663
لقد نجح (وَانغ تِنغ) في إيقاظ روح لهب الكرامة التي كانت في سبات لسنوات عديدة. لقد فعلها!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لقد متنا!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«هذا مخيف. ما هذا؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اصطدمت النيران في الهواء، وأطلقت أصوات فحيح بينما كانت تتآكل بعضها البعض.
الفصل 663: تحول ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ إلى شيطان
تذكر (وَانغ تِنغ) تحول سيدة المَلاذ الصَامِت عندما رأى هذا المشهد المألوف. كان تحولهما مختلفًا، ولكنه كان متشابهًا بشكل غريب أيضًا. لذا، خطرت هاتان الكلمتان بباله على الفور.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«شخص عديم الفائدة، أنت لا قيمة لك.» ثم تغير الصوت إلى صوت ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ مرة أخرى.
«تباً، لقد أيقظتَ ذلك الشيء!» كان الخوف بادياً في عيني ‘السيد الظلامي ظِلمَار’. حدّق بتمعن في القاعة.
ازدادت صدمة (وَانغ تِنغ) عندما رأى ذلك.
كان يعلم أنه على حق. لقد تسبب له ذلك المخلوق بالكثير من المعاناة في الماضي.
أُصيبت إلِيـنـُور بالذهول أيضاً. حدّقت في (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة.
حتى إلِيـنـُور أصيبت بالذهول.
تذكر (وَانغ تِنغ) تحول سيدة المَلاذ الصَامِت عندما رأى هذا المشهد المألوف. كان تحولهما مختلفًا، ولكنه كان متشابهًا بشكل غريب أيضًا. لذا، خطرت هاتان الكلمتان بباله على الفور.
لقد نجح (وَانغ تِنغ) في إيقاظ روح لهب الكرامة التي كانت في سبات لسنوات عديدة. لقد فعلها!
أثارت كلمات ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ غضب روح لهب الكرامة، فأصدرت زئيراً هز الأرْض.
كان هذا لا يُصدق!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حدقت بعينيها اللامعتين في (وَانغ تِنغ) بشرود. كانت في حيرة من أمرها.
تألقت عينا (وَانغ تِنغ). وتدفقت القوة الروحية من جبهته، وبدأ في تشغيل المصفوفة الكبيرة بجدية.
هدير≅
اصطدمت النيران في الهواء، وأطلقت أصوات فحيح بينما كانت تتآكل بعضها البعض.
في تلك اللحظة، استيقظ الوحش الصغير في لهب الكرامة وزأر غاضباً، وتردد صدى صوته في السماء. ومع استيقاظه، كبرت كرة لهب الكرامة وتحولت إلى لهب أبيض هائل، ثم اندمجت في المصفوفة.
علاوة على ذلك، كان الوحش يتوسع. لقد ألقى بظلال هائلة على الأرْض، وحجب الشمس والغيوم. كان الجميع تحت ظله.
بوم⨳
في تلك اللحظة، استيقظ الوحش الصغير في لهب الكرامة وزأر غاضباً، وتردد صدى صوته في السماء. ومع استيقاظه، كبرت كرة لهب الكرامة وتحولت إلى لهب أبيض هائل، ثم اندمجت في المصفوفة.
«أحاطت النيران البيضاء بالمصفوفة بأكملها. اشتعلت بشدة وأصدرت حرارة حارقة.»
كانت عيناه قرمزيتين، وعلى رأسه قرنان حادان تحيط بهما ألسنة اللهب. كان هو نفسه الوحش الذي أطلقه الميسَم الأسْوَد.
جلس (وَانغ تِنغ) متربعاً في المصفوفة، غير متأثر بالحرارة.
زمجر روح لهب الكرامة غاضباً وهو يتراجع.
انقر، انقر، انقر
تنظر إليه بحب؟
في هذه اللحظة، خرج من اللهب شخص نحيل وذو هيئة وقورة وظهر أمام (وَانغ تِنغ).
تألقت عينا (وَانغ تِنغ). وتدفقت القوة الروحية من جبهته، وبدأ في تشغيل المصفوفة الكبيرة بجدية.
كان مغطى بدرع أبيض حرشفي الشكل، وله قرن واحد على رأسه. بدا مزيجًا من الغزال والنمر والأسد. لم يرَ (وَانغ تِنغ) قط وَحش سَطوَة نَجميّ مثله. بدا مشابهًا لمخلوق أسطوري يُدعى كيرين.
«ارجعوا للوراء!» سخر ‘السيد الظلامي ظِلمَار’. اندلع لهيبٌ مظلم أجبر اللهب الأبيض على التراجع بضعة أمتار.
لكنه كان مختلفاً قليلاً عن الأسطورة. بدا مشابهاً لكنه لم يكن نفسه.
ترددت روح لهب الكرامة للحظة وجيزة ثم استدارت لتنظر إلى (وَانغ تِنغ). بعد ذلك، أطلقت عواءً في السماء وتحولت إلى لهب هادر عند دخولها المصفوفة.
لقد نما المخلوق عدة مرات أكبر. وطأ على اللهب الأبيض وبدا وقوراً ومقدسًا.
كان لهذا الروح المتوهج ذكاء عالٍ!
روح شعلة الكرامة!
رفعت روح لهب الكرامة رأسها عالياً. كان الازدراء واضحاً في عينيها.
كان ذلك روح لهب الكرامة!
انكسر الرمح الأسود، بوصة بوصة. ثم التهمته النيران البيضاء.
تأمل (وَانغ تِنغ) روح لهب الكرامة بفضول، وشعر بالذهول في قلبه. فما إن يبدأ اللهب بامتلاك الذكاء، حتى يولد منه روح.
لكنه كان أكبر حجماً بكثير. كان جسده بالكامل مغطى بلهيب مظلم. احترق دون توقف.
كان جزءًا من اللهب، ولكنه لم يكن اللهب نفسه. لقد كان حضورًا أسمى.
«شخص عديم الفائدة، أنت لا قيمة لك.» ثم تغير الصوت إلى صوت ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ مرة أخرى.
بالطبع، كانت فرص ولادة روح اللهب ضئيلة كفرص تكوّن النار العالمية. لقد كان حدثاً نادراً للغاية.
«شخص عديم الفائدة، أنت لا قيمة لك.» ثم تغير الصوت إلى صوت ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ مرة أخرى.
كان من المدهش أن يمتلك لهب الكرامة لجبل الكرامة روحاً!
بوم⨳
«يا روح الكرامة!» شعرت (إلِيـنـُور) بسعادة غامرة. نادت به بهدوء.
في تلك اللحظة، استيقظ الوحش الصغير في لهب الكرامة وزأر غاضباً، وتردد صدى صوته في السماء. ومع استيقاظه، كبرت كرة لهب الكرامة وتحولت إلى لهب أبيض هائل، ثم اندمجت في المصفوفة.
استدارت روح لهب الكرامة وأومأت برأسها نحوها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت في سبات عميق لسنوات عديدة، لكنها كانت تشعر بشكل خافت بما يحدث في الخارج. كانت إلِيـنـُور هي ‘سيدة الكرامة المقدسة’ الحالية، لذا كانت على دراية بها.
كانت تعلم أن (وَانغ تِنغ) مختل عقلياً بعض الشيء، لكنها مع ذلك شعرت بالعجز قليلاً عندما رأته يضايق روح الكرامة.
ازدادت صدمة (وَانغ تِنغ) عندما رأى ذلك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان لهذا الروح المتوهج ذكاء عالٍ!
كان لهذا الروح المتوهج ذكاء عالٍ!
وفجأة، استقرت نظرة روح لهب الكرامة على (وَانغ تِنغ).
أُصيبت إلِيـنـُور بالذهول أيضاً. حدّقت في (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة.
قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «يا أخي، ليس هذا وقتاً مناسباً للنظر إليّ بحب. دعنا نعتني بهذا الرجل أولاً، أليس كذلك؟»
تأمل (وَانغ تِنغ) روح لهب الكرامة بفضول، وشعر بالذهول في قلبه. فما إن يبدأ اللهب بامتلاك الذكاء، حتى يولد منه روح.
صمت.
