699
كما يوحي اسمها، فإن هذه البنية الجسدية تُمكّنه من التحكم بأي شيء ذي مجال مغناطيسي. كان الأمر مثيرًا للفضول. بدا وكأنه تحوّل إلى مغناطيس. هكذا ببساطة، اكتسب هذه البنية الجسدية المميزة. لقد ورثها للتو، ولم تكن موهبته قوية، لذا لم يكن بإمكانه التحكم إلا ببعض الأجسام المغناطيسية. لكنها كانت حقًا بنية جسدية فريدة. تحتاج إلى الحظ لتجدها!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يجدوا سوى طريقة لتمكين الأشخاص داخل الحجرات الزجاجية من توليد سطوة النُجُوم. ومع ذلك، كانت هذه خطوة هائلة. لم تكن دولة شيا قد وصلت إلى هذه المرحلة بعد، وكان لديهم كائن فضائي لإجراء أبحاث عليه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
عندما اندمجت (الحيوية) في جسده، ازدادت حالته الحيوية مرة أخرى.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
الفصل 699: بنية الجسد المغناطيسي
كان على (وَانغ تِنغ) أن يعترف بقدراتهم. حسناً، على الأقل كانوا بارعين في غسل أدمغة الناس.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لفتت انتباهه فقاعة سمة.
اندمجت فقاعات السِمَات في جسده. تدفق بعضها عبر مسارات الطاقة في جسده، بينما ذهب البعض الآخر إلى عقله وأصبح ذكريات.
الفصل 699: بنية الجسد المغناطيسي
في تلك اللحظة، كان عقل (وَانغ تِنغ) يرتجف. شعر بكمية هائلة من المعرفة تغمره.
كانوا يعتزمون إبادة (عشيرة تشينللي)، لذا لم يكن عليه أن يدع الكائن الفضائي يذهب سدى. فهو أيضاً كان يبحث عن طريقة لتحويل السطوة العادية إلى سطوة النُجُوم.
كانت معلومات غريبة تطفو في ذهنه. علم الأحياء، الميكروبات، علم الأمراض، جسم الإنسان، الطب، وغيرها الكثير.
كما يوحي اسمها، فإن هذه البنية الجسدية تُمكّنه من التحكم بأي شيء ذي مجال مغناطيسي. كان الأمر مثيرًا للفضول. بدا وكأنه تحوّل إلى مغناطيس. هكذا ببساطة، اكتسب هذه البنية الجسدية المميزة. لقد ورثها للتو، ولم تكن موهبته قوية، لذا لم يكن بإمكانه التحكم إلا ببعض الأجسام المغناطيسية. لكنها كانت حقًا بنية جسدية فريدة. تحتاج إلى الحظ لتجدها!
المعرفة الطبية: 750/3000 (الإنجاز الصغير)
لن يتمكن الشخص العادي من تجربة الارتقاء بمستوى حيويته.
في لحظة، انتقلت معرفة (وَانغ تِنغ) الطبية من الفهم الأساسي إلى الإتقان ثم إلى الإنجاز البسيط. لقد تجاوزت ثلاثة مستويات دفعة واحدة.
كان هذا هو مستوى كبير الأطباء في مستشفى جامعي عادي.
كان هذا هو مستوى كبير الأطباء في مستشفى جامعي عادي.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تألقت عينا (وَانغ تِنغ) ببريقٍ ساطع، وكان تعبير وجهه مذهلاً. لقد فاق اكتسابه للمعرفة الطبية في هذا المكان كل توقعاته، كما أن صعوده في المستوى كان سريعاً للغاية. ففي لمح البصر، أصبح يُضاهي شخصاً أمضى في هذا المجال عشرين أو ثلاثين عاماً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم تكن هذه مجرد معرفة نظرية، بل كانت مزيجاً من النظرية والتطبيق.
في تلك اللحظة، استشعرت السحلية شيئاً ما. فتحت عينيها الكبيرتين وحدقت باتجاه (وَانغ تِنغ) بحدقتيها العموديتين الباردتين. بدا الارتباك واضحاً فيهما.
هذا يعني أنه إذا أراد، فبإمكانه أن يكون كبير أطباء حقيقي. ولن يعرف أحد أنه مزيف.
لفتت انتباهه فقاعة سمة.
حسناً، ببساطة لم تكن لديه المؤهلات اللازمة!
【سطوة النار】 = 330
وقد أطلق على هذا اسم الممارسة الطبية غير القانونية.
كان شعوراً… لا يُصدق!
لقد تمكن من الوصول إلى هذه المرحلة بسرعة لأن العلماء الحاضرين كانوا جميعاً من نخبة المتخصصين في مجالهم. وبما أنهم شاركوا في هذا البحث على البشر، فهم لم يكونوا مجرد كوادر طبية عادية.
ضحك بسخرية، وتحولت نظراته إلى نظرة شريرة.
كانت (عشيرة تشينللي) مثيرة للإعجاب حقاً. كيف استطاعوا جمع كل هؤلاء النخبة؟
انتظر! خطرت فكرة في بال (وَانغ تِنغ). ربما تكون (عشيرة تشينللي) قد أمسكت بكائن فضائي أيضًا؟ أخبره (ايتان) أن الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي) قد استولى على مركبة فضائية أجنبية. ربما وجدوا بعض الكائنات الفضائية بداخلها.
كان على (وَانغ تِنغ) أن يعترف بقدراتهم. حسناً، على الأقل كانوا بارعين في غسل أدمغة الناس.
أدركت (مين شيلي) فجأة أن (وَانغ تِنغ) كان يرتجف. كان ارتعاشه خفيفاً جداً. لو لم تكن قريبة منه، لما لاحظته.
بعد أن هدأت موجة المعرفة في ذهنه، بدأ جسد (وَانغ تِنغ) بالتحول.
تشتت أفكار (مين شيلي). خفّت حدة نظرتها عندما نظرت إلى (وَانغ تِنغ) مجدداً. لم يعد هذا الرجل مزعجاً كما كان من قبل.
عندما اندمجت (الحيوية) في جسده، ازدادت حالته الحيوية مرة أخرى.
لم يكن متغطرسًا، بل لأن الآخرين كانوا سيئين للغاية! قال (وَانغ تِنغ) لـ (مين شيلي) عبر النقل الصوتي: «هيا بنا إلى المختبر بالأسفل لنلقي نظرة». ألقى نظرة أخيرة على البشر داخل الحجرات الزجاجية ثم استدار ليغادر.
هذه المرة، كانت هناك 48 نقطة. وصلت حيويته إلى…
الفصل 699: بنية الجسد المغناطيسي
【الحيوية】 = 1416
كانت جميعها وحوشًا نجمية! بعضها كان في حالة يرثى لها، بينما ظل البعض الآخر شرسًا. زأرت وخدشت القفص. عندما لامست أجسادها القضبان، كانت تنطلق شرارة، وتعوي وحوش السطوة النجمية من الألم. ثم انكمشت عائدة إلى داخل القفص. كان ذلك بسبب الكهرباء.
لن يتمكن الشخص العادي من تجربة الارتقاء بمستوى حيويته.
في تلك اللحظة، استشعرت السحلية شيئاً ما. فتحت عينيها الكبيرتين وحدقت باتجاه (وَانغ تِنغ) بحدقتيها العموديتين الباردتين. بدا الارتباك واضحاً فيهما.
كان شعوراً… لا يُصدق!
المعرفة الطبية: 750/3000 (الإنجاز الصغير)
أدركت (مين شيلي) فجأة أن (وَانغ تِنغ) كان يرتجف. كان ارتعاشه خفيفاً جداً. لو لم تكن قريبة منه، لما لاحظته.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لقد وجدت الأمر غريباً.
بنية الجسد المغناطيسي!
ما الذي كان يحدث؟ هل كان يرتجف غضباً بسبب ما رآه في الداخل؟
إذن، أين كان هذا الكائن الفضائي؟
تشتت أفكار (مين شيلي). خفّت حدة نظرتها عندما نظرت إلى (وَانغ تِنغ) مجدداً. لم يعد هذا الرجل مزعجاً كما كان من قبل.
شعر (وَانغ تِنغ) على الفور بتغير في جسده. تدفقت طاقة خاصة إلى أطرافه وعضلاته، وخضع جسده لتحول فريد.
قد يكون منحرفاً بعض الشيء، لكن شخصيته… لم تكن سيئة!
شعر (وَانغ تِنغ) بالتنوير، إذ شعر أنه قد حل المشكلة.
لم يكن (وَانغ تِنغ) ينظر إليها. كان تركيزه منصباً على جسده. فإلى جانب حصوله على الحيوية، تلقى أيضاً سطوة النُجُوم.
إذن، أين كان هذا الكائن الفضائي؟
كانت هناك قوتان كوكبيتان، (الخشب) و (الأرض).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان يمتلك سَطْوَة (النَّار) بالفعل، لذا فهو يمتلك الآن ثلاث سَطوَات نَجميّة.
بنية الجسد المغناطيسي!
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالصدمة. هل تمكنت (عشيرة تشينللي) من إيجاد طريقة لتنمية سطوة النُجُوم؟
هذه المرة، كانت هناك 48 نقطة. وصلت حيويته إلى…
لا، لم يفهموا الأمر تماماً!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يجدوا سوى طريقة لتمكين الأشخاص داخل الحجرات الزجاجية من توليد سطوة النُجُوم. ومع ذلك، كانت هذه خطوة هائلة. لم تكن دولة شيا قد وصلت إلى هذه المرحلة بعد، وكان لديهم كائن فضائي لإجراء أبحاث عليه.
لن يدرك الكائن الفضائي قيمته إلا بين يديه.
انتظر! خطرت فكرة في بال (وَانغ تِنغ). ربما تكون (عشيرة تشينللي) قد أمسكت بكائن فضائي أيضًا؟ أخبره (ايتان) أن الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي) قد استولى على مركبة فضائية أجنبية. ربما وجدوا بعض الكائنات الفضائية بداخلها.
لا، لم يفهموا الأمر تماماً!
لا عجب في ذلك!
بعد أن هدأت موجة المعرفة في ذهنه، بدأ جسد (وَانغ تِنغ) بالتحول.
شعر (وَانغ تِنغ) بالتنوير، إذ شعر أنه قد حل المشكلة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قد يكون الكائن الفضائي الذي عثرت عليه (عشيرة تشينللي) أحدث من الكائن الموجود في دولة شيا.
ضحك بسخرية، وتحولت نظراته إلى نظرة شريرة.
إذن، أين كان هذا الكائن الفضائي؟
لفتت انتباهه فقاعة سمة.
أثار هذا الأمر فضول (وَانغ تِنغ). لم يستطع فعل أي شيء للكائن الفضائي في دولة شيا، لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة للكائن الفضائي هنا.
لم يكن متغطرسًا، بل لأن الآخرين كانوا سيئين للغاية! قال (وَانغ تِنغ) لـ (مين شيلي) عبر النقل الصوتي: «هيا بنا إلى المختبر بالأسفل لنلقي نظرة». ألقى نظرة أخيرة على البشر داخل الحجرات الزجاجية ثم استدار ليغادر.
ضحك بسخرية، وتحولت نظراته إلى نظرة شريرة.
لم يكن (وَانغ تِنغ) ينظر إليها. كان تركيزه منصباً على جسده. فإلى جانب حصوله على الحيوية، تلقى أيضاً سطوة النُجُوم.
كانوا يعتزمون إبادة (عشيرة تشينللي)، لذا لم يكن عليه أن يدع الكائن الفضائي يذهب سدى. فهو أيضاً كان يبحث عن طريقة لتحويل السطوة العادية إلى سطوة النُجُوم.
المعرفة الطبية: 750/3000 (الإنجاز الصغير)
كان يملك مخطوطة جوهر النار من المـُغـامـِر من مملكة الأوسِيت. إذا استطاع الحصول على كائن فضائي لإجراء تجارب عليه، فستكون لديه فرصة كبيرة للنجاح.
كان على (وَانغ تِنغ) أن يعترف بقدراتهم. حسناً، على الأقل كانوا بارعين في غسل أدمغة الناس.
على الأقل سيكون أسرع من الآخرين.
قد يكون منحرفاً بعض الشيء، لكن شخصيته… لم تكن سيئة!
لن يدرك الكائن الفضائي قيمته إلا بين يديه.
كان يمتلك سَطْوَة (النَّار) بالفعل، لذا فهو يمتلك الآن ثلاث سَطوَات نَجميّة.
لم يكن متغطرسًا، بل لأن الآخرين كانوا سيئين للغاية! قال (وَانغ تِنغ) لـ (مين شيلي) عبر النقل الصوتي: «هيا بنا إلى المختبر بالأسفل لنلقي نظرة». ألقى نظرة أخيرة على البشر داخل الحجرات الزجاجية ثم استدار ليغادر.
في تلك اللحظة، استشعرت السحلية شيئاً ما. فتحت عينيها الكبيرتين وحدقت باتجاه (وَانغ تِنغ) بحدقتيها العموديتين الباردتين. بدا الارتباك واضحاً فيهما.
وبعد أن سار عشرة أمتار أخرى، رأى مختبراً آخر.
لقد وجدت الأمر غريباً.
كان هذا المختبر مختلفًا عن سابقه. فقد احتوى على أقفاص عملاقة مصنوعة من مادة خاصة، وكان العديد من الوحوش الضخمة محبوسة بداخلها.
كان وحش السطوة النجمي مغطى بالأشواك في جميع أنحاء جسده، وكان جلده بنيًا مصفرًا. كان منظره بشعًا. لقد كان سحلية ضخمة.
كانت جميعها وحوشًا نجمية! بعضها كان في حالة يرثى لها، بينما ظل البعض الآخر شرسًا. زأرت وخدشت القفص. عندما لامست أجسادها القضبان، كانت تنطلق شرارة، وتعوي وحوش السطوة النجمية من الألم. ثم انكمشت عائدة إلى داخل القفص. كان ذلك بسبب الكهرباء.
المعرفة الطبية: 750/3000 (الإنجاز الصغير)
كانت هناك قلادة من نُقُوش السَطْوَة حول أعناقهم، بدت وكأنها تُقيّد السطوة في أجسادهم. لم يكن بوسعهم سوى استخدام قوتهم البدنية، لكن القفص كان متيناً للغاية. نُقشت عليه نقوش أيضاً، وكان يستخدم تياراً عالي الجهد لإبقائهم تحت السيطرة. لم تستطع وحوش السطوة النجمية الفرار.
كانت معلومات غريبة تطفو في ذهنه. علم الأحياء، الميكروبات، علم الأمراض، جسم الإنسان، الطب، وغيرها الكثير.
كان هناك العديد من الأشخاص يرتدون أردية بيضاء. تجمعوا حول طاولة العمليات وكانوا يشرحون وَحش سَطوَة نَجميّ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
طفت العديد من فقاعات السـِـمَـات حول وحوش السطوة النجمية المحبوسة وطاولة العمليات. التقطها (وَانغ تِنغ) دون أي تردد.
اندمجت فقاعات السِمَات في جسده. تدفق بعضها عبر مسارات الطاقة في جسده، بينما ذهب البعض الآخر إلى عقله وأصبح ذكريات.
【سطوة الأرْض】 = 260
لن يدرك الكائن الفضائي قيمته إلا بين يديه.
【سمة فارغة】 = 420
كان هناك العديد من الأشخاص يرتدون أردية بيضاء. تجمعوا حول طاولة العمليات وكانوا يشرحون وَحش سَطوَة نَجميّ.
【سطوة النار】 = 330
كانت جميعها وحوشًا نجمية! بعضها كان في حالة يرثى لها، بينما ظل البعض الآخر شرسًا. زأرت وخدشت القفص. عندما لامست أجسادها القضبان، كانت تنطلق شرارة، وتعوي وحوش السطوة النجمية من الألم. ثم انكمشت عائدة إلى داخل القفص. كان ذلك بسبب الكهرباء.
【سَطْوَة الخَشَب】 =280
لن يتمكن الشخص العادي من تجربة الارتقاء بمستوى حيويته.
【سمة فارغة】 = 540
وقد أطلق على هذا اسم الممارسة الطبية غير القانونية.
【سَطْوَة المَعدَن】 =350
وبعد أن سار عشرة أمتار أخرى، رأى مختبراً آخر.
【سمة فارغة】 = 610
وقد أطلق على هذا اسم الممارسة الطبية غير القانونية.
اندمجت فقاعات السِمَات في جسده. معظمها كانت نقاط سطوة وسمات فارغة. لم يكن هناك شيء مميز.
في لحظة، انتقلت معرفة (وَانغ تِنغ) الطبية من الفهم الأساسي إلى الإتقان ثم إلى الإنجاز البسيط. لقد تجاوزت ثلاثة مستويات دفعة واحدة.
فجأة، تجمد في مكانه.
لن يتمكن الشخص العادي من تجربة الارتقاء بمستوى حيويته.
لفتت انتباهه فقاعة سمة.
انتظر! خطرت فكرة في بال (وَانغ تِنغ). ربما تكون (عشيرة تشينللي) قد أمسكت بكائن فضائي أيضًا؟ أخبره (ايتان) أن الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي) قد استولى على مركبة فضائية أجنبية. ربما وجدوا بعض الكائنات الفضائية بداخلها.
【بنية الجسد المغناطيسية】 = 10
699
شعر (وَانغ تِنغ) على الفور بتغير في جسده. تدفقت طاقة خاصة إلى أطرافه وعضلاته، وخضع جسده لتحول فريد.
وبعد أن سار عشرة أمتار أخرى، رأى مختبراً آخر.
لقد اكتسب بنية جسدية مميزة هنا.
ما الذي كان يحدث؟ هل كان يرتجف غضباً بسبب ما رآه في الداخل؟
بنية الجسد المغناطيسي!
لم يكن (وَانغ تِنغ) ينظر إليها. كان تركيزه منصباً على جسده. فإلى جانب حصوله على الحيوية، تلقى أيضاً سطوة النُجُوم.
كما يوحي اسمها، فإن هذه البنية الجسدية تُمكّنه من التحكم بأي شيء ذي مجال مغناطيسي. كان الأمر مثيرًا للفضول. بدا وكأنه تحوّل إلى مغناطيس. هكذا ببساطة، اكتسب هذه البنية الجسدية المميزة. لقد ورثها للتو، ولم تكن موهبته قوية، لذا لم يكن بإمكانه التحكم إلا ببعض الأجسام المغناطيسية. لكنها كانت حقًا بنية جسدية فريدة. تحتاج إلى الحظ لتجدها!
【سطوة الأرْض】 = 260
كانت عينا (وَانغ تِنغ) تلمعان. نظر فوراً إلى المكان الذي سقطت فيه فقاعة سمة بنية الجسد المغناطيسي. هناك كان يرقد وحش هادئ.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان وحش السطوة النجمي مغطى بالأشواك في جميع أنحاء جسده، وكان جلده بنيًا مصفرًا. كان منظره بشعًا. لقد كان سحلية ضخمة.
عندما اندمجت (الحيوية) في جسده، ازدادت حالته الحيوية مرة أخرى.
في تلك اللحظة، استشعرت السحلية شيئاً ما. فتحت عينيها الكبيرتين وحدقت باتجاه (وَانغ تِنغ) بحدقتيها العموديتين الباردتين. بدا الارتباك واضحاً فيهما.
ما الذي كان يحدث؟ هل كان يرتجف غضباً بسبب ما رآه في الداخل؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
في تلك اللحظة، استشعرت السحلية شيئاً ما. فتحت عينيها الكبيرتين وحدقت باتجاه (وَانغ تِنغ) بحدقتيها العموديتين الباردتين. بدا الارتباك واضحاً فيهما.
لا، لم يفهموا الأمر تماماً!
