702
لكن ثمة اختلافات واضحة؛ تجاويف عيونهم عميقة، ورؤوسهم كبيرة، ولم يكن لديهم فراء، بل كانوا مغطّين بالحراشف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
【سَطْوَة المَعدَن】 = 450
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تجاهلها (وَانغ تِنغ)، فقد دخل بالفعل دائرة الضوء. صرّت (مين شيلي) على أسنانها، ألقت نظرة خاطفة على الممر الفارغ خلفها، وتبعت (وَانغ تِنغ) إلى الداخل.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هل هؤلاء… كائنات فضائية؟!
الفصل 702: هذه المخلوقات الصغيرة رائعة للغاية!
سرعان ما وصلا إلى غرفة في نهاية الطريق، وهناك شاهدا ما لم يتوقعاه. أجل، كان إنسانًا! رجل في منتصف العمر، في الثلاثين تقريبًا. بدا صارمًا ومتسلطًا. كان شعره أسود طويل، ويرتدي رداءً أرجوانيًا طويلًا، ما جعله يبدو غريبًا، لكن بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ)، لم يكن سوى شخص يحب لفت الأنظار.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ساروا على طول الممر ورأوا العديد من الغرف، وكانت تحتوي على كبسولات نوم تستريح فيها مخلوقات غريبة.
وصل (وَانغ تِنغ و مين شيلي) أخيرًا إلى نهاية الدرج الحجري.
تحسس الاثنان طريقهما عبر الممر الدائري. ساروا بضعة أمتار ووصلا إلى قاعة فضية.
أشرق شعاع من الضوء من بعيد.
【سطوة النُجُوم (المَعدَن)】 = 8
سار الاثنان بحذر نحو المخرج، لكن ما ظهر فجأة لم يكن مكاناً تحت الأرْض، بل شاشة دائرية متوهجة تشكلت من ضوء أبيض، بدت كمرآة.
«أين نحن؟ هل كان يكذب بشأن المركبة الفضائية الأجنبية؟» مسحت (مين شيلي) محيطها بشك.
تبادل (وَانغ تِنغ و مين شيلي) النظرات. لم يتوقع أي منهما هذا المشهد. لقد فوجئا به.
【سطوة النُجُوم (المَعدَن)】 = 12
«ماذا يجب أن نفعل؟» سألت (مين شيلي) لا إرادياً.
【سطوة النُجُوم (المَعدَن)】 = 12
«لا تقلقِ.» أطلق (وَانغ تِنغ) خيطاً من القوة الروحية ودفعه للأمام، ملامساً الشاشة الدائرية تدريجياً.
وإلا، فلماذا كانت هناك كل هذه الفقاعات التي تحمل سمات سطوة النُجُوم تطفو حوله؟ وكانت هناك فقاعات سَطْوَة المَعدَن العادية أيضًا.
كان مستعداً للمغادرة فور شعوره بأن هناك خطباً ما.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ولضمان سلامته، فصل القوة الروحية عن عقله. لم يكترث بفقدان جزء منها، فقد كان يمتلك قوة روحية وافرة. لم يكن خجولاً، بل كان انسحاباً استراتيجياً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
امتدت القوة الروحية إلى الشاشة الدائرية كالمجس. بدأت (مين شيلي) تشعر بالتوتر أيضاً، وتشنج جسدها. كانت تخشى أن يقفز الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي) من الشاشة.
تجاهلها (وَانغ تِنغ)، فقد دخل بالفعل دائرة الضوء. صرّت (مين شيلي) على أسنانها، ألقت نظرة خاطفة على الممر الفارغ خلفها، وتبعت (وَانغ تِنغ) إلى الداخل.
لم يحدث شيء.
【سطوة النُجُوم (المَعدَن)】 = 10
كان كل شيء هادئًا. استشعر (وَانغ تِنغ)، بقوته الروحية، الوضع في الداخل. لم تكن هناك أي علامات على وجود كائنات حية أو بشر. «هل أبالغ في التفكير؟» تساءل في نفسه. وبعد تردد، قرر الدخول إلى الشاشة.
قال (وَانغ تِنغ) متأملاً: «إن لم أكن مخطئاً، فنحن داخل المركبة الفضائية.»
قال (وَانغ تِنغ): «هيا بنا؛ لا ينبغي أن يكون الأمر خطيراً.»
【سطوة النُجُوم (المَعدَن)】 = 12
«ينبغي؟!» تحول وجه (مين شيلي) إلى اللون الأسود.
تشوشت رؤيتها، ودخلت ممراً دائرياً. لم يكن (وَانغ تِنغ) بعيداً أمامها.
أرجوك، لا تتفوه بمثل هذه الكلمات غير المسؤولة!
كما لاحظ (وَانغ تِنغ) أن القوة الروحية للحاخام الأكبر قد بلغت مرتبة العالم الإمبراطوري. لقد كان بالفعل شخصية مؤثرة بين المـُغـامـِرين ذوي الرتب العليا.
تجاهلها (وَانغ تِنغ)، فقد دخل بالفعل دائرة الضوء. صرّت (مين شيلي) على أسنانها، ألقت نظرة خاطفة على الممر الفارغ خلفها، وتبعت (وَانغ تِنغ) إلى الداخل.
【سطوة النُجُوم (المَعدَن)】 = 8
تشوشت رؤيتها، ودخلت ممراً دائرياً. لم يكن (وَانغ تِنغ) بعيداً أمامها.
تغيرت ملامح (مين شيلي)، فقد أدركت أن (وَانغ تِنغ) لن يرحل بهذه السهولة.
وصل صوت (وَانغ تِنغ) إلى أذنيها قائلاً: «الحقي بنا!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تحسس الاثنان طريقهما عبر الممر الدائري. ساروا بضعة أمتار ووصلا إلى قاعة فضية.
وصل (وَانغ تِنغ) إلى جزء معين من القاعة وتحسس الجدران، ثم ظهرت شاشة رقمية.
بدت القاعة كما في أفلام الخيال العلمي؛ فضية وبيضاء اللون، بسقف نصف دائري. مصنوعة من معدن مجهول، ولم تكن بها أي فجوات على الإطلاق.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تسلل شعاع من الضوء من الأعلى، بدت القاعة بأكملها وكأنها في حلم.
تبعته بسرعة في صمت.
«أين نحن؟ هل كان يكذب بشأن المركبة الفضائية الأجنبية؟» مسحت (مين شيلي) محيطها بشك.
【سَطْوَة المَعدَن】 = 450
قال (وَانغ تِنغ) متأملاً: «إن لم أكن مخطئاً، فنحن داخل المركبة الفضائية.»
كانت القاعة صامتة. نظر (وَانغ تِنغ) حوله، ولم تكن هناك ممرات تؤدي إلى أماكن أخرى. فعّل عيون الجوهر ومسح محيطه مرة أخرى. بعد لحظات، رأى ممرين مخفيين خلف بابين فضيين. كانت الجدران مصنوعة بتقنية خاصة، لذا كان كل شيء متناسقًا. من المستحيل رؤية الباب بالعين المجردة.
«هاه؟» تساءلت (مين شيلي) بدهشة. «أليس الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي) هنا؟ هل سيكون من المقبول أن ندخل هكذا؟»
قال (وَانغ تِنغ): «هيا بنا؛ لا ينبغي أن يكون الأمر خطيراً.»
كان تعبير (وَانغ تِنغ) كئيباً. فكر ملياً قبل أن يجيبها: «النجاح لا يأتي بسهولة. هذه مركبة فضائية أجنبية. من الضروري المخاطرة.»
بعد كل شيء، كانت هناك شائعات بأن الحاخام الأكبر بلغ ذروة مستوى الجنرال. وإذا أكمل تحويل سطوته إلى سطوة النُجُوم، فقد يدخل عالماً أعلى.
تغيرت ملامح (مين شيلي)، فقد أدركت أن (وَانغ تِنغ) لن يرحل بهذه السهولة.
【سَطْوَة المَعدَن】 = 450
كانت القاعة صامتة. نظر (وَانغ تِنغ) حوله، ولم تكن هناك ممرات تؤدي إلى أماكن أخرى. فعّل عيون الجوهر ومسح محيطه مرة أخرى. بعد لحظات، رأى ممرين مخفيين خلف بابين فضيين. كانت الجدران مصنوعة بتقنية خاصة، لذا كان كل شيء متناسقًا. من المستحيل رؤية الباب بالعين المجردة.
لقد فوجئ (وَانغ تِنغ و مين شيلي).
أدرك (وَانغ تِنغ) مدى فائدة مهارة (عيون الجوهر)، فقد أصبح بإمكانه رؤية كل شيء بوضوح. «من هنا!» قال.
قال (وَانغ تِنغ) متأملاً: «إن لم أكن مخطئاً، فنحن داخل المركبة الفضائية.»
صُدمت (مين شيلي). كيف عرف؟
قال (وَانغ تِنغ) فجأة: «انتظريني هنا». نظر إلى الحاخام الأكبر النائم وقرر أن يفعل شيئًا ما.
تبعته بسرعة في صمت.
ما لفت انتباهه هو فقاعات السـِـمات الموجودة على الأرْض:
وصل (وَانغ تِنغ) إلى جزء معين من القاعة وتحسس الجدران، ثم ظهرت شاشة رقمية.
الفصل 702: هذه المخلوقات الصغيرة رائعة للغاية!
نقر عليها برفق، فانفتح الباب تدريجياً إلى الجانب، وظهر أمامهم ممر مصنوع من معدن مجهول.
تحسس الاثنان طريقهما عبر الممر الدائري. ساروا بضعة أمتار ووصلا إلى قاعة فضية.
ساروا على طول الممر ورأوا العديد من الغرف، وكانت تحتوي على كبسولات نوم تستريح فيها مخلوقات غريبة.
«هؤلاء…» أشارت (مين شيلي) إلى المخلوقات الموجودة بالداخل وسألت في حيرة.
لقد فوجئ (وَانغ تِنغ و مين شيلي).
【الروح】 العالم الإمبراطوري = 65
هل هؤلاء… كائنات فضائية؟!
【سطوة النُجُوم (المَعدَن)】 = 12
بدت المخلوقات في حجرات النوم مجردة. كانت أفواهها بارزة كالقردة، ولها ذقون تشبه ذقون القردة، تمامًا كالقردة على الأرْض.
وإلا، فلماذا كانت هناك كل هذه الفقاعات التي تحمل سمات سطوة النُجُوم تطفو حوله؟ وكانت هناك فقاعات سَطْوَة المَعدَن العادية أيضًا.
لكن ثمة اختلافات واضحة؛ تجاويف عيونهم عميقة، ورؤوسهم كبيرة، ولم يكن لديهم فراء، بل كانوا مغطّين بالحراشف.
هذه المخلوقات الصغيرة كانت رائعة للغاية!
【الروح】 العالم الإمبراطوري = 48
لم تكن هناك أي أنواع ذكية على الأرْض تشبهها.
أدرك (وَانغ تِنغ) مدى فائدة مهارة (عيون الجوهر)، فقد أصبح بإمكانه رؤية كل شيء بوضوح. «من هنا!» قال.
«هؤلاء…» أشارت (مين شيلي) إلى المخلوقات الموجودة بالداخل وسألت في حيرة.
أرجوك، لا تتفوه بمثل هذه الكلمات غير المسؤولة!
أجاب (وَانغ تِنغ): «لا بد أنهم كائنات فضائية». ثم توقف عن النظر إليهم، واستمر في التوغل أكثر.
سرعان ما وصلا إلى غرفة في نهاية الطريق، وهناك شاهدا ما لم يتوقعاه. أجل، كان إنسانًا! رجل في منتصف العمر، في الثلاثين تقريبًا. بدا صارمًا ومتسلطًا. كان شعره أسود طويل، ويرتدي رداءً أرجوانيًا طويلًا، ما جعله يبدو غريبًا، لكن بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ)، لم يكن سوى شخص يحب لفت الأنظار.
سرعان ما وصلا إلى غرفة في نهاية الطريق، وهناك شاهدا ما لم يتوقعاه. أجل، كان إنسانًا! رجل في منتصف العمر، في الثلاثين تقريبًا. بدا صارمًا ومتسلطًا. كان شعره أسود طويل، ويرتدي رداءً أرجوانيًا طويلًا، ما جعله يبدو غريبًا، لكن بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ)، لم يكن سوى شخص يحب لفت الأنظار.
لم يكن هناك سوى تفسير واحد: لقد كان يحوّل قوته. ولهذا السبب تم إسقاط هاتين السطوتين.
تماماً مثل الكائنات الفضائية، كان هذا الرجل في نوم عميق، مستلقياً في غرفة نوم ضخمة.
تبعته بسرعة في صمت.
«الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي)!» صاحَت (مين شيلي).
كان كل شيء هادئًا. استشعر (وَانغ تِنغ)، بقوته الروحية، الوضع في الداخل. لم تكن هناك أي علامات على وجود كائنات حية أو بشر. «هل أبالغ في التفكير؟» تساءل في نفسه. وبعد تردد، قرر الدخول إلى الشاشة.
تجاهلها (وَانغ تِنغ). لقد خمن أن هذا هو الحاخام الأكبر، فلم يتفاجأ.
تسلل شعاع من الضوء من الأعلى، بدت القاعة بأكملها وكأنها في حلم.
ما لفت انتباهه هو فقاعات السـِـمات الموجودة على الأرْض:
تشوشت رؤيتها، ودخلت ممراً دائرياً. لم يكن (وَانغ تِنغ) بعيداً أمامها.
【سَطْوَة المَعدَن】 = 320
أدرك (وَانغ تِنغ) مدى فائدة مهارة (عيون الجوهر)، فقد أصبح بإمكانه رؤية كل شيء بوضوح. «من هنا!» قال.
【سطوة النُجُوم (المَعدَن)】 = 10
كانت القاعة صامتة. نظر (وَانغ تِنغ) حوله، ولم تكن هناك ممرات تؤدي إلى أماكن أخرى. فعّل عيون الجوهر ومسح محيطه مرة أخرى. بعد لحظات، رأى ممرين مخفيين خلف بابين فضيين. كانت الجدران مصنوعة بتقنية خاصة، لذا كان كل شيء متناسقًا. من المستحيل رؤية الباب بالعين المجردة.
【سطوة النُجُوم (المَعدَن)】 = 12
صُدمت (مين شيلي). كيف عرف؟
【سَطْوَة المَعدَن】 = 450
ما لفت انتباهه هو فقاعات السـِـمات الموجودة على الأرْض:
【سطوة النُجُوم (المَعدَن)】 = 15
تبادل (وَانغ تِنغ و مين شيلي) النظرات. لم يتوقع أي منهما هذا المشهد. لقد فوجئا به.
【سطوة النُجُوم (المَعدَن)】 = 8
【الروح】 العالم الإمبراطوري = 50
【الروح】 العالم الإمبراطوري = 50
«أين نحن؟ هل كان يكذب بشأن المركبة الفضائية الأجنبية؟» مسحت (مين شيلي) محيطها بشك.
【الروح】 العالم الإمبراطوري = 65
تبادل (وَانغ تِنغ و مين شيلي) النظرات. لم يتوقع أي منهما هذا المشهد. لقد فوجئا به.
【الروح】 العالم الإمبراطوري = 48
بعد كل شيء، كانت هناك شائعات بأن الحاخام الأكبر بلغ ذروة مستوى الجنرال. وإذا أكمل تحويل سطوته إلى سطوة النُجُوم، فقد يدخل عالماً أعلى.
إنها… سطوة النُجُوم لعنصر المَعدَن! خطرت فكرة مذهلة في ذهن (وَانغ تِنغ).
هل استوعب الحاخام الأكبر طريقة تحويل السطوة إلى سطوة النُجُوم؟
صُدمت (مين شيلي). كيف عرف؟
وإلا، فلماذا كانت هناك كل هذه الفقاعات التي تحمل سمات سطوة النُجُوم تطفو حوله؟ وكانت هناك فقاعات سَطْوَة المَعدَن العادية أيضًا.
تجاهلها (وَانغ تِنغ). لقد خمن أن هذا هو الحاخام الأكبر، فلم يتفاجأ.
لم يكن هناك سوى تفسير واحد: لقد كان يحوّل قوته. ولهذا السبب تم إسقاط هاتين السطوتين.
الفصل 702: هذه المخلوقات الصغيرة رائعة للغاية!
أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً. الأمور تزداد تعقيداً. إذا كان الحاخام الأكبر قد تمكن من تعلم مهارة تحويل السطوة إلى سطوة النُجُوم، فعليه إعادة تقييم قوته.
لقد فوجئ (وَانغ تِنغ و مين شيلي).
بعد كل شيء، كانت هناك شائعات بأن الحاخام الأكبر بلغ ذروة مستوى الجنرال. وإذا أكمل تحويل سطوته إلى سطوة النُجُوم، فقد يدخل عالماً أعلى.
كان كل شيء هادئًا. استشعر (وَانغ تِنغ)، بقوته الروحية، الوضع في الداخل. لم تكن هناك أي علامات على وجود كائنات حية أو بشر. «هل أبالغ في التفكير؟» تساءل في نفسه. وبعد تردد، قرر الدخول إلى الشاشة.
كما لاحظ (وَانغ تِنغ) أن القوة الروحية للحاخام الأكبر قد بلغت مرتبة العالم الإمبراطوري. لقد كان بالفعل شخصية مؤثرة بين المـُغـامـِرين ذوي الرتب العليا.
لم يكن هناك سوى تفسير واحد: لقد كان يحوّل قوته. ولهذا السبب تم إسقاط هاتين السطوتين.
قال (وَانغ تِنغ) فجأة: «انتظريني هنا». نظر إلى الحاخام الأكبر النائم وقرر أن يفعل شيئًا ما.
أدرك (وَانغ تِنغ) مدى فائدة مهارة (عيون الجوهر)، فقد أصبح بإمكانه رؤية كل شيء بوضوح. «من هنا!» قال.
عليه أن يمنعه من أن يصبح أقوى. من كان يعلم إلى أي مستوى قد يصل؟
تسلل شعاع من الضوء من الأعلى، بدت القاعة بأكملها وكأنها في حلم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي)!» صاحَت (مين شيلي).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تشوشت رؤيتها، ودخلت ممراً دائرياً. لم يكن (وَانغ تِنغ) بعيداً أمامها.
لم تكن هناك أي أنواع ذكية على الأرْض تشبهها.
