658
«لم يعد هو الحكيم العظيم (رابين). لقد تلبسه (السيد الظلامي)!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لا يزال يتذكر ما حدث خلال معركة مدينة القيقب النجمي عندما قدمَت سيدة المَلاذ الصَامِت إلى {قارة شينغوو}. على الرغم من أن العديد من المـُغـامـِرين الأقوياء قد توحدوا، إلا أنهم لم يتمكنوا من هزيمة سيدة المَلاذ الصَامِت. لقد بذلوا جهدًا جبارًا لإجبارها على التراجع، لكنهم مع ذلك لم يتمكنوا من قتلها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت هناك كرتان من اللهب المظلم تحترقان على القرون.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أليس من المبكر بعض الشيء أن تشعر بالسعادة؟ أنت محاصر. كيف يمكنك الهروب؟» سأل (وَانغ تِنغ).
الفصل 658: ‘السيد الظلامي ظِلمَار’
ومع ذلك، هل يستطيع المـُغـامـِرون الأقوياء على جبل الكرامة قمع سيد ظلامي؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يكن هذا هو الوقت المناسب للخوض بعمق في هذا الأمر. تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى الجدية وسأل: «لم يتبق لديه الكثير من القوة، أليس كذلك؟»
«هاهاها…» بعد لحظات من الصمت، بدأ (رابين) المندمج يضحك مرة أخرى.
«هاهاها…» بعد لحظات من الصمت، بدأ (رابين) المندمج يضحك مرة أخرى.
قال (وَانغ تِنغ): «توقف عن الضحك. إنه أمر مقزز».
الفصل 658: ‘السيد الظلامي ظِلمَار’
اختنق (رابين) المندمج مرة أخرى. وتوقف ضحكه فجأة.
أدرك أن هذا الرجل كان نرجسيًا بعض الشيء.
«يا فتى، هل تريد أن تموت؟» بدا صوته منزعجاً بعض الشيء.
حدق (وَانغ تِنغ) فيه بنظرة غريبة. هل كان هذا الشخص مدمناً على تغيير شكله؟
أجاب (وَانغ تِنغ): «لا!»
658
«لا عجب أن هذا الرجل العجوز أراد قتلك. أريد قتلك أنا أيضاً،» أخذ (رابين) المندمج نفساً عميقاً قبل أن يتكلم.
«لا، أنا فقط.»
بوم⨳
ومع ذلك، هل يستطيع المـُغـامـِرون الأقوياء على جبل الكرامة قمع سيد ظلامي؟
انفجرت سَطْوَة الظَلام مرعبة من جسده كبركان. كانت أكثر كثافة وقوة مما كان يمتلكه (رابين) الأصلي.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. شعر باللهب الزمردي في جسده وهو يضطرب.
بدأ جسده يتغير أيضاً. انتفخ، فمزق ثوبه الطويل. علاوة على ذلك، اخترق قرنان حادان جلد رأسه ونما للخارج.
【اللهب المظلم】= 6
كانت هناك كرتان من اللهب المظلم تحترقان على القرون.
لم يكن متغطرسًا، لكن أي شخص آخر في موقفه كان سيموت.
اجتاحت موجة من الحرارة الحارقة المكان.
«أليس من المبكر بعض الشيء أن تشعر بالسعادة؟ أنت محاصر. كيف يمكنك الهروب؟» سأل (وَانغ تِنغ).
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. شعر باللهب الزمردي في جسده وهو يضطرب.
بوم⨳
هاه؟ قالها بصوت خافت.
اختنق (رابين) المندمج مرة أخرى. وتوقف ضحكه فجأة.
بينما كان (رابين) يمر بمرحلة التحول، سقطت بعض فقاعات السـِـمَـات.
«لم يعد هو الحكيم العظيم (رابين). لقد تلبسه (السيد الظلامي)!»
【اللهب المظلم】= 10
بينما كان (رابين) يمر بمرحلة التحول، سقطت بعض فقاعات السـِـمَـات.
【اللهب المظلم】= 8
【اللهب المظلم】= 8
【اللهب المظلم】= 6
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لهيبٌ مظلم! شعر (وَانغ تِنغ) بالفزع. شعر على الفور بكرة صغيرة من النار السوداء تحترق في جسده.
«لا عجب أن هذا الرجل العجوز أراد قتلك. أريد قتلك أنا أيضاً،» أخذ (رابين) المندمج نفساً عميقاً قبل أن يتكلم.
كانت الشعلة الصغيرة بحجم ظفره فقط. تقلصت بجانب اللهب الزمردي اللامعة مثل كتكوت يقف بجانب دجاجة، ضعيفاً وعاجزاً.
«السيد الظلامي!»
«تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى تعبير غريب.»
ساد صمتٌ لبضع ثوانٍ. ثم تابع بغضب: «أيها الوغد الصغير، لقد سئمتَ الحياة حقاً. آمل أن تتمكن من الحفاظ على لسانك اللاذع عندما أكسر رقبتك لاحقاً.»
كانت تلك الشعلة الاستثنائية التي تلقاها للتو صغيرة جدًا. لم يكن يعلم إن كان عليه أن يشعر بالسعادة.
أدرك أن هذا الرجل كان نرجسيًا بعض الشيء.
في هذه الفترة القصيرة، تغير (رابين) تماماً. لم يعد يبدو كإنسان. بل بدا كشبح الظلام بقرون خروف.
شهق (وَانغ تِنغ) وتراجع خطوة إلى الوراء. ربت على صدره وصاح قائلاً: «أنا خائف جداً».
حدق (وَانغ تِنغ) فيه بنظرة غريبة. هل كان هذا الشخص مدمناً على تغيير شكله؟
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. شعر باللهب الزمردي في جسده وهو يضطرب.
لقد تحوّل مرةً من قبل، والآن، هو يفعلها مجدداً. في المرة الأخيرة، أصبح أصغر سناً، لكنه تحوّل إلى وحش هذه المرة.
شخص واحد يحاصره؟
«هاهاها…» ضحك كالمجنون، مبتهجًا ومتحمسًا. ازداد ضحكه علوًا وتردد صداه في السماء. «أنا حر أخيرًا!»
«لم يعد هو الحكيم العظيم (رابين). لقد تلبسه (السيد الظلامي)!»
«أليس من المبكر بعض الشيء أن تشعر بالسعادة؟ أنت محاصر. كيف يمكنك الهروب؟» سأل (وَانغ تِنغ).
بوم⨳
«محاصر؟» ضحك (رابين) المندمج. «بواسطتكم جميعاً؟»
لاحظ أحدهم التغيير وصرخ في حالة صدمة.
«لا، أنا فقط.»
【اللهب المظلم】= 10
أُصيب (رابين)، الذي تم استيعابه، بالذهول للحظة قبل أن يتفاعل.
حتى هي شعرت بالخوف عند مواجهة السيد الظلامي، ومع ذلك استطاع (وَانغ تِنغ) أن يسخر منه ويهزأ به كما يحلو له.
شخص واحد يحاصره؟
اقتربت إلِيـنـُور وحدّقت بكآبة في (رابين) المُستَوعَب. قالت بصوتٍ خافت: «هذه الروح الظلامية المختومة داخل السلاح. لقد حُبس شبحٌ مظلمٌ قويٌّ من المستوى العالي داخل الميسَم الأسْوَد بعد أن قتله المـُغـامـِرون على جبل الكرامة. لقد أطلقه (رابين).»
اللعنة، لقد كان يمزح معه!
«السيد الظلامي!»
ثار (رابين) المستوعَب غضباً. واحتدمت سَطْوَة الظَلام بداخله.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اقتربت إلِيـنـُور وحدّقت بكآبة في (رابين) المُستَوعَب. قالت بصوتٍ خافت: «هذه الروح الظلامية المختومة داخل السلاح. لقد حُبس شبحٌ مظلمٌ قويٌّ من المستوى العالي داخل الميسَم الأسْوَد بعد أن قتله المـُغـامـِرون على جبل الكرامة. لقد أطلقه (رابين).»
لاحظ أحدهم التغيير وصرخ في حالة صدمة.
«شبح ظلام من المستوى العالي؟ ما مدى قوته؟» سأل (وَانغ تِنغ).
سألوا بقلق: «ماذا حدث؟»
«استنادًا إلى سجلاتنا، ينبغي أن يكون هذا سيدًا ظلاميًا. روحه قوية للغاية، لذا لم يتمكن أجدادي من قتله. لم يكن بوسعهم سوى استخدام سَطوَة الضَوء لاستهلاك حيويته ببطء على مدى سنوات عديدة»، أوضحت (إلِيـنـُور).
«هاهاها…» ضحك كالمجنون، مبتهجًا ومتحمسًا. ازداد ضحكه علوًا وتردد صداه في السماء. «أنا حر أخيرًا!»
«سيد ظلامي!» لم يتغير تعبير (وَانغ تِنغ)، لكنه شعر في أعماقه بالذهول.
اجتاحت موجة من الحرارة الحارقة المكان.
لا يزال يتذكر ما حدث خلال معركة مدينة القيقب النجمي عندما قدمَت سيدة المَلاذ الصَامِت إلى {قارة شينغوو}. على الرغم من أن العديد من المـُغـامـِرين الأقوياء قد توحدوا، إلا أنهم لم يتمكنوا من هزيمة سيدة المَلاذ الصَامِت. لقد بذلوا جهدًا جبارًا لإجبارها على التراجع، لكنهم مع ذلك لم يتمكنوا من قتلها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
في النهاية، هربت عائدةً إلى الأراضي المظلمة، بل واصطحبت معها (وَانغ تِنغ). لولا مهارته وقوته الكافية، لكان قد مات في الأراضي المظلمة ولم يعد أبدًا.
اللعنة، لقد كان يمزح معه!
لم يكن متغطرسًا، لكن أي شخص آخر في موقفه كان سيموت.
أُصيب (رابين)، الذي تم استيعابه، بالذهول للحظة قبل أن يتفاعل.
ومع ذلك، هل يستطيع المـُغـامـِرون الأقوياء على جبل الكرامة قمع سيد ظلامي؟
لم تكن تعلم أن (وَانغ تِنغ) كان شخصًا غريب الأطوار إلى هذا الحد!
بجدية؟
«احتفالاً بإطلاق سراحي، يجب أن يموت كل من حضر!»
لم يكن هذا هو الوقت المناسب للخوض بعمق في هذا الأمر. تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى الجدية وسأل: «لم يتبق لديه الكثير من القوة، أليس كذلك؟»
بدأ جسده يتغير أيضاً. انتفخ، فمزق ثوبه الطويل. علاوة على ذلك، اخترق قرنان حادان جلد رأسه ونما للخارج.
«بعد كل هذه السنوات، استهلكت سَطوَة الضَوء معظم قوته. لم يتبق له سوى عُشرها. لكنه لا يزال أقوى من مـُغـامـِر من فئة (13 نجم)،» قالت إلِيـنـُور بصرامة.
«يا فتى، هل تريد أن تموت؟» بدا صوته منزعجاً بعض الشيء.
«هذه الفتاة الصغيرة محقة. مع أنني لم يتبق لي سوى جزء ضئيل من قوتي، إلا أنه يكفي لقتلكم جميعًا.» ارتفع (رابين) المُستَوعَب تدريجيًا في السماء ونظر إلى (وَانغ تِنغ) و (إلِيـنـُور) بسخرية. «أوه، صحيح، تذكروا اسمي. أنا ‘السيد الظلامي ظِلمَار’.»
لم يكن هذا هو الوقت المناسب للخوض بعمق في هذا الأمر. تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى الجدية وسأل: «لم يتبق لديه الكثير من القوة، أليس كذلك؟»
«في الحقيقة، لسنا مهتمين حقاً باسمك»، ذكّره (وَانغ تِنغ) وهو يستدير ويلقي نظرة خاطفة عليه.
شهق (وَانغ تِنغ) وتراجع خطوة إلى الوراء. ربت على صدره وصاح قائلاً: «أنا خائف جداً».
أدرك أن هذا الرجل كان نرجسيًا بعض الشيء.
قال (وَانغ تِنغ): «توقف عن الضحك. إنه أمر مقزز».
‘السيد الظلامي ظِلمَار’: «….»
اجتاحت موجة من الحرارة الحارقة المكان.
ساد صمتٌ لبضع ثوانٍ. ثم تابع بغضب: «أيها الوغد الصغير، لقد سئمتَ الحياة حقاً. آمل أن تتمكن من الحفاظ على لسانك اللاذع عندما أكسر رقبتك لاحقاً.»
سألوا بقلق: «ماذا حدث؟»
شهق (وَانغ تِنغ) وتراجع خطوة إلى الوراء. ربت على صدره وصاح قائلاً: «أنا خائف جداً».
لم يفهم الكثيرون ما حدث. كل ما رأوه هو إطلاق سراح ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ بعد تحوّل (رابين). لكنهم لم يعرفوا من هو ‘السيد الظلامي ظِلمَار’.
برزت عروق من جبين ‘السيد الظلامي ظِلمَار’. وارتدت ألسنة اللهب السوداء على قرنيه عدة مرات بشكل لا إرادي.
بوم⨳
كانت إلِيـنـُور عاجزة عن الكلام أيضاً.
«احتفالاً بإطلاق سراحي، يجب أن يموت كل من حضر!»
لم تكن تعلم أن (وَانغ تِنغ) كان شخصًا غريب الأطوار إلى هذا الحد!
ساد صمتٌ لبضع ثوانٍ. ثم تابع بغضب: «أيها الوغد الصغير، لقد سئمتَ الحياة حقاً. آمل أن تتمكن من الحفاظ على لسانك اللاذع عندما أكسر رقبتك لاحقاً.»
حتى هي شعرت بالخوف عند مواجهة السيد الظلامي، ومع ذلك استطاع (وَانغ تِنغ) أن يسخر منه ويهزأ به كما يحلو له.
اللعنة، لقد كان يمزح معه!
تساءلت بصدق عما يدور في رأس هذا الشاب.
اقتربت إلِيـنـُور وحدّقت بكآبة في (رابين) المُستَوعَب. قالت بصوتٍ خافت: «هذه الروح الظلامية المختومة داخل السلاح. لقد حُبس شبحٌ مظلمٌ قويٌّ من المستوى العالي داخل الميسَم الأسْوَد بعد أن قتله المـُغـامـِرون على جبل الكرامة. لقد أطلقه (رابين).»
تجاهل ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ (وَانغ تِنغ). حلق عالياً في السماء وأطلق هالة مرعبة من جسده. تغطي الهالة فوق جبل الكرامة كغيوم داكنة مشؤومة.
«استنادًا إلى سجلاتنا، ينبغي أن يكون هذا سيدًا ظلاميًا. روحه قوية للغاية، لذا لم يتمكن أجدادي من قتله. لم يكن بوسعهم سوى استخدام سَطوَة الضَوء لاستهلاك حيويته ببطء على مدى سنوات عديدة»، أوضحت (إلِيـنـُور).
«احتفالاً بإطلاق سراحي، يجب أن يموت كل من حضر!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تردد الصوت الشرير عبر الجبل.
لهيبٌ مظلم! شعر (وَانغ تِنغ) بالفزع. شعر على الفور بكرة صغيرة من النار السوداء تحترق في جسده.
شعر الجميع بالخوف عندما سمعوا الصوت وشعروا بالهالة المخيفة.
بينما كان (رابين) يمر بمرحلة التحول، سقطت بعض فقاعات السـِـمَـات.
«ما الذي يحدث؟ كيف أصبح الحكيم العظيم (رابين) مرعباً إلى هذا الحد؟»
بينما كان (رابين) يمر بمرحلة التحول، سقطت بعض فقاعات السـِـمَـات.
لم يفهم الكثيرون ما حدث. كل ما رأوه هو إطلاق سراح ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ بعد تحوّل (رابين). لكنهم لم يعرفوا من هو ‘السيد الظلامي ظِلمَار’.
«ما الذي يحدث؟ كيف أصبح الحكيم العظيم (رابين) مرعباً إلى هذا الحد؟»
«السيد الظلامي!»
658
«لقد أطلق على نفسه اسم سيد ظلامي!»
كانت هناك كرتان من اللهب المظلم تحترقان على القرون.
«لم يعد هو الحكيم العظيم (رابين). لقد تلبسه (السيد الظلامي)!»
في النهاية، هربت عائدةً إلى الأراضي المظلمة، بل واصطحبت معها (وَانغ تِنغ). لولا مهارته وقوته الكافية، لكان قد مات في الأراضي المظلمة ولم يعد أبدًا.
لاحظ أحدهم التغيير وصرخ في حالة صدمة.
ساد صمتٌ لبضع ثوانٍ. ثم تابع بغضب: «أيها الوغد الصغير، لقد سئمتَ الحياة حقاً. آمل أن تتمكن من الحفاظ على لسانك اللاذع عندما أكسر رقبتك لاحقاً.»
أُصيبت (دان تيتشيان) و (دوريان) بالذهول. ونظرا إلى ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ في السماء برعب.
الفصل 658: ‘السيد الظلامي ظِلمَار’
وبعد تبادل النظرات، انطلقوا نحو (وَانغ تِنغ) و (إلِيـنـُور).
«يا فتى، هل تريد أن تموت؟» بدا صوته منزعجاً بعض الشيء.
سألوا بقلق: «ماذا حدث؟»
«لم يعد هو الحكيم العظيم (رابين). لقد تلبسه (السيد الظلامي)!»
«كان هناك سيد ظلامي محبوس في السلاح. أطلقه (رابين) و تذوق مرارة فعله. إنه مسكون»، هز (وَانغ تِنغ) كتفيه وشرح بإيجاز.
كانت إلِيـنـُور عاجزة عن الكلام أيضاً.
«سيد ظلامي! إنه سيد ظلامي حقيقي!» تحول تعبير (دان تيتشيان) إلى عبوس.
«هاهاها…» ضحك كالمجنون، مبتهجًا ومتحمسًا. ازداد ضحكه علوًا وتردد صداه في السماء. «أنا حر أخيرًا!»
«أجل. باستثناء السيد الظلامي، لا أحد يمتلك مثل هذه الهالة القوية. حتى المـُغـامـِر ذو مستوى (13 نجم) يفتقر إلى هذه القدرة.» وافق (دوريان).
ساد صمتٌ لبضع ثوانٍ. ثم تابع بغضب: «أيها الوغد الصغير، لقد سئمتَ الحياة حقاً. آمل أن تتمكن من الحفاظ على لسانك اللاذع عندما أكسر رقبتك لاحقاً.»
قال (وَانغ تِنغ): «لا يوجد ما يدعو للخوف. لقد كان مسجوناً لسنوات عديدة، لذا فهو على الأرجح مجرد نمر من ورق الآن. لا تخافوا؛ فقط قاتلوه».
كانت هناك كرتان من اللهب المظلم تحترقان على القرون.
كان الجميع عاجزين عن الكلام. تمنوا لو أنهم يستطيعون ضربه ضرباً مبرحاً.
قال (وَانغ تِنغ): «لا يوجد ما يدعو للخوف. لقد كان مسجوناً لسنوات عديدة، لذا فهو على الأرجح مجرد نمر من ورق الآن. لا تخافوا؛ فقط قاتلوه».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«يا فتى، هل تريد أن تموت؟» بدا صوته منزعجاً بعض الشيء.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانت الشعلة الصغيرة بحجم ظفره فقط. تقلصت بجانب اللهب الزمردي اللامعة مثل كتكوت يقف بجانب دجاجة، ضعيفاً وعاجزاً.
كان الجميع عاجزين عن الكلام. تمنوا لو أنهم يستطيعون ضربه ضرباً مبرحاً.
