737
ربما لم يفهم (وَانغ تِنغ) لفتتهم، لكنهم فهموها. كان (تشو شوان وو) و (شياو نانفنغ) يخبرانهم بصمت أن الفضل الكبير في هذه المهمة يعود إلى (وَانغ تِنغ).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ابتسم (تشو شوان وو) وقال: «لا تتواضع. لولاك، لما تمكنا من التعامل مع (عشيرة تشينللي) بهذه السلاسة. ولما استطعنا قتل الحاخام الأكبر أيضاً.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت القاعة تعج بالحيوية. أضاءت الأنوار بشكل ساطع، وتجمعت فيها شخصيات مهمة من مختلف الفصائل، يتجاذبون أطراف الحديث فيما بينهم.
الفصل 737: أضواء المأدبة
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان هناك عدد قليل من الناس يجلسون في تلك الزاوية. ابتسم الرجل العجوز بينهم عندما رفع رأسه ورأى من كان. نهض وقال: «تشيان بويو، عائلتك في نانهاي، لكنك تلقيت الخبر أيضاً وسارعت إلى هنا؟»
بعد أن هبط منطاد السَطْوَة العائم في المطار العسكري، نزل (تشو شوان وو) و (وَانغ تِنغ) والمـُغـامـِرون من السفينة تحت أنظار الجميع.
ساد الصمت فجأة. توقفت تشيان دودو و تشاو ياجين عن التحديق ببعضهما البعض بينما نظرت إليه تشاو هونغفو وتشيان بويو بصرامة.
كانوا يسيرون جنباً إلى جنب، ولكن عندما جاء القادة الثلاثة العظام للترحيب بهم، تراجع (تشو شوان وو) و (شياو نانفنغ) خطوة إلى الوراء في انسجام غير مخطط له، مما سمح لـ (وَانغ تِنغ) بأخذ زمام المبادرة.
لو كان بإمكانهم ذلك، لكانوا أرادوا منح (وَانغ تِنغ) لقب نموذج جيله.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول عندما لاحظ تصرفاتهم.
لم يكن لديهن أي ضغينة تجاه (وَانغ تِنغ). لقد رأين صوره. كان وسيماً، قوياً، ومستقبله مشرق. لا يمكن لأي امرأة أن ترفض رجلاً مثله.
لم يكن هو الوحيد. فقد فوجئ القادة الثلاثة العظام والمـُغـامـِرون الذين كانوا خلفهم أيضاً. لقد وجدوا الأمر لا يُصدق.
«ماذا؟!»
حقاً؟
«مات الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي)!»
ربما لم يفهم (وَانغ تِنغ) لفتتهم، لكنهم فهموها. كان (تشو شوان وو) و (شياو نانفنغ) يخبرانهم بصمت أن الفضل الكبير في هذه المهمة يعود إلى (وَانغ تِنغ).
أجاب (تشو شوان وو): «نعم، لقد رأيته يدمر نفسه بالفعل».
خسر كل من المقدم والعقيد أمام شاب أصبح للتو رائداً!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وبدا أنهم اعترفوا به بكل إخلاص.
سأل تشيان بويو بغضب: «تشيان يوشو، هل نسيت ما قلته لك قبل مجيئنا؟»
كان هذا مذهلاً!
لم يلحظ الشيخان تعابير وجهيهما، فعادا إلى الحديث. قال تشاو فوهونغ، وعيناه صغيرتان، لكنهما كانتا تلمعان ببريق حادّ ومشرق وهو يبتسم: «سمعت أن الجنرال (وَانغ تِنغ) غير متزوج. يجب أن أجعل فتيات عائلتي يتفاعلن معه».
سرعان ما استعاد القادة الثلاثة العظام رباطة جأشهم وربتوا على كتف (وَانغ تِنغ). وقالوا مبتسمين بارتياح: «أحسنت صنعاً. لم تخيبوا ظننا!»
كانوا يلقون نظرة خاطفة على المدخل من حين لآخر.
«إنها نتيجة عمل الجميع الجاد. لم أكن لأستطيع فعل ذلك بمفردي»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يشعر بالذنب.
في قاعة حفلات في مكان ما بالمنطقة العسكرية.
مع ذلك، فقد سرق جزءًا كبيرًا من كنوز (عشيرة تشينللي). وشعر بالخجل من قبول إطراءاتهم.
بدأ هذان الرجلان المسنان يتشاجران حول هذا الأمر كما لو كانا طفلين صغيرين.
لو علموا بما فعله، لما كانوا مبتسمين. لربما بادروا بضربه. لكن في هذه الحالة، شعروا أن (وَانغ تِنغ) كان متواضعاً.
من غير الحكمة الاستهانة بنفوذ هذه الفصائل القوية. فقد تمكنوا من تسوية كل شيء في غضون نصف يوم.
انظروا، لقد كان شاباً وقوياً، لكنه ظل متواضعاً وهادئاً. يا له من شخصية نادرة!
بالإضافة إلى ذلك، استمر الشيوخ في استخدام (وَانغ تِنغ) لتوبيخهم، لذلك لم يشعروا بالرضا.
لو كان بإمكانهم ذلك، لكانوا أرادوا منح (وَانغ تِنغ) لقب نموذج جيله.
«همم، تشاو ياجين خاصتي ليست سيئة أيضاً. فلنراهن. لنرى من سيفوز بقلب (وَانغ تِنغ) أولاً.» شخر تشاو فوهونغ. «بالتأكيد. لست خائفاً منك!»
ابتسم (تشو شوان وو) وقال: «لا تتواضع. لولاك، لما تمكنا من التعامل مع (عشيرة تشينللي) بهذه السلاسة. ولما استطعنا قتل الحاخام الأكبر أيضاً.»
قُتل الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي)!
«ماذا؟!»
الليلة، سيحضر العديد من الشخصيات المهمة الأخرى، إذ سيحضر قائد الفنون القتالية. وقد بدأت الفصائل المختلفة العمل والقتال من أجل الحصول على فرصة للمشاركة في هذه المأدبة.
«مات الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي)!»
شخصية بهذه القوة اختارت أن تدمر نفسها في النهاية.
اندهش الجميع. حدقوا في (تشو شوان وو) و (وَانغ تِنغ) بأعين واسعة.
نظر إليهما القائد يونغ والقائد هونغ أيضاً. لطالما كان الحاخام الأكبر شوكة في قلوبهما. لن يشعرا بالراحة إلا برحيله.
قال القائد الضخم لونغ في دهشة: «لقد قتلتم الحاخام الأكبر لـ عشيرة تشينللي؟!»
ابتسم (تشو شوان وو) وقال: «لا تتواضع. لولاك، لما تمكنا من التعامل مع (عشيرة تشينللي) بهذه السلاسة. ولما استطعنا قتل الحاخام الأكبر أيضاً.»
نظر إليهما القائد يونغ والقائد هونغ أيضاً. لطالما كان الحاخام الأكبر شوكة في قلوبهما. لن يشعرا بالراحة إلا برحيله.
سرعان ما استعاد القادة الثلاثة العظام رباطة جأشهم وربتوا على كتف (وَانغ تِنغ). وقالوا مبتسمين بارتياح: «أحسنت صنعاً. لم تخيبوا ظننا!»
أجاب (تشو شوان وو): «نعم، لقد رأيته يدمر نفسه بالفعل».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«تدمير ذاتي!» أصيب القادة الثلاثة العظام والمسؤولون الآخرون بالذهول.
سأل تشيان بويو بغضب: «تشيان يوشو، هل نسيت ما قلته لك قبل مجيئنا؟»
الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي) دمر نفسه بنفسه!
ساد الصمت فجأة. توقفت تشيان دودو و تشاو ياجين عن التحديق ببعضهما البعض بينما نظرت إليه تشاو هونغفو وتشيان بويو بصرامة.
هذا الثعلب العجوز الماكر الذي كان يخشى الموت اختار أن يدمر نفسه؟
مع ذلك، فقد سرق جزءًا كبيرًا من كنوز (عشيرة تشينللي). وشعر بالخجل من قبول إطراءاتهم.
كانوا في حالة من عدم التصديق. نظروا إلى بعضهم البعض، غير قادرين على قبول هذه الحقيقة للحظة.
كانوا جميعًا فتيات صغيرات لم يختبرن الحب. كان من المستحيل عليهنّ التزام الهدوء بينما كان كبار السنّ يتدخلون في شؤون حياتهنّ العاطفية. ومع ذلك، عندما التقت أعينهنّ، شعرن بالعداء في نظرات بعضهنّ.
«هل أنت متأكد؟» تردد القائد هونغ قبل أن يسأل: «نعم. إذا كانت لديك أي أسئلة، يمكنك سؤال أعضاء (عشيرة تشينللي) الذين استسلموا. لقد رأوا ذلك بأنفسهم. كان ذلك الشخص هو الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي).»
في قاعة حفلات في مكان ما بالمنطقة العسكرية.
«هذا هو الخاتم المكاني الذي تركه وراءه بعد أن دمر نفسه. يمكنك إحضاره للتأكد»، أخرج (وَانغ تِنغ) الخاتم المكاني وسلمه للقائد هونغ.
أجاب (تشو شوان وو): «نعم، لقد رأيته يدمر نفسه بالفعل».
بعد سماع كلامهم، بدأ معظم الناس يصدقونه. لقد دمر الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي) نفسه بالفعل!
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول عندما لاحظ تصرفاتهم.
يا له من أمر مثير للشفقة!
انظروا، لقد كان شاباً وقوياً، لكنه ظل متواضعاً وهادئاً. يا له من شخصية نادرة!
يا له من أمر محزن!
نظر إليهما القائد يونغ والقائد هونغ أيضاً. لطالما كان الحاخام الأكبر شوكة في قلوبهما. لن يشعرا بالراحة إلا برحيله.
شخصية بهذه القوة اختارت أن تدمر نفسها في النهاية.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هيا بنا نعود. أنتم جميعاً أبطال هذه المهمة. لقد أعددنا لكم وليمة. سيحضر قائد الفنون القتالية أيضاً،» قال القائد يونغ مبتسماً.
انظروا، لقد كان شاباً وقوياً، لكنه ظل متواضعاً وهادئاً. يا له من شخصية نادرة!
«قائد الفنون القتالية!» أضاءت عيون (تشو شوان وو) و (شياو نانفنغ).
الساعة السادسة مساءً.
تفاجأ الضباط الآخرون أيضاً. لم يتوقعوا أن يأتي قائد الفنون القتالية شخصياً للترحيب بعودة المـُغـامـِرين. لقد شعروا بالحسد.
قال القائد الضخم لونغ في دهشة: «لقد قتلتم الحاخام الأكبر لـ عشيرة تشينللي؟!»
تفاجأ (وَانغ تِنغ) أيضاً. لم يرَ القائد إلا مرة واحدة. بعد ذلك، لم يظهر أبداً. كان من المستغرب أن يقرر الظهور علناً بسبب (عشيرة تشينللي).
«هل أنت متأكد؟» تردد القائد هونغ قبل أن يسأل: «نعم. إذا كانت لديك أي أسئلة، يمكنك سؤال أعضاء (عشيرة تشينللي) الذين استسلموا. لقد رأوا ذلك بأنفسهم. كان ذلك الشخص هو الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي).»
لم يضيعوا أي وقت وقاموا بمرافقة المـُغـامـِرين من (عشيرة تشينللي) إلى زنازينهم.
«جدي، أنا…» شحب وجه تشيان يوشو.
بعد أن غادر الجميع، انتشر ما حدث هنا إلى جميع المـُغـامـِرين من مختلف الفصائل.
«قائد الفنون القتالية!» أضاءت عيون (تشو شوان وو) و (شياو نانفنغ).
تم إبادة (عشيرة تشينللي)!
«جدي، أنا…» شحب وجه تشيان يوشو.
قُتل الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي)!
«هاها، كيف لا أحضر؟ إنه حدث مهم للغاية!» ضحك الرجل العجوز مفتول العضلات المسمى تشيان بويو.
وفي الليل، كان قائد الفنون القتالية يقيم مأدبة طعام لـ (وَانغ تِنغ)، و (تشو شوان وو)، والمـُغـامـِرين الآخرين.
مع ذلك، فقد سرق جزءًا كبيرًا من كنوز (عشيرة تشينللي). وشعر بالخجل من قبول إطراءاتهم.
كل خبر كان أكثر إثارة للدهشة من سابقه.
كانوا يلقون نظرة خاطفة على المدخل من حين لآخر.
الليلة، سيحضر العديد من الشخصيات المهمة الأخرى، إذ سيحضر قائد الفنون القتالية. وقد بدأت الفصائل المختلفة العمل والقتال من أجل الحصول على فرصة للمشاركة في هذه المأدبة.
«هذا هو الخاتم المكاني الذي تركه وراءه بعد أن دمر نفسه. يمكنك إحضاره للتأكد»، أخرج (وَانغ تِنغ) الخاتم المكاني وسلمه للقائد هونغ.
كانت هذه فرصة لهم لرؤية قائد الفنون القتالية والتعرف على العديد من الشخصيات المهمة في دولة شيا. وقد رغب الجميع في اغتنام هذه الفرصة.
لاحظ شاب وسيم يقف بجانب تشيان دودو تعابير وجهيهما، فاحمرّ وجهه غضباً. فتح فمه لا إرادياً وقال: «سمعت أن (وَانغ تِنغ) على علاقة بالعديد من النساء. يجب أن تكونا حذرتين. لا تدعانه يخدعكما!»
من غير الحكمة الاستهانة بنفوذ هذه الفصائل القوية. فقد تمكنوا من تسوية كل شيء في غضون نصف يوم.
تم إبادة (عشيرة تشينللي)!
◈◈◈
ساد الصمت فجأة. توقفت تشيان دودو و تشاو ياجين عن التحديق ببعضهما البعض بينما نظرت إليه تشاو هونغفو وتشيان بويو بصرامة.
الساعة السادسة مساءً.
وفي الليل، كان قائد الفنون القتالية يقيم مأدبة طعام لـ (وَانغ تِنغ)، و (تشو شوان وو)، والمـُغـامـِرين الآخرين.
في قاعة حفلات في مكان ما بالمنطقة العسكرية.
شخصية بهذه القوة اختارت أن تدمر نفسها في النهاية.
كانت القاعة تعج بالحيوية. أضاءت الأنوار بشكل ساطع، وتجمعت فيها شخصيات مهمة من مختلف الفصائل، يتجاذبون أطراف الحديث فيما بينهم.
كانوا يلقون نظرة خاطفة على المدخل من حين لآخر.
كانوا يلقون نظرة خاطفة على المدخل من حين لآخر.
لم يضيعوا أي وقت وقاموا بمرافقة المـُغـامـِرين من (عشيرة تشينللي) إلى زنازينهم.
«العجوز تشاو، أنت هنا أيضاً!» جاء صوت من زاوية القاعة. تقدم رجل عجوز مفتول العضلات ومعه عدد قليل من الشبان.
«العجوز تشاو، أنت هنا أيضاً!» جاء صوت من زاوية القاعة. تقدم رجل عجوز مفتول العضلات ومعه عدد قليل من الشبان.
كان هناك عدد قليل من الناس يجلسون في تلك الزاوية. ابتسم الرجل العجوز بينهم عندما رفع رأسه ورأى من كان. نهض وقال: «تشيان بويو، عائلتك في نانهاي، لكنك تلقيت الخبر أيضاً وسارعت إلى هنا؟»
«سمعت أنه لم يبلغ العشرين من عمره بعد. لا يمكن مقارنة أجيالنا الشابة به.» أومأ تشاو فوهونغ برأسه، منتهزاً الفرصة لتوبيخ الأجيال الشابة في عائلته.
«هاها، كيف لا أحضر؟ إنه حدث مهم للغاية!» ضحك الرجل العجوز مفتول العضلات المسمى تشيان بويو.
هذا الثعلب العجوز الماكر الذي كان يخشى الموت اختار أن يدمر نفسه؟
«أنت محق. لقد لفتت أزمة {دونغهاي} انتباه الجميع، والآن، تم القضاء على (عشيرة تشينللي). أنا متأكد من أن الجميع يعلمون بذلك.» أومأ تشاو فوهونغ موافقًا.
ابتسم (تشو شوان وو) وقال: «لا تتواضع. لولاك، لما تمكنا من التعامل مع (عشيرة تشينللي) بهذه السلاسة. ولما استطعنا قتل الحاخام الأكبر أيضاً.»
«إن الجنرال (وَانغ تِنغ) يصعد في الجيش كالنجم الصاعد!» هكذا رثى تشيان بويو الأمر.
سأل تشيان بويو بغضب: «تشيان يوشو، هل نسيت ما قلته لك قبل مجيئنا؟»
«سمعت أنه لم يبلغ العشرين من عمره بعد. لا يمكن مقارنة أجيالنا الشابة به.» أومأ تشاو فوهونغ برأسه، منتهزاً الفرصة لتوبيخ الأجيال الشابة في عائلته.
لم يكن لديهن أي ضغينة تجاه (وَانغ تِنغ). لقد رأين صوره. كان وسيماً، قوياً، ومستقبله مشرق. لا يمكن لأي امرأة أن ترفض رجلاً مثله.
بدا على الشبان الذين كانوا خلفهم الإحباط. لقد سمعوا اسم (وَانغ تِنغ) مرات عديدة لدرجة أنهم شعروا بالغثيان.
لو كان بإمكانهم ذلك، لكانوا أرادوا منح (وَانغ تِنغ) لقب نموذج جيله.
كانوا جميعاً شباباً موهوبين للغاية، ولذلك كانوا يشعرون بالفخر. لم يروا (وَانغ تِنغ) وهو يؤدي، لذا شعروا أن الجميع يبالغون.
ساد الصمت فجأة. توقفت تشيان دودو و تشاو ياجين عن التحديق ببعضهما البعض بينما نظرت إليه تشاو هونغفو وتشيان بويو بصرامة.
بالإضافة إلى ذلك، استمر الشيوخ في استخدام (وَانغ تِنغ) لتوبيخهم، لذلك لم يشعروا بالرضا.
كل خبر كان أكثر إثارة للدهشة من سابقه.
لم يلحظ الشيخان تعابير وجهيهما، فعادا إلى الحديث. قال تشاو فوهونغ، وعيناه صغيرتان، لكنهما كانتا تلمعان ببريق حادّ ومشرق وهو يبتسم: «سمعت أن الجنرال (وَانغ تِنغ) غير متزوج. يجب أن أجعل فتيات عائلتي يتفاعلن معه».
تفاجأ الضباط الآخرون أيضاً. لم يتوقعوا أن يأتي قائد الفنون القتالية شخصياً للترحيب بعودة المـُغـامـِرين. لقد شعروا بالحسد.
«هاها، العجوز تشاو، هل هذه هي خطتك؟ حفيدتي، تشيان دودو، جميلة مشهورة ولها العديد من المعجبين. سيهتم بها الجنرال (وَانغ تِنغ) إذا رآها.» ضحك تشيان بويو بخبث.
كانت هذه فرصة لهم لرؤية قائد الفنون القتالية والتعرف على العديد من الشخصيات المهمة في دولة شيا. وقد رغب الجميع في اغتنام هذه الفرصة.
«همم، تشاو ياجين خاصتي ليست سيئة أيضاً. فلنراهن. لنرى من سيفوز بقلب (وَانغ تِنغ) أولاً.» شخر تشاو فوهونغ. «بالتأكيد. لست خائفاً منك!»
كانوا في حالة من عدم التصديق. نظروا إلى بعضهم البعض، غير قادرين على قبول هذه الحقيقة للحظة.
بدأ هذان الرجلان المسنان يتشاجران حول هذا الأمر كما لو كانا طفلين صغيرين.
سرعان ما استعاد القادة الثلاثة العظام رباطة جأشهم وربتوا على كتف (وَانغ تِنغ). وقالوا مبتسمين بارتياح: «أحسنت صنعاً. لم تخيبوا ظننا!»
كانت هناك فتاة جميلة تقف خلف كل منهما. بدأت وجوههما تحمر خجلاً عندما سمعتا كلماتهما، وبدا عليهما بعض الخجل.
«إنها نتيجة عمل الجميع الجاد. لم أكن لأستطيع فعل ذلك بمفردي»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يشعر بالذنب.
كانوا جميعًا فتيات صغيرات لم يختبرن الحب. كان من المستحيل عليهنّ التزام الهدوء بينما كان كبار السنّ يتدخلون في شؤون حياتهنّ العاطفية. ومع ذلك، عندما التقت أعينهنّ، شعرن بالعداء في نظرات بعضهنّ.
كانوا جميعًا فتيات صغيرات لم يختبرن الحب. كان من المستحيل عليهنّ التزام الهدوء بينما كان كبار السنّ يتدخلون في شؤون حياتهنّ العاطفية. ومع ذلك، عندما التقت أعينهنّ، شعرن بالعداء في نظرات بعضهنّ.
تطاير الشرر في كل مكان!
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول عندما لاحظ تصرفاتهم.
لم يكن لديهن أي ضغينة تجاه (وَانغ تِنغ). لقد رأين صوره. كان وسيماً، قوياً، ومستقبله مشرق. لا يمكن لأي امرأة أن ترفض رجلاً مثله.
بدا على الشبان الذين كانوا خلفهم الإحباط. لقد سمعوا اسم (وَانغ تِنغ) مرات عديدة لدرجة أنهم شعروا بالغثيان.
في تلك الحالة، كان جميع الخصوم أعداءً لهم.
«هل أنت متأكد؟» تردد القائد هونغ قبل أن يسأل: «نعم. إذا كانت لديك أي أسئلة، يمكنك سؤال أعضاء (عشيرة تشينللي) الذين استسلموا. لقد رأوا ذلك بأنفسهم. كان ذلك الشخص هو الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي).»
لاحظ شاب وسيم يقف بجانب تشيان دودو تعابير وجهيهما، فاحمرّ وجهه غضباً. فتح فمه لا إرادياً وقال: «سمعت أن (وَانغ تِنغ) على علاقة بالعديد من النساء. يجب أن تكونا حذرتين. لا تدعانه يخدعكما!»
لم يلحظ الشيخان تعابير وجهيهما، فعادا إلى الحديث. قال تشاو فوهونغ، وعيناه صغيرتان، لكنهما كانتا تلمعان ببريق حادّ ومشرق وهو يبتسم: «سمعت أن الجنرال (وَانغ تِنغ) غير متزوج. يجب أن أجعل فتيات عائلتي يتفاعلن معه».
ساد الصمت فجأة. توقفت تشيان دودو و تشاو ياجين عن التحديق ببعضهما البعض بينما نظرت إليه تشاو هونغفو وتشيان بويو بصرامة.
كل خبر كان أكثر إثارة للدهشة من سابقه.
سأل تشيان بويو بغضب: «تشيان يوشو، هل نسيت ما قلته لك قبل مجيئنا؟»
تم إبادة (عشيرة تشينللي)!
«جدي، أنا…» شحب وجه تشيان يوشو.
ساد الصمت فجأة. توقفت تشيان دودو و تشاو ياجين عن التحديق ببعضهما البعض بينما نظرت إليه تشاو هونغفو وتشيان بويو بصرامة.
صرخ أحدهم: «لقد وصل الجنرال (تشو شوان وو)، و الجنرال (شياو نانفنغ)، و الجنرال (وَانغ تِنغ)!»
أجاب (تشو شوان وو): «نعم، لقد رأيته يدمر نفسه بالفعل».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لو علموا بما فعله، لما كانوا مبتسمين. لربما بادروا بضربه. لكن في هذه الحالة، شعروا أن (وَانغ تِنغ) كان متواضعاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تفاجأ الضباط الآخرون أيضاً. لم يتوقعوا أن يأتي قائد الفنون القتالية شخصياً للترحيب بعودة المـُغـامـِرين. لقد شعروا بالحسد.
وفي الليل، كان قائد الفنون القتالية يقيم مأدبة طعام لـ (وَانغ تِنغ)، و (تشو شوان وو)، والمـُغـامـِرين الآخرين.