كانت في سبات عميق لسنوات عديدة، لكنها كانت تشعر بشكل خافت بما يحدث في الخارج. كانت إلِيـنـُور هي ‘سيدة الكرامة المقدسة’ الحالية، لذا كانت على دراية بها.
كانت روح شعلة الكرامة في حيرة وذهول.
«آه!» انطلقت صرخة ألم من الجسد.
هل كان هذا الإنسان يتحدث إليها؟
بوم⨳
تنظر إليه بحب؟
حدقت بعينيها اللامعتين في (وَانغ تِنغ) بشرود. كانت في حيرة من أمرها.
هل كان هناك خلل ما في عقل هذا الشخص؟
كان (وَانغ تِنغ) يعلم أن روح لهب الكرامة لم تكن سهلة السيطرة عليها عند استدعائها، ولذلك سمح لها بالهجوم من تلقاء نفسها. ولأنها لم تستطع مقاومة السيد الظلامي، كان عليها أن تقبل أوامره.
أُصيبت إلِيـنـُور بالذهول أيضاً. حدّقت في (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة.
رفعت روح لهب الكرامة رأسها عالياً. كان الازدراء واضحاً في عينيها.
كانت تعلم أن (وَانغ تِنغ) مختل عقلياً بعض الشيء، لكنها مع ذلك شعرت بالعجز قليلاً عندما رأته يضايق روح الكرامة.
أُصيبت إلِيـنـُور بالذهول أيضاً. حدّقت في (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة.
حدّق ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ بهم بنظرة حاقدة. قرر أن يهاجم أولاً. حوّل اللهب المظلم في يده إلى رمح طويل بشع، ثم رماه.
أراد أن يطعن روح لهب الكرامة ويدمره!
سووش⌁⁊
كان جزءًا من اللهب، ولكنه لم يكن اللهب نفسه. لقد كان حضورًا أسمى.
اختفى الرمح الأسود من يده. سافر عبر الفراغ وأحدث دويًا صوتيًا حادًا.
«هذا مخيف. ما هذا؟»
أراد أن يطعن روح لهب الكرامة ويدمره!
هل كان هذا الإنسان يتحدث إليها؟
صرخت إلِيـنـُور قائلة: «انتبهوا!»
«ارجعوا للوراء!» سخر ‘السيد الظلامي ظِلمَار’. اندلع لهيبٌ مظلم أجبر اللهب الأبيض على التراجع بضعة أمتار.
في ذلك الوقت، ظهر الرمح الطويل على بعد ثلاثة أمتار من روح لهب الكرامة. فجأةً، التفت روح لهب الكرامة برأسه وأطلق زئيراً في وجه الرمح.
كان هذا لا يُصدق!
اندفع عمود من النار الأبيض من فمه، واصطدم بالرمح الطويل.
هل كان هناك خلل ما في عقل هذا الشخص؟
بوم⨳
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
انكسر الرمح الأسود، بوصة بوصة. ثم التهمته النيران البيضاء.
بوم⨳
رفعت روح لهب الكرامة رأسها عالياً. كان الازدراء واضحاً في عينيها.
في تلك اللحظة، استيقظ الوحش الصغير في لهب الكرامة وزأر غاضباً، وتردد صدى صوته في السماء. ومع استيقاظه، كبرت كرة لهب الكرامة وتحولت إلى لهب أبيض هائل، ثم اندمجت في المصفوفة.
تحوّل وجه ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ إلى وجهٍ قبيح. لمعت عيناه ببريقٍ بارد، وقال بغضب: «لقد سيطر عليك هؤلاء الأوغاد واستغلّوك لإيذائي في الماضي، فدمّروا جسدي وألحقوا بي أذىً بالغًا. للأسف، لقد ماتوا منذ سنواتٍ عديدة. لن تستطيع قتالي بدونهم.»
الفصل 663: تحول ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ إلى شيطان
أي شخص يتحكم بي؟!
اندفع عمود من النار الأبيض من فمه، واصطدم بالرمح الطويل.
هدير≅
«هذا مخيف. ما هذا؟»
أثارت كلمات ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ غضب روح لهب الكرامة، فأصدرت زئيراً هز الأرْض.
اختفى الرمح الأسود من يده. سافر عبر الفراغ وأحدث دويًا صوتيًا حادًا.
بوم⨳
تغيرت ملامح (إلِيـنـُور). حتى روح لهب الكرامة لم يستطع مقاومة اللهب المظلم؟
تدفقت ألسنة اللهب البيضاء من جسده، وتحولت إلى موجات من اللهب واجتاحت باتجاه ‘السيد الظلامي ظِلمَار’.
«آه!» انطلقت صرخة ألم من الجسد.
«همف⏕» شخر ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ وأطلق لهيبه المظلم.
كانت روح شعلة الكرامة في حيرة وذهول.
اصطدمت النيران في الهواء، وأطلقت أصوات فحيح بينما كانت تتآكل بعضها البعض.
في هذه اللحظة، خرج من اللهب شخص نحيل وذو هيئة وقورة وظهر أمام (وَانغ تِنغ).
«ارجعوا للوراء!» سخر ‘السيد الظلامي ظِلمَار’. اندلع لهيبٌ مظلم أجبر اللهب الأبيض على التراجع بضعة أمتار.
كانت عينا ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ تشعان بالجنون. التهمته ألسنة اللهب السوداء. لم يستطع جسد (رابين) تحمل حرق اللهب المظلم، فبدأت تظهر عليه جروح دموية عديدة.
زمجر روح لهب الكرامة غاضباً وهو يتراجع.
«آه!» انطلقت صرخة ألم من الجسد.
تغيرت ملامح (إلِيـنـُور). حتى روح لهب الكرامة لم يستطع مقاومة اللهب المظلم؟
انكسر الرمح الأسود، بوصة بوصة. ثم التهمته النيران البيضاء.
صرخ (وَانغ تِنغ) بصرامة: «عـُـد إلى هناك!»
زمجر روح لهب الكرامة غاضباً وهو يتراجع.
كان (وَانغ تِنغ) يعلم أن روح لهب الكرامة لم تكن سهلة السيطرة عليها عند استدعائها، ولذلك سمح لها بالهجوم من تلقاء نفسها. ولأنها لم تستطع مقاومة السيد الظلامي، كان عليها أن تقبل أوامره.
«هذا مخيف. ما هذا؟»
ترددت روح لهب الكرامة للحظة وجيزة ثم استدارت لتنظر إلى (وَانغ تِنغ). بعد ذلك، أطلقت عواءً في السماء وتحولت إلى لهب هادر عند دخولها المصفوفة.
تم تفعيل مصفوفة نُقُوش السَطْوَة بالكامل. أضاءت العديد من النقوش، واشتعلت ألسنة اللهب البيضاء حول (وَانغ تِنغ).
تألقت عينا (وَانغ تِنغ). وتدفقت القوة الروحية من جبهته، وبدأ في تشغيل المصفوفة الكبيرة بجدية.
كانت عينا ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ تشعان بالجنون. التهمته ألسنة اللهب السوداء. لم يستطع جسد (رابين) تحمل حرق اللهب المظلم، فبدأت تظهر عليه جروح دموية عديدة.
بوم⨳
كان ذلك روح لهب الكرامة!
تم تفعيل مصفوفة نُقُوش السَطْوَة بالكامل. أضاءت العديد من النقوش، واشتعلت ألسنة اللهب البيضاء حول (وَانغ تِنغ).
انطفأ الأمل الذي جاء مع روح لهب الكرامة مرة أخرى. اجتاح الألم والمعاناة قلوب الجميع.
تحوّل ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ إلى شخص جاد. شعر أن المصفوفة تشكل تهديدًا هائلاً. كان هذا هو نفس الشعور الذي انتابه عندما دُمّر جسده.
«تحول ظلامي!»
«هل تريد قتلي؟»
انطفأ الأمل الذي جاء مع روح لهب الكرامة مرة أخرى. اجتاح الألم والمعاناة قلوب الجميع.
«بما أنني هربت، فلن يستطيع أحد قتلي مرة أخرى!»
«تحول ظلامي!»
كانت عينا ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ تشعان بالجنون. التهمته ألسنة اللهب السوداء. لم يستطع جسد (رابين) تحمل حرق اللهب المظلم، فبدأت تظهر عليه جروح دموية عديدة.
زمجر روح لهب الكرامة غاضباً وهو يتراجع.
«آه!» انطلقت صرخة ألم من الجسد.
سووش⌁⁊
كان صوت (رابين)!
كانت تعلم أن (وَانغ تِنغ) مختل عقلياً بعض الشيء، لكنها مع ذلك شعرت بالعجز قليلاً عندما رأته يضايق روح الكرامة.
«شخص عديم الفائدة، أنت لا قيمة لك.» ثم تغير الصوت إلى صوت ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ مرة أخرى.
كان (وَانغ تِنغ) يعلم أن روح لهب الكرامة لم تكن سهلة السيطرة عليها عند استدعائها، ولذلك سمح لها بالهجوم من تلقاء نفسها. ولأنها لم تستطع مقاومة السيد الظلامي، كان عليها أن تقبل أوامره.
بوم⨳
هل كان هذا الإنسان يتحدث إليها؟
انفجر الجسد، وانطلقت منه ألسنة لهب سوداء لا تُقاوم. وشكّلت وحشاً عملاقاً مرعباً في السماء.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانت عيناه قرمزيتين، وعلى رأسه قرنان حادان تحيط بهما ألسنة اللهب. كان هو نفسه الوحش الذي أطلقه الميسَم الأسْوَد.
زمجر روح لهب الكرامة غاضباً وهو يتراجع.
لكنه كان أكبر حجماً بكثير. كان جسده بالكامل مغطى بلهيب مظلم. احترق دون توقف.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
علاوة على ذلك، كان الوحش يتوسع. لقد ألقى بظلال هائلة على الأرْض، وحجب الشمس والغيوم. كان الجميع تحت ظله.
«ارجعوا للوراء!» سخر ‘السيد الظلامي ظِلمَار’. اندلع لهيبٌ مظلم أجبر اللهب الأبيض على التراجع بضعة أمتار.
رفع المـُغـامـِرون رؤوسهم في دهشة. وشحبت وجوههم.
«يا روح الكرامة!» شعرت (إلِيـنـُور) بسعادة غامرة. نادت به بهدوء.
«هذا مخيف. ما هذا؟»
لكنه كان أكبر حجماً بكثير. كان جسده بالكامل مغطى بلهيب مظلم. احترق دون توقف.
«لقد متنا!»
اصطدمت النيران في الهواء، وأطلقت أصوات فحيح بينما كانت تتآكل بعضها البعض.
«كيف لنا أن نهزم هذا الوجود!»
«أحاطت النيران البيضاء بالمصفوفة بأكملها. اشتعلت بشدة وأصدرت حرارة حارقة.»
انطفأ الأمل الذي جاء مع روح لهب الكرامة مرة أخرى. اجتاح الألم والمعاناة قلوب الجميع.
علاوة على ذلك، كان الوحش يتوسع. لقد ألقى بظلال هائلة على الأرْض، وحجب الشمس والغيوم. كان الجميع تحت ظله.
«تحول ظلامي!»
رفعت روح لهب الكرامة رأسها عالياً. كان الازدراء واضحاً في عينيها.
تذكر (وَانغ تِنغ) تحول سيدة المَلاذ الصَامِت عندما رأى هذا المشهد المألوف. كان تحولهما مختلفًا، ولكنه كان متشابهًا بشكل غريب أيضًا. لذا، خطرت هاتان الكلمتان بباله على الفور.
انطفأ الأمل الذي جاء مع روح لهب الكرامة مرة أخرى. اجتاح الألم والمعاناة قلوب الجميع.
حدق (وَانغ تِنغ) في ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ في السماء..
كان صوت (رابين)!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
انفجر الجسد، وانطلقت منه ألسنة لهب سوداء لا تُقاوم. وشكّلت وحشاً عملاقاً مرعباً في السماء.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لكنه كان أكبر حجماً بكثير. كان جسده بالكامل مغطى بلهيب مظلم. احترق دون توقف.
أثارت كلمات ‘السيد الظلامي ظِلمَار’ غضب روح لهب الكرامة، فأصدرت زئيراً هز الأرْض.
