730
كان (شا بيو بي) مبتهجاً. ظن أن (وَانغ تِنغ) لم يعد يحتمل الأمر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أصبحت نظرة (شا بيو بي) ضبابية. لقد غزت القوة الروحية لـ (وَانغ تِنغ) وعيه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فجأةً، شعر بالإثارة. بما أن الوحش الأثيري النجمي كان بهذه القوة، فلا بد أن السلاح المصنوع من عظمته النجمية هو سلاح أسطوري مطلق، أليس كذلك؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«إنّ الوحش الأثيري النجمي العملاق ذو حضورٍ مهيب. أيّ مخلوقٍ يحمل هذا اللقب قادرٌ على تدمير كوكب. هل تعتقد أنّه يُمكن مقارنة وحش سطوة نجمي عاديٍّ به؟ إنّ وحش السطوة النجميّ العاديّ لا يُقارن بالوحش الأثيري النجمي العملاق.»
الفصل 730: المبارزة الروحية!
وسرعان ما ظهرت رماح حادة وطويلة في وعي (شا بيو بي).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
صرخ (شا بيو بي) قائلة: «انتظر، لم أكن أكذب. لم أفتح عينيّ لأنني استيقظت للتو ولم تعتد عيناي على هذا المكان. لم أظن أنك ستسيئ فهمي.»
«الوحش الأثيري العملاق!» شعر (وَانغ تِنغ) بالإغراء.
اختراق 【الروح】 = 3000/3000 (مُتقن)
هذه المرة، لفت الطعم الذي ألقته (شا بيو بي) انتباهه. لكنه كان في حيرة من أمره قليلاً.
انتاب (وَانغ تِنغ) شعور مفاجئ بالفضول. هل كان هذا الرجل يمتلك هذا السلاح؟ وهل كان مستعداً حقاً لإخراجه ومبادلته به؟
سأل (وَانغ تِنغ): «ما الفرق بين و الوحش الأثيري و وحوشنا النجمية؟»
«هاها، لا تقارن بين الوحش الأثيري النجمي ووحش سطوة نجمي عادي. إنهما مفهومان مختلفان.» سخر (شا بيو بي).
بدأت الشقوق تظهر على الدرع الروحي. لم يعد (شا بيو بي) يشعر بالسرور أو الغرور. صرخ على عجل: «توقف! أوقف هذا فوراً!»
«ما الفرق؟» لم يغضب (وَانغ تِنغ) من موقفه. بل ازداد فضوله.
الفصل 730: المبارزة الروحية!
«إنّ الوحش الأثيري النجمي العملاق ذو حضورٍ مهيب. أيّ مخلوقٍ يحمل هذا اللقب قادرٌ على تدمير كوكب. هل تعتقد أنّه يُمكن مقارنة وحش سطوة نجمي عاديٍّ به؟ إنّ وحش السطوة النجميّ العاديّ لا يُقارن بالوحش الأثيري النجمي العملاق.»
لم يكن قادراً حتى على شنّ هذا الهجوم الروحي القوي. ومع ذلك، استطاع هذا الأرْضي أن يفعل ذلك. لم يصدق عينيه.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. هل كان مثيرًا للإعجاب إلى هذا الحد؟
لقد كانت مهارة دفاعية روحية!
بإمكان وحش كوني عملاق أن يدمر كوكبًا. أي نوع من الوجود هذا؟
كلفه رفع المستوى ما يقارب 5000 سمة فارغة. لحسن الحظ، كان (وَانغ تِنغ) قد جمع الكثير من السمات الفارغة، لذا كان لديه خيار.
شعر (وَانغ تِنغ) فجأةً بأنه محظوظ. لم يسبق للأرض أن واجهت وحشاً أثيرياً من قبل. وإلا، لما استطاعت الصمود أمام أنفاس ذلك الوحش.
كان (شا بيو بي) مبتهجاً. ظن أن (وَانغ تِنغ) لم يعد يحتمل الأمر.
يا له من أمر مرعب!
«كف عن الكفاح عبثاً!» قال (وَانغ تِنغ) ساخراً. ثم رفع قوته الروحية على الفور.
فجأةً، شعر بالإثارة. بما أن الوحش الأثيري النجمي كان بهذه القوة، فلا بد أن السلاح المصنوع من عظمته النجمية هو سلاح أسطوري مطلق، أليس كذلك؟
حاول استمالته مرارًا وتكرارًا قبل أن يتوقف (وَانغ تِنغ) وينظر إليه بفضول. خشي (شا بيو بي) أن يهرب مجددًا، ففتح عينيه بسرعة. لكنه رأى زوجًا من العيون ذات بريق قرمزي غريب تحدق به.
انتاب (وَانغ تِنغ) شعور مفاجئ بالفضول. هل كان هذا الرجل يمتلك هذا السلاح؟ وهل كان مستعداً حقاً لإخراجه ومبادلته به؟
«سأفتحها الآن. لنتحدث بشكل لائق. لا تهرب. ليس لدي أي نية سيئة!»
«بما أن الوحش الأثيري قوي للغاية، كيف استطعت الحصول على عظمته النجمية لصنع سلاح؟ لا تكذب عليّ.»
اصطدمت ضربة (وَانغ تِنغ) الروحية بالدرع الروحي لخصمه. وبدون أي شرارات، بدأ كل منهما بتدمير الآخر.
«لماذا أكذب عليك؟ لقد وجدنا هذا الكنز بعد بذل الكثير من الوقت والجهد. إذا كنت تريده، يمكنني مبادلته معك. بالطبع، عليك أن تعطيني شيئًا في المقابل»، قال (شا بيو بي) بثقة.
اختراق 【الروح】 = 3000/3000 (مُتقن)
«ماذا تريد؟» سأل (وَانغ تِنغ) وعيناه تلمعان.
لحسن الحظ، يبدو أن (شا بيو بي) قد دخل للتو إلى العالم السيادي. ولذلك، لا يزال هناك فرق شاسع بينهما.
«الأمر لا يتعلق بما أريده، بل بما يمكنك تقديمه. إن الوحش الأثيري ثمين ونادر للغاية، ولا يمكنني منحه لك بسهولة.»
أوا
«دعني أفكر في الأمر.» تظاهر (وَانغ تِنغ) بأنه غارق في التفكير. في قرارة نفسه، كان يضحك بخبث. لا بد أن لهذا الأخ الصغير الأحمق طموحات كبيرة. ولهذا السبب طرح عليه هذا الإغراء الهائل.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. هل كان مثيرًا للإعجاب إلى هذا الحد؟
«فكّر في الأمر ببطء. لستُ في عجلة من أمري.» لم يُلحّ عليه (شا بيو بي).
شعر بأن القوة الروحية لـ (شا بيو بي) قد بلغت نفس مستواه. كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بشخص على مستواه.
ثم ساد الصمت للحظات. كان هذا صراعاً على الصبر. انتظروا ليروا من سيتكلم أولاً.
«إنه يمتلك قوة روحية من العالم السيادي!» تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه في دهشة.
لم يكن (وَانغ تِنغ) في عجلة من أمره أيضاً. لم يكن يعتقد أن (شا بيو بي) قادر على إخراج سلاح أسطوري. حتى لو كان يمتلكه، فلن يعطيه له.
بإمكان وحش كوني عملاق أن يدمر كوكبًا. أي نوع من الوجود هذا؟
لو أخرجه، لكان سيخطفه منه بالتأكيد كما يخطف الكلب اللحم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
انتظر!
لحسن الحظ، يبدو أن (شا بيو بي) قد دخل للتو إلى العالم السيادي. ولذلك، لا يزال هناك فرق شاسع بينهما.
لم يكن كلباً!
لم يكن (وَانغ تِنغ) في عجلة من أمره أيضاً. لم يكن يعتقد أن (شا بيو بي) قادر على إخراج سلاح أسطوري. حتى لو كان يمتلكه، فلن يعطيه له.
باختصار، شعر (وَانغ تِنغ) أنه كان يكذب. لذا، قرر (وَانغ تِنغ) أن يأخذ زمام المبادرة.
شعر (وَانغ تِنغ) فجأةً بأنه محظوظ. لم يسبق للأرض أن واجهت وحشاً أثيرياً من قبل. وإلا، لما استطاعت الصمود أمام أنفاس ذلك الوحش.
«أوه صحيح!» صرخ (وَانغ تِنغ) فجأة.
شعر (وَانغ تِنغ) فجأةً بأنه محظوظ. لم يسبق للأرض أن واجهت وحشاً أثيرياً من قبل. وإلا، لما استطاعت الصمود أمام أنفاس ذلك الوحش.
كان (شا بيو بي) مبتهجاً. ظن أن (وَانغ تِنغ) لم يعد يحتمل الأمر.
«هاه؟» في هذه اللحظة، أصيب بصدمة.
«بما أنك مستيقظ بالفعل، فلماذا لا تفتح عينيك؟ أنت تفتقر إلى الصدق. هل تحاول خداعي؟» تراجع (وَانغ تِنغ) بضع خطوات إلى الوراء وقال ذلك بحذر.
«لقد فات الأوان!» سخر (وَانغ تِنغ). ثم غرس قوته الروحية في عيني (شا بيو بي)، فملأهما بضوء أحمر قرمزي.
شعر (شا بيو بي) برغبة في الشتم. لقد استغرقتِ وقتًا طويلاً جدًا لتلاحظ هذا.
بوم ⋇
كان يغمض عينيه لما يقارب نصف يوم. لو أراد أن يفعل شيئاً، لكان قد فعله بالفعل. لم يكن ليحتاج إلى الانتظار.
«ما الفرق؟» لم يغضب (وَانغ تِنغ) من موقفه. بل ازداد فضوله.
«أنت تكذب، أليس كذلك؟ كل ما قلته مزيف. العملاق الأثيري، العظمة النجمية، أنت تكذب فحسب. أنت شخص سيء!» صرخ (وَانغ تِنغ).
«الأمر لا يتعلق بما أريده، بل بما يمكنك تقديمه. إن الوحش الأثيري ثمين ونادر للغاية، ولا يمكنني منحه لك بسهولة.»
صرخ (شا بيو بي) قائلة: «انتظر، لم أكن أكذب. لم أفتح عينيّ لأنني استيقظت للتو ولم تعتد عيناي على هذا المكان. لم أظن أنك ستسيئ فهمي.»
الفصل 730: المبارزة الروحية!
«سأفتحها الآن. لنتحدث بشكل لائق. لا تهرب. ليس لدي أي نية سيئة!»
«انطلق!» كان (وَانغ تِنغ) كسولاً للغاية لدرجة أنه لم يضيع أي وقت. حرك أفكاره، وانطلقت الرماح نحو الدرع الروحي ببريق حاد.
حاول استمالته مرارًا وتكرارًا قبل أن يتوقف (وَانغ تِنغ) وينظر إليه بفضول. خشي (شا بيو بي) أن يهرب مجددًا، ففتح عينيه بسرعة. لكنه رأى زوجًا من العيون ذات بريق قرمزي غريب تحدق به.
«آه!»
أوا
فجأةً، شعر بالإثارة. بما أن الوحش الأثيري النجمي كان بهذه القوة، فلا بد أن السلاح المصنوع من عظمته النجمية هو سلاح أسطوري مطلق، أليس كذلك؟
«يا إلهي!» صُدم (شا بيو بي). أراد أن يغمض عينيه على الفور.
«فكّر في الأمر ببطء. لستُ في عجلة من أمري.» لم يُلحّ عليه (شا بيو بي).
«لقد فات الأوان!» سخر (وَانغ تِنغ). ثم غرس قوته الروحية في عيني (شا بيو بي)، فملأهما بضوء أحمر قرمزي.
«الأمر لا يتعلق بما أريده، بل بما يمكنك تقديمه. إن الوحش الأثيري ثمين ونادر للغاية، ولا يمكنني منحه لك بسهولة.»
أصبحت نظرة (شا بيو بي) ضبابية. لقد غزت القوة الروحية لـ (وَانغ تِنغ) وعيه.
«الأمر لا يتعلق بما أريده، بل بما يمكنك تقديمه. إن الوحش الأثيري ثمين ونادر للغاية، ولا يمكنني منحه لك بسهولة.»
«هاه؟» في هذه اللحظة، أصيب بصدمة.
أضاف المزيد من السمات الفارغة إلى قدرته على اختراق الروح.
عندما كان يغزو وعي (شا بيو بي)، شعر بمقاومة. كانت قوة روحية جبارة تدور في وعي (شا بيو بي)، فتحولت لا إرادياً إلى جدار دفاعي، مانعةً قوة (وَانغ تِنغ) الروحية.
أصبحت نظرة (شا بيو بي) ضبابية. لقد غزت القوة الروحية لـ (وَانغ تِنغ) وعيه.
«اخرج!» دوى صوت (شا بيو بي) الغاضب في وعيه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«إنه يمتلك قوة روحية من العالم السيادي!» تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه في دهشة.
لو أخرجه، لكان سيخطفه منه بالتأكيد كما يخطف الكلب اللحم.
شعر بأن القوة الروحية لـ (شا بيو بي) قد بلغت نفس مستواه. كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بشخص على مستواه.
انهار الدرع الروحي وصرخ (شا بيو بي) من الألم مرة أخرى.
لكنه جاء من كوكب آخر، لذا لم يكن الأمر غريباً.
بدأت الشقوق تظهر على الدرع الروحي. لم يعد (شا بيو بي) يشعر بالسرور أو الغرور. صرخ على عجل: «توقف! أوقف هذا فوراً!»
لحسن الحظ، يبدو أن (شا بيو بي) قد دخل للتو إلى العالم السيادي. ولذلك، لا يزال هناك فرق شاسع بينهما.
شعر (وَانغ تِنغ) فجأةً بأنه محظوظ. لم يسبق للأرض أن واجهت وحشاً أثيرياً من قبل. وإلا، لما استطاعت الصمود أمام أنفاس ذلك الوحش.
«كف عن الكفاح عبثاً!» قال (وَانغ تِنغ) ساخراً. ثم رفع قوته الروحية على الفور.
شكّلت القوة الروحية لـ (وَانغ تِنغ) أشواكاً عديدة في ذهنه وانطلقت نحو الدرع.
أُصيب (شا بيو بي) بالذهول. أطلق العنان للقوة الروحية الكامنة في أعماق عقله ليقاوم هجوم (وَانغ تِنغ).
اختراق الروح!
وفي لحظة، سمعت أصواتاً معدنية في أذهانهم.
استخدم (وَانغ تِنغ) هجوماً روحياً على (شا بيو بي).
«كيف يمكن هذا؟ أنت…» تلعثم (شا بيو بي) كما لو أنه رأى شبحًا.
«تباً، إنه هجوم روحي!» صرخ (شا بيو بي) بصوتٍ يملؤه القلق، «الدرع الروحي، احجبه عني!»
«انطلق!» كان (وَانغ تِنغ) كسولاً للغاية لدرجة أنه لم يضيع أي وقت. حرك أفكاره، وانطلقت الرماح نحو الدرع الروحي ببريق حاد.
ظهر درع روحي مصنوع من قوة روحية ليس ببعيد عن (وَانغ تِنغ).
كان يغمض عينيه لما يقارب نصف يوم. لو أراد أن يفعل شيئاً، لكان قد فعله بالفعل. لم يكن ليحتاج إلى الانتظار.
كلانغ كلانغ كلانغ…
«إنه يمتلك قوة روحية من العالم السيادي!» تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه في دهشة.
وفي لحظة، سمعت أصواتاً معدنية في أذهانهم.
اصطدمت ضربة (وَانغ تِنغ) الروحية بالدرع الروحي لخصمه. وبدون أي شرارات، بدأ كل منهما بتدمير الآخر.
استخدم (وَانغ تِنغ) هجوماً روحياً على (شا بيو بي).
نجح الدرع الروحي لـ (شا بيو بي) في صد الهجوم الروحي لـ (وَانغ تِنغ).
«ما الفرق؟» لم يغضب (وَانغ تِنغ) من موقفه. بل ازداد فضوله.
«الدفاع الروحي!» ابتهج (وَانغ تِنغ).
«أنت تكذب، أليس كذلك؟ كل ما قلته مزيف. العملاق الأثيري، العظمة النجمية، أنت تكذب فحسب. أنت شخص سيء!» صرخ (وَانغ تِنغ).
هذا شيء رائع!
عندما كان يغزو وعي (شا بيو بي)، شعر بمقاومة. كانت قوة روحية جبارة تدور في وعي (شا بيو بي)، فتحولت لا إرادياً إلى جدار دفاعي، مانعةً قوة (وَانغ تِنغ) الروحية.
لقد كانت مهارة دفاعية روحية!
انفجار ↈ
كان يريد ذلك!
لحسن الحظ، يبدو أن (شا بيو بي) قد دخل للتو إلى العالم السيادي. ولذلك، لا يزال هناك فرق شاسع بينهما.
«يا فتى، أنت شخص ماكر. كدتُ أقع في فخك. لكنك لن تستطيع الوصول إلى وعيي.» رنّ صوت (شا بيو بي) في ذهنه. بدا غاضباً وفخوراً في آن واحد.
كلفه رفع المستوى ما يقارب 5000 سمة فارغة. لحسن الحظ، كان (وَانغ تِنغ) قد جمع الكثير من السمات الفارغة، لذا كان لديه خيار.
«حقا؟» قال (وَانغ تِنغ) ساخراً.
«إنه يمتلك قوة روحية من العالم السيادي!» تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه في دهشة.
كان ساذجاً للغاية إذا ظن أنه يستطيع صد هجومه بهذه السهولة.
عندما كان يغزو وعي (شا بيو بي)، شعر بمقاومة. كانت قوة روحية جبارة تدور في وعي (شا بيو بي)، فتحولت لا إرادياً إلى جدار دفاعي، مانعةً قوة (وَانغ تِنغ) الروحية.
أكثر!
أُصيب (شا بيو بي) بالذهول. أطلق العنان للقوة الروحية الكامنة في أعماق عقله ليقاوم هجوم (وَانغ تِنغ).
أضاف المزيد من السمات الفارغة إلى قدرته على اختراق الروح.
انهار الدرع الروحي وصرخ (شا بيو بي) من الألم مرة أخرى.
لم يستخدم (وَانغ تِنغ) قدرته على اختراق الروح منذ أن حصل عليها. ولذلك، فقد تم الحفاظ عليها في مرحلة التأسيس الإبتدائية.
شعر (وَانغ تِنغ) فجأةً بأنه محظوظ. لم يسبق للأرض أن واجهت وحشاً أثيرياً من قبل. وإلا، لما استطاعت الصمود أمام أنفاس ذلك الوحش.
أصبحت سماته الفارغة التي ادخرها مفيدة الآن. استخدمها لرفع مستوى اختراقه الروحي، فزاده من (المرحلة الابتدائية) إلى مستوى (الإتقان)، ثم إلى مستوى (الإنجاز الصغير)، ثم إلى مستوى (الإنجاز الكبير)، وأخيراً إلى (مستوى الكمال).
ظهر درع روحي مصنوع من قوة روحية ليس ببعيد عن (وَانغ تِنغ).
اختراق 【الروح】 = 3000/3000 (مُتقن)
لو أخرجه، لكان سيخطفه منه بالتأكيد كما يخطف الكلب اللحم.
كلفه رفع المستوى ما يقارب 5000 سمة فارغة. لحسن الحظ، كان (وَانغ تِنغ) قد جمع الكثير من السمات الفارغة، لذا كان لديه خيار.
«بما أنك مستيقظ بالفعل، فلماذا لا تفتح عينيك؟ أنت تفتقر إلى الصدق. هل تحاول خداعي؟» تراجع (وَانغ تِنغ) بضع خطوات إلى الوراء وقال ذلك بحذر.
«جرب هجومي مرة أخرى!» ابتسم (وَانغ تِنغ) وأطلق قوته الروحية مرة أخرى. تجمعت أمامه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وسرعان ما ظهرت رماح حادة وطويلة في وعي (شا بيو بي).
لم يستخدم (وَانغ تِنغ) قدرته على اختراق الروح منذ أن حصل عليها. ولذلك، فقد تم الحفاظ عليها في مرحلة التأسيس الإبتدائية.
تحوّل هجومه من الأشواك إلى الرماح. وكان الفرق شاسعاً.
باختصار، شعر (وَانغ تِنغ) أنه كان يكذب. لذا، قرر (وَانغ تِنغ) أن يأخذ زمام المبادرة.
انتاب (شا بيو بي) شعورٌ سيئٌ عندما سمع تباهي (وَانغ تِنغ) الواثق. ولما رأى الرماح الطويلة، كادت عيناه تبرزان من محجريهما.
سأل (وَانغ تِنغ): «ما الفرق بين و الوحش الأثيري و وحوشنا النجمية؟»
«كيف يمكن هذا؟ أنت…» تلعثم (شا بيو بي) كما لو أنه رأى شبحًا.
«الوحش الأثيري العملاق!» شعر (وَانغ تِنغ) بالإغراء.
لم يكن قادراً حتى على شنّ هذا الهجوم الروحي القوي. ومع ذلك، استطاع هذا الأرْضي أن يفعل ذلك. لم يصدق عينيه.
عندما كان يغزو وعي (شا بيو بي)، شعر بمقاومة. كانت قوة روحية جبارة تدور في وعي (شا بيو بي)، فتحولت لا إرادياً إلى جدار دفاعي، مانعةً قوة (وَانغ تِنغ) الروحية.
«انطلق!» كان (وَانغ تِنغ) كسولاً للغاية لدرجة أنه لم يضيع أي وقت. حرك أفكاره، وانطلقت الرماح نحو الدرع الروحي ببريق حاد.
لكنه جاء من كوكب آخر، لذا لم يكن الأمر غريباً.
أُصيب (شا بيو بي) بالذهول. أطلق العنان للقوة الروحية الكامنة في أعماق عقله ليقاوم هجوم (وَانغ تِنغ).
انتاب (شا بيو بي) شعورٌ سيئٌ عندما سمع تباهي (وَانغ تِنغ) الواثق. ولما رأى الرماح الطويلة، كادت عيناه تبرزان من محجريهما.
بوم ⋇
«هاه؟» في هذه اللحظة، أصيب بصدمة.
اخترقت الرماح درعه الروحي، مما أدى إلى انفجار مدوٍّ في وعيه. صرخ (شا بيو بي) من الألم.
لحسن الحظ، يبدو أن (شا بيو بي) قد دخل للتو إلى العالم السيادي. ولذلك، لا يزال هناك فرق شاسع بينهما.
«آه!»
«سأفتحها الآن. لنتحدث بشكل لائق. لا تهرب. ليس لدي أي نية سيئة!»
بدأت الشقوق تظهر على الدرع الروحي. لم يعد (شا بيو بي) يشعر بالسرور أو الغرور. صرخ على عجل: «توقف! أوقف هذا فوراً!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
استهزأ (وَانغ تِنغ). لم يُبدِ أي علامات على التوقف. بل على العكس، زاد من قوته الروحية، وازدادت قوة الرماح.
عندما كان يغزو وعي (شا بيو بي)، شعر بمقاومة. كانت قوة روحية جبارة تدور في وعي (شا بيو بي)، فتحولت لا إرادياً إلى جدار دفاعي، مانعةً قوة (وَانغ تِنغ) الروحية.
انفجار ↈ
«أنت تكذب، أليس كذلك؟ كل ما قلته مزيف. العملاق الأثيري، العظمة النجمية، أنت تكذب فحسب. أنت شخص سيء!» صرخ (وَانغ تِنغ).
«آه!»
شعر (وَانغ تِنغ) فجأةً بأنه محظوظ. لم يسبق للأرض أن واجهت وحشاً أثيرياً من قبل. وإلا، لما استطاعت الصمود أمام أنفاس ذلك الوحش.
انهار الدرع الروحي وصرخ (شا بيو بي) من الألم مرة أخرى.
كان يريد ذلك!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يكن (وَانغ تِنغ) في عجلة من أمره أيضاً. لم يكن يعتقد أن (شا بيو بي) قادر على إخراج سلاح أسطوري. حتى لو كان يمتلكه، فلن يعطيه له.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وسرعان ما ظهرت رماح حادة وطويلة في وعي (شا بيو بي).
كلانغ كلانغ كلانغ…
