Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 746

746

قام (وَانغ تِنغ) بتغيير مظهره خصيصاً ليُشبه إلياهو، الشخص الذي تنكر به عندما كان في (عشيرة تشينللي). لقد بدا مضحكاً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان هذا دليلاً على أن الكائنات الفضائية كانت قوية ومرعبة للغاية. حتى قائد الفنون القتالية وقع في قبضتهم، وقد تكون حياته في خطر.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم يكن بحاجة لأن يكون قوياً جداً، لكن لا يجب أن يكون ضعيفاً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تعثّر الإستنساخ. شعر بإحباط شديد لدرجة أنه كاد يتقيأ دماً. شعر بالتعب.

الفصل 746: سقوط العاصمة شيا!

لم يكن بحاجة لأن يكون قوياً جداً، لكن لا يجب أن يكون ضعيفاً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم تكن مجرد رسالة واحدة.

«ما الذي يجري؟

لم يتوقع أن يأتوا بهذه السرعة. بل شعر أن الأمر قد لا يحدث على الإطلاق. الكون شاسع، و{الأرْض} مجرد كوكب غير بارز يقع في قطاع كوكبي ناءٍ بعيدًا عن المنطقة المركزية للحضارة الفضائية.

«ما هذا النجم الساقط؟»

قال (وَانغ تِنغ) وهو يسعل بشكل محرج: «سعل، ستعتاد على الموت. إنه لا شيء».

كان (وَانغ تِنغ) متوتراً. نظر باتجاه مملكة الجبارين قبل أن يلتفت إلى دولة شيا.

انتشرت نقوش السطوة في كل مكان في العاصمة شيا، التي عانت من دمار هائل. ولا تزال ألسنة اللهب والدخان تتصاعد في بعض المناطق، بينما تدوي الانفجارات في أرجاء المدينة.

كان بإمكانه تجاهل الأماكن الأخرى، لكن أصدقاءه وعائلته كانوا في دولة شيا. ماذا لو حدث لهم مكروه؟

چجچچطلقد كانت مأساة بالنسبة له أن يكون لديه مثل هذا المعلم!

بعد ثوانٍ معدودة، استعاد تركيزه. أخرج طائرة قارب العنقاء القتالية من شظية الفراغ وقرر التوقف عن تدريبه مؤقتًا. أراد العودة وإلقاء نظرة.

«لا تقلق بشأن التفاصيل. يمكنك أن تعود إلى الحياة مرة أخرى بعد موتك. أليس هذا جيدًا؟» قال (وَانغ تِنغ) مواسيًا إياه.

لكن، وبينما كان على وشك أن يصعد إلى طائرته الحربية، اهتزت ساعته.

قام (وَانغ تِنغ) بتغيير مظهره خصيصاً ليُشبه إلياهو، الشخص الذي تنكر به عندما كان في (عشيرة تشينللي). لقد بدا مضحكاً.

كانت هناك رسائل.

قبل قليل، لم يمنح الإستنساخ سوى سَطْوَة النَّار. ونظرًا لقوة الكائنات الفضائية المحتملة، شعر (وَانغ تِنغ) أنه يجب عليه غرس المزيد من القوة فيه.

لم تكن مجرد رسالة واحدة.

لم يقم بتحويل هذه السطوة الى سطوة النُجُوم، لذلك لم يكن نداً للكائنات الفضائية.

•قائد الفنون القتالية: لا تعود!!!

شعر (وَانغ تِنغ) أنه يجب عليه أن يفعل شيئاً. دارت الأفكار في ذهنه، وفكر في خطة.

•القائد هونغ: غزو فضائي. قوة هائلة. لا تعود!

إذا كانت هذه المركبة الفضائية قصراً فاخراً، فإن المركبة الفضائية مينوس 3 ستكون منزلاً صغيراً من طابق واحد في قرية.

ظهرت الرسائل على ساعة (وَانغ تِنغ) في نفس الوقت تقريبًا. تغيرت ملامح وجهه بشكل كبير. لقد أصيب بالذهول.

خرج الإستنساخ من الطائرة الحربية ونظر إلى الجسم الطائر الضخم الذي يحوم فوق العاصمة شيا. لقد أصيب بالذهول.

غزو فضائي!

تعثّر الإستنساخ. شعر بإحباط شديد لدرجة أنه كاد يتقيأ دماً. شعر بالتعب.

ما كان يخشاه أكثر من أي شيء آخر حدث في النهاية!

رأى (وَانغ تِنغ) هذا المشهد من خلال عيون الإستنساخ. لقد كان مذهولاً .

يا لها من مصادفة! لم يكن يعرف عن الكائنات الفضائية إلا مؤخراً، وفجأة حدث غزو فضائي.

أرسل (وَانغ تِنغ) رسائل للتأكد من الوضع، لكن لم يرد عليه أحد. كانت رسائله كالحصى التي تُلقى في البحر؛ لم يكن هناك أي رد.

لم يتوقع أن يأتوا بهذه السرعة. بل شعر أن الأمر قد لا يحدث على الإطلاق. الكون شاسع، و{الأرْض} مجرد كوكب غير بارز يقع في قطاع كوكبي ناءٍ بعيدًا عن المنطقة المركزية للحضارة الفضائية.

«لا يسعني إلا الانتظار الآن.» أغمض (وَانغ تِنغ) عينيه وحاول جاهداً أن يبقى هادئاً.

وبالتالي، كانت فرص اكتشاف الكائنات الفضائية للأرض ضئيلة للغاية.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ومع ذلك، تحققت هذه الفرصة الضئيلة. لقد غزا الفضائيون {الأرْض}. ومن الرسائل التي أرسلها قائد الفنون القتالية والقادة الآخرون، لم يكن من الصعب إدراك أن هؤلاء الفضائيين كانوا قوة جبارة.

انتشرت نقوش السطوة في كل مكان في العاصمة شيا، التي عانت من دمار هائل. ولا تزال ألسنة اللهب والدخان تتصاعد في بعض المناطق، بينما تدوي الانفجارات في أرجاء المدينة.

لم يلحق بهم أي أذى بسبب تداخل الفراغ على الأرْض. لم يتعرضوا للإصابة أو الوقوع في الأسر مثل كائنات كونان. ما الذي كان يحدث هناك؟

في الخارج، بدأت كرة من الضباب الأسود تتجمع. وسرعان ما تحولت إلى (وَانغ تِنغ) آخر. لكنه لم يتوقف عند هذا الحد. فكر للحظة ثم أضاف سطوة الأرْض والخشب إلى جسد الإستنساخ.

أرسل (وَانغ تِنغ) رسائل للتأكد من الوضع، لكن لم يرد عليه أحد. كانت رسائله كالحصى التي تُلقى في البحر؛ لم يكن هناك أي رد.

قبل قليل، لم يمنح الإستنساخ سوى سَطْوَة النَّار. ونظرًا لقوة الكائنات الفضائية المحتملة، شعر (وَانغ تِنغ) أنه يجب عليه غرس المزيد من القوة فيه.

«لقد حدث شيء سيء!» تحول تعبير (وَانغ تِنغ) إلى عبوس. ارتعشت عيناه، وازداد الشعور المشؤوم في قلبه قوة.

لم يلحق بهم أي أذى بسبب تداخل الفراغ على الأرْض. لم يتعرضوا للإصابة أو الوقوع في الأسر مثل كائنات كونان. ما الذي كان يحدث هناك؟

لم يكن جاداً إلى هذا الحد في حياته قط.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

حدث كل شيء بسرعة كبيرة. لم يمضِ سوى نصف ساعة على سقوط النيازك على {الأرْض} حتى أرسل له قائد الفنون القتالية الرسالة. ومع ذلك، لم يتلقَّ أي رد منهم.

قام (وَانغ تِنغ) بتغيير مظهره خصيصاً ليُشبه إلياهو، الشخص الذي تنكر به عندما كان في (عشيرة تشينللي). لقد بدا مضحكاً.

لقد حدث شيء سيء بالفعل.

لقد حدث شيء سيء بالفعل.

كان هذا دليلاً على أن الكائنات الفضائية كانت قوية ومرعبة للغاية. حتى قائد الفنون القتالية وقع في قبضتهم، وقد تكون حياته في خطر.

لم تكن مجرد رسالة واحدة.

أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وشدّ على أسنانه. كبح جماح رغبته في العودة. إذا لم يستطع قائد الفنون القتالية هزيمة الغزاة، فسيكون مصيره الموت المحتوم.

لقد سقطت العاصمة شيا!

لم يقم بتحويل هذه السطوة الى سطوة النُجُوم، لذلك لم يكن نداً للكائنات الفضائية.

غزو فضائي!

ومع ذلك، لن يشعر بالراحة إلا إذا عرف ما حدث.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

شعر (وَانغ تِنغ) أنه يجب عليه أن يفعل شيئاً. دارت الأفكار في ذهنه، وفكر في خطة.

لم تكن مجرد رسالة واحدة.

استنساخ!

ظهرت الرسائل على ساعة (وَانغ تِنغ) في نفس الوقت تقريبًا. تغيرت ملامح وجهه بشكل كبير. لقد أصيب بالذهول.

بإمكانه استخدام إستنساخيه ككشافة لمعرفة آخر المستجدات!

قال الإستنساخ بمرارة: «هذا كثير جداً. أنت ترسلني إلى الموت!»

كانت مهارات (وَانغ تِنغ) في التخفي استثنائية، لكنه لم يكن متأكدًا من قدرته على الاختباء من الفضائيين. فإذا لم يستطع، فسيكون ذهابه بنفسه خطرًا عليه. مع ذلك، لم يكن هذا مصدر قلقٍ له إن أرسل إستنساخيه.

ومع ذلك، تحققت هذه الفرصة الضئيلة. لقد غزا الفضائيون {الأرْض}. ومن الرسائل التي أرسلها قائد الفنون القتالية والقادة الآخرون، لم يكن من الصعب إدراك أن هؤلاء الفضائيين كانوا قوة جبارة.

بإمكان الإستنساخين إرسال المعلومات حتى لو قُتلوا. ولن يضر ذلك بحياته أيضاً.

لم يقم بتحويل هذه السطوة الى سطوة النُجُوم، لذلك لم يكن نداً للكائنات الفضائية.

جلس (وَانغ تِنغ) متربعاً. تحركت القوة الروحية و السطوة في جسده وفقاً لتقنية استنساخ الظلام.

غزو فضائي!

في الخارج، بدأت كرة من الضباب الأسود تتجمع. وسرعان ما تحولت إلى (وَانغ تِنغ) آخر. لكنه لم يتوقف عند هذا الحد. فكر للحظة ثم أضاف سطوة الأرْض والخشب إلى جسد الإستنساخ.

«ما هذا النجم الساقط؟»

قبل قليل، لم يمنح الإستنساخ سوى سَطْوَة النَّار. ونظرًا لقوة الكائنات الفضائية المحتملة، شعر (وَانغ تِنغ) أنه يجب عليه غرس المزيد من القوة فيه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم يكن بحاجة لأن يكون قوياً جداً، لكن لا يجب أن يكون ضعيفاً.

قبل قليل، لم يمنح الإستنساخ سوى سَطْوَة النَّار. ونظرًا لقوة الكائنات الفضائية المحتملة، شعر (وَانغ تِنغ) أنه يجب عليه غرس المزيد من القوة فيه.

كان عليه أن يكون قوياً بالقدر الكافي. وبهذه الطريقة، يستطيع خداع الخصم وتسهيل شن هجوم مفاجئ في المستقبل.

يا له من إستنساخ بائس! لقد أُرسل في مهمة انتحارية!

بعد أن وضع (وَانغ تِنغ) سطوة الأرْض والخشب في الإستنساخ، توقف ونظر إليه. وقال: «شكراً لك على عملك الجاد هذه المرة».

خرج الإستنساخ من الطائرة الحربية ونظر إلى الجسم الطائر الضخم الذي يحوم فوق العاصمة شيا. لقد أصيب بالذهول.

قال الإستنساخ بمرارة: «هذا كثير جداً. أنت ترسلني إلى الموت!»

لم يكن بحاجة لأن يكون قوياً جداً، لكن لا يجب أن يكون ضعيفاً.

قام (وَانغ تِنغ) بتغيير مظهره خصيصاً ليُشبه إلياهو، الشخص الذي تنكر به عندما كان في (عشيرة تشينللي). لقد بدا مضحكاً.

«ما هذا النجم الساقط؟»

يا له من إستنساخ بائس! لقد أُرسل في مهمة انتحارية!

«هل هذه مركبة فضائية للكائنات الفضائية؟» تمتم الإستنساخ لنفسه في دهشة.

قال (وَانغ تِنغ) وهو يسعل بشكل محرج: «سعل، ستعتاد على الموت. إنه لا شيء».

چجچچطلقد كانت مأساة بالنسبة له أن يكون لديه مثل هذا المعلم!

الإستنساخ: «….»

سرعان ما لفت الوضع في العاصمة شيا انتباه (وَانغ تِنغ).

¥%#%¥%…

لقد سقطت العاصمة شيا!

اللعنة، هل هذا ما يجب أن تقوله؟

أرسل (وَانغ تِنغ) رسائل للتأكد من الوضع، لكن لم يرد عليه أحد. كانت رسائله كالحصى التي تُلقى في البحر؛ لم يكن هناك أي رد.

على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) كان شكله الحقيقي، إلا أن الإستنساخ أرادت أن تشتمه وتلعنه.

هذان الاثنان لا يُضاهيان!

«لا تقلق بشأن التفاصيل. يمكنك أن تعود إلى الحياة مرة أخرى بعد موتك. أليس هذا جيدًا؟» قال (وَانغ تِنغ) مواسيًا إياه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«هذا لا يبدو جيداً أيضاً.» قلب الإستنساخ عينيه. لوّح بيده وقال: «سأرحل. إذا بقيت ثانية أخرى، سأموت من الغضب قبل أن يقتلني الفضائيون.»

قال الإستنساخ بمرارة: «هذا كثير جداً. أنت ترسلني إلى الموت!»

«كل التوفيق!» قبض (وَانغ تِنغ) قبضته وهتف بصوت عالٍ لنسخته.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تعثّر الإستنساخ. شعر بإحباط شديد لدرجة أنه كاد يتقيأ دماً. شعر بالتعب.

لقد عانت العاصمة شيا، قلب دولة شيا، من كارثة مروعة. امتلأت الشوارع بأصوات صفارات الإنذار المدوية وصيحات الرعب من المدنيين.

چجچچطلقد كانت مأساة بالنسبة له أن يكون لديه مثل هذا المعلم!

بعد أن وضع (وَانغ تِنغ) سطوة الأرْض والخشب في الإستنساخ، توقف ونظر إليه. وقال: «شكراً لك على عملك الجاد هذه المرة».

أسرع الإستنساخ خطاه ودخل الطائرة الحربية. وأغلق باب المقصورة خلفه.

«لا تقلق بشأن التفاصيل. يمكنك أن تعود إلى الحياة مرة أخرى بعد موتك. أليس هذا جيدًا؟» قال (وَانغ تِنغ) مواسيًا إياه.

راقب (وَانغ تِنغ) طائرة قارب العنقاء القتالية وهي ترتفع في الهواء. ثم تحولت إلى شعاع من الضوء الأسود وانطلقت نحو الأفق، واختفت في لمح البصر.

لقد حدثت الأمور بالفعل، لذا لم يكن أمامه سوى الانتظار بصبر.

«لا يسعني إلا الانتظار الآن.» أغمض (وَانغ تِنغ) عينيه وحاول جاهداً أن يبقى هادئاً.

كان (وَانغ تِنغ) متوتراً. نظر باتجاه مملكة الجبارين قبل أن يلتفت إلى دولة شيا.

لقد حدثت الأمور بالفعل، لذا لم يكن أمامه سوى الانتظار بصبر.

حدث كل شيء بسرعة كبيرة. لم يمضِ سوى نصف ساعة على سقوط النيازك على {الأرْض} حتى أرسل له قائد الفنون القتالية الرسالة. ومع ذلك، لم يتلقَّ أي رد منهم.

بعد ساعة، وصلت الطائرة الحربية إلى دولة شيا. وقبل أن تتمكن من الاقتراب أكثر، اضطرت للتوقف.

انتشرت نقوش السطوة في كل مكان في العاصمة شيا، التي عانت من دمار هائل. ولا تزال ألسنة اللهب والدخان تتصاعد في بعض المناطق، بينما تدوي الانفجارات في أرجاء المدينة.

خرج الإستنساخ من الطائرة الحربية ونظر إلى الجسم الطائر الضخم الذي يحوم فوق العاصمة شيا. لقد أصيب بالذهول.

•القائد هونغ: غزو فضائي. قوة هائلة. لا تعود!

«هل هذه مركبة فضائية للكائنات الفضائية؟» تمتم الإستنساخ لنفسه في دهشة.

جلس (وَانغ تِنغ) متربعاً. تحركت القوة الروحية و السطوة في جسده وفقاً لتقنية استنساخ الظلام.

غطت المركبة الفضائية تقريبًا كامل المنطقة المركزية للعاصمة، وألقت بظلالها على المدينة. ودمرت العديد من ناطحات السحاب. وأصدرت المركبة الفضائية وهجًا ساطعًا وغامضًا في سماء الليل، فأضاءت العاصمة شيا بأكملها بوضوحٍ وبريقٍ خلاب.

¥%#%¥%…

رأى (وَانغ تِنغ) هذا المشهد من خلال عيون الإستنساخ. لقد كان مذهولاً .

«لا يسعني إلا الانتظار الآن.» أغمض (وَانغ تِنغ) عينيه وحاول جاهداً أن يبقى هادئاً.

كانت هذه المركبة الفضائية أكبر بكثير من مركبة مينوس3 الفضائية التي حصل عليها من كائنات كونان.

شعر (وَانغ تِنغ) أنه يجب عليه أن يفعل شيئاً. دارت الأفكار في ذهنه، وفكر في خطة.

إذا كانت هذه المركبة الفضائية قصراً فاخراً، فإن المركبة الفضائية مينوس 3 ستكون منزلاً صغيراً من طابق واحد في قرية.

غطت المركبة الفضائية تقريبًا كامل المنطقة المركزية للعاصمة، وألقت بظلالها على المدينة. ودمرت العديد من ناطحات السحاب. وأصدرت المركبة الفضائية وهجًا ساطعًا وغامضًا في سماء الليل، فأضاءت العاصمة شيا بأكملها بوضوحٍ وبريقٍ خلاب.

هذان الاثنان لا يُضاهيان!

بعد أن وضع (وَانغ تِنغ) سطوة الأرْض والخشب في الإستنساخ، توقف ونظر إليه. وقال: «شكراً لك على عملك الجاد هذه المرة».

سرعان ما لفت الوضع في العاصمة شيا انتباه (وَانغ تِنغ).

«لا تقلق بشأن التفاصيل. يمكنك أن تعود إلى الحياة مرة أخرى بعد موتك. أليس هذا جيدًا؟» قال (وَانغ تِنغ) مواسيًا إياه.

انتشرت نقوش السطوة في كل مكان في العاصمة شيا، التي عانت من دمار هائل. ولا تزال ألسنة اللهب والدخان تتصاعد في بعض المناطق، بينما تدوي الانفجارات في أرجاء المدينة.

چجچچطلقد كانت مأساة بالنسبة له أن يكون لديه مثل هذا المعلم!

لقد عانت العاصمة شيا، قلب دولة شيا، من كارثة مروعة. امتلأت الشوارع بأصوات صفارات الإنذار المدوية وصيحات الرعب من المدنيين.

«لا تقلق بشأن التفاصيل. يمكنك أن تعود إلى الحياة مرة أخرى بعد موتك. أليس هذا جيدًا؟» قال (وَانغ تِنغ) مواسيًا إياه.

كان الناس يركضون في كل مكان وهم ينظرون برعب إلى المركبة الفضائية الضخمة فوقهم. حتى أن بعضهم ركع للصلاة والتضرع. كان المشهد فوضوياً.

كان بإمكانه تجاهل الأماكن الأخرى، لكن أصدقاءه وعائلته كانوا في دولة شيا. ماذا لو حدث لهم مكروه؟

بدا الأمر وكأن نهاية العالم قد حلت.

«هذا لا يبدو جيداً أيضاً.» قلب الإستنساخ عينيه. لوّح بيده وقال: «سأرحل. إذا بقيت ثانية أخرى، سأموت من الغضب قبل أن يقتلني الفضائيون.»

لقد سقطت العاصمة شيا!

راقب (وَانغ تِنغ) طائرة قارب العنقاء القتالية وهي ترتفع في الهواء. ثم تحولت إلى شعاع من الضوء الأسود وانطلقت نحو الأفق، واختفت في لمح البصر.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

يا له من إستنساخ بائس! لقد أُرسل في مهمة انتحارية!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لقد حدث شيء سيء بالفعل.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

لكن، وبينما كان على وشك أن يصعد إلى طائرته الحربية، اهتزت ساعته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط