Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 747

747

كاد أن يموت قبل أن يرى أي كائنات فضائية!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يفهم البنية الداخلية للمركبة الفضائية، لذا لم يكن بوسعه سوى البحث في المسارات واحدًا تلو الآخر. كانت المركبة ضخمة ذات ممرات عديدة، ولم يكن يعرف إلى أين يتجه. كل ما كان يعرفه الإستنساخ هو أنه يجب عليه التوجه نحو المنطقة المركزية للوصول إلى غرفة التحكم.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان يشعر بأنه من الطبيعي أن يعامل قائد الفنون القتالية والآخرين كمرؤوسين له. بل شعر أن هذا من باب الإحسان، ومن باب العطاء لهم.

الفصل 747 الشاب ذو الشعر الأزرق

انطلقت صيحات غاضبة من الأقفاص. استشاط المـُغـامـِرون الأقوياء من {الأرْض} غضباً. وقفوا وحدقوا في الشاب ذي الشعر الأزرق.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كانت غرفة التحكم ضخمة، وبنيتها غريبة. كانت الأجهزة منتشرة في كل مكان. وكان العديد من الكائنات الفضائية يشغلونها، ويبدو عليهم الانشغال. وفي المنتصف، كانت هناك منطقة استراحة واسعة ومريحة.

لقد سقطت العاصمة شيا!

في الحقيقة، كان (شا بيو بي) ورفاقه مجموعة من الفقراء.

ظهرت هذه الفكرة المذهلة في ذهن (وَانغ تِنغ) دون وعي منه وهو ينظر إلى الوضع في المدينة من خلال استنساخه.

بغض النظر عن ماهيته، فقد كان ذلك يعني أن الكائنات الفضائية كانت قوية للغاية!

لم يكن يعلم أين قائد الفنون القتالية والقادة الثلاثة العظام، ولا إن كانوا على قيد الحياة. حلّقت المركبة الفضائية الأجنبية فوق العاصمة شيا بلا خوف، وغرقت المدينة في الفوضى. ألم يكن واضحًا أنها سقطت؟

هذا المـُغـامـِر ذو الـ (12 نجمة) في فنون القتال قُتل بسهولة بالغة.

ما نوع الوجود الذي هبط على {الأرْض}؟ كيف تمكنوا من احتلال العاصمة شيا بأكملها في غضون ساعتين فقط؟

بقي المـُغـامـِرون في القفص صامتين. وانتظروا الشاب ذو الشعر الأزرق ليكمل حديثه.

مع ذلك، كان هناك العديد من المـُغـامـِرين الأقوياء في العاصمة شيا، بمن فيهم مجموعة من المـُغـامـِرين برتبة ⟨جنرال⟩. لكن للوهلة الأولى، لم يكن هناك أي أثر للمـُغـامـِرين برتبة ⟨جنرال⟩. إما أنهم وقعوا في الأسر أو قُتلوا على يد الغزاة، أو أنهم كانوا يختبئون خوفًا منهم.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بغض النظر عن ماهيته، فقد كان ذلك يعني أن الكائنات الفضائية كانت قوية للغاية!

لقد سقطت العاصمة شيا!

تلقى الإستنساخ أمر (وَانغ تِنغ) واستعد للتسلل إلى العاصمة شيا. وفجأة، انطلق شعاع من الضوء من المركبة الفضائية الضخمة التي أمامه، وهبط مباشرة على طائرة قارب العنقاء القتالية حيث كان الإستنساخ.

ظهرت هذه الفكرة المذهلة في ذهن (وَانغ تِنغ) دون وعي منه وهو ينظر إلى الوضع في المدينة من خلال استنساخه.

«يا إلهي!» شعر الإستنساخ بالرعب. قفز من المركبة الفضائية وهرب دون أي تردد.

ظهرت هذه الفكرة المذهلة في ذهن (وَانغ تِنغ) دون وعي منه وهو ينظر إلى الوضع في المدينة من خلال استنساخه.

وفي اللحظة التالية، ضرب الضوء طائرة قارب العنقاء القتالية وحولها إلى كرة من الضوء وسط انفجار.

كان يشعر بأنه من الطبيعي أن يعامل قائد الفنون القتالية والآخرين كمرؤوسين له. بل شعر أن هذا من باب الإحسان، ومن باب العطاء لهم.

ظهر الإستنساخ على مسافة ما. وبينما كان يحدق في طائرة قارب العنقاء القتالية التي كانت على وشك الاختفاء، سقطت قطرة من العرق البارد على جبينه.

«بالتأكيد، سأقدم لكم بعض المزايا أيضاً. طالما أنكم تساعدونني في الحصول على ما أريد وتجعلونني سعيداً، يمكنني اصطحابكم معي كمرؤوسين لي عندما أغادر هذا الكوكب. سأنقلكم إلى عالم أوسع.»

يا لها من لحظة حرجة!

بقي المـُغـامـِرون في القفص صامتين. وانتظروا الشاب ذو الشعر الأزرق ليكمل حديثه.

كاد أن يموت قبل أن يرى أي كائنات فضائية!

هذا المـُغـامـِر ذو الـ (12 نجمة) في فنون القتال قُتل بسهولة بالغة.

لكنّ طائرة قارب العنقاء القتالية قد دُمّرت. لا بدّ أن سيده غاضبٌ جدًّا. فبعد كلّ شيء، لم يتسلّم الطائرة إلا منذ وقتٍ ليس ببعيد، ولم يستخدمها إلا مراتٍ معدودة قبل أن تتعطّل. يا للخسارة!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

شعر الإستنساخ ببعض الحرج. ظن أنه يستطيع تجنب رصد المركبة الفضائية الأجنبية باستخدام جهاز الاختفاء من مينوس 3، لكنه كان ساذجاً للغاية.

كان شاب يجلس على الأريكة هناك. وقفت بجانبه بضع سيدات جميلات، يطعمنه فاكهة صافية كالكريستال ويدلكن أطرافه وظهره…

تم اكتشاف أمره على الفور تقريباً ودفع الثمن.

كان المدخل لافتًا للنظر للغاية. ربما كان الفضائيون واثقين جدًا من أنفسهم، لذلك تركوه مفتوحًا على مصراعيه.

كان جهاز الاختفاء هذا عديم الفائدة!

وُضِعَ قفصٌ ضخمٌ أمامه، وكان قائد الفنون القتالية والمـُغـامـِرون الآخرون محبوسين فيه.

في الحقيقة، كان (شا بيو بي) ورفاقه مجموعة من الفقراء.

ظهر الإستنساخ على مسافة ما. وبينما كان يحدق في طائرة قارب العنقاء القتالية التي كانت على وشك الاختفاء، سقطت قطرة من العرق البارد على جبينه.

تلقى (شا بيو بي) ضغينة أخرى في نومه العميق.

لقد سقطت العاصمة شيا!

لفت الانفجار في السماء انتباه الناس في الأسفل. رفع كثير منهم رؤوسهم. لم يكونوا يعرفون ما حدث.

أخذ الشاب ذو الشعر الأزرق كأس النبيذ الأحمر الذي ناولته إياه سيدة جميلة، ثم نهض. سار نحو المـُغـامـِرين الأشداء وتابع قائلاً: «هناك فوائد كثيرة في أرض الصحوة، تكفي لجذبنا. وإلا، لما رغبتُ حقاً في المجيء إلى كوكب نائي و متخلف.»

نفذ الإستنساخ مهارة دمج الظلال السرية واختفى في الظلام، على أمل تجنب اكتشاف المركبة الفضائية للكائن الفضائي.

رغم غضب القادة الثلاثة العظام، إلا أنهم لم يُبدوا أي اعتراض. كان هذا الشاب ذو الشعر الأزرق سريع الغضب، واستفزازه لم يكن فكرة جيدة.

لحسن الحظ، توقف شعاع الضوء عن الإطلاق بعد أن دمر الطائرة الحربية.

رغم غضب القادة الثلاثة العظام، إلا أنهم لم يُبدوا أي اعتراض. كان هذا الشاب ذو الشعر الأزرق سريع الغضب، واستفزازه لم يكن فكرة جيدة.

اتجه الإستنساخ نحو المركبة الفضائية الأجنبية. لم تكن هناك حاجة لزيارة أماكن أخرى. توجه مباشرة نحو العدو. إذا تمكن من العثور على كائن فضائي أو اثنين والحصول على بعض المعلومات منهما، فسيوفر ذلك لسيده ميزة في خططه المستقبلية.

