696
696
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
696
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
شعلة روحية!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«نعم، إنه بالتأكيد سرٌّ كبير.» تنفس (ايتان) الصعداء. وفي الوقت نفسه، انحدرت قطرة عرق بارد على جبينه.
الفصل 696: يمكنك المشي في المقدمة
«أرجوك… ارحمني!» كان (ايتان) على وشك البكاء. ماذا كان عليه أن يفعل أمام شخصٍ بهذه القسوة؟ شعر باليأس.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان (وَانغ تِنغ و مين شيلي) مذهولين.
«أرجوك… ارحمني!» كان (ايتان) على وشك البكاء. ماذا كان عليه أن يفعل أمام شخصٍ بهذه القسوة؟ شعر باليأس.
كان يقلل من فائدتها.
تمنى لو أنه لم يستيقظ مبكراً جداً.
«إذن، ما هو السر الكبير؟» سأل (وَانغ تِنغ).
سمع شيئًا لم يكن ينبغي له سماعه، والآن، ينهال عليه الطرف الآخر ضربًا حتى الموت. إن لم يستعطفهم، فسيلقى حتفه قريبًا.
سمع شيئًا لم يكن ينبغي له سماعه، والآن، ينهال عليه الطرف الآخر ضربًا حتى الموت. إن لم يستعطفهم، فسيلقى حتفه قريبًا.
الفضول يقتل القط. لقد أصبح القط المسكين الآن!
لكن (ايتان) تأثر بمهارته في السحر، لذا لا بد أنه يقول الحقيقة.
كان ضخماً بعض الشيء.
كان لدى (ايتان) شعور سيء.
«على الرغم من أنني راضٍ عن موقفك، إلا أن…» توقف (وَانغ تِنغ) للحظة.
لقد تمكن من البقاء على قيد الحياة.
ارتفع قلب (ايتان) عالياً. لكن كلمة «لكن» لم تكن تعني شيئاً جيداً.
تحولت نظرتها إلى نظرة خبيثة وهي تحدق في (ايتان).
وكما كان متوقعاً، سمع (وَانغ تِنغ) يقول: «لكن… لا أريد أن أدعك تذهب. لذا، من فضلك اذهب ومت. الموتى فقط هم من يصمتون.»
«إذن، ما هو السر الكبير؟» سأل (وَانغ تِنغ).
رفع يده واستعد لقتل (ايتان).
صرخ (ايتان): «انتظر! انتظر!»
صرخ (ايتان): «انتظر! انتظر!»
«أوه؟» توقفت يد (وَانغ تِنغ) فجأة فوق رأس (ايتان) مباشرة. لم تكن تبعد سوى إصبع واحد.
لم يكن (وَانغ تِنغ) ينوي التوقف.
قال (وَانغ تِنغ): «تعال، انظر إلى عيني».
صرخ (ايتان) على عجل: «أعرف سرًا لا تعرفه (نوعا). إنه سر كبير لا يعرفه إلا الأعضاء الأساسيون». كان يعلم أنه إذا تعرض لهذه الضربة…، لو استخدم (وَانغ تِنغ) القوة، لانكسر رأسه ومات. لم يعد يكترث لأي شيء آخر.
الفصل 696: يمكنك المشي في المقدمة
«أوه؟» توقفت يد (وَانغ تِنغ) فجأة فوق رأس (ايتان) مباشرة. لم تكن تبعد سوى إصبع واحد.
كان لديه الآن شعلتان روحيتان في وعيه. إحداهما تنتمي إلى العقرب الناري ذي الدرع المعدني، والأخرى إلى (مين شيلي).
بدأ العرق البارد يتصبب على جبين (ايتان). وكان يلهث بشدة من الخوف.
【الذكاء】 العالم الروحي = 250
تغيرت ملامح (مين شيلي).
شعر بالظلم. لقد قرر أن يقول الحقيقة. فلماذا لا يزال يُعامل بهذه الطريقة؟
هل كان (ايتان) يعلم شيئاً لم تكن تعلمه؟
بعد مرور بعض الوقت، انطلقت شعلة صغيرة خافتة من جبينها.
كان يقلل من فائدتها.
بدأ العرق البارد يتصبب على جبين (ايتان). وكان يلهث بشدة من الخوف.
إذا كان (ايتان) محقاً، فإن قيمتها ستنخفض وقد يعيد (إلياهو) النظر في قراره.
«ألا تريدين أن تترددي للحظة؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.
كانت (مين شيلي) فتاة ذكية. والأذكياء دائمًا ما يبالغون في التفكير. لقد رأت نفسها تُهجر من قبل (وَانغ تِنغ).
«ألا تريدين أن تترددي للحظة؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.
تحولت نظرتها إلى نظرة خبيثة وهي تحدق في (ايتان).
صرخ (ايتان): «انتظر! انتظر!»
«سر كبير!» لمعت عينا (وَانغ تِنغ). وارتسمت على وجهه نظرة اهتمام.
سمع شيئًا لم يكن ينبغي له سماعه، والآن، ينهال عليه الطرف الآخر ضربًا حتى الموت. إن لم يستعطفهم، فسيلقى حتفه قريبًا.
«نعم، إنه بالتأكيد سرٌّ كبير.» تنفس (ايتان) الصعداء. وفي الوقت نفسه، انحدرت قطرة عرق بارد على جبينه.
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). أطلق قوته الروحية، فسمح لها بابتلاع اللهب الروحي. ثم تراجعت عائدة إلى عقله.
لقد تمكن من البقاء على قيد الحياة.
كان لدى (ايتان) شعور سيء.
«بما أنه سرٌّ بالغ الأهمية، يجب أن أكون حذراً…» قال (وَانغ تِنغ) ببطء. ظهرت نظرة قرمزية شريرة في عينيه.
لماذا وافقت بهذه السرعة؟
كان لدى (ايتان) شعور سيء.
«على الرغم من أنني راضٍ عن موقفك، إلا أن…» توقف (وَانغ تِنغ) للحظة.
قال (وَانغ تِنغ): «تعال، انظر إلى عيني».
سمع شيئًا لم يكن ينبغي له سماعه، والآن، ينهال عليه الطرف الآخر ضربًا حتى الموت. إن لم يستعطفهم، فسيلقى حتفه قريبًا.
«لا، سأخبرك الحقيقة…» شعر (ايتان) بالخوف.
لم تكن متأكدة وشعرت بشيء من العجز. هل ستموت هنا؟
شعر بالظلم. لقد قرر أن يقول الحقيقة. فلماذا لا يزال يُعامل بهذه الطريقة؟
«أرجوك… ارحمني!» كان (ايتان) على وشك البكاء. ماذا كان عليه أن يفعل أمام شخصٍ بهذه القسوة؟ شعر باليأس.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يمنحه فرصة للشرح. اندفعت القوة الروحية وفعلت تعويذته، مسيطرةً على وعي (ايتان)فورا.
«بما أنه سرٌّ بالغ الأهمية، يجب أن أكون حذراً…» قال (وَانغ تِنغ) ببطء. ظهرت نظرة قرمزية شريرة في عينيه.
«ما هذا؟» شعرت (مين شيلي) بدقات قلبها تتسارع. أدركت أن هذه هي المهارة التي استخدمها ضدها.
【مخطوطة اندماج الصابر】 = 350
«إذن، ما هو السر الكبير؟» سأل (وَانغ تِنغ).
تغيرت ملامح (مين شيلي).
فتح (ايتان) فمه تدريجياً بتعبير مذهول. «لقد اعترض الحاخام الأكبر مركبة فضائية أجنبية واستولى عليها في الماضي. وأخفاها تحت جبل ثلجي. أقل من عشرة أشخاص في (عشيرة تشينللي) بأكملها يعرفون بهذا الأمر.»
696
كان (وَانغ تِنغ و مين شيلي) مذهولين.
جاء دور (مين شيلي) تيشعر بالعجز عن الكلام.
«مركبة فضائية أجنبية!» صُدم (وَانغ تِنغ). هل تمتلك (عشيرة تشينللي) مركبة فضائية أجنبية؟
تدفقت قوته الروحية، وغزت وعي (ايتان)، ودمرته. وسقطت بضع فقاعات من السمات على الأرْض، فالتقطها.
بجدية؟
«إذن، ما هو السر الكبير؟» سأل (وَانغ تِنغ).
لكن (ايتان) تأثر بمهارته في السحر، لذا لا بد أنه يقول الحقيقة.
ارتفع قلب (ايتان) عالياً. لكن كلمة «لكن» لم تكن تعني شيئاً جيداً.
شعرت (مين شيلي) بالذهول أيضاً. وفي الوقت نفسه، انتابها القلق. هل سيسمح لها (إلياهو) بالرحيل بعد أن سمعت هذا السر؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم تكن متأكدة وشعرت بشيء من العجز. هل ستموت هنا؟
كانت الشعلة الروحية هي روح الإنسان. ومنحها له يعني أنها كانت تُسلم حياته إليه. ومع ذلك، وافقت (مين شيلي) دون أي تردد.
في هذه اللحظة، استدار (وَانغ تِنغ) فجأة وابتسم لها. «يبدو أنكِ خائفة مني.»
إذا كان (ايتان) محقاً، فإن قيمتها ستنخفض وقد يعيد (إلياهو) النظر في قراره.
«لا… لا!» تمتمت (مين شيلي). وأجبرت نفسها على الهدوء.
كان يقلل من فائدتها.
قال (وَانغ تِنغ): «لا تقلقِ، لن أقتلك، لكن عليك أن تعطيني شعلتك الروحية».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أجابت (مين شيلي) مباشرة: «حسنًا، سأعطيك إياها».
«سر كبير!» لمعت عينا (وَانغ تِنغ). وارتسمت على وجهه نظرة اهتمام.
كان (وَانغ تِنغ) قد أعدّ بعض التهديدات، لكن لم تُتح له الفرصة لاستخدامها. شعر بشيء من الاستياء.
وكما كان متوقعاً، سمع (وَانغ تِنغ) يقول: «لكن… لا أريد أن أدعك تذهب. لذا، من فضلك اذهب ومت. الموتى فقط هم من يصمتون.»
لماذا وافقت بهذه السرعة؟
【الذكاء】 العالم الروحي = 250
متى أصبحت هذه السيدة عاقلة إلى هذا الحد؟
كان (وَانغ تِنغ و مين شيلي) مذهولين.
كانت الشعلة الروحية هي روح الإنسان. ومنحها له يعني أنها كانت تُسلم حياته إليه. ومع ذلك، وافقت (مين شيلي) دون أي تردد.
«بما أنه سرٌّ بالغ الأهمية، يجب أن أكون حذراً…» قال (وَانغ تِنغ) ببطء. ظهرت نظرة قرمزية شريرة في عينيه.
بدا الأمر غير طبيعي لسبب ما.
【الذكاء】 العالم الروحي = 250
«ألا تريدين أن تترددي للحظة؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.
شعر بالظلم. لقد قرر أن يقول الحقيقة. فلماذا لا يزال يُعامل بهذه الطريقة؟
جاء دور (مين شيلي) تيشعر بالعجز عن الكلام.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
هل كان هناك خلل ما في عقل هذا الرجل؟
أجابت (مين شيلي) مباشرة: «حسنًا، سأعطيك إياها».
في هذه المرحلة، كانت كسولة للغاية بحيث لم ترغب في شرح نفسها. أغمضت عينيها واستشعرت بهدوء موضع شعلة روحها.
تمنى لو أنه لم يستيقظ مبكراً جداً.
بعد مرور بعض الوقت، انطلقت شعلة صغيرة خافتة من جبينها.
إذا كان (ايتان) محقاً، فإن قيمتها ستنخفض وقد يعيد (إلياهو) النظر في قراره.
شعلة روحية!
كان (وَانغ تِنغ و مين شيلي) مذهولين.
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). أطلق قوته الروحية، فسمح لها بابتلاع اللهب الروحي. ثم تراجعت عائدة إلى عقله.
صرخ (ايتان): «انتظر! انتظر!»
كان لديه الآن شعلتان روحيتان في وعيه. إحداهما تنتمي إلى العقرب الناري ذي الدرع المعدني، والأخرى إلى (مين شيلي).
جاء دور (مين شيلي) تيشعر بالعجز عن الكلام.
بعد أن امتص (وَانغ تِنغ) الشعلة الروحية، ارتجفت (مين شيلي). شحب وجهها بشدة. بدت ضعيفة.
【مخطوطة اندماج الصابر】 = 350
«هيا بنا.» استدار (وَانغ تِنغ)، عازماً على مغادرة هذا الكهف. وفجأة، تذكر أن (ايتان) ما زال على قيد الحياة.
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). أطلق قوته الروحية، فسمح لها بابتلاع اللهب الروحي. ثم تراجعت عائدة إلى عقله.
تدفقت قوته الروحية، وغزت وعي (ايتان)، ودمرته. وسقطت بضع فقاعات من السمات على الأرْض، فالتقطها.
تدفقت قوته الروحية، وغزت وعي (ايتان)، ودمرته. وسقطت بضع فقاعات من السمات على الأرْض، فالتقطها.
【الروح】 العالم الروحي = 210
بدا الأمر غير طبيعي لسبب ما.
【الذكاء】 العالم الروحي = 250
【مخطوطة اندماج الصابر】 = 350
【سطوة المعدن】 = 860
لم يكن (وَانغ تِنغ) ينوي التوقف.
【مخطوطة اندماج الصابر】 = 350
قال (وَانغ تِنغ): «لا تقلقِ، لن أقتلك، لكن عليك أن تعطيني شعلتك الروحية».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
متى أصبحت هذه السيدة عاقلة إلى هذا الحد؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
في هذه المرحلة، كانت كسولة للغاية بحيث لم ترغب في شرح نفسها. أغمضت عينيها واستشعرت بهدوء موضع شعلة روحها.
