756
بوم ⋇
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
حتى في العصر الحديث، عندما امتلك البشر تقنيات سمحت لهم بالطيران في السماء أو مركبات فضائية يمكنها نقلهم إلى الفراغ، لم يتمكن أحد من دخول الكون دون أي مساعدة خارجية.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت هناك نجوم، لا حصر لها.
الفصل 756: التقدم والصعوبة! (2)
«أمي!» تغيرت ملامح وانغ يانان ونادت والدتها على عجل.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
احتك جسده بالهواء المحيط به، فأشعل شرارات تحولت في النهاية إلى لهب هائل. وسرعان ما التهمت النيران جسد (وَانغ تِنغ).
كان لديه شعور بأن الشخص الذي وصل إلى [مُستَوَى الكَوكَب] ينتمي إلى دولة شيا، وأنه على الأرجح هو الشكل الحقيقي للإستنساخ. وقد أجرى تحقيقًا خلال الأيام القليلة الماضية، وبناءً على المعلومات التي جمعها، حدد المشتبه به الأرجح.
في الصحراء الكبرى، خرج (وَانغ تِنغ) من المركبة الفضائية وشعر بالتغيرات التي طرأت على جسده.
لا شك أن (وَانغ تِنغ) كان يمتلك القدرة، وكان نجماً صاعداً في هذا البلد. لذلك، كان المشتبه به الأول.
زييييش!
وعلاوة على ذلك، لم يُعثر عليه حتى اليوم. وهذا ما زاد من يقينه بأن (وَانغ تِنغ) هو الشخص المختبئ في الظلام.
«حسنًا، لا تحرجي نفسك.» لوّح الجد وانغ بيده ونظر إلى تشاو هويلي. «هل تعتقدين أن هؤلاء الفضائيين سيتركوننا نذهب بعد مجيء الصغير تنغ؟»
«هل تحاول أن تلعب معي لعبة الغميضة؟» تحول وجه الشاب ذو الشعر الأزرق إلى وجه بارد وأصبحت نظراته صارمة. «دعنا نرى ما إذا كنت تملك القدرة على لعب هذه اللعبة.»
حتى المـُغـامـِرون ذوو القدرات القتالية العامة لم يتمكنوا من التجول في الكون بقوتهم الخاصة.
«تعالوا!»
756
انطلقت بعض الشخصيات من المركبة الفضائية وهبطت خلفه، وهي جاثية على الأرْض.
لا شك أن (وَانغ تِنغ) كان يمتلك القدرة، وكان نجماً صاعداً في هذا البلد. لذلك، كان المشتبه به الأول.
«سيدي الشاب!»
منذ القدم، كان الإنسان ينظر إلى السماء، متلهفاً لزيارة العالم العلوي. ومع ذلك، وبعد آلاف السنين، لم يستطع أحد الإفلات من قيود الجاذبية.
قال الشاب ذو الشعر الأزرق ببرود: «أحضروا لي جميع الأشخاص المرتبطين بـ (وَانغ تِنغ)».
كان شعوره بالإنجاز لا يُضاهى. استطاع أن يقف في الكون دون أي مساعدة خارجية. فاضت في قلبه فرحة كسر قيود الحياة.
«نعم!»
شعر (وَانغ تِنغ) أن ذلك لم يكن كافياً. فزاد من سرعته وانطلق إلى الفراغ كقذيفة مدفع. واختفى في مكانه في جزء من الثانية، تاركاً وراءه أثراً من اللهب اللافت للنظر في سماء الليل.
تلقى الناس أمره وتحولوا إلى أشعة من الضوء، واختفوا في سماء الليل.
احتك جسده بالهواء المحيط به، فأشعل شرارات تحولت في النهاية إلى لهب هائل. وسرعان ما التهمت النيران جسد (وَانغ تِنغ).
✦✦✦
بدا جسده وكأنه تحول إلى كون مصغر. طفت النجوم الخمسة فوق بحر العدم، تدور بسرعة بطيئة.
في الصحراء الكبرى، خرج (وَانغ تِنغ) من المركبة الفضائية وشعر بالتغيرات التي طرأت على جسده.
كانت هناك طبقة من سطوة النُجُوم تحيط بجسده. لقد قطعت تمامًا النيران والصوت المحيط به.
حدق في النجوم في السماء بعيون متلألئة.
«تنغ الصغير هو أملنا الوحيد. إذا بقي مختبئاً، فقد ننجو. سيُبقينا الفضائيون على قيد الحياة لاستدراجه.»
عندما كان جسده يخضع للتحول، كان قادراً على استشعار صدى ملايين النجوم في الكون.
756
كان الأمر أشبه بالسحر!
تحرك ببطء في البداية. ومع ارتفاعه، ازدادت سرعته. وسرعان ما انطلق مباشرة في الغلاف الجوي كالسهم المنطلق من قوسه.
لقد كانت تجربة رائعة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بدا جسده وكأنه تحول إلى كون مصغر. طفت النجوم الخمسة فوق بحر العدم، تدور بسرعة بطيئة.
كانت الأجيال الشابة وعمات (وَانغ تِنغ) مرعوبات. حدقن في الجد وانغ دون وعي.
كان جسده من نفس أصل الكون. شعر (وَانغ تِنغ) أنه يستطيع التجول والبقاء على قيد الحياة في الكون بجسده فقط.
«هل تحاول أن تلعب معي لعبة الغميضة؟» تحول وجه الشاب ذو الشعر الأزرق إلى وجه بارد وأصبحت نظراته صارمة. «دعنا نرى ما إذا كنت تملك القدرة على لعب هذه اللعبة.»
كان هذا الشعور قوياً للغاية، لدرجة أنه أراد اختباره على الفور.
حتى في العصر الحديث، عندما امتلك البشر تقنيات سمحت لهم بالطيران في السماء أو مركبات فضائية يمكنها نقلهم إلى الفراغ، لم يتمكن أحد من دخول الكون دون أي مساعدة خارجية.
منذ القدم، كان الإنسان ينظر إلى السماء، متلهفاً لزيارة العالم العلوي. ومع ذلك، وبعد آلاف السنين، لم يستطع أحد الإفلات من قيود الجاذبية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
حتى في العصر الحديث، عندما امتلك البشر تقنيات سمحت لهم بالطيران في السماء أو مركبات فضائية يمكنها نقلهم إلى الفراغ، لم يتمكن أحد من دخول الكون دون أي مساعدة خارجية.
كان شعوره بالإنجاز لا يُضاهى. استطاع أن يقف في الكون دون أي مساعدة خارجية. فاضت في قلبه فرحة كسر قيود الحياة.
حتى المـُغـامـِرون ذوو القدرات القتالية العامة لم يتمكنوا من التجول في الكون بقوتهم الخاصة.
العاصمة شيا!
تألقت عينا (وَانغ تِنغ). وبنقرة من قدميه، ارتفع جسده تدريجياً إلى السماء.
في الصحراء الكبرى، خرج (وَانغ تِنغ) من المركبة الفضائية وشعر بالتغيرات التي طرأت على جسده.
تحرك ببطء في البداية. ومع ارتفاعه، ازدادت سرعته. وسرعان ما انطلق مباشرة في الغلاف الجوي كالسهم المنطلق من قوسه.
لا شك أن (وَانغ تِنغ) كان يمتلك القدرة، وكان نجماً صاعداً في هذا البلد. لذلك، كان المشتبه به الأول.
سووش…
756
دوى صوت انفجار حاد اخترق طبلة أذن (وَانغ تِنغ).
كانت هناك نجوم، لا حصر لها.
احتك جسده بالهواء المحيط به، فأشعل شرارات تحولت في النهاية إلى لهب هائل. وسرعان ما التهمت النيران جسد (وَانغ تِنغ).
حتى في العصر الحديث، عندما امتلك البشر تقنيات سمحت لهم بالطيران في السماء أو مركبات فضائية يمكنها نقلهم إلى الفراغ، لم يتمكن أحد من دخول الكون دون أي مساعدة خارجية.
لكن لم يؤذِ (وَانغ تِنغ) لا دويّ الصوت المزعج ولا النيران المحيطة به، بل لم تحرق ملابسه حتى.
«لكن إن لم يأتِ (وَانغ تِنغ)، فسنموت!» قالت تشاو هويلي بخوف. «لا أمانع الموت، لكن يانان ويالونغ ما زالا صغيرين.»
كانت هناك طبقة من سطوة النُجُوم تحيط بجسده. لقد قطعت تمامًا النيران والصوت المحيط به.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بوم ⋇
شعر (وَانغ تِنغ) أن ذلك لم يكن كافياً. فزاد من سرعته وانطلق إلى الفراغ كقذيفة مدفع. واختفى في مكانه في جزء من الثانية، تاركاً وراءه أثراً من اللهب اللافت للنظر في سماء الليل.
شعر (وَانغ تِنغ) أن ذلك لم يكن كافياً. فزاد من سرعته وانطلق إلى الفراغ كقذيفة مدفع. واختفى في مكانه في جزء من الثانية، تاركاً وراءه أثراً من اللهب اللافت للنظر في سماء الليل.
بعد فترة من الزمن.
لكن لم يره أحد لأن هذا المشهد ظهر في الصحراء.
هكذا كان الأجداد يُعرّفون الكون.
بعد أن وصل إلى [مُستَوَى الكَوكَب]، بلغت سرعة (وَانغ تِنغ) مستوىً مرعباً. فقد كان قادراً على السفر بسرعة تفوق سرعة الصوت. وكان من المستحيل رصده.
«الرجل العجوز، أنت مزعج للغاية!» عبس الشاب ذو الشعر الأزرق، وسخر منه قائلاً: «يبدو أنك تريد أن تسلك الطريق الصعب. حسنًا، تذوق مرارة اليأس. لدي متسع من الوقت لألعب معك.»
بعد فترة من الزمن.
✦✦✦
في لحظة معينة، شعر (وَانغ تِنغ) بمقاومة فوقه. بدا أن شيئًا ما يمنعه من مغادرة {الأرْض}.
«كفى. قد يكون تنغ الصغير موهوبًا، لكنه ليس ندًا للكائنات الفضائية. ألا تُرسلينه إلى حتفه بمطالبتك له بالخروج؟» غضب وانغ شنغ هونغ بشدة.
«بوم ⋇»
«تعالوا!»
عبس (وَانغ تِنغ). اشتدت نظراته، وأطلق قبضته.
«تنغ الصغير هو أملنا الوحيد. إذا بقي مختبئاً، فقد ننجو. سيُبقينا الفضائيون على قيد الحياة لاستدراجه.»
بوم ⋇
✦✦✦
اخترقت هالة قبضته السماء. اختفت القوة الخفية التي كانت توقفه، وواصل (وَانغ تِنغ) اندفاعه للأمام.
لكن لم يؤذِ (وَانغ تِنغ) لا دويّ الصوت المزعج ولا النيران المحيطة به، بل لم تحرق ملابسه حتى.
سرعان ما لم يبقَ أمامه سوى الفراغ. الغيوم، تيارات الهواء… كل شيء اختفى. لم يتغير سوى الشعور بالوحدة الباردة والفراغ.
كان لديه شعور بأن الشخص الذي وصل إلى [مُستَوَى الكَوكَب] ينتمي إلى دولة شيا، وأنه على الأرجح هو الشكل الحقيقي للإستنساخ. وقد أجرى تحقيقًا خلال الأيام القليلة الماضية، وبناءً على المعلومات التي جمعها، حدد المشتبه به الأرجح.
الكون!
كان هذا الشعور قوياً للغاية، لدرجة أنه أراد اختباره على الفور.
يتألف الكون من المكان والزمان.
«أولئك الذين ليسوا من أقاربنا من المؤكد أن قلوبهم ستكون مختلفة!»
هكذا كان الأجداد يُعرّفون الكون.
انطلقت بعض الشخصيات من المركبة الفضائية وهبطت خلفه، وهي جاثية على الأرْض.
وقف (وَانغ تِنغ) في الفراغ المظلم. كان الكوكب الأزرق يطفو تحته، وأمامه فراغ لا حدود له. وعلى مسافة ما، كانت هناك نجوم متلألئة متناثرة على هذه اللوحة السوداء. كان المنظر جميلاً وخيالياً.
سووش…
كانت هناك نجوم، لا حصر لها.
شعر (وَانغ تِنغ) أن ذلك لم يكن كافياً. فزاد من سرعته وانطلق إلى الفراغ كقذيفة مدفع. واختفى في مكانه في جزء من الثانية، تاركاً وراءه أثراً من اللهب اللافت للنظر في سماء الليل.
كانت هذه المرة الأولى التي يقف فيها في الكون. شعر بمشاعر جياشة.
العاصمة شيا!
كان شعوره بالإنجاز لا يُضاهى. استطاع أن يقف في الكون دون أي مساعدة خارجية. فاضت في قلبه فرحة كسر قيود الحياة.
احتك جسده بالهواء المحيط به، فأشعل شرارات تحولت في النهاية إلى لهب هائل. وسرعان ما التهمت النيران جسد (وَانغ تِنغ).
«هذا شعور رائع!» قبض (وَانغ تِنغ) قبضته وابتسم. ثم تحولت نظرته إلى نظرة باردة. نظر باتجاه دولة شيا وهمس لنفسه: «حان وقت العودة!»
انطلقت بعض الشخصيات من المركبة الفضائية وهبطت خلفه، وهي جاثية على الأرْض.
✦✦✦
«هل تحاول أن تلعب معي لعبة الغميضة؟» تحول وجه الشاب ذو الشعر الأزرق إلى وجه بارد وأصبحت نظراته صارمة. «دعنا نرى ما إذا كنت تملك القدرة على لعب هذه اللعبة.»
العاصمة شيا!
أرسل الشاب ذو الشعر الأزرق رجاله لمرافقة كل من له صلة بـ (وَانغ تِنغ) إلى العاصمة شيا. وشمل ذلك عائلة وانغ، و (لين تشوكسيا)، و (لـِين تشُو هـَان)، و (دان تيتشيان)، وحتى زملائه في الدراسة مثل (هو بيانغ لو) و (بايلي تشينغفنغ).
أرسل الشاب ذو الشعر الأزرق رجاله لمرافقة كل من له صلة بـ (وَانغ تِنغ) إلى العاصمة شيا. وشمل ذلك عائلة وانغ، و (لين تشوكسيا)، و (لـِين تشُو هـَان)، و (دان تيتشيان)، وحتى زملائه في الدراسة مثل (هو بيانغ لو) و (بايلي تشينغفنغ).
كانوا أقارب بالدم. كانت كلماتها جارحة بعض الشيء.
أُلقي القبض على جميع من عرفوا (وَانغ تِنغ) تقريباً. كانت تكنولوجيا الحضارة الفضائية متقدمة للغاية، ولم يستطع أحد الإفلات من مطاردة هؤلاء.
لا شك أن (وَانغ تِنغ) كان يمتلك القدرة، وكان نجماً صاعداً في هذا البلد. لذلك، كان المشتبه به الأول.
في قلب العاصمة شيا، كان يجري بناء منصة معدنية عالية أسفل المركبة الفضائية العملاقة. وُضعت (عائلة وانغ) ، و (لـِين تشُو هـَان)، و (لين تشوكسيا)، وغيرهم، في أقفاص منفصلة. عُلّقت هذه الأقفاص في الهواء ليتمتع بها الجميع.
«هل تحاول أن تلعب معي لعبة الغميضة؟» تحول وجه الشاب ذو الشعر الأزرق إلى وجه بارد وأصبحت نظراته صارمة. «دعنا نرى ما إذا كنت تملك القدرة على لعب هذه اللعبة.»
أمر الشاب ذو الشعر الأزرق رجاله بوضع طاولة وكرسي على المنصة المرتفعة، ثم جلس باسترخاء. أحاطت به سيدات جميلات، دلّكن ساقيه، وأطعمنه الطعام. بدا وكأنه شاب لعوب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 66,666 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد
ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه. ثم فتح فمه وقال: «إذا لم تخبروني بمكان (وَانغ تِنغ)، فلا تلوموني على قسوتي».
كانت الأجيال الشابة وعمات (وَانغ تِنغ) مرعوبات. حدقن في الجد وانغ دون وعي.
اعتبر (وَانغ تِنغ) فرصته الأولى على الأرْض، وكان مصمماً على إتقان مهارة الاستنساخ. وإذا لم يتعاون معه هؤلاء الأرْضيون الأغبياء والمتخلفون، فلن يتردد في ارتكاب مذبحة بحقهم.
سووش…
شعرت عائلة وانغ بأكملها بالصدمة والغضب. كانوا قلقين. لم يكونوا يعلمون أن الكائنات الفضائية كانت تستهدف (وَانغ تِنغ).
ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه. ثم فتح فمه وقال: «إذا لم تخبروني بمكان (وَانغ تِنغ)، فلا تلوموني على قسوتي».
لم يكن الجد وانغ والآخرون يعرفون سبب رغبة الغزاة الفضائيين في البحث عن (وَانغ تِنغ). ومع ذلك، كانوا متأكدين من أن الأمر لم يكن لأي غرض حسن.
✦✦✦
كانت الأجيال الشابة وعمات (وَانغ تِنغ) مرعوبات. حدقن في الجد وانغ دون وعي.
«أبي، هل تعرف أين (وَانغ تِنغ)؟ إنه قوي للغاية؛ لا بد أنه قادر على هزيمة هؤلاء الفضائيين. إذا لم يأتِ، فسوف يقتلنا الفضائيون»، تمتمت عمة (وَانغ تِنغ)، تشاو هويلي.
«لماذا أنتم قلقون؟ الأسوأ هو الموت»، قال الجد وانغ بهدوء مع هالة شرسة، كابحاً الدهشة والغضب في قلبه.
«أنتِ!» تحول وجه وانغ شنغ هونغ إلى اللون الأخضر من الغضب. رفع يده وأراد أن يصفعها.
«أبي، هل تعرف أين (وَانغ تِنغ)؟ إنه قوي للغاية؛ لا بد أنه قادر على هزيمة هؤلاء الفضائيين. إذا لم يأتِ، فسوف يقتلنا الفضائيون»، تمتمت عمة (وَانغ تِنغ)، تشاو هويلي.
كان جسده من نفس أصل الكون. شعر (وَانغ تِنغ) أنه يستطيع التجول والبقاء على قيد الحياة في الكون بجسده فقط.
تحول وجه وانغ شنغ جو ولي شيومي إلى اللون الأسود.
سووش…
«أمي!» تغيرت ملامح وانغ يانان ونادت والدتها على عجل.
كانوا أقارب بالدم. كانت كلماتها جارحة بعض الشيء.
كانوا أقارب بالدم. كانت كلماتها جارحة بعض الشيء.
🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10
«كفى. قد يكون تنغ الصغير موهوبًا، لكنه ليس ندًا للكائنات الفضائية. ألا تُرسلينه إلى حتفه بمطالبتك له بالخروج؟» غضب وانغ شنغ هونغ بشدة.
صُدمت تشاو هويلي من كلمات الجد وانغ. لقد أدلت بتلك التصريحات بدافع الخوف، لكن تذكير الجد وانغ لها أذهلها تمامًا. شحب وجهها.
«لكن إن لم يأتِ (وَانغ تِنغ)، فسنموت!» قالت تشاو هويلي بخوف. «لا أمانع الموت، لكن يانان ويالونغ ما زالا صغيرين.»
«الرجل العجوز، أنت مزعج للغاية!» عبس الشاب ذو الشعر الأزرق، وسخر منه قائلاً: «يبدو أنك تريد أن تسلك الطريق الصعب. حسنًا، تذوق مرارة اليأس. لدي متسع من الوقت لألعب معك.»
«أنتِ!» تحول وجه وانغ شنغ هونغ إلى اللون الأخضر من الغضب. رفع يده وأراد أن يصفعها.
اخترقت هالة قبضته السماء. اختفت القوة الخفية التي كانت توقفه، وواصل (وَانغ تِنغ) اندفاعه للأمام.
«حسنًا، لا تحرجي نفسك.» لوّح الجد وانغ بيده ونظر إلى تشاو هويلي. «هل تعتقدين أن هؤلاء الفضائيين سيتركوننا نذهب بعد مجيء الصغير تنغ؟»
«تنغ الصغير هو أملنا الوحيد. إذا بقي مختبئاً، فقد ننجو. سيُبقينا الفضائيون على قيد الحياة لاستدراجه.»
«أولئك الذين ليسوا من أقاربنا من المؤكد أن قلوبهم ستكون مختلفة!»
«هل تحاول أن تلعب معي لعبة الغميضة؟» تحول وجه الشاب ذو الشعر الأزرق إلى وجه بارد وأصبحت نظراته صارمة. «دعنا نرى ما إذا كنت تملك القدرة على لعب هذه اللعبة.»
«حتى لو ظهر الصغير تنغ، فإن الكائنات الفضائية لن تطلق سراحنا.»
بعد أن وصل إلى [مُستَوَى الكَوكَب]، بلغت سرعة (وَانغ تِنغ) مستوىً مرعباً. فقد كان قادراً على السفر بسرعة تفوق سرعة الصوت. وكان من المستحيل رصده.
«تنغ الصغير هو أملنا الوحيد. إذا بقي مختبئاً، فقد ننجو. سيُبقينا الفضائيون على قيد الحياة لاستدراجه.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
صُدمت تشاو هويلي من كلمات الجد وانغ. لقد أدلت بتلك التصريحات بدافع الخوف، لكن تذكير الجد وانغ لها أذهلها تمامًا. شحب وجهها.
«حتى لو ظهر الصغير تنغ، فإن الكائنات الفضائية لن تطلق سراحنا.»
كانت (وَانغ تِنغ) أملهم الوحيد، ولكن ماذا قالت؟
«نعم!»
«الرجل العجوز، أنت مزعج للغاية!» عبس الشاب ذو الشعر الأزرق، وسخر منه قائلاً: «يبدو أنك تريد أن تسلك الطريق الصعب. حسنًا، تذوق مرارة اليأس. لدي متسع من الوقت لألعب معك.»
هكذا كان الأجداد يُعرّفون الكون.
وبإشارة من يده، أضاء القفص بأقواس زرقاء.
وقف (وَانغ تِنغ) في الفراغ المظلم. كان الكوكب الأزرق يطفو تحته، وأمامه فراغ لا حدود له. وعلى مسافة ما، كانت هناك نجوم متلألئة متناثرة على هذه اللوحة السوداء. كان المنظر جميلاً وخيالياً.
زييييش!
كانوا أقارب بالدم. كانت كلماتها جارحة بعض الشيء.
تعرض الأشخاص داخل الأقفاص للصعق الكهربائي. ارتجفوا من الألم. لم يكن الصعق الكهربائي ليودي بحياتهم، لكنهم سيعانون من ألم مستمر. لقد كانت طريقة تعذيب مثالية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«تعالوا!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
زييييش!
«نعم!»
