Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 662

662

«هاهاها.» ضحك ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ بجنون. وبضوء قرمزي يتلألأ في عينيه، انطلق نحو مـُغـامـِر آخر من هيكل الكرامة المقدس.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أما بقية المـُغـامـِرين في هيكل الكرامة المقدس فكانوا صامتين تماماً. كانت عيونهم حمراء وهم يحدقون بتمعن في السماء فوق هيكل الكرامة المقدس.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

اخترق صدره. كان يمسك بقلبه…

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بمجرد تفعيل بنية جسده الضوئية، اندفعت سطوة الضوء المحيطة به واندمجت في المصفوفة عبر جسده.

الفصل 662: إحياء روح لهب الكرامة!

بوم⨳

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كانت إلِيـنـُور تجلس في منتصف المصفوفة وتبذل قصارى جهدها لتفعيلها. عندما رأت ‘السيد الظلامي ظِلمَار’، تغير تعبير وجهها.

كان موت مـُغـامـِر من رتبة ⟨جنرال⟩ ذي (12 نجمة) أمراً سهلاً للغاية.

في اللحظة التي دخلوا فيها اللهب، وفي غضون نفسين، بدأوا يصرخون من الألم.

احمرّت عيون ‘الحكيم العظيم فارا’ وبقية مـُغـامـِري هيكل الكرامة المقدس المحيطين به. لم يكن لديهم الكثير من المـُغـامـِرين ذوي مستوى ⟨الجنرال⟩ من فئة الـ (12 نجمة) في هيكل الكرامة المقدس. لقد كانت هذه خسارة فادحة لهم.

اندمجت خيوط لا حصر لها من سطوة الضوء في المصفوفة، مغذيةً الوحش الصغير داخل لهب الكرامة. واستيقظ تدريجياً.

لقد خسروا العديد من المـُغـامـِرين الأقوياء في هذه المعركة.

على الرغم من أن (دان تيتشيان) والآخرين تمكنوا من النجاة من هذه المحنة، إلا أنهم أصيبوا بجروح. شعروا بالارتياح عندما رأوا هذا المشهد.

«هاهاها.» ضحك ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ بجنون. وبضوء قرمزي يتلألأ في عينيه، انطلق نحو مـُغـامـِر آخر من هيكل الكرامة المقدس.

لا أحد يعلم ما الذي كانت تفكر فيه.

«إسحاق، اركض!» تغيرت ملامح ‘الحكيم العظيم فارا’. وذكّر المـُغـامـِر على عجل.

«شيطان!»

أصيب المـُغـامـِر المسمى إسحاق بالصدمة والرعب.

استهزأ (وَانغ تِنغ). ثم استدار وقال لـ (إلِيـنـُور): «دعيني أتولى الأمر من هنا».

شعر المـُغـامـِرون الآخرون بالرعب بعد أن شاهدوا رفيقهم يُشوّه حتى الموت. لم يعد لديهم الشجاعة لمقاومة ‘السيد الظلامي ظِلمَار’.

«المَلَاذ الصَامِت!» صُعق ‘السيد الظلامي ظِلمَار’. ابتسم ابتسامة بشعة وقال: «أنت تكذب. كيف يمكنك البقاء على قيد الحياة أمامها؟»

لذا، استدار إسحاق وانطلق مسرعاً. لم يكن بحاجة إلى تذكير من ‘الحكيم العظيم فارا’. ركض كالفأر الذي رأى قطة.

بوم⨳

لكن كل ذلك كان عبثاً. تجمد جسده فجأة في منتصف الطريق. وخفض رأسه.

لكن كل ذلك كان عبثاً. تجمد جسده فجأة في منتصف الطريق. وخفض رأسه.

اخترق صدره. كان يمسك بقلبه…

كان وجه (إلِيـنـُور) شاحبًا. لقد استنزف تفعيل المصفوفة الكثير من طاقتها. كانت احتياطياتها من سطوة الضوء متضائلة بالفعل بسبب القتال مع (رابين)، لذا كانت تُجبر نفسها على الاستمرار. لم تكن تعرف إلى متى ستصمد.

كان القلب لا يزال ينبض. وتدفق الدم الطازج إلى أسفل.

«خاسر!؟» غضب ‘السيد الظلامي ظِلمَار’. «جيد، جيد، أنت جريء!»

«يا إلهي!» شحب وجه المـُغـامـِر. امتزج الخوف وعدم التصديق في عينيه.

«’وَانغ تِنغ’!»

«انفجار!»

في اللحظة التي دخلوا فيها اللهب، وفي غضون نفسين، بدأوا يصرخون من الألم.

وفي اللحظة التالية، ضغط ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ على القلب. وتناثر الدم الطازج في كل مكان.

بوم⨳

«شيطان!»

«انفجار!»

«أنت شيطان!»

لا أحد يعلم ما الذي كانت تفكر فيه.

ارتجف ‘الحكيم العظيم فارا’ غضباً. ومع ذلك، كان من الممكن رؤية الخوف الجامح يلمع في أعماق عينيه.

«ألا تستطيع شعلة الكرامة هزيمة ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ أيضاً؟»

كان ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ مخيفًا للغاية!

احمرّت عيون ‘الحكيم العظيم فارا’ وبقية مـُغـامـِري هيكل الكرامة المقدس المحيطين به. لم يكن لديهم الكثير من المـُغـامـِرين ذوي مستوى ⟨الجنرال⟩ من فئة الـ (12 نجمة) في هيكل الكرامة المقدس. لقد كانت هذه خسارة فادحة لهم.

في غضون لحظات، لقي مـُغـامـِران من هيكل الكرامة المقدس حتفهما. إذا استمر هذا الوضع، فسيقتل جميع من في هذا المكان.

وسط نظرات الجميع المذهولة، انبثق فجأة نور أبيض ساطع من جسد (وَانغ تِنغ). بدا النور مقدساً ومهيباً.

كان هذا المكان مسلخاً!

في اللحظة التي دخلوا فيها اللهب، وفي غضون نفسين، بدأوا يصرخون من الألم.

لم يُعر ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ أي اهتمام للحكيم العظيم فارا. فبعد أن قتل هذين المـُغـامـِرين، أحدث ثغرة في حصارهم. ثم انطلق مسرعًا نحو قمة الجبل.

«لماذا لا؟ أنت مجرد خاسر دُمّر جسده. كيف تجرؤ على إحداث الفوضى في عالم البشر!»

أدرك المـُغـامـِرون أن هدفه هو ‘سيدة الكرامة المقدسة’. تغيرت تعابير وجوههم، لكنهم لم يجرؤوا على إيقافه.

شعر المـُغـامـِرون الآخرون بالرعب بعد أن شاهدوا رفيقهم يُشوّه حتى الموت. لم يعد لديهم الشجاعة لمقاومة ‘السيد الظلامي ظِلمَار’.

وبحلول الوقت الذي تمكنوا فيه من الرد، كان ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ قد بلغ ذروته.

انتاب ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ شعور سيء عندما رأى (وَانغ تِنغ) يستولي على المصفوفة.

كانت إلِيـنـُور تجلس في منتصف المصفوفة وتبذل قصارى جهدها لتفعيلها. عندما رأت ‘السيد الظلامي ظِلمَار’، تغير تعبير وجهها.

اختنق ‘السيد الظلامي ظِلمَار’.

«موتي!» عبس ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ بازدراء عندما شعر بسطوة الضوء المنبعثة من المصفوفة. تحولت نظرته إلى نظرة باردة، وأطلق لهيبه المظلم. اندفع اللهب نحو (إلِيـنـُور).

لم يكن هو الوحيد. حتى رفاق (وَانغ تِنغ) المقربون مثل (دان تيتشيان) كانوا في حيرة من أمرهم.

في هذه اللحظة، شعر اللهب الأبيض في القاعة بالخطر واندمج في المصفوفة.

لقد تمكن (وَانغ تِنغ) من صد ‘السيد الظلامي ظِلمَار’!

بوم⨳

كان القلب لا يزال ينبض. وتدفق الدم الطازج إلى أسفل.

توهجت المجموعة بشكل ساطع. اجتاحت ألسنة اللهب البيضاء المنطقة المحيطة وغطت المجموعة بأكملها.

كان هذا المكان مسلخاً!

كانت إلِيـنـُور محمية بدائرة من اللهب الأبيض. بدت أكثر قداسة ونقاءً.

أُشعل الأمل في قلوبهم من جديد.

بوم⨳

حتى إلِيـنـُور كان لديها بريق غريب في عينيها. كان تعبيرها معقداً. كان هناك دهشة، وذهول، ولمحة من… السعادة.

ارتفع اللهب الأبيض في الهواء واصطدم باللهب المظلم مباشرة.

لم يكن لديهم أدنى فكرة أن (وَانغ تِنغ) يمتلك سطوة الضوء!

كان اللهبان مختلفين تماماً – أحدهما أبيض والآخر أسود. تآكلا معاً وشقّا السماء إلى قسمين. كان المشهد مرعباً ومهيباً في آن واحد.

«هذا رائع!»

«هذا رائع!»

اخترق صدره. كان يمسك بقلبه…

«لقد قامت صاحبة السمو بتفعيل المصفوفة!»

انتقام. العين بالعين!

تنفس الناس في الأسفل الصعداء أخيراً. لقد كانوا في غاية السعادة.

بوم⨳

على الرغم من أن (دان تيتشيان) والآخرين تمكنوا من النجاة من هذه المحنة، إلا أنهم أصيبوا بجروح. شعروا بالارتياح عندما رأوا هذا المشهد.

كان الناس في الأسفل في صمت ويأس تام.

«هذا رائع. لكننا سنموت إذا لم تعمل المصفوفة.» لا تزال مخاوف (دان تيتشيان) قائمة.

«ألا تستطيع شعلة الكرامة هزيمة ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ أيضاً؟»

قال (دوريان) بقلق: «يبدو أنها نجحت. أتساءل عما إذا كانت تستطيع إيقاف ‘السيد الظلامي ظِلمَار’».

ارتجف ‘الحكيم العظيم فارا’ غضباً. ومع ذلك، كان من الممكن رؤية الخوف الجامح يلمع في أعماق عينيه.

«أتمنى ذلك.»

هل كان هذا الشخص يمتلك جميع العناصر؟

كانت أنظار الجميع متجهة نحو قمة الجبل. فالمعركة هناك ستؤثر على بقائهم. وكانوا جميعاً قلقين.

«خاسر!؟» غضب ‘السيد الظلامي ظِلمَار’. «جيد، جيد، أنت جريء!»

عند قمة الجبل، ظل اللهبان يتشابكان ويصدران صوت أزيز.

شعر المـُغـامـِرون الآخرون بالرعب بعد أن شاهدوا رفيقهم يُشوّه حتى الموت. لم يعد لديهم الشجاعة لمقاومة ‘السيد الظلامي ظِلمَار’.

كان وجه (إلِيـنـُور) شاحبًا. لقد استنزف تفعيل المصفوفة الكثير من طاقتها. كانت احتياطياتها من سطوة الضوء متضائلة بالفعل بسبب القتال مع (رابين)، لذا كانت تُجبر نفسها على الاستمرار. لم تكن تعرف إلى متى ستصمد.

«كيف تجرؤ على إفساد خطتي؟»

لاحظ ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ ضعف (إلِيـنـُور)، فاستهزأ. وانطلقت ألسنة اللهب المظلمة من جسده باستمرار.

ضحك ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ ضحكة مكتومة. ثم تحول إلى الجدية. وانطلقت النيران المظلمة للأمام دون سابق إنذار، متجهة نحو (إلِيـنـُور).

بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳

كان ذلك… سطوة الضوء!

اصطدمت النيران المظلمة بالنيران المقدسة وبالمصفوفة، موجة تلو الأخرى.

«هذا رائع!»

ظلّت شعلة الكرامة تتراجع داخل المصفوفة. ومهما حاولت إلِيـنـُور جاهدةً، لم تستطع تفويتها.

ارتفع اللهب الأبيض في الهواء واصطدم باللهب المظلم مباشرة.

لاحظ الناس في الأسفل هذا الأمر أيضاً. لقد شعروا بالرعب.

طرأ تغيير كبير على تعابير وجه ‘السيد الظلامي ظِلمَار’..

«ما الذي يحدث؟»

أما بقية المـُغـامـِرين في هيكل الكرامة المقدس فكانوا صامتين تماماً. كانت عيونهم حمراء وهم يحدقون بتمعن في السماء فوق هيكل الكرامة المقدس.

«ألا تستطيع شعلة الكرامة هزيمة ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ أيضاً؟»

وبحلول الوقت الذي تمكنوا فيه من الرد، كان ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ قد بلغ ذروته.

«هل سنموت هنا؟»

وسط نظرات الجميع المذهولة، انبثق فجأة نور أبيض ساطع من جسد (وَانغ تِنغ). بدا النور مقدساً ومهيباً.

بدأ العديد من المـُغـامـِرين يصرخون يأسًا. انهار بعضهم نفسيًا ورغبوا في الفرار. لكن الجبل كان محاطًا باللهب المظلم، وإذا أرادوا الهرب، فعليهم المرور من خلاله.

في هذه اللحظة، وقع انفجار في المصفوفة. تم دفع اللهب المظلم الذي كان قد ابتلع إلِيـنـُور بقوة إلى الخارج.

لم يرغب بعض الناس في انتظار الموت، فغطوا أنفسهم بطبقات من السطوة واندفعوا إلى اللهب المظلم.

«هذا رائع!»

في اللحظة التي دخلوا فيها اللهب، وفي غضون نفسين، بدأوا يصرخون من الألم.

لقد رأت كيف أُبيدت روح ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ بلهب الكرامة. كان العذاب لا إنسانيًا. بصراحة، لو لم يكن شبحًا مظلمًا لسيد ظلامي يصعب قتله، لما استخدموا هذه الطريقة أبدًا.

بعد فشل عدد قليل من المـُغـامـِرين العنيدين، استسلم الآخرون لمصيرهم. تحولت تعابير وجوههم إلى قبيحة، وشعروا باليأس يغمرهم.

تنفس الناس في الأسفل الصعداء أخيراً. لقد كانوا في غاية السعادة.

نظر ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ إلى المشهد أمامه من قمة الجبل وقهقه قائلًا: «استخدم جبل الكرامة لهب الكرامة لتدمير جسدي ومحو روحي. اليوم، سأستخدم لهيبي المظلم لأرد الصاع صاعين وأقبض عليكِ يا سيدتي الصغيرة. سأستخدم اللهيب المظلم لتعذيب روحكِ كما لو كنتُ أنا…»

نظر ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ إلى المشهد أمامه من قمة الجبل وقهقه قائلًا: «استخدم جبل الكرامة لهب الكرامة لتدمير جسدي ومحو روحي. اليوم، سأستخدم لهيبي المظلم لأرد الصاع صاعين وأقبض عليكِ يا سيدتي الصغيرة. سأستخدم اللهيب المظلم لتعذيب روحكِ كما لو كنتُ أنا…»

انتقام. العين بالعين!

«شيطان!»

كان صوته مليئاً بالكراهية التي لا تنتهي. تردد صداها في الجبل وأثار قشعريرة في أجساد الجميع.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

شحب وجه (إلِيـنـُور). وارتجفت خوفاً عندما فكرت في العواقب.

أصيب أعضاء هيكل الكرامة المقدس بالذهول وعدم التصديق.

لقد رأت كيف أُبيدت روح ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ بلهب الكرامة. كان العذاب لا إنسانيًا. بصراحة، لو لم يكن شبحًا مظلمًا لسيد ظلامي يصعب قتله، لما استخدموا هذه الطريقة أبدًا.

«هاهاها. كان ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ يضحك كالمجنون. كانت السعادة والبهجة بادية على وجهه. شعر بسعادة غامرة لأنه انتقم.»

ومع ذلك، فقد تشكلت الضغينة بالفعل. لقد فات الأوان لقول أي شيء الآن.

«أتمنى ذلك.»

علاوة على ذلك، كانت أشباح الظلام العدو الأكبر للبشر. فما دام بإمكانها قتل الطرف الآخر، مهما كانت الطريقة وحشية، فإنها ستفعل ذلك.

بعد فشل عدد قليل من المـُغـامـِرين العنيدين، استسلم الآخرون لمصيرهم. تحولت تعابير وجوههم إلى قبيحة، وشعروا باليأس يغمرهم.

«بناءً على قوة روحك، لن تدوم طويلاً. لا تقلقِ. سأتحكم في اللهب وأضمن لكِ تجربة الجحيم.»

وبحلول الوقت الذي تمكنوا فيه من الرد، كان ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ قد بلغ ذروته.

ضحك ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ ضحكة مكتومة. ثم تحول إلى الجدية. وانطلقت النيران المظلمة للأمام دون سابق إنذار، متجهة نحو (إلِيـنـُور).

علاوة على ذلك، كانت أشباح الظلام العدو الأكبر للبشر. فما دام بإمكانها قتل الطرف الآخر، مهما كانت الطريقة وحشية، فإنها ستفعل ذلك.

«يا صاحبة السمو!» صرخ ‘الحكيم العظيم فارا’ في يأس.

كان ذلك… سطوة الضوء!

أما بقية المـُغـامـِرين في هيكل الكرامة المقدس فكانوا صامتين تماماً. كانت عيونهم حمراء وهم يحدقون بتمعن في السماء فوق هيكل الكرامة المقدس.

نظر ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ إلى المشهد أمامه من قمة الجبل وقهقه قائلًا: «استخدم جبل الكرامة لهب الكرامة لتدمير جسدي ومحو روحي. اليوم، سأستخدم لهيبي المظلم لأرد الصاع صاعين وأقبض عليكِ يا سيدتي الصغيرة. سأستخدم اللهيب المظلم لتعذيب روحكِ كما لو كنتُ أنا…»

ظلت نظرة إلِيـنـُور ثابتة وهي جالسة داخل المصفوفة. كانت عازمة. أخرجت كل ذرة من القوة في جسدها وأطلقتها.

لم يُعر ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ أي اهتمام للحكيم العظيم فارا. فبعد أن قتل هذين المـُغـامـِرين، أحدث ثغرة في حصارهم. ثم انطلق مسرعًا نحو قمة الجبل.

بوم⨳

في النهاية، لا تزال النيران المظلمة تلتهم (إلِيـنـُور)…

في النهاية، لا تزال النيران المظلمة تلتهم (إلِيـنـُور)…

في النهاية، لا تزال النيران المظلمة تلتهم (إلِيـنـُور)…

«هاهاها. كان ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ يضحك كالمجنون. كانت السعادة والبهجة بادية على وجهه. شعر بسعادة غامرة لأنه انتقم.»

لقد رأت كيف أُبيدت روح ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ بلهب الكرامة. كان العذاب لا إنسانيًا. بصراحة، لو لم يكن شبحًا مظلمًا لسيد ظلامي يصعب قتله، لما استخدموا هذه الطريقة أبدًا.

كان الناس في الأسفل في صمت ويأس تام.

قال (دوريان) بقلق: «يبدو أنها نجحت. أتساءل عما إذا كانت تستطيع إيقاف ‘السيد الظلامي ظِلمَار’».

بوم⨳

«خاسر!؟» غضب ‘السيد الظلامي ظِلمَار’. «جيد، جيد، أنت جريء!»

في هذه اللحظة، وقع انفجار في المصفوفة. تم دفع اللهب المظلم الذي كان قد ابتلع إلِيـنـُور بقوة إلى الخارج.

جلس (وَانغ تِنغ) متربعاً في وسط المصفوفة، وكانت العديد من النيران الخضراء تحيط بجسده. وبعد فترة، عادت النيران إلى جسده.

اشتعلت شعلة خضراء متوهجة داخل اللهب المظلم، فأضاءت السماء بأكملها بضوئها اللامع.

عند قمة الجبل، ظل اللهبان يتشابكان ويصدران صوت أزيز.

وقفت شخصية منتصبة أمام (إلِيـنـُور)، خلف اللهب الأخضر. كان ظهرها مستقيماً كالمسطرة، ويده ممدودة. أطاع اللهب الأخضر الكبير أمر سيده وقاوم اللهب المظلم.

اندمجت خيوط لا حصر لها من سطوة الضوء في المصفوفة، مغذيةً الوحش الصغير داخل لهب الكرامة. واستيقظ تدريجياً.

اختنق ‘السيد الظلامي ظِلمَار’.

كان وجه (إلِيـنـُور) شاحبًا. لقد استنزف تفعيل المصفوفة الكثير من طاقتها. كانت احتياطياتها من سطوة الضوء متضائلة بالفعل بسبب القتال مع (رابين)، لذا كانت تُجبر نفسها على الاستمرار. لم تكن تعرف إلى متى ستصمد.

«’وَانغ تِنغ’!»

كان الناس في الأسفل في صمت ويأس تام.

شعر الجميع بالصدمة والابتهاج عندما رأوا هذا المشهد.

لاحظ ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ ضعف (إلِيـنـُور)، فاستهزأ. وانطلقت ألسنة اللهب المظلمة من جسده باستمرار.

لقد تمكن (وَانغ تِنغ) من صد ‘السيد الظلامي ظِلمَار’!

بوم⨳

أُشعل الأمل في قلوبهم من جديد.

في النهاية، لا تزال النيران المظلمة تلتهم (إلِيـنـُور)…

«أنت هو!» حدق ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ في (وَانغ تِنغ) بنظرة قاتلة.

«أتمنى ذلك.»

قال (وَانغ تِنغ): «من السابق لأوانه أن نكون سعداء!»

«كانت لدي الشجاعة لمواجهة سيدة المَلاذ الصَامِت في أوج قوتها. فلماذا لا أجرؤ على قتال خاسر سرق جسد إنسان آخر؟» تابع (وَانغ تِنغ).

«كيف تجرؤ على إفساد خطتي؟»

هل كان هذا الشخص يمتلك جميع العناصر؟

«لماذا لا؟ أنت مجرد خاسر دُمّر جسده. كيف تجرؤ على إحداث الفوضى في عالم البشر!»

ارتفع اللهب الأبيض في الهواء واصطدم باللهب المظلم مباشرة.

«خاسر!؟» غضب ‘السيد الظلامي ظِلمَار’. «جيد، جيد، أنت جريء!»

شعر الجميع بالصدمة والابتهاج عندما رأوا هذا المشهد.

«كانت لدي الشجاعة لمواجهة سيدة المَلاذ الصَامِت في أوج قوتها. فلماذا لا أجرؤ على قتال خاسر سرق جسد إنسان آخر؟» تابع (وَانغ تِنغ).

«وحدها ‘سيدة الكرامة المقدسة’، التي تمتلك سَطوَة الضَوء، قادرة على تفعيل المصفوفة. كيف يمكنه التحكم بها؟» عبس ‘الحكيم العظيم فارا’، وهو يشعر بالحيرة.

«المَلَاذ الصَامِت!» صُعق ‘السيد الظلامي ظِلمَار’. ابتسم ابتسامة بشعة وقال: «أنت تكذب. كيف يمكنك البقاء على قيد الحياة أمامها؟»

كانت إلِيـنـُور محمية بدائرة من اللهب الأبيض. بدت أكثر قداسة ونقاءً.

«لست بحاجة لأن تصدقني.»

كان ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ مخيفًا للغاية!

استهزأ (وَانغ تِنغ). ثم استدار وقال لـ (إلِيـنـُور): «دعيني أتولى الأمر من هنا».

بدأ العديد من المـُغـامـِرين يصرخون يأسًا. انهار بعضهم نفسيًا ورغبوا في الفرار. لكن الجبل كان محاطًا باللهب المظلم، وإذا أرادوا الهرب، فعليهم المرور من خلاله.

كانت هالة (إلِيـنـُور) ضعيفة. نظرت إليه لبضع لحظات قبل أن تومئ برأسها أخيراً.

«هاهاها. كان ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ يضحك كالمجنون. كانت السعادة والبهجة بادية على وجهه. شعر بسعادة غامرة لأنه انتقم.»

جلس (وَانغ تِنغ) متربعاً في وسط المصفوفة، وكانت العديد من النيران الخضراء تحيط بجسده. وبعد فترة، عادت النيران إلى جسده.

وقد أصابهم الذهول، حدقوا به وأفواههم مفتوحة.

انتاب ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ شعور سيء عندما رأى (وَانغ تِنغ) يستولي على المصفوفة.

حتى إلِيـنـُور كان لديها بريق غريب في عينيها. كان تعبيرها معقداً. كان هناك دهشة، وذهول، ولمحة من… السعادة.

«ما الذي يخطط (وَانغ تِنغ) لفعله؟»

في النهاية، لا تزال النيران المظلمة تلتهم (إلِيـنـُور)…

«وحدها ‘سيدة الكرامة المقدسة’، التي تمتلك سَطوَة الضَوء، قادرة على تفعيل المصفوفة. كيف يمكنه التحكم بها؟» عبس ‘الحكيم العظيم فارا’، وهو يشعر بالحيرة.

كان القلب لا يزال ينبض. وتدفق الدم الطازج إلى أسفل.

وسط نظرات الجميع المذهولة، انبثق فجأة نور أبيض ساطع من جسد (وَانغ تِنغ). بدا النور مقدساً ومهيباً.

اخترق صدره. كان يمسك بقلبه…

كان ذلك… سطوة الضوء!

بدأت المصفوفة بالدوران مرة أخرى، واتصلت بشعلة الكرامة في القاعة.

أصيب أعضاء هيكل الكرامة المقدس بالذهول وعدم التصديق.

أصيب أعضاء هيكل الكرامة المقدس بالذهول وعدم التصديق.

«هو، هو… لديه سَطوَة الضَوء!» صرخ ‘الحكيم العظيم فارا’ كما لو أنه رأى شبحًا.

«ألا تستطيع شعلة الكرامة هزيمة ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ أيضاً؟»

لم يكن هو الوحيد. حتى رفاق (وَانغ تِنغ) المقربون مثل (دان تيتشيان) كانوا في حيرة من أمرهم.

لقد تمكن (وَانغ تِنغ) من صد ‘السيد الظلامي ظِلمَار’!

لم يكن لديهم أدنى فكرة أن (وَانغ تِنغ) يمتلك سطوة الضوء!

بوم⨳

هل كان هذا الشخص يمتلك جميع العناصر؟

قال (دوريان) بقلق: «يبدو أنها نجحت. أتساءل عما إذا كانت تستطيع إيقاف ‘السيد الظلامي ظِلمَار’».

وقد أصابهم الذهول، حدقوا به وأفواههم مفتوحة.

كانت إلِيـنـُور تجلس في منتصف المصفوفة وتبذل قصارى جهدها لتفعيلها. عندما رأت ‘السيد الظلامي ظِلمَار’، تغير تعبير وجهها.

حتى إلِيـنـُور كان لديها بريق غريب في عينيها. كان تعبيرها معقداً. كان هناك دهشة، وذهول، ولمحة من… السعادة.

لاحظ الناس في الأسفل هذا الأمر أيضاً. لقد شعروا بالرعب.

لا أحد يعلم ما الذي كانت تفكر فيه.

لكن كل ذلك كان عبثاً. تجمد جسده فجأة في منتصف الطريق. وخفض رأسه.

في تلك اللحظة، وبينما كانت سطوة الضوء تتدفق من جسد (وَانغ تِنغ)، بدأت المصفوفة الموجودة أسفله بالعمل مرة أخرى. توهجت بضوء ساطع، بل وأكثر سطوعًا مما كانت عليه عندما كانت (إلِيـنـُور) تتحكم بها.

كانت أنظار الجميع متجهة نحو قمة الجبل. فالمعركة هناك ستؤثر على بقائهم. وكانوا جميعاً قلقين.

تركت الأجيال السابقة من ‘سيدة الكرامة المقدسة’ سمات بنية جسد الضوء في هيكل الكرامة المقدس. وبسبب الطبيعة الخاصة لهيكل الكرامة، لم تختفِ هذه السمات. ولذلك، بعد أن جمعها (وَانغ تِنغ)، أصبح جسده أقوى من جسد (إلِيـنـُور).

على الرغم من أن (دان تيتشيان) والآخرين تمكنوا من النجاة من هذه المحنة، إلا أنهم أصيبوا بجروح. شعروا بالارتياح عندما رأوا هذا المشهد.

بمجرد تفعيل بنية جسده الضوئية، اندفعت سطوة الضوء المحيطة به واندمجت في المصفوفة عبر جسده.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بوم⨳

اخترق صدره. كان يمسك بقلبه…

بدأت المصفوفة بالدوران مرة أخرى، واتصلت بشعلة الكرامة في القاعة.

وقفت شخصية منتصبة أمام (إلِيـنـُور)، خلف اللهب الأخضر. كان ظهرها مستقيماً كالمسطرة، ويده ممدودة. أطاع اللهب الأخضر الكبير أمر سيده وقاوم اللهب المظلم.

اندمجت خيوط لا حصر لها من سطوة الضوء في المصفوفة، مغذيةً الوحش الصغير داخل لهب الكرامة. واستيقظ تدريجياً.

لقد تمكن (وَانغ تِنغ) من صد ‘السيد الظلامي ظِلمَار’!

هدير≅

كان صوته مليئاً بالكراهية التي لا تنتهي. تردد صداها في الجبل وأثار قشعريرة في أجساد الجميع.

فتح الوحش الصغير عينيه وأطلق زئيراً عالياً يصم الآذان.

هدير≅

طرأ تغيير كبير على تعابير وجه ‘السيد الظلامي ظِلمَار’..

لقد رأت كيف أُبيدت روح ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ بلهب الكرامة. كان العذاب لا إنسانيًا. بصراحة، لو لم يكن شبحًا مظلمًا لسيد ظلامي يصعب قتله، لما استخدموا هذه الطريقة أبدًا.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم يكن هو الوحيد. حتى رفاق (وَانغ تِنغ) المقربون مثل (دان تيتشيان) كانوا في حيرة من أمرهم.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«هذا رائع. لكننا سنموت إذا لم تعمل المصفوفة.» لا تزال مخاوف (دان تيتشيان) قائمة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 66,666
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

في هذه اللحظة، شعر اللهب الأبيض في القاعة بالخطر واندمج في المصفوفة.

كانت إلِيـنـُور محمية بدائرة من اللهب الأبيض. بدت أكثر قداسة ونقاءً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط