Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 643

643

«يا فتى، أظهر بعض الاحترام في كلامك. ألم يعلمك الكبار احترام كبار السن؟» ظهرت نظرة شريرة في عيني الرجل الأكبر سناً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سخر (وَانغ تِنغ) في نفسه. بعد قتال الصغار، جاء الكبار. وبعد قتال الكبار، ظهر العجوز.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«لقد سمعتموه. هذا كله سوء فهم.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ونظر إلى فرسان العهد الملقين على الأرْض.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 643: بعد قتال الصغار، جاء الكبار

لم يكن يدلي بهذه الادعاءات من فراغ. قبل مغادرته البلاد، تحدثوا إليه بالفعل.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بدا فرسان العهد بائسين. لولا دروعهم المزينة بنجوم و زخارف ناصعة، لكان من المستحيل التعرف عليهم.

تمتم (أوليف) بصوت ضعيف: «توقف عن الضرب». كان وعيه يتلاشى، ولم يعد بإمكانه الصمود لفترة أطول.

كان كل هؤلاء الناس يحيطون برجل مسن ذي شعر أبيض ووجه صارم. بدا وكأنه زعيمهم.

توقف (وَانغ تِنغ) فجأة عندما سمع (أوليف) يتوسل الرحمة. توقفت الطوبة على بعد بوصة واحدة فوق جبهته.

انطلقت أشعة ضوئية متعددة من القمة، وتحولت إلى أشكال قليلة ذات هالات مميزة. كان هؤلاء الأشخاص يرتدون ملابس خاصة بهيكل الكرامة المقدس، ويمكن تمييزهم بنظرة واحدة.

«ألا تتمتع بقوة كبيرة؟ يمكنك القبض على من تريد، أليس كذلك؟ لماذا تعترف بالهزيمة الآن؟»

«أجل، إنه سوء فهم!» صرّ (أوليف) على أسنانه وأومأ برأسه. لم يجرؤ على الاعتراض إطلاقاً. كان يخشى أن يتلقى المزيد من الضربات على رأسه إذا أساء إلى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

«أنا… هذا كله سوء فهم، سوء فهم!» صرخ (أوليف) في خزي وحزن. كان صوته ضعيفاً للغاية.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«هل هذا سوء فهم حقاً؟» سخر (وَانغ تِنغ). «لقد قتلت فارسين عهد وأصبت ستة آخرين. هل هذا سوء فهم أيضاً؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أجل، إنه سوء فهم!» صرّ (أوليف) على أسنانه وأومأ برأسه. لم يجرؤ على الاعتراض إطلاقاً. كان يخشى أن يتلقى المزيد من الضربات على رأسه إذا أساء إلى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

انطلقت أشعة ضوئية متعددة من القمة، وتحولت إلى أشكال قليلة ذات هالات مميزة. كان هؤلاء الأشخاص يرتدون ملابس خاصة بهيكل الكرامة المقدس، ويمكن تمييزهم بنظرة واحدة.

لقد أصيب بصدمة نفسية تجاه الطوب، ولم يكن من السهل محوها. شعر بالخوف.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«لقد سمعتموه. هذا كله سوء فهم.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ونظر إلى فرسان العهد الملقين على الأرْض.

قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «أخبرني جدي أنه ليس عليّ إظهار الاحترام لكبار السن الذين يستغلون أقدميتهم. كما قال قائد فنوننا القتالية والقادة الثلاثة العظام إنه إذا كان كبير السن وقحاً بما يكفي لمهاجمة صغير السن، فلا مانع لديهم من القيام ببعض التدريبات».

تشبث فرسان العهد ببعضهم البعض وزحفوا بصعوبة من {الأرْض}. نظروا إلى السماء. عندما سمعوا ما قاله (وَانغ تِنغ)، تحولت وجوههم إلى اللون الأخضر والأبيض.

«لقد قتلت فرساني ، بل وألحقت الأذى بالناس على جبل الكرامة. حتى لو كان قائد الفنون القتالية هنا، فنحن على حق». أخذ الشيخ نفساً عميقاً وتابع: «سألقنك درساً نيابةً عن القائد لكي تعرف كيف تتصرف».

إذن… لقد تعرضوا للضرب بلا سبب؟

بغيض!

شعروا بغضب شديد لدرجة أنهم أرادوا أن يتقيأوا دماً. وخاصة عندما شعروا بألم نابض في رؤوسهم، ارتجفوا غضباً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان هذا الرجل وحشياً!

أراد كل من (أوليف) و (إدوارد) وفرسان العهد الرد عليه بكلمة “نعم”.

لقد ضربهم ضرباً مبرحاً، ومع ذلك تجرأ على القول إن الأمر برمته كان سوء فهم. ما الذي كان يقصده بحق الجحيم؟!

أشرقت عينا (أوليف). نظر باتجاه القمة. لقد وصل أحدهم أخيراً.

أراد فرسان العهد أن يلعنوا.

«تكلم!» نظر الشيخ ذو الشعر الأبيض إلى (وَانغ تِنغ) وصاح بصرامة.

«كان بإمكانك قول هذا سابقاً.» ربت (وَانغ تِنغ) على كتف (أوليف) بارتياح. ثم أضاف بنبرة ذات مغزى: «لا يمكننا أن نكون متغطرسين للغاية. إن التزام الصمت و التواضع مثلي هو القاعدة الأساسية للبقاء. وإلا، فسوف تُضرب حتى الموت بسهولة.»

امتلأ قلب (أوليف) بالكراهية. كان مبتهجاً.

«أجل، أجل!» أومأ (أوليف) برأسه وعيناه تدمعان. لكنه كان يلعن في قلبه.

التفت الشيخ ذو الشعر الأبيض لينظر إلى (أوليف) المصاب بكدمات شديدة ومتورم عندما رأى هذا المشهد. فتح فمه وسأل بهدوء: «”أوليف”، أنت تكلم».

هل أنت شخص متواضع؟

لم يكن يدلي بهذه الادعاءات من فراغ. قبل مغادرته البلاد، تحدثوا إليه بالفعل.

تجرأتَ على قتل فرسان جبل الكرامة ، بل واعتديتَ على الحكيم. ومع ذلك، تدّعي أنك شخصٌ غير متواضع؟

«أجل، أجل!» أومأ (أوليف) برأسه وعيناه تدمعان. لكنه كان يلعن في قلبه.

وقح!

شعر فرسان العهد بخجل شديد. تمنوا لو يحفروا حفرة ويدفنوا أنفسهم فيها. لم يكن لديهم وجه ليقابلوا هؤلاء الناس.

حقير!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بغيض!

نادى الناس بأسمائهم في حيرة.

لكنه لم يجرؤ على قول هذه الكلمات بصوت عالٍ…

أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «الرجل العجوز، فمي على وجهي. لماذا تهتم إن تكلمت؟ من تظن نفسك؟ إلهاً؟»

في هذه اللحظة، سُمع دوي انفجار صوتي من بعيد.

كان هذا الشاب يقول الحقيقة؛ كلماته تستحق التأمل.

أشرقت عينا (أوليف). نظر باتجاه القمة. لقد وصل أحدهم أخيراً.

«أجل، إنه سوء فهم!» صرّ (أوليف) على أسنانه وأومأ برأسه. لم يجرؤ على الاعتراض إطلاقاً. كان يخشى أن يتلقى المزيد من الضربات على رأسه إذا أساء إلى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

استدار (وَانغ تِنغ) أيضاً باتجاه الصوت.

«ديميا!»

انطلقت أشعة ضوئية متعددة من القمة، وتحولت إلى أشكال قليلة ذات هالات مميزة. كان هؤلاء الأشخاص يرتدون ملابس خاصة بهيكل الكرامة المقدس، ويمكن تمييزهم بنظرة واحدة.

لكنه استمر في الحديث عن كبار السن. كان من الواضح أنه يوبخه وهو يشير إلى شجرة التوت.

كان بعضهم يرتدي ملابس مشابهة لملابس أوليف. وكانوا أيضاً حكماء.

بدا فرسان العهد بائسين. لولا دروعهم المزينة بنجوم و زخارف ناصعة، لكان من المستحيل التعرف عليهم.

كان كل هؤلاء الناس يحيطون برجل مسن ذي شعر أبيض ووجه صارم. بدا وكأنه زعيمهم.

قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «أخبرني جدي أنه ليس عليّ إظهار الاحترام لكبار السن الذين يستغلون أقدميتهم. كما قال قائد فنوننا القتالية والقادة الثلاثة العظام إنه إذا كان كبير السن وقحاً بما يكفي لمهاجمة صغير السن، فلا مانع لديهم من القيام ببعض التدريبات».

يجب أن يتمتع هذا الشخص بهوية خاصة.

شهقوا من المفاجأة.

سخر (وَانغ تِنغ) في نفسه. بعد قتال الصغار، جاء الكبار. وبعد قتال الكبار، ظهر العجوز.

أشرقت عينا (أوليف). نظر باتجاه القمة. لقد وصل أحدهم أخيراً.

بعد قراءة الوضع هنا، تغيرت تعابير الوافدين الجدد قليلاً.

كلما ازداد غرور (وَانغ تِنغ)، كلما ازداد إصرار الحكيم العظيم على منعه من الرحيل. فإذا ما وقع في الأسر، سينتقم منه حتماً.

يا إلهي!

«أجل، أجل!» أومأ (أوليف) برأسه وعيناه تدمعان. لكنه كان يلعن في قلبه.

شهقوا من المفاجأة.

كان هذا الرجل وحشياً!

بدا فرسان العهد بائسين. لولا دروعهم المزينة بنجوم و زخارف ناصعة، لكان من المستحيل التعرف عليهم.

الفصل 643: بعد قتال الصغار، جاء الكبار

ما نوع التعذيب اللاإنساني الذي تعرضوا له حتى وصلوا إلى هذه الحالة؟

«أجل، إنه سوء فهم!» صرّ (أوليف) على أسنانه وأومأ برأسه. لم يجرؤ على الاعتراض إطلاقاً. كان يخشى أن يتلقى المزيد من الضربات على رأسه إذا أساء إلى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

«ديميا!»

«كيف تجرؤ على التحدث إلى الحكيم العظيم بهذه الطريقة!»

«يارو!»

أشرقت عينا (أوليف). نظر باتجاه القمة. لقد وصل أحدهم أخيراً.

«إدوارد؟»

«أنا… هذا كله سوء فهم، سوء فهم!» صرخ (أوليف) في خزي وحزن. كان صوته ضعيفاً للغاية.

«لاي؟»

بدا فرسان العهد بائسين. لولا دروعهم المزينة بنجوم و زخارف ناصعة، لكان من المستحيل التعرف عليهم.

«فليتا؟»

إذن… لقد تعرضوا للضرب بلا سبب؟

«يافيل؟»

تغير تعبير وجه الرجل العجوز ذي الشعر الأبيض أخيراً.

✦✦✦

«اقضوا عليه!» لوّح بيده وأصدر أمره.

نادى الناس بأسمائهم في حيرة.

كانوا هم!

شعر فرسان العهد بخجل شديد. تمنوا لو يحفروا حفرة ويدفنوا أنفسهم فيها. لم يكن لديهم وجه ليقابلوا هؤلاء الناس.

هل كان من المفترض أن يخبروهم أنهم تعرضوا للضرب من قبل نفس الشخص؟ كم سيكون ذلك محرجاً؟

لم يسبق لفرسان العهد أن تعرضوا لمثل هذه الإهانة.

كان بعضهم يرتدي ملابس مشابهة لملابس أوليف. وكانوا أيضاً حكماء.

لاحظ الآخرون تعابير وجوههم وأكدوا تخميناتهم.

لم يسبق لفرسان العهد أن تعرضوا لمثل هذه الإهانة.

كانوا هم!

سخر (وَانغ تِنغ) في نفسه. بعد قتال الصغار، جاء الكبار. وبعد قتال الكبار، ظهر العجوز.

سأل أحد الأشخاص في حالة من عدم التصديق: «كيف انتهى بكم المطاف هكذا؟»

«يا فتى، أظهر بعض الاحترام في كلامك. ألم يعلمك الكبار احترام كبار السن؟» ظهرت نظرة شريرة في عيني الرجل الأكبر سناً.

انتاب فرسان العهد شعورٌ مختلطٌ من المشاعر، لكنهم لم يعرفوا ماذا يقولون.

لم يسبق لأحد أن أهانه بسبب مكانته الرفيعة، ولذلك كان غاضباً جداً. بدا وكأن ذبابة قد دخلت فمه.

هل كان من المفترض أن يخبروهم أنهم تعرضوا للضرب من قبل نفس الشخص؟ كم سيكون ذلك محرجاً؟

«كيف تجرؤ على التحدث إلى الحكيم العظيم بهذه الطريقة!»

التفت الشيخ ذو الشعر الأبيض لينظر إلى (أوليف) المصاب بكدمات شديدة ومتورم عندما رأى هذا المشهد. فتح فمه وسأل بهدوء: «”أوليف”، أنت تكلم».

«يارو!»

«أيها الحكيم العظيم!» أراد (أوليف) أن يتكلم، لكنه لم يجرؤ على قول أي شيء لأن (وَانغ تِنغ) كان بجانبه. لم يستطع إلا أن ينظر إلى الشيخ ذي الشعر الأبيض بشفقة.

لقد أصيب بصدمة نفسية تجاه الطوب، ولم يكن من السهل محوها. شعر بالخوف.

«تكلم!» نظر الشيخ ذو الشعر الأبيض إلى (وَانغ تِنغ) وصاح بصرامة.

«كيف تجرؤ!»

ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة.

لم يسبق لفرسان العهد أن تعرضوا لمثل هذه الإهانة.

رأى (أوليف) ردة فعله وشعر بمزيد من الخوف.

لا يوجد رد.

قال (وَانغ تِنغ) وهو عاجز عن الكلام: «بما أنه يسأل، فقلها فحسب. لماذا تجعلني أبدو كوحش؟ هل أنا من هذا النوع من الأشخاص؟»

«كيف تجرؤ!»

لا يوجد رد.

هل كان من المفترض أن يخبروهم أنهم تعرضوا للضرب من قبل نفس الشخص؟ كم سيكون ذلك محرجاً؟

أراد كل من (أوليف) و (إدوارد) وفرسان العهد الرد عليه بكلمة “نعم”.

هل كان من المفترض أن يخبروهم أنهم تعرضوا للضرب من قبل نفس الشخص؟ كم سيكون ذلك محرجاً؟

هذا الولد الوقح كان عديم الحياء!

🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10

ألم يكن يعلم أي نوع من الأشخاص هو؟

هذا الولد الوقح كان عديم الحياء!

ألقى الشيخ ذو الشعر الأبيض نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) مرة أخرى بعد أن رأى ردة فعل الجميع. تحولت نظرته إلى نظرة باردة. «لم أطلب منك أن تتكلم.»

«اقضوا عليه!» لوّح بيده وأصدر أمره.

أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «الرجل العجوز، فمي على وجهي. لماذا تهتم إن تكلمت؟ من تظن نفسك؟ إلهاً؟»

«أجل، أجل!» أومأ (أوليف) برأسه وعيناه تدمعان. لكنه كان يلعن في قلبه.

«كيف تجرؤ!»

قبل أن ينطق الشيخ بكلمة، صرخ الناس من حوله في وجهه بغضب. وتغيرت تعابير وجوههم.

«كيف تجرؤ على التحدث إلى الحكيم العظيم بهذه الطريقة!»

«أجل، أجل!» أومأ (أوليف) برأسه وعيناه تدمعان. لكنه كان يلعن في قلبه.

قبل أن ينطق الشيخ بكلمة، صرخ الناس من حوله في وجهه بغضب. وتغيرت تعابير وجوههم.

تغير تعبير وجه الرجل العجوز ذي الشعر الأبيض أخيراً.

«همف.» سخر (وَانغ تِنغ) منهم بنظرة ازدراء.

«لقد سمعتموه. هذا كله سوء فهم.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ونظر إلى فرسان العهد الملقين على الأرْض.

«يا فتى، أظهر بعض الاحترام في كلامك. ألم يعلمك الكبار احترام كبار السن؟» ظهرت نظرة شريرة في عيني الرجل الأكبر سناً.

أراد فرسان العهد أن يلعنوا.

قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «أخبرني جدي أنه ليس عليّ إظهار الاحترام لكبار السن الذين يستغلون أقدميتهم. كما قال قائد فنوننا القتالية والقادة الثلاثة العظام إنه إذا كان كبير السن وقحاً بما يكفي لمهاجمة صغير السن، فلا مانع لديهم من القيام ببعض التدريبات».

«يافيل؟»

لم يكن يدلي بهذه الادعاءات من فراغ. قبل مغادرته البلاد، تحدثوا إليه بالفعل.

هذا الرجل كان يطلب الموت!

لم يخبرهم سابقاً لأنه كان يخشى الطرف الآخر. أراد فقط أن يرد عليهم.

«إدوارد؟»

تغير تعبير وجه الرجل العجوز ذي الشعر الأبيض أخيراً.

«لقد قتلت فرساني ، بل وألحقت الأذى بالناس على جبل الكرامة. حتى لو كان قائد الفنون القتالية هنا، فنحن على حق». أخذ الشيخ نفساً عميقاً وتابع: «سألقنك درساً نيابةً عن القائد لكي تعرف كيف تتصرف».

لم يكن يعرف من هو جد (وَانغ تِنغ)، لكنه كان يعرف بالتأكيد من هو قائد الفنون القتالية والقادة العظماء الثلاثة.

هل أنت شخص متواضع؟

لقد كانوا شخصيات مشهورة عالمياً!

حقير!

حتى هو اضطر إلى الانحناء لهم عندما رآهم.

ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة.

كان هذا الشاب يقول الحقيقة؛ كلماته تستحق التأمل.

شعروا بغضب شديد لدرجة أنهم أرادوا أن يتقيأوا دماً. وخاصة عندما شعروا بألم نابض في رؤوسهم، ارتجفوا غضباً.

لكنه استمر في الحديث عن كبار السن. كان من الواضح أنه يوبخه وهو يشير إلى شجرة التوت.

بعد قراءة الوضع هنا، تغيرت تعابير الوافدين الجدد قليلاً.

لم يسبق لأحد أن أهانه بسبب مكانته الرفيعة، ولذلك كان غاضباً جداً. بدا وكأن ذبابة قد دخلت فمه.

الفصل 643: بعد قتال الصغار، جاء الكبار

«لقد قتلت فرساني ، بل وألحقت الأذى بالناس على جبل الكرامة. حتى لو كان قائد الفنون القتالية هنا، فنحن على حق». أخذ الشيخ نفساً عميقاً وتابع: «سألقنك درساً نيابةً عن القائد لكي تعرف كيف تتصرف».

«أجل، إنه سوء فهم!» صرّ (أوليف) على أسنانه وأومأ برأسه. لم يجرؤ على الاعتراض إطلاقاً. كان يخشى أن يتلقى المزيد من الضربات على رأسه إذا أساء إلى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

«اقضوا عليه!» لوّح بيده وأصدر أمره.

قال (وَانغ تِنغ) وهو عاجز عن الكلام: «بما أنه يسأل، فقلها فحسب. لماذا تجعلني أبدو كوحش؟ هل أنا من هذا النوع من الأشخاص؟»

تنهد (وَانغ تِنغ). هز رأسه وقال: «لماذا يوجد دائماً شخص متشبث برأيه، ويشوه الحقيقة، ووقح إلى هذا الحد؟»

«كيف تجرؤ على التحدث إلى الحكيم العظيم بهذه الطريقة!»

أصيب الجميع بالذهول عندما سمعوه يسيء إلى الحكيم العظيم.

يا إلهي!

هذا الرجل كان يطلب الموت!

استدار (وَانغ تِنغ) أيضاً باتجاه الصوت.

امتلأ قلب (أوليف) بالكراهية. كان مبتهجاً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كلما ازداد غرور (وَانغ تِنغ)، كلما ازداد إصرار الحكيم العظيم على منعه من الرحيل. فإذا ما وقع في الأسر، سينتقم منه حتماً.

«يارو!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لقد كانوا شخصيات مشهورة عالمياً!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أراد كل من (أوليف) و (إدوارد) وفرسان العهد الرد عليه بكلمة “نعم”.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 66,666
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

«كان بإمكانك قول هذا سابقاً.» ربت (وَانغ تِنغ) على كتف (أوليف) بارتياح. ثم أضاف بنبرة ذات مغزى: «لا يمكننا أن نكون متغطرسين للغاية. إن التزام الصمت و التواضع مثلي هو القاعدة الأساسية للبقاء. وإلا، فسوف تُضرب حتى الموت بسهولة.»

«فليتا؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط