624
شعر (وَانغ تِنغ) بالعاطفة. بحلول ذلك الوقت، كان قد وصل بالفعل إلى نهاية الممر مع الشيخ الأعظم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
مجرد التفكير في الأمر جعله قلقاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لكن (وَانغ تِنغ) واصل سيره وكأنه لم يسمع شيئاً. لقد كان قد وصل تقريباً إلى مدخل القصر.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان تعبير وجه (وَانغ تِنغ) غريباً.
الفصل 624: قصور الأبراج الاثني عشر
ارتفعت هالة هائلة تشبه قبضة اليد في الهواء وسط الانفجار. لم يبقَ في رؤية (زيليوس) سوى هذه القبضة. اختفى كل شيء آخر.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هل هذه هي نية جبل الكرامة؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) والتفت لينظر إلى الشيخ الأعظم.
قد يبدو الجبل قريباً، ولكنه في الحقيقة بعيد. ويبدو أن هذا القول ينطبق هنا.
«لا شيء. سمعت أن هناك موهبة استثنائية للغاية من دولة شيا هذه المرة، لذلك جئت لألقي نظرة.» عقد (زيليوس) ذراعيه وابتسم.
خطرت هذه العبارة ببال (وَانغ تِنغ) وهو يتبع الشيخ الأعظم صاعداً الدرج. أطلق بضع خيوط من قوته الروحية ليكشف سر هذا المسار الجبلي. وبعد حين، فهم الأمر.
حصل على 3570 نقطة من سَطْوَة الخَشَب، و320 نقطة من موهبة الخشب من (المرحلة المثالية)، و450 نقطة من روح العالم الروحي، و478 نقطة من ذكاء العالم الروحي.
كانت هناك نُقُوش سَطْوَة تغطي هذا الطريق، تماماً كما هو الحال في البلدة الصغيرة بالأسفل. كان بإمكانها توسيع المساحة وإطالة طريق قصير للغاية عدة مرات، حتى بضع مئات من المرات.
أطلق قوته الروحية بصمت، ومسح جميع فقاعات السِمَات. التقطها جميعاً.
لم يكن هناك الكثير من الناس في هذا العالم ممن يمتلكون مستوى أعلى من القوة الروحية من (وَانغ تِنغ). طالما أراد الاختباء، فلن يكتشفه أحد. حتى الشيخ الأعظم الذي كان على بُعد خطوات قليلة لم يلحظ شيئاً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان (وَانغ تِنغ) مهتماً جداً بنقوش توسيع الفراغ هذه. كان قد اكتسب معرفة بنقوش الفراغ في الأراضي المظلمة، لكنها لم تكن مكتملة. ستساعده هذه النقوش على تعزيز إتقانه لنُقُوش السَطْوَة.
لكن هذا لم يكن مشكلة بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ). فقد فعّل بصيرته الروحية ومسح الظلام بنظره. وعلى الفور، رأى شخصاً يجلس متربعاً في الظلام.
✦✦✦
«هيا بنا.» دخل الشيخ الأعظم إلى القصر.
لم يكن الطريق الجبلي بلا نهاية. بعد نصف ساعة، وصلوا إلى القصر الأول، قصر الحمل.
اللعنة، لماذا لم يلتزم بالنص المكتوب؟
استطاع (وَانغ تِنغ) أن يستشعر بشكل خافت الهالة القوية داخل القصر حتى قبل أن يرى الشخص.
في قصر الثور، اعترض طريقهما رجل ضخم البنية وطويل القامة. نظر إلى (وَانغ تِنغ) باهتمام.
«فروز، لماذا أنت هنا؟» تردد صدى صوت من القصر.
لم يكن الطريق الجبلي بلا نهاية. بعد نصف ساعة، وصلوا إلى القصر الأول، قصر الحمل.
قال الشيخ الأعظم، فروز: «لقد تلقيت أمراً بإحضار شخص ما».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبإشارة من يده، انطلق ضوء أبيض فضي من ثوبه الطويل وطار إلى قصر الحمل.
ساد الصمت لبضع ثوانٍ. ثم سُمع الصوت مرة أخرى: «يمكنك المتابعة».
ساد الصمت لبضع ثوانٍ. ثم سُمع الصوت مرة أخرى: «يمكنك المتابعة».
كل ما فعله هو أنه تبع الشيخ الأعظم إلى أعلى الجبل لرؤية شخص ما. لم يكن ينوي جمع السمات.
«هيا بنا.» دخل الشيخ الأعظم إلى القصر.
ثم التفت وقال لـ (زيليوس): «’زيليوس’، إنه ضيف ‘سيدة الكرامة المقدسة’. كيف تجرؤ على منعه!»
تبعه (وَانغ تِنغ) ودخل القصر. ثم نظر حوله بفضول.
خطرت هذه العبارة ببال (وَانغ تِنغ) وهو يتبع الشيخ الأعظم صاعداً الدرج. أطلق بضع خيوط من قوته الروحية ليكشف سر هذا المسار الجبلي. وبعد حين، فهم الأمر.
كان تصميم هذا القصر غريباً للغاية. كانت هناك أعمدة على كلا الجانبين، تشكل ممراً طويلاً في المنتصف. يمكنك مواصلة الصعود إلى الجبل عبر هذا المسار.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
خلف الأعمدة، كان الظلام دامساً. لم يكن بالإمكان رؤية أي شيء.
✦✦✦
لم يكن فارس العهد في القصر مرئياً أيضاً.
كان تصميم هذا القصر غريباً للغاية. كانت هناك أعمدة على كلا الجانبين، تشكل ممراً طويلاً في المنتصف. يمكنك مواصلة الصعود إلى الجبل عبر هذا المسار.
لكن هذا لم يكن مشكلة بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ). فقد فعّل بصيرته الروحية ومسح الظلام بنظره. وعلى الفور، رأى شخصاً يجلس متربعاً في الظلام.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لم يتوقع ظهور هذا العدد الكبير من فقاعات السِمَات في القصر. وسرعان ما تحوّلت دهشته إلى فرحة عارمة.
كان ينبعث منه ضوء أخضر كثيف. كان مبهراً.
كان تصميم هذا القصر غريباً للغاية. كانت هناك أعمدة على كلا الجانبين، تشكل ممراً طويلاً في المنتصف. يمكنك مواصلة الصعود إلى الجبل عبر هذا المسار.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يلقي عليه سوى نظرة خاطفة لثانية واحدة لأن نظره انجذب بسرعة إلى أكوام فقاعات السِمَات المحيطة بالشخص.
لقد ذُهل. لكن لم يكن بوسعه أن ينطق بكلمة في تلك اللحظة. شدّ على أسنانه وأطلق العنان لقوته الكامنة في جسده. رفع قبضته ولكمها.
كان عددهم كبيراً جداً!
【الروح】 العالم الروحي = 45
بجدية!
«انتظر!» صرخ (زيليوس) على عجل عندما رأى (وَانغ تِنغ) يبتعد أكثر.
امتلأت الأرْض بأكملها بالفقاعات التي تطفو بصمت في القصر المظلم.
وبإشارة من يده، انطلق ضوء أبيض فضي من ثوبه الطويل وطار إلى قصر الحمل.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لم يتوقع ظهور هذا العدد الكبير من فقاعات السِمَات في القصر. وسرعان ما تحوّلت دهشته إلى فرحة عارمة.
ساد الصمت لبضع ثوانٍ. ثم سُمع الصوت مرة أخرى: «يمكنك المتابعة».
كان هذا مكسباً غير متوقع. سيكون من الغباء ألا يغتنمه.
لقد حقق هذا الإنجاز دون أي جهد إضافي منه، لذا لم يُثر أي ضجة. لن يلاحظ أحد أي شيء.
أطلق قوته الروحية بصمت، ومسح جميع فقاعات السِمَات. التقطها جميعاً.
شعر (وَانغ تِنغ) بالعاطفة. بحلول ذلك الوقت، كان قد وصل بالفعل إلى نهاية الممر مع الشيخ الأعظم.
【سَطْوَة الخَشَب】 =65
لم يكن هناك الكثير من الناس في هذا العالم ممن يمتلكون مستوى أعلى من القوة الروحية من (وَانغ تِنغ). طالما أراد الاختباء، فلن يكتشفه أحد. حتى الشيخ الأعظم الذي كان على بُعد خطوات قليلة لم يلحظ شيئاً.
【سَطْوَة الخَشَب】 =80
ألا ينبغي عليه، كشخص عبقري، أن يغضب عند استفزازه؟
【موهبة عنصر الخشب (المرحلة المثالية)】 = 12
أجاب (زيليوس): «لا يمكنك المرور».
【الروح】 العالم الروحي = 45
لكن (وَانغ تِنغ) لم يلقي عليه سوى نظرة خاطفة لثانية واحدة لأن نظره انجذب بسرعة إلى أكوام فقاعات السِمَات المحيطة بالشخص.
【الذكاء】 العالم الروحي = 60
✦✦✦
أجاب (زيليوس): «لا يمكنك المرور».
بعد أن استلم (وَانغ تِنغ) الهدية المفاجئة، لم يعد بإمكانه إخفاء ابتسامته.
لقد حققت سَطْوَة الخَشَب قفزة نوعية ووصلت من ⟨الجنرال⟩ العادي إلى ⟨الجنرال⟩ من المستوى المنخفض ذو (11 نجمة).
حصل على 3570 نقطة من سَطْوَة الخَشَب، و320 نقطة من موهبة الخشب من (المرحلة المثالية)، و450 نقطة من روح العالم الروحي، و478 نقطة من ذكاء العالم الروحي.
قد يبدو الجبل قريباً، ولكنه في الحقيقة بعيد. ويبدو أن هذا القول ينطبق هنا.
وبينما اندمجت فقاعات السِمَات في جسده، ارتجف (وَانغ تِنغ) فجأة.
شعر (وَانغ تِنغ) بالعاطفة. بحلول ذلك الوقت، كان قد وصل بالفعل إلى نهاية الممر مع الشيخ الأعظم.
لقد حققت سَطْوَة الخَشَب قفزة نوعية ووصلت من ⟨الجنرال⟩ العادي إلى ⟨الجنرال⟩ من المستوى المنخفض ذو (11 نجمة).
كان (وَانغ تِنغ) مهتماً جداً بنقوش توسيع الفراغ هذه. كان قد اكتسب معرفة بنقوش الفراغ في الأراضي المظلمة، لكنها لم تكن مكتملة. ستساعده هذه النقوش على تعزيز إتقانه لنُقُوش السَطْوَة.
【سَطْوَة الخَشَب】 = 350/20000 (11 نجمة)
لم يكن بالإمكان منع الحظ عندما أراد أن يأتي.
كان تعبير وجه (وَانغ تِنغ) غريباً.
كل ما فعله هو أنه تبع الشيخ الأعظم إلى أعلى الجبل لرؤية شخص ما. لم يكن ينوي جمع السمات.
هل حقق للتو إنجازاً عظيماً؟
كان تصميم هذا القصر غريباً للغاية. كانت هناك أعمدة على كلا الجانبين، تشكل ممراً طويلاً في المنتصف. يمكنك مواصلة الصعود إلى الجبل عبر هذا المسار.
كل ما فعله هو أنه تبع الشيخ الأعظم إلى أعلى الجبل لرؤية شخص ما. لم يكن ينوي جمع السمات.
كانت هذه النتيجة غير متوقعة بعض الشيء!
كانت هذه النتيجة غير متوقعة بعض الشيء!
بجدية!
لقد حقق إنجازه فجأة!
«لا شيء. سمعت أن هناك موهبة استثنائية للغاية من دولة شيا هذه المرة، لذلك جئت لألقي نظرة.» عقد (زيليوس) ذراعيه وابتسم.
لم يكن بالإمكان منع الحظ عندما أراد أن يأتي.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يلقي عليه سوى نظرة خاطفة لثانية واحدة لأن نظره انجذب بسرعة إلى أكوام فقاعات السِمَات المحيطة بالشخص.
شعر (وَانغ تِنغ) بالعاطفة. بحلول ذلك الوقت، كان قد وصل بالفعل إلى نهاية الممر مع الشيخ الأعظم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لقد حقق هذا الإنجاز دون أي جهد إضافي منه، لذا لم يُثر أي ضجة. لن يلاحظ أحد أي شيء.
امتلأت الأرْض بأكملها بالفقاعات التي تطفو بصمت في القصر المظلم.
على الرغم من أن الشخص الموجود في القصر كان يولي اهتماماً لـ (وَانغ تِنغ)، إلا أنه لم يلاحظ أي شيء مريب أيضاً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لسبب ما، أعتقد أنه رآني للتو»، تمتم الشخص الجالس في الظلام لنفسه بهدوء، وشعر بصدمة طفيفة.
خطرت هذه العبارة ببال (وَانغ تِنغ) وهو يتبع الشيخ الأعظم صاعداً الدرج. أطلق بضع خيوط من قوته الروحية ليكشف سر هذا المسار الجبلي. وبعد حين، فهم الأمر.
بعد أن غادر (وَانغ تِنغ) والشيخ الأعظم، أغمض عينيه وعاد إلى التدريب. وبدأت فقاعات السِمَات بالظهور في القصر مرة أخرى.
لكن (وَانغ تِنغ) واصل سيره وكأنه لم يسمع شيئاً. لقد كان قد وصل تقريباً إلى مدخل القصر.
بدت هذه الفقاعات وكأنها مقيدة بقوة معينة. يمكنها أن تبقى لفترة أطول…
ساد الصمت لبضع ثوانٍ. ثم سُمع الصوت مرة أخرى: «يمكنك المتابعة».
تبع (وَانغ تِنغ) الشيخ الأعظم ووصل إلى القصر الثاني، قصر الثور. شعر ببعض الإثارة.
بدت هذه الفقاعات وكأنها مقيدة بقوة معينة. يمكنها أن تبقى لفترة أطول…
كان هناك الكثير من فقاعات السـِـمَـات في القصر الأول. ماذا عن القصر التالي؟
لم يكن هناك الكثير من الناس في هذا العالم ممن يمتلكون مستوى أعلى من القوة الروحية من (وَانغ تِنغ). طالما أراد الاختباء، فلن يكتشفه أحد. حتى الشيخ الأعظم الذي كان على بُعد خطوات قليلة لم يلحظ شيئاً.
مجرد التفكير في الأمر جعله قلقاً.
كان (وَانغ تِنغ) قد لاحظ بالفعل أن هذا الضوء الأبيض كان رمزاً. عندما مروا عبر القصر الأول، أعاده فارس العهد من قصر الحمل إلى الشيخ الأعظم.
لو استطاع رفع مستوى جميع سطواته بمقدار مستوى واحد بعد اجتياز قصور الأبراج الاثني عشر، لكان ذلك مذهلاً!
لقد حققت سَطْوَة الخَشَب قفزة نوعية ووصلت من ⟨الجنرال⟩ العادي إلى ⟨الجنرال⟩ من المستوى المنخفض ذو (11 نجمة).
بعد نصف ساعة، وصلوا إلى خارج قصر الثور. ألقى الشيخ الأعظم الضوء الأبيض مرة أخرى، وسُمح لهم بالمرور.
بدت هذه الفقاعات وكأنها مقيدة بقوة معينة. يمكنها أن تبقى لفترة أطول…
كان (وَانغ تِنغ) قد لاحظ بالفعل أن هذا الضوء الأبيض كان رمزاً. عندما مروا عبر القصر الأول، أعاده فارس العهد من قصر الحمل إلى الشيخ الأعظم.
لو استطاع رفع مستوى جميع سطواته بمقدار مستوى واحد بعد اجتياز قصور الأبراج الاثني عشر، لكان ذلك مذهلاً!
في قصر الثور، اعترض طريقهما رجل ضخم البنية وطويل القامة. نظر إلى (وَانغ تِنغ) باهتمام.
كل ما فعله هو أنه تبع الشيخ الأعظم إلى أعلى الجبل لرؤية شخص ما. لم يكن ينوي جمع السمات.
«الموهبة من دولة شيا!» خرج صوت قوي من فمه.
ارتفعت هالة هائلة تشبه قبضة اليد في الهواء وسط الانفجار. لم يبقَ في رؤية (زيليوس) سوى هذه القبضة. اختفى كل شيء آخر.
«’زيليوس’، ماذا تفعل؟» عبس الشيخ الأعظم.
【سَطْوَة الخَشَب】 =80
«لا شيء. سمعت أن هناك موهبة استثنائية للغاية من دولة شيا هذه المرة، لذلك جئت لألقي نظرة.» عقد (زيليوس) ذراعيه وابتسم.
【سَطْوَة الخَشَب】 =80
«هل هذه هي نية جبل الكرامة؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) والتفت لينظر إلى الشيخ الأعظم.
✦✦✦
«لا، من فضلك لا تسيء فهم الأمر. هذا من فعل (زيليوس) نفسه. لا علاقة له بجبل الكرامة»، أوضح الشيخ الأعظم على عجل.
وبينما اندمجت فقاعات السِمَات في جسده، ارتجف (وَانغ تِنغ) فجأة.
ثم التفت وقال لـ (زيليوس): «’زيليوس’، إنه ضيف ‘سيدة الكرامة المقدسة’. كيف تجرؤ على منعه!»
شعر (وَانغ تِنغ) بالعاطفة. بحلول ذلك الوقت، كان قد وصل بالفعل إلى نهاية الممر مع الشيخ الأعظم.
«تلقى لكمة مني ويمكنك المرور.» لم يتراجع (زيليوس).
«الموهبة من دولة شيا!» خرج صوت قوي من فمه.
«كيف تجرؤ!» صرخ الشيخ الأعظم.
استطاع (وَانغ تِنغ) أن يستشعر بشكل خافت الهالة القوية داخل القصر حتى قبل أن يرى الشخص.
مدّ (وَانغ تِنغ) يده فجأة وأوقفه. ابتسم ونظر إلى (زيليوس) قائلاً: «ماذا لو لم أرغب في ذلك؟»
بجدية!
أجاب (زيليوس): «لا يمكنك المرور».
لقد حققت سَطْوَة الخَشَب قفزة نوعية ووصلت من ⟨الجنرال⟩ العادي إلى ⟨الجنرال⟩ من المستوى المنخفض ذو (11 نجمة).
«في هذه الحالة، سأعود. يمكنك أن تشرح الأمر لسيدتك بنفسك.» استدار (وَانغ تِنغ) وغادر على الفور.
كان (زيليوس) مضطرباً. إذا غادر (وَانغ تِنغ)، فلن يكون أمامه سوى انتظار العقاب من السلطات العليا وفقدان منصبه كفارس عهد.
ارتعشت زوايا شفتي (زيليوس).
مدّ (وَانغ تِنغ) يده فجأة وأوقفه. ابتسم ونظر إلى (زيليوس) قائلاً: «ماذا لو لم أرغب في ذلك؟»
هل كان سيرحل بهذه السهولة؟
ساد الصمت لبضع ثوانٍ. ثم سُمع الصوت مرة أخرى: «يمكنك المتابعة».
ألا ينبغي عليه، كشخص عبقري، أن يغضب عند استفزازه؟
لكن (وَانغ تِنغ) لم يلقي عليه سوى نظرة خاطفة لثانية واحدة لأن نظره انجذب بسرعة إلى أكوام فقاعات السِمَات المحيطة بالشخص.
اللعنة، لماذا لم يلتزم بالنص المكتوب؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«انتظر!» صرخ (زيليوس) على عجل عندما رأى (وَانغ تِنغ) يبتعد أكثر.
✦✦✦
لكن (وَانغ تِنغ) واصل سيره وكأنه لم يسمع شيئاً. لقد كان قد وصل تقريباً إلى مدخل القصر.
لقد ذُهل. لكن لم يكن بوسعه أن ينطق بكلمة في تلك اللحظة. شدّ على أسنانه وأطلق العنان لقوته الكامنة في جسده. رفع قبضته ولكمها.
كان (زيليوس) مضطرباً. إذا غادر (وَانغ تِنغ)، فلن يكون أمامه سوى انتظار العقاب من السلطات العليا وفقدان منصبه كفارس عهد.
بعد أن استلم (وَانغ تِنغ) الهدية المفاجئة، لم يعد بإمكانه إخفاء ابتسامته.
خطا خطوة كبيرة للأمام واختفى من المكان قبل أن يظهر مجدداً أمام (وَانغ تِنغ).
لقد حقق إنجازه فجأة!
«تحرك!» أطلق (وَانغ تِنغ) قبضته بلا تعبير.
«لسبب ما، أعتقد أنه رآني للتو»، تمتم الشخص الجالس في الظلام لنفسه بهدوء، وشعر بصدمة طفيفة.
بوم⨳
لكن (وَانغ تِنغ) واصل سيره وكأنه لم يسمع شيئاً. لقد كان قد وصل تقريباً إلى مدخل القصر.
ارتفعت هالة هائلة تشبه قبضة اليد في الهواء وسط الانفجار. لم يبقَ في رؤية (زيليوس) سوى هذه القبضة. اختفى كل شيء آخر.
بعد نصف ساعة، وصلوا إلى خارج قصر الثور. ألقى الشيخ الأعظم الضوء الأبيض مرة أخرى، وسُمح لهم بالمرور.
لقد ذُهل. لكن لم يكن بوسعه أن ينطق بكلمة في تلك اللحظة. شدّ على أسنانه وأطلق العنان لقوته الكامنة في جسده. رفع قبضته ولكمها.
«تلقى لكمة مني ويمكنك المرور.» لم يتراجع (زيليوس).
انفجار◈
كانت هناك نُقُوش سَطْوَة تغطي هذا الطريق، تماماً كما هو الحال في البلدة الصغيرة بالأسفل. كان بإمكانها توسيع المساحة وإطالة طريق قصير للغاية عدة مرات، حتى بضع مئات من المرات.
عندما اصطدمت القبضتان، طار (زيليوس) للخلف بشكل لا يمكن السيطرة عليه وتقيأ كمية كبيرة من الدم في الهواء. لقد سقط من قصر الثور!
كان هذا مكسباً غير متوقع. سيكون من الغباء ألا يغتنمه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هل هذه هي نية جبل الكرامة؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) والتفت لينظر إلى الشيخ الأعظم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
استطاع (وَانغ تِنغ) أن يستشعر بشكل خافت الهالة القوية داخل القصر حتى قبل أن يرى الشخص.
【سَطْوَة الخَشَب】 = 350/20000 (11 نجمة)
