644
قال ‘الحكيم العظيم فارا’ ببرود: «السيد (وَانغ تِنغ) صديق ‘سيدة الكرامة المقدسة’. ما كان ينبغي لفرسان العهد في الأسفل أن يقاتلوه، سواء كان ذلك برغبتهم أو بتحريض من أحدهم. إذا سجنناه، ستُدمر سمعة جبل الكرامة. وحينها ستكون أنت المذنب».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ألقى ‘الحكيم العظيم فارا’ نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) دون قصد. كان بإمكانه تخمين ما حدث. هز رأسه وتوقف عن الاستجواب.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أكدت (إلِيـنـُور) على كلامها قائلة: «لقد قلت بالفعل إنه ضيفي».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لقد تعافوا!
الفصل 644: سيدة الكرامة المقدسة!
لماذا كان على الجميع أن يطرحوا نفس السؤال عندما رأوهم!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
سَطوَة الضَوء!
تحرك المـُغـامـِرون الذين وصلوا مع الشيخ ذي الشعر الأبيض. وتفرقوا وحاصروا (وَانغ تِنغ) في الوسط.
لقد جلبوا المتاعب لأنفسهم. لقد استحقوا ذلك. لم يكن هو الملام.
نظر (إدوارد) والآخرون إلى السماء. كانوا فضوليين. بعد كل المعارك التي خاضوها في الماضي، ما مقدار الطاقة المتبقية لدى (وَانغ تِنغ)؟
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). فسارع إلى التقاط الفقاعات.
هل يستطيع إيقاف هؤلاء الناس؟
كانت هذه سمة جديدة تماماً من سمات السَطوَة!
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة حوله، بنظرة باردة قارسة. لقد نفد صبره. ولأن هؤلاء الناس يتصرفون بشكل غير منطقي، لم يمانع في إثارة ضجة أكبر. سيجعلهم يعرفون طعم الندم.
كان هذا التغيير في الهوية كبيراً جداً!
إذا لم يرد، فقد يعتقدون أنه من السهل التنمر عليه.
يا لها من طعنة في قلبه.
كان الجو متوتراً. كانت الخناجر مسلولة ومعركة ضخمة وشيكة.
«’الحكيم العظيم فارا’!»
«توقفوا!»
قال ‘الحكيم العظيم فارا’: «الحكيم العظيم (رابين)، على حد علمي، لم يبدأ هذا الشاب من دولة شيا القتال».
في تلك اللحظة، دوى صراخ من بعيد، مصحوباً بصوت انفجار صوتي، ثم انطلقت عدة أشكال من القمة بسرعة مرعبة، وهبطت أمام الجميع.
كان هذا التغيير في الهوية كبيراً جداً!
«’الحكيم العظيم فارا’!»
لقد شفيت جراح فرسان العهد!
«صاحبة السمو!»
الشخص السابق الذي قال هذا، يافيل، قد تحول بالفعل إلى رأس خنزير. هل يريد هذا الرجل العجوز أن يمر بتجربة مماثلة؟
أُصيب (أوليف) و (إدوارد) وفرسان العهد الآخرون بالدهشة عندما رأوا الناس الذين أتوا.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان أحد الوافدين الجدد يرتدي زيّاً مشابهاً لزيّ الشيخ ذي الشعر الأبيض. كان هو الآخر ذا شعر أبيض، ووجهه مغطى بالتجاعيد. كان ينضح بهيبةٍ لا تظهر إلا على من شغل منصباً رفيعاً لفترة طويلة.
كان هذا التغيير في الهوية كبيراً جداً!
كان بجانبه أيضاً العديد من المـُغـامـِرين الأشداء. وكان هؤلاء الناس يرتدون زيّاً يشبه زيّ أوليف. وكانوا جميعاً حكماء.
قالت (إلِيـنـُور)، التي كانت ترتدي حجاباً أسود، بلطف: «انهضوا». تردد صوتها العذب في أرجاء الجبل. وفي الوقت نفسه، لوّحت بيدها. فتساقطت قطرات من الضوء.
لكن ما كان مختلفاً هو أنهم كانوا يحيطون بسيدة شابة كانت ترتدي حجاباً أسود اللون على وجهها.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة حوله، بنظرة باردة قارسة. لقد نفد صبره. ولأن هؤلاء الناس يتصرفون بشكل غير منطقي، لم يمانع في إثارة ضجة أكبر. سيجعلهم يعرفون طعم الندم.
كانت هالة هذه الشابة استثنائية. كانت مقدسة ومهيبة. بعيونها العميقة كالكون، كانت تنظر إلى الجميع.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. ثم غمرته السعادة.
انحنى المـُغـامـِرون الأشداء من هيكل الكرامة المقدس بظهورهم تعبيراً عن احترامهم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
إنها هي!؟ تفاجأ (وَانغ تِنغ) عندما رأى الشابة.
هل يستطيع إيقاف هؤلاء الناس؟
كانت هذه هي الشابة التي التقاها في المتحف تلك الليلة. خمن (وَانغ تِنغ) أن هويتها لم تكن بسيطة، لكنه لم يتوقع أن تكون سيدة جبل الكرامة.
«(إدوارد)، كيف انتهى بك الأمر هكذا؟» سأل ‘الحكيم العظيم فارا’ بنظرة غريبة.
كان هذا التغيير في الهوية كبيراً جداً!
ما كانت تلك القطرات الضوئية؟
ركع فرسان العهد نصف ركوع على الأرْض وانحنوا باحترام قائلين: «يا صاحبة السمو».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«(إدوارد)، كيف انتهى بك الأمر هكذا؟» سأل ‘الحكيم العظيم فارا’ بنظرة غريبة.
عندما سقطت قطرات الضوء هذه على فرسان العهد، بدأت الكدمات على وجوههم بالشفاء بسرعة مذهلة. حتى الجروح الطفيفة كانت تلتئم.
«همم…» شعر فرسان العهد بالإحباط. كان الأمر أشبه برش الملح على جراحهم.
عبست (إلِيـنـُور) وهي ترى هذا الذنب الكبير عليها.
لماذا كان على الجميع أن يطرحوا نفس السؤال عندما رأوهم!
تحرك المـُغـامـِرون الذين وصلوا مع الشيخ ذي الشعر الأبيض. وتفرقوا وحاصروا (وَانغ تِنغ) في الوسط.
يا لها من طعنة في قلبه.
لقد جلبوا المتاعب لأنفسهم. لقد استحقوا ذلك. لم يكن هو الملام.
ألقى ‘الحكيم العظيم فارا’ نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) دون قصد. كان بإمكانه تخمين ما حدث. هز رأسه وتوقف عن الاستجواب.
كانت هالة هذه الشابة استثنائية. كانت مقدسة ومهيبة. بعيونها العميقة كالكون، كانت تنظر إلى الجميع.
ما هذا التعبير؟ شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز عن الكلام.
أُصيب (أوليف) و (إدوارد) وفرسان العهد الآخرون بالدهشة عندما رأوا الناس الذين أتوا.
لقد جلبوا المتاعب لأنفسهم. لقد استحقوا ذلك. لم يكن هو الملام.
«الحكيم (رابين) العظيم، لماذا أحدثتم كل هذه الضجة؟» تساءل ‘الحكيم العظيم فارا’.
قالت (إلِيـنـُور)، التي كانت ترتدي حجاباً أسود، بلطف: «انهضوا». تردد صوتها العذب في أرجاء الجبل. وفي الوقت نفسه، لوّحت بيدها. فتساقطت قطرات من الضوء.
أكدت (إلِيـنـُور) على كلامها قائلة: «لقد قلت بالفعل إنه ضيفي».
عندما سقطت قطرات الضوء هذه على فرسان العهد، بدأت الكدمات على وجوههم بالشفاء بسرعة مذهلة. حتى الجروح الطفيفة كانت تلتئم.
«همم…» شعر فرسان العهد بالإحباط. كان الأمر أشبه برش الملح على جراحهم.
لمس (إدوارد) والآخرون وجوههم ولاحظوا أنهم قد تعافوا من الكدمات. كانوا ممتنين. انحنوا أمام أليس مرة أخرى وقالوا: «شكراً لكِ يا صاحبة السمو».
نظر (إدوارد) والآخرون إلى السماء. كانوا فضوليين. بعد كل المعارك التي خاضوها في الماضي، ما مقدار الطاقة المتبقية لدى (وَانغ تِنغ)؟
ما هذا؟ صُدم (وَانغ تِنغ).
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. ثم غمرته السعادة.
لقد تعافوا!
إنها هي!؟ تفاجأ (وَانغ تِنغ) عندما رأى الشابة.
لقد شفيت جراح فرسان العهد!
كانت هذه سمة جديدة تماماً من سمات السَطوَة!
حتى أفضل أنواع الطب الروحي لن يكون لها تأثير شفاء سريع كهذا. ورغم أن الإصابات الأكثر خطورة في أجسادهم لم تلتئم تماماً، إلا أن هذه القدرة كانت مذهلة بالفعل.
نظر إليه الحكيم العظيم (رابين) ثم خاطب (إلِيـنـُور) قائلاً: «يا صاحبة السمو، لقد أحدث هذا المـُغـامـِر الوقح من دولة شيا دماراً هائلاً في جبلنا المقدس، وشوه سمعتنا. أردتُ أن أقبض عليه أولاً قبل إحضاره إليك.»
ما كانت تلك القطرات الضوئية؟
شعر (وَانغ تِنغ) بهالة مختلفة تنبعث من تلك القطرات. كانت دافئة، مشرقة، وعميقة…
شعر (وَانغ تِنغ) بهالة مختلفة تنبعث من تلك القطرات. كانت دافئة، مشرقة، وعميقة…
كان بجانبه أيضاً العديد من المـُغـامـِرين الأشداء. وكان هؤلاء الناس يرتدون زيّاً يشبه زيّ أوليف. وكانوا جميعاً حكماء.
في هذه اللحظة، رأى فقاعتين سمات تتساقطان من (إلِيـنـُور).
قال ‘الحكيم العظيم فارا’ ببرود: «السيد (وَانغ تِنغ) صديق ‘سيدة الكرامة المقدسة’. ما كان ينبغي لفرسان العهد في الأسفل أن يقاتلوه، سواء كان ذلك برغبتهم أو بتحريض من أحدهم. إذا سجنناه، ستُدمر سمعة جبل الكرامة. وحينها ستكون أنت المذنب».
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). فسارع إلى التقاط الفقاعات.
«’الحكيم العظيم فارا’!»
【سطوة الضوء】 = 15
«توقفوا!»
【سطوة الضوء】 = 10
في تلك اللحظة، دوى صراخ من بعيد، مصحوباً بصوت انفجار صوتي، ثم انطلقت عدة أشكال من القمة بسرعة مرعبة، وهبطت أمام الجميع.
✦✦✦
«ماذا؟ إنه ضيفك؟» بدا (رابين) وكأنه علم بهذا الأمر للتو. تظاهر بالصدمة وقال: «لكنه قتل (مارغوس) و (كارل). كيف يمكن لشخص شرير مثله أن يكون ضيفك؟»
وبينما اندمجت فقاعتا السمة في جسده، شعر (وَانغ تِنغ) بإضافة سطوة صغيرة للغاية في جسده.
عبست (إلِيـنـُور) وهي ترى هذا الذنب الكبير عليها.
كان الشعور الذي منحته إياه هذه القوة هو نفسه الشعور الذي شعر به على (إلِيـنـُور).
«الحكيم (رابين) العظيم، لماذا أحدثتم كل هذه الضجة؟» تساءل ‘الحكيم العظيم فارا’.
سَطوَة الضَوء!
قالت (إلِيـنـُور) : «إنه ضيفي».
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. ثم غمرته السعادة.
لكن ما كان مختلفاً هو أنهم كانوا يحيطون بسيدة شابة كانت ترتدي حجاباً أسود اللون على وجهها.
كانت هذه سمة جديدة تماماً من سمات السَطوَة!
لم تظهر هذه السطوة من قبل. ومع ذلك، فقد ظهرت على سيدة جبل الكرامة، (إلِيـنـُور).
ماذا كان يقصد بقوله إنه الشرير!
هل هذا ما جعلها مختلفة؟!
عندما سقطت قطرات الضوء هذه على فرسان العهد، بدأت الكدمات على وجوههم بالشفاء بسرعة مذهلة. حتى الجروح الطفيفة كانت تلتئم.
بينما كان (وَانغ تِنغ) غارقاً في الفرح والتأمل، تحدث ‘الحكيم العظيم فارا’ فجأة إلى الشيخ ذي الشعر الأبيض قائلاً: «أيها الحكيم العظيم (رابين)، لماذا لا تنحني أمام صاحبة السمو؟»
لمس (إدوارد) والآخرون وجوههم ولاحظوا أنهم قد تعافوا من الكدمات. كانوا ممتنين. انحنوا أمام أليس مرة أخرى وقالوا: «شكراً لكِ يا صاحبة السمو».
تذبذبت نظرة الشيخ ذي الشعر الأبيض. لم يعترض وانحنى على الفور. «صاحبة السمو».
أكدت (إلِيـنـُور) على كلامها قائلة: «لقد قلت بالفعل إنه ضيفي».
«من فضلك انهض، أيها الحكيم العظيم (رابين).» ظل صوت (إلِيـنـُور) خالياً من المشاعر.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة حوله، بنظرة باردة قارسة. لقد نفد صبره. ولأن هؤلاء الناس يتصرفون بشكل غير منطقي، لم يمانع في إثارة ضجة أكبر. سيجعلهم يعرفون طعم الندم.
قال الحكيم العظيم (رابين): «شكراً لك يا صاحبة السمو».
لمس (إدوارد) والآخرون وجوههم ولاحظوا أنهم قد تعافوا من الكدمات. كانوا ممتنين. انحنوا أمام أليس مرة أخرى وقالوا: «شكراً لكِ يا صاحبة السمو».
«الحكيم (رابين) العظيم، لماذا أحدثتم كل هذه الضجة؟» تساءل ‘الحكيم العظيم فارا’.
كان الجو متوتراً. كانت الخناجر مسلولة ومعركة ضخمة وشيكة.
نظر إليه الحكيم العظيم (رابين) ثم خاطب (إلِيـنـُور) قائلاً: «يا صاحبة السمو، لقد أحدث هذا المـُغـامـِر الوقح من دولة شيا دماراً هائلاً في جبلنا المقدس، وشوه سمعتنا. أردتُ أن أقبض عليه أولاً قبل إحضاره إليك.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قالت (إلِيـنـُور) : «إنه ضيفي».
لقد تعافوا!
«ماذا؟ إنه ضيفك؟» بدا (رابين) وكأنه علم بهذا الأمر للتو. تظاهر بالصدمة وقال: «لكنه قتل (مارغوس) و (كارل). كيف يمكن لشخص شرير مثله أن يكون ضيفك؟»
لماذا كان على الجميع أن يطرحوا نفس السؤال عندما رأوهم!
التفت (وَانغ تِنغ) ونظر إليه. يا له من رجل عجوز شرير! كان يتحدث عنه بسوء أمام عينيه مباشرة!
ركع فرسان العهد نصف ركوع على الأرْض وانحنوا باحترام قائلين: «يا صاحبة السمو».
ماذا كان يقصد بقوله إنه الشرير!
«ماذا؟ إنه ضيفك؟» بدا (رابين) وكأنه علم بهذا الأمر للتو. تظاهر بالصدمة وقال: «لكنه قتل (مارغوس) و (كارل). كيف يمكن لشخص شرير مثله أن يكون ضيفك؟»
الشخص السابق الذي قال هذا، يافيل، قد تحول بالفعل إلى رأس خنزير. هل يريد هذا الرجل العجوز أن يمر بتجربة مماثلة؟
تحرك المـُغـامـِرون الذين وصلوا مع الشيخ ذي الشعر الأبيض. وتفرقوا وحاصروا (وَانغ تِنغ) في الوسط.
أكدت (إلِيـنـُور) على كلامها قائلة: «لقد قلت بالفعل إنه ضيفي».
عندما سقطت قطرات الضوء هذه على فرسان العهد، بدأت الكدمات على وجوههم بالشفاء بسرعة مذهلة. حتى الجروح الطفيفة كانت تلتئم.
«يا صاحبة السمو، بصفتكِ سيدة جبل الكرامة، فأنتِ تمثلين مجد جبل الكرامة وسمعته. هل ستعفين عن هذا المجرم؟» لم يُبدِ (رابين) أي نية للتراجع، بل عارض (إلِيـنـُور) مباشرةً بنبرة هادئة.
644
عبست (إلِيـنـُور) وهي ترى هذا الذنب الكبير عليها.
قال الحكيم العظيم (رابين): «شكراً لك يا صاحبة السمو».
قال ‘الحكيم العظيم فارا’: «الحكيم العظيم (رابين)، على حد علمي، لم يبدأ هذا الشاب من دولة شيا القتال».
لم تظهر هذه السطوة من قبل. ومع ذلك، فقد ظهرت على سيدة جبل الكرامة، (إلِيـنـُور).
«لكنه قتل فارسين عهد. هذه حقيقة لا يمكن إنكارها.» حافظ (رابين) على وجهه الجامد وظل مركزاً على هذه القضية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قال ‘الحكيم العظيم فارا’ ببرود: «السيد (وَانغ تِنغ) صديق ‘سيدة الكرامة المقدسة’. ما كان ينبغي لفرسان العهد في الأسفل أن يقاتلوه، سواء كان ذلك برغبتهم أو بتحريض من أحدهم. إذا سجنناه، ستُدمر سمعة جبل الكرامة. وحينها ستكون أنت المذنب».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أجاب الحكيم العظيم (رابين): «خاطئ؟ إذا سمحت له بالرحيل وتجاهلت الإذلال الذي تعرضنا له، فسأكون أنا الخاطئ الحقيقي».
لقد شفيت جراح فرسان العهد!
«أحضروا (زيليوس). نريد أن نعرف من على حق ومن على باطل. إذا كان أحدهم قد تسبب في هذه الفوضى بدافع أنانيته، فلن يرحمه هيكل الكرامة المقدس.» لاحظ ‘الحكيم العظيم فارا’ أن الطرف الآخر لا يريد التنازل بسهولة، فغيّر استراتيجيته.
«’الحكيم العظيم فارا’!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
