Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 698

698

شعرت (مين شيلي) بالظلم. ربما كانت جاسوسة لفترة طويلة، لكنها فعلت كل شيء سراً. لم تظهر قط أمام أنظار الجميع.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لا بد أن (عشيرة تشينللي) قد أنفقت الكثير من القوى العاملة والمال لبناء هذا المختبر.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«أي تجربة؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

سأل أحدهم: «الكبير نوعام، يبدو أن بولك ضعيف. هل كليتك بخير؟» فأجابه الآخر بحدة: «هراء، كليتي بخير. أستطيع التعامل مع عشر سيدات في وقت واحد.»

الفصل 698: الأشخاص وفقاعات السِمَات في المختبر

كانوا في مقر (عشيرة تشينللي). كان هناك بضع مئات من الحراس. سيكون الأمر كارثياً لو تم اكتشافهم.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان هذا الشخص هو (وَانغ تِنغ). أمسك برأسيهما وضربهما ببعضهما البعض.

كان الرجلان من (عشيرة تشينللي) يرتديان أردية سوداء وأقنعة بشعة على وجهيهما. وكانا يواجهان جدار الجبل ويمارسان شعائرهما.

«تباً، أنت مزعج للغاية.»

سأل أحدهم: «الكبير نوعام، يبدو أن بولك ضعيف. هل كليتك بخير؟» فأجابه الآخر بحدة: «هراء، كليتي بخير. أستطيع التعامل مع عشر سيدات في وقت واحد.»

أخذ زمام المبادرة وجرّد أحد الحراس من ملابسه. وفي لمح البصر، تغيّر.

«هاها، لا بد أنك تحلم.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«أفضل منك. ألا تعلم كم هو ضعيف مثلك؟»

كان تصميم هذا الجبل مختلفًا عن الجبلين الآخرين. يبدو أنه لا توجد مناطق سكنية هنا، بل مختبرات فقط. وكانت بعض المناطق تخضع لحراسة مشددة.

«هراء، أنا بخير. ما الذي تعرفه أنت؟»

أجاب (وَانغ تِنغ): «هل تتبعينني؟». ثم اقتادها إلى زاوية مظلمة وأطلق سَطوَة الظلام خاصته عندما لم يلاحظه أحد. استخدم مهارته السرية في دمج الظلال، واختفيا تمامًا.

«تباً، أنت مزعج للغاية.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«بل أنت.»

من هو؟ تساءلت في نفسها، وقد أصابها الذهول.

تبادل الاثنان السخرية والمزاح، دون أن يدركا أن شخصاً ما قد ظهر خلفهما بصمت.

اجتازت القوة الروحية لـ (وَانغ تِنغ) باب المختبر وانتشرت في أرجاء الغرفة. عبرت فقاعات السمات الجدران الزجاجية ودخلت جسده.

كان هذا الشخص هو (وَانغ تِنغ). أمسك برأسيهما وضربهما ببعضهما البعض.

«هراء، أنا بخير. ما الذي تعرفه أنت؟»

انفجار◈

«هنا، لا يكترثون. الأبرياء هم أهدافهم أيضاً. كل إنسان مختلف، لذا في نظر هؤلاء العلماء المجانين، لا ينبغي تجاهل أي اختلافات.»

سُمع صوت ارتطام مكتوم. لم يكن لدى الاثنين أي وقت للرد. عندما اصطدمت رؤوسهما ببعضها البعض، أغمي عليهما في الحال.

سأل أحدهم: «الكبير نوعام، يبدو أن بولك ضعيف. هل كليتك بخير؟» فأجابه الآخر بحدة: «هراء، كليتي بخير. أستطيع التعامل مع عشر سيدات في وقت واحد.»

غريبون!

【الحيوية】 = 4

سمع (وَانغ تِنغ) حديثهما وعلق في نفسه. ثم جرّ جثتيهما إلى الممر السري.

أجاب (وَانغ تِنغ) عبر النقل الصوتي: «لندخل ونلقي نظرة». كان يريد أن يرى ما هي هذه التجارب.

عندما رأت (مين شيلي) أنه يسحب حارسين إلى الوراء في غضون فترة قصيرة، انفرج فمها على مصراعيه من الدهشة.

شعرت (مين شيلي) بالظلم. ربما كانت جاسوسة لفترة طويلة، لكنها فعلت كل شيء سراً. لم تظهر قط أمام أنظار الجميع.

كيف فعل ذلك؟

عندما رأت (مين شيلي) أنه يسحب حارسين إلى الوراء في غضون فترة قصيرة، انفرج فمها على مصراعيه من الدهشة.

قال (وَانغ تِنغ): «انزعي ملابسهم وارتديها. سنذهب في جولة قصيرة». لم يكن يكترث لما تفكر فيه.

«تجربة على البشر. إنهم يريدون إيجاد طريقة زراعة متقدمة من خلال فحص جسم الإنسان على المستوى المجهري.» عبست (مين شيلي) وهي تتابع قائلة: «في الواقع، تجري العديد من الدول تجارب مماثلة. ومع ذلك، فإنهم يستخدمون سجناء محكوم عليهم بالإعدام، لذا فهي أكثر إنسانية.»

أخذ زمام المبادرة وجرّد أحد الحراس من ملابسه. وفي لمح البصر، تغيّر.

كانت هذه الصورة باردة وقاسية. لقد جعلت الناس يشعرون بعدم الارتياح.

كانت (مين شيلي) جاسوسة، لذا كانت معتادة على القيام بمثل هذه الأمور. قلدت (وَانغ تِنغ) وارتدت زي الحارس. بعد فترة، خرجا من الممر السري بخطوات واثقة. لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) ما يخشاه، لكن (مين شيلي) كانت متوترة للغاية. ظلت تراقب محيطها بحذر، خشية أن يُكتشف أمرهما.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه، لكنه لم يتوقف. أطلق قوته الروحية، فأضاءت علامات النقوش في المنطقة. ثم خفتت.

قال (وَانغ تِنغ) بغضب باستخدام تقنية نقل الصوت: «حافظِ على هدوئك. سيشتبه بك إذا تصرفت هكذا. ألست جاسوسةً؟ هل يمكنك أن تبقى أكثر اتزاناً؟»

رغم أن (وَانغ تِنغ) كان لا يزال يحمل ملامح (إلياهو) القبيحة، إلا أنها شعرت بأنه يبدو مختلفًا. بعد فترة، وبينما توغلوا في الداخل، رأوا العديد من المختبرات. بدت وكأنها منحوتة في الجبل. من خلال الجدران الزجاجية، استطاعوا رؤية الغرف المضاءة جيدًا. كان هناك العديد من المعدات الطبية الضخمة في الداخل. ومضت صفوف البيانات على هذه المعدات. كان الناس يرتدون أردية بيضاء ويتنقلون جيئة وذهابًا، ويبدو عليهم الانشغال الشديد.

شعرت (مين شيلي) بالظلم. ربما كانت جاسوسة لفترة طويلة، لكنها فعلت كل شيء سراً. لم تظهر قط أمام أنظار الجميع.

«الحياة لا تعني لهم شيئًا. لا تستحق الذكر.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. لم يتغير تعبير وجهه. لقد أدرك وجود هذه التجارب عندما رأى مـُغـامـِري الفنون القتالية المعدلين وراثيًا من أمة النسر الأبيض.

كان الأمر مختلفاً!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانوا في مقر (عشيرة تشينللي). كان هناك بضع مئات من الحراس. سيكون الأمر كارثياً لو تم اكتشافهم.

أخذ نفساً عميقاً وألقى نظرة خاطفة حوله في المقصورات الزجاجية. كانت هناك العديد من فقاعات السِمَات تطفو هناك.

لم تجرؤ (مين شيلي) على التفكير أكثر. كانت تخشى أن تهرب خوفاً. شعرت بضعف في ركبتيها. أي شخص يراها سيعرف أنها لصّة.

【الحيوية】 = 2

«ألا يمكننا تغيير أساليبنا؟» سألت (مين شيلي) عبر النقل الصوتي.

قالت (مين شيلي) عبر تقنية نقل الصوت: «يوجد مختبر بالداخل. إنهم يستخدمون البشر لإجراء التجارب».

«هل لديك طريقة أفضل؟» رد (وَانغ تِنغ).

«أي تجربة؟»

صمت.

تبادل الاثنان السخرية والمزاح، دون أن يدركا أن شخصاً ما قد ظهر خلفهما بصمت.

حسناً، هي لم تفعل.

سمع (وَانغ تِنغ) حديثهما وعلق في نفسه. ثم جرّ جثتيهما إلى الممر السري.

لم يكن لدى (مين شيلي) أي إجابة على ذلك. لم يكن أمامها سوى اتباع (وَانغ تِنغ) بطاعة.

الفصل 698: الأشخاص وفقاعات السِمَات في المختبر

كان من المفترض أن تتقدمه، لكنها كانت تتبع (وَانغ تِنغ) الآن. لم يفعلوا شيئًا. اكتفوا بجولة في المكان مع الحراس الآخرين.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لكنهم تمكنوا من فهم المنطقة.

«أي تجربة؟»

كان تصميم هذا الجبل مختلفًا عن الجبلين الآخرين. يبدو أنه لا توجد مناطق سكنية هنا، بل مختبرات فقط. وكانت بعض المناطق تخضع لحراسة مشددة.

سمع (وَانغ تِنغ) حديثهما وعلق في نفسه. ثم جرّ جثتيهما إلى الممر السري.

لاحظ (وَانغ تِنغ) وجود حراس يراقبون النقاط العمياء أيضاً. حتى لو سار الحراس إلى هناك، سرعان ما يتولى أحدهم المهمة. لن تكون هذه النقاط خالية أبداً. كان الهدف من ذلك منع أي شخص من التسلل.

«تجربة على البشر. إنهم يريدون إيجاد طريقة زراعة متقدمة من خلال فحص جسم الإنسان على المستوى المجهري.» عبست (مين شيلي) وهي تتابع قائلة: «في الواقع، تجري العديد من الدول تجارب مماثلة. ومع ذلك، فإنهم يستخدمون سجناء محكوم عليهم بالإعدام، لذا فهي أكثر إنسانية.»

قالت (مين شيلي) عبر تقنية نقل الصوت: «يوجد مختبر بالداخل. إنهم يستخدمون البشر لإجراء التجارب».

اجتازت القوة الروحية لـ (وَانغ تِنغ) باب المختبر وانتشرت في أرجاء الغرفة. عبرت فقاعات السمات الجدران الزجاجية ودخلت جسده.

«أي تجربة؟»

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه، لكنه لم يتوقف. أطلق قوته الروحية، فأضاءت علامات النقوش في المنطقة. ثم خفتت.

«تجربة على البشر. إنهم يريدون إيجاد طريقة زراعة متقدمة من خلال فحص جسم الإنسان على المستوى المجهري.» عبست (مين شيلي) وهي تتابع قائلة: «في الواقع، تجري العديد من الدول تجارب مماثلة. ومع ذلك، فإنهم يستخدمون سجناء محكوم عليهم بالإعدام، لذا فهي أكثر إنسانية.»

سأل أحدهم: «الكبير نوعام، يبدو أن بولك ضعيف. هل كليتك بخير؟» فأجابه الآخر بحدة: «هراء، كليتي بخير. أستطيع التعامل مع عشر سيدات في وقت واحد.»

«هنا، لا يكترثون. الأبرياء هم أهدافهم أيضاً. كل إنسان مختلف، لذا في نظر هؤلاء العلماء المجانين، لا ينبغي تجاهل أي اختلافات.»

«تباً، أنت مزعج للغاية.»

«الحياة لا تعني لهم شيئًا. لا تستحق الذكر.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. لم يتغير تعبير وجهه. لقد أدرك وجود هذه التجارب عندما رأى مـُغـامـِري الفنون القتالية المعدلين وراثيًا من أمة النسر الأبيض.

لسوء الحظ، عثر (وَانغ تِنغ) عليه. من المرجح أن يُدمّر هذا المكان. مسح (وَانغ تِنغ) المختبر بنظره، ولاحظ كل ما رآه. كانت هناك كبائن زجاجية دائرية كبيرة على شكل أعمدة مصطفة في المختبر. كانت الأعمدة الزجاجية مملوءة بسائل مجهول، وبها العديد من الأجساد البشرية المختلفة. كان هناك ذكور وإناث، صغار وكبار. جميعهم موصولون بأنابيب متصلة بالأجهزة الموجودة في الخارج.

أجاب (وَانغ تِنغ) عبر النقل الصوتي: «لندخل ونلقي نظرة». كان يريد أن يرى ما هي هذه التجارب.

«ألا يمكننا تغيير أساليبنا؟» سألت (مين شيلي) عبر النقل الصوتي.

تذكر الحيوية التي تلقاها من مـُغـامـِري الجينات. كان ذلك أمراً رائعاً. سيكون من المذهل لو استطاع الحصول على فقاعات سمات مماثلة في هذا المختبر.

تبادل الاثنان السخرية والمزاح، دون أن يدركا أن شخصاً ما قد ظهر خلفهما بصمت.

«كيف يُفترض بنا أن ندخل؟» تساءلت (مين شيلي) في حيرة. كانوا يقفون في الخارج. كيف سيحصلون على فرصة الدخول؟

لاحظ (وَانغ تِنغ) وجود حراس يراقبون النقاط العمياء أيضاً. حتى لو سار الحراس إلى هناك، سرعان ما يتولى أحدهم المهمة. لن تكون هذه النقاط خالية أبداً. كان الهدف من ذلك منع أي شخص من التسلل.

أجاب (وَانغ تِنغ): «هل تتبعينني؟». ثم اقتادها إلى زاوية مظلمة وأطلق سَطوَة الظلام خاصته عندما لم يلاحظه أحد. استخدم مهارته السرية في دمج الظلال، واختفيا تمامًا.

كانت نقوش انذار تُستخدم لمراقبة منطقة ما. كانت بمثابة جهاز إنذار.

لم يدرك أحد أن شخصين قد اختفيا.

كيف فعل ذلك؟

«ما هذا؟» اتسعت عينا (مين شيلي) من الدهشة. لقد وجدت الأمر لا يُصدق.

شعرت (مين شيلي) بالظلم. ربما كانت جاسوسة لفترة طويلة، لكنها فعلت كل شيء سراً. لم تظهر قط أمام أنظار الجميع.

لم يُقدّم (وَانغ تِنغ) أي تفسير، بل طلب منها فقط أن تتبعه. تجاوزا الحراس ودخلا الممر المؤدي إلى مختبر معين.

«تباً، أنت مزعج للغاية.»

«كن حذراً، هناك نقوش انذار هنا»، ذكّره (مين شيلي).

شعروا وكأنهم يدخلون مشرحة وينظرون إلى الجثث الملقاة في الداخل.

كانت نقوش انذار تُستخدم لمراقبة منطقة ما. كانت بمثابة جهاز إنذار.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه، لكنه لم يتوقف. أطلق قوته الروحية، فأضاءت علامات النقوش في المنطقة. ثم خفتت.

لم يكن لدى (مين شيلي) أي إجابة على ذلك. لم يكن أمامها سوى اتباع (وَانغ تِنغ) بطاعة.

كادت عينا (مين شيلي) تبرزان من محجريهما. لقد شعرت بالرعب. إذا كانت محقة، فقد تم تعطيل نقوش السَطْوَة فورًا. كيف… يمكن أن يحدث هذا؟

لم يُقدّم (وَانغ تِنغ) أي تفسير، بل طلب منها فقط أن تتبعه. تجاوزا الحراس ودخلا الممر المؤدي إلى مختبر معين.

لكن هذه كانت الحقيقة. لقد تبعت (وَانغ تِنغ) إلى الداخل دون أن تُنذر أحداً. بدت نقوش الإنذار عديمة الجدوى تقريباً.

كان من بينهم فتاة صغيرة وفتى صغير يبدو أنهما في الرابعة من عمرهما فقط. كانت وجوههما لا تزال ممتلئة، وبدا مظهرهما لطيفًا. ومع ذلك، كانا مستلقيين في السائل بلا أي علامات حياة، وعيونهما مغلقة وبشرتهما شاحبة.

من هو؟ تساءلت في نفسها، وقد أصابها الذهول.

عندما رأت (مين شيلي) أنه يسحب حارسين إلى الوراء في غضون فترة قصيرة، انفرج فمها على مصراعيه من الدهشة.

رغم أن (وَانغ تِنغ) كان لا يزال يحمل ملامح (إلياهو) القبيحة، إلا أنها شعرت بأنه يبدو مختلفًا. بعد فترة، وبينما توغلوا في الداخل، رأوا العديد من المختبرات. بدت وكأنها منحوتة في الجبل. من خلال الجدران الزجاجية، استطاعوا رؤية الغرف المضاءة جيدًا. كان هناك العديد من المعدات الطبية الضخمة في الداخل. ومضت صفوف البيانات على هذه المعدات. كان الناس يرتدون أردية بيضاء ويتنقلون جيئة وذهابًا، ويبدو عليهم الانشغال الشديد.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان من الصعب تخيل وجود مختبر حديث يقع في هذا الجبل الثلجي في {قارة شينغوو}.

أجاب (وَانغ تِنغ): «هل تتبعينني؟». ثم اقتادها إلى زاوية مظلمة وأطلق سَطوَة الظلام خاصته عندما لم يلاحظه أحد. استخدم مهارته السرية في دمج الظلال، واختفيا تمامًا.

لا بد أن (عشيرة تشينللي) قد أنفقت الكثير من القوى العاملة والمال لبناء هذا المختبر.

【الحيوية】 = 3

لسوء الحظ، عثر (وَانغ تِنغ) عليه. من المرجح أن يُدمّر هذا المكان. مسح (وَانغ تِنغ) المختبر بنظره، ولاحظ كل ما رآه. كانت هناك كبائن زجاجية دائرية كبيرة على شكل أعمدة مصطفة في المختبر. كانت الأعمدة الزجاجية مملوءة بسائل مجهول، وبها العديد من الأجساد البشرية المختلفة. كان هناك ذكور وإناث، صغار وكبار. جميعهم موصولون بأنابيب متصلة بالأجهزة الموجودة في الخارج.

سُمع صوت ارتطام مكتوم. لم يكن لدى الاثنين أي وقت للرد. عندما اصطدمت رؤوسهما ببعضها البعض، أغمي عليهما في الحال.

كانت هذه الصورة باردة وقاسية. لقد جعلت الناس يشعرون بعدم الارتياح.

هؤلاء الأشرار من الملاعيين يستحقون الموت!

شعروا وكأنهم يدخلون مشرحة وينظرون إلى الجثث الملقاة في الداخل.

أخذ زمام المبادرة وجرّد أحد الحراس من ملابسه. وفي لمح البصر، تغيّر.

عبست (مين شيلي). رأت العديد من الأطفال في الأعمدة الزجاجية. كانت أجسادهم الشاحبة تطفو في السائل بشكل مثير للشفقة.

غريبون!

كان من بينهم فتاة صغيرة وفتى صغير يبدو أنهما في الرابعة من عمرهما فقط. كانت وجوههما لا تزال ممتلئة، وبدا مظهرهما لطيفًا. ومع ذلك، كانا مستلقيين في السائل بلا أي علامات حياة، وعيونهما مغلقة وبشرتهما شاحبة.

سأل أحدهم: «الكبير نوعام، يبدو أن بولك ضعيف. هل كليتك بخير؟» فأجابه الآخر بحدة: «هراء، كليتي بخير. أستطيع التعامل مع عشر سيدات في وقت واحد.»

فعّل (وَانغ تِنغ) بصيرته الروحية وأدرك أن هؤلاء الناس لم يكونوا أمواتاً. بل كانوا يُظهرون علامات ضعيفة على الحياة.

«تباً، أنت مزعج للغاية.»

لقد حبستهم (عشيرة تشينللي) في حُجيرات زجاجية واستخدموهم في التجارب. لقد عوملوا كالحيوانات.

698

تحولت نظراته إلى نظرة باردة. وأضاف جريمة أخرى إلى قائمة طويلة من جرائم و خطايا (عشيرة تشينللي).

هؤلاء الأشرار من الملاعيين يستحقون الموت!

هؤلاء الأشرار من الملاعيين يستحقون الموت!

أخذ نفساً عميقاً وألقى نظرة خاطفة حوله في المقصورات الزجاجية. كانت هناك العديد من فقاعات السِمَات تطفو هناك.

أخذ نفساً عميقاً وألقى نظرة خاطفة حوله في المقصورات الزجاجية. كانت هناك العديد من فقاعات السِمَات تطفو هناك.

لم يُقدّم (وَانغ تِنغ) أي تفسير، بل طلب منها فقط أن تتبعه. تجاوزا الحراس ودخلا الممر المؤدي إلى مختبر معين.

اجتازت القوة الروحية لـ (وَانغ تِنغ) باب المختبر وانتشرت في أرجاء الغرفة. عبرت فقاعات السمات الجدران الزجاجية ودخلت جسده.

عندما رأت (مين شيلي) أنه يسحب حارسين إلى الوراء في غضون فترة قصيرة، انفرج فمها على مصراعيه من الدهشة.

【الحيوية】 = 2

انفجار◈

【الحيوية】 = 4

«تجربة على البشر. إنهم يريدون إيجاد طريقة زراعة متقدمة من خلال فحص جسم الإنسان على المستوى المجهري.» عبست (مين شيلي) وهي تتابع قائلة: «في الواقع، تجري العديد من الدول تجارب مماثلة. ومع ذلك، فإنهم يستخدمون سجناء محكوم عليهم بالإعدام، لذا فهي أكثر إنسانية.»

【المعرفة الطبية】 = 350

أخذ زمام المبادرة وجرّد أحد الحراس من ملابسه. وفي لمح البصر، تغيّر.

【المعرفة الطبية】 = 235

«كيف يُفترض بنا أن ندخل؟» تساءلت (مين شيلي) في حيرة. كانوا يقفون في الخارج. كيف سيحصلون على فرصة الدخول؟

【سطوة النُجُوم (خشب)】 = 25

شعرت (مين شيلي) بالظلم. ربما كانت جاسوسة لفترة طويلة، لكنها فعلت كل شيء سراً. لم تظهر قط أمام أنظار الجميع.

【سطوة النُجُوم (الأرض)】 = 18

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

【الحيوية】 = 3

قال (وَانغ تِنغ): «انزعي ملابسهم وارتديها. سنذهب في جولة قصيرة». لم يكن يكترث لما تفكر فيه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كانت هذه الصورة باردة وقاسية. لقد جعلت الناس يشعرون بعدم الارتياح.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

عندما رأت (مين شيلي) أنه يسحب حارسين إلى الوراء في غضون فترة قصيرة، انفرج فمها على مصراعيه من الدهشة.

الفصل 698: الأشخاص وفقاعات السِمَات في المختبر

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط