749
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، انفجر صوت انفجار مدوٍ من داخل جسده.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
حوّل (وَانغ تِنغ) نظره إلى نظرة حادة. أغمض عينيه ونظر إلى لوحة سماته. لقد اكتسب إستنساخه بعض السمات من الشاب ذي الشعر الأزرق…
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«إذا كنتُ على صواب، فقد تشكلت تلك النيازك أثناء هبوطها. وهذا يعني أن الجبارين قد سقطت على الأرجح أيضاً.»
الفصل 749: الجشع
لم يؤثر الانفجار على الدرع إطلاقاً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أطلق الشاب ذو الشعر الأزرق على {الأرْض} اسم أرض الصحوة. هل يعني هذا أن السطوة ستشهد بعض التغييرات عندما يتعلق الأمر بالأرض؟ لقد جذبتهم الفرص المتاحة هنا أيضاً.»
تجمدت الابتسامة الساخرة على وجه الشاب ذي الشعر الأزرق. لماذا بدا صوته مصطنعاً ومبالغاً فيه إلى هذا الحد؟
لكن تعابير وجوههم ظلت هادئة. لم يكن هناك داعٍ للقلق. سينتظرون فقط ليروا ما سيحدث.
لم يبدُ عليه أنه شخص على وشك الموت!
تجمدت الابتسامة الساخرة على وجه الشاب ذي الشعر الأزرق. لماذا بدا صوته مصطنعاً ومبالغاً فيه إلى هذا الحد؟
هل كان لديه ورقة رابحة؟
لم يُصب المـُغـامـِرون في القفص بإصابات خطيرة، لكنهم بدوا في حالة يرثى لها. ورغم أنهم لم يتحملوا وطأة الانفجار، إلا أن هذا كان بمثابة تدمير ذاتي لمـُغـامـِر من رتبة ⟨جنرال⟩ من فئة (13 نجم). لا يستطيع الناس العاديون تحمل مثل هذا المشهد.
كان الشاب ذو الشعر الأزرق في حيرة من أمره، وفي الوقت نفسه، كان غاضباً. سحب سيفه الطويل بحركة سريعة، فتناثر الدم كزهرة قرمزية.
انفجرت السطوة داخل جسد الإستنساخ وتناثرت للخارج. فاختار أن يدمر نفسه بنفسه.
«آه!» صرخ الإستنساخ من الألم. أمسك بصدره وصاح قائلاً: «ألم، ألم…»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
برزت عروق جبين الشاب ذي الشعر الأزرق. كان مزاجه سيئاً.
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، انفجر صوت انفجار مدوٍ من داخل جسده.
حتى المـُغـامـِرون الآخرون عجزوا عن الكلام. تبدد الجو الكئيب فجأة. شعر الجميع أن شيئاً غريباً يحدث.
الفصل 749: الجشع
حدقوا في (وَانغ تِنغ) بفضول. هل كان لديه طريقة لإنقاذ حياته؟
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، انفجر صوت انفجار مدوٍ من داخل جسده.
«يا لك من صاخب!» شخر الشاب ذو الشعر الأزرق. كان يريد قتل (وَانغ تِنغ) نهائياً بضربة من سيفه.
«تباً!» كان الشاب ذو الشعر الأزرق غاضباً للغاية. نقر بقدميه على الأرض وطار إلى الوراء.
«لا داعي لإزعاجك. سأفعل ذلك بنفسي!» صرخ الإستنساخ فجأة، موجهاً ابتسامة شريرة للشاب ذي الشعر الأزرق.
بدأ بعض الناس يترددون. لم يستطيعوا التغلب على هذا الشاب ذي الشعر الأزرق. هل يستحق الأمر كل هذا العناء والمقاومة عبثًا؟ «لا نعرفه.» فتح قائد الفنون القتالية فمه فجأة. «ستحصل على نفس الإجابة إذا سألتهم. لم نرَ هذا الشخص من قبل.»
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، انفجر صوت انفجار مدوٍ من داخل جسده.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«تباً!» كان الشاب ذو الشعر الأزرق غاضباً للغاية. نقر بقدميه على الأرض وطار إلى الوراء.
تنفس قائد الفنون القتالية الصعداء. لحسن الحظ، لم يستخدم (وَانغ تِنغ) مظهره الحقيقي. وإلا لما استطاع التلاعب بالألفاظ والإفلات من الاختبار.
بوم ⋇
لم يكونوا يعرفون من هو الإستنساخ، لذا بدوا واثقين للغاية ومتيقنين عندما تحدثوا. بدا أنهم يقولون الحقيقة.
انفجرت السطوة داخل جسد الإستنساخ وتناثرت للخارج. فاختار أن يدمر نفسه بنفسه.
لكنه لاحظ بالفعل وجود خطب ما. لم يكن ذلك الأرْضي هو الشكل الحقيقي. بل كان أشبه بنسخة إستنساخ.
كان وقع تدمير مـُغـامـِر من رتبة ⟨جنرال⟩ ذي (13 نجم) لنفسه مرعباً. اندفعت السطوة المتبقية بقوة، مدمرةً كل شيء في طريقها.
لم يؤثر الانفجار على الدرع إطلاقاً.
بعد فترة، عاد الهدوء إلى غرفة التحكم. كانت معظم محتويات منطقة الاستراحة المركزية محطمة. الأريكة، والنبيذ الفاخر، وقطع الأثاث الثمينة كانت جميعها تحترق.
الشخص الذي يمتلك هذه المهارة كان بارعاً في التخفي. لم يُظهر وجهه الحقيقي، ولذلك لم يعرف هؤلاء الناس هويته.
لكن الأجهزة لم تتأثر. فقد ظهرت دروع دائرية حولها، حجبت تأثير الانفجار الذي وقع للتو.
كانوا يعلمون أنه ليس جهاز كشف الكذب نفسه الذي لديهم على الأرْض. كانت الحضارة الفضائية أكثر تقدماً بكثير. لن يكون من السهل خداع هذا الجهاز.
لم يؤثر الانفجار على الدرع إطلاقاً.
«أطلق الشاب ذو الشعر الأزرق على {الأرْض} اسم أرض الصحوة. هل يعني هذا أن السطوة ستشهد بعض التغييرات عندما يتعلق الأمر بالأرض؟ لقد جذبتهم الفرص المتاحة هنا أيضاً.»
لم يُصب المـُغـامـِرون في القفص بإصابات خطيرة، لكنهم بدوا في حالة يرثى لها. ورغم أنهم لم يتحملوا وطأة الانفجار، إلا أن هذا كان بمثابة تدمير ذاتي لمـُغـامـِر من رتبة ⟨جنرال⟩ من فئة (13 نجم). لا يستطيع الناس العاديون تحمل مثل هذا المشهد.
«لم نره من قبل قط.»
لحسن الحظ، كان القفص يتمتع بمستوى معين من الحماية. لولا ذلك، لكان بعض المـُغـامـِرين ذوي النجوم الاثني عشر قد تعرضوا للإصابة.
لحسن الحظ، كان قد استخدم استنساخه لإخفاء هويته. وبفضل تقنيته وقدراته، لن يتمكن من الهرب إذا تم اكتشافه.
كان الشاب ذو الشعر الأزرق غاضباً. لم يكن غضبه بسبب الخسارة، بل لأنه شعر بأنه خُدع. لقد جعله ذلك الأرْضي تعيساً حتى في لحظة موته. كان هذا استفزازاً. وبصفته شخصاً عاش حياة رغيدة وتمتع بالثناء والإطراء طوال الوقت، لم يستطع تقبّل ذلك.
«أطلق الشاب ذو الشعر الأزرق على {الأرْض} اسم أرض الصحوة. هل يعني هذا أن السطوة ستشهد بعض التغييرات عندما يتعلق الأمر بالأرض؟ لقد جذبتهم الفرص المتاحة هنا أيضاً.»
لكنه لاحظ بالفعل وجود خطب ما. لم يكن ذلك الأرْضي هو الشكل الحقيقي. بل كان أشبه بنسخة إستنساخ.
كانوا يعلمون أنه ليس جهاز كشف الكذب نفسه الذي لديهم على الأرْض. كانت الحضارة الفضائية أكثر تقدماً بكثير. لن يكون من السهل خداع هذا الجهاز.
هذا يعني أن الشخص الذي يقف وراء هذا الإستنساخ يمتلك أسلوب القتال هذا!
قال قائد الفنون القتالية دون أي تردد: «لم أرَ هذا الشخص من قبل». لم يتغير تعبير وجهه، وكان هادئاً للغاية.
قد لا يتعرف عليه سكان {الأرْض}، لكنه تعرف عليه من النظرة الأولى.
لم يُصب المـُغـامـِرون في القفص بإصابات خطيرة، لكنهم بدوا في حالة يرثى لها. ورغم أنهم لم يتحملوا وطأة الانفجار، إلا أن هذا كان بمثابة تدمير ذاتي لمـُغـامـِر من رتبة ⟨جنرال⟩ من فئة (13 نجم). لا يستطيع الناس العاديون تحمل مثل هذا المشهد.
لمعت عينا الشاب ذي الشعر الأزرق، متقدتين بالجشع. التفت لينظر إلى قائد الفنون القتالية وسأله: «هل تعرفون من يكون هذا الرجل؟»
هل كان لديه ورقة رابحة؟
بقي الجميع صامتين. لم يرد عليه أحد.
عدم التعرف عليه يختلف عن عدم رؤية وجهه مطلقًا. فقائد الفنون القتالية لم يرَ وجه هذا الإستنساخ من قبل.
قال الشاب ذو الشعر الأزرق ببرود: «أتظن أنني لا أجرؤ على قتلك؟ إن لم يُجب أحد، فلن تكونوا ذا فائدة لي بعد الآن». أثارت كلماته الباردة الرعب في قلوب الحاضرين. لم يشكك أحد في كلامه، وكان المـُغـامـِر الذي فارق الحياة قبل لحظات خير دليل على ذلك.
كان الشاب ذو الشعر الأزرق في حيرة من أمره. هل كانوا يقولون الحقيقة حقاً؟
بدأ بعض الناس يترددون. لم يستطيعوا التغلب على هذا الشاب ذي الشعر الأزرق. هل يستحق الأمر كل هذا العناء والمقاومة عبثًا؟ «لا نعرفه.» فتح قائد الفنون القتالية فمه فجأة. «ستحصل على نفس الإجابة إذا سألتهم. لم نرَ هذا الشخص من قبل.»
«آه!» صرخ الإستنساخ من الألم. أمسك بصدره وصاح قائلاً: «ألم، ألم…»
«أوه؟ لا أحد يعرفه؟» حدّق الشاب ذو الشعر الأزرق في قائد الفنون القتالية وسخر منه. «أتظنني أحمق؟»
لم يكن من الصعب تخمين السبب. كان يعرف الكثير من الأشخاص في الكون ممن يمتلكون هذه القدرة على الاستنساخ. جميعهم تصرفوا بالطريقة نفسها. لم تكن هذه حالة فريدة.
«لم نره من قبل قط.»
لم يُصب المـُغـامـِرون في القفص بإصابات خطيرة، لكنهم بدوا في حالة يرثى لها. ورغم أنهم لم يتحملوا وطأة الانفجار، إلا أن هذا كان بمثابة تدمير ذاتي لمـُغـامـِر من رتبة ⟨جنرال⟩ من فئة (13 نجم). لا يستطيع الناس العاديون تحمل مثل هذا المشهد.
«نعم، هذا صحيح!» بما أن قائد الفنون القتالية قد تحدث، فقد وافق الآخرون على الفور.
قال الشاب ذو الشعر الأزرق ببرود: «أتظن أنني لا أجرؤ على قتلك؟ إن لم يُجب أحد، فلن تكونوا ذا فائدة لي بعد الآن». أثارت كلماته الباردة الرعب في قلوب الحاضرين. لم يشكك أحد في كلامه، وكان المـُغـامـِر الذي فارق الحياة قبل لحظات خير دليل على ذلك.
لم يكونوا يعرفون من هو الإستنساخ، لذا بدوا واثقين للغاية ومتيقنين عندما تحدثوا. بدا أنهم يقولون الحقيقة.
«لم نره من قبل قط.»
كان الشاب ذو الشعر الأزرق في حيرة من أمره. هل كانوا يقولون الحقيقة حقاً؟
لم يسبق للقادة الثلاثة العظام أن رأوا نسخة (وَانغ تِنغ) الإستنساخ من قبل أيضاً.
«هذا جهاز كشف الكذب. كرر إجاباتك. إذا كذب عليّ أي شخص، فأنت تعرف العواقب»، قال الشاب ذو الشعر الأزرق وهو يخرج جهازًا من خاتمه المكاني.
لحسن الحظ، كان القفص يتمتع بمستوى معين من الحماية. لولا ذلك، لكان بعض المـُغـامـِرين ذوي النجوم الاثني عشر قد تعرضوا للإصابة.
شعر قائد الفنون القتالية والقادة الثلاثة العظام بتسارع دقات قلوبهم.
كان الشاب ذو الشعر الأزرق في حيرة من أمره، وفي الوقت نفسه، كان غاضباً. سحب سيفه الطويل بحركة سريعة، فتناثر الدم كزهرة قرمزية.
كانوا يعلمون أنه ليس جهاز كشف الكذب نفسه الذي لديهم على الأرْض. كانت الحضارة الفضائية أكثر تقدماً بكثير. لن يكون من السهل خداع هذا الجهاز.
حدقوا في (وَانغ تِنغ) بفضول. هل كان لديه طريقة لإنقاذ حياته؟
لكن تعابير وجوههم ظلت هادئة. لم يكن هناك داعٍ للقلق. سينتظرون فقط ليروا ما سيحدث.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أنت أولاً.» أشار الشاب ذو الشعر الأزرق إلى قائد الفنون القتالية.
بدأ بعض الناس يترددون. لم يستطيعوا التغلب على هذا الشاب ذي الشعر الأزرق. هل يستحق الأمر كل هذا العناء والمقاومة عبثًا؟ «لا نعرفه.» فتح قائد الفنون القتالية فمه فجأة. «ستحصل على نفس الإجابة إذا سألتهم. لم نرَ هذا الشخص من قبل.»
قال قائد الفنون القتالية دون أي تردد: «لم أرَ هذا الشخص من قبل». لم يتغير تعبير وجهه، وكان هادئاً للغاية.
لكنه لاحظ بالفعل وجود خطب ما. لم يكن ذلك الأرْضي هو الشكل الحقيقي. بل كان أشبه بنسخة إستنساخ.
عدم التعرف عليه يختلف عن عدم رؤية وجهه مطلقًا. فقائد الفنون القتالية لم يرَ وجه هذا الإستنساخ من قبل.
لمعت عينا الشاب ذي الشعر الأزرق، متقدتين بالجشع. التفت لينظر إلى قائد الفنون القتالية وسأله: «هل تعرفون من يكون هذا الرجل؟»
أصدر جهاز كشف الكذب حكمه. لم يكن يكذب!
انفجرت السطوة داخل جسد الإستنساخ وتناثرت للخارج. فاختار أن يدمر نفسه بنفسه.
تنفس قائد الفنون القتالية الصعداء. لحسن الحظ، لم يستخدم (وَانغ تِنغ) مظهره الحقيقي. وإلا لما استطاع التلاعب بالألفاظ والإفلات من الاختبار.
الشخص الذي يمتلك هذه المهارة كان بارعاً في التخفي. لم يُظهر وجهه الحقيقي، ولذلك لم يعرف هؤلاء الناس هويته.
عبس الشاب ذو الشعر الأزرق. وأشار إلى القادة الثلاثة العظام وأمرهم بإجراء الاختبار. وكانت النتيجة واحدة.
قال الشاب ذو الشعر الأزرق ببرود: «أتظن أنني لا أجرؤ على قتلك؟ إن لم يُجب أحد، فلن تكونوا ذا فائدة لي بعد الآن». أثارت كلماته الباردة الرعب في قلوب الحاضرين. لم يشكك أحد في كلامه، وكان المـُغـامـِر الذي فارق الحياة قبل لحظات خير دليل على ذلك.
لم يسبق للقادة الثلاثة العظام أن رأوا نسخة (وَانغ تِنغ) الإستنساخ من قبل أيضاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بينما كان المـُغـامـِرون الآخرون يخضعون للاختبار واحداً تلو الآخر، عبس الشاب ذو الشعر الأزرق. لقد كان مستاءً للغاية.
حوّل (وَانغ تِنغ) نظره إلى نظرة حادة. أغمض عينيه ونظر إلى لوحة سماته. لقد اكتسب إستنساخه بعض السمات من الشاب ذي الشعر الأزرق…
لم يكن غبياً. لقد خمن جوهر المشكلة.
«نعم، هذا صحيح!» بما أن قائد الفنون القتالية قد تحدث، فقد وافق الآخرون على الفور.
الشخص الذي يمتلك هذه المهارة كان بارعاً في التخفي. لم يُظهر وجهه الحقيقي، ولذلك لم يعرف هؤلاء الناس هويته.
لم يكن من الصعب تخمين السبب. كان يعرف الكثير من الأشخاص في الكون ممن يمتلكون هذه القدرة على الاستنساخ. جميعهم تصرفوا بالطريقة نفسها. لم تكن هذه حالة فريدة.
لم يكن من الصعب تخمين السبب. كان يعرف الكثير من الأشخاص في الكون ممن يمتلكون هذه القدرة على الاستنساخ. جميعهم تصرفوا بالطريقة نفسها. لم تكن هذه حالة فريدة.
بقي الجميع صامتين. لم يرد عليه أحد.
قد يصبح الاستنساخ ورقة رابحة مهمة. يجب ألا يكشفوا عن أنفسهم بسهولة.
لكن الأجهزة لم تتأثر. فقد ظهرت دروع دائرية حولها، حجبت تأثير الانفجار الذي وقع للتو.
لوّح الشاب ذو الشعر الأزرق بيده وأمر رجاله بسحب هؤلاء المـُغـامـِرين الأشداء وسجنهم. كان يستعد للسيطرة على دولة شيا بأكملها.
لم يكن من الصعب تخمين السبب. كان يعرف الكثير من الأشخاص في الكون ممن يمتلكون هذه القدرة على الاستنساخ. جميعهم تصرفوا بالطريقة نفسها. لم تكن هذه حالة فريدة.
في سهول بوسيريا.
بقي الجميع صامتين. لم يرد عليه أحد.
فتح (وَانغ تِنغ) عينيه واستعرض جميع المعلومات التي تلقاها من إستنساخه. وبعد برهة، تمتم لنفسه قائلاً: «سقطت العاصمة شيا. تم أسر قائد الفنون القتالية وبقية المـُغـامـِرين. هؤلاء الفضائيون لديهم خطة كبيرة.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أطلق الشاب ذو الشعر الأزرق على {الأرْض} اسم أرض الصحوة. هل يعني هذا أن السطوة ستشهد بعض التغييرات عندما يتعلق الأمر بالأرض؟ لقد جذبتهم الفرص المتاحة هنا أيضاً.»
عبس الشاب ذو الشعر الأزرق. وأشار إلى القادة الثلاثة العظام وأمرهم بإجراء الاختبار. وكانت النتيجة واحدة.
«إذا كنتُ على صواب، فقد تشكلت تلك النيازك أثناء هبوطها. وهذا يعني أن الجبارين قد سقطت على الأرجح أيضاً.»
لم يكن غبياً. لقد خمن جوهر المشكلة.
«وماذا عن الدول الأخرى؟»
أصدر جهاز كشف الكذب حكمه. لم يكن يكذب!
كان (وَانغ تِنغ) قلقاً. هؤلاء الفضائيون كانوا أقوياء للغاية. يكفي شخص واحد لجعل دولة بأكملها تفقد كل مقاومتها.
قبل حدوث ذلك، كان عليه أن يرفع من قدراته بسرعة لمواجهة المخاطر القادمة.
لحسن الحظ، كان قد استخدم استنساخه لإخفاء هويته. وبفضل تقنيته وقدراته، لن يتمكن من الهرب إذا تم اكتشافه.
لوّح الشاب ذو الشعر الأزرق بيده وأمر رجاله بسحب هؤلاء المـُغـامـِرين الأشداء وسجنهم. كان يستعد للسيطرة على دولة شيا بأكملها.
مع ذلك، لن يكون من الصعب عليهم العثور عليه. سمعته في دولة شيا واسعة. سيتمكنون من تحديد مكانه بعد بعض التحقيقات. حتى لو كان مجرد شك بسيط، فإن الشاب ذو الشعر الأزرق لن يتخلى عن هذا المشتبه به.
«لم نره من قبل قط.»
قبل حدوث ذلك، كان عليه أن يرفع من قدراته بسرعة لمواجهة المخاطر القادمة.
كان الشاب ذو الشعر الأزرق في حيرة من أمره، وفي الوقت نفسه، كان غاضباً. سحب سيفه الطويل بحركة سريعة، فتناثر الدم كزهرة قرمزية.
حوّل (وَانغ تِنغ) نظره إلى نظرة حادة. أغمض عينيه ونظر إلى لوحة سماته. لقد اكتسب إستنساخه بعض السمات من الشاب ذي الشعر الأزرق…
شعر قائد الفنون القتالية والقادة الثلاثة العظام بتسارع دقات قلوبهم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بعد فترة، عاد الهدوء إلى غرفة التحكم. كانت معظم محتويات منطقة الاستراحة المركزية محطمة. الأريكة، والنبيذ الفاخر، وقطع الأثاث الثمينة كانت جميعها تحترق.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
عبس الشاب ذو الشعر الأزرق. وأشار إلى القادة الثلاثة العظام وأمرهم بإجراء الاختبار. وكانت النتيجة واحدة.
شعر قائد الفنون القتالية والقادة الثلاثة العظام بتسارع دقات قلوبهم.
