Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 738

738

«جيد، جيد! أنت حقًا قائد جيلك!» كان كو ليانغ يونغ مبتهجًا. ربت على يد (وَانغ تِنغ) بلطف. «أنت تُطري عليّ،» قال (وَانغ تِنغ) مبتسمًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

738

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

738

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان (وَانغ تِنغ) مألوفاً أيضاً. أومأ برأسه للضباط.

الفصل 738: رجل عجوز-يو شيوشيان!

قال (وَانغ تِنغ) عاجزاً: «أحتاج فقط إلى شخص واحد ليرافقني. أما الباقون فيمكنهم مواصلة عملهم». ثم استسلم للقدر.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«نائب الوزير كو!» تفاجأ (وَانغ تِنغ). وشكره على عجل.

دخلت مجموعة من الناس بعد ثوانٍ قليلة من الإعلان. وكان الأشخاص الثلاثة الذين يتقدمون المجموعة يرتدون جميعاً زياً عسكرياً. وتألقوا تحت أضواء القاعة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سيكون لهؤلاء الثلاثة حضور قوي أينما ذهبوا.

ومع ذلك، فقد طغى عليهم الشاب الذي كان بينهم. لقد لفت انتباه الجميع.

كان كل من (شياو نانفنغ) و (تشو شوان وو) شخصيتين مهمتين. فقد حرسوا الشقوق الفراغية ومنعوا أشباح الظلام من الهبوط في عالمهم. ولهم فضل كبير.

لكن الطرف الآخر لم يمنحه الفرصة.

كانوا يستحقون الاحترام!

ومع ذلك، فقد طغى عليهم الشاب الذي كان بينهم. لقد لفت انتباه الجميع.

ومع ذلك، فقد طغى عليهم الشاب الذي كان بينهم. لقد لفت انتباه الجميع.

«على الرحب والسعة!» شعر الضباط بالفخر وهم يقودون الطريق.

ظل الشاب هادئًا ومتزنًا وهو يخطو على السجادة الحمراء. كان يشع بهالة قوية في صمت، وتقدم للأمام بخطوات واسعة. مسح المكان بنظراته الثاقبة. شعر جميع المـُغـامـِرين بنبضات قلوبهم ترتجف، ولم يستطيعوا كبح دهشتهم.

«القائد الأعلى تشو، القائد الأعلى شياو، القائد الأعلى وانغ!» تقدم الضباط العسكريون المسؤولون عن مأدبة الليلة على عجل لتحيتهم.

حتى بعض المـُغـامـِرين ذوي الخبرة شعروا بنفس الشعور. لقد شعروا بالرعب. كان هذا الشاب استثنائياً وقوياً حقاً!

«أنت متواضع للغاية. لا أحد يمتلك نفس موهبتك في هذا العالم»، هكذا أثنى كو ليانغيونغ عليك.

لم يكن هذا الشاب سوى (وَانغ تِنغ). كان يحضر هذه المأدبة مع (تشو شوان وو) والآخرين.

«القائد الأعلى تشو، القائد الأعلى شياو، القائد الأعلى وانغ!» تقدم الضباط العسكريون المسؤولون عن مأدبة الليلة على عجل لتحيتهم.

«هذا هو الحاكم لي من الجِيولين. لقد جاء ليهنئك شخصياً.» «شكراً لك، أيها الحاكم لي!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

«شكرا لكم على عملك الجاد.» كان (تشو شوان وو) و (شياو نانفنغ) معتادين على هذا الموقف، لذلك أومأوا له برأسهم.

تفاجأ (وَانغ تِنغ) قليلاً. نظر إلى الرجل العجوز الودود الذي بدا كجارٍ كبير السن. لم يستطع أن يدرك من مظهره أنه شخصية مرموقة في عالم التعليم.

كان (وَانغ تِنغ) مألوفاً أيضاً. أومأ برأسه للضباط.

اسمع، هكذا يجب أن تُثني على شخص ما برقي وأناقة.

«على الرحب والسعة!» شعر الضباط بالفخر وهم يقودون الطريق.

ومع ذلك، فقد طغى عليهم الشاب الذي كان بينهم. لقد لفت انتباه الجميع.

«أحضر (وَانغ تِنغ) معك. لست مضطراً للاهتمام بنا.» لوّح (تشو شوان وو) بيده وغادر مع (شياو نانفنغ).

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. شعر بمشاعر مختلفة في كلمات الشيخ. كان هناك حب عميق وعظيم في قلبه.

وبعد ذلك بوقت قصير، كانوا يتبادلون أطراف الحديث بسعادة مع الحشد. اقترب منهم الأشخاص القريبون منهم وبدأوا بالحديث معهم.

أين شفقتكم؟ لقد تخليتم عن رفيقكم في ساحة المعركة وذهبتم للاستمتاع بأنفسكم!

لم يستطع (وَانغ تِنغ) الكلام عندما رأى الاثنين يتخليان عنه.

أخذت (وَانغ تِنغ) إلى أحد كبار السن الذي كان قريباً وقدمته قائلة: «هذا هو السيد سون تيان هوا، رئيس عشيرة سينن في العاصمة شيا. عشيرة سينن عائلة مشهورة في الفنون القتالية. لقد قاموا بتدريب العديد من المـُغـامـِرين في مستوى ⟨الجنرال⟩».

هل كان عليكم فعل ذلك؟

لم يكن هذا الشاب سوى (وَانغ تِنغ). كان يحضر هذه المأدبة مع (تشو شوان وو) والآخرين.

أين شفقتكم؟ لقد تخليتم عن رفيقكم في ساحة المعركة وذهبتم للاستمتاع بأنفسكم!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

قال الضباط: «القائد العام وانغ، تفضل بالدخول. دعنا نقدم لك بعض الضيوف المهمين».

ومع ذلك، فقد طغى عليهم الشاب الذي كان بينهم. لقد لفت انتباه الجميع.

شعر (وَانغ تِنغ) بألم في رأسه.

«هذا نائب وزير التعليم، كو ليانغيونغ.» اصطحبته الضابطة إلى رجل قصير القامة وممتلئ الجسم قليلاً في منتصف العمر.

كان هناك العديد من الأشخاص حاضرين، وكان هو محط الأنظار الليلة. من حقه أن يتحدث مع الجميع.

«القائد الأعلى تشو، القائد الأعلى شياو، القائد الأعلى وانغ!» تقدم الضباط العسكريون المسؤولون عن مأدبة الليلة على عجل لتحيتهم.

وجد (وَانغ تِنغ) الأمر مملاً، لكنه لم يستطع المغادرة مباشرة. لم يكن أمامه سوى أن يساير التيار.

738

قال (وَانغ تِنغ) عاجزاً: «أحتاج فقط إلى شخص واحد ليرافقني. أما الباقون فيمكنهم مواصلة عملهم». ثم استسلم للقدر.

قامت الضابطة بتقديم الضيف التالي.

لم يعترض الضباط. وتمّ ترك ضابطة تبلغ من العمر 20 عامًا لمرافقة (وَانغ تِنغ).

الفصل 738: رجل عجوز-يو شيوشيان!

أخذت (وَانغ تِنغ) إلى أحد كبار السن الذي كان قريباً وقدمته قائلة: «هذا هو السيد سون تيان هوا، رئيس عشيرة سينن في العاصمة شيا. عشيرة سينن عائلة مشهورة في الفنون القتالية. لقد قاموا بتدريب العديد من المـُغـامـِرين في مستوى ⟨الجنرال⟩».

أومأ يو شيوشيان برأسه وابتسم. ثم استدار وسار مباشرةً نحو المدخل، واختفى من خلف الباب. شعر وكأنه جاء اليوم خصيصًا لرؤية (وَانغ تِنغ)، لرؤية هذا الشاب المتميز الذي يمثل مستقبل البلاد…

شعر رؤساء العائلات الأخرى بالغيرة عندما كان سون تيان هوا أول من تم تقديمه.

اسمع، هكذا يجب أن تُثني على شخص ما برقي وأناقة.

كان (وَانغ تِنغ) مستعداً لأن يكون أداة. أومأ برأسه للطرف الآخر وتبادل معه بعض التحيات. ثم أراد المغادرة.

قال (وَانغ تِنغ) عاجزاً: «أحتاج فقط إلى شخص واحد ليرافقني. أما الباقون فيمكنهم مواصلة عملهم». ثم استسلم للقدر.

لكن الطرف الآخر لم يمنحه الفرصة.

«الموهبة مهمة، لكن لا بد أنك مررت بالعديد من العقبات للوصول إلى هذه المرحلة. أشعر بالاطمئنان لأن دولة شيا تملكك.»

«أيها القائد العام وانغ، سمعتك تسبقك، لكن رؤيتك شخصيًا تجعلني أعتقد أن سمعتك متواضعة للغاية. أنت حقًا شاب ومتميز، كما هو متوقع من قائد جيلك…» كان سون تيان هوا يفيض فرحًا وحماسًا. تمنى لو يمسك بيد (وَانغ تِنغ) ويجري معه حديثًا مطولًا.

تفاجأ (وَانغ تِنغ) قليلاً. نظر إلى الرجل العجوز الودود الذي بدا كجارٍ كبير السن. لم يستطع أن يدرك من مظهره أنه شخصية مرموقة في عالم التعليم.

«أنت مهذب للغاية.» شعر (وَانغ تِنغ) أن هذا الرجل العجوز بارع بشكل استثنائي في استخدام الكلمات.

«أظن أنني سأضطر إلى الاستماع إليك.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وتبع الضابطة لتحية الشخص التالي.

سمعتك تسبقك، لكن رؤيتك شخصياً تجعلني أعتقد أن سمعتك متواضعة للغاية.

راقبه (وَانغ تِنغ) بصمت وهو يغادر. توقف كثيرون عن أحاديثهم وحدقوا في الرجل المسن أيضاً. وللحظة، ساد صمت مطبق في القاعة.

اسمع، هكذا يجب أن تُثني على شخص ما برقي وأناقة.

لم يعترض الضباط. وتمّ ترك ضابطة تبلغ من العمر 20 عامًا لمرافقة (وَانغ تِنغ).

كان يحب الأشخاص المهذبين ذوي الكلام المعسول. يبدو أن المأدبة لن تكون مملة على الإطلاق.

اسمع، هكذا يجب أن تُثني على شخص ما برقي وأناقة.

قامت الضابطة بتقديم الضيف التالي.

«هذا هو الحاكم لي من الجِيولين. لقد جاء ليهنئك شخصياً.» «شكراً لك، أيها الحاكم لي!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

ومع ذلك، كان لدى (وَانغ تِنغ) انطباع قوي عن هذا الرجل المسن.

قال الحاكم لي مبتسمًا: «إنّ العجوز جيانغ محظوظٌ بوجود شابٍّ قويٍّ مثلك في {دونغهاي}. لا يمكنني مقارنة نفسي به بعد الآن!». كان رجلاً طويل القامة وذا هيبةٍ استثنائية.

وتساءل عما إذا كان ذلك صحيحاً.

«هذا نائب وزير التعليم، كو ليانغيونغ.» اصطحبته الضابطة إلى رجل قصير القامة وممتلئ الجسم قليلاً في منتصف العمر.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«نائب الوزير كو!» تفاجأ (وَانغ تِنغ). وشكره على عجل.

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. شعر بمشاعر مختلفة في كلمات الشيخ. كان هناك حب عميق وعظيم في قلبه.

كان هذا الشخص شخصية مهمة في وزارة التعليم. وكان جميع طلاب جامعة الفنون القتالية تحت إشرافه.

دخلت مجموعة من الناس بعد ثوانٍ قليلة من الإعلان. وكان الأشخاص الثلاثة الذين يتقدمون المجموعة يرتدون جميعاً زياً عسكرياً. وتألقوا تحت أضواء القاعة.

«جيد، جيد! أنت حقًا قائد جيلك!» كان كو ليانغ يونغ مبتهجًا. ربت على يد (وَانغ تِنغ) بلطف. «أنت تُطري عليّ،» قال (وَانغ تِنغ) مبتسمًا.

أين شفقتكم؟ لقد تخليتم عن رفيقكم في ساحة المعركة وذهبتم للاستمتاع بأنفسكم!

«أنت متواضع للغاية. لا أحد يمتلك نفس موهبتك في هذا العالم»، هكذا أثنى كو ليانغيونغ عليك.

أبدت الضابطة احتراماً بالغاً لهذا الرجل المسن. انحنت له قبل أن تقدمه بجدية قائلة: «هذا مدير الجامعة الأولى، السيد يو شيوشيان».

قال (وَانغ تِنغ) مازحاً: «إذا استمررتم في مدحي، فقد يصبح العالم صغيراً جداً بالنسبة لي».

كان هذا الشخص شخصية مهمة في وزارة التعليم. وكان جميع طلاب جامعة الفنون القتالية تحت إشرافه.

«هاهاها…» ضحك كو ليانغيونغ ولوّح بيده. «انطلق. هناك الكثير من الناس ينتظرونك. لا تضيع وقتك معنا…»

تأثر بشدة. خفض رأسه قليلاً وانحنى أمام الشيخ.

«أظن أنني سأضطر إلى الاستماع إليك.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وتبع الضابطة لتحية الشخص التالي.

«نائب الوزير كو!» تفاجأ (وَانغ تِنغ). وشكره على عجل.

سرعان ما وصلوا أمام رجل عجوز. كان يجلس وحيداً في زاوية. أراد كثيرون التحدث إليه، لكنهم لاحظوا خلو المكان من حوله وفهموا الموقف. لم يجرؤوا على إزعاجه.

أخذت (وَانغ تِنغ) إلى أحد كبار السن الذي كان قريباً وقدمته قائلة: «هذا هو السيد سون تيان هوا، رئيس عشيرة سينن في العاصمة شيا. عشيرة سينن عائلة مشهورة في الفنون القتالية. لقد قاموا بتدريب العديد من المـُغـامـِرين في مستوى ⟨الجنرال⟩».

أبدت الضابطة احتراماً بالغاً لهذا الرجل المسن. انحنت له قبل أن تقدمه بجدية قائلة: «هذا مدير الجامعة الأولى، السيد يو شيوشيان».

سرعان ما وصلوا أمام رجل عجوز. كان يجلس وحيداً في زاوية. أراد كثيرون التحدث إليه، لكنهم لاحظوا خلو المكان من حوله وفهموا الموقف. لم يجرؤوا على إزعاجه.

تفاجأ (وَانغ تِنغ) قليلاً. نظر إلى الرجل العجوز الودود الذي بدا كجارٍ كبير السن. لم يستطع أن يدرك من مظهره أنه شخصية مرموقة في عالم التعليم.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم يستطع إلا أن يتذكر المشهد عندما كان يتقدم بطلبات الالتحاق بالجامعات.

كان هناك العديد من الأشخاص حاضرين، وكان هو محط الأنظار الليلة. من حقه أن يتحدث مع الجميع.

في ذلك الوقت، أخبره مسؤول التوظيف من الجامعة الأولى أن مديرهم يريد رؤيته بشدة، بل وأصدر تعليمات لمسؤول التوظيف بأنه يجب عليه إعادة (وَانغ تِنغ).

«أحضر (وَانغ تِنغ) معك. لست مضطراً للاهتمام بنا.» لوّح (تشو شوان وو) بيده وغادر مع (شياو نانفنغ).

وتساءل عما إذا كان ذلك صحيحاً.

وبعد ذلك بوقت قصير، كانوا يتبادلون أطراف الحديث بسعادة مع الحشد. اقترب منهم الأشخاص القريبون منهم وبدأوا بالحديث معهم.

ومع ذلك، كان لدى (وَانغ تِنغ) انطباع قوي عن هذا الرجل المسن.

قامت الضابطة بتقديم الضيف التالي.

نظر يو شيوشيان إلى (وَانغ تِنغ) بلطف كما ينظر شيخ إلى حفيده. ابتسم وقال: «كنت أعلم أنك متميز. من المؤسف أنك اخترت أكاديمية هيوم جيوك العسكرية في النهاية، لكنني سعيد لأنك وصلت إلى هذا الحد.»

«الموهبة مهمة، لكن لا بد أنك مررت بالعديد من العقبات للوصول إلى هذه المرحلة. أشعر بالاطمئنان لأن دولة شيا تملكك.»

كان كل من (شياو نانفنغ) و (تشو شوان وو) شخصيتين مهمتين. فقد حرسوا الشقوق الفراغية ومنعوا أشباح الظلام من الهبوط في عالمهم. ولهم فضل كبير.

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. شعر بمشاعر مختلفة في كلمات الشيخ. كان هناك حب عميق وعظيم في قلبه.

كانوا يستحقون الاحترام!

الأقوياء يحملون العالم في أذهانهم!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان هذا الرجل المسن يهتم بالعالم!

كان هناك العديد من الأشخاص حاضرين، وكان هو محط الأنظار الليلة. من حقه أن يتحدث مع الجميع.

لقد عامل الجيل الشاب بمحبة وتفاؤل.

في ذلك الوقت، أخبره مسؤول التوظيف من الجامعة الأولى أن مديرهم يريد رؤيته بشدة، بل وأصدر تعليمات لمسؤول التوظيف بأنه يجب عليه إعادة (وَانغ تِنغ).

لم يعتقد (وَانغ تِنغ) بوجود شخص كهذا في هذا العصر. في الماضي، كان يُطلق على هذا الشيخ لقب قديس.

وجد (وَانغ تِنغ) الأمر مملاً، لكنه لم يستطع المغادرة مباشرة. لم يكن أمامه سوى أن يساير التيار.

تأثر بشدة. خفض رأسه قليلاً وانحنى أمام الشيخ.

لكن الطرف الآخر لم يمنحه الفرصة.

أومأ يو شيوشيان برأسه وابتسم. ثم استدار وسار مباشرةً نحو المدخل، واختفى من خلف الباب. شعر وكأنه جاء اليوم خصيصًا لرؤية (وَانغ تِنغ)، لرؤية هذا الشاب المتميز الذي يمثل مستقبل البلاد…

«أنت متواضع للغاية. لا أحد يمتلك نفس موهبتك في هذا العالم»، هكذا أثنى كو ليانغيونغ عليك.

راقبه (وَانغ تِنغ) بصمت وهو يغادر. توقف كثيرون عن أحاديثهم وحدقوا في الرجل المسن أيضاً. وللحظة، ساد صمت مطبق في القاعة.

738

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

الفصل 738: رجل عجوز-يو شيوشيان!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«الموهبة مهمة، لكن لا بد أنك مررت بالعديد من العقبات للوصول إلى هذه المرحلة. أشعر بالاطمئنان لأن دولة شيا تملكك.»

لم يستطع إلا أن يتذكر المشهد عندما كان يتقدم بطلبات الالتحاق بالجامعات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط