Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 708

708

سحبت (وَانغ تِنغ) وحاولت منعه من الانتحار، لكنه تجاهلها. نظر حوله وقال: «أنتم تخدعون أنفسكم. هل تظنون أنكم فهمتم الحقيقة؟ أنتم تستخدمونها كذريعة لفعل ما تريدون.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

انطلقت صيحات الاستنكار من أفواههم. كيف ظهر هؤلاء المـُغـامـِرون الأقوياء من هذه الفرق الثلاث هنا؟

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

حدّقت (مين شيلي) به وفمها مفتوح على مصراعيه. يا له من لسان سليط! في تلك اللحظة، ازداد احترامها لـ (وَانغ تِنغ) بشكل كبير.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

عبس وجه الحاخام الأكبر. فمنذ أن أصبح الحاخام الأكبر، لم يجرؤ أحد على توبيخه بهذه الطريقة.

الفصل 708: إلى متى تخططون للاختباء؟

«أنتم لستم أشرارًا فحسب، بل أغبياء أيضًا. لقد أنشأ (عشيرة تشينللي) شخصٌ ذو دوافع خفية. معظمكم لا يعلم شيئًا على الإطلاق. حتى أنكم لا تدركون أنكم جُندتم لتصبحوا أدواتٍ في يد الآخرين. هل تظنون أنكم تُقاتلون بصدقٍ من أجل الحقيقة؟ لا بد أنكم حمقى.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وبينما كان يتحدث، بدأ شكله وهيئته بالتغير. وفي غضون ثوانٍ قليلة، عاد إلى مظهره الأصلي. «هذا أكثر راحة. وجهي الطبيعي يبدو أفضل دائمًا!»

«ماذا قلت؟» «من الذي تصفه بالجرذان!»

حدّق الجميع في (وَانغ تِنغ) كما لو كان وحشًا. كان من حقه أن يلعنهم، لكنه كان يوبخ حاخامهم ويشير إليه بأصابع الاتهام. هل كان يملك الشجاعة الكافية؟

«أنت تبحث عن الموت!»

شحب وجه أفراد (عشيرة تشينللي). انتابهم شعورٌ سيئ. لقد تم اكتشاف القاعدة السرية والمخفية جيدًا لـ (عشيرة تشينللي). ماذا عليهم أن يفعلوا الآن؟

«اقتله!»

كيف يجرؤ على إذلالهم! يجب أن يموت!

استُفزَّ أفراد (عشيرة تشينللي) المحيطة بهم. لقد غُسلت أدمغتهم ليظنوا أنهم أدركوا حقيقة العالم وأنهم أرقى من غيرهم. ومع ذلك، وصفهم هذا الشاب بالجرذان.

رائع للغاية!

بِحَق الخَالِق القَدِير!

«أنتم لستم أشرارًا فحسب، بل أغبياء أيضًا. لقد أنشأ (عشيرة تشينللي) شخصٌ ذو دوافع خفية. معظمكم لا يعلم شيئًا على الإطلاق. حتى أنكم لا تدركون أنكم جُندتم لتصبحوا أدواتٍ في يد الآخرين. هل تظنون أنكم تُقاتلون بصدقٍ من أجل الحقيقة؟ لا بد أنكم حمقى.»

كيف يجرؤ على إذلالهم! يجب أن يموت!

لن يعيش طويلاً؟

أعجبت (مين شيلي) بشجاعة (وَانغ تِنغ). وفي الوقت نفسه، شعرت بالعجز عن الكلام أيضاً.

«اقتله!»

لماذا كان لا يزال يستفز رجال (عشيرة تشينللي)؟ ألم يكن يفهم وضعهم؟ هل كان يتمنى الموت سريعاً؟

وقع انفجار فجأة. ثم انطلق شعاع من الضوء في الهواء. صرخ ياكوف: «لا تدعوه يهرب!»

سحبت (وَانغ تِنغ) وحاولت منعه من الانتحار، لكنه تجاهلها. نظر حوله وقال: «أنتم تخدعون أنفسكم. هل تظنون أنكم فهمتم الحقيقة؟ أنتم تستخدمونها كذريعة لفعل ما تريدون.»

بوم ⋇

أفعالكم أسوأ من الفئران في المجاري. على الأقل، تأكل الفئران القمامة، لذا فهي لا تزال مفيدة. ويمكن استخدامها في التجارب. ماذا عنكم؟ أنتم تأكلون جيدًا، وتعيشون حياة رغيدة، وتخلقون المشاكل في كل مكان. هل تعلمون كم من الأرواح البريئة أزهقتموها؟ في النهاية، تستخدمون «البحث عن الحقيقة» للتغطية على أفعالكم الشنيعة. أمرٌ سخيف.

حدّق الجميع في (وَانغ تِنغ) كما لو كان وحشًا. كان من حقه أن يلعنهم، لكنه كان يوبخ حاخامهم ويشير إليه بأصابع الاتهام. هل كان يملك الشجاعة الكافية؟

«أتعلمون ماذا؟ إن وصفكم بالجرذان إهانة للجرذان. أنتم أسوأ من الجرذان. ليس لكم الحق في أن يُطلق عليكم هذا الوصف.»

«هاهاها، (وَانغ تِنغ)، ألا تريد اللعب معهم أكثر؟ لماذا استدعيتنا بهذه السرعة؟» دوى ضحك (تشو شوان وو) في الجبال كالرعد.

توقف (وَانغ تِنغ) وتأمل تعابير وجوه الجميع. وظهرت ابتسامة باردة على طرف شفتيه.

«لماذا ما زلت تصرخ وأنت على وشك الموت!»

حدّقت (مين شيلي) به وفمها مفتوح على مصراعيه. يا له من لسان سليط! في تلك اللحظة، ازداد احترامها لـ (وَانغ تِنغ) بشكل كبير.

وضعوا عباءة قائد فرقة العصفور الأسود على كتفيه. ارتجفت العباءة ورقصت في الريح. بدا العصفور الأسود على العباءة وكأنه قد دبت فيه الحياة، صارخًا في السماء.

رائع للغاية!

أصيبت (مين شيلي) بالذهول. مسحت محيطها بنظراتها وتذكرت فجأة أنه كان لديه تعزيزات.

لم تكن هناك كلمات أخرى للتعبير عن مشاعرها.

سحبت (وَانغ تِنغ) وحاولت منعه من الانتحار، لكنه تجاهلها. نظر حوله وقال: «أنتم تخدعون أنفسكم. هل تظنون أنكم فهمتم الحقيقة؟ أنتم تستخدمونها كذريعة لفعل ما تريدون.»

رغم أنه كان محاطاً بالعديد من أفراد (عشيرة تشينللي)، إلا أنه كان لا يزال قادراً على لعنهم. والأكثر من ذلك، أنهم لم يكن لديهم أي وسيلة لدحض لعنته.

لكنهم كانوا يحدقون في (وَانغ تِنغ) بنظرات حادة وكأنهم يريدون التهامه حياً. كان الأمر مخيفاً بعض الشيء.

انظر إلى تعابير وجوه أفراد (عشيرة تشينللي). لقد بدوا وكأنهم قد داسوا على ساق كلب.

أجاب (وَانغ تِنغ) في حالة من الإحباط: «لقد استمتعت بما فيه الكفاية. حان الوقت لتنظيف المكان».

حتى هي شعرت ببعض الانتعاش!

هل مات؟

لكنهم كانوا يحدقون في (وَانغ تِنغ) بنظرات حادة وكأنهم يريدون التهامه حياً. كان الأمر مخيفاً بعض الشيء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أرادت أن تطلق على (وَانغ تِنغ) لقب أكثر من طلب الموت!

«لماذا ما زلت تصرخ وأنت على وشك الموت!»

«عليك اللعنة!»

عبس وجه الحاخام الأكبر. فمنذ أن أصبح الحاخام الأكبر، لم يجرؤ أحد على توبيخه بهذه الطريقة.

«لماذا ما زلت تصرخ وأنت على وشك الموت!»

«لماذا ما زلت تصرخ وأنت على وشك الموت!»

«يا ولد، هل تتمنى الموت؟» صرّ ياكوف على أسنانه. «اقبضوا عليه واسلخوه حيًا. لا يجب أن يموت بهذه السهولة!» صرخ حارس آخر غاضبًا.

«اقتله!»

كان الحاخام الأكبر غاضباً أيضاً. بدت ملامحه قاتمة، وبدت في عينيه نية القتل. قال: «لا تقلقوا، لم أنتهِ بعد». لم يكن (وَانغ تِنغ) خائفاً، فواصل خطابه متجاهلاً تعابير وجوههم.

في الوقت نفسه، ظهرت شخصيات ذات هالات قوية على تلك المركبات الحربية. كانت هذه الهالات على الأقل بمستوى جندي من فئة (4 نجوم)، بل إن بعضها كان أعلى من ذلك. انطلقت هذه الشخصيات من المركبات الحربية وظلت تحلق في الهواء.

«أنتم لستم أشرارًا فحسب، بل أغبياء أيضًا. لقد أنشأ (عشيرة تشينللي) شخصٌ ذو دوافع خفية. معظمكم لا يعلم شيئًا على الإطلاق. حتى أنكم لا تدركون أنكم جُندتم لتصبحوا أدواتٍ في يد الآخرين. هل تظنون أنكم تُقاتلون بصدقٍ من أجل الحقيقة؟ لا بد أنكم حمقى.»

لن يعيش طويلاً؟

«الحقيقة؟ ما هي الحقيقة؟ حتى عظماء التاريخ لا يجرؤون على الادعاء بأنهم وجدوا حقيقة العالم. هل تعتقدون أن لديكم الحق في إدراكها؟»

فجأةً، رأى (وَانغ تِنغ) الحاخام الأكبر يحدّق به بنظرةٍ حادةٍ كأنها تريد قتله. ردّ (وَانغ تِنغ) برفع إصبعه مشيرًا إليه قائلًا: «وأنت؟ الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي)؟ أظنّك مجرّد زعيم عشيرةٍ شريرة. أتساءل من أين تأتي بكلّ هذه الأفكار السخيفة التي كنت تخدع بها الناس. تجمع حفنة من الناس عشوائيًا وتثير المشاكل في كلّ مكان. أنت محظوظٌ لأنك لم تُقتل بعد.»

لم يصدقوا ذلك، ولكن في النهاية، كان عليهم أن يتقبلوا هذا الواقع القاسي.

«لكنك لن تعيش طويلاً. سنعتني بك قريباً!»

تجهم وجه الحاخام الأكبر وكأنه ابتلع ذبابة. اشتعل الغضب في قلبه. صرخ بأعلى صوته: «أنت تتحدى السماء!»

حدّق الجميع في (وَانغ تِنغ) كما لو كان وحشًا. كان من حقه أن يلعنهم، لكنه كان يوبخ حاخامهم ويشير إليه بأصابع الاتهام. هل كان يملك الشجاعة الكافية؟

فجأةً، رأى (وَانغ تِنغ) الحاخام الأكبر يحدّق به بنظرةٍ حادةٍ كأنها تريد قتله. ردّ (وَانغ تِنغ) برفع إصبعه مشيرًا إليه قائلًا: «وأنت؟ الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي)؟ أظنّك مجرّد زعيم عشيرةٍ شريرة. أتساءل من أين تأتي بكلّ هذه الأفكار السخيفة التي كنت تخدع بها الناس. تجمع حفنة من الناس عشوائيًا وتثير المشاكل في كلّ مكان. أنت محظوظٌ لأنك لم تُقتل بعد.»

عبس وجه الحاخام الأكبر. فمنذ أن أصبح الحاخام الأكبر، لم يجرؤ أحد على توبيخه بهذه الطريقة.

ابتسم (وَانغ تِنغ) بهدوء وأفلت من قبضتها. نظر حوله وقال بنبرة هادئة: «إلى متى تخططون للاختباء؟»

زعيم (عشيرة تشينللي)؟

ابتسم (وَانغ تِنغ) بهدوء وأفلت من قبضتها. نظر حوله وقال بنبرة هادئة: «إلى متى تخططون للاختباء؟»

هل كان محظوظاً لأنه لم يتعرض للضرب حتى الموت؟

هل كان محظوظاً لأنه لم يتعرض للضرب حتى الموت؟

لن يعيش طويلاً؟

«الحقيقة؟ ما هي الحقيقة؟ حتى عظماء التاريخ لا يجرؤون على الادعاء بأنهم وجدوا حقيقة العالم. هل تعتقدون أن لديكم الحق في إدراكها؟»

تجهم وجه الحاخام الأكبر وكأنه ابتلع ذبابة. اشتعل الغضب في قلبه. صرخ بأعلى صوته: «أنت تتحدى السماء!»

تغيرت ملامح الحاخام الأكبر قليلاً. راقب المنطقة بحثاً عن أي أدلة. في تلك اللحظة، خلف الجبل الثلجي، ارتفعت ثلاث مركبات حربية ضخمة تدريجياً في الهواء، ودخلت مجال رؤية الجميع.

أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لا أعرف إن كنت سأموت، لكنك بالتأكيد ميت!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«وقح!» صرخ ياكوف بغضب.

سمع أفراد (عشيرة تشينللي) الأمر، فاندفعوا نحو (وَانغ تِنغ) معًا. وشُنّت هجمات متواصلة، أغرقت (وَانغ تِنغ و مين شيلي) كأمواج بحر لا نهاية لها تتلاطم على الشاطئ.

«تباً لوقاحتك! كنتُ أرغب في توبيخك منذ زمن. أيها العجوز، إن تجرأتَ على النباح مجدداً، فسأقرصك حتى الموت.» استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) الحادة على ياكوف. دوى صوت ارتطام حاد! شعر ياكوف بنظرة قاتلة مرعبة تخترق عينيه. هزّت وعيه كما يهزّ رجل وعاء ماء.

أُصيب ياكوف والحراس الآخرون بالذهول. حدقوا في نُقُوش السَطْوَة الموجودة على المركبات الحربية الثلاث بأعين واسعة.

شحب وجهه، وتراجع ثلاث خطوات إلى الوراء في حالة من عدم التصديق. حدق في (وَانغ تِنغ) في دهشة.

«أنت تبحث عن الموت!»

«هاه؟» تفاجأ الحاخام الأكبر أيضًا. سخر قائلًا: «إذن كنت تخفي قدراتك طوال الوقت. لكنك ساذج جدًا إن ظننت أن بإمكانك التصرف بغرور أمامي.» لوّح بيده قائلًا: «أحضروه!»

أجاب (وَانغ تِنغ) في حالة من الإحباط: «لقد استمتعت بما فيه الكفاية. حان الوقت لتنظيف المكان».

سمع أفراد (عشيرة تشينللي) الأمر، فاندفعوا نحو (وَانغ تِنغ) معًا. وشُنّت هجمات متواصلة، أغرقت (وَانغ تِنغ و مين شيلي) كأمواج بحر لا نهاية لها تتلاطم على الشاطئ.

بوم ⋇

بوم ⋇

في الوقت نفسه، ظهرت شخصيات ذات هالات قوية على تلك المركبات الحربية. كانت هذه الهالات على الأقل بمستوى جندي من فئة (4 نجوم)، بل إن بعضها كان أعلى من ذلك. انطلقت هذه الشخصيات من المركبات الحربية وظلت تحلق في الهواء.

انفجرت القوى المرعبة، واجتاح الارتطام الجبل. وتناثر الثلج المتراكم على الأرْض في الهواء، متناثرًا ومتساقطًا كما لو كان ثلجًا حقيقيًا.

«عليك اللعنة!»

نظر أفراد (عشيرة تشينللي) إلى مركز الانفجار.

حتى هي شعرت ببعض الانتعاش!

هل مات؟

لكنهم كانوا يحدقون في (وَانغ تِنغ) بنظرات حادة وكأنهم يريدون التهامه حياً. كان الأمر مخيفاً بعض الشيء.

هل كان نمراً من ورق لا يعرف سوى استخدام لسانه؟ هل كان ضعيفاً لدرجة أنه لم يستطع الصمود أمام الجولة الأولى من الهجمات؟

استُفزَّ أفراد (عشيرة تشينللي) المحيطة بهم. لقد غُسلت أدمغتهم ليظنوا أنهم أدركوا حقيقة العالم وأنهم أرقى من غيرهم. ومع ذلك، وصفهم هذا الشاب بالجرذان.

بوم ⋇

لكنهم كانوا يحدقون في (وَانغ تِنغ) بنظرات حادة وكأنهم يريدون التهامه حياً. كان الأمر مخيفاً بعض الشيء.

وقع انفجار فجأة. ثم انطلق شعاع من الضوء في الهواء. صرخ ياكوف: «لا تدعوه يهرب!»

أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لا أعرف إن كنت سأموت، لكنك بالتأكيد ميت!»

لقد شعر بالخوف من (وَانغ تِنغ) قبل قليل، وشعر بالحرج من ذلك. تمنى لو كان بإمكانه سلخ جلد ذلك الوغد حياً.

شحب وجهه، وتراجع ثلاث خطوات إلى الوراء في حالة من عدم التصديق. حدق في (وَانغ تِنغ) في دهشة.

لذا، عندما رأى (وَانغ تِنغ) يفرّ من هجماتهم، شعر أنه لا داعي للخوف، وانطلق في السماء بسرعة البرق. تبعه بقية أفراد (عشيرة تشينللي) وطاردوا (وَانغ تِنغ). أما الحاخام الأكبر، فكان يتخلف عنهم ببطء، ويبدو أنه غارق في التفكير.

لذا، عندما رأى (وَانغ تِنغ) يفرّ من هجماتهم، شعر أنه لا داعي للخوف، وانطلق في السماء بسرعة البرق. تبعه بقية أفراد (عشيرة تشينللي) وطاردوا (وَانغ تِنغ). أما الحاخام الأكبر، فكان يتخلف عنهم ببطء، ويبدو أنه غارق في التفكير.

«يا ولد، لا يمكنك الهرب. استسلم الآن!»

عبس وجه الحاخام الأكبر. فمنذ أن أصبح الحاخام الأكبر، لم يجرؤ أحد على توبيخه بهذه الطريقة.

«هذا صحيح. أنت محاصر. لن تتمكن من مغادرة الجبل الثلجي…»

«هاهاها، (وَانغ تِنغ)، ألا تريد اللعب معهم أكثر؟ لماذا استدعيتنا بهذه السرعة؟» دوى ضحك (تشو شوان وو) في الجبال كالرعد.

صرخ أفراد (عشيرة تشينللي) وهم يطاردونه.

هل كان محظوظاً لأنه لم يتعرض للضرب حتى الموت؟

بعد أن تمكن (وَانغ تِنغ) من الإفلات من الحصار، توقف فجأة.

شعر أفراد (عشيرة تشينللي) بالرعب عندما رأوا المـُغـامـِرين الأشداء.

«لماذا توقفت؟ أسرع واركض!» شعرت (مين شيلي) بالذعر. سحبت (وَانغ تِنغ) في محاولة لتحريكه.

«أنت تبحث عن الموت!»

ابتسم (وَانغ تِنغ) بهدوء وأفلت من قبضتها. نظر حوله وقال بنبرة هادئة: «إلى متى تخططون للاختباء؟»

فجأةً، رأى (وَانغ تِنغ) الحاخام الأكبر يحدّق به بنظرةٍ حادةٍ كأنها تريد قتله. ردّ (وَانغ تِنغ) برفع إصبعه مشيرًا إليه قائلًا: «وأنت؟ الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي)؟ أظنّك مجرّد زعيم عشيرةٍ شريرة. أتساءل من أين تأتي بكلّ هذه الأفكار السخيفة التي كنت تخدع بها الناس. تجمع حفنة من الناس عشوائيًا وتثير المشاكل في كلّ مكان. أنت محظوظٌ لأنك لم تُقتل بعد.»

لم يكن هناك شيء سوى الصمت.

«تباً لوقاحتك! كنتُ أرغب في توبيخك منذ زمن. أيها العجوز، إن تجرأتَ على النباح مجدداً، فسأقرصك حتى الموت.» استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) الحادة على ياكوف. دوى صوت ارتطام حاد! شعر ياكوف بنظرة قاتلة مرعبة تخترق عينيه. هزّت وعيه كما يهزّ رجل وعاء ماء.

أصيبت (مين شيلي) بالذهول. مسحت محيطها بنظراتها وتذكرت فجأة أنه كان لديه تعزيزات.

«فرقة شوان وو!»

لكن عدد رجال (عشيرة تشينللي) كان كبيراً جداً . حتى لو وصلت تعزيزاته، فلن يكون ذلك مجدياً. سيقعون في الأسر على أي حال.

حتى هي شعرت ببعض الانتعاش!

توقف أفراد (عشيرة تشينللي) الذين كانوا يطاردونه فجأة ونظروا حولهم في حيرة.

شحب وجه أفراد (عشيرة تشينللي). انتابهم شعورٌ سيئ. لقد تم اكتشاف القاعدة السرية والمخفية جيدًا لـ (عشيرة تشينللي). ماذا عليهم أن يفعلوا الآن؟

هل كان هذا الرجل برفقة رجال؟ أم أنه كان يمثل؟

توقف أفراد (عشيرة تشينللي) الذين كانوا يطاردونه فجأة ونظروا حولهم في حيرة.

تغيرت ملامح الحاخام الأكبر قليلاً. راقب المنطقة بحثاً عن أي أدلة. في تلك اللحظة، خلف الجبل الثلجي، ارتفعت ثلاث مركبات حربية ضخمة تدريجياً في الهواء، ودخلت مجال رؤية الجميع.

صرخ أفراد (عشيرة تشينللي) وهم يطاردونه.

في الوقت نفسه، ظهرت شخصيات ذات هالات قوية على تلك المركبات الحربية. كانت هذه الهالات على الأقل بمستوى جندي من فئة (4 نجوم)، بل إن بعضها كان أعلى من ذلك. انطلقت هذه الشخصيات من المركبات الحربية وظلت تحلق في الهواء.

لقد شعر بالخوف من (وَانغ تِنغ) قبل قليل، وشعر بالحرج من ذلك. تمنى لو كان بإمكانه سلخ جلد ذلك الوغد حياً.

شعر أفراد (عشيرة تشينللي) بالرعب عندما رأوا المـُغـامـِرين الأشداء.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أُصيب ياكوف والحراس الآخرون بالذهول. حدقوا في نُقُوش السَطْوَة الموجودة على المركبات الحربية الثلاث بأعين واسعة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«فرقة شوان وو!»

انطلقت صيحات الاستنكار من أفواههم. كيف ظهر هؤلاء المـُغـامـِرون الأقوياء من هذه الفرق الثلاث هنا؟

«فرقة العصفور الأسود!»

«هاه؟» تفاجأ الحاخام الأكبر أيضًا. سخر قائلًا: «إذن كنت تخفي قدراتك طوال الوقت. لكنك ساذج جدًا إن ظننت أن بإمكانك التصرف بغرور أمامي.» لوّح بيده قائلًا: «أحضروه!»

«فرقة النمر القرمزي!»

حدّق الجميع في (وَانغ تِنغ) كما لو كان وحشًا. كان من حقه أن يلعنهم، لكنه كان يوبخ حاخامهم ويشير إليه بأصابع الاتهام. هل كان يملك الشجاعة الكافية؟

انطلقت صيحات الاستنكار من أفواههم. كيف ظهر هؤلاء المـُغـامـِرون الأقوياء من هذه الفرق الثلاث هنا؟

هل مات؟

لم يصدقوا ذلك، ولكن في النهاية، كان عليهم أن يتقبلوا هذا الواقع القاسي.

كان الجميع قلقين ومتوترين.

تم العثور على (عشيرة تشينللي)!

عبس وجه الحاخام الأكبر. فمنذ أن أصبح الحاخام الأكبر، لم يجرؤ أحد على توبيخه بهذه الطريقة.

شحب وجه أفراد (عشيرة تشينللي). انتابهم شعورٌ سيئ. لقد تم اكتشاف القاعدة السرية والمخفية جيدًا لـ (عشيرة تشينللي). ماذا عليهم أن يفعلوا الآن؟

كان الحاخام الأكبر غاضباً أيضاً. بدت ملامحه قاتمة، وبدت في عينيه نية القتل. قال: «لا تقلقوا، لم أنتهِ بعد». لم يكن (وَانغ تِنغ) خائفاً، فواصل خطابه متجاهلاً تعابير وجوههم.

كان الجميع قلقين ومتوترين.

شعر أفراد (عشيرة تشينللي) بالرعب عندما رأوا المـُغـامـِرين الأشداء.

«هاهاها، (وَانغ تِنغ)، ألا تريد اللعب معهم أكثر؟ لماذا استدعيتنا بهذه السرعة؟» دوى ضحك (تشو شوان وو) في الجبال كالرعد.

استُفزَّ أفراد (عشيرة تشينللي) المحيطة بهم. لقد غُسلت أدمغتهم ليظنوا أنهم أدركوا حقيقة العالم وأنهم أرقى من غيرهم. ومع ذلك، وصفهم هذا الشاب بالجرذان.

أجاب (وَانغ تِنغ) في حالة من الإحباط: «لقد استمتعت بما فيه الكفاية. حان الوقت لتنظيف المكان».

وقع انفجار فجأة. ثم انطلق شعاع من الضوء في الهواء. صرخ ياكوف: «لا تدعوه يهرب!»

وبينما كان يتحدث، بدأ شكله وهيئته بالتغير. وفي غضون ثوانٍ قليلة، عاد إلى مظهره الأصلي. «هذا أكثر راحة. وجهي الطبيعي يبدو أفضل دائمًا!»

«الحقيقة؟ ما هي الحقيقة؟ حتى عظماء التاريخ لا يجرؤون على الادعاء بأنهم وجدوا حقيقة العالم. هل تعتقدون أن لديكم الحق في إدراكها؟»

خلع (وَانغ تِنغ) الرداء الذي كان يرتديه، فظهرت تحته بزّة المـُغـامـِر القتالية. ثم مدّ ظهره.

«لماذا ما زلت تصرخ وأنت على وشك الموت!»

«أيها القائد الأعلى!» ظهر (سونغ وانجيانغ)، و (تشو تشنغوانغ)، ونواب القادة الآخرون خلفه وأدوا التحية في انسجام تام.

حدّق الجميع في (وَانغ تِنغ) كما لو كان وحشًا. كان من حقه أن يلعنهم، لكنه كان يوبخ حاخامهم ويشير إليه بأصابع الاتهام. هل كان يملك الشجاعة الكافية؟

وضعوا عباءة قائد فرقة العصفور الأسود على كتفيه. ارتجفت العباءة ورقصت في الريح. بدا العصفور الأسود على العباءة وكأنه قد دبت فيه الحياة، صارخًا في السماء.

شحب وجه أفراد (عشيرة تشينللي). انتابهم شعورٌ سيئ. لقد تم اكتشاف القاعدة السرية والمخفية جيدًا لـ (عشيرة تشينللي). ماذا عليهم أن يفعلوا الآن؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

هل كان نمراً من ورق لا يعرف سوى استخدام لسانه؟ هل كان ضعيفاً لدرجة أنه لم يستطع الصمود أمام الجولة الأولى من الهجمات؟

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وبينما كان يتحدث، بدأ شكله وهيئته بالتغير. وفي غضون ثوانٍ قليلة، عاد إلى مظهره الأصلي. «هذا أكثر راحة. وجهي الطبيعي يبدو أفضل دائمًا!»

«أنتم لستم أشرارًا فحسب، بل أغبياء أيضًا. لقد أنشأ (عشيرة تشينللي) شخصٌ ذو دوافع خفية. معظمكم لا يعلم شيئًا على الإطلاق. حتى أنكم لا تدركون أنكم جُندتم لتصبحوا أدواتٍ في يد الآخرين. هل تظنون أنكم تُقاتلون بصدقٍ من أجل الحقيقة؟ لا بد أنكم حمقى.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط