Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 729

PDF

729

بدا عليه الإعجاب. لماذا رفضه بهذه السرعة والحسم؟ كأنه كان يتظاهر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان الكائن الكوناني مبتهجًا. كان هذا الشاب أسهل خداعًا من الإنسان الآخر. لم يبدأ حتى خطابه، ومع ذلك فقد انخدع هذا الرجل بالفعل.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

الفصل 729 أيها الشاب، هل هناك شيء تريده؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

(شا بيو بي) : «…»

الفصل 729 أيها الشاب، هل هناك شيء تريده؟

هل أراد هذا الكائن الفضائي الذي أطلق على نفسه اسم «كائن كوناني» التعاون معه؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أنا لا أكذب. أسماؤنا كلها هكذا. الجميع يستخدم اسم كوكبنا كلقب عائلي لنا.» عرف (شا بيو بي) ما كان يفكر فيه (وَانغ تِنغ)، لذلك سارع إلى شرح نفسه.

«التعاون؟» صُدم (وَانغ تِنغ). لم يكن هذا ما توقعه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

هل أراد هذا الكائن الفضائي الذي أطلق على نفسه اسم «كائن كوناني» التعاون معه؟

لسوء الحظ، كان هذا الشيء عديم الفائدة بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ). لم يكن يثير اهتمامه على الإطلاق.

لا، لا بد أنه يكذب!

729

أولئك الذين ليسوا من أقاربنا، فمن المؤكد أن قلوبهم ستكون مختلفة!

«لدي جهاز عالي التقنية يمكنه أن يسمح لك بالانتقال الفوري. ما رأيك؟» فكر (شا بيو بي) للحظة قبل أن يقول.

لا بد أن يكون لهذا الكائن الكوناني نوايا أخرى.

هل أراد هذا الكائن الفضائي الذي أطلق على نفسه اسم «كائن كوناني» التعاون معه؟

لم يكن (وَانغ تِنغ) غبياً. فقد خمن على الفور أن للطرف الآخر دوافع خفية. ومع ذلك، لم يعتقد أن الحاخام الأكبر قد وافق على التعاون مع هؤلاء الفضائيين.

«حسنًا، لا أريده. ماذا يمكنك أن تفعل بعشرة كيلومترات؟» رفض (وَانغ تِنغ) على الفور.

من أين استمد هذه الثقة ليفعل ذلك؟ ألم يكن يخشى أن يخدعوه؟

«يا للعجب، مذهل!» ومع ذلك، ظل يتظاهر بالدهشة.

أدرك (وَانغ تِنغ) أخيراً سرّ تمكّن (عشيرة تشينللي) من تحقيق هذا التقدم الكبير في أبحاثها. لا بدّ أن يكون لهذا التعاون علاقة بالأمر.

كانت أبرز عيوبه قصر مسافة الانتقال الآني، بالإضافة إلى أن الموقع الذي يتم الانتقال إليه كان عشوائياً.

استهزأ (وَانغ تِنغ) في نفسه، لكنه لم يُظهر ذلك على وجهه. تردد للحظة ثم سأل: «التعاون؟ كيف؟»

«لدي جهاز عالي التقنية يمكنه أن يسمح لك بالانتقال الفوري. ما رأيك؟» فكر (شا بيو بي) للحظة قبل أن يقول.

قال كونان المستيقظ: «الأمر بسيط للغاية. لنقم بتبادل. أخبرني بما تريد وسأطلب منك معروفًا ذا قيمة مساوية».

(شا بيو بي) : «…»

«أرى. هذا يبدو عادلاً»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يلمس ذقنه متأملاً.

استهزأ (وَانغ تِنغ) في نفسه، لكنه لم يُظهر ذلك على وجهه. تردد للحظة ثم سأل: «التعاون؟ كيف؟»

كان الكائن الكوناني مبتهجًا. كان هذا الشاب أسهل خداعًا من الإنسان الآخر. لم يبدأ حتى خطابه، ومع ذلك فقد انخدع هذا الرجل بالفعل.

«ما رأيك؟ مع جهاز النقل الآني هذا، ستكون لك الأفضلية في المعركة. ستتمكن من مباغتة خصمك وهزيمته. سيصبح أي عدو عديم الفائدة أمامك. ستبلغ ذروة حياتك وتصبح الأفضل على وجه {الأرْض}. سيُعجب بك الجميع ويُثنون عليك. فكّر في الحياة الرغيدة التي ستعيشها…» بدأ (شا بيو بي) في غسل دماغ (وَانغ تِنغ). كان كبائع متجول يحاول إقناع (وَانغ تِنغ) بشراء منتجاته.

«أوه صحيح، ما اسمك؟» سأل (وَانغ تِنغ) فجأة.

«إلى أي مدى يمكنك الانتقال الآني؟» قرر (وَانغ تِنغ) رفضه. حرك بؤبؤي عينيه وطرح سؤالاً حاداً.

أجاب الكائن الذي يحمل اسم كونان بعد لحظة من الصمت: «اسمي (شا بيو بي). كونان».

هل كان هذا الشخص جاداً؟

«(شا بيو بي)؟» صُدم (وَانغ تِنغ).

أدرك (وَانغ تِنغ) أخيراً سرّ تمكّن (عشيرة تشينللي) من تحقيق هذا التقدم الكبير في أبحاثها. لا بدّ أن يكون لهذا التعاون علاقة بالأمر.

ما هذا الاسم الغبي؟

أولًا، كان عليك شحنه بطاقة خاصة. كل استخدام يتطلب كمية كبيرة من هذه الطاقة، لذا لم يكن بمقدور عامة الناس تحمل تكلفة استخدامه . كان (شا بيو بي) يحفر حفرة ليقفز فيها (وَانغ تِنغ).

هل كان هذا الشخص جاداً؟

«حسناً، أيها الأخ الصغير الغبي!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

⟦تعليق ISR⟧ : [لها نفس نطق : الأخ الصغير الغبي – باللغة الصينية]

لقد راهن رهاناً مهماً.

شعر (وَانغ تِنغ) أن هذا الاسم غير رسمي للغاية. كما أن هذا الشخص المدعو كونان استخدم اسم الكوكب كلقب له. لذا شكّ في أن الطرف الآخر كان يكذب.

ما هذا الاسم الغبي؟

«أنا لا أكذب. أسماؤنا كلها هكذا. الجميع يستخدم اسم كوكبنا كلقب عائلي لنا.» عرف (شا بيو بي) ما كان يفكر فيه (وَانغ تِنغ)، لذلك سارع إلى شرح نفسه.

شعر (شا بيو بي) بالإحباط. لم يكن هذا ما توقعه!

«حسناً، أيها الأخ الصغير الغبي!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

ولإظهار براعته، كان يتحدث بعضًا من أكثر اللغات شيوعًا على هذا الكوكب. لم يكن يكترث إن كان (وَانغ تِنغ) يفهمه أم لا.

«إنه (شا بيو بي)!»، هذا ما أكده كونان.

لو علم (شا بيو بي) بذلك، لربما ذهل. فموهبة الفراغ نادرة حتى في الكون. ومع ذلك، يمتلكها إنسان على {الأرْض}. كيف يُعقل ذلك؟

سأل (وَانغ تِنغ): «لماذا أنت على دراية بلغتنا؟»

بدا عليه الإعجاب. لماذا رفضه بهذه السرعة والحسم؟ كأنه كان يتظاهر.

«لدينا تقنية ترجمة متطورة. لقد أتقنت بالفعل جميع لغات هذا الكوكب، بما في ذلك لغة دولة شيا»، قال (شا بيو بي) بفخر.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ولإظهار براعته، كان يتحدث بعضًا من أكثر اللغات شيوعًا على هذا الكوكب. لم يكن يكترث إن كان (وَانغ تِنغ) يفهمه أم لا.

ما هذا الاسم الغبي؟

لم يكترث (وَانغ تِنغ) أيضاً. كان تعلم اللغة سهلاً عليه، كل ما يحتاجه هو التقاط بعض فقاعات سمات اللغة. هذا الأخ الصغير الأحمق كان غبياً حقاً. لماذا يتباهى أمامه؟ قلب (وَانغ تِنغ) عينيه بازدراء في سره.

«ما رأيك؟ مع جهاز النقل الآني هذا، ستكون لك الأفضلية في المعركة. ستتمكن من مباغتة خصمك وهزيمته. سيصبح أي عدو عديم الفائدة أمامك. ستبلغ ذروة حياتك وتصبح الأفضل على وجه {الأرْض}. سيُعجب بك الجميع ويُثنون عليك. فكّر في الحياة الرغيدة التي ستعيشها…» بدأ (شا بيو بي) في غسل دماغ (وَانغ تِنغ). كان كبائع متجول يحاول إقناع (وَانغ تِنغ) بشراء منتجاته.

«يا للعجب، مذهل!» ومع ذلك، ظل يتظاهر بالدهشة.

لا، لا بد أنه يكذب!

«إذن، هل تريدين هذه التقنية لترجمة اللغات؟» سألت (شا بيو بي) بسعادة.

أجاب الكائن الذي يحمل اسم كونان بعد لحظة من الصمت: «اسمي (شا بيو بي). كونان».

«لا!» رفض (وَانغ تِنغ).

«(شا بيو بي)؟» صُدم (وَانغ تِنغ).

أُصيب (شا بيو بي) بالذهول.

«لدينا تقنية ترجمة متطورة. لقد أتقنت بالفعل جميع لغات هذا الكوكب، بما في ذلك لغة دولة شيا»، قال (شا بيو بي) بفخر.

بدا عليه الإعجاب. لماذا رفضه بهذه السرعة والحسم؟ كأنه كان يتظاهر.

بدا عليه الإعجاب. لماذا رفضه بهذه السرعة والحسم؟ كأنه كان يتظاهر.

«ماذا تريد؟» تنهدت (شا بيو بي) وسألت.

«حسنًا، لا أريده. ماذا يمكنك أن تفعل بعشرة كيلومترات؟» رفض (وَانغ تِنغ) على الفور.

«ما الذي تملكه ويستحق المبادلة؟» رد عليه (وَانغ تِنغ) بسؤال مماثل.

«همم… ربما في حدود عشرة كيلومترات»، تردد (شا بيو بي) قبل أن يجيبه. ابتسم وحاول إغراء (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. «لا تستهن بهذه المسافة. إذا استخدمتها بشكل صحيح، فقد تُسفر عن نتائج غير متوقعة.»

«لدي جهاز عالي التقنية يمكنه أن يسمح لك بالانتقال الفوري. ما رأيك؟» فكر (شا بيو بي) للحظة قبل أن يقول.

(شا بيو بي) : «…»

«انتقال فوري!» تفاجأ (وَانغ تِنغ).

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ففي نهاية المطاف، لم تكن تكنولوجيا {الأرْض} قد وصلت إلى ذلك المستوى بعد. بل إن حضارة {كونان} كانت متميزة حقاً، إذ كان بإمكانهم السفر عبر الكون والوصول إلى {الأرْض}.

لسوء الحظ، كان هذا الشيء عديم الفائدة بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ). لم يكن يثير اهتمامه على الإطلاق.

«ما رأيك؟ مع جهاز النقل الآني هذا، ستكون لك الأفضلية في المعركة. ستتمكن من مباغتة خصمك وهزيمته. سيصبح أي عدو عديم الفائدة أمامك. ستبلغ ذروة حياتك وتصبح الأفضل على وجه {الأرْض}. سيُعجب بك الجميع ويُثنون عليك. فكّر في الحياة الرغيدة التي ستعيشها…» بدأ (شا بيو بي) في غسل دماغ (وَانغ تِنغ). كان كبائع متجول يحاول إقناع (وَانغ تِنغ) بشراء منتجاته.

أدرك (وَانغ تِنغ) أخيراً سرّ تمكّن (عشيرة تشينللي) من تحقيق هذا التقدم الكبير في أبحاثها. لا بدّ أن يكون لهذا التعاون علاقة بالأمر.

في الحقيقة، لم يكن جهاز النقل الآني مذهلاً إلى هذا الحد.

أولًا، كان عليك شحنه بطاقة خاصة. كل استخدام يتطلب كمية كبيرة من هذه الطاقة، لذا لم يكن بمقدور عامة الناس تحمل تكلفة استخدامه . كان (شا بيو بي) يحفر حفرة ليقفز فيها (وَانغ تِنغ).

أولًا، كان عليك شحنه بطاقة خاصة. كل استخدام يتطلب كمية كبيرة من هذه الطاقة، لذا لم يكن بمقدور عامة الناس تحمل تكلفة استخدامه . كان (شا بيو بي) يحفر حفرة ليقفز فيها (وَانغ تِنغ).

«لا!» رفض (وَانغ تِنغ).

بمجرد أن يستخدم (وَانغ تِنغ) جهاز النقل الآني ويتذوق قوته، سيسعى للحصول على المزيد والمزيد من الطاقة لشحن هذا الجهاز. في ذلك الوقت، سيتعين على (وَانغ تِنغ) أن يأتي ويبحث عنه مرة أخرى.

«لدي جهاز عالي التقنية يمكنه أن يسمح لك بالانتقال الفوري. ما رأيك؟» فكر (شا بيو بي) للحظة قبل أن يقول.

لم يكن جهاز النقل الآني مريحاً أيضاً. فقد كان يحتاج إلى وقت طويل للشحن، لذا كان عليك الاستعداد قبل استخدامه.

ففي نهاية المطاف، لم تكن تكنولوجيا {الأرْض} قد وصلت إلى ذلك المستوى بعد. بل إن حضارة {كونان} كانت متميزة حقاً، إذ كان بإمكانهم السفر عبر الكون والوصول إلى {الأرْض}.

كانت أبرز عيوبه قصر مسافة الانتقال الآني، بالإضافة إلى أن الموقع الذي يتم الانتقال إليه كان عشوائياً.

هل أراد هذا الكائن الفضائي الذي أطلق على نفسه اسم «كائن كوناني» التعاون معه؟

إذا أمسك بك عدوك أو اكتشف وجهتك، فإن كل الجهود ستكون عبثاً.

«يا للعجب، مذهل!» ومع ذلك، ظل يتظاهر بالدهشة.

بالطبع، يمكنك استخدام هذا الجهاز لإنقاذ نفسك في الأوقات الحاسمة. كما يمكنك، إذا استخدمته بشكل صحيح، أن تفاجئ خصومك أثناء المعركة.

لهذا السبب استخدمه (شا بيو بي) لخداع (وَانغ تِنغ). كان عليه أن يتأكد من أن هذا الجهاز سيستمر في جذب (وَانغ تِنغ) في المستقبل.

لهذا السبب استخدمه (شا بيو بي) لخداع (وَانغ تِنغ). كان عليه أن يتأكد من أن هذا الجهاز سيستمر في جذب (وَانغ تِنغ) في المستقبل.

«أنا لا أكذب. أسماؤنا كلها هكذا. الجميع يستخدم اسم كوكبنا كلقب عائلي لنا.» عرف (شا بيو بي) ما كان يفكر فيه (وَانغ تِنغ)، لذلك سارع إلى شرح نفسه.

لسوء الحظ، كان هذا الشيء عديم الفائدة بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ). لم يكن يثير اهتمامه على الإطلاق.

«إذن، هل تريدين هذه التقنية لترجمة اللغات؟» سألت (شا بيو بي) بسعادة.

كان عبقريًا يمتلك موهبةً الفراغ. كان بإمكانه السفر عبر الفراغ دون استخدام أي جهاز نقل آني، وكانت النتائج أفضل بكثير. لم يكن ذلك يتطلب طاقة إضافية، وكان مريحًا وصديقًا للبيئة.

بدا عليه الإعجاب. لماذا رفضه بهذه السرعة والحسم؟ كأنه كان يتظاهر.

لو علم (شا بيو بي) بذلك، لربما ذهل. فموهبة الفراغ نادرة حتى في الكون. ومع ذلك، يمتلكها إنسان على {الأرْض}. كيف يُعقل ذلك؟

«إنه (شا بيو بي)!»، هذا ما أكده كونان.

«إلى أي مدى يمكنك الانتقال الآني؟» قرر (وَانغ تِنغ) رفضه. حرك بؤبؤي عينيه وطرح سؤالاً حاداً.

استهزأ (وَانغ تِنغ) في نفسه، لكنه لم يُظهر ذلك على وجهه. تردد للحظة ثم سأل: «التعاون؟ كيف؟»

«همم… ربما في حدود عشرة كيلومترات»، تردد (شا بيو بي) قبل أن يجيبه. ابتسم وحاول إغراء (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. «لا تستهن بهذه المسافة. إذا استخدمتها بشكل صحيح، فقد تُسفر عن نتائج غير متوقعة.»

استهزأ (وَانغ تِنغ) في نفسه، لكنه لم يُظهر ذلك على وجهه. تردد للحظة ثم سأل: «التعاون؟ كيف؟»

«حسنًا، لا أريده. ماذا يمكنك أن تفعل بعشرة كيلومترات؟» رفض (وَانغ تِنغ) على الفور.

لم يكن جهاز النقل الآني مريحاً أيضاً. فقد كان يحتاج إلى وقت طويل للشحن، لذا كان عليك الاستعداد قبل استخدامه.

(شا بيو بي) : «…»

شعر (شا بيو بي) بالإحباط. لم يكن هذا ما توقعه!

تم رفضه مرة أخرى!

«حسنًا، لا أريده. ماذا يمكنك أن تفعل بعشرة كيلومترات؟» رفض (وَانغ تِنغ) على الفور.

مرفوض بلا رحمة!

أدرك (وَانغ تِنغ) أخيراً سرّ تمكّن (عشيرة تشينللي) من تحقيق هذا التقدم الكبير في أبحاثها. لا بدّ أن يكون لهذا التعاون علاقة بالأمر.

شعر (شا بيو بي) بالإحباط. لم يكن هذا ما توقعه!

لقد راهن رهاناً مهماً.

لماذا لم يقع هذا الشاب في الفخ؟ كيف استطاع هذا الرجل الريفي البسيط من {الأرْض} أن يقاوم هذا الإغراء؟

هل أراد هذا الكائن الفضائي الذي أطلق على نفسه اسم «كائن كوناني» التعاون معه؟

كان (شا بيو بي) يلعن في قلبه. شعر أن كل جهوده ذهبت سدى. كان عاجزاً.

«يا للعجب، مذهل!» ومع ذلك، ظل يتظاهر بالدهشة.

لقد راهن رهاناً مهماً.

أولًا، كان عليك شحنه بطاقة خاصة. كل استخدام يتطلب كمية كبيرة من هذه الطاقة، لذا لم يكن بمقدور عامة الناس تحمل تكلفة استخدامه . كان (شا بيو بي) يحفر حفرة ليقفز فيها (وَانغ تِنغ).

«يا فتى، أظن أنك لا تملك سلاحًا مناسبًا، أليس كذلك؟ حسنًا، لديّ سلاح صنعه حداد ماهر باستخدام عظم نجمي من وحش كوني عملاق. به، ستمتلك قوة قتالية لا مثيل لها ولن تُهزم بين أقرانك. هل تريده؟» سأل (شا بيو بي).

«إنه (شا بيو بي)!»، هذا ما أكده كونان.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان عبقريًا يمتلك موهبةً الفراغ. كان بإمكانه السفر عبر الفراغ دون استخدام أي جهاز نقل آني، وكانت النتائج أفضل بكثير. لم يكن ذلك يتطلب طاقة إضافية، وكان مريحًا وصديقًا للبيئة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان عبقريًا يمتلك موهبةً الفراغ. كان بإمكانه السفر عبر الفراغ دون استخدام أي جهاز نقل آني، وكانت النتائج أفضل بكثير. لم يكن ذلك يتطلب طاقة إضافية، وكان مريحًا وصديقًا للبيئة.

لم يكترث (وَانغ تِنغ) أيضاً. كان تعلم اللغة سهلاً عليه، كل ما يحتاجه هو التقاط بعض فقاعات سمات اللغة. هذا الأخ الصغير الأحمق كان غبياً حقاً. لماذا يتباهى أمامه؟ قلب (وَانغ تِنغ) عينيه بازدراء في سره.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط