Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 645

PDF

645

«يا له من أمرٍ سخيف! لم يكن لدى (مارغوس) أي ضغينة تجاهك. لماذا قد يرغب في قتلك؟» التفت الحكيم العظيم (رابين) لينظر إلى فارا. «لقد سمعته. لقد قتل (مارغوس) ولم يُبدِ أي احترام لمكانته. هل ما زلت ستساعده؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال (وَانغ تِنغ): «بصراحة، لو لم توقفوني، لكان كل شيء على ما يرام. و لكان الجميع في سلام».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. أراد أن يرى كيف سيحلون هذه المشكلة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

الفصل 645: تقديم روايات كاذبة

«هل يمكنك الإجابة على سؤالي؟» سأل ‘الحكيم العظيم فارا’ بأدب.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لقد سمعوا جميعاً عن فضاء الموت في قصر السرطان. بل إن بعضهم قد مرّ به من قبل. كان التعامل معها صعباً للغاية.

عندما اقترح ‘الحكيم العظيم فارا’ مواجهة (زيليوس)، أشرقت عينا الحكيم العظيم (رابين). ابتسم وأجاب: «ليس لدي أي اعتراض».

إذا لم نلومك، فمن نلوم؟

«جيد جداً.»

«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. أراد أن يرى كيف سيحلون هذه المشكلة.

نظر إليه ‘الحكيم العظيم فارا’ بتمعن قبل أن يتحدث إلى شخص بجانبه قائلاً: «أحضروا (زيليوس) إلى هنا».

وفي الوقت نفسه، وصل فرسان العهد الآخرون الذين لم يظهروا بعد إلى مكان الحادث عندما علموا أن ‘سيدة الكرامة المقدسة’ كانت هنا.

«نعم!» استلم الشخص الطلب وغادر.

«أنا بريء! أنا حكيم هيكل الكرامة المقدس، ولطالما كنت عادلاً ومنصفاً. لن أرتكب مثل هذا العمل الظالم أبداً»، صرخ (أوليف) بحزن.

وبعد مرور بعض الوقت، جاء (زيليوس).

«بالطبع. لماذا أقتله بلا سبب؟ هل أنا قاتل متسلسل؟» أجاب (وَانغ تِنغ) بغضب.

وفي الوقت نفسه، وصل فرسان العهد الآخرون الذين لم يظهروا بعد إلى مكان الحادث عندما علموا أن ‘سيدة الكرامة المقدسة’ كانت هنا.

أيضاً، لماذا تتصرف ببراءة؟ لقد دمرتَ فضاء موت (مارغوس) وقتلته. إنه البريء.

«يا صاحبة السمو!» ركع فرسان العهد على ركبة واحدة وانحنوا احتراماً.

«أنا؟ رجل شرير؟» سخر (وَانغ تِنغ). «لم تقل إنك ستأخذني إلى هيكل الكرامة المقدس. لقد استخدمت هيكل الكرامة المقدس لتهديدي، وأردت معاقبتي مباشرةً دون معرفة الحقيقة. هل تقول إنني لا أستطيع المقاومة وأغسل رقبتي من أجلك؟»

«(سوانغ)، لوان… أنتم هنا. تفضلوا بالوقوف.» هذه المرة، كان هناك لمحة من الحميمية في صوت (إلِيـنـُور).

«فروز، ماذا تعرف؟» أضاءت عينا ‘الحكيم العظيم فارا’. ونظر إلى (فروز) على الفور.

ارتسمت ابتسامة على شفتي ‘الحكيم العظيم فارا’ أيضاً. وأومأ برأسه إليهم.

قال (رابين): «دعنا لا نتحدث عن (مارغوس). لقد قتلت (كارل). كيف تفسر ذلك؟»

وقف فرسان العهد وتجمعوا حول (إلِيـنـُور), يحمونها في المنتصف. ثم تراجعوا بضع خطوات إلى الوراء وبدا عليهم الاحترام الشديد.

نظر إلى (رابين) ثم إلى فارا و (إلِيـنـُور). لم يجرؤ على استفزاز أي منهم.

تحولت نظرة الحكيم العظيم (رابين) إلى نظرة شريرة عندما رأى هذا المشهد.

«أنا؟!» خفق قلب (أوليف) بشدة. شعر بشيء من الذنب وصاح قائلاً: «يا صاحب السمو، أيها الحكيم العظيم (رابين)، هذا الشاب يفتري عليّ. رأيته يقتل شخصاً، فأردت القبض عليه وإحضاره إلى هيكل الكرامة المقدس. لكنه رفض، بل وقتل (كارل) في مقاومته. لا تصدق كلامه. إنه رجل شرير.»

نظر فرسان العهد الذين وصلوا للتو إلى (إدوارد) وفرسان العهد الباقين. لمعت نظراتهم، وظهرت ابتسامة ساخرة على شفاههم.

قال الحكيم العظيم (رابين) وهو ينظر إليه: «فروز، تكلم دون أي قلق. سأضمن سلامتك».

تلقى (إدوارد) وفرسان العهد المتبقون العلاج من (إلِيـنـُور)، لذا شُفيت معظم إصاباتهم. مع ذلك، بقيت الإصابات الداخلية. بدوا ضعفاء وبائسين. عندما رأوا (سوانغ) والآخرين، شعروا بالحرج.

وبعد مرور بعض الوقت، جاء (زيليوس).

ازداد اهتمام (وَانغ تِنغ) عندما رأى فريقي (رابين) و (إلِيـنـُور) المختلفين. بدا الأمر وكأن جبل الكرامة لم يكن عائلة واحدة كبيرة ومترابطة!

«أنا بريء! أنا حكيم هيكل الكرامة المقدس، ولطالما كنت عادلاً ومنصفاً. لن أرتكب مثل هذا العمل الظالم أبداً»، صرخ (أوليف) بحزن.

«’زيليوس’، أخبرني، لماذا قاتلت ضيف ‘سيدة الكرامة المقدسة’؟» نظر ‘الحكيم العظيم فارا’ إلى فارس العهد لقصر الثور وسأله.

لم يتوقع أبداً أن تتسبب أفعاله في كل هذه الأحداث. حتى أن بعض فرسان العهد فقدوا حياتهم.

قال (زيليوس) بمرارة: «الحكيم فارا العظيم، كنت أرغب فقط في خوض مبارزة معه».

نظر إليه ‘الحكيم العظيم فارا’ بتمعن قبل أن يتحدث إلى شخص بجانبه قائلاً: «أحضروا (زيليوس) إلى هنا».

لم يتوقع أبداً أن تتسبب أفعاله في كل هذه الأحداث. حتى أن بعض فرسان العهد فقدوا حياتهم.

«أنا؟ رجل شرير؟» سخر (وَانغ تِنغ). «لم تقل إنك ستأخذني إلى هيكل الكرامة المقدس. لقد استخدمت هيكل الكرامة المقدس لتهديدي، وأردت معاقبتي مباشرةً دون معرفة الحقيقة. هل تقول إنني لا أستطيع المقاومة وأغسل رقبتي من أجلك؟»

نظر (زيليوس) إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة لا إرادية. كان يملؤه الندم والدهشة. هذا الرجل قتل (مارغوس) و (كارل)، بل وهزم (إدوارد) وفرسان العهد الآخرين.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لكن من أين له الجرأة على إثارة المشاكل في جبل الكرامة؟ ألم يكن يخشى عقاب هيكل الكرامة المقدس؟

«أراد قتلي، لذلك قتلته.» كانت نبرة (وَانغ تِنغ) غير مبالية.

«هل تقول الحقيقة؟» عبس ‘الحكيم العظيم فارا’. ثم سأل باستفاضة: «هل حرضك أحد على فعل هذا؟»

«أنا بريء! أنا حكيم هيكل الكرامة المقدس، ولطالما كنت عادلاً ومنصفاً. لن أرتكب مثل هذا العمل الظالم أبداً»، صرخ (أوليف) بحزن.

أُصيب (زيليوس) بالذهول. هز رأسه وأجاب قائلاً: «لم يحرضني أحد».

إذا لم نلومك، فمن نلوم؟

ظهرت ابتسامة غريبة على طرف شفتي الحكيم العظيم (رابين).

وقف فرسان العهد وتجمعوا حول (إلِيـنـُور), يحمونها في المنتصف. ثم تراجعوا بضع خطوات إلى الوراء وبدا عليهم الاحترام الشديد.

لم يستفز (زيليوس). كان الأمر برمته حادثاً عرضياً. استغل الموقف فحسب. كان من المستحيل عليهم العثور على أي دليل على تدخله في شؤون (زيليوس).

لم يتوقع أبداً أن تتسبب أفعاله في كل هذه الأحداث. حتى أن بعض فرسان العهد فقدوا حياتهم.

تبادل ‘الحكيم العظيم فارا’ النظرات مع (إلِيـنـُور). ثم التفت إلى (وَانغ تِنغ) وسأله: «يا صديقي الشاب، أنت (وَانغ تِنغ)، أليس كذلك؟»

«(سوانغ)، لوان… أنتم هنا. تفضلوا بالوقوف.» هذه المرة، كان هناك لمحة من الحميمية في صوت (إلِيـنـُور).

«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. أراد أن يرى كيف سيحلون هذه المشكلة.

كما أن هذا كان إرثاً توارثته الأجيال لسنوات طويلة. لقد كان مكاناً فريداً من نوعه وثميناً للغاية. فلا عجب أن (مارغوس) أراد قتل (وَانغ تِنغ) عندما دمره.

«هل يمكنك الإجابة على سؤالي؟» سأل ‘الحكيم العظيم فارا’ بأدب.

الفصل 645: تقديم روايات كاذبة

«نعم.»

«أنا؟ رجل شرير؟» سخر (وَانغ تِنغ). «لم تقل إنك ستأخذني إلى هيكل الكرامة المقدس. لقد استخدمت هيكل الكرامة المقدس لتهديدي، وأردت معاقبتي مباشرةً دون معرفة الحقيقة. هل تقول إنني لا أستطيع المقاومة وأغسل رقبتي من أجلك؟»

«لماذا قتلت (مارغوس)؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«أراد قتلي، لذلك قتلته.» كانت نبرة (وَانغ تِنغ) غير مبالية.

تحت نظرات (رابين) وفارا، شعر بالضغط. وبدأ العرق البارد يظهر على جبينه.

«أوه، (مارغوس) أراد قتلك؟»

«فروز، ماذا تعرف؟» أضاءت عينا ‘الحكيم العظيم فارا’. ونظر إلى (فروز) على الفور.

«بالطبع. لماذا أقتله بلا سبب؟ هل أنا قاتل متسلسل؟» أجاب (وَانغ تِنغ) بغضب.

قال (رابين): «دعنا لا نتحدث عن (مارغوس). لقد قتلت (كارل). كيف تفسر ذلك؟»

«يا له من أمرٍ سخيف! لم يكن لدى (مارغوس) أي ضغينة تجاهك. لماذا قد يرغب في قتلك؟» التفت الحكيم العظيم (رابين) لينظر إلى فارا. «لقد سمعته. لقد قتل (مارغوس) ولم يُبدِ أي احترام لمكانته. هل ما زلت ستساعده؟»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

عبس ‘الحكيم العظيم فارا’. كان هذا الأمر معقداً بعض الشيء.

نظر إلى (رابين) ثم إلى فارا و (إلِيـنـُور). لم يجرؤ على استفزاز أي منهم.

«لماذا لا تسأل فروز؟ إنه يعرف بوضوح ما إذا كان (مارغوس) يريد قتلي أم لا،» ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال.

قال الحكيم العظيم (رابين) وهو ينظر إليه: «فروز، تكلم دون أي قلق. سأضمن سلامتك».

لم يكن يخشى إثارة ضجة. فرغم كونه الشخصية الرئيسية في هذه القضية، بدا غير مبالٍ وغير مكترث. لم يبدُ عليه القلق بشأن وضعه، وكان هادئاً للغاية.

أيضاً، لماذا تتصرف ببراءة؟ لقد دمرتَ فضاء موت (مارغوس) وقتلته. إنه البريء.

«فروز، ماذا تعرف؟» أضاءت عينا ‘الحكيم العظيم فارا’. ونظر إلى (فروز) على الفور.

«(سوانغ)، لوان… أنتم هنا. تفضلوا بالوقوف.» هذه المرة، كان هناك لمحة من الحميمية في صوت (إلِيـنـُور).

«همم…» أراد (فروز) أن يبقى غير مرئي، لكن (وَانغ تِنغ) قد كشف أمره. شعر بالعجز.

«أنا بريء! أنا حكيم هيكل الكرامة المقدس، ولطالما كنت عادلاً ومنصفاً. لن أرتكب مثل هذا العمل الظالم أبداً»، صرخ (أوليف) بحزن.

نظر إلى (رابين) ثم إلى فارا و (إلِيـنـُور). لم يجرؤ على استفزاز أي منهم.

«أنا؟!» خفق قلب (أوليف) بشدة. شعر بشيء من الذنب وصاح قائلاً: «يا صاحب السمو، أيها الحكيم العظيم (رابين)، هذا الشاب يفتري عليّ. رأيته يقتل شخصاً، فأردت القبض عليه وإحضاره إلى هيكل الكرامة المقدس. لكنه رفض، بل وقتل (كارل) في مقاومته. لا تصدق كلامه. إنه رجل شرير.»

تحت نظرات (رابين) وفارا، شعر بالضغط. وبدأ العرق البارد يظهر على جبينه.

لكن من أين له الجرأة على إثارة المشاكل في جبل الكرامة؟ ألم يكن يخشى عقاب هيكل الكرامة المقدس؟

قال الحكيم العظيم (رابين) وهو ينظر إليه: «فروز، تكلم دون أي قلق. سأضمن سلامتك».

ظهرت ابتسامة غريبة على طرف شفتي الحكيم العظيم (رابين).

ضغط (فروز) على أسنانه. «بعد أن هزم (وَانغ تِنغ) (زيليوس) و (كارل) ، ذهب إلى قصر السرطان. أوقفه (مارغوس)، فقام (وَانغ تِنغ) بدوره بتدمير فضاء الموت. لهذا السبب أراد قتله. كنت أعلم أن الأمر يخرج عن السيطرة، لذا عدت مسرعاً إلى هيكل الكرامة المقدس لطلب التعزيزات. جاء الحكيم (أوليف) معي ورأى (وَانغ تِنغ) يقتل (مارغوس).»

«(أوليف)، هل يقول الحقيقة؟» حدق ‘الحكيم العظيم فارا’ فيه وسأله بتعبير صارم.

«لقد دمر إرث قصر السرطان!» اندهش الجميع.

كان الجميع عاجزين عن الكلام.

لقد سمعوا جميعاً عن فضاء الموت في قصر السرطان. بل إن بعضهم قد مرّ به من قبل. كان التعامل معها صعباً للغاية.

«هذا ليس خطأي أيضاً. يجب أن تلومه على ذلك!» وأشار (وَانغ تِنغ) إلى (أوليف).

كما أن هذا كان إرثاً توارثته الأجيال لسنوات طويلة. لقد كان مكاناً فريداً من نوعه وثميناً للغاية. فلا عجب أن (مارغوس) أراد قتل (وَانغ تِنغ) عندما دمره.

«أنا؟ رجل شرير؟» سخر (وَانغ تِنغ). «لم تقل إنك ستأخذني إلى هيكل الكرامة المقدس. لقد استخدمت هيكل الكرامة المقدس لتهديدي، وأردت معاقبتي مباشرةً دون معرفة الحقيقة. هل تقول إنني لا أستطيع المقاومة وأغسل رقبتي من أجلك؟»

قال (وَانغ تِنغ) ببراءة: «لقد أراد أسري باستخدام فضاء الموت، لكن مهاراته كانت أقل شأناً وقمت بتدميره. لا يمكنك لومني على ذلك».

أيضاً، لماذا تتصرف ببراءة؟ لقد دمرتَ فضاء موت (مارغوس) وقتلته. إنه البريء.

كان الجميع عاجزين عن الكلام.

تبادل ‘الحكيم العظيم فارا’ النظرات مع (إلِيـنـُور). ثم التفت إلى (وَانغ تِنغ) وسأله: «يا صديقي الشاب، أنت (وَانغ تِنغ)، أليس كذلك؟»

ماذا تقصد بقولك إنه ليس خطأك؟

قال (وَانغ تِنغ): «بصراحة، لو لم توقفوني، لكان كل شيء على ما يرام. و لكان الجميع في سلام».

إذا لم نلومك، فمن نلوم؟

«همم…» أراد (فروز) أن يبقى غير مرئي، لكن (وَانغ تِنغ) قد كشف أمره. شعر بالعجز.

أيضاً، لماذا تتصرف ببراءة؟ لقد دمرتَ فضاء موت (مارغوس) وقتلته. إنه البريء.

أصيب (فروز) و (إدوارد) والآخرون بالذهول. لقد صُدموا من وقاحة (أوليف).

قال (وَانغ تِنغ): «بصراحة، لو لم توقفوني، لكان كل شيء على ما يرام. و لكان الجميع في سلام».

تلقى (إدوارد) وفرسان العهد المتبقون العلاج من (إلِيـنـُور)، لذا شُفيت معظم إصاباتهم. مع ذلك، بقيت الإصابات الداخلية. بدوا ضعفاء وبائسين. عندما رأوا (سوانغ) والآخرين، شعروا بالحرج.

قال (رابين): «دعنا لا نتحدث عن (مارغوس). لقد قتلت (كارل). كيف تفسر ذلك؟»

«أنا؟!» خفق قلب (أوليف) بشدة. شعر بشيء من الذنب وصاح قائلاً: «يا صاحب السمو، أيها الحكيم العظيم (رابين)، هذا الشاب يفتري عليّ. رأيته يقتل شخصاً، فأردت القبض عليه وإحضاره إلى هيكل الكرامة المقدس. لكنه رفض، بل وقتل (كارل) في مقاومته. لا تصدق كلامه. إنه رجل شرير.»

«هذا ليس خطأي أيضاً. يجب أن تلومه على ذلك!» وأشار (وَانغ تِنغ) إلى (أوليف).

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«أنا؟!» خفق قلب (أوليف) بشدة. شعر بشيء من الذنب وصاح قائلاً: «يا صاحب السمو، أيها الحكيم العظيم (رابين)، هذا الشاب يفتري عليّ. رأيته يقتل شخصاً، فأردت القبض عليه وإحضاره إلى هيكل الكرامة المقدس. لكنه رفض، بل وقتل (كارل) في مقاومته. لا تصدق كلامه. إنه رجل شرير.»

«همم…» أراد (فروز) أن يبقى غير مرئي، لكن (وَانغ تِنغ) قد كشف أمره. شعر بالعجز.

«أنا؟ رجل شرير؟» سخر (وَانغ تِنغ). «لم تقل إنك ستأخذني إلى هيكل الكرامة المقدس. لقد استخدمت هيكل الكرامة المقدس لتهديدي، وأردت معاقبتي مباشرةً دون معرفة الحقيقة. هل تقول إنني لا أستطيع المقاومة وأغسل رقبتي من أجلك؟»

وقف فرسان العهد وتجمعوا حول (إلِيـنـُور), يحمونها في المنتصف. ثم تراجعوا بضع خطوات إلى الوراء وبدا عليهم الاحترام الشديد.

«(أوليف)، هل يقول الحقيقة؟» حدق ‘الحكيم العظيم فارا’ فيه وسأله بتعبير صارم.

ضغط (فروز) على أسنانه. «بعد أن هزم (وَانغ تِنغ) (زيليوس) و (كارل) ، ذهب إلى قصر السرطان. أوقفه (مارغوس)، فقام (وَانغ تِنغ) بدوره بتدمير فضاء الموت. لهذا السبب أراد قتله. كنت أعلم أن الأمر يخرج عن السيطرة، لذا عدت مسرعاً إلى هيكل الكرامة المقدس لطلب التعزيزات. جاء الحكيم (أوليف) معي ورأى (وَانغ تِنغ) يقتل (مارغوس).»

«أنا بريء! أنا حكيم هيكل الكرامة المقدس، ولطالما كنت عادلاً ومنصفاً. لن أرتكب مثل هذا العمل الظالم أبداً»، صرخ (أوليف) بحزن.

«نعم!» استلم الشخص الطلب وغادر.

أصيب (فروز) و (إدوارد) والآخرون بالذهول. لقد صُدموا من وقاحة (أوليف).

«أوه، (مارغوس) أراد قتلك؟»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان الجميع عاجزين عن الكلام.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«بالطبع. لماذا أقتله بلا سبب؟ هل أنا قاتل متسلسل؟» أجاب (وَانغ تِنغ) بغضب.

«(سوانغ)، لوان… أنتم هنا. تفضلوا بالوقوف.» هذه المرة، كان هناك لمحة من الحميمية في صوت (إلِيـنـُور).

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط