748
بالإضافة إلى ذلك، هذا الاسم… نيكولاس. أنا والدك. وانغ!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أنت تبالغ في تقدير نفسك.» شخر الشاب ذو الشعر الأزرق. ظهر سيف أزرق طويل في يده.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أحاطت سطوة قرمزية حمراء بالقبضة وهي تصطدم بالمخلب الأزرق. توقف المـُغـامـِران للحظة وجيزة قبل أن يقع انفجار.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«فكّر جيداً. هل أنت مستعد لأن تكون تابعاً لي؟» سأل الشاب ذو الشعر الأزرق مجدداً. لم يكترث لإهانة (وَانغ تِنغ) التي وجهها إليه للتو.
الفصل 748 نيكولاس. أنا والدك. وانغ
توقف الشاب ذو الشعر الأزرق فجأة. وبنظرة كئيبة، وضع يديه خلف ظهره وحدق في الإستنساخ. «ليس سيئًا. ما اسمك؟ تبدو قبيحًا بعض الشيء، لكنني قررت أن أمنحك فرصة لتكون تابعًا لي.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أفضل صديق للنساء وحاكم منطقة الضوء الأحمر؟
لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن يتم اكتشاف استنساخه بهذه السرعة.
لا بد أنه (وَانغ تِنغ)!
أثارت تصرفات الشاب ذي الشعر الأزرق غضب الإستنساخ. أطلق الإستنساخ هالةً عن غير قصد، فتم رصده من قبل الطرف الآخر. كانت قدراته وحواسه مرعبة.
بدا الأمر غبياً وغريباً للغاية.
شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. لم يستطع السيطرة على أفكار الإستنساخ. لا يزال هناك بعض الاختلاف بينه وبين الإستنساخ.
لقد أصبحوا جادين. ألم يطلبوا منه عدم المجيء؟ كان هذا الرجل عنيدًا للغاية. لم يستمع إليهم على الإطلاق.
لسوء الحظ، كان بعيدًا جدًا، لذا لم يستطع فعل أي شيء مهما بلغ غضبه. على أي حال، كان يتوقع حدوث ذلك. من المؤكد أن الإستنساخ سيموت في هذه الرحلة.
أفضل صديق للنساء وحاكم منطقة الضوء الأحمر؟
إذا استطاع أن يكتشف قدرات خصمه، فستكون خسارة جديرة بالاهتمام.
«فكّر جيداً. هل أنت مستعد لأن تكون تابعاً لي؟» سأل الشاب ذو الشعر الأزرق مجدداً. لم يكترث لإهانة (وَانغ تِنغ) التي وجهها إليه للتو.
تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى نظرة باردة. نظر إلى المركبة الفضائية من خلال رؤية الإستنساخ.
«فكّر جيداً. هل أنت مستعد لأن تكون تابعاً لي؟» سأل الشاب ذو الشعر الأزرق مجدداً. لم يكترث لإهانة (وَانغ تِنغ) التي وجهها إليه للتو.
تراجع الإستنساخ فور اكتشافه. طارده الشاب ذو الشعر الأزرق بابتسامة ساخرة، ثم خدش عنقه بمخالبه.
اندفعت ألسنة اللهب الهادرة نحو الشاب ذي الشعر الأزرق مصحوبة بحرارتها الحارقة.
قد يكون هذا الخصم مـُغـامـِرًا هائلاً على هذا الكوكب، لكنه بالنسبة له مجرد شخص عادي يمكنه قتله بضغطة من أصابعه.
انجذب المـُغـامـِرون في القفص إلى الضجة والتفتوا. عندما رأوا وجه الإستنساخ، أصيبوا بالذهول. لقد كان وجهًا غريبًا!
قائد الفنون القتالية: «…»
«مت!»
كان الفرق في القدرات شاسعاً!
بينما كان الجميع يخمنون هويته، نفد صبر الشاب ذو الشعر الأزرق. اندفع غاضباً نحو الإستنساخ بسرعة البرق. ظهر مخلب من ضوء أزرق على يده. أراد أن يمسك برقبة الإستنساخ.
لم يلاحظ أي خطأ في الاسم.
ظل الإستنساخ هادئًا. على الرغم من تعرضه للخطر، إلا أنه تفاعل على الفور. انطلقت قوى من جسده، ولكم المخلب الأزرق.
«من أين أنت؟» سأل الإستنساخ سؤالاً خاصاً به. ثم أخرج نصلاً وأمسكه بيده.
بوم ⋇
بالإضافة إلى ذلك، هذا الاسم… نيكولاس. أنا والدك. وانغ!
أحاطت سطوة قرمزية حمراء بالقبضة وهي تصطدم بالمخلب الأزرق. توقف المـُغـامـِران للحظة وجيزة قبل أن يقع انفجار.
انجذب المـُغـامـِرون في القفص إلى الضجة والتفتوا. عندما رأوا وجه الإستنساخ، أصيبوا بالذهول. لقد كان وجهًا غريبًا!
استغل الإستنساخ قوة الاصطدام للتراجع عشرة أمتار. أما الشاب ذو الشعر الأزرق فلم يتراجع سوى ثلاثة أمتار.
اندفعت ألسنة اللهب الهادرة نحو الشاب ذي الشعر الأزرق مصحوبة بحرارتها الحارقة.
كان الفرق في القدرات شاسعاً!
قال الإستنساخ بنبرة ساخرة: «يا إلهي، أعتقد أن عليّ أن أشكرك. لا مانع لديّ من إخبارك باسمي. استمع جيدًا، أنا أوسم رجل في الكون، الذي يسحر آلاف السيدات، أفضل صديق للنساء وحاكم حيّ الضوء الأحمر، نيكولاس. أنا والدك وانغ!»
«قوي جداً!» بالنسبة للمـُغـامـِرين الآخرين، كان الإستنساخ قوياً جداً بالفعل.
وانغ!
«من أين أتى هذا المـُغـامـِر؟» صُدم المتفرجون عندما رأوا الإستنساخ يبقى سالماً بعد أن تلقى ضربةً من الشاب ذي الشعر الأزرق.
القادة العظماء الثلاثة: «…»
كانوا في حيرة من أمرهم أيضاً. وبدأوا يخمنون هويته.
أُصيب الشاب ذو الشعر الأزرق بالذهول. فليذهب إلى الجحيم كونه أجمل رجل في الكون وسحره لآلاف النساء.
بحكم الأمر الواقع، لم يكن بإمكان المـُغـامـِرين الأقوياء الآخرين في دولة شيا الوصول بهذه السرعة. فهم لم يروا هذا الشخص من قبل أيضاً.
«قوي جداً!» بالنسبة للمـُغـامـِرين الآخرين، كان الإستنساخ قوياً جداً بالفعل.
كان من المستحيل ألا يكونوا قد سمعوا باسمه.
دوى انفجار في الأجواء.
هل نما من التربة؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
توقف الشاب ذو الشعر الأزرق فجأة. وبنظرة كئيبة، وضع يديه خلف ظهره وحدق في الإستنساخ. «ليس سيئًا. ما اسمك؟ تبدو قبيحًا بعض الشيء، لكنني قررت أن أمنحك فرصة لتكون تابعًا لي.»
كان من المستحيل ألا يكونوا قد سمعوا باسمه.
كانت نبرته مليئة بالغرور، وتعبير وجهه يعكس الكبرياء. لقد كان خير مثال على رجل وُلد متغطرسًا.
أرجو أن تسامحوه لقلة خبرته، لكنه لم يرَ قط شخصاً بهذه الوقاحة!
قال الإستنساخ بنبرة ساخرة: «يا إلهي، أعتقد أن عليّ أن أشكرك. لا مانع لديّ من إخبارك باسمي. استمع جيدًا، أنا أوسم رجل في الكون، الذي يسحر آلاف السيدات، أفضل صديق للنساء وحاكم حيّ الضوء الأحمر، نيكولاس. أنا والدك وانغ!»
بوم ⋇
أُصيب الشاب ذو الشعر الأزرق بالذهول. فليذهب إلى الجحيم كونه أجمل رجل في الكون وسحره لآلاف النساء.
كان من المستحيل ألا يكونوا قد سمعوا باسمه.
أفضل صديق للنساء وحاكم منطقة الضوء الأحمر؟
«فكّر جيداً. هل أنت مستعد لأن تكون تابعاً لي؟» سأل الشاب ذو الشعر الأزرق مجدداً. لم يكترث لإهانة (وَانغ تِنغ) التي وجهها إليه للتو.
لماذا لا تنظر إلى نفسك؟
ظل الإستنساخ هادئًا. على الرغم من تعرضه للخطر، إلا أنه تفاعل على الفور. انطلقت قوى من جسده، ولكم المخلب الأزرق.
أرجو أن تسامحوه لقلة خبرته، لكنه لم يرَ قط شخصاً بهذه الوقاحة!
شعر الشاب ذو الشعر الأزرق بقشعريرة تسري في جسده. ارتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
«نيكولاس أنا والدك وانغ، صحيح؟ اللعنة، ما هذا الاسم؟» قال الشاب ذو الشعر الأزرق عاجزاً.
لم يلاحظ أي خطأ في الاسم.
لم يلاحظ أي خطأ في الاسم.
من أين أتت تلك المرأة؟
نظر إليه قائد الفنون القتالية والقادة الثلاثة العظام بنظرة غريبة. كان لديهم شعور مألوف.
لم يفهموا.
وخاصة القادة الثلاثة العظام. لقد رأوا مدى دناءة أحدهم. كان أسلوب هذا الشاب مطابقاً تماماً لأسلوب ذلك الرجل.
لا بد أنه (وَانغ تِنغ)!
بالإضافة إلى ذلك، هذا الاسم… نيكولاس. أنا والدك. وانغ!
ماذا كان يقصد بقوله إن الفائز سيحصل على المرأة؟
وانغ!
شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. لم يستطع السيطرة على أفكار الإستنساخ. لا يزال هناك بعض الاختلاف بينه وبين الإستنساخ.
لا بد أنه (وَانغ تِنغ)!
«نيكولاس أنا والدك وانغ، صحيح؟ اللعنة، ما هذا الاسم؟» قال الشاب ذو الشعر الأزرق عاجزاً.
أنا والدك؟ ألم يكن يوبخ الشاب ذو الشعر الأزرق مباشرة؟
توقف الشاب ذو الشعر الأزرق فجأة. وبنظرة كئيبة، وضع يديه خلف ظهره وحدق في الإستنساخ. «ليس سيئًا. ما اسمك؟ تبدو قبيحًا بعض الشيء، لكنني قررت أن أمنحك فرصة لتكون تابعًا لي.»
لا يمكن لأحد غير ذلك الشخص أن يفكر في مثل هذه الطرق الغريبة لمضايقة شخص ما.
لسوء الحظ، كان بعيدًا جدًا، لذا لم يستطع فعل أي شيء مهما بلغ غضبه. على أي حال، كان يتوقع حدوث ذلك. من المؤكد أن الإستنساخ سيموت في هذه الرحلة.
أما بالنسبة لمظهره الحالي، فلم يروا فيه مشكلة. فهناك طرق عديدة لتغيير ملامح الوجه.
بالإضافة إلى ذلك، هذا الاسم… نيكولاس. أنا والدك. وانغ!
لم يشهد قائد الفنون القتالية وقاحة (وَانغ تِنغ) بنفسه، لكنه سمع الشائعات. لذا، توصل إلى نفس النتيجة. تبادل النظرات مع القادة الثلاثة العظام وتأكد من شكوكه.
بوم ⋇
كان ذلك الرجل!
«يبدو أنك تريد تحدي القدر!» لم يرغب الشاب ذو الشعر الأزرق في الكشف عن خلفيته. اشتدت نظراته حدةً عندما رأى الإستنساخ يُخرج سلاحه.
لقد أصبحوا جادين. ألم يطلبوا منه عدم المجيء؟ كان هذا الرجل عنيدًا للغاية. لم يستمع إليهم على الإطلاق.
شعر الشاب ذو الشعر الأزرق بقشعريرة تسري في جسده. ارتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
كانوا غاضبين ومضطربين.
جوهر الصابر الناري!
رغم علمه بأنه لا يُضاهي الشاب، إلا أنه أتى. ألم يكن يسير مباشرةً نحو الفخ؟
كانت نبرته مليئة بالغرور، وتعبير وجهه يعكس الكبرياء. لقد كان خير مثال على رجل وُلد متغطرسًا.
كان ينبغي على (وَانغ تِنغ) ألا يفعل مثل هذا الشيء الأحمق!
بوم ⋇
لم يفهموا.
لم يفهموا.
«فكّر جيداً. هل أنت مستعد لأن تكون تابعاً لي؟» سأل الشاب ذو الشعر الأزرق مجدداً. لم يكترث لإهانة (وَانغ تِنغ) التي وجهها إليه للتو.
لا بد أنه (وَانغ تِنغ)!
«من أين أنت؟» سأل الإستنساخ سؤالاً خاصاً به. ثم أخرج نصلاً وأمسكه بيده.
أثارت تصرفات الشاب ذي الشعر الأزرق غضب الإستنساخ. أطلق الإستنساخ هالةً عن غير قصد، فتم رصده من قبل الطرف الآخر. كانت قدراته وحواسه مرعبة.
«يبدو أنك تريد تحدي القدر!» لم يرغب الشاب ذو الشعر الأزرق في الكشف عن خلفيته. اشتدت نظراته حدةً عندما رأى الإستنساخ يُخرج سلاحه.
كان ينبغي على (وَانغ تِنغ) ألا يفعل مثل هذا الشيء الأحمق!
«في هذه الحالة، فلنقاتل. يا عدوي اللدود، هذه معركة بين رجلين. الفائز سيحصل على المرأة»، قال الإستنساخ بنبرة جدية.
قد يكون هذا الخصم مـُغـامـِرًا هائلاً على هذا الكوكب، لكنه بالنسبة له مجرد شخص عادي يمكنه قتله بضغطة من أصابعه.
بدا الأمر غبياً وغريباً للغاية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
القادة العظماء الثلاثة: «…»
هل نما من التربة؟
قائد الفنون القتالية: «…»
وخاصة القادة الثلاثة العظام. لقد رأوا مدى دناءة أحدهم. كان أسلوب هذا الشاب مطابقاً تماماً لأسلوب ذلك الرجل.
الجميع: «…»
كانوا غاضبين ومضطربين.
الشاب ذو الشعر الأزرق: «…»
«من أين أنت؟» سأل الإستنساخ سؤالاً خاصاً به. ثم أخرج نصلاً وأمسكه بيده.
اللعنة، من أين أتى هذا الغريب؟ لماذا هو غريب الأطوار إلى هذا الحد؟ يا له من أمر مرعب.
أما بالنسبة لمظهره الحالي، فلم يروا فيه مشكلة. فهناك طرق عديدة لتغيير ملامح الوجه.
ماذا كان يقصد بقوله إن الفائز سيحصل على المرأة؟
أما بالنسبة لمظهره الحالي، فلم يروا فيه مشكلة. فهناك طرق عديدة لتغيير ملامح الوجه.
من أين أتت تلك المرأة؟
لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن يتم اكتشاف استنساخه بهذه السرعة.
شعر الشاب ذو الشعر الأزرق بقشعريرة تسري في جسده. ارتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
كان من المستحيل ألا يكونوا قد سمعوا باسمه.
«تذوق سيفي!» تقدم الإستنساخ للأمام وانطلق نحو الشاب ذي الشعر الأزرق كالسهم. ثم ضربه بالسيف إلى الأسفل.
بوم ⋇
انفجر ضوء أحمر قرمزي في الهواء.
أفضل صديق للنساء وحاكم منطقة الضوء الأحمر؟
جوهر الصابر الناري!
لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن يتم اكتشاف استنساخه بهذه السرعة.
بوم ⋇
شعر الشاب ذو الشعر الأزرق بقشعريرة تسري في جسده. ارتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
اندفعت ألسنة اللهب الهادرة نحو الشاب ذي الشعر الأزرق مصحوبة بحرارتها الحارقة.
لم يفهموا.
«أنت تبالغ في تقدير نفسك.» شخر الشاب ذو الشعر الأزرق. ظهر سيف أزرق طويل في يده.
لسوء الحظ، كان بعيدًا جدًا، لذا لم يستطع فعل أي شيء مهما بلغ غضبه. على أي حال، كان يتوقع حدوث ذلك. من المؤكد أن الإستنساخ سيموت في هذه الرحلة.
كان السيف الطويل صافياً كالبلور، ويشع ببريق متلألئ. كان منظره استثنائياً.
تراجع الإستنساخ فور اكتشافه. طارده الشاب ذو الشعر الأزرق بابتسامة ساخرة، ثم خدش عنقه بمخالبه.
ارتجف السيف الطويل وتحول إلى ظلال باهتة وهو يتجه نحو توهج الصابر القرمزي.
إذا استطاع أن يكتشف قدرات خصمه، فستكون خسارة جديرة بالاهتمام.
بوم ⋇
جوهر الصابر الناري!
دوى انفجار في الأجواء.
اللعنة، من أين أتى هذا الغريب؟ لماذا هو غريب الأطوار إلى هذا الحد؟ يا له من أمر مرعب.
حدّق الإستنساخ بعينيه. انقسم نصله إلى نصفين كقطعة من التوفو بفعل السيف الأزرق. ثم شعر بألم في صدره.
«نيكولاس أنا والدك وانغ، صحيح؟ اللعنة، ما هذا الاسم؟» قال الشاب ذو الشعر الأزرق عاجزاً.
خفض رأسه ولاحظ أن السيف الطويل قد اخترق قلبه.
لم يشهد قائد الفنون القتالية وقاحة (وَانغ تِنغ) بنفسه، لكنه سمع الشائعات. لذا، توصل إلى نفس النتيجة. تبادل النظرات مع القادة الثلاثة العظام وتأكد من شكوكه.
أغمض قائد الفنون القتالية والقادة الثلاثة العظام أعينهم يأساً.
كان ذلك الرجل!
لم يرغبوا في عودة (وَانغ تِنغ) لأنه كان أملهم الأخير. ومع ذلك…
«تذوق سيفي!» تقدم الإستنساخ للأمام وانطلق نحو الشاب ذي الشعر الأزرق كالسهم. ثم ضربه بالسيف إلى الأسفل.
رفع الإستنساخ رأسه ونظر إلى الشاب ذي الشعر الأزرق، الذي كان يحدق به بابتسامة ساخرة. صرخ بنبرة غريبة: «آه… أنت قوي جدًا! سأموت…»
ارتجف السيف الطويل وتحول إلى ظلال باهتة وهو يتجه نحو توهج الصابر القرمزي.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أرجو أن تسامحوه لقلة خبرته، لكنه لم يرَ قط شخصاً بهذه الوقاحة!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«أنت تبالغ في تقدير نفسك.» شخر الشاب ذو الشعر الأزرق. ظهر سيف أزرق طويل في يده.
اللعنة، من أين أتى هذا الغريب؟ لماذا هو غريب الأطوار إلى هذا الحد؟ يا له من أمر مرعب.
