Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 757

757

كانت هذه الشابة إحدى خادمات هذا الشاب ذي الشعر الأزرق. ويبدو أن مكانتها لم تكن متدنية، وإلا لما تجرأت على التحدث إليه طواعية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«أجل، كلب ذكر وكلبة أنثى جاءا من الفضاء الخارجي.» ضحكت الشخصة التي تحدثت أولاً بصوت عالٍ كما لو أنها رأت شيئًا مضحكًا للغاية.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

إضافة إلى ذلك، فقد كانتا شقيقتين!

الفصل 757: إنهم مثل الكلاب

«رائع. أنتم رائعون!» قالها وهو يضغط بهذه الكلمات من فمه غاضباً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الشاب ذو الشعر الأزرق: «….»

كانت العاصمة شيا في السابق أكثر المدن ازدهاراً في البلاد، ومع ذلك فقد استولت عليها مركبة فضائية ضخمة، ألقت بظلالها الكبيرة على المدينة.

«أجل، كلب ذكر وكلبة أنثى جاءا من الفضاء الخارجي.» ضحكت الشخصة التي تحدثت أولاً بصوت عالٍ كما لو أنها رأت شيئًا مضحكًا للغاية.

في وسط العاصمة شيا، على منصة معدنية مرتفعة، كانت هناك بضعة أقفاص بداخلها أشخاص محبوسون. وكان كثير من الناس يراقبونهم من المباني الشاهقة المحيطة بهم.

«كفى!» غطى (هو بيانغ لو) وجهه. شعر بالحرج.

لم يمنعهم الشاب ذو الشعر الأزرق. لقد كان سعيداً برؤية هذا المشهد.

كان شو جي، وباي وي، ويو هاو عاجزين عن الكلام. من أين أتى هؤلاء الثلاثة الغريبون؟ ألم يدركوا الموقف الذي هم فيه الآن؟

كان هذا أشبه بمشهد إعدام في العصور القديمة. كان بإمكان الناس العاديين مشاهدة المشهد ليكون بمثابة تحذير وإرهاب للعامة.

«يا أختي، إنهم مقرفون للغاية.» وبينما كانوا يتغازلون، قاطعهم أحدهم وأفسد الجو بأكمله.

لم يكن أفراد عائلة وانغ مـُغـامـِرين، لذا فقد عانوا من ألم مبرح بعد الصعق بالكهرباء. تأوهوا من شدة الألم.

شعر الجد وانغ بارتجاف عضلات وجهه. «إنهم هنا بسببنا. لكنهم وقحون بعض الشيء.»

لكن لم يقل أحد شيئاً.

«هذا صحيح، إنهم يشبهون الكلاب.» انضم صوت ناعم آخر إلى المحادثة.

لم ينفد صبر الشاب ذو الشعر الأزرق. ارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة وهو ينظر نحو القفص الآخر ويسأل: «أنتم زملاء (وَانغ تِنغ) في الصف، أليس كذلك؟ أنتم أقرب أصدقائه في المدرسة. هل تعرفون أين هو؟»

كان هذا أشبه بمشهد إعدام في العصور القديمة. كان بإمكان الناس العاديين مشاهدة المشهد ليكون بمثابة تحذير وإرهاب للعامة.

كان (هو بيانغ لو)، و(بايلي تشينغفنغ)، و (شو جي)، و (باي وي)، وآخرون محتجزين في هذا القفص. جلسوا متربعين على الأرْض. ورغم اضطرابهم، إلا أنهم، كمـُغـامـِرين مخضرمين عايشوا كوارث مثل تمرد وحوش البحر، كانوا يتمتعون بإرادة قوية، وتمكنوا من الحفاظ على هدوئهم.

إمساك لمدة ثلاثة أيام متتالية!

«يا لها من كارثة غير متوقعة.» دفع (لو شو) نظارته، مما أدى إلى انعكاس الضوء على الزجاج الشفاف.

كان شو جي، وباي وي، ويو هاو عاجزين عن الكلام. من أين أتى هؤلاء الثلاثة الغريبون؟ ألم يدركوا الموقف الذي هم فيه الآن؟

«كما هو متوقع من الرجل الذي شعرتُ بخطورته. حتى في غيابه، لا تزال هالة الخطر تُؤثر عليّ.» كان (بايلي تشينغفنغ) متوترًا، وعضلاته منتفخة كوحشٍ ضارٍ على وشك الهجوم. ومع ذلك، جعلت كلماته الآخرين عاجزين عن الكلام.

الأمر الأكثر طرافة هو أن هذا الرجل ذو الشعر الأزرق أرادهم أن يكونوا خدمه. بدا وكأنه يعتقد أن هذا بمثابة هدية لهم.

قال أحدهم بغضب: «لا أعرف ما إذا كان هناك خطر، لكن ذلك الشاب ذو الشعر الأزرق مغرور للغاية. لديه الكثير من الجميلات من حوله، ومع ذلك فهو يستمتع بهن جميعًا بمفرده. أمرٌ شائن!»

بل إنهم علقوا على خدمه الذين كانوا أمامه.

«هذا صحيح، أمرٌ مُثيرٌ للغضب!» أضاءت عينا (لو شو). ثم تابع قائلاً: «على أي حال، أيّ واحدةٍ تُفضّل؟ أنا أُفضّل صاحبة الصدر الكبير.»

الجميع : «….»

«أحب تلك التي تتمتع بمؤخرة مشدودة. هذا الكلام… مبالغ فيه للغاية. أمي تقول إن المرأة ذات المؤخرة الجميلة هي زوجة صالحة!» علّق (بايلي تشينغفنغ) بجدية.

الشاب ذو الشعر الأزرق: «….»

قال سونغ شوهانغ: «أحب تلك التي لها أرجل طويلة. يمكنني اللعب بتلك الأرجل لمدة عام!»

كاد قلب الشاب ذي الشعر الأزرق أن يذوب. كان يُحب هذه الخادمة حباً جماً. كانت تتمتع بقوامٍ وجمالٍ فائقين، ولم يكن يملّ أبداً من الاستماع إلى صوتها. لذا، لم يكن يكترث لنوبات غضبها العابرة.

شو جي: «….»

كان هذا أشبه بمشهد إعدام في العصور القديمة. كان بإمكان الناس العاديين مشاهدة المشهد ليكون بمثابة تحذير وإرهاب للعامة.

باي وي: «….»

وبعد ثوانٍ قليلة، تحولت وجوههم إلى اللون الأسود، وبدأ الدخان الأبيض يتصاعد من أفواههم. وظلوا ينتفضون.

يو هاو : «….»

لم ينفد صبر الشاب ذو الشعر الأزرق. ارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة وهو ينظر نحو القفص الآخر ويسأل: «أنتم زملاء (وَانغ تِنغ) في الصف، أليس كذلك؟ أنتم أقرب أصدقائه في المدرسة. هل تعرفون أين هو؟»

الجميع : «….»

تجرأ هؤلاء الثلاثة على تجاهل كلماته وعدم الاكتراث به!

الشاب ذو الشعر الأزرق: «….»

كاد قلب الشاب ذي الشعر الأزرق أن يذوب. كان يُحب هذه الخادمة حباً جماً. كانت تتمتع بقوامٍ وجمالٍ فائقين، ولم يكن يملّ أبداً من الاستماع إلى صوتها. لذا، لم يكن يكترث لنوبات غضبها العابرة.

كان شو جي، وباي وي، ويو هاو عاجزين عن الكلام. من أين أتى هؤلاء الثلاثة الغريبون؟ ألم يدركوا الموقف الذي هم فيه الآن؟

«أجل، كلب ذكر وكلبة أنثى جاءا من الفضاء الخارجي.» ضحكت الشخصة التي تحدثت أولاً بصوت عالٍ كما لو أنها رأت شيئًا مضحكًا للغاية.

ألم تكن نقطة تركيزهم منحرفة قليلاً؟

في وسط العاصمة شيا، على منصة معدنية مرتفعة، كانت هناك بضعة أقفاص بداخلها أشخاص محبوسون. وكان كثير من الناس يراقبونهم من المباني الشاهقة المحيطة بهم.

«كفى!» غطى (هو بيانغ لو) وجهه. شعر بالحرج.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تجمدت الابتسامة الساخرة على وجه الشاب ذي الشعر الأزرق في الأسفل فجأة. بدا وكأنه يعاني من الإمساك قليلاً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

إمساك لمدة ثلاثة أيام متتالية!

إمساك لمدة ثلاثة أيام متتالية!

تجرأ هؤلاء الثلاثة على تجاهل كلماته وعدم الاكتراث به!

«يا أختي، إنهم مقرفون للغاية.» وبينما كانوا يتغازلون، قاطعهم أحدهم وأفسد الجو بأكمله.

بل إنهم علقوا على خدمه الذين كانوا أمامه.

كان مغروراً بنفسه.

لم يجرؤ أحد قط على معاملته بمثل هذا الاستخفاف. ومع ذلك، فإن هؤلاء البشر من الطبقة الدنيا الذين كان ينظر إليهم بازدراء فعلوا ما لم يفعله الآخرون وقالوا ما لم يقله الآخرون.

«أحب تلك التي تتمتع بمؤخرة مشدودة. هذا الكلام… مبالغ فيه للغاية. أمي تقول إن المرأة ذات المؤخرة الجميلة هي زوجة صالحة!» علّق (بايلي تشينغفنغ) بجدية.

كيف له أن يتحمل ذلك!

«رائع. أنتم رائعون!» قالها وهو يضغط بهذه الكلمات من فمه غاضباً.

قال أحدهم بغضب: «لا أعرف ما إذا كان هناك خطر، لكن ذلك الشاب ذو الشعر الأزرق مغرور للغاية. لديه الكثير من الجميلات من حوله، ومع ذلك فهو يستمتع بهن جميعًا بمفرده. أمرٌ شائن!»

وعلى الفور، ظهرت شرارات متوهجة على القفص.

تجرأ هؤلاء الثلاثة على تجاهل كلماته وعدم الاكتراث به!

بوم، بوم…

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ارتجف الشبان الثلاثة من الصعق الكهربائي. وبدا عليهم التشنج. وانبعثت رائحة احتراق من أجسادهم، وانتصب شعرهم.

«كما هو متوقع من الرجل الذي شعرتُ بخطورته. حتى في غيابه، لا تزال هالة الخطر تُؤثر عليّ.» كان (بايلي تشينغفنغ) متوترًا، وعضلاته منتفخة كوحشٍ ضارٍ على وشك الهجوم. ومع ذلك، جعلت كلماته الآخرين عاجزين عن الكلام.

وبعد ثوانٍ قليلة، تحولت وجوههم إلى اللون الأسود، وبدأ الدخان الأبيض يتصاعد من أفواههم. وظلوا ينتفضون.

أشرقت عينا الشاب ذي الشعر الأزرق عندما رأى الأختين. لقد لاحظهما لفترة طويلة، وقد فاجأه مظهرهما.

شعرت عائلة وانغ على الفور أن صعقهم بالكهرباء لم يكن شيئًا يُذكر عندما رأوا ردة فعلهم الشديدة.

إمساك لمدة ثلاثة أيام متتالية!

شعر الجد وانغ بارتجاف عضلات وجهه. «إنهم هنا بسببنا. لكنهم وقحون بعض الشيء.»

«هذا صحيح، إنهم يشبهون الكلاب.» انضم صوت ناعم آخر إلى المحادثة.

لم يعرف (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) ماذا يقولان. كانت تعابير وجهيهما غريبة، وبدا عليهما التردد في التعبير عن أفكارهما.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«سأتركك الآن. سأعطيك درساً قاسياً لاحقاً.» شخر الشاب ذو الشعر الأزرق. ثم استدار ونظر إلى القفص الأخير.

لم يجرؤ أحد قط على معاملته بمثل هذا الاستخفاف. ومع ذلك، فإن هؤلاء البشر من الطبقة الدنيا الذين كان ينظر إليهم بازدراء فعلوا ما لم يفعله الآخرون وقالوا ما لم يقله الآخرون.

تم حبس (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا) هناك.

شعرت عائلة وانغ على الفور أن صعقهم بالكهرباء لم يكن شيئًا يُذكر عندما رأوا ردة فعلهم الشديدة.

أشرقت عينا الشاب ذي الشعر الأزرق عندما رأى الأختين. لقد لاحظهما لفترة طويلة، وقد فاجأه مظهرهما.

إمساك لمدة ثلاثة أيام متتالية!

إضافة إلى ذلك، فقد كانتا شقيقتين!

هل كانت الكائنات الفضائية غريبة إلى هذا الحد؟

لم يستطع كبح جماح رغبته في قلبه لأنهم كانوا بالفعل بين يديه.

«هذا صحيح، أمرٌ مُثيرٌ للغضب!» أضاءت عينا (لو شو). ثم تابع قائلاً: «على أي حال، أيّ واحدةٍ تُفضّل؟ أنا أُفضّل صاحبة الصدر الكبير.»

نهض الشاب ذو الشعر الأزرق وتوجه إلى القفص الثالث. نظر إلى (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا) وابتسم ابتسامةً لطيفةً ووسيمةً، أو هكذا ظنّ على الأقل. قال بنبرةٍ متغطرسة: «أعلم أن لكما علاقةً وثيقةً بـ (وَانغ تِنغ). سأمنحكما فرصةً واحدةً لإخباري بمكانه. لن أُصعّب عليكما الأمر، بل يُمكنكما أن تكونا خادمتين لي».

شعرت عائلة وانغ على الفور أن صعقهم بالكهرباء لم يكن شيئًا يُذكر عندما رأوا ردة فعلهم الشديدة.

أُصيبت (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا) بالذهول. لقد ذُهلوا كما لو أنهم سمعوا شيئًا سخيفًا!

كيف له أن يتحمل ذلك!

هل كان يسألهم عن مكان (وَانغ تِنغ)؟

تجمدت الابتسامة الساخرة على وجه الشاب ذي الشعر الأزرق في الأسفل فجأة. بدا وكأنه يعاني من الإمساك قليلاً.

لم يكونوا يعلمون، ولكن حتى لو كانوا يعلمون، فلن يخونوه.

«هذا صحيح، إنهم يشبهون الكلاب.» انضم صوت ناعم آخر إلى المحادثة.

الأمر الأكثر طرافة هو أن هذا الرجل ذو الشعر الأزرق أرادهم أن يكونوا خدمه. بدا وكأنه يعتقد أن هذا بمثابة هدية لهم.

الشاب ذو الشعر الأزرق: «….»

كان مغروراً بنفسه.

ارتجف الشبان الثلاثة من الصعق الكهربائي. وبدا عليهم التشنج. وانبعثت رائحة احتراق من أجسادهم، وانتصب شعرهم.

هل كانت الكائنات الفضائية غريبة إلى هذا الحد؟

لم يكن أفراد عائلة وانغ مـُغـامـِرين، لذا فقد عانوا من ألم مبرح بعد الصعق بالكهرباء. تأوهوا من شدة الألم.

«سيدي الشاب، ما الجيد في هاتين الفتاتين الأرْضيتين؟ هل هما أفضل منا؟» قبل أن يتمكن (لـِين تشُو هـَان) و(لين تشوكسيا) من قول أي شيء، انطلق صوت مثير للشفقة ومغرٍ من خلفهما.

الأمر الأكثر طرافة هو أن هذا الرجل ذو الشعر الأزرق أرادهم أن يكونوا خدمه. بدا وكأنه يعتقد أن هذا بمثابة هدية لهم.

اقتربت شابة جميلة ترتدي ثوباً أرجوانياً وهي عابسة الوجه، ونظرت إلى الشاب ذي الشعر الأزرق بنظرة مريرة.

كاد قلب الشاب ذي الشعر الأزرق أن يذوب. كان يُحب هذه الخادمة حباً جماً. كانت تتمتع بقوامٍ وجمالٍ فائقين، ولم يكن يملّ أبداً من الاستماع إلى صوتها. لذا، لم يكن يكترث لنوبات غضبها العابرة.

كانت هذه الشابة إحدى خادمات هذا الشاب ذي الشعر الأزرق. ويبدو أن مكانتها لم تكن متدنية، وإلا لما تجرأت على التحدث إليه طواعية.

«يا أختي، إنهم مقرفون للغاية.» وبينما كانوا يتغازلون، قاطعهم أحدهم وأفسد الجو بأكمله.

«انظري إلى ما تقولينه. لا يمكن مقارنتهن بك، لكنهن ما زلن جميلات للغاية. كما أن سيدك الشاب يحتاج إلى تغيير ذوقه أحيانًا،» قال الشاب ذو الشعر الأزرق وهو يمسك بثوب السيدة الأرجواني بابتسامة وبلا خجل.

باي وي: «….»

«سيدي الشاب~» نطقت الشابة كلماتها ببطء، متذمرة بصوت حلو ومغرٍ.

بل إنهم علقوا على خدمه الذين كانوا أمامه.

كاد قلب الشاب ذي الشعر الأزرق أن يذوب. كان يُحب هذه الخادمة حباً جماً. كانت تتمتع بقوامٍ وجمالٍ فائقين، ولم يكن يملّ أبداً من الاستماع إلى صوتها. لذا، لم يكن يكترث لنوبات غضبها العابرة.

كان شو جي، وباي وي، ويو هاو عاجزين عن الكلام. من أين أتى هؤلاء الثلاثة الغريبون؟ ألم يدركوا الموقف الذي هم فيه الآن؟

«يا أختي، إنهم مقرفون للغاية.» وبينما كانوا يتغازلون، قاطعهم أحدهم وأفسد الجو بأكمله.

الجميع : «….»

«هذا صحيح، إنهم يشبهون الكلاب.» انضم صوت ناعم آخر إلى المحادثة.

الشاب ذو الشعر الأزرق: «….»

«أجل، كلب ذكر وكلبة أنثى جاءا من الفضاء الخارجي.» ضحكت الشخصة التي تحدثت أولاً بصوت عالٍ كما لو أنها رأت شيئًا مضحكًا للغاية.

هل كان يسألهم عن مكان (وَانغ تِنغ)؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

قال أحدهم بغضب: «لا أعرف ما إذا كان هناك خطر، لكن ذلك الشاب ذو الشعر الأزرق مغرور للغاية. لديه الكثير من الجميلات من حوله، ومع ذلك فهو يستمتع بهن جميعًا بمفرده. أمرٌ شائن!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تجرأ هؤلاء الثلاثة على تجاهل كلماته وعدم الاكتراث به!

كان شو جي، وباي وي، ويو هاو عاجزين عن الكلام. من أين أتى هؤلاء الثلاثة الغريبون؟ ألم يدركوا الموقف الذي هم فيه الآن؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط