623
«لستَ بحاجةٍ لذلك.» هزّ الشيخ الأعظم رأسه. رفع قدميه وسار إلى الأمام، وصدى صوته قادماً من الأمام. «اتبعني.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه ولحق بالشيخ الأعظم ببطء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بصفته طاهياً ماهراً في فنون الطهي، كان بإمكانه شم رائحة الطعام اللذيذ وما ليس كذلك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«ما الأمر؟» عبست (دان تيتشيان).
الفصل 623: الصعود إلى جبل الكرامة
«جبل الكرامة مليء بالمـُغـامـِرين الأقوياء. لا تتصرف باندفاع.» عبست (دان تيتشيان). تحدثت إليه باستخدام تقنية نقل الصوت.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«جبل الكرامة مليء بالمـُغـامـِرين الأقوياء. لا تتصرف باندفاع.» عبست (دان تيتشيان). تحدثت إليه باستخدام تقنية نقل الصوت.
في صباح اليوم التالي، تسللت أشعة الشمس من النافذة وسقطت على السرير.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
جلس (وَانغ تِنغ) متربعاً على فراشه الناعم. ولم يمس أحد البطانية.
تردد (بارك) لبعض الوقت. لم يرد عليه، لكنه أشار باتجاه قمة جبل الكرامة.
فتح عينيه ببطء. لمع بريق ملون في عينيه ثم اختفى في لحظة. كان المنظر ساحراً.
«لا تقلق. هذا جبل الكرامة. إذا حدث لي أي مكروه، ستُدمر سمعتهم. كما أنهم ليسوا (عشيرة تشينللي). لن يهاجموني بلا سبب.» أضاف (وَانغ تِنغ) عبر تقنية نقل الصوت. «ألا تريدين أن تعرفِ ما يُخططون له؟»
نهض من السرير، ولم يترك سوى أثر طفيف على الغطاء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان هذا استعراضاً لقوة سيطرته الجسدية.
كان مستوى ذكائه وبنيته الجسدية عالياً للغاية، لذا كان قادراً على الخوض في المزيد من التفاصيل في تدريبه.
كان (وَانغ تِنغ) يمارس صقل مهاراته في كل مكان. كان يتدرب على قوته وتحكمه بنفسه كل يوم في كل فعل يقوم به، على أمل إطلاق العنان لإمكانات قوته إلى أقصى حد.
بعد أن اختار طعامه، حمل (وَانغ تِنغ) طبقه وسار نحو الطاولة التي كان يجلس عليها رفاقه.
كان مستوى ذكائه وبنيته الجسدية عالياً للغاية، لذا كان قادراً على الخوض في المزيد من التفاصيل في تدريبه.
«لستَ بحاجةٍ لذلك.» هزّ الشيخ الأعظم رأسه. رفع قدميه وسار إلى الأمام، وصدى صوته قادماً من الأمام. «اتبعني.»
خلع ملابسه، فظهر جسده المتناسق و المشدود، الذي يكاد يكون مثالياً. كانت عضلاته مشدودة وقوية، وملامحه محددة بدقة كأنها منحوتة.
«لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة.» هزت (دان تيتشيان) رأسها وطلبت من الجميع العودة إلى غرفهم لانتظاره.
استغرق بضع دقائق للاستحمام. ثم ارتدى ملابسه وجفف شعره. خرج من غرفته ونزل لتناول الإفطار.
إذا احتاج إلى ذلك، فإنه سيستدير ويغادر.
كانت (تشو يوشاو) والآخرون موجودين بالفعل. كانوا يجلسون في زاوية من المطعم ويتناولون الإفطار. وكانوا يتبادلون أطراف الحديث بين الحين والآخر.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لاحظوا (وَانغ تِنغ) على الفور عندما دخل.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هنا.» لوّحت (تشو يوشاو) بيدها نحوه.
«أنا؟» أشار (وَانغ تِنغ) إلى نفسه في دهشة.
ابتسم (وَانغ تِنغ) وأومأ برأسه لهم. ثم ذهب ليحضر فطوره أولاً.
«ما الأمر؟» عبست (دان تيتشيان).
كان الإفطار على طراز البوفيه المفتوح. تم تقديم جميع أنواع المأكولات. يمكنك اختيار أي طبق ترغب فيه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بصفته طاهياً ماهراً في فنون الطهي، كان بإمكانه شم رائحة الطعام اللذيذ وما ليس كذلك.
ابتسم (وَانغ تِنغ) وأومأ برأسه لهم. ثم ذهب ليحضر فطوره أولاً.
بعد أن اختار طعامه، حمل (وَانغ تِنغ) طبقه وسار نحو الطاولة التي كان يجلس عليها رفاقه.
صعدوا الدرج في صمت.
سحبت (تشو يوشاو) كرسياً فارغاً. جلس (وَانغ تِنغ) وابتسم. «لقد أتيت مبكراً جداً.»
كان مهتماً بالقتال مع فرسان العهد الاثني عشر والحصول على بعض فقاعات السـِـمَـات منهم، لكن هذا لا يعني أنه كان على استعداد لأن يقوده أحد.
«سنعود قريباً. لقد خسرت في المسابقة، ولا أملك كرامة للعودة. كيف لي أن أنام بسلام؟» تنهدت (تشو يوشاو) وهي تمضغ خبزها.
أظهر (وَانغ تِنغ) قدراتٍ استثنائية في هذا النزال، وكان متقدماً بفارقٍ كبير على المـُغـامـِرين الموهوبين الآخرين. ومع ذلك، كان الفارق في المكانة بينه وبين ذلك الشخص شاسعاً.
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي فكرة عما يقوله.
«لا، لقد جئت لأصطحبك إلى أعلى الجبل.» هزّ الشيخ الأعظم رأسه. كان الارتباك واضحاً في عينيه أيضاً. لم يفهم لماذا أراد ذلك الشخص مقابلة (وَانغ تِنغ).
نظرت إليه (تشو يوشاو) وتابعت قائلةً: «لا بد أنك نمت جيداً. ففي النهاية، لقد فزت بالمسابقة بجدارة».
ضحك (وَانغ تِنغ) ضحكة محرجة وغير الموضوع. وأشار إلى الكعكة التي في يده قائلاً: «كعكة اللوز هذه ليست سيئة. أختي شوان، هل ترغبين في تجربتها؟ لقد أخذت قطعة خصيصاً لكِ.»
«حسناً، حسناً. انظري إلى مدى غيرتك.» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه وهو يتناول فطوره.
نهض من السرير، ولم يترك سوى أثر طفيف على الغطاء.
في هذه اللحظة، اقتربت (دان تيتشيان) وقالت : «جميعكم مستيقظون!»
تردد (وَانغ تِنغ) وألقى نظرة خاطفة على (بارك).
قال (وَانغ تِنغ): «لقد جئت للتو».
تبادل (وَانغ تِنغ) النظرات مع (دان تيتشيان). ثم سأل: «عليك أن تخبرني من يريد رؤيتي. ليس لدي وقت لأضيعه.»
«همم، ما زلت تملك الجرأة على الظهور.» سخرت (دان تيتشيان) وهي تنظر إليه من زاوية عينيها.
هناك شيء غريب في هذا الطريق!
هذه السيدة لا تتخلى عن حقدها!
لكن (وَانغ تِنغ) قال: «لا بأس، سأذهب معه. أتساءل أي شخصية مهمة تريد رؤيتي».
ضحك (وَانغ تِنغ) ضحكة محرجة وغير الموضوع. وأشار إلى الكعكة التي في يده قائلاً: «كعكة اللوز هذه ليست سيئة. أختي شوان، هل ترغبين في تجربتها؟ لقد أخذت قطعة خصيصاً لكِ.»
كان لدى (وَانغ تِنغ) فكرة عن هويته.
كانت (دان تيتشيان) عاجزة عن الكلام. حدقت في (وَانغ تِنغ) وانتزعت قطعة كعكة اللوز الأخرى من طبقه، وأخذت قضمة منها.
كانت تعلم أن (وَانغ تِنغ) لم يكن صبياً مطيعاً.
أخيراً تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء…
«سمعت أنه إذا أراد شخص عادي الصعود إلى الجبل، فعليه أن يتحدى قصور الأبراج الاثني عشر. هل يجب عليّ أن أفعل ذلك؟» سأل (وَانغ تِنغ).
بعد أن انتهوا من تناول فطورهم، جاء (بارك) فجأة. وقال: «الجميع، قد تضطرون إلى تأجيل جدول أعمالكم».
فكر في نفسه بصمت.. هذا الأمر أثار اهتمامه قليلاً.
«ما الأمر؟» عبست (دان تيتشيان).
تردد (وَانغ تِنغ) وألقى نظرة خاطفة على (بارك).
قال (بارك) وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ): «هناك من يريد رؤية السيد (وَانغ تِنغ)».
كان لدى (وَانغ تِنغ) فكرة عن هويته.
«أنا؟» أشار (وَانغ تِنغ) إلى نفسه في دهشة.
سحبت (تشو يوشاو) كرسياً فارغاً. جلس (وَانغ تِنغ) وابتسم. «لقد أتيت مبكراً جداً.»
«نعم. هل يمكنك أن تأتي معي؟» سأل (بارك) بأدب.
«لستَ بحاجةٍ لذلك.» هزّ الشيخ الأعظم رأسه. رفع قدميه وسار إلى الأمام، وصدى صوته قادماً من الأمام. «اتبعني.»
تبادل (وَانغ تِنغ) النظرات مع (دان تيتشيان). ثم سأل: «عليك أن تخبرني من يريد رؤيتي. ليس لدي وقت لأضيعه.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تردد (بارك) لبعض الوقت. لم يرد عليه، لكنه أشار باتجاه قمة جبل الكرامة.
«لا تقلق. هذا جبل الكرامة. إذا حدث لي أي مكروه، ستُدمر سمعتهم. كما أنهم ليسوا (عشيرة تشينللي). لن يهاجموني بلا سبب.» أضاف (وَانغ تِنغ) عبر تقنية نقل الصوت. «ألا تريدين أن تعرفِ ما يُخططون له؟»
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
قال (وَانغ تِنغ): «لقد جئت للتو».
كان (بارك) يلمّح له بأن شخصاً ما على القمة يريد رؤيته. وبما أنه لم يكن مستعداً للكشف عن هويته، فلا بد أن يكون هذا الشخص شخصاً مميزاً للغاية.
هناك شيء غريب في هذا الطريق!
كان لدى (وَانغ تِنغ) فكرة عن هويته.
أخيراً تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء…
أُصيبت (دان تيتشيان) والآخرون بالصدمة أيضاً. كان من الصعب رؤية الشخصيات المهمة في جبل الكرامة، لكنهم كانوا يرغبون في مقابلة (وَانغ تِنغ).
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي فكرة عما يقوله.
سألت (دان تيتشيان): «هل قالوا لماذا؟»
تردد (وَانغ تِنغ) وألقى نظرة خاطفة على (بارك).
«كيف لي أن أعرف؟» ابتسم (بارك) ابتسامة ساخرة.
كان مهتماً بالقتال مع فرسان العهد الاثني عشر والحصول على بعض فقاعات السـِـمَـات منهم، لكن هذا لا يعني أنه كان على استعداد لأن يقوده أحد.
كانت (دان تيتشيان) مترددة. من يدري ما الذي يريده هؤلاء الناس؟ شعرت بالقلق من ترك (وَانغ تِنغ) يذهب بمفرده.
«سمعت أنه إذا أراد شخص عادي الصعود إلى الجبل، فعليه أن يتحدى قصور الأبراج الاثني عشر. هل يجب عليّ أن أفعل ذلك؟» سأل (وَانغ تِنغ).
لاحظ (بارك) قلقها فقال: «آنسة دان، لا تقلقي. سيضمن جبل الكرامة سلامة (وَانغ تِنغ) بالتأكيد. نحن ندعوه إلى الجبل لأن أحدهم يريد التحدث معه.»
هذه السيدة لا تتخلى عن حقدها!
فتحت (دان تيتشيان) فمها.
هذه السيدة لا تتخلى عن حقدها!
كانت الكلمات جوفاء. أي شخص يستطيع قولها. لم تكن تضمن أي شيء.
كان الإفطار على طراز البوفيه المفتوح. تم تقديم جميع أنواع المأكولات. يمكنك اختيار أي طبق ترغب فيه.
لكن (وَانغ تِنغ) قال: «لا بأس، سأذهب معه. أتساءل أي شخصية مهمة تريد رؤيتي».
لاحظوا (وَانغ تِنغ) على الفور عندما دخل.
«جبل الكرامة مليء بالمـُغـامـِرين الأقوياء. لا تتصرف باندفاع.» عبست (دان تيتشيان). تحدثت إليه باستخدام تقنية نقل الصوت.
شعر (وَانغ تِنغ) بالإحباط. بدا من المستحيل تغيير صورته في ذهن (دان تيتشيان).
«لا تقلق. هذا جبل الكرامة. إذا حدث لي أي مكروه، ستُدمر سمعتهم. كما أنهم ليسوا (عشيرة تشينللي). لن يهاجموني بلا سبب.» أضاف (وَانغ تِنغ) عبر تقنية نقل الصوت. «ألا تريدين أن تعرفِ ما يُخططون له؟»
كان هناك شخص ينتظر بالفعل.
«في هذه الحالة، كن حذراً. جبل الكرامة غامض. لا تُثر المشاكل.» وافقت (دان تيتشيان) على كلامه، فتركته يذهب. ومع ذلك، كانت لا تزال قلقة.
قال الشخص: «أنت هنا».
كانت تعلم أن (وَانغ تِنغ) لم يكن صبياً مطيعاً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
شعر (وَانغ تِنغ) بالإحباط. بدا من المستحيل تغيير صورته في ذهن (دان تيتشيان).
جلس (وَانغ تِنغ) متربعاً على فراشه الناعم. ولم يمس أحد البطانية.
«هيا بنا.» ثم خرج من الفندق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بعد أن ابتعدوا، همس (مـُـو شـُوغِي) أخيراً: «هل سيكون الأمر على ما يرام حقاً؟»
«لا تقلق. هذا جبل الكرامة. إذا حدث لي أي مكروه، ستُدمر سمعتهم. كما أنهم ليسوا (عشيرة تشينللي). لن يهاجموني بلا سبب.» أضاف (وَانغ تِنغ) عبر تقنية نقل الصوت. «ألا تريدين أن تعرفِ ما يُخططون له؟»
«لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة.» هزت (دان تيتشيان) رأسها وطلبت من الجميع العودة إلى غرفهم لانتظاره.
نهض من السرير، ولم يترك سوى أثر طفيف على الغطاء.
تبع (وَانغ تِنغ) (بارك) إلى أعلى الجبل. مروا بالكولوسيوم ووصلوا إلى الجزء الأخير من الدرج الحجري المؤدي إلى القمة.
«ما الأمر؟» عبست (دان تيتشيان).
كان هناك شخص ينتظر بالفعل.
كانت تعلم أن (وَانغ تِنغ) لم يكن صبياً مطيعاً.
قال الشخص: «أنت هنا».
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
«الشيخ الأعظم!» تفاجأ (وَانغ تِنغ). «هل أنت من يبحث عني؟»
هذه السيدة لا تتخلى عن حقدها!
«لا، لقد جئت لأصطحبك إلى أعلى الجبل.» هزّ الشيخ الأعظم رأسه. كان الارتباك واضحاً في عينيه أيضاً. لم يفهم لماذا أراد ذلك الشخص مقابلة (وَانغ تِنغ).
نهض من السرير، ولم يترك سوى أثر طفيف على الغطاء.
أظهر (وَانغ تِنغ) قدراتٍ استثنائية في هذا النزال، وكان متقدماً بفارقٍ كبير على المـُغـامـِرين الموهوبين الآخرين. ومع ذلك، كان الفارق في المكانة بينه وبين ذلك الشخص شاسعاً.
كانت (دان تيتشيان) عاجزة عن الكلام. حدقت في (وَانغ تِنغ) وانتزعت قطعة كعكة اللوز الأخرى من طبقه، وأخذت قضمة منها.
رفع (وَانغ تِنغ) نظره لا إرادياً عندما سمع ذلك. رأى الأبراج الاثني عشر تقع على الطريق المتعرج الصاعد إلى الجبل، وصولاً إلى هيكل الكرامة المقدس على القمة…
كان الإفطار على طراز البوفيه المفتوح. تم تقديم جميع أنواع المأكولات. يمكنك اختيار أي طبق ترغب فيه.
«سمعت أنه إذا أراد شخص عادي الصعود إلى الجبل، فعليه أن يتحدى قصور الأبراج الاثني عشر. هل يجب عليّ أن أفعل ذلك؟» سأل (وَانغ تِنغ).
تردد (بارك) لبعض الوقت. لم يرد عليه، لكنه أشار باتجاه قمة جبل الكرامة.
إذا احتاج إلى ذلك، فإنه سيستدير ويغادر.
هذه السيدة لا تتخلى عن حقدها!
كان مهتماً بالقتال مع فرسان العهد الاثني عشر والحصول على بعض فقاعات السـِـمَـات منهم، لكن هذا لا يعني أنه كان على استعداد لأن يقوده أحد.
كان مهتماً بالقتال مع فرسان العهد الاثني عشر والحصول على بعض فقاعات السـِـمَـات منهم، لكن هذا لا يعني أنه كان على استعداد لأن يقوده أحد.
حتى لو كان ذلك الشخص من جبل الكرامة.
فتح عينيه ببطء. لمع بريق ملون في عينيه ثم اختفى في لحظة. كان المنظر ساحراً.
«لستَ بحاجةٍ لذلك.» هزّ الشيخ الأعظم رأسه. رفع قدميه وسار إلى الأمام، وصدى صوته قادماً من الأمام. «اتبعني.»
كان مستوى ذكائه وبنيته الجسدية عالياً للغاية، لذا كان قادراً على الخوض في المزيد من التفاصيل في تدريبه.
تردد (وَانغ تِنغ) وألقى نظرة خاطفة على (بارك).
سألت (دان تيتشيان): «هل قالوا لماذا؟»
قال (بارك): «سأتوقف هنا. يمكنكم المضي قدماً».
بعد أن اختار طعامه، حمل (وَانغ تِنغ) طبقه وسار نحو الطاولة التي كان يجلس عليها رفاقه.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه ولحق بالشيخ الأعظم ببطء.
كان هذا استعراضاً لقوة سيطرته الجسدية.
صعدوا الدرج في صمت.
«جبل الكرامة مليء بالمـُغـامـِرين الأقوياء. لا تتصرف باندفاع.» عبست (دان تيتشيان). تحدثت إليه باستخدام تقنية نقل الصوت.
«هاه؟!» وبينما كانوا يسيرون، أطلق (وَانغ تِنغ) شهقة دهشة. شعر بالذهول قليلاً.
«كيف لي أن أعرف؟» ابتسم (بارك) ابتسامة ساخرة.
بدا قصر الأبراج الأول قريباً جداً. ومع ذلك، لم يصلوا إليه رغم أنهم كانوا يسيرون لبعض الوقت.
هذه السيدة لا تتخلى عن حقدها!
هناك شيء غريب في هذا الطريق!
«لا تقلق. هذا جبل الكرامة. إذا حدث لي أي مكروه، ستُدمر سمعتهم. كما أنهم ليسوا (عشيرة تشينللي). لن يهاجموني بلا سبب.» أضاف (وَانغ تِنغ) عبر تقنية نقل الصوت. «ألا تريدين أن تعرفِ ما يُخططون له؟»
فكر في نفسه بصمت.. هذا الأمر أثار اهتمامه قليلاً.
«لا، لقد جئت لأصطحبك إلى أعلى الجبل.» هزّ الشيخ الأعظم رأسه. كان الارتباك واضحاً في عينيه أيضاً. لم يفهم لماذا أراد ذلك الشخص مقابلة (وَانغ تِنغ).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة.» هزت (دان تيتشيان) رأسها وطلبت من الجميع العودة إلى غرفهم لانتظاره.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
في هذه اللحظة، اقتربت (دان تيتشيان) وقالت : «جميعكم مستيقظون!»
بدا قصر الأبراج الأول قريباً جداً. ومع ذلك، لم يصلوا إليه رغم أنهم كانوا يسيرون لبعض الوقت.
