702
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي)!» صاحَت (مين شيلي).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
【الروح】 العالم الإمبراطوري = 50
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هل استوعب الحاخام الأكبر طريقة تحويل السطوة إلى سطوة النُجُوم؟
الفصل 702: هذه المخلوقات الصغيرة رائعة للغاية!
«ماذا يجب أن نفعل؟» سألت (مين شيلي) لا إرادياً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يحدث شيء.
وصل (وَانغ تِنغ و مين شيلي) أخيرًا إلى نهاية الدرج الحجري.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أشرق شعاع من الضوء من بعيد.
تجاهلها (وَانغ تِنغ)، فقد دخل بالفعل دائرة الضوء. صرّت (مين شيلي) على أسنانها، ألقت نظرة خاطفة على الممر الفارغ خلفها، وتبعت (وَانغ تِنغ) إلى الداخل.
سار الاثنان بحذر نحو المخرج، لكن ما ظهر فجأة لم يكن مكاناً تحت الأرْض، بل شاشة دائرية متوهجة تشكلت من ضوء أبيض، بدت كمرآة.
لكن ثمة اختلافات واضحة؛ تجاويف عيونهم عميقة، ورؤوسهم كبيرة، ولم يكن لديهم فراء، بل كانوا مغطّين بالحراشف.
تبادل (وَانغ تِنغ و مين شيلي) النظرات. لم يتوقع أي منهما هذا المشهد. لقد فوجئا به.
قال (وَانغ تِنغ) متأملاً: «إن لم أكن مخطئاً، فنحن داخل المركبة الفضائية.»
«ماذا يجب أن نفعل؟» سألت (مين شيلي) لا إرادياً.
أدرك (وَانغ تِنغ) مدى فائدة مهارة (عيون الجوهر)، فقد أصبح بإمكانه رؤية كل شيء بوضوح. «من هنا!» قال.
«لا تقلقِ.» أطلق (وَانغ تِنغ) خيطاً من القوة الروحية ودفعه للأمام، ملامساً الشاشة الدائرية تدريجياً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان مستعداً للمغادرة فور شعوره بأن هناك خطباً ما.
كانت القاعة صامتة. نظر (وَانغ تِنغ) حوله، ولم تكن هناك ممرات تؤدي إلى أماكن أخرى. فعّل عيون الجوهر ومسح محيطه مرة أخرى. بعد لحظات، رأى ممرين مخفيين خلف بابين فضيين. كانت الجدران مصنوعة بتقنية خاصة، لذا كان كل شيء متناسقًا. من المستحيل رؤية الباب بالعين المجردة.
ولضمان سلامته، فصل القوة الروحية عن عقله. لم يكترث بفقدان جزء منها، فقد كان يمتلك قوة روحية وافرة. لم يكن خجولاً، بل كان انسحاباً استراتيجياً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
امتدت القوة الروحية إلى الشاشة الدائرية كالمجس. بدأت (مين شيلي) تشعر بالتوتر أيضاً، وتشنج جسدها. كانت تخشى أن يقفز الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي) من الشاشة.
بدت القاعة كما في أفلام الخيال العلمي؛ فضية وبيضاء اللون، بسقف نصف دائري. مصنوعة من معدن مجهول، ولم تكن بها أي فجوات على الإطلاق.
لم يحدث شيء.
هل هؤلاء… كائنات فضائية؟!
كان كل شيء هادئًا. استشعر (وَانغ تِنغ)، بقوته الروحية، الوضع في الداخل. لم تكن هناك أي علامات على وجود كائنات حية أو بشر. «هل أبالغ في التفكير؟» تساءل في نفسه. وبعد تردد، قرر الدخول إلى الشاشة.
لقد فوجئ (وَانغ تِنغ و مين شيلي).
قال (وَانغ تِنغ): «هيا بنا؛ لا ينبغي أن يكون الأمر خطيراً.»
وصل (وَانغ تِنغ) إلى جزء معين من القاعة وتحسس الجدران، ثم ظهرت شاشة رقمية.
«ينبغي؟!» تحول وجه (مين شيلي) إلى اللون الأسود.
تماماً مثل الكائنات الفضائية، كان هذا الرجل في نوم عميق، مستلقياً في غرفة نوم ضخمة.
أرجوك، لا تتفوه بمثل هذه الكلمات غير المسؤولة!
【الروح】 العالم الإمبراطوري = 48
تجاهلها (وَانغ تِنغ)، فقد دخل بالفعل دائرة الضوء. صرّت (مين شيلي) على أسنانها، ألقت نظرة خاطفة على الممر الفارغ خلفها، وتبعت (وَانغ تِنغ) إلى الداخل.
أرجوك، لا تتفوه بمثل هذه الكلمات غير المسؤولة!
تشوشت رؤيتها، ودخلت ممراً دائرياً. لم يكن (وَانغ تِنغ) بعيداً أمامها.
أدرك (وَانغ تِنغ) مدى فائدة مهارة (عيون الجوهر)، فقد أصبح بإمكانه رؤية كل شيء بوضوح. «من هنا!» قال.
وصل صوت (وَانغ تِنغ) إلى أذنيها قائلاً: «الحقي بنا!»
كما لاحظ (وَانغ تِنغ) أن القوة الروحية للحاخام الأكبر قد بلغت مرتبة العالم الإمبراطوري. لقد كان بالفعل شخصية مؤثرة بين المـُغـامـِرين ذوي الرتب العليا.
تحسس الاثنان طريقهما عبر الممر الدائري. ساروا بضعة أمتار ووصلا إلى قاعة فضية.
كان كل شيء هادئًا. استشعر (وَانغ تِنغ)، بقوته الروحية، الوضع في الداخل. لم تكن هناك أي علامات على وجود كائنات حية أو بشر. «هل أبالغ في التفكير؟» تساءل في نفسه. وبعد تردد، قرر الدخول إلى الشاشة.
بدت القاعة كما في أفلام الخيال العلمي؛ فضية وبيضاء اللون، بسقف نصف دائري. مصنوعة من معدن مجهول، ولم تكن بها أي فجوات على الإطلاق.
قال (وَانغ تِنغ): «هيا بنا؛ لا ينبغي أن يكون الأمر خطيراً.»
تسلل شعاع من الضوء من الأعلى، بدت القاعة بأكملها وكأنها في حلم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أين نحن؟ هل كان يكذب بشأن المركبة الفضائية الأجنبية؟» مسحت (مين شيلي) محيطها بشك.
وإلا، فلماذا كانت هناك كل هذه الفقاعات التي تحمل سمات سطوة النُجُوم تطفو حوله؟ وكانت هناك فقاعات سَطْوَة المَعدَن العادية أيضًا.
قال (وَانغ تِنغ) متأملاً: «إن لم أكن مخطئاً، فنحن داخل المركبة الفضائية.»
لقد فوجئ (وَانغ تِنغ و مين شيلي).
«هاه؟» تساءلت (مين شيلي) بدهشة. «أليس الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي) هنا؟ هل سيكون من المقبول أن ندخل هكذا؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان تعبير (وَانغ تِنغ) كئيباً. فكر ملياً قبل أن يجيبها: «النجاح لا يأتي بسهولة. هذه مركبة فضائية أجنبية. من الضروري المخاطرة.»
ساروا على طول الممر ورأوا العديد من الغرف، وكانت تحتوي على كبسولات نوم تستريح فيها مخلوقات غريبة.
تغيرت ملامح (مين شيلي)، فقد أدركت أن (وَانغ تِنغ) لن يرحل بهذه السهولة.
هذه المخلوقات الصغيرة كانت رائعة للغاية!
كانت القاعة صامتة. نظر (وَانغ تِنغ) حوله، ولم تكن هناك ممرات تؤدي إلى أماكن أخرى. فعّل عيون الجوهر ومسح محيطه مرة أخرى. بعد لحظات، رأى ممرين مخفيين خلف بابين فضيين. كانت الجدران مصنوعة بتقنية خاصة، لذا كان كل شيء متناسقًا. من المستحيل رؤية الباب بالعين المجردة.
【سطوة النُجُوم (المَعدَن)】 = 10
أدرك (وَانغ تِنغ) مدى فائدة مهارة (عيون الجوهر)، فقد أصبح بإمكانه رؤية كل شيء بوضوح. «من هنا!» قال.
عليه أن يمنعه من أن يصبح أقوى. من كان يعلم إلى أي مستوى قد يصل؟
صُدمت (مين شيلي). كيف عرف؟
قال (وَانغ تِنغ): «هيا بنا؛ لا ينبغي أن يكون الأمر خطيراً.»
تبعته بسرعة في صمت.
«ماذا يجب أن نفعل؟» سألت (مين شيلي) لا إرادياً.
وصل (وَانغ تِنغ) إلى جزء معين من القاعة وتحسس الجدران، ثم ظهرت شاشة رقمية.
بدت المخلوقات في حجرات النوم مجردة. كانت أفواهها بارزة كالقردة، ولها ذقون تشبه ذقون القردة، تمامًا كالقردة على الأرْض.
نقر عليها برفق، فانفتح الباب تدريجياً إلى الجانب، وظهر أمامهم ممر مصنوع من معدن مجهول.
【سَطْوَة المَعدَن】 = 320
ساروا على طول الممر ورأوا العديد من الغرف، وكانت تحتوي على كبسولات نوم تستريح فيها مخلوقات غريبة.
تشوشت رؤيتها، ودخلت ممراً دائرياً. لم يكن (وَانغ تِنغ) بعيداً أمامها.
لقد فوجئ (وَانغ تِنغ و مين شيلي).
هل استوعب الحاخام الأكبر طريقة تحويل السطوة إلى سطوة النُجُوم؟
هل هؤلاء… كائنات فضائية؟!
صُدمت (مين شيلي). كيف عرف؟
بدت المخلوقات في حجرات النوم مجردة. كانت أفواهها بارزة كالقردة، ولها ذقون تشبه ذقون القردة، تمامًا كالقردة على الأرْض.
«هاه؟» تساءلت (مين شيلي) بدهشة. «أليس الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي) هنا؟ هل سيكون من المقبول أن ندخل هكذا؟»
لكن ثمة اختلافات واضحة؛ تجاويف عيونهم عميقة، ورؤوسهم كبيرة، ولم يكن لديهم فراء، بل كانوا مغطّين بالحراشف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هذه المخلوقات الصغيرة كانت رائعة للغاية!
تبعته بسرعة في صمت.
لم تكن هناك أي أنواع ذكية على الأرْض تشبهها.
وإلا، فلماذا كانت هناك كل هذه الفقاعات التي تحمل سمات سطوة النُجُوم تطفو حوله؟ وكانت هناك فقاعات سَطْوَة المَعدَن العادية أيضًا.
«هؤلاء…» أشارت (مين شيلي) إلى المخلوقات الموجودة بالداخل وسألت في حيرة.
هل استوعب الحاخام الأكبر طريقة تحويل السطوة إلى سطوة النُجُوم؟
أجاب (وَانغ تِنغ): «لا بد أنهم كائنات فضائية». ثم توقف عن النظر إليهم، واستمر في التوغل أكثر.
أجاب (وَانغ تِنغ): «لا بد أنهم كائنات فضائية». ثم توقف عن النظر إليهم، واستمر في التوغل أكثر.
سرعان ما وصلا إلى غرفة في نهاية الطريق، وهناك شاهدا ما لم يتوقعاه. أجل، كان إنسانًا! رجل في منتصف العمر، في الثلاثين تقريبًا. بدا صارمًا ومتسلطًا. كان شعره أسود طويل، ويرتدي رداءً أرجوانيًا طويلًا، ما جعله يبدو غريبًا، لكن بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ)، لم يكن سوى شخص يحب لفت الأنظار.
【الروح】 العالم الإمبراطوري = 50
تماماً مثل الكائنات الفضائية، كان هذا الرجل في نوم عميق، مستلقياً في غرفة نوم ضخمة.
أشرق شعاع من الضوء من بعيد.
«الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي)!» صاحَت (مين شيلي).
【سَطْوَة المَعدَن】 = 320
تجاهلها (وَانغ تِنغ). لقد خمن أن هذا هو الحاخام الأكبر، فلم يتفاجأ.
تغيرت ملامح (مين شيلي)، فقد أدركت أن (وَانغ تِنغ) لن يرحل بهذه السهولة.
ما لفت انتباهه هو فقاعات السـِـمات الموجودة على الأرْض:
امتدت القوة الروحية إلى الشاشة الدائرية كالمجس. بدأت (مين شيلي) تشعر بالتوتر أيضاً، وتشنج جسدها. كانت تخشى أن يقفز الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي) من الشاشة.
【سَطْوَة المَعدَن】 = 320
أجاب (وَانغ تِنغ): «لا بد أنهم كائنات فضائية». ثم توقف عن النظر إليهم، واستمر في التوغل أكثر.
【سطوة النُجُوم (المَعدَن)】 = 10
الفصل 702: هذه المخلوقات الصغيرة رائعة للغاية!
【سطوة النُجُوم (المَعدَن)】 = 12
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
【سَطْوَة المَعدَن】 = 450
ساروا على طول الممر ورأوا العديد من الغرف، وكانت تحتوي على كبسولات نوم تستريح فيها مخلوقات غريبة.
【سطوة النُجُوم (المَعدَن)】 = 15
【سَطْوَة المَعدَن】 = 450
【سطوة النُجُوم (المَعدَن)】 = 8
سرعان ما وصلا إلى غرفة في نهاية الطريق، وهناك شاهدا ما لم يتوقعاه. أجل، كان إنسانًا! رجل في منتصف العمر، في الثلاثين تقريبًا. بدا صارمًا ومتسلطًا. كان شعره أسود طويل، ويرتدي رداءً أرجوانيًا طويلًا، ما جعله يبدو غريبًا، لكن بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ)، لم يكن سوى شخص يحب لفت الأنظار.
【الروح】 العالم الإمبراطوري = 50
قال (وَانغ تِنغ): «هيا بنا؛ لا ينبغي أن يكون الأمر خطيراً.»
【الروح】 العالم الإمبراطوري = 65
أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً. الأمور تزداد تعقيداً. إذا كان الحاخام الأكبر قد تمكن من تعلم مهارة تحويل السطوة إلى سطوة النُجُوم، فعليه إعادة تقييم قوته.
【الروح】 العالم الإمبراطوري = 48
تسلل شعاع من الضوء من الأعلى، بدت القاعة بأكملها وكأنها في حلم.
إنها… سطوة النُجُوم لعنصر المَعدَن! خطرت فكرة مذهلة في ذهن (وَانغ تِنغ).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هل استوعب الحاخام الأكبر طريقة تحويل السطوة إلى سطوة النُجُوم؟
وإلا، فلماذا كانت هناك كل هذه الفقاعات التي تحمل سمات سطوة النُجُوم تطفو حوله؟ وكانت هناك فقاعات سَطْوَة المَعدَن العادية أيضًا.
وإلا، فلماذا كانت هناك كل هذه الفقاعات التي تحمل سمات سطوة النُجُوم تطفو حوله؟ وكانت هناك فقاعات سَطْوَة المَعدَن العادية أيضًا.
نقر عليها برفق، فانفتح الباب تدريجياً إلى الجانب، وظهر أمامهم ممر مصنوع من معدن مجهول.
لم يكن هناك سوى تفسير واحد: لقد كان يحوّل قوته. ولهذا السبب تم إسقاط هاتين السطوتين.
كان كل شيء هادئًا. استشعر (وَانغ تِنغ)، بقوته الروحية، الوضع في الداخل. لم تكن هناك أي علامات على وجود كائنات حية أو بشر. «هل أبالغ في التفكير؟» تساءل في نفسه. وبعد تردد، قرر الدخول إلى الشاشة.
أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً. الأمور تزداد تعقيداً. إذا كان الحاخام الأكبر قد تمكن من تعلم مهارة تحويل السطوة إلى سطوة النُجُوم، فعليه إعادة تقييم قوته.
بدت القاعة كما في أفلام الخيال العلمي؛ فضية وبيضاء اللون، بسقف نصف دائري. مصنوعة من معدن مجهول، ولم تكن بها أي فجوات على الإطلاق.
بعد كل شيء، كانت هناك شائعات بأن الحاخام الأكبر بلغ ذروة مستوى الجنرال. وإذا أكمل تحويل سطوته إلى سطوة النُجُوم، فقد يدخل عالماً أعلى.
سار الاثنان بحذر نحو المخرج، لكن ما ظهر فجأة لم يكن مكاناً تحت الأرْض، بل شاشة دائرية متوهجة تشكلت من ضوء أبيض، بدت كمرآة.
كما لاحظ (وَانغ تِنغ) أن القوة الروحية للحاخام الأكبر قد بلغت مرتبة العالم الإمبراطوري. لقد كان بالفعل شخصية مؤثرة بين المـُغـامـِرين ذوي الرتب العليا.
كان كل شيء هادئًا. استشعر (وَانغ تِنغ)، بقوته الروحية، الوضع في الداخل. لم تكن هناك أي علامات على وجود كائنات حية أو بشر. «هل أبالغ في التفكير؟» تساءل في نفسه. وبعد تردد، قرر الدخول إلى الشاشة.
قال (وَانغ تِنغ) فجأة: «انتظريني هنا». نظر إلى الحاخام الأكبر النائم وقرر أن يفعل شيئًا ما.
وصل (وَانغ تِنغ و مين شيلي) أخيرًا إلى نهاية الدرج الحجري.
عليه أن يمنعه من أن يصبح أقوى. من كان يعلم إلى أي مستوى قد يصل؟
【الروح】 العالم الإمبراطوري = 48
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أرجوك، لا تتفوه بمثل هذه الكلمات غير المسؤولة!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
702
هل استوعب الحاخام الأكبر طريقة تحويل السطوة إلى سطوة النُجُوم؟
