709
لكنه أدرك الآن أن التعامل مع (وَانغ تِنغ) ليس بالأمر الهين. فهو القائد الأعلى لفرقة عسكرية، ولا يُمثّل أمامه شيئًا يُذكر. ليس له الحق في الحديث عن الانتقام. سيكون محظوظًا إن لم يأتِ (وَانغ تِنغ) للبحث عنه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد استنار بعض الناس. وكان هذا مصدر ثقته.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت هوية هذا الشخص مذهلة!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 709: هوية هذا الزميل!
لكن… لا عجب أنه تجرأ على شتم حاخامهم!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قبل المعركة، كان على القادة رفع الروح المعنوية أولاً. هذا ما كان يفعله المـُغـامـِرون العسكريون دائماً.
القائد الأعلى لفرقة العصفور الأسود!
هدر المـُغـامـِرون الأشداء من الفرق الثلاث بصوت واحد. وانطلقت نية القتل القوية نحو أفراد (عشيرة تشينللي).
حدق جميع أفراد (عشيرة تشينللي) في (وَانغ تِنغ) كما لو كان شبحاً.
حدق جميع أفراد (عشيرة تشينللي) في (وَانغ تِنغ) كما لو كان شبحاً.
رأوه يتحول من رجلٍ عادي المظهر من عشيرة تشينللي إلى شابٍ وسيمٍ ومهيب. بعباءته العسكرية، بدا في غاية الروعة. كانت نظراته ثاقبة، وكان من المستحيل النظر في عينيه.
«قاتلوا من أجل (عشيرة تشينللي)!»
هل كان هذا هو الغازي فصيح اللسان الذي وبخ الجميع؟
كيف أصبح قائداً عاماً في هذه السن المبكرة؟ هذا غير منطقي!
كان الفرق شاسعاً بعض الشيء.
«عاش (تشينللي)، عاشت عشيرتنا!»
لكن… لا عجب أنه تجرأ على شتم حاخامهم!
انظر إلى تعابير وجوههم. كانوا يصرخون بفرح قبل لحظات، لكن الآن، شعروا جميعاً وكأنهم حمقى.
لقد استنار بعض الناس. وكان هذا مصدر ثقته.
لذا، لم يكن بوسعهم التراجع. لم يكن أمامهم سوى القتال حتى الموت. بدت على وجوه رجال (عشيرة تشينللي) ملامح الجنون.
كان القائد الأعلى لفرقة عسكرية. يا له من منصب رفيع!
«لقد ارتكبت (عشيرة تشينللي) جرائم شنيعة. يجب إبادتهم!» انتهز (تشو شوان وو) الفرصة وصرخ بصوت عالٍ.
لكن هذا هو السبب الذي جعلهم يجدون الأمر أكثر غرابة. كيف يمكن لغازٍ طاردوه أن يكون القائد الأعلى لفرقة العصفور الأسود؟
«استمروا في القتال مهما حدث!»
لم يصدق أحد منهم ذلك. كان الأمر غير واقعي للغاية، خاصة عندما رأوا وجه (وَانغ تِنغ) الشاب. لقد أصيبوا بالذهول ولم يتمكنوا من استعادة رباطة جأشهم لفترة طويلة.
صُدم أفراد (عشيرة تشينللي). أدركوا أنه لم يعد لديهم سبيل للتراجع. فصائل عديدة مختلفة تسعى لإبادتهم. لن يتمكنوا من المغادرة بأمان.
كيف أصبح قائداً عاماً في هذه السن المبكرة؟ هذا غير منطقي!
«قاتلوا من أجل (عشيرة تشينللي)!»
شعروا بأن فهمهم للعالم قد انهار. هل انقطعوا عن الواقع لفترة طويلة لدرجة أنهم لم يعودوا قادرين على مواكبة التطورات الأخيرة؟ أصيب ياكوف بالذهول أيضاً. شحب وجهه، وتذكر ما قاله عن قتل (وَانغ تِنغ). شعر فجأةً بالقلق.
هل كان هذا هو الغازي فصيح اللسان الذي وبخ الجميع؟
لم يكن ديفيد بعيدًا عنه، فقد تحول تعبير وجهه إلى بشع. شعر بالإهانة عندما لكمه (وَانغ تِنغ) في الهواء، وأراد الانتقام. كان يكره (وَانغ تِنغ) كراهية شديدة.
كان القائد الأعلى لفرقة عسكرية. يا له من منصب رفيع!
في البداية، كانت لديه فرصة. كان (وَانغ تِنغ) مجرد غازٍ، لذلك اعتقد أنه لن يتمكن من الفرار من حصارهم.
لكن إن خسروا، انتهت اللعبة. ستختفي (عشيرة تشينللي) ويصبحوا جزءًا من التاريخ. في عصر فنون القتال هذا، سيُنسون سريعًا ولن يذكرهم أحد أبدًا.
لكنه أدرك الآن أن التعامل مع (وَانغ تِنغ) ليس بالأمر الهين. فهو القائد الأعلى لفرقة عسكرية، ولا يُمثّل أمامه شيئًا يُذكر. ليس له الحق في الحديث عن الانتقام. سيكون محظوظًا إن لم يأتِ (وَانغ تِنغ) للبحث عنه.
لقد استنار بعض الناس. وكان هذا مصدر ثقته.
لم يكونوا الوحيدين. حتى الحاخام الأكبر كان مندهشاً.
كان تعبير الحاخام الأكبر بارداً كالثلج المحيط بهم. حدق في (وَانغ تِنغ) و (تشو شوان وو).
كان تغيير هوية (وَانغ تِنغ) مفاجئاً للغاية، وقد فوجئ هو الآخر. كان الغازي قائداً عسكرياً من المستوى العالي!
في البداية، كانت لديه فرصة. كان (وَانغ تِنغ) مجرد غازٍ، لذلك اعتقد أنه لن يتمكن من الفرار من حصارهم.
كما أن موقفهم يوحي بأنهم جاؤوا بحثاً عن المشاكل.
«الجميع، هذا هو التحدي الأكبر الذي يواجه (عشيرة تشينللي). إن قدرتنا على مواصلة مسيرتنا لتحقيق أحلامنا ستعتمد على هذا التحدي!»
قد يكون هذا هو الخطر الأكبر الذي واجهته (عشيرة تشينللي) في التاريخ.
كانوا يكنّون كراهية شديدة لـ (عشيرة تشينللي). لقد قُتل العديد من أصدقائهم وعائلاتهم على أيديهم. كانت الضغينة عظيمة.
لو استطاعوا التغلب عليهم، لارتفعت سمعة (عشيرة تشينللي) أضعافًا مضاعفة. حتى ثلاثة جيوش كبيرة من دولة شيا لم تستطع هزيمتهم. فأي دولة عظيمة ستجرؤ على الاستهانة بهم في المستقبل؟
صمت.
لكن إن خسروا، انتهت اللعبة. ستختفي (عشيرة تشينللي) ويصبحوا جزءًا من التاريخ. في عصر فنون القتال هذا، سيُنسون سريعًا ولن يذكرهم أحد أبدًا.
لقد استنار بعض الناس. وكان هذا مصدر ثقته.
كان تعبير الحاخام الأكبر بارداً كالثلج المحيط بهم. حدق في (وَانغ تِنغ) و (تشو شوان وو).
«استمروا في القتال مهما حدث!»
تقابل الفصيلان وجهاً لوجه. كان الجو متوتراً للغاية. الحرب وشيكة!
«استمروا في القتال مهما حدث!»
وقفت (مين شيلي) جانباً، تنظر ذهاباً وإياباً بين (وَانغ تِنغ) و (عشيرة تشينللي). لم تستطع استعادة هدوئها لفترة طويلة.
نظر (تشو شوان وو) والآخرون إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة. لقد كان هو من صرخ. هذا الرجل لم يلتزم بالنص أبداً.
كانت هوية هذا الشخص مذهلة!
ومع ذلك، فقد ظهروا هنا، وكان (وَانغ تِنغ) القائد الأعلى لأحدهم. كان ذلك أمراً لا يُصدق.
ظنت أنه ينتمي إلى منظمة صغيرة تضمّ عددًا قليلًا من الرجال، لكن تبيّن أنها ثلاث فرق مليئة بالمـُغـامـِرين النخبة. وبالنظر إلى الأمام، كان هناك ما لا يقل عن بضعة آلاف من المـُغـامـِرين الأقوياء.
كان القائد الأعلى لفرقة عسكرية. يا له من منصب رفيع!
كانت هذه القوة الهائلة كافية لإحداث اضطرابات في أي بلد.
لقد استنار بعض الناس. وكان هذا مصدر ثقته.
ومع ذلك، فقد ظهروا هنا، وكان (وَانغ تِنغ) القائد الأعلى لأحدهم. كان ذلك أمراً لا يُصدق.
كان الفرق شاسعاً بعض الشيء.
أخذت (مين شيلي) نفساً عميقاً وأجبرت نفسها على الهدوء.
قبل المعركة، كان على القادة رفع الروح المعنوية أولاً. هذا ما كان يفعله المـُغـامـِرون العسكريون دائماً.
على الأقل تم إنقاذ حياتها.
كان الفرق شاسعاً بعض الشيء.
الشيء الوحيد المحرج هو أنها لم تكن تنتمي إلى أي طرف. كان من الغريب عليها أن تذهب إلى أي من الجانبين، لذلك اختبأت في زاوية وراقبتهم باهتمام.
حدث كل هذا في غضون دقائق معدودة. في تلك اللحظة، انطلق صوت حازم وصارم من الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي) قائلاً: «يا جميع أفراد (عشيرة تشينللي)، استعدوا للحرب».
حدث كل هذا في غضون دقائق معدودة. في تلك اللحظة، انطلق صوت حازم وصارم من الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي) قائلاً: «يا جميع أفراد (عشيرة تشينللي)، استعدوا للحرب».
كان تعبير الحاخام الأكبر بارداً كالثلج المحيط بهم. حدق في (وَانغ تِنغ) و (تشو شوان وو).
صُدم أفراد (عشيرة تشينللي). أدركوا أنه لم يعد لديهم سبيل للتراجع. فصائل عديدة مختلفة تسعى لإبادتهم. لن يتمكنوا من المغادرة بأمان.
فجأة، انطلقت صيحة مدوية وسط الفوضى: «هراء!»
لذا، لم يكن بوسعهم التراجع. لم يكن أمامهم سوى القتال حتى الموت. بدت على وجوه رجال (عشيرة تشينللي) ملامح الجنون.
في البداية، كانت لديه فرصة. كان (وَانغ تِنغ) مجرد غازٍ، لذلك اعتقد أنه لن يتمكن من الفرار من حصارهم.
«الجميع، هذا هو التحدي الأكبر الذي يواجه (عشيرة تشينللي). إن قدرتنا على مواصلة مسيرتنا لتحقيق أحلامنا ستعتمد على هذا التحدي!»
«قتل!»
«كل من يوقفنا هو عدونا. يجب أن يموت، وسنشق طريقنا إلى قمة العالم والحقيقة بين أيدينا!»
وقفت (مين شيلي) جانباً، تنظر ذهاباً وإياباً بين (وَانغ تِنغ) و (عشيرة تشينللي). لم تستطع استعادة هدوئها لفترة طويلة.
«عاش (تشينللي)، عاشت عشيرتنا!»
لم يكن ديفيد بعيدًا عنه، فقد تحول تعبير وجهه إلى بشع. شعر بالإهانة عندما لكمه (وَانغ تِنغ) في الهواء، وأراد الانتقام. كان يكره (وَانغ تِنغ) كراهية شديدة.
أثار الحاخام الأكبر حماسة الحشد بصوته الساحر.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ازداد جنون أفراد (عشيرة تشينللي) عندما سمعوا كلماته. وهتفوا وصرخوا كجمهور متعصب.
الشيء الوحيد المحرج هو أنها لم تكن تنتمي إلى أي طرف. كان من الغريب عليها أن تذهب إلى أي من الجانبين، لذلك اختبأت في زاوية وراقبتهم باهتمام.
«عاشت (تشينللي)، عاشت عشيرتنا!»
توقفت هتافات (عشيرة تشينللي) فجأة. شعر جميع أفراد (عشيرة تشينللي) وكأن أحدهم يخنقهم. لم يستطيعوا إصدار أي صوت.
«عاشت (تشينللي)، عاشت عشيرتنا!»
بغض النظر عن مدى جنون (عشيرة تشينللي)، فإن نية القتل القوية هذه ستطفئ معنوياتهم مثل دلو من الثلج.
«عاشت (تشينللي)، عاشت عشيرتنا!»
حدث كل هذا في غضون دقائق معدودة. في تلك اللحظة، انطلق صوت حازم وصارم من الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي) قائلاً: «يا جميع أفراد (عشيرة تشينللي)، استعدوا للحرب».
«قاتلوا من أجل (عشيرة تشينللي)!»
ازداد جنون أفراد (عشيرة تشينللي) عندما سمعوا كلماته. وهتفوا وصرخوا كجمهور متعصب.
«استمروا في القتال مهما حدث!»
انظر إلى تعابير وجوههم. كانوا يصرخون بفرح قبل لحظات، لكن الآن، شعروا جميعاً وكأنهم حمقى.
«استمروا في القتال مهما حدث!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لقد جنّ جنون جميع أفراد (عشيرة تشينللي). احمرّت عيونهم وهم يصرخون بأعلى أصواتهم. وللحظة، هزّت صرخاتهم الأرْض و أذهلت الجميع.
«الجميع، هذا هو التحدي الأكبر الذي يواجه (عشيرة تشينللي). إن قدرتنا على مواصلة مسيرتنا لتحقيق أحلامنا ستعتمد على هذا التحدي!»
فجأة، انطلقت صيحة مدوية وسط الفوضى: «هراء!»
لقد جنّ جنون جميع أفراد (عشيرة تشينللي). احمرّت عيونهم وهم يصرخون بأعلى أصواتهم. وللحظة، هزّت صرخاتهم الأرْض و أذهلت الجميع.
صمت.
شعروا بأن فهمهم للعالم قد انهار. هل انقطعوا عن الواقع لفترة طويلة لدرجة أنهم لم يعودوا قادرين على مواكبة التطورات الأخيرة؟ أصيب ياكوف بالذهول أيضاً. شحب وجهه، وتذكر ما قاله عن قتل (وَانغ تِنغ). شعر فجأةً بالقلق.
توقفت هتافات (عشيرة تشينللي) فجأة. شعر جميع أفراد (عشيرة تشينللي) وكأن أحدهم يخنقهم. لم يستطيعوا إصدار أي صوت.
لو استطاعوا التغلب عليهم، لارتفعت سمعة (عشيرة تشينللي) أضعافًا مضاعفة. حتى ثلاثة جيوش كبيرة من دولة شيا لم تستطع هزيمتهم. فأي دولة عظيمة ستجرؤ على الاستهانة بهم في المستقبل؟
نظر (تشو شوان وو) والآخرون إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة. لقد كان هو من صرخ. هذا الرجل لم يلتزم بالنص أبداً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
هزّ (تشو شوان وو) و (شياو نانفنغ) رأسيهما سرًا. ومع ذلك، كان عليهما الاعتراف بأن النتيجة كانت جيدة على الرغم من أن الطريقة كانت قاسية بعض الشيء.
لقد جنّ جنون جميع أفراد (عشيرة تشينللي). احمرّت عيونهم وهم يصرخون بأعلى أصواتهم. وللحظة، هزّت صرخاتهم الأرْض و أذهلت الجميع.
انظر إلى تعابير وجوههم. كانوا يصرخون بفرح قبل لحظات، لكن الآن، شعروا جميعاً وكأنهم حمقى.
«عاشت (تشينللي)، عاشت عشيرتنا!»
«لقد ارتكبت (عشيرة تشينللي) جرائم شنيعة. يجب إبادتهم!» انتهز (تشو شوان وو) الفرصة وصرخ بصوت عالٍ.
لم يمنحهم (تشو شوان وو) ورفاقه أي فرصة للتردد. وبأمره، انقض جميع المـُغـامـِرين على أفراد (عشيرة تشينللي) كالوحوش الضارية.
«قتل!»
هدر المـُغـامـِرون الأشداء من الفرق الثلاث بصوت واحد. وانطلقت نية القتل القوية نحو أفراد (عشيرة تشينللي).
«قتل!»
«قتل!»
«قتل!»
على الأقل تم إنقاذ حياتها.
هدر المـُغـامـِرون الأشداء من الفرق الثلاث بصوت واحد. وانطلقت نية القتل القوية نحو أفراد (عشيرة تشينللي).
709
قبل المعركة، كان على القادة رفع الروح المعنوية أولاً. هذا ما كان يفعله المـُغـامـِرون العسكريون دائماً.
709
بوم ⋇
لو استطاعوا التغلب عليهم، لارتفعت سمعة (عشيرة تشينللي) أضعافًا مضاعفة. حتى ثلاثة جيوش كبيرة من دولة شيا لم تستطع هزيمتهم. فأي دولة عظيمة ستجرؤ على الاستهانة بهم في المستقبل؟
انقضت الهالة القاتلة كالسيف.
حدث كل هذا في غضون دقائق معدودة. في تلك اللحظة، انطلق صوت حازم وصارم من الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي) قائلاً: «يا جميع أفراد (عشيرة تشينللي)، استعدوا للحرب».
بغض النظر عن مدى جنون (عشيرة تشينللي)، فإن نية القتل القوية هذه ستطفئ معنوياتهم مثل دلو من الثلج.
شعروا بأن فهمهم للعالم قد انهار. هل انقطعوا عن الواقع لفترة طويلة لدرجة أنهم لم يعودوا قادرين على مواكبة التطورات الأخيرة؟ أصيب ياكوف بالذهول أيضاً. شحب وجهه، وتذكر ما قاله عن قتل (وَانغ تِنغ). شعر فجأةً بالقلق.
ارتجف العديد من أفراد (عشيرة تشينللي). شحبت وجوههم، ورغبوا بالفرار. وبدا الأقوى منهم عابسًا أيضًا. بدأت أفكار التراجع تراودهم. لقد خسروا في هذه الجولة الأولى من المواجهة. كيف لهم أن يواصلوا القتال؟
لكن… لا عجب أنه تجرأ على شتم حاخامهم!
«قتل!»
كان تغيير هوية (وَانغ تِنغ) مفاجئاً للغاية، وقد فوجئ هو الآخر. كان الغازي قائداً عسكرياً من المستوى العالي!
لم يمنحهم (تشو شوان وو) ورفاقه أي فرصة للتردد. وبأمره، انقض جميع المـُغـامـِرين على أفراد (عشيرة تشينللي) كالوحوش الضارية.
كان القائد الأعلى لفرقة عسكرية. يا له من منصب رفيع!
كانوا يكنّون كراهية شديدة لـ (عشيرة تشينللي). لقد قُتل العديد من أصدقائهم وعائلاتهم على أيديهم. كانت الضغينة عظيمة.
حدق جميع أفراد (عشيرة تشينللي) في (وَانغ تِنغ) كما لو كان شبحاً.
لذا، لم يُبدوا أي رحمة. رفعوا أسلحتهم وهاجموا أفراد (عشيرة تشينللي) بنية قتلٍ شرسة. كانوا في غاية القسوة.
أثار الحاخام الأكبر حماسة الحشد بصوته الساحر.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أخذت (مين شيلي) نفساً عميقاً وأجبرت نفسها على الهدوء.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«عاشت (تشينللي)، عاشت عشيرتنا!»
«قتل!»
