Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 642

642

كان (فروز) قد انكمش بالفعل في زاوية. ورغم أن جلده كان يحترق ويتآكل بفعل شبكة السم الحارقة، إلا أنه لم يجرؤ على إصدار أي صوت. كان يخشى أن يلاحظه (وَانغ تِنغ).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«آه…» انطلقت صرخات ألم من حلق (أوليف). كان صوته مريراً. «’وَانغ تِنغ’، هذا جبل الكرامة. لن يسمح لك هيكل الكرامة المقدس بالرحيل.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تم تدمير الهجوم الذي احتوى على أقوى جوهر له بواسطة (وَانغ تِنغ) بلكمة واحدة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«آه…» انطلقت صرخات ألم من حلق (أوليف). كان صوته مريراً. «’وَانغ تِنغ’، هذا جبل الكرامة. لن يسمح لك هيكل الكرامة المقدس بالرحيل.»

الفصل 642: من طلب منك أن تكون متغطرساً إلى هذا الحد…

لم يتخيل قط أن الإغماء سيكون نعمةً له يوماً ما. فالبقاء مستيقظاً كان مؤلماً للغاية بالنسبة له في تلك اللحظة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تم تدمير الهجوم الذي احتوى على أقوى جوهر له بواسطة (وَانغ تِنغ) بلكمة واحدة.

تناثرت قطرات ذهبية في السماء…

انكسرت عظام ذراعه بصوت حاد.

اجتاحت طاقة شرسة وغير مرئية القطرات الذهبية وارتطمت مباشرة بجسد (فليتا).

مدّ (وَانغ تِنغ) ذراعيه ببطء، وهما تتدليان بجانب جسده. ونظر إلى الأسفل بتعبير هادئ.

آهخـ..৲৻

«ماذا تريد؟» تغيرت نظرته، وتراجع إلى الوراء باستمرار.

تدفق الدم الطازج من فم (فليتا). ارتطم بقوة إلى الخلف. وفي الوقت نفسه، سُمعت أصوات طقطقة واضحة من جسده.

يا لها من مفارقة!

بوم⨳

في حالة ذعره، لمس شبكة السم عن غير قصد. احترق جلده من اللهب وتآكل بفعل السم. انتابه فجأة ألم لا يوصف اجتاح جسده كله.

طار للخلف لأكثر من عشرة أمتار بسبب القوة العنيفة قبل أن يصطدم بالأرض مثل نيزك ساقط.

في غضون لحظات، ازداد حجم رأس (أوليف) بمقدار حجم واحد. لم يعد هناك أثر لهيئته الرقيقة والنبيلة. لم يتبق من عينيه سوى شق صغير. سال خطان من الدم على أنفه، وتحول وجهه إلى مزيج من الأخضر والأحمر.

كان على الأرْض أن تتحمل باقي القوة حيث ظهرت حفرة عميقة عليها.

كان على الأرْض أن تتحمل باقي القوة حيث ظهرت حفرة عميقة عليها.

آهخـ..৲৻

تقيأ (فليتا) جرعة أخرى من الدم.

تقيأ (فليتا) جرعة أخرى من الدم.

مدّ (وَانغ تِنغ) ذراعيه ببطء، وهما تتدليان بجانب جسده. ونظر إلى الأسفل بتعبير هادئ.

مدّ (وَانغ تِنغ) ذراعيه ببطء، وهما تتدليان بجانب جسده. ونظر إلى الأسفل بتعبير هادئ.

ما الحق الذي كان يملكه ليكون حكيماً؟

كان وجه (فليتا) شاحباً كأنه فقد كل دمه. بدا محبطاً ويائساً. لم يستطع تقبّل هذه النتيجة!

«آه!» صرخ (أوليف) بأعلى صوته. ارتجف، ثم استعاد وعيه. كان عقله متيقظاً تماماً.

تم تدمير الهجوم الذي احتوى على أقوى جوهر له بواسطة (وَانغ تِنغ) بلكمة واحدة.

شعر (أوليف) بارتجاف زوايا عينيه حين رأى ذلك. لقد رأى بعض فرسان العهد يُضربون حتى يُحوّلوا إلى رأس خنزير. هل سيسير على خطاهم؟

لكمة واحدة.

«لقد تحملتك لفترة طويلة. ما زلت تتصرف بغرور. استمر في تمثيلك…»

لكمة واحدة فقط!

ماذا كان يظن فرسان العهد؟ كيف يجرؤ على إذلالهم بهذه الفظاظة؟

«كيف يُعقل هذا؟!» كان (فليتا) في حالة ذهول. كانت النتيجة صعبة للغاية على القبول.

كان (فروز) قد انكمش بالفعل في زاوية. ورغم أن جلده كان يحترق ويتآكل بفعل شبكة السم الحارقة، إلا أنه لم يجرؤ على إصدار أي صوت. كان يخشى أن يلاحظه (وَانغ تِنغ).

كان فارس العهد لقصر القوس. اشتهر بكونه أقوى رامي سهام، لكن أقوى رمية له دُمّرت بلكمة واحدة!

آهخـ..৲৻

كان هذا بمثابة ضربة قوية لثقته بنفسه.

642

من جهة أخرى، أصيب (أوليف) و (فروز)، اللذان كانا في شبكة السم، بالذهول. عجزا عن الكلام بعد مشاهدة المعركة بأكملها.

قال (أوليف) بصوت ضعيف: «توقف، توقف عن الضرب». لم يعد يحتمل الأمر. لم يبقَ في قلبه سوى الخوف والندم.

وخاصةً (أوليف). كان تعبيره قبيحاً للغاية. في تلك اللحظة، كان الخوف يسيطر على عينيه.

كان هذا الرجل شيطاناً!

لقد خسروا!

ما الحق الذي كان يملكه ليكون حكيماً؟

حتى (فليتا) خسر!

همسة!

لم يكن أي من فرسان العهد السبعة نداً لـ (وَانغ تِنغ). لقد هزمهم جميعاً.

لم يفقد (إدوارد) و (روكفيلد) و (فليتا) وعيهم بعد. عند سماعهم كلماته الساخرة، شعروا بتدفق الدم إلى رؤوسهم.

يا لها من مفارقة!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وكأنما يؤكد أفكاره، قال (وَانغ تِنغ) بلامبالاة: «فرسان العهد ليسوا أكثر من هذا».

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان هناك ازدراء في صوته.

همسة!

«أنت!»

بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗!

لم يفقد (إدوارد) و (روكفيلد) و (فليتا) وعيهم بعد. عند سماعهم كلماته الساخرة، شعروا بتدفق الدم إلى رؤوسهم.

كان هذا الشخص مزعجاً للغاية. تصرف بتعالي وغرور في البداية، ثم عامله كشخص ضعيف يسهل الإيقاع به. حتى أنه أراد قتله. يا له من شخص شرير!

إهانة!

كان عليه ألا يستفز هذا الشيطان!

ماذا كان يظن فرسان العهد؟ كيف يجرؤ على إذلالهم بهذه الفظاظة؟

تحركت يد (وَانغ تِنغ) بسرعة البرق. ضرب جباهه بالطوبة بقوة ودون توقف.

تجاهل (وَانغ تِنغ) غضبهم. صعد على الهواء وسار باتجاه (أوليف) و (فروز).

«أنت!»

تغير تعبير وجه (أوليف) على الفور.

كان هذا بمثابة ضربة قوية لثقته بنفسه.

«ماذا تريد؟» تغيرت نظرته، وتراجع إلى الوراء باستمرار.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

همسة!

لم يكن أي من فرسان العهد السبعة نداً لـ (وَانغ تِنغ). لقد هزمهم جميعاً.

في حالة ذعره، لمس شبكة السم عن غير قصد. احترق جلده من اللهب وتآكل بفعل السم. انتابه فجأة ألم لا يوصف اجتاح جسده كله.

كانت عيناه مليئتين بالخوف.

تأوه (أوليف) من الألم بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

«لقد كنتَ مغروراً جداً في البداية. كنتَ متغطرساً وكأنك تستطيع التحكم بكل شيء، حتى أنك استدعيتَ فرسان العهد للقبض عليّ. ماذا؟ هل تشعر بالخوف الآن؟» سخر (وَانغ تِنغ).

«لقد كنتَ مغروراً جداً في البداية. كنتَ متغطرساً وكأنك تستطيع التحكم بكل شيء، حتى أنك استدعيتَ فرسان العهد للقبض عليّ. ماذا؟ هل تشعر بالخوف الآن؟» سخر (وَانغ تِنغ).

كان حكيم هيكل الكرامة المقدس. كان يتمتع بمكانة رفيعة، أعلى من كثيرين غيره، ولا يفوقه في المكانة إلا قلة قليلة. ومع ذلك، كان (وَانغ تِنغ) يسأله: ما هي تلك المكانة؟

«’وَانغ تِنغ’، لا تظن أن بإمكانك التبجح لمجرد هزيمتك لفرسان العهد هؤلاء. إنهم الأضعف. لم يظهر المـُغـامـِرون الأقوياء الحقيقيون بعد. هيكل الكرامة المقدس ليس مكاناً يمكنك اعتباره فناءك الخلفي. ستتلقى عقابك إن تجرأت على إثارة المشاكل هنا!» صرخ (أوليف) غاضباً.

تم تدمير الهجوم الذي احتوى على أقوى جوهر له بواسطة (وَانغ تِنغ) بلكمة واحدة.

«ما زلت تتظاهر بالقوة؟!»

آهخـ..৲৻

تجمدت ملامح (وَانغ تِنغ). وبخطوة واحدة، قطع أكثر من عشرة أمتار، ووصل مباشرة أمام (أوليف). نظر إليه بسخرية. «أنت الآن بين يدي. ماذا أفعل بك؟»

بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗…

«أنا حكيم هيكل الكرامة المقدس. كيف تجرؤ على لمسي!» كان (أوليف) متوتراً. وظهر العرق البارد على جبينه.

تباً!

«حكيم؟ ما هذا؟» شخر (وَانغ تِنغ) وأخرج قالبه الذهبي.

تسببت الضربات الخافتة في ارتعاش وجنتي (فروز) باستمرار. كان يرتجف من الخوف.

شعر (أوليف) بارتجاف زوايا عينيه حين رأى ذلك. لقد رأى بعض فرسان العهد يُضربون حتى يُحوّلوا إلى رأس خنزير. هل سيسير على خطاهم؟

بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗!

زاد أسلوب (وَانغ تِنغ) اللامبالي من إحباطه.

إهانة!

كان حكيم هيكل الكرامة المقدس. كان يتمتع بمكانة رفيعة، أعلى من كثيرين غيره، ولا يفوقه في المكانة إلا قلة قليلة. ومع ذلك، كان (وَانغ تِنغ) يسأله: ما هي تلك المكانة؟

بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗!

«كيف تجرؤ على الاستهانة بهيكل الكرامة المقدس!» قال (أوليف) ساخطاً.

تأوه (أوليف) من الألم بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

«كلام فارغ!» هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. كان (أوليف) مسجوناً في شبكة السم، لذا لم يكن لديه مكان يختبئ فيه. لم يكن بوسعه سوى مشاهدة (وَانغ تِنغ) وهو يحطم طوبته الذهبية على رأسه.

642

«’وَانغ تِنغ’!» صرخ (أوليف) من شدة الألم. لقد تلقى صفعة على جبهته، في منتصفها تماماً.

كان هذا الشخص مزعجاً للغاية. تصرف بتعالي وغرور في البداية، ثم عامله كشخص ضعيف يسهل الإيقاع به. حتى أنه أراد قتله. يا له من شخص شرير!

بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗!

تم تدمير الهجوم الذي احتوى على أقوى جوهر له بواسطة (وَانغ تِنغ) بلكمة واحدة.

تحركت يد (وَانغ تِنغ) بسرعة البرق. ضرب جباهه بالطوبة بقوة ودون توقف.

مدّ (وَانغ تِنغ) ذراعيه ببطء، وهما تتدليان بجانب جسده. ونظر إلى الأسفل بتعبير هادئ.

تسببت الضربات الخافتة في ارتعاش وجنتي (فروز) باستمرار. كان يرتجف من الخوف.

تسببت الضربات الخافتة في ارتعاش وجنتي (فروز) باستمرار. كان يرتجف من الخوف.

بدأ رأس (أوليف) ينتفخ بمعدل ملحوظ. كان مليئاً بالكدمات والتورم، وبدا منظره مأساوياً للغاية.

«كلام فارغ!» هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. كان (أوليف) مسجوناً في شبكة السم، لذا لم يكن لديه مكان يختبئ فيه. لم يكن بوسعه سوى مشاهدة (وَانغ تِنغ) وهو يحطم طوبته الذهبية على رأسه.

كان لدى (وَانغ تِنغ) الجرأة ليكون قاسياً.

كان فارس العهد لقصر القوس. اشتهر بكونه أقوى رامي سهام، لكن أقوى رمية له دُمّرت بلكمة واحدة!

كان هذا الشخص مزعجاً للغاية. تصرف بتعالي وغرور في البداية، ثم عامله كشخص ضعيف يسهل الإيقاع به. حتى أنه أراد قتله. يا له من شخص شرير!

يا لها من مفارقة!

ما الحق الذي كان يملكه ليكون حكيماً؟

«يا لك من شجاع! أحترمك لأنك رجل حقيقي!» ظل (وَانغ تِنغ) غير مبالٍ. لم تخف من تهديداته، بل ازداد وحشية.

تباً!

642

«آه…» انطلقت صرخات ألم من حلق (أوليف). كان صوته مريراً. «’وَانغ تِنغ’، هذا جبل الكرامة. لن يسمح لك هيكل الكرامة المقدس بالرحيل.»

لم يكن أي من فرسان العهد السبعة نداً لـ (وَانغ تِنغ). لقد هزمهم جميعاً.

«يا لك من شجاع! أحترمك لأنك رجل حقيقي!» ظل (وَانغ تِنغ) غير مبالٍ. لم تخف من تهديداته، بل ازداد وحشية.

كسر⌁

ضرب رأسه بالمطرقة مراراً وتكراراً.

كان هذا الشخص مزعجاً للغاية. تصرف بتعالي وغرور في البداية، ثم عامله كشخص ضعيف يسهل الإيقاع به. حتى أنه أراد قتله. يا له من شخص شرير!

«لقد تحملتك لفترة طويلة. ما زلت تتصرف بغرور. استمر في تمثيلك…»

تباً!

بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗!

قال (أوليف) بصوت ضعيف: «توقف، توقف عن الضرب». لم يعد يحتمل الأمر. لم يبقَ في قلبه سوى الخوف والندم.

«استمر في تمثيلك. لماذا لا تقول أي شيء الآن؟»

«أنا حكيم هيكل الكرامة المقدس. كيف تجرؤ على لمسي!» كان (أوليف) متوتراً. وظهر العرق البارد على جبينه.

بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗!

كان عليه ألا يستفز هذا الشيطان!

في غضون لحظات، ازداد حجم رأس (أوليف) بمقدار حجم واحد. لم يعد هناك أثر لهيئته الرقيقة والنبيلة. لم يتبق من عينيه سوى شق صغير. سال خطان من الدم على أنفه، وتحول وجهه إلى مزيج من الأخضر والأحمر.

«كيف يُعقل هذا؟!» كان (فليتا) في حالة ذهول. كانت النتيجة صعبة للغاية على القبول.

شعر بالدوار والتشوش. كان عقله في حالة من الفوضى.

زاد أسلوب (وَانغ تِنغ) اللامبالي من إحباطه.

لكن (وَانغ تِنغ) لم يقتنع بأن هذا كافٍ. أمسك بذراع (أوليف) ولوى معصمه برفق، فصنع منه ضفيرة.

كانت عينا (أوليف) تدوران. بدأ يشعر بالدوار مرة أخرى. لم يعد بإمكانه الصمود لفترة أطول.

كسر⌁

كان قاسياً للغاية!

انكسرت عظام ذراعه بصوت حاد.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«آه!» صرخ (أوليف) بأعلى صوته. ارتجف، ثم استعاد وعيه. كان عقله متيقظاً تماماً.

«آه…» انطلقت صرخات ألم من حلق (أوليف). كان صوته مريراً. «’وَانغ تِنغ’، هذا جبل الكرامة. لن يسمح لك هيكل الكرامة المقدس بالرحيل.»

كانت عيناه مليئتين بالخوف.

قال (أوليف) بصوت ضعيف: «توقف، توقف عن الضرب». لم يعد يحتمل الأمر. لم يبقَ في قلبه سوى الخوف والندم.

شيطان!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان هذا الرجل شيطاناً!

«لقد كنتَ مغروراً جداً في البداية. كنتَ متغطرساً وكأنك تستطيع التحكم بكل شيء، حتى أنك استدعيتَ فرسان العهد للقبض عليّ. ماذا؟ هل تشعر بالخوف الآن؟» سخر (وَانغ تِنغ).

كيف يمكن أن يكون بهذه القسوة؟

كان هذا الرجل شيطاناً!

كان (فروز) قد انكمش بالفعل في زاوية. ورغم أن جلده كان يحترق ويتآكل بفعل شبكة السم الحارقة، إلا أنه لم يجرؤ على إصدار أي صوت. كان يخشى أن يلاحظه (وَانغ تِنغ).

تدفق الدم الطازج من فم (فليتا). ارتطم بقوة إلى الخلف. وفي الوقت نفسه، سُمعت أصوات طقطقة واضحة من جسده.

بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗!

«كيف تجرؤ على الاستهانة بهيكل الكرامة المقدس!» قال (أوليف) ساخطاً.

رفع (وَانغ تِنغ) طوبته وواصل تحطيم رأس (أوليف). تصاعد الغضب على وجهه وهو يستجوب الحكيم.

في هذه اللحظة، اختبر هذا الحكيم من هيكل الكرامة المقدس شرور العالم أخيراً.

كيف استفززتك؟ أخبرني، كيف استفززتك؟ لماذا استهدفتني؟ كيف تجرؤ على محاولة الإمساك بي؟ من أعطاك الحق في فعل ذلك؟

أذهلت صرخات (وَانغ تِنغ) أوليف. قد يظن البعض أنه الضحية، لكن أي شخص يملك عينين يدرك أنه كان الشخص الذي تعرض للتنمر أكثر من غيره.

«لماذا أنت متغطرس إلى هذا الحد؟ لماذا؟ أخبرني!»

«يا لك من شجاع! أحترمك لأنك رجل حقيقي!» ظل (وَانغ تِنغ) غير مبالٍ. لم تخف من تهديداته، بل ازداد وحشية.

أذهلت صرخات (وَانغ تِنغ) أوليف. قد يظن البعض أنه الضحية، لكن أي شخص يملك عينين يدرك أنه كان الشخص الذي تعرض للتنمر أكثر من غيره.

كيف استفززتك؟ أخبرني، كيف استفززتك؟ لماذا استهدفتني؟ كيف تجرؤ على محاولة الإمساك بي؟ من أعطاك الحق في فعل ذلك؟

كانت عينا (أوليف) تدوران. بدأ يشعر بالدوار مرة أخرى. لم يعد بإمكانه الصمود لفترة أطول.

لم يتخيل قط أن الإغماء سيكون نعمةً له يوماً ما. فالبقاء مستيقظاً كان مؤلماً للغاية بالنسبة له في تلك اللحظة.

كرر (وَانغ تِنغ) أفعاله ولوى ذراعه الأخرى. ارتجف (أوليف)، واستيقظ مرة أخرى.

«لقد تحملتك لفترة طويلة. ما زلت تتصرف بغرور. استمر في تمثيلك…»

«آه!» صرخ (أوليف) من الألم. شعر بالإحباط الشديد لدرجة أنه أراد أن يتقيأ دماً.

بدأ رأس (أوليف) ينتفخ بمعدل ملحوظ. كان مليئاً بالكدمات والتورم، وبدا منظره مأساوياً للغاية.

لماذا لم يغمى عليه؟ لماذا؟

ما الحق الذي كان يملكه ليكون حكيماً؟

لم يتخيل قط أن الإغماء سيكون نعمةً له يوماً ما. فالبقاء مستيقظاً كان مؤلماً للغاية بالنسبة له في تلك اللحظة.

كان على الأرْض أن تتحمل باقي القوة حيث ظهرت حفرة عميقة عليها.

بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗…

أذهلت صرخات (وَانغ تِنغ) أوليف. قد يظن البعض أنه الضحية، لكن أي شخص يملك عينين يدرك أنه كان الشخص الذي تعرض للتنمر أكثر من غيره.

قال (أوليف) بصوت ضعيف: «توقف، توقف عن الضرب». لم يعد يحتمل الأمر. لم يبقَ في قلبه سوى الخوف والندم.

تدفق الدم الطازج من فم (فليتا). ارتطم بقوة إلى الخلف. وفي الوقت نفسه، سُمعت أصوات طقطقة واضحة من جسده.

كان عليه ألا يستفز هذا الشيطان!

«كلام فارغ!» هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. كان (أوليف) مسجوناً في شبكة السم، لذا لم يكن لديه مكان يختبئ فيه. لم يكن بوسعه سوى مشاهدة (وَانغ تِنغ) وهو يحطم طوبته الذهبية على رأسه.

لم يكن (وَانغ تِنغ) بشراً.

بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗!

كان قاسياً للغاية!

قد يكون البقاء واعياً مؤلماً للغاية!

في هذه اللحظة، اختبر هذا الحكيم من هيكل الكرامة المقدس شرور العالم أخيراً.

تجاهل (وَانغ تِنغ) غضبهم. صعد على الهواء وسار باتجاه (أوليف) و (فروز).

قد يكون البقاء واعياً مؤلماً للغاية!

انكسرت عظام ذراعه بصوت حاد.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«أنا حكيم هيكل الكرامة المقدس. كيف تجرؤ على لمسي!» كان (أوليف) متوتراً. وظهر العرق البارد على جبينه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«أنت!»

بدأ رأس (أوليف) ينتفخ بمعدل ملحوظ. كان مليئاً بالكدمات والتورم، وبدا منظره مأساوياً للغاية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط