللائق قول تلك الكلمات مباشرة.
إذن، ماذا سيختار (هيلسون)؟
ألقى العديد من الأشخاص نظرات خاطفة على (تشاو روي) و (رين تشينغ تسانغ). كانوا يعلمون أن كلاهما يكنّ ضغينة تجاه (وَانغ تِنغ)، لكن هذا تجاوز للحدود.
الجميع: «….»
«ألم تروا تعابير وجوه هؤلاء الأجانب؟» دافعت (تشو يوشاو) عن (وَانغ تِنغ) وذكّرت كليهما.
في الكولوسيوم، كان التنين الأخضر العملاق يحوم في السماء ناظراً إلى (هيلسون). كان التوتر في الجو في ذروته!
سأل (تشاو روي): «ماذا تقصدين؟»
لم يفهموا، لكن الأمر بدا مثيراً للإعجاب؟
«انظر بنفسك»، ردت (تشو يوشاو) بحدة.
إنه مؤلم!
نظر الجميع حولهم. بدت على وجوه جميع الأجانب علامات الحيرة.
هز رأسه وتنهد وهو عاجز عن فعل شيء.
لم يفهموا، لكن الأمر بدا مثيراً للإعجاب؟
اللعنة، هذا الوغد الحقير لم يمنحه حتى فرصة لالتقاط أنفاسه!
مع ظهور التنين الأخضر في الساحة، بدا أن عرض (وَانغ تِنغ) قد نجح.
بالتفكير ملياً، يتضح أن هؤلاء الأجانب لم يكونوا يفهمون لغتهم جيداً. لذا، لن يدركوا مدى سخافة هذا التصرف!
(تشاو روي): «….»
عندما واجه (هيلسون) رجلاً حقيراً مثل (وَانغ تِنغ)، استحق أن يعاني!
(رين تشينغ كانغ): «….»
بعد برهة، تبدد الدخان، فظهر جسد (هيلسون) الذي تعرض للتعذيب الوحشي. رفع ذراعيه المرتجفتين وهمس بصوت أجش: «أنا… أنا أعترف بالهزيمة!»
الجميع الآخرون: «….»
كان قد بدأ لتوه في شق طريقه نحو القمة، ومع ذلك داس عليه (وَانغ تِنغ) ودهسه، ولم يمنحه حتى الوقت ليشعر بالاكتئاب.
هل هذا فعال؟
إنه مؤلم!
لم يكن (وَانغ تِنغ) مصدر إحراج، بل كان يتباهى!
عندما اختار (هيلسون) استخدام دولة شيا كمنصة انطلاق له، كان عليه أن يفكر في أن دولة شيا ستأتي إليه لتحصيل الدين.
ارتجف فم (تشاو روي)، ثم صمت تماماً. أصدر (رين تشين تسانغ) صوتاً مكتوماً وتوقف عن الكلام. كان تعبير وجهه مثيراً للاهتمام أيضاً.
في اللحظة التالية، ظهر (وَانغ تِنغ) أمام (هيلسون) وابتسم له. ثم لمع ضوء ذهبي في يده.
لم يقتصر الأمر عليهم فقط. حتى (مـُـو شـُوغِي) والآخرون أعجبوا به.
لم يكن (وَانغ تِنغ) مصدر إحراج، بل كان يتباهى!
بالتفكير ملياً، يتضح أن هؤلاء الأجانب لم يكونوا يفهمون لغتهم جيداً. لذا، لن يدركوا مدى سخافة هذا التصرف!
نظر (وَانغ تِنغ) بعمق في عينيه. وعندما انتهى من الكلام، استدار وخرج من الكولوسيوم.
رأت (تشو يوشاو) تعابير وجوه الجميع وشعرت بالخجل. ومع ذلك، شعرت أنها لم تخذل (وَانغ تِنغ).
لماذا تردد حينها؟ الآن، فات الأوان للندم.
وبما أنه دافع عنها، فقد كانت تحاول الدفاع عن سمعته!
أدرك جميع المـُغـامـِرين المقاتلين وضعه جيداً. لقد تم اختياره للتو من قبل هيكل الكرامة المقدس، وقبل أن يتمكن من الاستمتاع بنسيم الربيع، انتهى به الأمر في مثل هذا الموقف الكارثي.
وإلا لما كانت لتقول مثل هذه الكلمات رغماً عنها.
وإلا لما كانت لتقول مثل هذه الكلمات رغماً عنها.
على الرغم من أن الأجانب لم يفهموا ما كان يقوله، إلا أنه كان تصرفاً طفولياً!
عنيد للغاية!
عندما تذكرت (تشو يوشاو) ذلك المشهد المحرج مرة أخرى، ارتجف قلبها. وعادت إليها قشعريرة باردة.
اللعنة، هذا الوغد الحقير لم يمنحه حتى فرصة لالتقاط أنفاسه!
يا إلهي، (وَانغ تِنغ) ليس بشراً!
كان العالم عادلاً. إذا أردت الحصول على شيء ما، كان عليك أن تدفع شيئاً في المقابل.
✦✦✦
ارتطم جسد (هيلسون) بالأرض بقوة مدوية وسقط مثل كيس ممزق، مما أدى إلى إثارة سحابة من الغبار.
في الكولوسيوم، كان التنين الأخضر العملاق يحوم في السماء ناظراً إلى (هيلسون). كان التوتر في الجو في ذروته!
تردد الصوت الخافت في جميع أنحاء الكولوسيوم، وظلت عيون الجميع ترتجف.
في هذه المرحلة من المباراة، لم يكن هناك أي تشويق تقريباً.
لو كان يعلم ذلك مسبقاً، لكان استسلم بسرعة!
إذن، ماذا سيختار (هيلسون)؟
جعله هؤلاء الناس يبدو كرجل مجنون عنيف. كان كسولاً للغاية لدرجة أنه لم يستطع مواصلة القتال. هل كان هناك داعٍ لكل هذا التوتر؟
هل يعترف بالهزيمة أم يخوض معركة حتى الموت؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أدرك جميع المـُغـامـِرين المقاتلين وضعه جيداً. لقد تم اختياره للتو من قبل هيكل الكرامة المقدس، وقبل أن يتمكن من الاستمتاع بنسيم الربيع، انتهى به الأمر في مثل هذا الموقف الكارثي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
من يستطيع تحمل ذلك؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في ذلك الوقت، أشفق عليه بعض الناس، بينما كان آخرون يشمتون به.
عنيد للغاية!
كان وجه (هيلسون) شاحباً، وشفتيه ترتجفان. لم يستطع أن ينطق بكلمة «أستسلم».
إنه مؤلم!
لمعت عينا (وَانغ تِنغ)، ثم اختفى فجأة.
وإلا لما كانت لتقول مثل هذه الكلمات رغماً عنها.
تغيرت ملامح وجه (هيلسون) بشكل جذري.
لا يجوز ضرب وجه شخص ما في قتال، لكن (وَانغ تِنغ) كان متخصصاً في فعل ذلك. لقد كانت ضربة قذرة بعض الشيء.
اللعنة، هذا الوغد الحقير لم يمنحه حتى فرصة لالتقاط أنفاسه!
كان الجميع يقاتلون من أجل بلدانهم، وكانت مواقفهم مختلفة. كان من الصعب إلقاء اللوم على أي شخص.
في اللحظة التالية، ظهر (وَانغ تِنغ) أمام (هيلسون) وابتسم له. ثم لمع ضوء ذهبي في يده.
سأل (تشاو روي): «ماذا تقصدين؟»
شعر (هيلسون) بالرعب. تذكر شيئاً أخيراً. وبينما كان على وشك أن يصرخ بعبارة «أعترف بالهزيمة» وفتح فمه…
في تلك اللحظة، سار (وَانغ تِنغ) أمامه وجلس القرفصاء، محدقاً فيه مباشرة.
انفجار◈
عندما واجه (هيلسون) رجلاً حقيراً مثل (وَانغ تِنغ)، استحق أن يعاني!
لقد فات الأوان.
الجميع الآخرون: «….»
لامست أشعة الضوء الذهبي وجهه، في منتصفه تماماً، وأغلقت فمه بإحكام.
كان قد بدأ لتوه في شق طريقه نحو القمة، ومع ذلك داس عليه (وَانغ تِنغ) ودهسه، ولم يمنحه حتى الوقت ليشعر بالاكتئاب.
«شهق!»
أراد الشيخ الأعظم إيقاف ذلك، لكنه أدرك أنه لا يستطيع. وإلا، فسيكون ذلك ظلماً. كان يشكو لنفسه، متسائلاً لماذا يتردد (هيلسون) ويجلب المشاكل لنفسه.
شاهد الجميع هذا المشهد وتنفسوا الصعداء.
عندما واجه (هيلسون) رجلاً حقيراً مثل (وَانغ تِنغ)، استحق أن يعاني!
إنه مؤلم!
كان (هيلسون) في حالة ذهول. أراد الاعتراف بالهزيمة، لكنه كان يُمنع في كل مرة. من يستطيع أن يفهم هذا اليأس؟
لا يجوز ضرب وجه شخص ما في قتال، لكن (وَانغ تِنغ) كان متخصصاً في فعل ذلك. لقد كانت ضربة قذرة بعض الشيء.
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗!
علاوة على ذلك، كان (هيلسون) على وشك الاعتراف بالهزيمة. حتى لو كان لا يزال متردداً، كان عليه أن يمنحه وقتاً كافياً للاستعداد.
مع ظهور التنين الأخضر في الساحة، بدا أن عرض (وَانغ تِنغ) قد نجح.
كان قد بدأ لتوه في شق طريقه نحو القمة، ومع ذلك داس عليه (وَانغ تِنغ) ودهسه، ولم يمنحه حتى الوقت ليشعر بالاكتئاب.
كان قد بدأ لتوه في شق طريقه نحو القمة، ومع ذلك داس عليه (وَانغ تِنغ) ودهسه، ولم يمنحه حتى الوقت ليشعر بالاكتئاب.
كلاهما عبقريان. ألا يستطيع أن يُظهر له بعض الاحترام؟
جعله هؤلاء الناس يبدو كرجل مجنون عنيف. كان كسولاً للغاية لدرجة أنه لم يستطع مواصلة القتال. هل كان هناك داعٍ لكل هذا التوتر؟
بغض النظر عما كان يفكر فيه الآخرون في قلوبهم، لم يتردد (وَانغ تِنغ) قيد أنملة وهو يحطم الطوبة.
كان قد بدأ لتوه في شق طريقه نحو القمة، ومع ذلك داس عليه (وَانغ تِنغ) ودهسه، ولم يمنحه حتى الوقت ليشعر بالاكتئاب.
كان (هيلسون) في حالة ذهول. أراد الاعتراف بالهزيمة، لكنه كان يُمنع في كل مرة. من يستطيع أن يفهم هذا اليأس؟
كان (هيلسون) في حالة ذهول. أراد الاعتراف بالهزيمة، لكنه كان يُمنع في كل مرة. من يستطيع أن يفهم هذا اليأس؟
لو كان يعلم ذلك مسبقاً، لكان استسلم بسرعة!
«إنه أمر محرج للغاية!» ارتعش فم (تشاو روي).
لماذا تردد حينها؟ الآن، فات الأوان للندم.
في النهاية، بقي في قلب (وَانغ تِنغ) شيء من اللطف. وبعد أن شعر أن الوقت قد حان، زاد من قوته فجأة، مستعداً لإنهاء المباراة.
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗!
«انظر بنفسك»، ردت (تشو يوشاو) بحدة.
تردد الصوت الخافت في جميع أنحاء الكولوسيوم، وظلت عيون الجميع ترتجف.
«ألم تروا تعابير وجوه هؤلاء الأجانب؟» دافعت (تشو يوشاو) عن (وَانغ تِنغ) وذكّرت كليهما.
أراد الشيخ الأعظم إيقاف ذلك، لكنه أدرك أنه لا يستطيع. وإلا، فسيكون ذلك ظلماً. كان يشكو لنفسه، متسائلاً لماذا يتردد (هيلسون) ويجلب المشاكل لنفسه.
إذن، ماذا سيختار (هيلسون)؟
هز رأسه وتنهد وهو عاجز عن فعل شيء.
كان الجميع يقاتلون من أجل بلدانهم، وكانت مواقفهم مختلفة. كان من الصعب إلقاء اللوم على أي شخص.
عندما واجه (هيلسون) رجلاً حقيراً مثل (وَانغ تِنغ)، استحق أن يعاني!
«شهق!»
في النهاية، بقي في قلب (وَانغ تِنغ) شيء من اللطف. وبعد أن شعر أن الوقت قد حان، زاد من قوته فجأة، مستعداً لإنهاء المباراة.
«شهق!»
بوم⨳
إنه مؤلم!
ارتطم جسد (هيلسون) بالأرض بقوة مدوية وسقط مثل كيس ممزق، مما أدى إلى إثارة سحابة من الغبار.
أعلن الشيخ الأعظم النتائج على عجل: «’وَانغ تِنغ’ من دولة شيا قد انتصر في المعركة!». كان يخشى أنه إذا تأخر خطوة، فقد يستمر (وَانغ تِنغ) في ضرب (هيلسون).
«انتهى الأمر أخيراً!»
«انظر بنفسك»، ردت (تشو يوشاو) بحدة.
كان الجميع قلقين على (هيلسون). لقد انتهت الكارثة أخيراً.
أراد الشيخ الأعظم إيقاف ذلك، لكنه أدرك أنه لا يستطيع. وإلا، فسيكون ذلك ظلماً. كان يشكو لنفسه، متسائلاً لماذا يتردد (هيلسون) ويجلب المشاكل لنفسه.
بعد برهة، تبدد الدخان، فظهر جسد (هيلسون) الذي تعرض للتعذيب الوحشي. رفع ذراعيه المرتجفتين وهمس بصوت أجش: «أنا… أنا أعترف بالهزيمة!»
لماذا تردد حينها؟ الآن، فات الأوان للندم.
الجميع: «….»
كان الجميع يقاتلون من أجل بلدانهم، وكانت مواقفهم مختلفة. كان من الصعب إلقاء اللوم على أي شخص.
عنيد للغاية!
أراد الشيخ الأعظم إيقاف ذلك، لكنه أدرك أنه لا يستطيع. وإلا، فسيكون ذلك ظلماً. كان يشكو لنفسه، متسائلاً لماذا يتردد (هيلسون) ويجلب المشاكل لنفسه.
الآن عرفوا. بمجرد أن سنحت الفرصة، كان أول شيء يجب فعله هو الاعتراف بالهزيمة.
على الرغم من أن (جي جيان) والآخرين شعروا أيضاً بأن (وَانغ تِنغ) قد أحرج الجميع، إلا أنه لم يكن من اللائق قول تلك الكلمات مباشرة.
في تلك اللحظة، بدا أن الجميع قادرون على تقدير يأس (هيلسون) حقاً.
الفصل 596: كلانا عبقري، ألا يمكنك أن تُظهر لي بعض الاحترام؟
أعلن الشيخ الأعظم النتائج على عجل: «’وَانغ تِنغ’ من دولة شيا قد انتصر في المعركة!». كان يخشى أنه إذا تأخر خطوة، فقد يستمر (وَانغ تِنغ) في ضرب (هيلسون).
ارتطم جسد (هيلسون) بالأرض بقوة مدوية وسقط مثل كيس ممزق، مما أدى إلى إثارة سحابة من الغبار.
هبط (وَانغ تِنغ) من الأعلى وعبس.
الفصل 596: كلانا عبقري، ألا يمكنك أن تُظهر لي بعض الاحترام؟
جعله هؤلاء الناس يبدو كرجل مجنون عنيف. كان كسولاً للغاية لدرجة أنه لم يستطع مواصلة القتال. هل كان هناك داعٍ لكل هذا التوتر؟
عندما تذكرت (تشو يوشاو) ذلك المشهد المحرج مرة أخرى، ارتجف قلبها. وعادت إليها قشعريرة باردة.
ثم، هل كانت تلك مشكلته؟
لم يقتصر الأمر عليهم فقط. حتى (مـُـو شـُوغِي) والآخرون أعجبوا به.
بالطبع لا!
كان (هيلسون) في حالة ذهول. أراد الاعتراف بالهزيمة، لكنه كان يُمنع في كل مرة. من يستطيع أن يفهم هذا اليأس؟
كان الجميع يقاتلون من أجل بلدانهم، وكانت مواقفهم مختلفة. كان من الصعب إلقاء اللوم على أي شخص.
بعد برهة، تبدد الدخان، فظهر جسد (هيلسون) الذي تعرض للتعذيب الوحشي. رفع ذراعيه المرتجفتين وهمس بصوت أجش: «أنا… أنا أعترف بالهزيمة!»
كان العالم عادلاً. إذا أردت الحصول على شيء ما، كان عليك أن تدفع شيئاً في المقابل.
بغض النظر عما كان يفكر فيه الآخرون في قلوبهم، لم يتردد (وَانغ تِنغ) قيد أنملة وهو يحطم الطوبة.
عندما اختار (هيلسون) استخدام دولة شيا كمنصة انطلاق له، كان عليه أن يفكر في أن دولة شيا ستأتي إليه لتحصيل الدين.
كان الجميع يقاتلون من أجل بلدانهم، وكانت مواقفهم مختلفة. كان من الصعب إلقاء اللوم على أي شخص.
كل ما في الأمر أنه صادف شخصاً ذا وجهين مثل (وَانغ تِنغ). لو كان قد التقى (مـُـو شـُوغِي)، لما كان في هذه الحالة البائسة.
كلاهما عبقريان. ألا يستطيع أن يُظهر له بعض الاحترام؟
سمع (هيلسون) النتيجة التي أعلنها الشيخ الأعظم، وأخيراً تنفس الصعداء.
وبما أنه دافع عنها، فقد كانت تحاول الدفاع عن سمعته!
في تلك اللحظة، سار (وَانغ تِنغ) أمامه وجلس القرفصاء، محدقاً فيه مباشرة.
«…» تأمل (وَانغ تِنغ) في أفعاله.
«أنت، ماذا تفعل؟ لقد اعترفت بالهزيمة بالفعل.» كان وجه (هيلسون) مليئاً بالكدمات. عندما رأى وجه (وَانغ تِنغ)، شعر بالفزع. ورغم كل الألم الذي يعتصر جسده، كافح للابتعاد عنه.
هل هذا فعال؟
«…» تأمل (وَانغ تِنغ) في أفعاله.
596
هل تجاوز الحد؟ هل ستترك إخافته لهذا الرجل بهذه الطريقة أثراً نفسياً عليه؟
لم يفهموا، لكن الأمر بدا مثيراً للإعجاب؟
هز (وَانغ تِنغ) رأسه. سيكون أكثر لطفاً في المرة القادمة حتى لا يعاني الناس كثيراً.
إنه مؤلم!
«تذكر، أنا مـُغـامـِر فنون قتالية من دولة شيا.»
في الكولوسيوم، كان التنين الأخضر العملاق يحوم في السماء ناظراً إلى (هيلسون). كان التوتر في الجو في ذروته!
نظر (وَانغ تِنغ) بعمق في عينيه. وعندما انتهى من الكلام، استدار وخرج من الكولوسيوم.
كان وجه (هيلسون) شاحباً، وشفتيه ترتجفان. لم يستطع أن ينطق بكلمة «أستسلم».
مـُغـامـِر فنون قتالية من دولة شيا!
شاهد الجميع هذا المشهد وتنفسوا الصعداء.
نظر (هيلسون) إلى ظهره، وامتلأت عيناه بدموع الندم..؟ أمي، لن أستفز أحداً من دولة شيا مرة أخرى…
أدرك جميع المـُغـامـِرين المقاتلين وضعه جيداً. لقد تم اختياره للتو من قبل هيكل الكرامة المقدس، وقبل أن يتمكن من الاستمتاع بنسيم الربيع، انتهى به الأمر في مثل هذا الموقف الكارثي.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
(رين تشينغ كانغ): «….»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان العالم عادلاً. إذا أردت الحصول على شيء ما، كان عليك أن تدفع شيئاً في المقابل.
نظر الجميع حولهم. بدت على وجوه جميع الأجانب علامات الحيرة.