اتجه الإستنساخ نحو المركبة الفضائية الأجنبية. لم تكن هناك حاجة لزيارة أماكن أخرى. توجه مباشرة نحو العدو. إذا تمكن من العثور على كائن فضائي أو اثنين والحصول على بعض المعلومات منهما، فسيوفر ذلك لسيده ميزة في خططه المستقبلية.

وسرعان ما اقترب من المركبة الفضائية ووجد المدخل.

« العجوز تشن!»

كان المدخل لافتًا للنظر للغاية. ربما كان الفضائيون واثقين جدًا من أنفسهم، لذلك تركوه مفتوحًا على مصراعيه.

«بالتأكيد، سأقدم لكم بعض المزايا أيضاً. طالما أنكم تساعدونني في الحصول على ما أريد وتجعلونني سعيداً، يمكنني اصطحابكم معي كمرؤوسين لي عندما أغادر هذا الكوكب. سأنقلكم إلى عالم أوسع.»

اختبأ الإستنساخ في الظلام وحلّق عميقاً داخل المركبة الفضائية.

انطلقت صيحات غاضبة من الأقفاص. استشاط المـُغـامـِرون الأقوياء من {الأرْض} غضباً. وقفوا وحدقوا في الشاب ذي الشعر الأزرق.

كان هناك ممر طويل خلف الباب. كان الممر بأكمله مظلماً، لذا تمكن من التسلل دون أي مشكلة.

انطلقت صيحات غاضبة من الأقفاص. استشاط المـُغـامـِرون الأقوياء من {الأرْض} غضباً. وقفوا وحدقوا في الشاب ذي الشعر الأزرق.

انطلق الإستنساخ بسرعة والتقى بمجموعة من الكائنات الفضائية عندما انعطف عند زاوية.

يا لها من لحظة حرجة!

ولدهشته، بدت هذه الكائنات الفضائية شبيهة بالبشر إلى حد كبير. والفرق الوحيد كان شعرها الطويل، الذي كان يأتي بألوان مختلفة وغريبة.

« العجوز تشن!»

لم يكن لون شعرهم من ألوان الشعر غير التقليدية التي يحب الشباب صبغها. بل كانت الألوان نقية وطبيعية.

كان ذلك هو قلب المركبة الفضائية.

ضحك هؤلاء الفضائيون وتجاذبوا أطراف الحديث بسعادة وهم يخرجون. بدا أنهم متجهون إلى الخارج.

الكون شاسع. قد تكونون مـُغـامـِرين أشداء على الأرْض، لكنكم هناك لا شيء. بقاؤكم مرتبط بي. لن تتمكنوا من كسر الحاجز الذي كان يعيقكم وتصبحوا مـُغـامـِرين حقيقيين مثلي إلا إذا رحلتم معي.

انحنى الإستنساخ بالقرب من الجدار واختفى في الظلام. وظل صامتاً.

تلقى الإستنساخ أمر (وَانغ تِنغ) واستعد للتسلل إلى العاصمة شيا. وفجأة، انطلق شعاع من الضوء من المركبة الفضائية الضخمة التي أمامه، وهبط مباشرة على طائرة قارب العنقاء القتالية حيث كان الإستنساخ.

فهم (وَانغ تِنغ) قدرات هؤلاء الكائنات الفضائية من خلال الإستنساخ.

الكون شاسع. قد تكونون مـُغـامـِرين أشداء على الأرْض، لكنكم هناك لا شيء. بقاؤكم مرتبط بي. لن تتمكنوا من كسر الحاجز الذي كان يعيقكم وتصبحوا مـُغـامـِرين حقيقيين مثلي إلا إذا رحلتم معي.

مقارنةً بـ (شا بيو بي)، لم تصل هذه الكائنات الفضائية إلى [مُستَوَى الكَوكَب]. لكنها كانت جميعها في مستوى ⟨الجنرال⟩، ولم يكن أي منها أدنى من مستوى ⟨الجنرال⟩ ذو الـ (12 نجمة).

لم يفهم (وَانغ تِنغ) لغتهم، لذلك لم يكن بوسعه سوى مشاهدتهم وهم يغادرون المركبة الفضائية.

الأهم من ذلك كله، أن القوة التي امتلكوها لم تكن سطوة عادية، بل كانت سطوة النُجُوم!

تحوّل الإستنساخ إلى شخص جاد. وتراجع عندما ظهر شخص خلفه وأمسك بحلقه.

لم يفهم (وَانغ تِنغ) لغتهم، لذلك لم يكن بوسعه سوى مشاهدتهم وهم يغادرون المركبة الفضائية.

الفصل 747 الشاب ذو الشعر الأزرق

بقلب مثقل، واصل الإستنساخ سيره إلى الداخل.

لا بد أنه يستمتع بوقته!

لم يفهم البنية الداخلية للمركبة الفضائية، لذا لم يكن بوسعه سوى البحث في المسارات واحدًا تلو الآخر. كانت المركبة ضخمة ذات ممرات عديدة، ولم يكن يعرف إلى أين يتجه. كل ما كان يعرفه الإستنساخ هو أنه يجب عليه التوجه نحو المنطقة المركزية للوصول إلى غرفة التحكم.

«بجدية… أنتم تتحدون لطفي!» تحول وجه الشاب ذو الشعر الأزرق إلى اللون الأسود، وتحولت نظرته إلى نظرة باردة.

كان ذلك هو قلب المركبة الفضائية.

انحنى الإستنساخ بالقرب من الجدار واختفى في الظلام. وظل صامتاً.

بعد أن سار لأكثر من عشر دقائق، وصل أخيراً إلى غرفة التحكم. لكن عندما وصل إلى وجهته، ضيّق عينيه.

لم يكن يعلم أين قائد الفنون القتالية والقادة الثلاثة العظام، ولا إن كانوا على قيد الحياة. حلّقت المركبة الفضائية الأجنبية فوق العاصمة شيا بلا خوف، وغرقت المدينة في الفوضى. ألم يكن واضحًا أنها سقطت؟

كانت غرفة التحكم ضخمة، وبنيتها غريبة. كانت الأجهزة منتشرة في كل مكان. وكان العديد من الكائنات الفضائية يشغلونها، ويبدو عليهم الانشغال. وفي المنتصف، كانت هناك منطقة استراحة واسعة ومريحة.

لفت الانفجار في السماء انتباه الناس في الأسفل. رفع كثير منهم رؤوسهم. لم يكونوا يعرفون ما حدث.

كان شاب يجلس على الأريكة هناك. وقفت بجانبه بضع سيدات جميلات، يطعمنه فاكهة صافية كالكريستال ويدلكن أطرافه وظهره…

ضحك هؤلاء الفضائيون وتجاذبوا أطراف الحديث بسعادة وهم يخرجون. بدا أنهم متجهون إلى الخارج.

لا بد أنه يستمتع بوقته!

انحنى الإستنساخ بالقرب من الجدار واختفى في الظلام. وظل صامتاً.

وُضِعَ قفصٌ ضخمٌ أمامه، وكان قائد الفنون القتالية والمـُغـامـِرون الآخرون محبوسين فيه.

«يا إلهي!» شعر الإستنساخ بالرعب. قفز من المركبة الفضائية وهرب دون أي تردد.

«بف!» كان الشاب ذا شعر أزرق طويل، وبؤبؤ عينيه أزرق سماوي. ارتسمت على وجهه ابتسامة جامحة وهو يبصق بعض البذور. «هذه {الأرْض} مثيرة للاهتمام حقًا. إنها متخلفة للغاية، ومع ذلك فهي أرض الصحوة.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تحولت نظرة الإستنساخ إلى نظرة حادة. كان هذا الشاب يتحدث بلغتهم.

كان جهاز الاختفاء هذا عديم الفائدة!

«أرض الصحوة!» صُدم (وَانغ تِنغ). وردد الكلمات في قلبه.

سووش ⌁ ⁊

بقي المـُغـامـِرون في القفص صامتين. وانتظروا الشاب ذو الشعر الأزرق ليكمل حديثه.

كاد أن يموت قبل أن يرى أي كائنات فضائية!

أخذ الشاب ذو الشعر الأزرق كأس النبيذ الأحمر الذي ناولته إياه سيدة جميلة، ثم نهض. سار نحو المـُغـامـِرين الأشداء وتابع قائلاً: «هناك فوائد كثيرة في أرض الصحوة، تكفي لجذبنا. وإلا، لما رغبتُ حقاً في المجيء إلى كوكب نائي و متخلف.»

لم يكن لون شعرهم من ألوان الشعر غير التقليدية التي يحب الشباب صبغها. بل كانت الألوان نقية وطبيعية.

ارتشف رشفة من النبيذ ثم فتح فمه مجدداً. «أنتم قادة هذه الدولة شيا. لا أحد يعرف {الأرْض} أكثر منكم. أحتاج منكم التعاون معي.»

انطلق شعاع حاد من الضوء، واضطر الإستنساخ إلى الكشف عن نفسه من خلال مهارة دمج الظلال السرية.

«بالتأكيد، سأقدم لكم بعض المزايا أيضاً. طالما أنكم تساعدونني في الحصول على ما أريد وتجعلونني سعيداً، يمكنني اصطحابكم معي كمرؤوسين لي عندما أغادر هذا الكوكب. سأنقلكم إلى عالم أوسع.»

شعر الإستنساخ ببعض الحرج. ظن أنه يستطيع تجنب رصد المركبة الفضائية الأجنبية باستخدام جهاز الاختفاء من مينوس 3، لكنه كان ساذجاً للغاية.

كان الشاب ذو الشعر الأزرق هادئاً ومتزناً طوال الطريق. كانت نبرة الغرور في صوته واضحة تماماً، وكأنه ينظر إلى {الأرْض} بازدراء.

لفت الانفجار في السماء انتباه الناس في الأسفل. رفع كثير منهم رؤوسهم. لم يكونوا يعرفون ما حدث.

كان يشعر بأنه من الطبيعي أن يعامل قائد الفنون القتالية والآخرين كمرؤوسين له. بل شعر أن هذا من باب الإحسان، ومن باب العطاء لهم.

«إذن، عليكم التفكير في هذا الأمر جيدًا.» ابتسم الشاب ذو الشعر الأزرق بثقة وجلس على الأريكة. لكن المشهد الذي تخيله لم يحدث. لم يستسلم الناس.

الكون شاسع. قد تكونون مـُغـامـِرين أشداء على الأرْض، لكنكم هناك لا شيء. بقاؤكم مرتبط بي. لن تتمكنوا من كسر الحاجز الذي كان يعيقكم وتصبحوا مـُغـامـِرين حقيقيين مثلي إلا إذا رحلتم معي.

أغمض قائد الفنون القتالية عينيه كما لو كان نائماً.

«إذن، عليكم التفكير في هذا الأمر جيدًا.» ابتسم الشاب ذو الشعر الأزرق بثقة وجلس على الأريكة. لكن المشهد الذي تخيله لم يحدث. لم يستسلم الناس.

هذا المـُغـامـِر ذو الـ (12 نجمة) في فنون القتال قُتل بسهولة بالغة.

«في أحلامك!»

بقلب مثقل، واصل الإستنساخ سيره إلى الداخل.

«قد تكون أرضنا متخلفة، لكننا لن نكون عبيداً أبداً!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«هذا صحيح، لن نكون عبيداً أبداً!»

رغم غضب القادة الثلاثة العظام، إلا أنهم لم يُبدوا أي اعتراض. كان هذا الشاب ذو الشعر الأزرق سريع الغضب، واستفزازه لم يكن فكرة جيدة.

انطلقت صيحات غاضبة من الأقفاص. استشاط المـُغـامـِرون الأقوياء من {الأرْض} غضباً. وقفوا وحدقوا في الشاب ذي الشعر الأزرق.

كان جهاز الاختفاء هذا عديم الفائدة!

«بجدية… أنتم تتحدون لطفي!» تحول وجه الشاب ذو الشعر الأزرق إلى اللون الأسود، وتحولت نظرته إلى نظرة باردة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سووش ⌁ ⁊

تم اكتشاف أمره على الفور تقريباً ودفع الثمن.

رفع يده وأشار إلى القفص. اخترق شعاع حاد من الضوء رأس أحد المـُغـامـِرين، تاركًا وراءه ثقبًا دمويًا متوهجًا. سقط المـُغـامـِر أرضًا.

كان المدخل لافتًا للنظر للغاية. ربما كان الفضائيون واثقين جدًا من أنفسهم، لذلك تركوه مفتوحًا على مصراعيه.

« العجوز تشن!»

أخذ الشاب ذو الشعر الأزرق كأس النبيذ الأحمر الذي ناولته إياه سيدة جميلة، ثم نهض. سار نحو المـُغـامـِرين الأشداء وتابع قائلاً: «هناك فوائد كثيرة في أرض الصحوة، تكفي لجذبنا. وإلا، لما رغبتُ حقاً في المجيء إلى كوكب نائي و متخلف.»

أصيب المـُغـامـِرون المحيطون به بالذهول. وبينما كانوا يحدقون في الجثة في دهشة، تسللت قشعريرة إلى قلوبهم.

انطلق شعاع حاد من الضوء، واضطر الإستنساخ إلى الكشف عن نفسه من خلال مهارة دمج الظلال السرية.

هذا المـُغـامـِر ذو الـ (12 نجمة) في فنون القتال قُتل بسهولة بالغة.

مقارنةً بـ (شا بيو بي)، لم تصل هذه الكائنات الفضائية إلى [مُستَوَى الكَوكَب]. لكنها كانت جميعها في مستوى ⟨الجنرال⟩، ولم يكن أي منها أدنى من مستوى ⟨الجنرال⟩ ذو الـ (12 نجمة).

رغم غضب القادة الثلاثة العظام، إلا أنهم لم يُبدوا أي اعتراض. كان هذا الشاب ذو الشعر الأزرق سريع الغضب، واستفزازه لم يكن فكرة جيدة.

مع ذلك، كان هناك العديد من المـُغـامـِرين الأقوياء في العاصمة شيا، بمن فيهم مجموعة من المـُغـامـِرين برتبة ⟨جنرال⟩. لكن للوهلة الأولى، لم يكن هناك أي أثر للمـُغـامـِرين برتبة ⟨جنرال⟩. إما أنهم وقعوا في الأسر أو قُتلوا على يد الغزاة، أو أنهم كانوا يختبئون خوفًا منهم.

أغمض قائد الفنون القتالية عينيه كما لو كان نائماً.

مقارنةً بـ (شا بيو بي)، لم تصل هذه الكائنات الفضائية إلى [مُستَوَى الكَوكَب]. لكنها كانت جميعها في مستوى ⟨الجنرال⟩، ولم يكن أي منها أدنى من مستوى ⟨الجنرال⟩ ذو الـ (12 نجمة).

صرخ الشاب ذو الشعر الأزرق فجأة: «من هناك؟». وفي الوقت نفسه، أشار إلى مدخل غرفة التحكم.

«بف!» كان الشاب ذا شعر أزرق طويل، وبؤبؤ عينيه أزرق سماوي. ارتسمت على وجهه ابتسامة جامحة وهو يبصق بعض البذور. «هذه {الأرْض} مثيرة للاهتمام حقًا. إنها متخلفة للغاية، ومع ذلك فهي أرض الصحوة.»

سووش ⌁ ⁊

لقد سقطت العاصمة شيا!

انطلق شعاع حاد من الضوء، واضطر الإستنساخ إلى الكشف عن نفسه من خلال مهارة دمج الظلال السرية.

وُضِعَ قفصٌ ضخمٌ أمامه، وكان قائد الفنون القتالية والمـُغـامـِرون الآخرون محبوسين فيه.

«يا لك من جريء! كيف تجرؤ على التسلل إلى مركبتي الفضائية!» شخر الشاب ذو الشعر الأزرق. ثم اختفى في الحال.

لم يفهم البنية الداخلية للمركبة الفضائية، لذا لم يكن بوسعه سوى البحث في المسارات واحدًا تلو الآخر. كانت المركبة ضخمة ذات ممرات عديدة، ولم يكن يعرف إلى أين يتجه. كل ما كان يعرفه الإستنساخ هو أنه يجب عليه التوجه نحو المنطقة المركزية للوصول إلى غرفة التحكم.

تحوّل الإستنساخ إلى شخص جاد. وتراجع عندما ظهر شخص خلفه وأمسك بحلقه.

في الحقيقة، كان (شا بيو بي) ورفاقه مجموعة من الفقراء.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

انحنى الإستنساخ بالقرب من الجدار واختفى في الظلام. وظل صامتاً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

« العجوز تشن!»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 66,666
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

لا بد أنه يستمتع بوقته!

وسرعان ما اقترب من المركبة الفضائية ووجد المدخل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط